المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ادباء و شعراء فلسطين


م .نبيل زبن
12-28-2012, 09:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

..نحو توثيق لاهم شعراء و ادباء فلسطين و فنانيها , سنحاول ان نجمع اهم محطات حياتهم, سطور من انتاجهم الشعري و الادبي و الفني
اتمنى ان يشارك الجميع بذلك

الفهرس


1-غسان كنفاني صفحة 1
2- محمود درويش
3-نوح ابراهيم
4-ناجي العلي
5-ابراهيم نصر الله
6-عبد الرحيم محمود
7-ابراهيم طوقان
8-عبد الكريم الكرمي (ابو سلمى)
9-د سلمان ابو ستة
10-عبد الرحمن بارود(ابو حذيفة)
11-جورج نجيب خليل
12-فاروق مواسي
13-شفيق حبيب
14- توفيق زياد
15-سميح القاسم
16-معين بسيسو
17-لطفى الزغول
18-راشد حسن
1- مريد البرغوثي
20-طلعت سقيرق
21-معين شلبية
22-تميم البرغوثي
23-محمود مفلح
24-اميل حبيبي
25-ماجد ابو شرار
-------
26-فدوى طوقان ص 2

27-زينب حبش
28-محمد القيسي
29-دحلمي الزواتي
30-دياب ربيع
31-محمد الاسعد
32-يوسف الخطيب
33-دمسعد محمد زياد
34-موسى حوامدة
35-اياد عاطف حياتلة
36-تركي عامر
37-عبد الوهاب زيادة
38-هارون هاشم رشيد
39-كفا كامل احمد الخضرا
40-خليل السكاكيني
41-كمال بطرس
42-محمد على طه
43-فاروق ابراهيم
44-سعود الاسدي
45-شكيب جهشان
46-سالم جبران
47-سلمى الخضراء الجيوسي
48-رشدي الماضي
49-احمد القدومي
50-احمد دحبور
51-امين شنار
-----------
52-ايمن اللبدي ص 3

53-محمد دلة
54-باسل جمعة
55-تركي عامر
56-توفيق الحاج
57- توفيق الصايغ
58- ثريا ملحس
59-د جمال سلسع
60-حسين جميل البرغوثي
61-حنان الاغا
62-خالد ابو خالد
63-جمال قعوار
64-راضي عبد الجواد
65-ربيحة الرفاعي
66-سعيد المزين
67-عبد اللطيف عقل
68-عبد الهادي كامل
69-عز الدين المناصرة
70-علي ابو مريحيل
71-ماجد مهنا عليان
72-محمود جمال ريان
73-ابتسام ابو شرار
74-جاد عزات
75-غالب احمد الغول
----------
76- انور الخطيب ص 4

77- مجيد البرغوثي
78-محمد طارق الخضراء
79-صالح احمد كناعنة
80-محمود الدسوقي
81-رائد احمد غنيم
82-انيس ابو عريش
83-محمد تيسير عريقات
84-ميساء السويسي
85-عائشة الخواجا الرازم
86-محمد محمود البشتاوي
87-حسن البحيري
88-فيروز شحرور
89-سحر الرملاوي
90- فراس حج محمد
91-مصطفى الصيفي
92-منذر ابو حلتم
93-مؤيد الريماوي
94-صقر ابو عيدة
95-سليم صبحي سلامة
96-خالد مهنا
97-سامية عياش
98- مـــي زيادة
99-ابراهيم عوض الله الفقيه
100-محمد خليل
101-سلمان الناطور
102-هارون هاشم رشيد
103- غريب عسقلاني
104-نعومي ...
105-هند جودة

م .نبيل زبن
12-28-2012, 09:36 PM
*فهرس ادباء و شعراء فلسطين
106- رشا سيف الدين السرميطي ..ص 5
107-بسام محمود عليان
108- زياد يوسف صيدم
109-د. عبد الرحمن عبد العزيز اقرع
110-يوسف الخطيب
111-يوسف النبهاني
112- دينا سليم حنحن
113-ابـــو عـــرب
114-ابراهيم فوال
115-احسان عباس
116-ادوارد سعيد
117-مسلم مصطفى محاميد
118-عيسى عدوي
119-اكرم زعيتر
120-انطون شماس
121-نازك ضمرة
122-بلال محسن
123-عفيف شليوط
124-محمود احمد ابو كتة الدراويش
125-عطا الله منصور
126-انيس الصايغ
127-جريس فضل دبيات
128-منى عادل ظاهر
129-يوسف مصطفى شحادة
130-عصام حماد
131-نتالي حنظل
132-غادة كرمي
======

133- اسامة عبد الملك عثمان...ص 6
134-برهان الدين عبوشي

م .نبيل زبن
12-28-2012, 09:44 PM
1- غسان كنفاني
http://alhourriah.org/user_files/news/photo/ghassan-kanafani.jpg
روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية.
ولد في عكا، شمال فلسطين، في التاسع من نيسان عام 1936، وعاش في يافا حتى أيار 1948 حين أجبر على اللجوء مع عائلته في بادئ الأمر إلى لبنان ثم الى سوريا. عاش وعمل في دمشق ثم في الكويت وبعد ذلك في بيروت منذ 1960، وفي تموز 1972، استشهد في بيروت مع ابنة أخته لميس في انفجار سيارة مفخخة على أيدي عملاء إسرائيليين.
أصدر غسان كنفاني حتى تاريخ وفاته المبكّر ثمانية عشر كتاباً. وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني. في أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة. وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات. وتُرجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونُشرت في أكثر من 20 بلداً، وتمّ إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة.
على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة.
كثيراً ما كان غسان يردد: <<الأطفال هم مستقبلنا>>. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال.
ونُشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان <<أطفال غسان كنفاني>>. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان <<أطفال فلسطين

مؤلفاته
موت سرير رقم 12 .
أرض البرتقال الحزين .
رجال في الشمس .
عالم ليس لنا .
(الشيء الآخر (من قتل ليلى الحايك .
ما تبقى لكم .
أم سعد .
العاشق .
عن الرجال والبنادق .
الباب .
الادب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال .
القبعة والنبي .
القميص المسروق .
ادب المقاومة في فلسطين المحتلة .
جسر الى الابد .
في اللادب الصهيوني .
عائد الى حيفا .
:الاثار الكاملة .
المجلد الاول- الروايات -
المجلد الثاني- القصص القصيرة -
المجلد الثالث- المسرحيات

كتاباته
ثورة 1936 الفلاحية في فلسطين (javascript:;).
...فضول طفل (javascript:;).

http://3.bp.blogspot.com/_Tt_S47Pt67o/TGb3wH9ZxGI/AAAAAAAAAO8/Q3meoCx0aZI/s320/--4_1_~1.JPG

http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphotos-prn1/c0.0.300.300/p403x403/29593_385732034844880_314063706_n.jpg

http://dc04.arabsh.com/i/02072/dnv4981tem9f.jpg

عضو في أسرة تحرير مجلة "الرأى" في دمشق.
عضو في أسرة تحرير مجلة "الحرية"
فى بيروت رئيس تحرير جريدة "المحرر" في بيروت.
رئيس تحرير "فلسطين" في جريدة المحرر.
رئيس تحرير ملحق "الأنوار" في بيروت.
صاحب ورئيس تحرير "الهدف" في بيروت.
كما كان غسان كنفاني فنانا مرهف الحس،
صمم العديد من ملصقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،
كما رسم العديد

م .نبيل زبن
12-28-2012, 09:56 PM
2- محمود درويش
http://www.al-arabeya.net/images/qw.jpg
محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1941 في قرية البروة ( قرية فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود ، تقع 12.5 كم شرق ساحل سهل عكا) ، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام -البروة-).
http://www.maktoobblog.com/userFiles/y/a/yacoubdroit/images/uu3333333.jpg


http://www.arabicnadwah.com/arabpoets/darwish.jpg


تعليمه:
اكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا ، فقد كان تخشى ان يتعرض للنفي من جديد اذا كشف امر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، اما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف (2 كم شمالي الجديدة).


http://www.arabicnadwah.com/arabpoets/darwish1.gif (http://www.arabicnadwah.com/arabpoets/darwish.htm)
حياته:
انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل ، وبعد انهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي اصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .

لم يسلم من مضايقات الاحتلال ، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الحتجاجا على اتفاق اوسلو.

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، واقام في باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل بتصريح لزيارة امه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك.

http://s.alriyadh.com/2008/08/12/img/128052.jpg

وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:

جائزة لوتس عام 1969.
جائزة البحر المتوسط عام 1980.
درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
لوحة اوروبا للشعر عام 1981.
جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982.
جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.

http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphotos-prn1/c0.0.700.334.63819691578/p843x403/65123_444641598918993_2068857092_n.jpg




شعره:
يُعد محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينة ، ومر شعره بعدة مراحل .

بعض مؤلفاته:

عصافير بلا اجنحة (شعر).
اوراق الزيتون (شعر).
عاشق من فلسطين (شعر).
آخر الليل (شعر).
مطر ناعم في خريف بعيد (شعر).
يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).
يوميات جرح فلسطيني (شعر).
حبيبتي تنهض من نومها (شعر).
محاولة رقم 7 (شعر).
احبك أو لا احبك (شعر).
مديح الظل العالي (شعر).
هي اغنية ... هي اغنية (شعر).
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
عرائس.
العصافير تموت في الجليل.
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.
حصار لمدائح البحر (شعر).
شيء عن الوطن (شعر).
وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم (مقالات).

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:08 PM
3- نوح ابراهيم :الشاعر الشعبي لثورة 1936


ولد نوح إبراهيم عام 1913 في مدينة حيفا، ونشأ في عائلة شعبية فقيرة، وتلقى فيها دراسته الابتدائية. ولكنه لم يلبث أن تركها واضطر للعمل في إحدى المطابع. تفتحت فيه روح الشاعر الشعبي في سن مبكرة فأصبح الروح الحية في الأندية والمنظمات الكشفية ومنظمات الشباب والعمال فكان يلقي قصائد حول الأحداث المتلاحقة في تلك الفترة، وكانت له نشاطات اجتماعية ووطنية متعددة.

وهو يعرف بأنه الشاعر الشعبي لثورة (1936 – 1939) ومن أشهر قصائده المغناة (من سجن عكا طلعت جنازة).

وقد اعتقل نوح إبراهيم عدة مرات من قبل السلطات البريطانية، ولم يسمح له بنشر أشعاره في كتاب. ولم يجمع شعره حتى الآن إلا جزئياً. وقد تحول الكثير من شعره إلى هتافات على أفواه الناس في المسيرات والمظاهرات من نوع:

دبرها يا مستر دل

بلكي على إيدك تنحل.

وهو مقطع من قصيدة طويلة للشاعر الشهيد.



وفي عام 1937 اعتقل، في سجن المزرعة ثم في سجن عكا وقضى فيهما خمسة أشهر، وبعد ‏خروجه من المعتقل التحق بصفوف الثوار عام 1937، حيث نظمه الشهيد عز الدين القسام في صفوف الجهادية، وأطلق عليه لقب تلميذ القسام، وكان يشارك بنفسه ‏في الكثير من المعارك ضد الاستعمار الإنجليزي.

وظل نوح إبراهيم يقاتل ويكتب ويلحن حتى ‏استشهد، في معركة حول قرية طمرة، إحدى معارك جبال الجليل، عام 1938 وهو في طريقه للاشتراك في اجتماع قيادة الثورة في منطقة الجليل ‏الغربي، ودفن هناك.



ومن ‏المعارك المشهورة التي شارك فيها شاعرنا الشهيد وتركت أثراً في نفسه معركتا "جورة بحلص" و"وادي التفاح" ‏في جبال الخليل فغنى لهما:

- تحيا شباب الخليل

أصحاب الباع الطويل

- كل الأمة بتعرفهم

همتهم ما إلها مثيل

- كل الأمة بتعرفهم

ودايماً تفتخر فيهم

- يا ما جاهدوا في الجبال

حتى ينصروا أمتهم.

‏- "جورة بحلص" مشهورة

همتهم فيها مشكورة

- لكن وقعة "وادي التفاح"

كانت ساعة منظورة

-بالشهامة منظوين

بالبسالة مشهورين

- الله يكتر أمثالهم

حتى يعينوا فلسطين.

http://www.wajjd.com/uploads/9d909379d9.jpg

أرخ بالكلمة للثورة الفلسطينية:



نظم نوح إبراهيم عدداً كبيراً من الأهازيج والقصائد الشعبية حول مختلف القضايا والأحداث ‏الوطنية والسياسية الفلسطينية والعربية في تلك الفترة.. وذاع صيت ‏أغانيه بشكل واسع، وبعضها ما زال متداولاً حتى اليوم..

ومن قصائده الشعبية المشهورة التي لحنها وغنّاها بنفسه، وما زالت كل الأجيال التي وعت فترة الثلاثينات تحفظها عن ظهر قلب.. القصيدة التي قالها إثر استشهاد ‏الشيخ المجاهد "عز الدين القسام" بعد معركته الشهيرة مع الجيش الإنجليزي في أحراش ‏يعبد:

- عز الدين يا خسارتك

رحت فدا لأمتك

- مين بينكر شهامتك

يا شهيد فلسطين

- عز الدين يا مرحوم

موتك درس للعموم

- أه لو كنت تدوم

يا رئيس المجاهدين

- ضحيت بروحك ومالك

لأجل استقلال بلادك

- العدو لما جالك

قاومته بعزم متين

- أسست عصبة للجهاد

حتى تحرر البلاد

- غايتها نصر أو استشهاد

وجمعت رجال غيورين

- جمعت رجال من الملاح

من مالك شريت سلاح

- وقلت هيا للكفاح

لنصر الوطن والدين

- جمعت نخبة رجال

وكنت معقد الآمال

- لكن الغدر يا خال!

لعب دوره بالتمكين

- لعبت الخيانة لعبة

وقامت وقعت النكبة

- وسال الدم للركبة

وما كنت تسلم وتلين

- كنت تصيح الله أكبر

كالأسد الغضنفر

- لكن حكم المقدر

مشيئة رب العالمين

- ما أحلى الموت والجهاد

ولا عيشة الاستعباد

- جاوبه رجاله الأمجاد

نموت وتحيا فلسطين

- الجسم مات والمبدأ حي

والدما ما تصير ميّ

- منعاهد الله يا خيّ

نموت موتة عز الدين

- اقروا الفاتحة يا إخوان

على روح شهدا الأوطان

- وسجل عندك يا زمان

كل واحد منّا عز الدين.



قصيدة "دبرها يا مستر دلّ":

‏ تعتبر قصيدة "دبرها يا مستر دلّ" من أشهر القصائد الشعبية لنوح إبراهيم، وقد حفظها في ذلك الزمن الكبير والصغير، و‏هي قصيدة طويلة تتألف من عدة مقاطع، يطلب الشاعر فيها من المستعمر أن يسلّم بحرية ‏شعبه الفلسطيني واستقلاله، ويندد فيها بمحاولات الإنكليز قمع الثورة ومطالباً بمنع بيع أراضي ‏العرب، ووقف هجرة اليهود إلى فلسطين. والمستر "دلّ" هو القائد العام للجيش البريطاني في بلادنا في تلك الفترة.



- يا حضرة القائد "دل"

لا تظن الأمة بتمل

- لكن إنت سايرها

بلكي على يدك بتحل



- ما دمت رجل خطير

وقائد عسكري كبير

- وقضيتنا كلها فهمتها

ما بلزم إلك تفسير

- فهّم لندن باللي صار

واللي بعده راح يصير

- العرب أمة إصرار

صداقتها لازمتكو كتير

- دبرها يا مستر "دل"

بلكي على يدك بتحل.



- إن كنت عاوز يا جنرال

بالقوة تغيّر هالحال

- لازم تعتقد أكيد

طلبك صعب من المحال

- لكن خذها بالحكمة

واعطينا الثمن يا خال

- ونفذ شرط الأمة

من حرية واستقلال

- دبرها يا مستر "دل"

يمكن على يدك بتحل.



- جيت فلسطين الحرة

حتى تقمع الثورة

- ولما درست الحالة

لقيت المسألة خطرة

- بدنا تفهّم بريطانيا

حتى تكفينا شرها

- وتصافي الأمة العربية

بمنع البيع والهجرة

- ودبرها يا مستر "دل"

يمكن على يدك بتحل.



- ما دمت صاحب السلطة

حل هالمشكلة وهالورطة

- ونفذ وعود الشرف

حتى تمحي هالغلطة

- للدولة هذا أشرف

وأحسن مشروح وخطة

- ودبرها يا مستر "دل"

بلكي على يدك بتحل.



‏ولم يكن المستر "دلّ" الوحيد الذي خاطبه نوح إبراهيم شعراً وغناء، بل خاطب الكثيرين من ‏ممثلي السلطة البريطانية المركزيين.. ومنهم المندوب السامي البريطاني في فلسطين ‏الجنرال "غرينفيلد وكهوب"، وندد بتآمره مع الحركة الصهيونية واغتصاب حقوق العرب ‏خلال مدة حكمه كلها..

وتهكم على "وكهوب" الذي يدعي أنه صديق للفلاح، وندد بقوانين الحكومة الجائرة و‏ظلمها:

‏- يا فخامة المندوب

السير "غرينفل وكهوب"

- إنت عارفنا مظلومين

وبدك تسكتنا بالطوب

- يا فخامة المندوب

السير "غرينفل وكهوب"

‏- في مدة هالخمس سنين

فوضوك ع فلسطين

- طارت حقوق العرب

وقويت الصهيونيين

- إنفتحت أبواب الهجرة

حتى صرنا مهددين

- أُجبر خاطرنا مرة

واعطينا بعض المطلوب

- يا فخامة المندوب

السير "غرينفل وكهوب".



- باعك طويل بالسياسة

وسلموك الرياسة

- وإنت صديق الفلاح

وهو ما بملك نحاسة

- ارفع عنا هالقوانين

وهالظلم وهالتعاسة

- ولا تزيد البلة طين

وخذها بلطف وكياسة

- يا فخامة المندوب

السير "غرينفل وكهوب".



- دولتك إسلامية

أكثر منها انجليزية

- حيث رعاياها بالملايين

بكل الكرة الأرضية

- إن كان بدك مصلحتها

خليها تحل القضية

- حتى تحفظ سمعتها

وهادي فرصة ذهبية

- يا فخامة المندوب

السير "غرينفل وكهوب".



- فلسطين أرض الإسلام

مهد المسيح والإسلام

- بعصر المدنية والنور

صارت في شدة وظلام

- وإنت فهمك كفاية

حيث ملينا من الكلام

- غايتنا رفع الراية

مع الاستقلال التام

- يا فخامة المندوب

السير "غرينفل وكهوب".



وواكب نوح إبراهيم بحسه ووعيه الوطني السياسات البريطانية الجائرة تجاه قضية شعبه وهمه اليومي، وكان لها بالمرصاد مع رفاقه الثوار لا بالسلاح فقط، وإنما بالكلمة المقاتلة.. الكلمة الرصاصة. ولما كانت الحكومة البريطانية كثيراً ما تلجأ إلى تشكيل لجان التحقيق نتيجة للهبات الشعبية الثورية، لكسب ‏الوقت وطمأنة العرب والاحتيال لتهدئة الأحوال، حتى بلغ عدد اللجان تلك أربعاً كان ‏آخرها "لجنة التحقيق الملكية" التي وصلت البلاد في 12 تشرين الثاني/ يناير سنة 1936.

فخاطب نوح بكلماته المقاتلة لجنة التحقيق الملكية هذه في إحدى قصائده المغناة. وقد كان العرب ‏في البداية مقاطعين لها، ثم تراجعوا وقرروا التعاون معها استجابة لرغبة وطلب "الملوك العرب"‏‏



- يا جناب اللجنة الملكية

خلي عندك نظرية

- بلكي تفضي هالمشكل

وتحلي هالقضية

- بالأول قاطعناكِ

حتى نحفظ شرفنا

- رجعنا تعاونا معاك

حيث ملوكنا أمرتنا

- ولما نزيهة شفناك

عرضنا لك القضية

- فضي بقى هالمشكل

وحلي لنا هالقضية

‏- يا ما شفنا لجان تحقيق

وقلنا مننول المطلوب

- كثرت يا لورد الخوازيق

واشتغل فينا ضرب الطوب

- ومشينا بقى في طريق

حتى نوصل للمرغوب

- وفضوا بقى هالمشكل

وحلوا لنا هالقضية

‏- فلسطين قضيتها

زي الشمس مفهومة

- الصهيونية اغتصبتها

وبدها تعمل حكومة

- والعرب بدها حقوقها

ومطاليبها المهضومة

- وفضوا بقى هالمشكل

وحلوا لنا هالقضية

‏- العرب أمة أشراف

بكل الدنيا معروفين

- غير المولى ما بتخاف

تفدي بروحها فلسطين

- فضي بقى هالمشكل

وحلي لنا هالقضية

- يا جناب الملكية

خلي عندك نظرية.



وتمجيدا لأبناء فلسطين، من زعماء وثوار، من مسلمين ومسحيين، منفيين ومعتقلين وشهداء، تغنى نوح إبراهيم ببطولاتهم وخلدها في سجل المؤمنين، للأجيال المتعاقبة الساعية إلى إكمال مشوار الأجداد المجاهدين حتى تحرير الوطن المغتصب:



- الله يحيي المعتقلين

والزعماء المنفيين

- نياله اللي تعذب

في سبيل فلسطين

- نياله اللي تعذب

وذاق الألم و التعب

- مش هين ابن العرب

هذا نسل المشهورين

- هذا نسل الأماجيد

حمية وعزم شديد

- والحرية هيك تريد

رجال غيرة وطنيين

- اللي تعذب نياله

النيشان يحلا له

- كل الغالي يرخص له

من مسيحية ومسلمين

- واللي حارب وجاهد

واللي مات واستشهد

- ذكره للأبد مخلّد

في سجل المؤمنين

- واللي خسر راسماله

وما بملك قوت عياله

- الأمة لازم تقدم له

تعوّض له قده مرتين.



كما غنى نوح إبراهيم بعد الإضراب المشهور الذي أعلنه بحارة ميناء يافا (على ‏إثر انكشاف عملية تهريب أسلحة للحركة الصهيونية) والذي كان فاتحة حركة إضرابية ‏سياسية واسعة جداً.... يقول في

قصيدة بعنوان "بحرية يافا":



- تحيا رجال البحرية

من إسلام و مسيحية

- بحرية يافا البواسل

أصحاب الهمة العلية

- تحيا بحرية يافا

رجال النخوة المعروفة

- أظهروا مدة الإضراب

شهامة عظيمة موصوفة

- وعطلوا كل الأعمال

وأعطوا مثل لحيفا

- رفعوا رأس الأمة يا خال

ومشيوا بأول صفوفها

- في الإضراب ضحوا كتير

واجهوا الأمر العسير

- وكانوا مثل للجميع

من كبير مع صغير

- ست أشهر صبروا عالجوع

رفضوا الربح الوفير

- والمثل بحكي وبقول

الشرف عند الفقير

- رأسمالهم الشهامة

مبداهم الكرامة

- معروفين بالشجاعة

والبسالة والهمة

- لازم الكل يكافيهم

والشعب يشجع ميناهم

- وفي وقت الشدة يعينهم

مثل ما أعانوا الأمة

‏- بيوتهم نسفوها

رجالهم حبسوها

- ما خلوا حيلتهم شي

أطفالهم شتتوها

- كل هذا وهم صابرين

عالعهود محافظين

- وإن نادتهم فلسطين

بالأرواح يفدوها.



قبل نحو واحد وسبعين عاماً رحل نوح إبراهيم، لكن ذكراه العطرة باقية بيننا ببقاء أشعاره التي تحرسها ذاكرتنا الشعبية الوطنية. ولكم هي عديدة محاولات الباحثين والمهتمين بتوثيق "الكلمة الفلسطينية" من شعر وقصة وكافة الأجناس الأدبية والفكرية لجمع التراث الفلسطيني الشفاهي والمكتوب.

وفي هذا السياق قام الباحث الأستاذ نمر سرحان في مؤلفه (موسوعة الفلكلور الفلسطيني، جزء 2، مطبعة التوفيق، عمان، 1977) بجمع

ما توفر من أشعار نوح إبراهيم ونشرها.



كما صدر حوله عدد من المؤلفات هي:

1. نمر حجاب، الشاعر الشعبي الشهيد نوح إبراهيم، 2005.

2. سميح شبيب، الشاعر الشعبي نوح إبراهيم: الشاهد والشهيد، دراسة في ندوة بعنوان "التاريخ الاجتماعي الفلسطيني بين غابة الأرشيف و أشجار الحكايات"، 21- 22 تشرين ثاني 2003/ جامعة بير زيت.

3. عبد العزيز أبو هدبا، "الشاعر نوح إبراهيم، بالكلمة المنغمة أرخ للثورة الفلسطينية، 1935- 1938"، مجلة الزاوية، العدد3- 4، شتاء- ربيع 2003.

4. خالد عوض، نوح إبراهيم شاعر وشهيد. مطبعة فينوس، الناصرة، 1990.

5. خالد عوض، نوح إبراهيم الشاعر الشعبي لثورة 36- 39.



في العام 1990 منح اسم الشاعر الشهيد نوح إبراهيم وسام القدس للثقافة والفنون، من منظمة التحرير الفلسطينية.

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:18 PM
3-ناجــــــي العلي
http://www.alnqb.net/pics/023021711361017naje.gif

ناجي سليم حسين العلي (1937 إلى 29 اغسطس 1987)، رسام كاريكاتير فلسطيني، تميز بالنقد اللاذع في رسومه، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين. له أربعون ألف رسم كاريكاتوري، اغتاله شخص مجهول في لندن عام 1987. قام الفنان نور الشريف بعمل فيلم له باسم ناجي العلي أثار ضجة في وقتها وطالب بعض المحسوبين على الحكومة المصرية بمنع الفيلم، بسبب انتقاده للنظام المصري.
سيرته الذاتية
لا يعرف تاريخ ميلاده على وجه التحديد، ولكن يرجح أنه ولد عام 1937، في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، بعد قيام الكيان الصهيوني هاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ثم هجر من هناك وهو في العاشرة، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، فبعد أن مكث مع أسرته في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطاته المعادية للاحتلال، فقضى أغلب وقته داخل الزنزانة يرسم على جدرانها. وكذلك قام الجيش اللبناني باعتقاله أكثر من مرة وكان هناك أيضاً يرسم على جدران السجن. سافر إلى طرابلس ونال منها على شهادة ميكانيكا السيارات. تزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية الفلسطينة وأنجب منها أربعة أولاد هم خالد وأسامة وليال وحسنية.
رسومه
كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة فنشر له أولى لوحاته وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح، ونشرت في مجلة "الحرية" العدد 88 في 25 سبتمبر 1961.
في سنة 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا فعمل في الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية.
مقولات لناجي العلي
• اللي بدو يكتب لفلسطين, واللي بدو يرسم لفلسطين, بدو يعرف حالو: ميت.
• هكذا أفهم الصراع: أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب.
• الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة, إنها بمسافة الثورة.
• كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي, أنا أعرف خطا أحمرا واحدا: إنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع على اتفاقية استسلام وتنازل عن فلسطين.
• متهم بالإنحياز, وهي تهمة لاأنفيها, أنا منحاز لمن هم "تحت".
• أن نكون أو لا نكون, التحدي قائم والمسؤولية تاريخية.

حنظلة
حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشرة من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يداه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو دائر ظهره للعدو.
ولد حنظلة في 5 حزيران 1967، ويقول ناجي العلي بأن حنظلة هو بمثابة الأيقونة التي تحفظ روحه من الانزلاق، وهو نقطة العرق التي تلسع جبينه إذا ما جبن أو تراجع.
وعن حنطلة يقول ناجي: ولد حنظلة في العاشرة في عمره وسيظل دائما في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء. واما عن سبب تكتيف يديه فيقول ناجي العلي: كتفته بعد حرب أكتوبر 1973 لأن المنطقة كانت تشهد عملية تطويع وتطبيع شاملة، وهنا كان تكتيف الطفل دلالة على رفضه المشاركة في حلول التسوية الأمريكية في المنطقة، فهو ثائر وليس مطبع.
وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته.
شخصيات أخرى
كان لدى ناجي شخصيات أخرى رئيسية تتكرر في رسومه، شخصية المرأة الفلسطينية التي أسماها ناجي فاطمة في العديد من رسومه. شخصية فاطمة، هي شخصية لا تهادن، رؤياها شديدة الوضوح فيما يتعلق بالقضية وبطريقة حلها، بعكس شخصية زوجها الذي ينكسر أحيانا. في العديد من الكاريكاتيرات يكون رد فاطمة قاطعا وغاضبا، كمثال الكاريكاتير الذي يقول فيه زوجها باكيا: سامحني يا رب، بدي أبيع حالي لأي نظام عشان أطعمي ولادي فترد فاطمة: الله لا يسامحك على هالعملة. أو مثلا الكاريكاتير الذي تحمل فيه فاطمة مقصا وتقوم بتخييط ملابس لأولادها, في حين تقول لزوجها: شفت يافطة مكتوب عليها "عاشت الطبقة العاملة" بأول الشارع, روح جيبها بدي أخيط كلاسين للولاد. أما شخصية زوجها الكادح والمناضل النحيل ذي الشارب، كبير القدمين واليدين مما يوحي بخشونة عمله.
مقابل هاتين الشخصيتين تقف شخصيتان أخرتان, الأولى شخصية السمين ذي المؤخرة العارية والذي لا أقدام له (سوى مؤخرته) ممثلا به القيادات الفلسطينية والعربية المرفهة والخونة الإنتهازيين. وشخصية الجندي الإسرائيلي, طويل الأنف, الذي في أغلب الحالات يكون مرتبكا أمام حجارة الأطفال, وخبيثا وشريرا أمام القيادات الانتهازية.
اغتياله
اطلق شاب مجهول النار على ناجي العلي في لندن بتاريخ 22 يوليو عام 1987 فاصابه تحت عينه اليمنى، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.
قامت الشرطة البريطانية، التي حققت في جريمة قتله، باعتقال طالب فلسطيني يدعى إسماعيل حسن صوان ووجدت أسلحة في شقته لكن كل ما تم اتهامه به كان حيازة الأسلحة. تحت التحقيق، قال إسماعيل أن رؤساءه في تل أبيب كانوا على علم مسبق بعملية الاغتيال. رفض الموساد نقل المعلومات التي بحوزتهم إلى السلطات البريطانية مما أثار غضبها وقامت مارغريت تاتشر، رئيسة الوزراء حينذاك، بإغلاق مكتب الموساد في لندن.
لم تعرف الجهة التي كانت وراء الاغتيال على وجه القطع. يتهم إسرائيل بالعملية وذلك لانتمائه إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي قامت إسرائيل باغتيال بعض عناصرها كما تشير بعض المصادر أنه عقب فشل محاولة الموساد لاغتيال خالد مشعل قامت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بنشر قائمة بعمليات اغتيال ناجحة ارتكبها الموساد في الماضي وتم ذكر اسم ناجي العلي في القائمة.
دفن الشهيد ناجي العلي في مقبرة بروك وود الإسلامية في لندن وقبره يحمل الرقم 230191. وأصبح حنظلة رمزاً للصمود والإعتراض على ما يحدث وبقي بعد ناجي العلي ليذكّر الناس بناجي العلي


http://www.wajjd.com/uploads/a5508653de.jpg (http://www.wajjd.com/)

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:24 PM
4-ابراهيم نصر الله

إبراهيم نصر الله

إبراهيم نصرالله من مواليد عمّان، الأردن، من أبوين فلسطينيين، هاجرامن أرضهما عام 1948م، درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات، وأكمل دراسته في مركز تدريب عمان لإعداد المعلمين. غادر إلى السعوديةحيث عمل مدرسا لمدة عامين 1976-1978م، عمل في الصحافة الأردنية من عام 1978-1996م. عمل في مؤسسة عبد الحميد شومان -دارة الفنون - مستشارا ثقافيا للمؤسسة، ومديرا للنشاطات الأدبية فيها بين عامي 1996 إلى عام 2006. تفرغ بعد ذلك للكتابة.

http://www.sha3erjordan.net/portal/filemanager.php?action=image&id=1331

الشعر
شهدت تجربة نصر الله الشعرية تحولات كثيرة، حيث شكلت دواوينه الثلاثة الأولى ما يشبه الوحدة الواحدة، من حيث طول القصيدة، وإن كان ديوانه الثالث (أناشيد الصباح) قد شهد نقلة في تركيز قصائده على الإنساني أكثر وأكثر، وبدا احتفاؤه بالأشياء والتفاصيل عاليا، كما في قصائده النوافذ والدرج ورحيل وقصائد الحب التي احتلت الجزء الأكبر من الديوان، وكذلك حضور قصيدة النثر فيه بصورة لافتة. وكان نشر عمله الشعري (نعمان يسترد لونه) نقطة مهمة في مسيرته، حيث حضرت القصيدة السيرية المركبة التي تشكل العمل كله، وقد أثار هذا الديوان الكثير من ردود الفعل، وتم منعه عام 1998 بعد 14 عاما من صدوره، والتراجع عن ذلك، وبعد 23 سنة من صدوره منع مرة ثانية في الأردن وتم تحويل الشاعر بسببه للمحكمة، لكن حملة تضامن واسعة، حالت دون المضي في هذه القضية. وقد شهدت النصف الثاني من الثمانينات ظهور القصيدة الملحمية في تجربة نصرالله، وكان من أبرز تلك القصائد: الحوار الأخير قبل مقتل العصفور بدقائق، الفتى النهر والجنرال، وقصيدة راية القلب ـ ضد الموت، التي تأمل فيها نصرالله الموت من زواياه المختلفة، على الصعيد الفردي والإنساني الواسع، وصولا لقصيدته الملحمية (فضيحة الثعلب) التي كتبها عام 1990.
وما لبث نصرالله أن خاض تجربة القصيدة القصيرة جدا في ديوان كان له أثر كبير في الحركة الشعرية العربية وهو ديوان : عواصف القلب 1، الذي تبعه بعد سنوات ديوان: شرفات الخريف، وكتاب الموت والموتى، الذي يتأمل فيه الموت عبر مائة قصيدة وقصيدة، وصولا لحجرة الناي، أو عواصف القلب 4. وفي عام 1999 نشر ديوانا يشكل سيرة شعرية لأمه هو (بسم الأم والابن)، ثم أتبعه بديوان سيري آخر هو (مرايا الملائكة)وهو سيرة متخيلة للشهيدة الفلسطينية الطفلة، ابنة الشهور الأربعة: إيمان حجو. وقد أفاد نصرالله من خبراته الروائية بشكل واضح في كتابة هذين العملين.
أما ديوانه الأخير (لو أنني كنت مايسترو) فقد اعتبره النقاد نقلة أخرى في مسيرته، نحو فضاءات إنسانية جديدة ومواضيع مختلفة، تداخل فيها الإنساني والوطني والكوني بصورة عميقة.
http://ajlounnews.diginint.com/uploads/news/2012/12/22/file_094d0ee2c1_186418.jpg

الرواية



أما على المستوى الروائي، فقد أحدثت روايته الأولى (براري الحُمّى)أصداء لم تزل مستمرة حتى اليوم، حيث توالت طبعاتها ومناقشتها في دراسات نقدية وأكاديمية، وتم اختيارها قبل أربع سنوات كواحدة من أهم خمس روايات ترجمت للدنمركية، وبعد 26 سنة على صدورها اختارها الكاتب الأمريكي مات ريس بتكليف من الغاردين البريطانية كواحدة من أهم عشر روايات كتبت عن العالم العربي وتقدم صورة غير تلك الصورة الشائعة في الإعلام. أنجز نصرالله عددا من الروايات بعد براري الحمى، والتي نالت اهتماما كبيرا، وشكلت تجربته في الملهاة الفلسطينية أول مشروع واسع على المستوى الروائي لتأمل القضية الفلسطينية على مدى 125 عاما، ووصلت روايته زمن الخيول البيضاء، الرواية الأخيرة التي صدرت ضمن هذا المشروع، إلى اللائحة القصيرة لجائزة البوكر العربية، في حين أثار مشروعه الآخر (الشرفات)الذي يشكل الوجه الآخر للملهاة الفلسطينية، منذ صدور الرواية الأولى منه اهتماما نقديا وقرائيا واسعا. وأعيدت طباعة أعمال مرات كثيرة وفي غير عاصمة عربية.
من أعماله
الشعر
 الخيول على مشارف المدينة عام 1980م.
 نعمان يسترد لونه عام 1984م.
 أناشيد الصباح عام 1984م.
 الفتى والنهر والجنرال عام 1987م.
 عواصف القلب عام 1989م.
 حطب أخضر عام 1991م.
 فضيحة الثعلب 1993م.
 الأعمال الشعرية (مجلد) عام 1994م.
 شرفات الخريف عام 1996م.
 كتاب الموت والموتى عام 1997م.
 بسم الأم والابن عام 1999م.
 مرايا الملائكة 2001م
 حجرة الناي 2007 م
 لو أنني كنت مايسترو 2009
نُشرت مختارات من قصائده بالإنجليزية، الإيطالية،والروسية، والأسبانيةالبولندية، والتركية، والفرنسية، والألمانية. ترجمت بعض رواياته إلى الإنجليزية، الإيطالية، الدنماركية.
الروايات
 براري الحمى عام 1885م
 الأمواج البرية سردية عام 1988م.
 عو 1990م.
 مجرد 2 فقط 1992م
 حارس المدينة الضائعة -1998م- بيروت.
الشرفات (لكل رواية استقلالها عن الروايات الخرى)
 شرفة الهذيان 2005 م
 شرفة رجل الثلج 2009
 شرفة العار 2010
صدرت طبعاتها عن الدار العربية للعلوم ـ بيروت
الملهاة الفلسطينية
مجموعة روايات لكل رواية استقلالها عن الروايات الأخرى
 طيور الحذر 1996م
 طفل الممحاة 2000م.
 زيتون الشوارع 2002 م
 أعراس آمنة 2004م
 تحت شمس الضحى 2004 م
 زمن الخيول البيضاء 2007 (اللائحة القصيرة لجائزة البوكر العربية عام 2009)[1]
صدرت طبعاتها الجديدة عن الدار العربية للعلوم ـ بيروت، منشورات الاختلاف ـ الجزائر ودار مكتبة كل شيء، فلسطين
كتب أخرى
 هرائم المنتصرين ـ السينما بين حرية الإبداع ومنطق السوق. 2000م
 السيرة الطائرة ـ أقل من عدو أكثر من صديق 2006 م
 صور الوجود ـ السينا تتأمل 2008
معارض
 كتاب يرسمون - معرض مشترك لثلاثة كتاب - عمان 1993م.
 مشاهد من سير عين.معرض فوتوغرافي، دارة الفنون - عمان 1995م.
 تحت شمسين، معرض فوتوغرافي، دارة الفنون - عمان 2004م.
 حياة البحر الميت، معرض فوتوغرافي ـ كوريا 2004م

نال سبع جوائز على أعماله الشعرية والروائية منها:
 جائزة عرار للشعر 1991م
 جائزة تيسير سبول للرواية 1994م.
 جائزة سلطان العويس للشعر العربي 1997م.
• الندوات والمؤتمرات • شارك في كثير من المهرجانات الشعرية والندوات الأدبية والفنية التي عقدت في الأردن، مصر، العراق، الإمارات العربية المتحدة، سورية، لبنان، المغرب، تونس، ليبيا، اليمن، السعودية، قطر، البحرين، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، كوريا، ألمانيا، كولومبيا، السويد، اسبانيا، كولومبيا، بريطانيا، سويسرا، الدنمارك..

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTJRCCOT3mT3vDUG4ktKhjIUlDlNTqoX ulVnjJbHGEhVzHU_ItzjNTrxb2S


• المصادر التي تناولت أعماله بالدراسة
1ـ رسائل جامعية • قدمت حول تجربته: • رسالة ماجستير حول رواية (عَـوْ) كلوتيلد جوثير، جامعة إنلكو ـ باريس 1998 • رسالة ماجستير حول تجربته الشعرية / أكرم الدويري/ جامعة اليرموك 1999 • رسالة ماجستير حول تجربته الروائية / هيام شعبان/جامعة اليرموك 2001 • رسالة جامعية حول ديوان (شرفات الخريف) بورنيلا آريو/جامعة نابولي/ إيطاليا ‏2001‏ • رسالة جامعية حول رواية (عو) مع ترجمة لها، سارة تريولزي، جامعة روما 2001 • رسالة جامعية حول رواية (طيور الحذر) تشينزيا باناديس، جامعة نابولي 2003 • رسالة دكتوراه (البنية والدلالة في روايات إبراهيم نصرالله) مرشد أحمد/ جامعة الزاوية 2004 • رسالة جامعية حول روايته (أعراس آمنه) مايلا غاتين جامعة روما 2005. • رسالة ماجستير حول روايته (طيور الحذر) سميرة هنيني، جامعة إنلكو ـ باريس 2005. • رسالة ماجستير بعنوان (التشكيل الجمالي في شعر إبراهيم نصر الله) صالح حسن رجب، معهد البحوث والدراسات العربية ـ قسم الدراسات الأدبية واللغوية ـ القاهرة 2005.
2 ـ كتب
• (شعرية طائر الضوء ـ جماليات التشكيل والتعبير في قصائد إبراهيم نصرالله) الدكتور محمد صابر عبيد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2004 • (البنية والدلالة في روايات إبراهيم نصرالله) الدكتور مرشد أحمد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2005 • الكون الروائي ـ قراءة في الملحمة الروائية (الملهاة الفلسطينية) د. محمد صابر عبيد، د. سوسن البياتي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ـ بيروت 2006 • عين ثالثة/ تداخل الفنون والأجناس في أعمال إبراهيم نصرالله الإبداعية. حسين نشوان، منشورات وزارة الثقافة ـ الأردن 2007 • سحر النص: من أفق السرد إلى أجنحة الشعر/ قراءات في المدوّنة الإبداعية لإبراهيم نصرالله. مجموعة باحثين. منشورات الدائرة الثقافية ـ أمانة عمان والمؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 2007



http://www.wajjd.com/uploads/5f4544c62a.jpg (http://www.wajjd.com/)

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:28 PM
4- الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود
http://www.adab.com/photos/134.jpg

ولد عبد الرحيم محمود سنة 1913 في بلدة عنبتا التي تقع قرب طولكرم في فلسطين، ويلقّب بالشاعر الفلسطيني الشهيد وهو يتمتع باحترام الأجيال الشعرية الفلسطينية وتقديرها الكبير.

درس المرحلة الثانوية في مدرسة النجاح (التي أصبحت الآن جامعة النجاح) في نابلس حيث علّم اللغة والأدب العربيين حتى عام 1936. عندما اشتعلت ثورة 1936 ترك عبد الرحيم محمود التعليم وانضمّ إلى المجاهدين الذين يقاومون الاحتلال البريطاني، ولقد استمرّ يكتب الشعر الحماسي الذي يدعو فيه شعبه إلى الجهاد من أجل حقوقه الوطنية.

درس ما بين عامي 1939 و 1942 في الكليّة الحربيّة في العراق وتخرّج برتبة ضابط. وقد دعته الحكومة العراقية فيما بعد ليدرس في بغداد أولاً ثم في البصرة حيث انضم إلى ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الاستعمار البريطاني.

عاد إلى فلسطين بعدها، وظلّ إلى يوم استشهاده نشطاً على الصعيدين السياسي والشعري.

انضم إلى صفوف المدافعين عن فلسطين ضد الزحف الصهيوني ما بين عامي 1947 – 1948 وذلك بعد صدور قرار التقسيم.

استشهد في معركة الشجرة في 13 تموز 1948.

يحفظ عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب شعره الذي يتمتع بنظرة رؤيوية لمستقبل فلسطين الأليم الذي تحقق بعد استشهاده.

جمع شعره وصدرت مجموعته الشعرية الكاملة أكثر من مرة

سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:31 PM
5-ابراهيم طوقان

ولد فى مدينة نابلس، سنة 1905، لأسرة من كبار الملاك، تمكنت من تعليم أبنائها، مجتازة العوائق التى نصبتها الحكومة العثمانية، ومن بعدها سلطات الانتداب البريطانى على فلسطين.
تلقى الفتى إبراهيم دراسته الابتدائية فى المدرسة الرشيدية، قبل أن يتنقل إلى مدرسة المطران فى القدس، سنة1919، وفيها قضى أربع سنوات ليلتحق بعدها بالجامعة الأمريكية فى بيروت، حتى تخرج منها سنة 1929.
تجلى نشاطه الأدبى، أثناء دراسته فى الجامعة الأمريكية، وساعد الدكتور لويس نيكل البوهيمى فى تحقيق كتاب "الزهرة"، لمحمد بن داود الظاهرى الأصفهانى.
بعد تخرجه من الجامعة الأمريكية، غدا مدرسا للغة العربية فى "مدرسة النجاح الوطنية" بنابلس، قبل أن ينتقل للتدريس فى الجامعة التى تخرج منها، لسنتين متواليتين 1931-1933. بعدها عاد إلى فلسطين، ليزاول التعليم فى المدرسة الرشيدية بالقدس، لبضعة أشهر، قبل أن تجرى له عملية جراحية فى المعدة، عين بعدها فى إدارة المياه بنابلس.
فى سنة 1936 ترأس القسم العربى فى إذاعة القدس، حيث أغنى القسم بالأحاديث الأدبية، والروايات التمثيلية، والأناشيد، وحياة الشخصيات الفلسطينية، ووظف الإذاعة فى بث الروح الوطنية، فأتهم بالتحريض ضد الانتداب البريطاني، وأقيل من وظيفته سنة 1940
ما دفعه إلى التوجه للعراق، والعمل مدرسا فى مدرسة المعلمين الريفية هناك، لكنه لم يلبث أن اشتد عليه المرض، فغادر العراق إلى مسقط رأسه ليموت بعد أيام وذلك يوم الجمعة الموافق 2 ايار 1941.
جمع فى ديوان شعر، صدرت منه طبعات عدة،
كما جمع الشاعر الفلسطينى المتوكل طه بعضا من أحاديث إبراهيم طوقان ومقالاته، وأصدرها فى كتاب.
اشتهر عن طوقان قصائده الوطنية، لعل أهمها "الفدائى"، وفيها يقول:

لا تسل عن سلامته
روحه فوق راحته
بدلته همومه
كفناً من وسادته
هو بالباب واقف
والردى منه خائف
فاهدئى يا عواصف
خجلاً من جراءته
صامت لو تكلما
لفظ النار والدما
قل لمن غاب صمته
خلق الحزم أبكما
حين أقدمت سلطات الانتداب البريطانى على إعدام الأبطال الثلاثة (فؤاد حجازى/ محمد جمجوم/ وعطا الزير)، سنة 1930، خلدهم إبراهيم طوقان بقصيدة أشبه بالمسرحية الشعرية، حملت اسم "الثلاثاء الحمراء" اليوم الذى تم فيه إعدام الأبطال الثلاثة.
يضيق إبراهيم ذرعا من اتكالية الشعب فخاطبه قائلا:

أمسيت يا مسكين عمرك بالتأوه والحزن
وقعدت مكتوف اليدين: حاربنى الزمن
ما لم تقم بالعبء أنت، فمن يقوم به إذن؟!
وطن يباع ويشترى
وتصيح فليحيا الوطن
لو كنت تبغى خيره
لبذلت من دمك الثمن
ولقمت تضمد جرحه
لو كنت من أهل الفطن
وفى قصيدة "يا رجال البلاد" كأن إبراهيم طوقان يصف قادة الصدفة، الذين قفزوا إلى سدة القيادة الفلسطينية، مستقوين برياح معادية.

وطنى مبتلى بعصبة (دلالين)
لا يتقون فيه الله
فى ثياب تريك عزا ولكن
حشوها الذل والرياء شذاها
ووجوه صفيقة ليس تندى
بجلود مدبوغة تغشاها
كما لم يخل شعر إبراهيم طوقان من الغزل، والرثاء، إلى الأناشيد التى ملأت حياتنا أطفالا وفتيانا.
وربما يجدر الاشارة الى ان طوقان هو صاحب النشيد الوطني الذي يتردد صداه في كل الوطن العربي


مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي
الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ
فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ

والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ
فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ

هـــــلْ أراكْ هـــــلْ أراكْ
سـالِماً مُـنَـعَّـماً وَ غانِـمَاً مُـكَرَّمَاً

هـــــلْ أراكْ فـي عُـــلاكْ
تبـلُـغُ السِّـمَـاكْ تبـلـغُ السِّـمَاك
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ
نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى
كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ

لا نُريــــــدْ لا نُريــــــدْ
ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا
لا نُريــــــدْ بـلْ نُعيــــدْ
مَـجـدَنا التّـليـدْ مَـجـدَنا التّليـدْ
مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
الحُسَامُ و اليَـرَاعُ لا الكـلامُ والنزاعُ
رَمْــــــزُنا رَمْــــــزُنا
مَـجدُنا و عـهدُنا وواجـبٌ منَ الوَفا
يهُــــــزُّنا يهُــــــزُّنا

عِـــــــزُّنا عِـــــــزُّنا
غايةٌ تُـشَــرِّفُ و رايـةٌ ترَفـرِفُ
يا هَـــنَــاكْ فـي عُـــلاكْ
قاهِراً عِـــداكْ قاهِـراً عِــداكْ
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

http://www.wajjd.com/uploads/cd8bee9596.jpg (http://www.wajjd.com/)

رحم الله شاعر فلسطين الفذ الذي مات وعمره 36 سنة ليقطع الموت بذلك مسيرة من الابداع لم يشاء الله لها ان تستمر

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:35 PM
6- الشاعر عبد الكريم الكرمي «أبو سلمى»
(١٩٠٩-١٩٨٠)

قبيل النكبة
أنوّه، بداية، بأنه لضيق المجال لن أستطيع أن أفيَ شاعرنا ؛ تلك القامة الشامخة والهامة المرفوعة، حقه كاملاً في هذه العجالة. وعليه لن أعرض لسيرة حياته: من مولد ونشأة وثقافة وأسرة وما إلى ذلك. فتلك قضايا، على أهميتها، يمكن الوقوف عليها بسهولة، وهي مبثوثة في تضاعيف الكتب والمجلات أو في مواقع الإنترنيت المختلفة. باعتقادي، سوف نكون أكثر فائدة في ما لو يتم التركيز أكثر على ثقافة الأسئلة لا على ثقافة الأجوبة، لأن الأسئلة، في منظور ما، تعد مفاتيح المعرفة والأفكار والتوعية.

عندما سئل نجيب محفوظ عن النبوءة في الأدب في مقابلة معه، قال: إن مسؤوليةَ الأديب لا تنحصر في عكس الواقع، بل يجب أن تتمثل في قدرته على تصوّر النتائج المترتبة على هذا الواقع. إذا كان الأدب قبل النكسة لم يحصل له مثل هذا الحدْس فهذا يعني أنه بحاجة إلى نكسة ليستيقظ، وإذا كانت النكسة أتت مفاجئة له، فهذه شهادة على الأدباء لن يغفرها لهم التاريخ، وهي دليل على أنهم كانوا من ضمن «الخونة»!

هذه الإجابة الواضحة والجريئة تدل على مدى نفور محفوظ من الأدب الذي يهدف إلى مجاملة السلطة ومدحها والتصفيق لها، ذلك الأدب الذي يحمل زورًا اسم الأدب الملتزم. وفي نفس المقابلة، يوضح محفوظ قدرة الأديب الحدْسية على التنبؤ وكأني به يسائله: أيها الأديب أين كنت؟

نسوق مثل ذلك الكلام لكي نوضح الفرق الكبير بين أدباء العرب، قبيل نكسة عام 1967، وأدباء فلسطين قبيل النكبة عام 1948، ففي حين لم ينهض الأدباء العرب بدورهم وتقاعسوا إذ لم يؤدوا واجبهم كما يجب، ولم يتنبأوا أو يتنبهوا على تلك الأخطار المحدقة ويحذروا منها بحدسهم وتوقعاتهم، نجد، على العكس تمامًا، شعراء فلسطين، مثال ذلك: أبو سلمى وإبراهيم طوقان وعبد الرحيم محمود وآخرون، الذين تنبأوا وأيقنوا بأم العين، بما كان لديهم من قوة الحدْس محذرين مما كان ينتظر وطنهم وشعبهم من مخاطر وأهوال، وأن النكبة واقعة لا محال، وباتت قاب قوسين أو أدنى، لكن المسألة مسألة وقت ليس أكثر! وعن تلك المرحلة يقول أبو سلمى: الشعر لا انقطاع له في فلسطين آباؤنا قاوموا الاستبداد العثماني، البريطاني، الصهيوني.. كان للشعر هُويةٌ خاصة – هذه ليست إقليمية – خلاصة هذه الهوية: الشاعر في المسيرة مع الشعب، الشعراء جزء من هذا الشعب فهم أدرى بتصوير آلامه وإحساساته والتعبير عن آلامه وتطلعاته، ورسمِ درب المستقبل نحو المجتمع الأفضل.

لقد نهض شعراء فلسطين بالمسؤولية، عشية النكبة وقبل وقوعها، على أكمل وجه انطلاقا من وعيهم المبكر وواجبهم الوطني وقوة حدسهم. فحين أحسوا بالخطر الداهم يلوح في الأفق، هبوا يدقون أجراس الخطر ويقرعون الخزان مرات ومرات، يحذرون وينذرون شعبهم وأبناء جلدتهم، حكاما وشعوبا، مما يتربص بهم من مؤامرات كبرى توشك أن تحل بفلسطين وشعبها، متخذين من شعرهم وسيلة كفاحية مباشرة، بغية إيقاظ الجماهير وتثويرها، والوقوف في وجه المؤامرة ومحاولة منع وقوعها، قبل فوات الأوان، أو قبل أن يقع الفأس في الرأس كما يقال، لكن لا من مجيب ولا من مستجيب، أو كما قال الشاعر:

لقد أسمعت لو ناديت حيًا

ولكن لا حياة لمن تنادي

ويثبت واقع الحال إلى أي مدى كان أولئك الشعراء واقعيين وصادقين في الوقت نفسه، لكن للأسف لم يتلق صوتهم إسنادا موازيا على أرض الواقع في القوة والأثر والتأثير، فقوة الكلمة بحاجة إلى قوة الفعل أيضًا. وأسفرت تلك المؤامرات عن ضياع معظم أجزاء الوطن وتشريد غالبية أبنائه، وبين عشية وضحاها صار من لا يملك شيئا يملك كل شيء!

كان لاشتداد الصراع في فلسطين، ولاسيما حين بلغت الثورة أوجها ما بين عام 1936 وعام النكبة 1948، تأثير كبير على الحركة الشعرية في فلسطين. أبو سلمى أحد ثلاثة شعراء يمكن أن يمثلوا خير تمثيل الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب البريطاني على فلسطين، كان قد التقى في القدس بزميليه الشاعرين إبراهيم طوقان، وعبد الرحيم محمود، ليشكلوا معًا مثلثا وطنيا شامخا في تجربة شعرية رائدة، ركيزتها الأساسية فلسطين: الوطن والشعب!

* يقول إبراهيم طوقان في قصيدة رثاء لمدينة القدس وعنوانها ((القدس)) عام 1934:

قضيةٌ نبذوها بعدما قُتلت

ما ضرّ لو فتحوا قبرًا يواريها

* وهذا الشاعر عبد الرحيم محمود، متنبئًا بوقوع النكبة وضياع الوطن وفي مقدمته القدس، ومخاطباً ******عندما زار فلسطين عام 1935:

المسجد الأقصى: أجئتَ تزورُهُ

أم جئت من قبلِ الضياع تودِّعُه

* أما أبو سلمى فينشر قصيدته المشهورة ((إلى ملوك العرب)) عام 1936، التي مطلعها:

انشر على لهب القصيد

شكوى العبيد إلى العبيد

وقد حملت تلك القصيدة اسم شاعرنا واشتهر بها واشتهرت به، ليس في أرجاء فلسطين فحسب وإنما في أرجاء الوطن العربي كافة أيضا. وهي أشهر أشعار أبي سلمى قاطبة، وتعد ملحمة حقيقية تروي قصة خيبة أمل الفلسطينيين في ملوك العرب الذين خذلوا ثورتهم عام 1936 ! وقد حمّل أبو سلمى، في تلك القصيدة، الحكام العرب جزءا كبيرا من المسؤولية في تشريد الشعب الفلسطيني وفقدان وطنه.

ولعل أهم قاسم مشترك بين أولئك الشعراء الثلاثة، على مستوى المضمون هو اشتراكهم في الموضوعات ذاتها تقريبا، أي في غيرتهم الوطنية الصادقة والتزامهم بقضايا شعبهم ووطنهم. وكان من الطبيعي، أن تستحوذ تلك الموضوعات على حياتهم كلها وتكون شغلهم الشاغل، وبالتالي أن تشغل حصة الأسد من مساحات أشعارهم، وتأتيَ على حساب موضوعات أخرى مثل التخلف الحضاري، والقضايا الاجتماعية بأنواعها المتعددة. وقد يكون السبب في ذلك مردُه إلى حجم المأساة أو النكبة التي كان يجري التحضير لها. وقد أعلن ذلك أبو سلمى بنفسه إذ يقول في رسالة بعث بها إلى كتّاب فلسطين وجاء فيها: أحيي أخوةَ الكلمة والدرب، المؤمنين بدور الفكر في معركة البناء والتحرير. إن مسيرة الكلمة الفلسطينية، التي جوهرها النضال عبر الزمن كانت مرتبطة بمسيرة الشعب الذي جوهره النضال وخوض الغمراتِ والنكبات، وستظل على العهد – كما كانت – تتألق في هذا الوطن العربي المزدحمة فيه قطعان الليل… إننا نحن الكتّاب الفلسطينيين ملتزمون بالكلمة – الموقف – التزامنا بالقضية: الأرض والثورة والشعب، وسنسير في هذا الطريق الدامي الطويل ولن نضل! وقد لقب أبو سلمى بزيتونة فلسطين، كتعبير عن مدى التصاقه الحميم ثقافيا ونفسيا بقضية وطنه وشعبه!

ومن المفيد أن نذكر في السياق ذاته، بأنه وإن كتبت حول أولئك الشعراء الثلاثة دراسات جمة، لكنها في معظمها لم تعتمد التقييم الفني معيارا لها، بل ركزت على المضمون أكثر، وهو ما كان منتشرًا حينذاك. وفي مثل تلك الدراسات يرتفع الشاعر قيمة، لا لجودة شعره وإنما لوطنيته أو لأن موضوعات شعره تلامس قضايا شعبه ووطنه! وتلك ظاهرة عانت منها أيضا الحركة الأدبية المحلية عندنا، مما دفع المرحوم محمود درويش إلى إطلاق صرخته المعروفة: أنقذونا من هذا الحب القاسي!

بدأت براعم موهبته الشعرية تتفتح منذ صغره، كانت أولى خطوات شاعرنا في التجربة الشعرية اللون الغزلي مثله في ذلك مثل معظم الشعراء، وعن تلك القصائد يقول أبو سلمى: هو الشباب كله في الغزل، إذ ليس ثمة ما يشغل القلوب الغضة غير شعر الحب. ويقول المرحوم إحسان عباس: لو حصرنا نظرنا في شعر أبي سلمى قبل النكبة، لوجدناه ينقسم إلى قسمين: شعره في فلسطين وشعره في المرأة أي الغزل. كانت قصائده الغزلية النبع الذي يمد قصائده الوطنية بدفق حيوي، وقد مزج أبو سلمى في شعره الغزلي بين الكلاسيكية والرومانسية. وهو، إلى ذلك، شاعر محافظ ومتمسك بالغرض الشعري مرتبط بقضيته.

أما أجمل قصائده في الغزل فتلك التي تغزل فيها بمحبوبته وعنوانها (ذات الخال) والتي مطلعها:

ألا يا ربَّةَ الخالِ

أما تُشجيك أحوالي

وسواها كثير من تلك القصائد التي خصّ بها أبو سلمى ذات الخال، وبها ذكريات من الشاطئ الغربي في عكا، وتل الزهور قرب الشاطئ الغربي حيث يقع بيت المحبوبة. ومما جاء في قصيدته (الشاطئ الغربي) ويشير الشاعر في تعليقه بخط يده إلى أن الشاطئ الغربي في عكا، وأن القصيدة في محبوبته رقية ومن أبياتها:

رقت على الشاطئ الغربي أحلامي
وأطلقت من حنايا القلب أنغامي

يا ربةَ الخال يحمي الثغرَ معترضًا
فدًى لخالك أخوالي وأعمامي

لا تكتمِ الخفقَ يا قلبي إذا نظرَت
فنظرتُها وحيي وإلهامي

حمامةَ الشاطئ الغربي سال دمي
ردي الجناح على جرح الهوى الدامي
وقد أصبحت فيما بعد شريكة حياته حين اقترن بها في عام 1936، وهي رقية حقي رئيسة الاتحاد النسائي في عكا وابنة رئيس بلديتها.

جاء في مقال للكاتب المصري عبد القادر المازني نشره في جريدة البلاغ المصرية عام 1935، يتحدث فيه عن غزل أبي سلمى، قوله: ومن كان لا يعرف جميل بثينة، أو كثيّر عزة، أو العباس بن الأحنف – فهذا أبو سلمى يعرّفه بهم أتم تعريف وأوفاه. ولست أعرف في فلسطينَ أو غيرها شاعرا له مثل رواة أبي سلمى وجنده المدافع عنه… وحياته كلها في (دنيا الهوى) وقلّ أن يطل منها ليرى ما في غيرها، وحسبه من دنياه أن تهتف باسمه شفتان مرتجفتان، وترددان شعره أو تتغنيان به. ولكنه، ككل عربي، لا يسعه إلا أن يرثي لحال قومه ويندب ما صار إليه وطنه! هذا ما رآه المازني في شعر أبي سلمى آنذاك… عام 1935، فهو يرى، مع بداية طريقه الأدبية وتجربته الشعرية، أن الغزل هو الموضوع الأساسي في شعره. وشعره الغزلي ينبض بالحرارة وصدق العبارة مطرزا بالصور الرائعة والحريرية الناعمة!

ومن رائعة له في الغزل قوله:

تسائل: كيف عرفت النسيب
وممن تعلمت شعرَ الغزل

تعلمتُه من شذى وجنتيكِ
إذا ما تفتح زهرُ الأمل

ومن مقلتك قبستُ السنى
فرفَّ على الشعر سحرُ المقل

ومن شفتيك سرقت العبيرَ
وحُلمَ الصبا والأغاني الأول

ومن ثغركِ العذبِ ذقتُ الهوى
ولولاه.. لم أر وحياً نزل

إلى أن يقول في البيت الأخير:

ألم تعرفي بعدُ سرّ النسيبِ
وممن تعلمتُ؟! قالت أجل
لم تعمر تلك التجربة الشعرية: العاطفية أو الغزلية طويلا، وذلك مع بدء نسيج خيوط المؤامرة على وطنه وشعبه، فكان لا بد من أن تؤدي به تلك التجربة العاطفية إلى التجربة النضالية، أو كما قال هو نفسه: لكن الغزل ينتهي دائما إلى غزل مع وطني! ومنذ عام 1930 تقريبًا وأبو سلمى يواكب في شعره أحداث القضية الفلسطينية وتطوراتها. وسَرعان ما بدأ يصطدم بالواقع الذي أفرزه الانتداب البريطاني الجاثم على صدر بلاده وشعبه، من استيطان وتضييق وتآمر وما إلى ذلك. من ذلك الخضم إذًا بدأت تنبثق وتتحدد تجربة أبي سلمى الشعرية يقول: لقد كنت في فلسطينَ، أتغنى بها، ويخفق قلبي في شعري لها، وعشت قضيتها ومأساتها! فحين نشبت في القدس سنة 1929 أحداث حائط البراق نشر أبو سلمى قصيدة تحت عنوان يوم البراق يقول فيها:

لهفي على الوطن العزيز

وأهلُهُ شعبٌ هضيمُ

شعب يريد حياته

وبِحبِّ موطنه يهيمُ

مع مرور الوقت، بدأ الشاعر رحلته في مواكبة الواقع، حيث استطاع أن يتمثل عناصر التجربة النضالية لشعبه، على الرغم من محاولات السلطات الرسمية المستمرة فرض حصار مشدد على مثل ذلك الشعر. وكان من الطبيعي أن يصدح بمثل ذلك الشعر، لأنه عاش تلك التجربة بندوبها العميقة، وأجوائها الثقيلة وذاق مرارَتها على جلده كما يقال، ففرضت حضورها عليه، مبتدئا وفق المنهج الواقعي ثم المنهج الواقعي الاشتراكي، من حيث التركيز على المضمون لا على الشكل.

منذ البداية نجد أن أبا سلمى قد فصل فصلا تاما بين محورين في شعره: الحكام والشعب، وكان من الطبيعي أن ينحاز إلى الثاني، يقول:

لنا دول ليتها لم تكن

مطايا وأذنابَ مستعمرينْ

وجامعةٌ لم تزل دميةً

يخفُّ إليها الرجيمُ اللعينْ

أكثر ما تمتاز به أشعاره: الوطنيةُ الصادقة، فقد دأب على فضح مواقف المستعمر البريطاني المتآمر مع الحركة الصهيونية، والرجعية العربية والرجعية الفلسطينية من حكام وإقطاعيين، المتآمرين ضد وطنه وشعبه.

وحين كان يدرّس في المدرسة البكرية الثانوية بالقدس عام 1936 نشر قصيدته الثورية ((جبلُ المكبِّر)) والتي يحمل فيها على المستعمر الإنجليزي في صحيفة الرسالة المصرية قال فيها:

جبلَ المكبِّر طال نومُكَ فانتبه

قم واسمَعِ التكبيرَ والتهليلا

جبلَ المكبِّر لن تلين قناتنا

حتى نحطّمَ فوقك الباستيلا

وجبل المكبر جبل جميل من جبال القدس المعروفة، بنيت عليه دار المندوب السامي البريطاني. وعلى الرغم من أنه كان نشر القصيدة تحت الاسم المستعار ((أبو سلمى)) فقد كلفه ذلك أن يخسر وظيفته، وكانت سبب فصله من العمل في التدريس!

مع تصاعد الأحداث في فلسطين، وإمعان الحكام العرب في التآمر وخيانتهم لثورة الشعب الفلسطيني عام 1936 أطلق قصيدته الشهيرة إلى ((ملوك العرب)) والموسومة ((لهب القصيد))، والتي انتشرت بسرعة وذاع صيتها في الآفاق، إلى أن أصبح يُعرف بها وتعرف به. وقد ظلت ثورة أبي سلمى ضد ملوك العرب وحكامها تستعر في فؤاده إلى ما بعد النكبة!

وكان يرى في الشعب مصدر القوة والخلاص ويرى في الطبقة العاملة طليعة الكفاح والنضال، للتحرر من الاستعمار والمستغِلين، ما يمكن أن يشي بروح التضامن الأممي مع كل المضطهَدين في العالم، يقول في قصيدة له تسعى للخلاص والتحرر:

أيها الثائرون في العالم الرحب

على الظالمين في الآفاق

حطموا النِّير فهو من أثر الوحش

على الأرض واعصفوا بالوثاق

كذلك له من الأشعار في المناسبات، كالرثاء والتكريم، والاحتفال والمساجلات والإخوانيات وما إلى ذلك، وله في قوى الكفاح الواعية والصامدة، والمتحالفة مع قوى الطبقة العاملة فقال: قالوا يساريون.. قلت أجلهم عملا ومبدا

وطنٌ على أيديهم يجني مع الأيام سعدا

لم يعرفوا كيف المبادئ تشترى عدًّا ونقدا

هذي المطارقُ والمناجلُ تحصد الظلام حصدا

وتحرر الإنسان حتى لا نرى في الكون عبدا

دأب على نشر أشعاره تحت غير واحد من الأسماء المستعارة في الصحف الفلسطينية آنذاك: فلسطين والدفاع والجامعة والمطرقة ومرآة الشرق، والصحف السورية: القبس والأحد، والصحف المصرية: البلاغ والرسالة وسواها.

كان أبو سلمى شاعر المقاومة اليساري في فلسطين، لا يعرف الهوادة لا مع المستعمر ولا مع الرجعية العربية، يرى النضال في العالم وحدة لا تتجزأ. يمزج صور الطبيعة بمشاهد النضال، وملامح الحبيبة بملامح الوطن، وأغلب شعره مما يصلح أن يختار للغناء، ولا تفارقه غنائيته مهما يختلف موضوعه.

وكان يشارك باستمرار في الأحداث والمناسبات الوطنية، في فلسطين وفي سوريا ففي عام 1934 أقامت إدارة الكلية العلمية الوطنية في دمشق احتفالا لتكريم شاعري فلسطين طوقان والكرمي وتم انتخابهما عضوين في المجمع الأدبي. وقد نوّه الدكتور منير العجلاني بهما قائلا: إنهما بانضمامهما للمجمع قد جعلا دمشقَ عاصمة أدبية لسورية وفلسطين، فالسياسة جزّأتهما والأدب وحدهما!

ونتيجة لموقفه الثوري الدائم من الحكام العرب، وقد قام بفضحهم وتعريتهم على حقيقتهم، وهي من المفارقات العجيبة الغريبة، أنه حينما شُرِّد من وطنه وقدم لاجئاً إلى سوريا، أن يجد في ملفه لدى سلطات الأمن السورية مكتوباً عليه (عدو الأمة العربية رقم واحد)!

ومن أهم خصائص شعره قبل النكبة: النبرة السياسية الخطابية، والتزامه بالجماهير العمالية والفلاحية. وظف شعره في خدمة وطنه وشعبه، فطغت عليه الحماسة والوطنية. التنبؤ بصدق عن وقوع النكبة، مأساة الشعب الفلسطيني. أسلوب مباشر، واضح القصد صريح العبارة. التزامُ تقاليدِ الشعر العربي في الإيقاع والوزن والقافية. وقد ازدادت تجربته الشعرية، بعد النكبة، توهجا وتألقا وإن كانت النكبة وتشرده من وطنه قد أعاقا، إلى حد ما، تجربته الشعرية، ولم يمكناه من التفرغ الكامل لتنمية موهبته وصقلها كما يجب.

وعن مكانته، يخاطب المرحوم محمود درويش أبا سلمى قائلاً: أنت الجذع الذي نبتت عليه أغانينا، نحن امتدادك وامتداد أخويك اللذين ذهبا إبراهيم وعبد الرحيم الذي قاتل بالكلمة والجسد، لا لسنا لقطاء إلى هذا الحد. إننا أبناؤكم لقد كنت شاعر المقاومة قبل اكتشاف النقاد لهذا التعبير!

ومما جاء في محاضرة للمرحوم إميل حبيبي قوله: إننا نعتبر أنفسنا زملاء وتلاميذ لأولئك الكتّاب العرب التقدميين البارزين، أمثال أبي سلمى، وإبراهيم طوقان، وعبد الرحيم محمود ومخلص عمرو، وغيرهم من جواهر ذلك العقد المكنونة!

ثم يضيف قائلاً: ما من مهرجان عقدته عصبة التحرر الوطني أو مؤتمر العمال العرب، من القدس حتى حيفا، ومن الناصرة حتى أسدود، إلا ووقف فيه أبو سلمى شاعرا وخطيبا يعتز بشعبه ويعتز به… كما تفخر الاتحاد بأن جميع قصائد أبي سلمى منذ العام 1944، قد خص بها هذه الصحيفة التي اعتبرها دائما وحتى أيامه الأخيرة صحيفته ومحبوبته.

أما صديقه المرحوم حنا نقارة فيقول: كان اسم أبي سلمى قد سبقه إلى كل مكان في فلسطين، وهو صاحب قصيدة:

انشر على لهب القصيد

شكوى العبيد إلى العبيد

القصيدة التي انتشرت زمن ثورة 1936، وبعد أن توفي زميله إبراهيم طوقان عام 1941 أصبح شاعر فلسطين دون منازع!

وكان أبو سلمى قدم إلى مدينة حيفا ومكث فيها سبع سنوات (1941-1948) يعمل في مكتب المحامي ((صلاح الدين العباسي))، وقد سكن في حي الألمانية في شارع البساتين حيث شارك في مختلف النشاطات الثقافية لعصبة التحرر ومؤتمر العمال العرب والنادي الأرثوذكسي العربي. وحين سقطت حيفا في 22 نيسان 1948 غادرها أبو سلمى إلى عكا ومنها إلى دمشق، تاركا وراءه بعض أوراقه. يقول حنا أبو حنا في ما كتبه تحت عنوان ((جولة مع أوراق أبي سلمى)): هذا الصندوق الصغير أمانة في عنقك. ولم أكن لأتيح لأحد أن يخرجه من هنا، لولا ثقتي بك إنك تدرك قيمة ما فيه.. لصاحبه ولي.. إنه أمانة الأدب والصداقة في عنقي! بهذه الكلمات أسلم إليّ الرفيق المحامي حنا نقارة صندوقا صغيرا من الكرتون اجتمعت فيه أوراق وكراسات وقصاصات صحف.. إنها مخلفات صديقه الحميم الشاعر أبي سلمى – عبد الكريم الكرمي!

وبعد، فإن المرء ليصاب بأشد حالات الإعجاب والحيرة، حين يقف وجها لوجه أمام شاعر أصيل في مثل قامة أبي سلمى، لما قدمه من دفاع عن وطنه وشعبه وإنه ليذوب شعرا في حبهما، في وقت لم يكن فيه مدارس تعلم الوطنية أو الولاء للوطن. فشعره يحفل بأروع اللوحات الفنية التي تحكي وتحاكي عبق ربوع الوطن، كان الوطن يجري في عروق شاعرنا مجرى الدم، مما جعله نموذجا في الانتماء والولاء الوطني! وهو القائل:

فلسطينُ الحبيبة: كيف أغفو

وفي عينيَّ أطيافُ العذابِ

وحسبُه ما يقوله فيه د. حسام الخطيب في تقديمه لكتاب (أبو سلمى، حياته وشعره لغادة أحمد بيلتو): إنه كان رجلا في أمة وأمة في رجل!

والذي يقرأ سيرة ومسيرة حياة هذا الشاعر يعي جيدا مدى دقة هذا القول وصحته. وقد أكد إليوت على ضرورة التعرف على أنفسنا من خلال الشاعر الذي نقرأه فهل نحن نقرأ شاعرنا؟ وهل طلابنا وطالباتنا يقرأون شعره؟ هل ندرسه في مدارسنا ومعاهدنا الأخرى؟

المصادر
1.أبو سلمى: لهب القصيد، هدية المواكب، دار النهضة، الناصرة، كانون أول 1984.
2.من فلسطين ريشتي، بيروت، 1971.
3.عبد الرحمن ياغي: حياة الأدب الفلسطيني من أول النهضة حتى النكبة بيروت، 1981.
4.عبد الله عوض الخباص: القدس في الأدب العربي الحديث، عمان 1995.
5.عبد الله الغذامي: ثقافة الأسئلة، دراسات نقدية، ط2، دار سعاد الصباح الكويت، 1993.
6.غادة أحمد بيلتو: أبو سلمى، حياته وشعره، دمشق، 1987.
7.محمد بنيس: حداثة السؤال، ط2، المركز الثقافي العربي، بيروت و الدار البيضاء، 1988.
8.محمد خليل: النقد الأدبي داخل فلسطين-48 في نصف قرن (1948-1998)، ط2، دار الهدى للطباعة والنشر كريم، كفرق، 2007.
9.ناصر الدين الأسد: الحياة الأدبية في فلسطين والأردن حتى سنة 1950 دار الفارس، الأردن، 2000.
10.الجديد، عدد 3، آذار مارس 1984.
11.الموسوعة الفلسطينية، الدراسات الخاصة، ج4، بيروت، 1990.
ملاحظة
نص المحاضرة التي قدمها د. محمد خليل في الندوة الأدبية التي عقدت في مكتبة "أبو سلمى" بمبادرة من مؤسسة توفيق زياد للثقافة الوطنية والإبداع في الناصرة وبالتعاون مع بلديتها، وذلك احتفاء بذكرى مرور مئة عام وعام على ميلاد الشاعر الفلسطيني عبد الكريم الكرمي "أبو سلمى". وكان شارك في الندوة أيضا كل من د. حبيب بولس والشاعر مفلح طبعوني

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:41 PM
7- الدكتور سلمان ابو ستة

http://www.wajjd.com/uploads/c9cff65aa4.jpg (http://www.wajjd.com/)

سلمان أبو ستة – عراب حق العودة

ولد سلمان أبو ستة في بئر السبع في فلسطين عام 1937 حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة القاهرة عام 1959 وعلى الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة لندن عام 1964، زميل لجمعية المهندسين الإنشائيين البريطانية وجمعية أون تاريو للمهندسين في كندا والجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين، وعضو سابق في معهد التحكيم البريطاني واللجنة الأميركية لمواصفات منشآت الطاقة والمجلس التنفيذي للمنشآت الفضائية، ألّفَ أكثر من ثلاثين بحثا علميا وكتابا في الهندسة وحصل على أكثر من جائزة من جمعية المهندسين البريطانية، كما عمل بروفيسيراً في جامعة ويستر أون تاريو في كندا، كان عضو مستقل في المجلس الوطني الفلسطيني بين عام 1974 وحتى توقيع اتفاق أسلو عام 1993، عضو هيئة التعاون الفلسطينية في جنيف ورئيس لجنة اللاجئين والإنروا بها، ألف أكثر من ثمانين بحثاً ومقالا وأصدر أربعة كتب عن اللاجئين بالعربية والإنجليزية وصمم ورسم خريطة تضم كل قرى ومدن فلسطين، وُزِع منها ثلاثة أربع المليون نسخة بالغتين العربية والإنجليزية.

ألقى عشرات المحاضرات والندوات عن اللاجئين وحق العودة في معظم مخيمات اللاجئين وأماكن تواجدهم في غزة والضفة الغربية والجليل وبئر السبع وسوريا ولبنان والأردن وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية، عرض أبحاثه ودراساته ومشروعاته عن حق اللاجئين في العودة أمام لجان متخصصة في مجلس العموم البريطاني والاتحاد الأوروبي والبرلمان الدنمركي والسويدي والنرويجي والكونغرس الأميركي وأمام نادي الصحافة الوطني في واشنطن وعدد كبير من الجامعات في أميركا وكندا وبريطانيا ومؤتمرات الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين الفلسطينيين.

لديه علاقات عمل جيدة مع أكثر من مائة جمعية دولية أهلية متخصصة في شؤون اللاجئين وحقوق الإنسان ومنظمات الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين والدبلوماسيين العرب والأجانب ومع كل ذلك فهو لا ينتمي إلى أي حزب أو فصيل سياسي فلسطيني، اهم انجازاته التوثيقية "اطلس فلسطين 1948" باللغة الانجليزية

اطلس فلسطين 1948

بعد عشرين عام من الجهد المتواصل جاء اليوم الذي يُعلن فيه عن ميلاد أطلس فلسطين أول توثيق متكامل لحقوق الفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية عبر عشرات المصادر والمراجع الدولية، يضم الأطلس الذي يقع في أربعمائة وخمسين صفحة ملونة من القطِع الكبير ستين خريطة وخمسة وخمسين جدول ومواقع تفصيلية لألف وثلاثمائة قرية ومدينة، وأحد عشر ألف علامة أرضية وعشرين ألف أسم مكان ويُثبت الحقوق التاريخية للفلسطينيين في كل شبر من أرض فلسطين، مما يجعله كما يقول دز سلمان ليس مجرد توثيق تاريخي وإنما خريطة للمستقبل تضمن للفلسطينيين حق عودتهم لبلادهم،

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:45 PM
7-الشاعر الدكتور عبدالرحمن أحمد جبريل بارود ( أبوحذيفة )
http://www.wajjd.com/uploads/7e19883b4b.jpg (http://www.wajjd.com/)


من مواليد قرية بيت داراس (إحدى قرى اللواء الجنوبي - لواء غزة) عام 1937 م
· هجّر من قريته عام 1948 م مع عائلته بعد أن احتلتها العصابات الصهيوينة وكان عمره آنذاك 11 عاماً ، حيث استقروا في مخيم جباليا للآجئين .
· نظم أول قصيدة له بعد الهجرة وكانت في أثناء الدراسة الإبتدائية وتحدث فيها عن معركة بيت داراس .
· درس في قريته حتى الصف الخامس الإبتدائي ، وأكملها حتى الثانوية العامة متنقلاً بين مدارس وكالة غوث اللاجئين ومدارس غزة وكان طيلة فترة دراسته من أوائل الطلبة .
· ابتعث للدراسة الجامعية من قبل وكالة الغوث ليكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب في جامعة القاهرة وحصل منها على درجة الليسانس ، ومن ثم حصل على منحة من جامعة القاهرة ليحصل منها على الماجستير والدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى .
· انتقل بعدها للعمل في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بوظيفة أستاذ جامعي وقضى في الجامعة مابقارب الثلاثين عاماً منقلاً بين أقسام اللغة العربية والدراسات الإسلامية حيث تخرج على يديه الكثير من الطلاب والطالبات وكان له الكثير من المشاركات الأكاديمية والبحثية في هذه الفترة .
· تفرغ بعد ذلك للعمل العام حيث يقضي أغلب وقته في الكتابة وتأليف الشعر وله دور واضح وبارز ومؤثر في أوساط الجالية الفلسطينية في السعودية عموماً وفي جدة خصوصاً .
· متزوج من سيدة مصرية فاضلة وله من الأبناء اثنان ومن البنات أربعة .



(http://www.wajjd.com/)




من قصائده

ِمنْ هاهُنا البحرُ ذو الأجبالِ قد عَبَراْ وبَثَّ في الشـامِ مُزْنـاً تُمْطِـرُ الدُّرَراْ
وامتَـدَّ مِنْ حَلَبَ الشَّهْباْ إلى عَـدَنٍ حَبْلٌ يـذكِّرُنا التوحيــدَ والقَــدَرا
جُذورُنا مِنْ هُنـا في العُمْقِ ضـاربةٌ أكْرِمْ بهِ شــــجراً ! أكْرِمْ بِهِ ثَمرا!
والقِبْلتـانِ لنا شَـمْسانِ بينهمـا أخٌ بطيبةَ بَــزَّ الشــمسَ والقمـرا
ونـامَ في دارِنـا بَلْ بَيْنَ أَضْلُعِنـا أبــو النَّبِيِّيْنَ لمَّا أَزْمَعَ السَّــفَرا
وجاءنـا سَـيِّدُ الدُّنيـا على فَرَسٍ جَوْنٍ يُســابِقُ منه الحافِرُ النَّــظَرا
فاجتـازَ سَـبْعَ سـماواتٍ إلى مَلِكٍ عالٍ على عَرْشِـهِ عَنْ خَلْقِهِ اسـتَتَرا
وخالدٌ ومُعـاذٌ عِنْـدَنـا وأَبـو عُبيـدةٍ وهمـو في العالمين ذُرَى
عِشرونَ أَلْفَ شَـهيدٍ في مَعاقِلِنَـا وخَمسـةٌ أَصْعَدُوا نَحْـوَ العُلا زُمَـرا
َهْلَ الجزيرةِ لا زالتْ جزيرَتُـكم وديعـةَ اللهِ تحميــها أُسـود شَرَى
أدِمـاءُ مَسْجِدِنَا الأقصى دِماؤكمُ َهـذا دمٌ واحـدٌ فِي التوأمينِ جَرى
أَرُوْمَةٌ عَقَدَ الـرحمنُ عُقْدَتَـها فَلـمْ تَـزِدْهَا الليـاليْ غَيْرَ شَـدِّ عُرَى
وحَرَّرَ القُدْسَ مِنْ بِيزَنْطةٍ أَسَدٌ مِنْ مَكَّةٍ لَـو رآهُ اللَّيثُ لانْجَحَـرَا
أَهْـوى على القُوَّتَيْنِ العُظْمَيَيْنِ فَمَا أَبْقَى لَهمْ بَعْدَهَا عَيْنَــاً وَلا أَثَــرَا
طَالَتْ لَيـالِيْ فلسـطينٍ بلا عَـدَدٍ كأنَّ فَجْــرَ فلســـطينٍ بها قُـبِرا
مِنْ بَـازلٍ قذفـوا في القدسِ قُنْبُـلَةً وَلا يَـزَالُ حَرِيــقُ القدسِ مُسْـتَعِرَا
عَبدُ الحميـدِ وَمهمـا قَالَ شَـانِئُه مَا خَـانَ يَوماً فلسـطيناً ولا غَـدَرَا
لاقَى هِرِتْــزِلُ سُــلطاناً يموتُ ولايبيــعُ أَنْمُلَةً مِنْهَــا وَلا ظُفُـرَا
لَمْ يُرْعِهِ أُذُنـاً .. بَـلْ هَبَّ يَطْـرُدُهُ طَـرْداً وَيُلــْقِمُهُ فِي يَلْـدِزٍ حَجَـرَا
فَماتَ في سِــجْنِهِمْ في عِـزَّةٍ وَأَبَى كـنزاً مِن الذهبِ الإِبْريـزِ قَد نُثِـرَا
وَفَـرَّ عَنَّـا اتحاديـونَ قَد عَشِـقُوا ذئابَ طُـورانَ والمَاسـونَ والتَّتَـرَا
وإذْ رَآنــا لُرَنْسٌ لا عُقـولَ لنـا أتى بِكُوْفِيَّـةِ الأَعـرابِ مُعْتَجِــرَا
وَسَـارَ إِدْمـونْ اللنبيْ بَعْدُ مُنْتَفِخَـاً فِي قُدْسِــنَا بالصَّليبيينَ مُفْتَخِــرَا
وخَطَّ بَلْفُورُ صَكَّاً كَانَ مِقْصَـلَةً فَقَطَّ رَأْسَ فلسـطينٍ وَمَا شَـعَرَا
حَفُّوا بصهيونَ عُزّى يَنْحرونَ لهـا ويَطْرَحـونَ لها صُلْبَـانَهُمْ دُبُـرَاْ
يَبْنُـونَ صُهيـونَ فِردَوْسـاً بِدِيرَتِنا وَيَقْلِبـونَ عَلَيْنَـا أَرْضَنَــا سَـقَرَا
وإذْ أَتَــمَّ البِريطــانيُّ حَجَّتَــهُ وافَى بَوارجَه في البحر وانْشَـمَرَا
حَمْلٌ ثَلاثـونَ عاماً .. بَعْـدَها وُلِدَتْ شَـيْطانةٌ ذاتُ وَجْهٍ يَقْطَـعُ المَطـَرَا
كَفَاكِ يا جَوْقَةَ السِّلْمِ الذي زَعَمُـوا بُحَّتْ حَنَاجِرُكُمْ فَلْتَرحَمُوا الوَتَـراْ
تَجْـرُوْنَ خَلْفَ بَنِي صُهْيُـونَ فِي لَهَفٍ وَشَـعْبُكُمْ بِبني صُهيـونَ قَد كَفَـرَا
ماذا سـيعطيكم التَّلْمُودُ وَيْلَكُمُو؟ ماذا تَبيعونَ إلا السَّـــمَّ والخَـدَرَا؟
يُعْطُونـكمْ جُـزُراً فِي البحـرِ غَارِقَةً إنْ سُـمِّيتْ مِزَقٌ مِنْ لَحْمِكُمْ جُـزَراْ
أَشْــقَى البَرِيَّـةِ أَعمَى القلبِ يَا وَلدي مَنْ شَـلَّ مِنه اليهودُ السَّـمْعَ وَالبَصَـرَا
مَنْ يَسْمَعُ القدسَ؟ مَنْ يُصْغِي لِصَيْحَتِهَا؟ ياوَيْلَتَـاْ! وَاْ أَبَـا بَكراه! وَاْ عُمَرَا
دَنَاصِرٌ قَذَفَتْهَا الرِّيْحُ مِنْ جُزُرِ الــ ـوَقْوَاقِ تَفترسُ الأَوطـانَ والبَشَـرَا
خَمسـونَ عَامـاً إلى السـتينَ مِنْ تَسِـحُّ لو نَزَلَتْ بالصَّخـرِ لانْفَجَـرا
دَمِنَـا لُـدٌّ ورملةُ سَـــبْعٌ مَجْدَلٌ حَيْفـا ويَـافَا وعَكـَّا لَمْ يَذُقْنَ كَرَى
صَفَـدٌ يـاقومُ فِي حَشْرجاتِ الموتِ فِي جِسْمِها السَّـرطانُ القاتِلُ انْتَشَـرَا
قِبْلَتُكُمْ وأَلْـفُ جَـرَّافةٍ هَدَّارةٍ زَحَفَـتْ لَمْ تُبْقِِ بَيْتـاً ولا زَرَعـَاً ولا شَـجَرَا
خَـرَّتْ مُقَطَّعَـةَ الأَوصـالِ ضَفَتُـكُمْ وَغـَزَّةٌ تَتَحــسَّى السُّمَّ والصَّـبِرا
بَـرَّاً وَبَحْــراً وجَـوَّاً يَقْصِفُونَهمـا والشَّعْبُ فِي عُلَبِ السَّرْدِينِ قَدْ حُشِرَا
كَيْ يَطْلُبَ الصَّفْحَ والغُفرَانَ مِنْ لَدُنِ الـ حاخامِ عُوبادِيـا أَوْ يَلْحَقَ الغَجَـرا
بِنْ جُـورِيـونَ ووِايـزْمانُ قَدْ بَنَيَـاْ إشـكولُ مائيرُ بيجنْ أَعْلَوُا الجُـدُراْ
رَابــينُ شَاميرُ بـيريـزٌ وراءَهمُ بَـارَاكُ شـارونُ كُلٌّ يَتْبَعُ الأَثَـراْ
مَا حَـادَ آخِـرُهُمْ عَنْ نَـهْجِ أَوَّلِهِمْ كأنَّـهمْ واحـدٌ قَدْ عَدَّدَ الصُّـوَرَاْ
وبــارَزُوا أَلْفَ مِليــونٍ بآنسةٍ كَأَنَّهمْ لم يَــرَوْاْ قُدَّامَهُمْ ذَكَــرَاْ
لِلقـدسِ رَبٌّ وَأَجْنــادٌ مُجَنَّدَةٌ تَجْتَثُّ كُلَّ احتـلالٍ طَالَ أَوْ قَصُـرَاْ
حَتْفَاً لِمَنْ ذَبحــوا يحيى ووالِـدَهُ ومِنْ زَكِيِّ دِمَانَـاْ فَجَّـرُوا نَهَــرا
وَحَوَّلُـوا القدسَ مَاْخُـوراً يَفوحُ خَناً حَاشَـاْ لِشـمسِ الهُدى أَنْ تَقْبَلَ القَذَراْ
أَرْضُ المَلاحِـمِ لِلأبـطالِ مُنْجِبَـةٌ قد جَدَّدَتْ لِلرعيلِ الأَوَّلِ السِّيرَا
أَبو الشَّـهيدِ كَيومِ العُرْسِ مِنْ فَـرَحٍ وبـالزَّغاريــدِ أُمٌّ تُـعْلِنُ الخَبَــرَا
كأَنَّمــا كُلُّ أُمٍّ مِنْ حَـرائِرِنـا قَدْ أَرْضَعَتْ أَسَــدَاً أَوْ أَرْضَعَتْ نَمِرَا
حُمْرُ المَنَايا لنـا خَيـلٌ ونَحنُ لَهَـا مَنْ لَمْ يُحَارِبْ عَليها ضَاعَ وانْدَثـرا
فَقِسْمَةُ الموتِ فِي الأَوطانِ قِسْـمَتُنَا والكُلُّ مِنَّا شَـهيدٌ مِنْـذُ أَنْ فُطِـرَا
حَتَّى يُــنَزِّلَ رَبُّ العَـالَـمينَ لَنا عيسى وَيَنْقُـرَ فِي النَّاقـورِ مَنْ نَقَـرَا
نُـهْدِيْ سَـلاماً كَنَفْحِ الطِّيْبِ تَحْسَبُهُ مَرْجَ ابنِ عَامرٍ المِعطارَ قَدْ حَضَـرَا
إِلى الرِّياضِ ونَجـدٍ والحِجـازِ وللـ ـأَحْساءِ يَبْقَى بَقَاءَ الدَّهْـرِ مُزْدَهِـرا
جَزيـرةُ المَجـدِ رَبُّ البَيتِ يَحْفَظُهَا ذِيْ دَارةُ العُرْبِ وَالإسـلامِ مُذْ ظَهَرَاْ
تُفْنيْ أَبَـابِيْلُهَـا الأَفْيـالَ قَاطِبَــةً وَكُلَّ عَبـدٍ خَسيسٍ يَحْفِـرُ الحُفَـرا
بَـيْنَ المُحيطينِ لِـيْ أَهْلٌ ذَوُوْ عَـدَدٍ وَجِيْـرَةٌ عَـرَبٌ لا يَـمنعونَ قِـرَى
سَـمعتُ صَوتَ سِـلاحٍ فِي مَخازِنِكُمْ يَبْـكيْ عَليَّ طَوالَ الليــلِ مُعْتَـذِرا
خَمسـونَ دَبَّـابـةً فِي الحي تَقصِفُنـا كَمْ قَهْقَهَتْ إِذْ رَمَيْنا نَحْوَها الحَجَـرَا!
لَـوْ كُنتُ أَحْمِلُ صَاروخـاً عَلى كَتِفيْ أَوْ أَرْبَجيهـاً كَفانِي وَجْهَهَـا القَـذِرَا
مَا للحـــدودِ حَوالَيْنـــا مُغَلَّقَـةً لَمْ نَسـتَطعْ مَعها وِرْدا ولا صَـدَرا
أَطْلِقْ يَـدَيْ وَفُـكَّ الحَبْـلَ عَنْ عُنُـقِيْ وَافْتَـح لِيَ البَابَ وانْظرْ بَعْدُ كَيْفَ تَرى
لَـوْ تَـجْعَلُ السَّـدَّ يَامَولايَ طَوْعَ يَدِيْ أَلْفَيْتَ مِلْيـونَ شَـارونٍ قَدِ انْدَحَـرَاْ

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:49 PM
8-
8-جورج نجيب خليل
( 1350 - 1422 هـ)
( 1931 - 2001 م)

سيرة الشاعر:
جورج نجيب خليل.
ولد في قرية عبلين (الجليل - شمالي فلسطين)، وفيها توفي.
عاش في فلسطين.
تلقى تعليمه الابتدائي في عبلين وشفا عمرو، وتعليمه الثانوي في مدينة صفد، ثم أكمل دراسته في دار المعلمين بمدينة يافا (1951).
عمل بالتدريس في مدرسة عبلين وبعدها في مدرسة في شفا عمرو (1970 - 1984) تقاعد بعدها لأسباب صحية.
ترأس مجلس عبلين المحلي (1969 - 1971)، وأسس المدرسة الثانوية بها (1969).
ترأس نادي الشباب الأرثوذكسي في عبلين (1953 - 1968)، وكان عضوًا في لجنة وقف الروم الأرثوذكس، وكان من مؤسسي رابطة الكتاب العرب وسكرتيرها (1974).
ترأس العديد من لجان التحكيم الأدبية والفنية، منها لجان اختيار الكلمات في مهرجان طمرة السنوي للأغاني، وكان محكمًا فيه.
أسس فرقة مسرحية في عبلين مع عزت خليل، وكان من المهتمين بالأغنية والأنشودة المحلية.
شارك في تحرير عدد من الدوريات، منها: المجتمع، حقيقة الأمر، اليوم، المرصاد، الوسيط، الجديد، الرابطة، السلام والخير، الأخبار الكنسية، الرائد، الإخاء، الأنباء، الاتحاد، صدى التربية، الجامعة، مشاوير، النجاح، الفجر.
ترأس مجلة الشرق (1991 - 1993).

الإنتاج الشعري:
- له عدد من الدواوين، منها: «ورد وقتاد» - مطبعة الحكيم - الناصرة 1953، و«على الرصيف» - مطبعة الحكيم - الناصرة 1957، و«بلادي» - مطبعة الجليل - عكا 1964، و«لهب الحنين» - المكتبة الشعبية - الناصرة 1971، و«من على منابر قريتي» - بير أوفست - حيفا 1976، و«دموع لا تجف» - مطبعة الحكيم - الناصرة 1978، و«قوافل الحيارى» 1979، و«فليخجل التاريخ» 1981، و«راسخون» 1983، و«الموءودة» 1990، وله قصائد نشرت في جريدة الاتحاد الحيفاوية أعوام (1977 - 1979)، وله عدد من
الأعمال الشعرية المخطوطة، منها: أمجاد (مطولة شعرية)، ونشيد العودة (مطولة شعرية)، و أشعار باسمة (مجموعة شعرية)، وحكاية الأزل (ملحمة شعرية)، ومختارات من شعر جورج نجيب خليل، وألحان الطالب (مجموعة أناشيد مدرسية بالاشتراك مع جمال قعوار) 1956.

الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات، منها: من حقل الحياة (مقالات أدبية واجتماعية) المطبعة الحديثة - تل أبيب 1959، وانطباعات رحلة إلى أوروبا - الناصرة 1964، و الشعر العربي في خدمة السلام - دار النشر العربي - تل أبيب 1967، وخوري عبلين، سيرة كاهن 1969، وسطر يا قلم (مقالات أدبية اجتماعية) بير أوفست - حيفا 1971، وأعلام السنابل (تراجم أدباء) - حيفا 1977، وبؤساء (مسرحية نثرية) 1980، وحضارة الكلمة (أبحاث أدبية) 1986، وله عدد من المقالات حول العروض ومبنى القصيدة العربية عبر العصور، و له عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: تطور الغزل في الشعر العربي (دراسة)، والدر النظيم في القرآن الكريم (دراسة)، و دموع الوفاء (مجموعة من المراثي الشعرية)، والشعر فن وأدب (بحث)، وعبلين جوهرة الجليل، وفصول في علم العروض (كتاب تعليمي)، وفي ساعات التجلي (خواطر)، و نفثات من القلب (خواطر).
شاعر يعيش تجربة المثقف العربي في فلسطين المحتلة، ملتزم بتقاليد القصيدة العربية، نظم في أغراض مألوفة، كان أول من نشر ديوان شعر بالعربية في إسرائيل، لغته أقرب إلى المباشرة، وأسلوبه يتراوح بين القوة وتوسط المستوى الفني، شغلته قضايا العروبة، والأجيال الجديدة، والوصف. له قصائد مفعمة بروح التسامح
والدعوة إلى المحبة بين المسلمين والمسيحيين.

نماذج من شعره


إلى شاعر

إلى شاعر
أيـهـا الشـاعـر الـذي لـيس يـهـنــــــا ___________________________________قبـل أن يشمـل السلامُ الــــــــــــبريَّهْ ___________________________________
فـي سجلّ الكفـاح سجّلـتَ مـجــــــــــــدًا ___________________________________بقصـيـدٍ حـروفه نـــــــــــــــــــاريَّه ___________________________________
غَنِّ مـا شئت، وابتسمْ للأمـانــــــــــــي ___________________________________فـالأمـانـي أنشـودةٌ أزلــــــــــــــيّه ___________________________________
واتلُ للعـالـمـيـن آيــــــــــــاتِ حسنى ___________________________________مـن مـلفِّ الـمآثر العـربــــــــــــــيّه ___________________________________
لا تقـل: عقَّنـي الزمـانُ، وحسبــــــــــي ___________________________________مـن صروف الزمـان مـا أنـا فـيـــــــــهِ ___________________________________
فأنـا مـا عهدت دهــــــــــــــــريَ إلا ___________________________________حـائلاً دون كل مـا أبتغـيــــــــــــــه ___________________________________
كلـمـا رمت مطلــــــــــــــــبًا وتدانى ___________________________________وقف الـدهـر عـابسًا يُقصـيــــــــــــــه ___________________________________
وتصدَّت له اللـيـالـي غِضــــــــــــــابًا ___________________________________تُرسل الشـوك قـاسـيًا يـدمـيــــــــــــه ___________________________________
لـي مع الـدهـر قصّةٌ مـنذ أن كـنـــــــــ ___________________________________ـتُ ومُذْ شـاهدتْ عـيـونـي النــــــــــورا ___________________________________
يـا لهـا مـن حكـايةٍ تبعث الرُّعْــــــــــ ___________________________________ـبَ وتبتزّ مـن حـيـاتـي الســــــــــرورا ___________________________________
حـلقـاتٌ مـن الـمآسـي تـوالــــــــــــت ___________________________________فغدا النـور بعـدهـا ديجـــــــــــــورا ___________________________________
غـير أنـي بقـيــــــــــــــت أبسم للأر ___________________________________زاءِ لا خـائفًا ولا مذعـــــــــــــــورا ___________________________________
يـا أخـي فـي الكفـاح، مـا أجـمـل الشِّعْــ ___________________________________ـرَ إذا كـان ثـورةً ولهـيبــــــــــــــا ___________________________________
يـمحق الظلـم والظلام ويبنـــــــــــــي ___________________________________عـالـمًا أُسُّهُ السلامُ حـبـيبـــــــــــــا ___________________________________
تتهـادى بـه العـدالة والـــــــــــــحقْ ___________________________________قُ ويبـدو الـوئام غضّاً قشـيبــــــــــــا ___________________________________
ويعـمُّ السلام كل الـبرايـــــــــــــــا ___________________________________وتفـوح الـحـيـاةُ عَرفًا وطـيبـــــــــــا ___________________________________
وغدًا تُشْرق الـحـيـاة وتبــــــــــــــدو ___________________________________فـي سمـاهـا كـواكب الـحـــــــــــــريَّه ___________________________________
ويحـلّ السلام فـــــــــــــــــي كل وادٍ ___________________________________وتُلَبَّى مطـالـب الـبشـــــــــــــــــريَّه ___________________________________
عـندهـا حـبذا النشـيـدُ، ومـا أحــــــــ ___________________________________ـلَى حصـادَ السنـابـل الشعــــــــــــريَّه ___________________________________
فـانضجـي يـا حقـولُ، فـــــــــالنفس حنَّت ___________________________________لـبريـق الـمـنـاجل الفضــــــــــــــيَّه ___________________________________
___________________________________
أنا مشرد
مشـرَّدٌ أنـا مـنـبـوذٌ بأوطـانـــــــــــي ___________________________________أقضـي اللـيـالـيَ فـي هـمٍّ وأشجــــــــانِ ___________________________________
قـد جـرَّدونـي مـن الـتجـوال فـي بـلـــدي ___________________________________فرحت ألعق أوصـابـي وأحـزانــــــــــــي ___________________________________
فـي خـاطري لهفةٌ للكرم عــــــــــــارمةٌ ___________________________________وفـي ضمـيريَ زيـتـونـي ورمّانـــــــــــي ___________________________________
غرسـي حـلالٌ عـلى غـيري فـيـا عجـبـــــي ___________________________________كـيف استبـاحـوا حـواكـيري وبستـانـــــي ___________________________________
مهـمـا تجنَّوْا فإنــــــــــــي صخرةٌ رسخت ___________________________________تحطَّمت فـوقهـا أسطـورة الجـانــــــــــي ___________________________________
مـا كـنـت يـومًا لأخشى سطـوةً جثـــــــمت ___________________________________عـلى فؤادي لـتحطـيـمـي وإذعـانــــــــي ___________________________________
لا أرهـب الظلـم والظلاّم مـا بقـيــــــت ___________________________________أنشـودة العزم فـي فكري ووجـدانــــــــي ___________________________________
نصري الـمؤزَّرُ مضمـونٌ عــــــــــــلى فئةٍ ___________________________________مـا ضعضعت حجـرًا مـن صرح بنـيـانـــــــي ___________________________________
تعسًا لـمـجـمـوعةٍ عـاثت ومـا ازدجـــــرت ___________________________________فؤوسهـا مـا كفـاهـا قطع أغصـانــــــــي ___________________________________
مهـمـا تـمـادت فإنـي راسخٌ أبـــــــــداً ___________________________________لا تـنحنـي هـامتـي يـومًا لطغـيـــــــان ___________________________________
قـد أعـمـلـتْ معـولَ الـتهديـم فـــي جسدي ___________________________________واستلَّتِ السـيف تبـغـي قطع شـريـانــــــي ___________________________________
لكـنهـا جهلـت أن الأرومة قــــــــــــد ___________________________________تأصَّلـت فـي تلافـيفـي وأركـانــــــــــي ___________________________________
لا أرتضـي الـذلّ حتى لـو أُبـيح دمــــــي ___________________________________فعزتـي هـي إنجـيلـي وقـرآنــــــــــــي ___________________________________
لـو مزَّقـونـي فإنـي لن أهـادنهـــــــــم ___________________________________لن يـنعـمـوا بـانـتكـاسـاتـي وخذلانـــي ___________________________________
دمعـي عصـيٌّ ولـو أن السمــــــــــا سقطت ___________________________________عـلى الثرى ومحـا الطـاغوت عـنـوانـــــي ___________________________________
لا عـشـتُ إن كـنـت أعـنـو يـومَ نــــازلةٍ ___________________________________ولـو دهتـنـي الرزايـا دون إعــــــــلان ___________________________________
صـوتـي سـيبقى عـلى الأيـام زمـجــــــرةً ___________________________________ولن يكـون صَئِيّاً مـثل جــــــــــــــرذان ___________________________________
فقـد تخذت مـن الأغـيـال لـي سكـــــــنًا ___________________________________وسـاكـنُ الغـيل لا يعـنـو لـبـهتــــــان ___________________________________
أسطـورةُ الـذلّ تصـمـيـمـي يحطّمهــــــــا ___________________________________ومـركبُ الـمـجـد يرسـو عـند شطآنـــــــي ___________________________________
من قصيدد: طبيعة بلادي
كـم راقنـي صـوت الـبـلابــــــــــــــلْ ___________________________________صدّاحةً بـيـن الخمــــــــــــــــــــائلْ ___________________________________
ولكَم طربتُ لــــــــــــــــــــــــوردةٍ ___________________________________فـوّاحةٍ قـرب الجــــــــــــــــــــداول ___________________________________
تسخـــــــــــــــــــــــو بعطريِّ الشذا ___________________________________لـمّا تلامسهـا الأنـامـــــــــــــــــل ___________________________________
وتجـود بـالسحـر الـحـــــــــــــــــلا ___________________________________لِ فتـنـتشـي صُمُّ الجنـــــــــــــــــادل ___________________________________
ومشـيـت مـا بـيـن الـحقـــــــــــــــو ___________________________________لِ فشدَّنـي سحـر السنـابـــــــــــــــــل ___________________________________
كـالعسجـد الصـافـي تهـــــــــــــــــا ___________________________________وتْ عـند أقـدام الـمـنـــــــــــــــاجل ___________________________________
والشمس فـي الريف الـحـبـيــــــــــــــ ___________________________________ـبِ جـمـيلةٌ عـند الأصــــــــــــــــائل ___________________________________
يـتـمـلـمـل الفلاح فــــــــــــــــــي ___________________________________تـنّورهـا - والـوجهُ ذابــــــــــــــــل ___________________________________
لكـنه راضٍ بـلفْـــــــــــــــــــــــــ ___________________________________ـحِ هجـيرهـا، فـالخـيرُ وابـــــــــــــل ___________________________________
وهـنـاك طـيفٌ حـالـــــــــــــــــــــمٌ ___________________________________عـن كل مـا فـي الكــــــــــــــون ذاهل ___________________________________
مزمـاره عذب الأنـيـــــــــــــــــــــ ___________________________________ـنِ يرنُّ فـي سمع الـمـنـــــــــــــــاهل ___________________________________
وقطـيعُهُ مـلأ السفـــــــــــــــــــــو ___________________________________حَ، فرددَّتْ صـــــــــــــــــــوت الجلاجل ___________________________________
*بمناسبة مرور خمسين عاماً على وفاة المطران حجار*
*ألقيت في الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة في حيفا في 2/11/1990م*



جِئْنَـا نُحَيّيكَ في يوبيلِكَ الذهبي
يا شُعْلَةَ الفِكْرِ... يا أُسْطورَةَ الحِقَبِ
جِئْنَـا نُحَيّيكَ والأَبصارُ خاشِعَةٌ
أَمَامَ هَيْبَةِ فخر ِ الشـرقِ والعَـرَبِ
جِئْنَـا نُحَيّيكَ تَحدونا مَحَبَّتُنـا
يا مَنْ مَلَكْـتَ قِيـادَ الذّوْقِ والأَدَبِ
جِئْنا لِنُعْلِـنَ لِلدُّنْيـا قَنَاعَتَنـا
بِأَنَّ نَجْمـَكَ يَعْلـو سائِرَ الشُّهُـبِ

***
خَمْسونَ عاماً مَضَتْ... واليومَ يَجْمَعُنا
تكْريمُ مَنْ عَنْ ضَميرِ الكَوْن لَمْ يَغِبِ
خَمْسونَ عاماً... وَلِلأيّام حِدَّتُها
مَليئَـةٌ بِالشَّقـا وَالهَـمِّ وَ النُّـوَبِ
***
يا صادِقَ العَزْمِ والوِجْدان... ما فَتِئَتْ
طُيُوبُ نُبْلِكَ تُذْكي ساطِـعَ اللَّهَـبِ
كُنتَ الكَريـمَ المُفَـدّى في مَرابِعـِنا
وكانَ عَرْشُكَ يَعْلو هامَةَ السُّحُـبِ
وَكُنْتَ خَيْرَ نَصيرٍ إِنْ دَجَتْ ظُلـمٌ
لِكُلِّ مُسْتَضْعَفٍ يَشْكو مِنَ السّغَبِ
ما إِنْ سَمِعْتَ بِمَخْلوقً شَكا وَصَباً
إِلاّ انْدَفَعْتَ لِدَرْءِ الغُبْنِ وَالْوَصَبِ
وَلَمْ تَرُعْكَ انْتِكاساتٌ إذا اعْتَرَضَتْ
وما تقاعَسْتَ عَنْ سَعْيٍ وَعَنْ دَأَبِ
فَعَزْمُكَ الفَذُّ لا يَنْبو إذا اعْتَكَـرَتْ
سُودُ اللَّيالي ولاذَ الكُلُّ بِالْهَـرَبِ
فَأَنْتَ في حَلْبَةِ الْمَيْـدانِ فارسُهـا
وَعَذْبُ لَفْظِكَ يَمْحو سَوْرَةَ الغَضَبِ
فَفي مبَانيكَ آياتٌ تَفـُوحُ شَـذاً
وَفي مَعانيكَ طَعْمُ الشَّهْدِ وَ الرُّطَبِ
وفي حَديثِـكَ إِقْنـاعٌ وَفَلسَفَـةٌ
تَفُوقُ كُلَّ خَطيبٍ مُصْقَـعٍ ذَرِبِ
فَبِالتَّفاهُمِ كَـمْ حَقَّقْـتَ مُعْجـزَةً
وَلَيْسَ بِالسَّيْفِ أَو بِالْجَحْفَلِ اللَّجِبِ
***
يا خالِدَ الذِّكْرِ ما زِلْنا نَذوبُ جَوىً
فَالدَّهْرُ يَقْسو وَيَذْرونا بِلا سَبَبِ
فَها هُوَ الشرقُ قَدْ جاشَتْ بَوادِرُهُ
لِما يُلاقيهِ مِنْ عَسْفٍ وَمِنْ تَعَبِ
فكَمْ تَلَظَّـى بِنيـرانٍ مُؤَجَّجَـةٍ
لكنّهُ ما عَنـا يَوْماً لِمُغْتَصِـبِ

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:51 PM
9-فاروق مواسي

ولد الأديب فاروق ابراهيم مواسي في باقة الغربية ـ فلسطين عام في العاشر من نوفمبر ـ تشرين أول ـ 1941م لوالدين من عائلة رقيقة الحال.وقد حفظ فاروق منذ يفاعته الكثير من سورالقرانية والتراتيل الدينية.
في سنة 1957 اغلقت المدرسة الثانوية في باقة الغربية أبوابها، فالتحق فاروق بمدرسة الطيبة الثانوية، حيث أنهى دراسته الثانوية هناك سنة 1959 ، وما لبث أن عمل في الصحافة المحلية، ، وعلى أثر ذلك عين معلمًا شباط 1961، وظل في سلك التعليم في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدارس المختلفة ، حتى أحيل على التقاعد بدءًا من أيلول 1996، ولكنه لا زال يعمل محاضرًا في كلية ( القاسمي ) في باقة الغربية ، وحصل مؤخرًا على لقب " محاضر كبير " (وهو رئيس مركز اللغة العربية فيها ، وعميد شؤون الطلبة بدءًا من سنة 2002 )، كما يحاضر في الكلية العربية في حيفا ( بدءًا من سنة 1998) ، وكان قد عمل مرشدًا لكتابة الأبحاث لطلاب المدارس الثانوية العربية (1995/1994)، وعين عضوًا في لجنة إعداد منهاج قواعد اللغة العربية في جامعة حيفا (بدءًا من سنة 1984) وعضوًا في لجنة منهاج خاص لتعليم اللغة العربية والتراث للمدارس العربية ، وعضوًا في اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية، وهو عضو مؤسس في مجمع اللغة العربية.
وكان عضوًا في المجلس الشعبي للثقافة والفنون ، وعضًوا في دائرة الأدب ( الممثل العربي في المجلس الشعبي) وكان كذلك عضوًا في القسم العربي لمجلس الثقافة، وعضوًا في مجلس الكتاب بدءًا من سنة 1992 وحتى سنة 2000.
وقد شغل مواسي منصب رئيس رابطة الكتاب العرب ضمن اتحاد رابطات الكتاب في البلاد( 1995-1982)، وكان الممثل العربي الوحيد في الإدارة العامة. وعند تأسيس ( اتحاد الكتاب العرب) شغل فاروق نائب الرئيس فيه (1980-1993 )،. ويشغل بدءًا من سنة 2003 منصب نائب رئيس نقابة الكتاب على اختلاف لغاتهم .
أما في مجال التحرير، فقد اختير ليكون رئيس تحرير مجلة "مشاوير"- مجلة رابطة الكتاب العرب- (1978-1980)، وكان عضوًا في هيئة تحرير مجلة " الجديد" (1993-1990)، وعضوًا في مجلس تحرير مجلة (48 ) ، وهو أحد أعضاء أسرة التحرير في مجلة " مواقف " .
وقد شارك مواسي في مهرجانات ثقافية عربية في داخل البلاد وخارجها، ونشط قلمه في الصحافة المحلية والصحافة في الخارج، وذلك بتقديم مقالات أدبية وسياسية واجتماعية.
وكان لمواسي نشاطات سياسية في حلقات عربية يهودية كثيرة، فكان من مؤسسي الحركة التقدمية للسلام، وعين قبيل استقالته منها عضوًا في اللجنة المركزية للحركة، وهذه هي المرة الوحيدة التي انضوى فيها مواسي تحت لواء حزب بصورة رسمية.
أما التحصيل الأكاديمي فقد بدأه في جامعة بار إيلان، حيث درس سنة 1970 موضوعي اللغة العربية والتربية. وفي سنة 1973 واصل دراسته للحصول على الماجستير في الأدب العربي. فتم له ذلك سنة 1976 الرسالة كانت "لغة الشعر عند بدر شاكر السياب وصلتها بلغة المصادر القديمة" ، وفي أثناء ذلك حصل على شهادة التدريس للغة العربية.
والتحق مواسي بجامعة تل أبيب ليقدم اطروحة الدكتوراة فيها بعنوان " أشعار الديوانيين: العقاد والمازني وشكري" بإشراف: الأستاذ ماتي بيلد.
وقد ترجمت أشعاره إلى لغات كثيرة وابرز ما صدر منها " الأحزان التي لم تفهم " بالعبرية. وفاز مواسي بجائزة التفرغ للإبداع من وزارة الثقافة سنة 1989، كما حصل على جائزة توفيق زياد للعام 2001، وعرف عن مواسي نشاطه الجمّ في تقديم المحاضرات الكثيرة في المدارس الثانوية والجامعات ودورات الاستكمال للمعلمين وفي المراكز التربوية المختلفة . كما عرفت عنه الفعاليات الكثيرة في سنة اللغة العربية (1991)… وجدير بالذكر أن مواسي كان قد فاز في مسابقة القرآن، وحصل على لقب "حافظ القرآن" سنة 1967.
كما عرف عن مواسي دعمه للأدباء الشبان، فأسس لهم " الورشة الأدبية" بدءًا من سنة 1980 وحتى سنة 1995.
ويعتز مواسي كثيرًا بمكتبته الضخمة المرتبة التي تسعف الكثيرين من طلاب الدراسات العليا.. وله مراسلات مع كبار الأدباء والمبدعين تدل على اتساع معرفته وشموليتها.
الإصدارات
الشعر:
في انتظار القطار، جمعية عمال المطابع، نابلس-1971.
غداة العناق، المطبعة الأهلية، طولكرم-1974.
يا وطني، مكتبة الشعب، كفر قاسم-1977.
اعتناق الحياة والممات، منشورات الأسوار، عكا-1979.
إلى الآفاق (شعر للطلاب) الأسوار، عكا-1979.
الأعمال الشعرية الكاملة (المجلد الأول) وتضم المجموعات الخمس اأولى وكذلك مجموعة من شذور التعب، القدس-1987.
الخروج من النهر، دار الشفق، كفر قرع-1989.
قبلة بعد الفراق، مطبعة الرسالة، القدس-1993
ما قبل البعد، مطبعة الرسالة، القدس-1993.
لما فقدت معناها الأسماء، دار الفاروق، نابلس-1996.
خاطرتي والضوء (نبضات) بيت الكاتب، الناصرة-1998.
الأحزان التي لم تفهم ( بالعبرية) دار الشفق، كفر قرع-1999.
أغاريد واناشيد ( اشعار للصغار) مركز أدب الأطفال، الناصرة-2001.
في الدراسات والنقد
عرض ونقد في الشعر المحلي، القدس-1976.
صلاح عبد الصبور شاعرا مجددًا،جامعة حيفا-1979.
الرؤيا والإشعاع، دراسات في الشعر الفلسطيني، القدس-1984.
الجََنى في الشعر الحديث، ( 3 طبعات) القدس-1986.
الجنى في النثر الحديث ( 3 طبعات ) القدس-1986 .
أدبيات ( مواقف نقدية ) ، القدس-1991 .
دراسات وأبحاث في الأدب العربي الحديث ، دار آسيا ، دالية الكرمل-1992 .
لغة الشعر عند بدر شاكر السياب ، مطبعة الرسالة ، القدس-1993 .
أشعار الديوانيين ، إصدار دائرة الثقافة العربية ، الناصرة-1995 .
قصيدة وشاعر ، دار الفاروق ، نابلس-1996 .
القدس في الشعر الفلسطيني الحديث ، إصدار مجلة مواقف ، الناصرة-1996 .
هدي النجمة ، دائرة الثقافة العربية ، الناصرة-2001 .
في القصة القصيرة
أمام المرآة ، منشورات البيادر، القدس-1985 .
أمام المرآة وقصص أخرى ، دار الفاروق ، نابلس-1995 .
في النقد الاجتماعي
أستاذ قد الدنيا ، مكتبة الشعب ، كفر قاسم - 1979 .
حديث ذو شجون ( مقالات اجتأدبية ) الناصرة-1994.
في النحو والصرف
الجديد في قواعد اللغة العربية ( 4 كتب معدة للطلا ب الثانويين ) بالاشتراك مع د. فهد أبو خضرة والأستاذ إلياس عطا الله، صدرت في طبعات مختلفة وفي سنوات مختلفة.
دروس في النحو والصرف ( لطلاب كلية الشريعة في باقة) ، باقة – 1990 .–1994.
دروس تطبيقية في النحو والإعراب، طولكرم-1995. – المرشد في تدريس قواعد اللغة العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية ، ( بالاشتراك مع مؤلفين آخرين ) ، وزارة المعارف ، القدس – 2002 .
في التعبير
فصول في تدريس اللغة العربية والتعبير ( لمعلمي وطلاب المعاهد الأكاديمية ) بالاشتراك مع د. نمر إسمير و د. سليمان جبران، معهد موفيت-1999.
ملاحظات نقدية
مداعبة / معاتبة بقلم "أحمد منير" = فاروق مواسي ( جمع وإعداد محمود مرعي -2001.)
سيرة ذاتية :
أقواس من سيرتي الذاتية ، دار الهدى ، كفر قرع - 2002 .
مقدمات لمجموعات شعرية
" سوزان شاعرة الوجدان "- مقدمة ديوان سوزان دبيني. " عندما تضمني إليك" دائرة الثقافة، الناصرة-1994.
مقدمة أو تذييل لديوان " الشاعرة الصغيرة" تضاريس الجنون-1991.
" قصائدنا مهمورة بالدم" تقديم ديوان الشهيد، كفر قاسم-2001.
مقدمة " نص المرايا مرايا النص"- لكتاب النص المجاور ومرايا الناس، لعلا عيسى، كفر قاسم-2001.
قراءة في ديوان، أحلام مؤجلة، لعائدة خطيب، دائرة الثقافة، الناصرة-2001.
" وشمها على جدار الزمن" مقدمة ديوان منى ظاهر، دائرة الثقافة-2001.
تذييل لديوان موسى حلف، معزوفة الطائر الفضي، معليا-1999.
مقدمة العدد الخاص من مواقف، عن الشعر الفلسطيني ( جمع واختيار فاروق مواسي ) العدد 24-25/2000 .
إعداد وتقديم ملف خاص لمجلة الآداب البيروتية ، " حجر الزاوية "، الآداب ، 7-8 / 2003 .
كتاب عن شعر فاروق مواسي
الشيخ علي، خلدون: صورة الشهيد الفلسطيني في شعر فاروق مواسي ( ويضم الكتاب بين دفتيه مقالات أخرى لحسان نزال وعبد الناصر صالح وبدر الكيلاني وسهام عارضة وسناء بدوي )، منشورات المركز الفلسطيني للثقافة والإعلام، جنين-1995.
مجلة الشرق ( شفا عمرو / حيفا ) أصدرت عددين خاصين بالشاعر يضمان المصادر عن دراسة أدبه ونماذج منه لبلوغه الخامسة والخمسين : عدد تشرين الأول 1996 ( العدد الرابع ) ولبلوغه الستين : عدد أيلول 2001 ( العدد الثالث )
شارك في لجنة تحكيم القصة القصيرة لديوان العرب عام 2004 وتم تكريمه في الاحتفال بمنحه درع المج
تودعيــــن …..
٢٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٧ ، بقلم الدكتور فاروق مواسي (http://www.diwanalarab.com/spip.php?auteur82)

تودعين بيتــــك الحبيــــبْ
شفيــــقةً رقيـــــقةً
وتذرفين دمعــــةً غريقـــــةً
معِـــينُها صبيــــــبْ
لترتـــــقــــي معارجــــًا كريــــمةَ الذُّرا
أقول : يا لَسحرِهــــا العجيــــبْ
مداعبًا مُــمَسِّـــــدًا وحانيـــــــا
مُكفْـــكِـــفــًا حتى الرِّضــــا :
رِفـــقــًا بنا بُنيَّــــتي ،
حنــــانــــُُك الذي رنـــــا لنــــــا
أوفيـــــهِ لابـنــــــنِـــا الذي ارتــــضاك
لبيـــتهِ – لبيتـــــِـــكِ الجديـــــدْ
منارةً تضـــــيء من سنـــــاك
الفرحةُ التي بـــــدا إشراقــــــُها أمـــــلْ
لا تجعليـــــها عَـــبْرةً تظلُّ في المُــــقـــلْ
جودي بها هُنــــيهةً
كيما تظـــلَُ البســــمةََ التي روتْ عذوبـــتَكْ
ترفُّ فوق وجهــــِكِ الرغيــــد
وتستقـــــي نداوتـــــَكْ

بنيتي !
مرتْ سنيـــــن
مرتْ سنيــــــــــنْ
وعشتــــِهـــا بحبِّــــنــــا وصفوِنــــــا
وسرِّنـــــا وجهرِنـــــــا
راضيــــةً هــنــيـــــَّه
في منبع ما ضنَّ بالعـــــطاءْ
في روضـــةٍ تشعُّ بالوفــــاءْ
فلتصحبي كليهما
عطيـــةً
وفيــــةً
بنيتــــي !

بنيتي
وداعــــةٌ ترافقُــــــك
دعاؤنـــــأ يعانقُـــــك :
يرعاكِ ربي يا جنـــــــى
وجازيًا طيبَ المـُــنــــى
ومسعدًا رفيقــــَكِ الرفيــــقْ
بدربِــــه ….حنوِّهِ
لترفُلا ببهجــــِة الرِّفـــــاءْ !

م .نبيل زبن
12-28-2012, 10:55 PM
10- الشاعر شفيــق حبيــب
مسيرة ُ عطـاءٍ وشـاهدٌ على العصْر
الدكتور نادي ساري الديك
١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١

وُلِدَ الشاعر شفيق حبيب عام 1941 بقرية دير حنا، حيث أنهى دراسته الابتدائية بمدارس القرية والثانوية بالمدرسة الثانوية البلدية بمدينة الناصرة عروس الجليل، وقد درس المحاسبة في دار الموظف بحيفا ليخرج إلى الحياة بدبلوم محاسبة، وقد انتسب إلى معهد الصحافة والعلاقات العامة بالمعهد البريطاني بمدينة القدس.
إن توجّهات شفيق نحو الصحافة والمحاسبة لم تـُثــْنِه عن قول الشعر والتفاعل معه، إذ برز نشاطه الأدبيّ من خلال مشاركته في المهرجانات الشعرية وفي الصحافة اليومية والمجلات والإذاعة كذلك، تلك السبل التي عرّفته بالناس وجعلت الآخرين يعرفونه، فإلى جانب المحاسبة والشعر نجده يكتب المقالة السياسية والنقدية معاً مما جعل نتاجَه متنوعًا، والشاعر غزير النتاج (إلى حد ما) فقد أصدرأربعة عشر ديوانـًا شعريـًا هي:
1.قناديل… وغربان – القدس - 1972 – شعر .
2.مأساة القرن الضليل – الناصرة – 1976 – شعر.
3.دروب ملتهبة – الناصرة – 1980 – شعر.
4.وطن وعبير – الناصرة – 1981 – شعر.
5.أنادي: أيها المنفى!! - الناصرة - 1984 – شعر.
6.أحزان المراكب الهائمة - الناصرة – 1987 – شعر.
7.الدم والميلاد – الناصرة – 1988 – شعر.
8.العودة إلى الآتي – الناصرة 1990 – شعر.
9.ليكون لكم فيَّ سلام الناصرة – 1992 – شعر.
10.آه يا أسوار عكا – الناصرة – 1994 – شعر.
11.تعاويذ من خزف - الناصرة – 1996 – شعر.
12.لماذا؟؟!! – الناصرة – 1998 – شعر.
13.صارخ ٌ في البرّيـّة – الناصرة – 2001 – شعر
14.أنا الجاني .. – الناصرة – 2005 - شعر
وقد أصدرَ الشاعر كتاباً نثرياً بعنوان «في قفص الاتـِّهام» وهذا الكتاب عبارة عن سجل لوقائع معركة حرية التعبير ضدّ سياسة القمع المنهجي، كي يكون شاهداً على الديمقراطية المضللة في وطنه، فهو جريء إلى حد كبير، وقد عرّى كثيراً المواقفَ التي صادفته سلباً أم إيجاباً.
وقد شارك الشاعر في مجلات عربية وصحف كذلك نجد بعض نتاجه منشوراً من على صفحاتها. وقد لحقه ما لحق غيرَهُ من الوطنيين، إذ صودرت مجموعته «العودة إلى الآتي» واعتقل الشاعر وحوكم بتهمة مساندة منظمة إرهابية ومساندة الانتفاضة، حيث أحرقت جميع مؤلفاته التي استولت عليها الشرطة من المطبعة والمكتبات واستمرت محاكمته ثلاث سنوات أي حتى العام 1993، وقد نكث بعض المسؤولين العرب(!) بوعودهم تجاهه، وشغلَ ناطقاً باسم رابطة الكتاب الفلسطينيين وعضواً في نقابة الكتاب العرب. شفيق حبيب من الشعراء الذين قالوا كلمتهم دون وجل أو خوف، فقد تحدّى الجبروت ولم يخضع لسلطان العبودية، فهو من الذين ساعدوا على تجسيد ملامح الثقافة الوطنية والهُـويّة القومية للشعب العربيّ الفلسطينيّ، على الرغم من الهموم التي لاحقته وروّج لها المنتفعون والقمعيون، لذا نقول إن الشاعر بدأ حياته من خلال النسج على منوال غيره من الشعراء، ونعني بذلك الفائدة التي استمدّها من سابقيه، فقد عاش في فترة حرجة إذ فتح عينيه على مآسي النكبة والهجرة وملحقاتها مما جعل ذلك ينمو في نفسه ويُظهره من خلال شعره فالذي يتصفح نتاجَه الأول يجد أن بعض التعابير اللغوية والأسلوب الذي ينتهجه إلى جانب صُوَره من الأمور المألوفة ومثل ذلك ليس عيباً، لأنه يُعدّ من باب التأثير والتأثر، فليس مصادفة ً أن يبدأ الإنسان مشواره عبر التأثر الذي يلازم الجميع، لذا نجد موضوعات الشاعر ليست جديدة في بداية مشواره الشعري، علماً أن الجدّة والحداثة لا تكمن في الابتعاد عن القديم وإنما تحويل ما هو مألوف وعادي إلى شيء مُشوِّق وغير مألوف ومقبول معاً، فيكون الإنسان قد حدّد همومه وحدّد أهدافه وصاغها من خلال مُنطلقهِ الذي يراه مناسباً.
فالهمّ الوطنيّ والنزعة نحو الانتصار للوطن وقضاياه قد وجدت منافذها عبر نفسية الشاعر وأفكاره فأصبح يغني للوطن مما جعل «أغنية لبلادي» ظاهرة مألوفة وقد توَّجَها بصيغة البناء الهندسي المعهود لدى العرب تجاه قصيدتهم الشعرية، وإن جاءت تلك القصيدة وقد قاربت من الحديث اليومي أو الكلام المعهود ولم يستطع الشاعر خلق حالة التدفق الشعوري والنماء الشعري، فهي قد تكون من بواكيره حيث طبع الديوان الذي يضمّها عام 1976، وهو «مأساة القرن الضـِّلـّيل»، ومثل ذلك ليس جديداً على الفن والفنانين، إذ ليس كل نتاجاتهم مُحكمة وتتدفق فيها روحية العنفوان الفني والأداء المحكم.
أغفو على اسمك ِ يا بلادي وأضمُّ جرحك ِ في فــؤادي
إني أحبك ِ في دمــــــــــي قدَرا ً يُعززُ بي عنــــــادي
أهفــو أقبِّـــل ُ كلَّ شبــــر ٍ في السهول ِ وفي الوهــاد ِ
أشتاقُ أن أنهـــلَّ مـــــــاءً يرتــوي بيَ كلُّ صــــــاد ِ
أو أن أكونَ النـّــورَ يغـْـــ ـسِلُ وجهَ أرضي من فساد ِ
لو كنت عصفوراً يحـــوِّمُ يرتمـي فـــي ظـــــــلِّ واد ِ
لعَشِقتُ أزهـــارَ الجليــل ِ تضـوع ُ من أعطـاف ِ شاد ِ
وعلى مثل هذا النسج تستمر القصيدة في النماء، مما جعلها مسرحاً تعجُ ّ بالهموم وتعرية المواقف وبيان حالات التمني والشوق التي تلف الشاعر، وقد جعل الفكرة تسيطر على مقدرة البناء الفني، بمعنى أننا نجده وقد غلـّب الفكرة على مقومات الفن إلى حدّ ما، وهذا لا يعني أن القصيدة قد مُسخت، وإنما نجدها وقد تناغمت مع معطيات الحديث اليومي ولغة المباشرة والوضوح والمكاشفة، وكأن لغة َ الرفض السياسي، وقلمَ الصحافة هما اللذان تدخلا في صياغة هذه القصيدة.
فمناجاة الوطن والتبحُّر في همومه والغوص في أعماقه من سمات هذه القصيدة إلى جانب القصائد الأخرى، كما هي «رسالة إلى الشهيد» من ديوان «دروب ملتهبة…» الذي صدر عام 1980، هذه القصيدة تجعلنا نسبح في فضاءات الشهادة والارتفاع بقيَمِها ودوافعها، لأنها مسألة مقدسة ومُرادة، فهي من قرائن الوطن، حيث بها يسمو ويعلو نماؤه وعطاء أبنائه الخلص إلاّ إن هذه القصيدة قد جاءت في بنية أكثرَ تماسكاً وتفاعلا ً وإن كان للقافية ووقعها أثرٌ لا يستهان به، إلاّ أننا نلمس حالة التفاعل والتماسك في البناء الهندسي لجسد القصيدة فالألفاظ لها دلالاتها في كل شطر من أشطرها، وكذلك في قصائد أخرى، فعندما يعمد على ذكر مسألة معينة نجد ألفاظه وقد تناغمت وأصبحت العلاقة وُثقى بين المبنى والمعنى، وكأنه يعمد إلى خلق حالة التوافق بين الدالّ والمدلول وبين الإيقاع اللفظي والجَرْس الموسيقي وبين الأشياء الأخرى، إذ تتلوّن العاطفة تبعاً للواقع النفسي والتفاعل النفسي مع الحدث إلى جانب المقدرة التفاعلية والتعامل مع اللغة وبنائها الأسلوبي:
هذي دماؤك َ يـا شهيدي!! عطرٌ على أرض ِ الجدود ِ
من كلّ قطــــرة ِ عنــــدَم ٍ لمعـت ْ سيـوف ُ ابن الوليد ِ
ما أطهرَ الدّمَ حين يـُسْفكُ في الدفــاع وفي الصُّمود ِ
ما ماتَ شعــــبٌ شامـــخ ٌ أقـوى مـن القـَدَر العنيــــد ِ
شعبٌ يخالُ الموت َعُرْساً فـي الدفـاع عن الوجــود ِ
الواضح هنا أن معيار الحياة الصالح لدى الشاعر قد تحدّد في مفاهيم المواطنة الصالحة، والتي تبحث عن روحية الوطن ودوافع الشهادة،لأن الشهادة أقوى من الدوافع الأخرى وهي مسألة مقدسة في الأعراف والتقاليد والديانات كلها، علماً أن موضوع الشهادة قديم مستحدث، إلاّ أن اللافت للنظر هو جعل الشهيد ينتسب إلى الشاعر فقد ألحقه بياء النسب وخاطبه بـِ «يا شهيدي!!» وهذا نداء موجّه للشهيد وقد جعله حيّاً لأن صيغة النداء لا تتم إلاّ مع العاقل المستجيب للنداء، علماً أنه ينقلنا عبر وعيه التام إلى مسألة التفاعل مع الشهيد ومواقفه وأهدافه، لأن الشهادة سمة من سمات الشعب الذي ينتسب إليه الشاعر كما يقرّ ذلك من خلال أشعاره، فعملية الولوج في مسألة الشهادة لهي من الأمور الحساسة فعلاً والمقبولة نفسياً وفكرياً عند مريديها إلى جانب المسألة العقائدية، إذ إن العقيدة لدى الأديان تحثّ على الشهادة في سبيل الحق فيكون الشاعر قد أفاد من معطيات الواقع إلى جانب الدوافع الدينية والتاريخية والفكرية، مما جعله يتمسك بأفكاره وينهي قصائده بالتفاؤل وإظهار ملامح القوة النفسية بدلاً من الضعف الذي يدبّ في أجساد الآخرين.
إن عملية التغني بالشهادة لهو أمر مقصود في حد ذاته، وكأنه في ذلك يدق ناقوساً خصّصه لإظهار معالم الشهادة وسموّها، وهذا نظنه إسقاطاً على حال الشهيد وما يتمتع به من مكانة وعزة لأنه خلق رابطاً أبدياً مع الناس وأرضهم التي هي بمثابة السِّتر والحياة، وخلق حالة من النبوءة الهادفة تمشياً مع معطيات التسامي والخوض في معمارها ودوافعها، وكأن الشاعر بحسّه الإنساني وبفطرته يقدّر ما للموضوعات التي يطرقها من قيمة حتى يستحوذ على ألباب الناس ونفوسها ويرفع من معنوياتها كذلك، لأن خلـْق الإحساس بالشيء من الدوافع التي تجعل الآخرين يتمسكون به ويدافعون عنه، وذلك إنتشالاً للوعي الجماهيري الذي يحاول الآخرون تقريره وطمس طموحاته، ذلك الأمر جعل الشاعر يؤكد على أهمية موضوع الشهادة في المجتمع حيث الحق تلك القصيدة بقصيدة أخرى هي «رسالة الشهيد خالد بن فتح الله الفلسطيني» التي وردت في ديوان «وطن… وعبير»، وكأن الشاعر لم يكتف بوصف حال الشهيد وبيان مشاعر الناس تجاهه وإنما أراد أن يستبطن نفسية الشهيد ويتحدث بإسمه، وهذا توكيدٌ حقيقي من الشاعر على أن الشهيد حيّ يرزق، لأن عملية الاستبطان تلك تنمّ عن ذلك الإيمان حيث عودة الشهيد تدلل على مدى عمق العلاقة بين الشهيد والأرض والمجتمع الذي رُبّيَ من خلاله وبه :
أعودُ إليك يا وطني!!
أعودُ إليكْ
لألقيَ كلّ أشواقي…
على كتفيْـكْ
أقبـِّلُ أرضَ أمجادي
وأملأ صدريَ المحزونَ عِطراً
من شذا زيتون أجدادي
أطيرُ على سهولكَ.. أنتشي
في ذروةِ القِـنـَن ِ
أضمُّ ترابَكَ الممهورَ من دمِنا
إلى قلبي… إلى أذني
لأسْمَعَ وقعَ أقدام ٍ على التاريخ تنزرع ُ
لقد كانوا هنا أسيادَ هذي الأرض.. فاقتـُـلِعوا..
إن موضوعَ الشهادة قد استحوذ على مكانة مرموقة في شعر شفيق حبيب، وهذا ليس غريباً لأمور متعددة، لذا نجده وقد جعل الشهيد في صورة المتكلم المنتسب والمنتمي والمتمنـّي والمحبّ والرافض وغير ذلك، مما جعل القارئ يحسّ بعمق الإحساس وصدق العاطفة لدى الشاعر، ونجده يمتلك حساسية عالية تجاه كثير من الموضوعات وهذا ينمّ عن مصداقيته، في التعامل مع الواقع، ومن ثم جدار الحصار الذي يفرضه الأعداء مما يجعل المسألة ضدّية حيث الضدّ يـُظهر حسنة الضدّ، فقد يجد المرء متنفساً في شعره أو قد يجده يعبّر عن ذاته من خلال الموضوعات التي يطرقها.
فحبُّ الأرض والوطن والشعب والمقدسات من لوازم شفيق حبيب الإنسان الشاعر، فهو جريء في طرح أفكاره وإيصال معتقداته وهمومه للناس،وكأنه يشخـِّص علاقاته مع الآخرين، وكأن حالة توحّد قائمة بين حبّ الوطن والأشياء الأخرى وبين الشاعر، فعلامات الحبّ واضحة الدلالة والتمييز، وملامح التجدد واضحة وبارزة إلى حدّ كبير، وكذلك التكيف مع المسائل التي يريدها الشاعر لا التي تفرض عليه، لذلك نجده يتقمّص شخصية َ الشهيد ويـُنطِقها بما يريد أن ينطق إلاّ أن هذا الأمر ليس بعيداً عن روحية الشهداء، وإن كان الشهداء غير متساوين أو متجانسين في طرح همومهم ونسج أفكارهم، بمعنى ليسوا أصحابَ أيدلوجيا فكرية متأصّـلة واحدة، وإنما قد نجد منهم من يمتلك الإيمان البسيط والمسلماتي، إلاّ أن هذه الإسقاطات لم تلغ ِ دور الشاعر أولم تنفـِّر الآخرين منه ومن أشعاره، فالشهيد الذي يضحي بأثمن الأشياء (الحياة) ليس كثيراً عليه أن ينطق كما نطق الشاعر في رسالة الشهيد المتعددة الجوانب والأفكار التي تعجّ بالهموم، حيث يجعله يتحدث بصيغة الماضي والحاضر والأمر ويروي كما كان يسمع، إلى جانب بيان حالات الإستغراب والتفجّع وما إلى ذلك من قرائن الإنسان الرافض والمحبّ معاً.
هذا الحبّ والتوحّد مع الأشياء جعلت من الشاعر إنساناً يمتلك حواسَّ متعددة،كلها تصبّ في خدمة المبدأ الذي يؤمن به، فإلى جانب صُوَر الشهادة التي تملأ الدنيا فخاراً والنفس عبقاً وأريجاً، نجد صوراً قاتمة تدور حول شخصيات أخرى مرفوضة كالمُخبر الذي يتبع نفسه للمحتل، علماً أن المحتل لا يرى فيه سوى قمامة او مسخاً يضرّ ولا ينفع وإن يوحي له بأهميته ومنطلقاته، مما جعل قصيدة (مُخبر… ومحقق)، من ديوان (أنادي أيها المنفى!!) صُوَراً صارخة تعجّ بالكراهية والاحتقار لهذه الشخصية، وقد جعل الشاعر الشخصية تنطق بما لا تحب، لأن روحية الشاعر هي الناطقة، وكأنه يحيلنا هنا إلى قصيدة السياب التي تحمل العنوان ذاته «المخبر» والذي يقول فيها السياب:
«أنا من تشاءُ أنا الحقيرْ، صبّاغ ُ أحذية الغزاة» إلاّ أن روحية السيّاب وشاعريته تختلفان عن الشاعر شفيق حبيب، وكذلك طريقة البدء في الحديث يكون مغايراً إلى حدّ المغايرة أحياناً، وكذلك مسألة التدفق العاطفي والصعود الإيقاعي وخلق النشوة نجدها لدى السياب أعمق إلاّ ان النوايا والأهداف واحدة، وهي تعرية هذه الشخصية المذمومة والمحارَبة فكرياً ونفسياً، وكأن عملية التحدي قائمة، بين (المتكلم = الشاعر – والمخاطب = المخبر أو المحقق) لأن علمية الإخبار والتحقيق متلازمتان وهدفها واحد، فطريقة الخطاب استفزازية مفعمة بروحية التحدّي، لأن طبيعة الصراع واضحة، حيث المحتل بفكره الصهيوني، بينما الحكومة في زمن السيّاب مثلاً كانت وطنية مرتبطة بالاستعمار، لذلك تتجدد الأفكار ويبحث عنها المريدون :
هذا أنا يا مخبرُ!!
لا أنثني – لا أنحني – لا أ ُقهرُ
إني أبن شعبٍ صابر ٍ..
ما لان في وجهِ العواصفِ
والرياح ُ تزمجرُ..
هذا أنا يا مخبرُ
يا خِرقة ً يزهو بها نعلُ المُحقـّق ِ
مثلَ وجهـِكَ أغبرُ
طبّلْ وزمّرْ عند سيـّدِكَ المُحقـّقِ ِ
إنني لا أكسَرُ
ستظلّ كالمستنقع الآسن ِ
في ليل الخنا يا مُخبرُ..!!
فالتحدّي يفوحُ من صيغة الخطاب إلى جانب السخرية وعلامات التهكم والرفض. ـ «حققْ معي ما شئتَ يا متحضـِّر ُ»، وهذا رسمٌ واضح للوجه القبيح لكلٍّ من المخبر والمحقق، إلاّ أنه سبّق صيغة الخطاب مع المخبر على المحقق، إذ التحقيق يُبنى على ما يأتي به المخبرون، لكن النتيجة واحدة، وهي ظلم الآخرين الذين يـُنقل عنهم ما ليس فيهم أو يـُنقل عنهم ما يُغضب المحتلين، فيما يراه الآخرون عملاً إنسانياً ووطنياً كما هي علامات المقاومة والتبريز، فكلما احتدم الصراع يبقى المخبر صاحب حظوة عند المخبر له، مما يجعل العلاقة سلبية بين المخبر والمخبر عنه وإيجابية ولو شكلاً بين المخبر والمحقق، فكلاهما يملأ الخاتمة التي حُدِّدت لهما وهما يرتكزان إلى المغالطات والقوة، من أجل تحقيق الأهداف والامتيازات إن وُجدت، لأن المخبر في جلِّ الحالات يكون من المغرّر بهم أي من أبناء جلدة المُخبَر عنه، لذا يخلق ذلك حالة من الصراع غير المتكافئ والمتجانس أيضاً.
ومن أجل عملية التوحّد التام بين موضوعه وأفكاره وطموحات الآخرين نراه يعمد إلى أقوال مأثورة كي ينصّص بها عنونا لديوان شعري له كما فعل مع مقولة السيد المسيح عليه السلام إذ جعلها عنواناً لديوانه (ليكون لكم فيَّ سلام) الصادر عام 1992، هذا العنوان يُعطي توجهات كثيرة لأن شخص السيد المسيح يُعَدُّ رمزاً للتضحية والفداء المتجدد، والعرب يمتلكون رموزاً متعددة قدمتْ نفسها قرابين شفاعة وفداء لمجتمعاتها بدءاً من تموز عاشق عشتار كما تقول الميثولوجيا الكنعانية الفينيقية ومروراً بالسيد المسيح وصولاً إلى الإمام الحسين سيّد الشهداء في كربلاء إلى جانب شخصيات أخرى قد لا تصل إلى مستوى أولئك وإن اختلفت ثقافاتهم إلاّ أن النتيجة واحدة وهي التضحية بالذات وهو أسمى غاية الجود :
«ودنا المطرْ والضوءُ في قلبي انهمرْ وأطلُّ من خلفِ الغيوبِ الرّعدُ والبرقُ المؤجَّجُ والمُدجَّج ُ بالخطرْ وتحرّكتْ في البحر أشرعة ٌ وفي الأرض الحجرْ وتناثرت في الجوّ أسرابُ الطيور ِ على حذرْ ودنا المطرْ ماتت بذورُ الورد في أرضي وجفّ الضّرع ُ واحترق َ الزهَرْ إن الرصاصَ يئزُّ يبحث ُ عن رؤوس ٍ عن صدور ٍ.. عن وطرْ…»
من هنا تتماثل حالة الضحية والتضحية معاً، حيث الرصاصُ عنوانُ الغدر والقتل وهو الوسيلة الناجعة التي تـُسهـِّـل المَهمّات وتقصّر المسافات بين القاتل والمقتول والغادر والمغدور، فالرصاص لم يكن معروفاً في الأزمنة القديمة، وإنما وسائل الغدر متعددة ونتيجتها واحدة، وكأن الشاعر يريد القول إن الرصاص يخلـّف آلاف الضحايا، لأن عملية التماثل في العنوان تعني أشياء كثيرة، وكأنه يقول إن المسيح الذي ضحّى وغـُدِرَ ممن ضحّى من أجلهم معاً تتجدد صورته في الذين يحصدهم الرصاص في أيامنا هذه، علماً أن الرصاص لا يفرّق بين الضحايا من حيث العمر والعقيدة والانتماء الفكري إلاّ أن جلّ الضحايا هم من الأطفال والصبية، الذين يشكلون أمل المستقبل، فبقتلهم يتم غدرُنا مرتين، مرة في الحاضر والأخرى في المستقبل، لذا كان الشاعر يعي ما يقول وإن كانت لغته وصفية صارخة يبشر بانفجار نفسيّ وبأس روحيّ وبرفض عقليّ، كل ذلك يتجلى من خلال نسج المفردات التي شخصت بروز الحجر الذي يُعَدُّ سلاح المقاومة الشعبية في فلسطين. إذن أصبح الحجر أكثر تكثيفاً في الحياة الفلسطينية الرافضة، مما جعل الشاعر ينقل هذا التكثيف إلى شعره ويجسده، لذا تجددت الحياة، وبرزت ملامح جديدة، وصَوّرَ سلاحاً لم يكن معهوداً بالكثافة التي تعامل معها الناس في عصر الانتفاضة، فالشاعر في هذا المقام يُبرز صور الطفولة إلى جانب صُوَر الهدم والدّمار، وكذلك صور النزاع غير المتكافيء إذ أصبح التحدّي شاخصاً، ومتوحداً في العشق الأزلي للأرض والإنسان، وهذا جعل لغة الشاعر إخبارية تهكمية تميل إلى لغة التخاطب والحوارات كما هي عناوين المقالات الصحفية ونشرات الأخبار الموجزة والمطولة، وكأنه يستعرض أحداثاً من خلال صورة المذيع عبر التلفاز أو بوساطة المذياع لذا جاءت اللغة شبهَ سطحية وواضحة لا تحمل إرثاً سوى الرفض والتنكر من الحال القائم وهذان أمران يحرص المرء على تعزيز العلاقة معهما إيجابياً وليس سلبياً وهذا ما نراه في قصيدته بعنوان «نشرة إخبارية»:
سيداتي! آنساتي! سادتي!
نشرة ُ الأخبار يتلوها غرابْ
طاردت قواتنا الأطفالَ من بابٍ لبابْ
قتلتْ منهم ثلاثه
بعد كرٍّ بعد فرٍّ ومجيءٍ وذهابْ
القت القبضَ على قائدهم – زين ِالشبابْ
عمرُهُ سبعة ُ أعوام ٍ وما زال طليقاً
لم يذقْ مرّ العذابْ
فنقلناه إلى السجن ِ
وعاد الجيشُ بالنصر المهابْ
على الرغم من بساطة التعبير واللغة المباشرة إلاّ أننا نلمس أكثرَ من صوت في هذه القصيدة، وكأن بعض الأثر الدرامي قد اتضح من خلال هذه القصيدة، لذا نسمع صوت المذيع وصوت المعلق ومن ثم صوت المنحاز للشباب وشيخِهم الذي عمره سبعة أعوام إلا أن سمات السخرية التهكمية هي السائدة، حيث برز أسلوب القمع الهمجي، وتحقيرَ الذات المعتدية، إذ الضحية هم أطفالُ الحجارة، وتكرّس ذلك بوساطة استخدام الأطفال التي تتناسب مع روحية الهدف، فكل من الأفعال له هدفه ودلالاته المرادة ، ومن اجل خلق الصورة الحركية التي توازي صورة النساء وهي تـُبَثُّ تلفزة ً، مما جعل الأمر واضحاً وجلياً إلى حدّ بعيد، وقد تتعاكسُ الصُّوَرُ أو تتلاقى إلى أن النتيحة واحدة، والثوابت مبحوث عنها من قبل الشاعر لسان حال الأطفال الذين هم لسان حال شعب يبحث عن ذاته من خلال ثورته، فاللفظ هنا وسيلة لا غاية، لأنه لا يبحث عن جماليات الفن واللغة وإنما يبحث عن النتيجة المبتغاة، من خلال لوحات شعرية متعددة الملامح واضحة الهدف والميل صوب الحق، وتتلاحق صورُ الشهادة والشهداء في دواوين الشاعر، وكأنها أحد هواجسه وانبعاثاته النفسية والفكرية معاً.
لذلك غدا التاريخ يشكل حالة زخمية تأخذ بيد الشاعر كي ينهلَ ما يشاء من موضوعاته وصوره، تكريساً للفكرة التي يؤمن بها، وهي نصرة شعبه وتعريه المغتصب من جماليات إدعاءاته وبهتانه، فقد جعل من عكا متمثلة بأسوارها حالة من التفجّع والتآسّي وصولاً إلى قمة الحدث وكأنه يقول إن استمرارية العذاب الواقع على كاهل شعبي جعلت السنين والأيام مرة وقاسية رغم التحدي والثبات كما هي الحال مع أسوار عكـّـا وشواطئ البحر الذي يقذف بأمواجه العاتية، من خلال ذلك نستيقن أن الشاعر شفيق يقارن بين أسوار عكـّـا وتحدياتها عبر الأزمنة وبين الشعب وتحدياته، بذلك جاءت صُوَرُهُ فاعلة، مما جعل حالة الغضب تتجدّد بوساطة صور الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم قوات الانتداب البريطاني، وهذا يؤكد أن الزمن يتجدد أو يعيد نفسه لكن بصور مختلفة:
آه يا أسوار عكـّــا!!
يا صدى أناتِ أعوادِ المشانقْ
يا حجازي…!
يا عطا الزير…!!
وجمجومَ الخوارقْ
آه يا أسوار عكا!!
أين غاب الفرحُ الورديُّ عبرَ البحر ِ
في المجهول ِ
في تيــه ِ المآزقْ…
آه لو عادت إلى الأحضان ِ
أسرابُ الزنابقْ
آه يا أسوار عكـّـا!!
عند اقدامِك ِ للطاعون قبرٌ
وجنازاتُ انتكاسات ِ البيارقْ
إن صُوَرَ التكرار تتلاحق، إما أن يكون تكراراً لفظياً أم معنوياً، كما نراه يكرّر حرف النداء (يا) وهذا التكرار يجيء منسجماً مع روحية نقل الخبر أو تصوير حالة التفاعل مع الحدث والتجربة، فالهدف من التكرار هنا هو خلق حالة التحدي والمواجهة وتبريز روح المواجهة وفرض مشاعر الحماس على الناس طوعاً لأنَّ تجسيد الظلم وتبريزه يؤدّيان إلى طغيان حالات الغليان والرفض والتمرد والانسياق مع الحدث واندفاعياته.
والذي يقرأ جُلَّ أشعار الشاعر شفيق يجدُ روحية المثابرة والتفاعل والأمل هي المسيطرة إلاّ أن التركيز يجدُ بعضَ الضبابية وسيطرة اليأس على النفس وتملكها، وهي أمر طبيعي ومألوف لدى النفس الإنسانية، لأنها لا تعيش على وتيرة واحدة او لا تمرّ في خندق واحد، وإنما تتجدد الحياة من خلال تقلبها وتعدد خنادقها ومواقفها، فمن الطبيعي أن نجدَ مثل هذه الحالات وقد يعكسها الإنسان على أعماله وأفعاله، وهذا ما فعله شفيق الشاعر في ديوانه «تعاويذ من خزف» وبالذات قصيدته «ضياعٌ في بحر الذات» وهذا يجسد حالة الصدق والصراحة من الذات والآخرين، فالمتحدث إنسان له ما للآخرين وعليه ما عليهم.
ينسابُ في صوتي الضبابْ
وعلى شراع سفينتي
في بحر ذاتي
ينطوي أملُ الإيابْ
الليلُ يلفظني
فيَجْرَعُعني الضياع ُ والاكتئابْ
هذا أنا…
كأسٌ من المرِّ المحنظل ِ والعذابْ
هذا انا…
طيفٌ تطاردهُ
النوائبُ… والسّوائبُ… والكلابْ
شلوٌ… قضت أشلاؤهُ
بين التخندق ِ… والتمزق ِ… في الشعابْ
لا الذنبُ ذنبك ِ يا ذئابْ
بل ذنبُ كلِّ الرافضين َ… الهائمينَ …
على متاهات ِ الخرابْ…
إن قرائن اليأس تتحدد بوجود هذا النص الذي انطلق من جوّانيات الشاعر وقريحته مما يجعل اللذة تستكمل مع الاستمرارية في تتابع هذا النص، فهو مغاير للنصوص الأخرى لأن علائق النفس البشرية تتضح من خلاله، فالقوة الجائرة التي يرفضها الشاعر في عمومياته وانطواءاته النفسية تدفعه كي يستعذبَ البؤس الذي يفضله عن حياتهم والتعامل معها، واستعذاب الألم ليس حالة شاذه هنا كما يراه النفسانيون وإنما هي حالة مراده، اندفاعية تكثيفية إلى جانب بعضهما، مما يجعل المأساة تتجسد عقلياً بعد أن تجسدت نفسياً ومعنوياً، وهذا يأتي بوساطة الانطلاقة من الأنا التي خالف فيها ماضيه الشعري، وكأنه يعود إلى حقيقة كانت مغيبة عنه أو كان يتجاهلها ومثل هذا الأمر يأتي بعد نضوج وانتصاب قامة شعرية لدى شفيق، وهذا يفسّر بعدّة أوجه، منها أن شفيق الشاعر عاش حياة الأمل من خلال فنه رافضاً الواقع المرّ، أو أنه تعامل مع الواقع بالرفض النفسي وعايشه جسدياً إلاّ أننا نجده في ديوانه وقصائده يتعامل معه نفسياً وجسدياً، فهل هذا من أثر الواقع السلبي حيث خـُدع الشاعر بالناس جميعاً، أم أن العمر ما عاد يحتمل نزعات التمرد وكما كان سابقاً، لذا جاءت هذه الأمور بواقعيتها وبسوداويتها تـُبرز الواقع المرفوض جسداً وروحاً وفكراً معاً.
فالشاعر هنا لا يبرِّر سوداويته أو ضياعه بصور هشّه وإنما بصور تفاعلية مقنعة ومستقطبة مع بعض الدهشة أحياناً، ونرى ذلك تطوراً ملحوظاً في بنائية الفن الشعري لدى الشاعر، مما يجعل هذا التتابع الواقع مؤلماً وهذا نتيجة للخيبة التي تحيط بالآخرين من الآخرين، فالخـُواء الذي يعيشه الشاعر لم يأت من فراغ وإنما هو خواء تراكمت بوادره منذ سنين وتصاعدت نشوتها المُرّه حتى تجسدت شعراً جميلاً وإن كانت سوداويته غالبة على غيرها، ومثل ذلك نجده عند الشعراء المرموقين أمثال السياب وقباني والبياتي وغيرهم، وهذا ما تؤكده بعض مقطوعاته من الديوان ذاته:
يـُؤرِّقـُني….
يـُمزقـُني….
جرادُ القمع ِ والقهر ِ
ويحرقُ في شراييني
بقايا النبض ِ من عمري
حملتُ حطامَ أوردتي
وأسلحتي على ظهري
وجبتُ العالمَ المخصيَّ
أنزفُ مثلَ جذع ٍ
دامع ِ الجذر ِ
ولما عدت مكلوماً
مهيضاً…
لم أجدْ قبري…
إن هذه العلاقة مع الأشياء نظنها علاقة عقلية وليست مسألة سطحية عابرة، وهذا الأمر يتأكد بوساطة الأدلة المنطقية لتلك العلاقة والتي يدلل عليها من خلال رؤيته للأشياء وكأنه يأتي بيد الإنسان ويأخذ بإبهامه ويضعه على الجرح النازف، لكن بطريقة قد توحي بالتمزق وردم الذات وتجسيد حالة الشلل وشلّ روحية العطاء لدى المواطن العادي وغير العادي الذي يرى في عطاء الشاعر بلسماً أو وسيلة في تفادي الهموم أو محاربتها أو القضاء عليها مما يؤكد ملازمة الشاعر للحدث الإنساني، إلاّ أن الشاعر هنا بهذه السوداوية يُعرّي الأشياء ويجعل مسمياتها واضحة المعالم لا زيف فيها ولا رتوش، لذا تصبّ كل هذه الأمور في رؤية واحدة ألا وهي فلسفة الواقع السياسي والتعامل معه، وإن جاء ذلك وفق صورة مغايرة للرفض المباشر واللغة الهجومية والأساليب الخطابية أو الاستعلائية على المخاطب المحتل، لذلك تزاحمت الصُّوَر الخارجية التي تمس الإنسان من الخارج وداخلية نفسية وعقلية تعلق بمنطق الإنسان وتوجهاته، كل ذلك تجمّعَ ضدّ الشاعر كي يخلق عملية توازن اعتقد الشاعر أن هذه العملية هي التي تـُبقي على كيانه وهي تعرية الجميع دون النظر إلى العواقب الوخيمة أو غير الوخيمة التي تحيط بالإنسان وتدفعه للارتقاء بالشيء. ففي هذا المجال نجدُ الشاعرَ وقد وازن في عملية البناء الأسلوبي من حيث الواقعية والرومانسية وقد أفاد من الطروحات كلها التي يعتقد بصلاحها للنهوض بفكره وفنه، من أجل الاستمرارية في نقل دفقاته الشعورية عبر صُوَر تتناسب وروحية أفكاره وواقعه النفسي في حينه، لأنها تعبِّر عن ذات إنسان فنان وليس عن ذات إنسان يتجلد كي يعي الآخرون صورة ثابتة عبر أزمنة وأمكنة متغيرة، لذلك نجده ينتقل بين العموم والخصوص من اجل النهوض بالذات وتبويب الحياة عبر قنوات من السهل التعرف عليها، فهو من الذين يتابعون الحياة بكل نوازعها وتقلباتها السياسية والفكرية مما يجعل الأمور تنعكس على فنه الشعري وروحيته كفنان وإنسان.
نحن شعبٌ نتغني بعيون العولمَــه
نتغنى
يومَ أن ننسى حضارات ٍ..
وتاريخاً… وآداباً…
ونغدو مغنمَــه…
نحن لسنا في رحابِ العولمّــه
إنما نحيا عصوراً مظلمَــه
نحن شعبٌ يلحسُ الأيدي..
ويستجدي رضا الأسيادِ ذلاًّ
كي ينالَ الأوسمَــه
نحن شعبٌ هامشيٌّ
كذبيح الطير يحيا مأتمَــــه
إنّ أشعار شفيق حبيب عبارة عن شريط من الصُّوَر منها المحزن المبكي المُنفـِّر إلى جانب المفرح أحياناً إلا أن هذا الشريط يكتنز من الأشياء ما لم يجده المرءُ في أشعار كثيرة، وكانه كلما تقسو عليه الحياة يخرج بقايا من حشاشاته ويعرّيها للآخرين، حتى جعل صورتنا مسألة العولمة من الأسس التي يسير عليها الآخرون تسريعاً لهدم كيانات شعبنا وأمتنا والمنطقة بأسرها، مما يجعلنا نؤمن أنه يستخدم حواسّه مجتمعة لإظهار صوره وهمومه الهادفة البناءة، واعتبار ذلك من الدوافع البناءة من خلال التأثير الجمالي والنفسي وكذلك البنية العامة للنص.
إن هذا التنقلَ بين الموضوعات والهموم والأساليب جعلتنا نرى أن الشاعر شفيق يُفيق وينام مع هموم أمّته وقومه، وقد توزعت مشاعره بين المحلي والعالمي القومي والإنساني فالقدَر الذي صنعه كارهو العرب والعراق قد جسّد أشياء مؤلمة وفاعلة في مسيرة الناس إن كان ذلك بالسلب أم بالإيجاب :
نخيلُ العراق ِ يموتُ شموخاً
وتبقى الذئابْ
وتبقى جيوشُ الذبابْ
لك القلبُ يا شعبـَنــا!!
في عراق التحدّي… ولكنْ
جناحايَ في ألفِ قيد ٍ ونابْ
فكيف الوصولُ إلى كل طفل ٍ
وقد أغلقوا كلَّ درب ٍ إلى الله
أو منفذ ٍ للسحابْ
فهل دجلـة ُ الخير يقوى
على غسْل ِ عار ِ التقهقر ِ
عار ِ التعهـُّر ِ
عار ِالتآمر ِ
عار ِ الكلابْ؟؟؟
فالشاعر هنا يُرينا مدى الحالة التي وصل إليها العرب من تشرذم وتقزيم عندما يقدم بعضهم على ذبح بعضهم الآخر، وهذا يؤدي إلى خلق الغربة الخانقة للنفس والروح حيث جعل ألفاظه كالرصاص أو المتاريس التي خلقت دفاعاً عن مبدأ مُراد وأفكار هادفة.
لذا نقول إنّ شفيق حبيب الشاعر، تنقـّل بوساطة أشعاره بين الرومانسية والكلاسيكية والواقعية وقد أتضح ذلك من خلال لغته وأفكاره وأساليبه التي تعبِّر عنه، مما جعل تأثير الصحافة واضحاً وجلياً وتأثير السياسة كذلك لا مفرّ منه مما جعل بعض لوحاته الشعرية هجومية وساخطة أو رافضة أو عبارة عن شعارات تـُرفع كما الشعارات التي تكتب على الجدران في المناسبات مما جعل السياسة وأدبَها يأخذان نصيبَ الأسد من خلال نتاجه الشعري، فقد كانت جُمَلـُه واضحة سهلة ولغته تتراوح بين الفصحى المعجمية في أحيان نادرة وبين بسيطة معبرة كما السهل الممتنع أو نراه يتعامل مع اللغة كما وأنه يتحدث إلى جمهور بسيط في جلسة خاصة.
وأما بناءُ القصيدة لديه فكان يتراوح بين النظام الهندسي العتيق وهو كثير وبين قصيدة التفعيلة إلاّ أنه لم يُغفل الموسيقا في بنائه الهندسي لقصيدته وإن وجدنا بعض الهنات والضعف من حيث التفاعل الإيقاعي إلاّ أن قصيدته تبقى متماسكة وفاعلة دون منازع إلى جانب ذلك نراه يتأثر بغيره من الشعراء كما السيّاب والبياتي ومظفر النوّاب من حيث الصياغة أو استخدام اللغة إلاّ أن نـَفـَسَ درويش لا نجده وهذا أمر قليل لدى الشعراء الفلسطينيين وقد يكون السبب أنهما متقاربان في العمر زيادة على العامل الذاتي ومحاولة خلق شخصية مستقلة.
وبالنسبة للتكثيف اللغوي نجده يتراوح بين مرحلتين، وهما مرحلة المباشرة ومرحلة الغوْص في أعماق الذات وبعثرة ما تحتويه النفس من مكنونات للوصول إلى الهدف مما جعل شعرَه يخلو من الرّموز المعقـّدة وإنما صُوَرُه واضحة وأفكاره مستنبطة سريعة الفهم على الرغم من وجود السوداوية أو الانهزامية أو الإقرار بالواقع الفاسد عبر لغة معبأة ومثقلة بالهموم، إذ تعدّدت أساليبُ الخطاب عنده، فمرة يستخدم النداء وأخرى التحدث بأسلوب الأمر أو النهي مما يجعل التقريريّة والتكرار اللفظي والمعنوي من لوازم أشعاره فهو من الشعراء الذين يختارون كلماتِهم للوصول إلى هدفهم، فصياغة الأفعال وبنائية الجـُمَل تعبّر عن دراية باللغة وهمومها، إلى جانب التعامل مع القوافي والإيقاع وجرْس الألفاظ، كلُّ ذلك يؤدّي إلى رفع مستوى الأَداء والتمسّكِ بالمطلوب والبحثِ عنه.
نظرات في «شآبيب» الشاعر شفيق حبيب
أصدر الشاعر الفلسطيني شفيق حبيب، ابن قرية ديرحنا، مجموعته الشعرية الجديدة "شآبيب" وهي المجموعة رقم 16، خلال مسيرة شعرية وعطاء قاربت نصف قرن، أمد الله في عمر شاعرنا ليمتعنا بشعره وحروفه العذبة.
لا بد قبل الولوج والسفر في أحشاء المجموعة، من التوقف مع العنوان اللافت، فهو عنوان من مفردة واحدة، اختاره الشاعر بدقة متناهية، كما يظهر، فهذه المفردة رغم كونها لفظة واحدة، إلا أن معانيها متعددة، فمنها دفعات وزخات المطر، ومنها في العدْو ، والدموع ، والحسن كذلك. في اللسان: "الشَّـآبِـيبُ مِن الـمَطر: الدُّفعاتُ. وشُؤْبُوبُ العَدْوِ مثله. ابن سيده: الشُّـؤْبُوبُ: الدُّفْعةُ من المطر وغيره"اه. واستعيرت شآبيب في الدموع، وأنشد الخليل في هذا الموضع: "إذا ما التَقيْنا سالَ من عَبَراتنا شآبيبَ يُنأَى سَيْلُها بالأصابع"
الشُّؤْبوبُ: أوَّلُ ما يَظْهَرُ من الحُسْنِ، وشِدَّةُ حَرِّ الشَّمْسِ، وطَريقَتُها، ج: شآبيبُ". اه. حين نقرأ فهرس المجموعة، نجد أنها نتألف من أربعة أقسام، ولكل قسم عنوان، وهذا يشير إلى معنى من معاني الشآبيب، قياسا على معناها – دفعات- فهي دفعات من نفث روحه ودموعه، والدموع تكون في الحزن والفرح، والشعر مخرجه الروح والنفس، وليس طرف اللسان؛ لكن أيضًا، حين نطل على عناوين القسم الأول "شآبيب" نجد أنه أيضا يحمل وجها من المعنى، لكنها دفعات ودفقات من الحزن والقهر، وحتى في قصيدته الأولى في ذكرى مولده، لم يستطع الشاعر التخلص من حزنه وألمه وغضبه، ولذا نرى أن تفسير العنوان أقرب ما يكون إلى دفعات ، سواء من حيث تقسيم المجموعة إلى عدة أقسام – على القياس، أو دفعات الحزن وما يختلج في روحه.
ونرجح معنى دفعات من الدموع هنا، كتفسير للشآبيب، فقصائد المجموعة كلها، سواء ما حملت أنفاس القهر والغضب وما إلى ذلك، أو ما حملت أنفاس الفرح والوجدانيات، يمكنها أن تُسيل دمع الشاعر، كونها خلجاته في السرور والغضب.
القصيدة الأولى، على بحر الطويل، استعمل التصريع في البيت الأول والبيت قبل الأخير، وجريًا على منهج الشعر الأصيل، كونه حقًّا الشعر الأصيل، وسندع التسميات التي يكثر استعمالها حديثًا، مثل كلاسيكي تقليدي، وما شئت من تسميات، ونقول: إنه الشعر الأصيل الذي يستحق اسم الشعر؛ في القصيدة الأولى، ومن البيت الأول الذي يختزل فيه الشاعر تجربة عمرية ويصف حاله:
(على شاطئ السبعين حطت مراكبي
وناءت بأحمال الرزايا مناكبي) ص5.
لنقف قليلا مع قول زهير بن أبي سلمى:
"سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومن يعش
ثمانين حوْلاً -لا أبا لك- يسأم"
إن بين السبعين والثمانين عقدًا، وقياسًا مع ما مر من العمر، يصبح هذا العقد قصيرًا، كغفوة؛ زهير في بيته سئم الحياة وتكاليفها، ومن يعش ثمانين حولاً يسأم، كما يقرر، لكن شاعرنا لا نرى عنده السأم، بل استعمل مفردة الشاطئ والمراكب، والمراكب تأتي للشاطئ ثم تعاود السفر والرحيل لترسو على شاطئ آخر، رغم أنه في ختام القصيدة أوضح أن المراكب ستمضي نحو المغارب، ونجد الألم لدى الشاعرين، رغم الفارق بينهما، فألم زهير يتبدى من خلال السأم وتكاليف الحياة، وإن لم يذكره، ولدى شاعرنا، من أحمال الرزايا، وهذه الأحمال لم يحملها طائعًا راغبًا، فلا أحد يرغب بأحمال الرزايا؛ فبدلاً من أن يكون شاطئ السبعين للاستقرار والراحة، نجده ينوء بحمل، أقل ما يقال عنه أنه بغيض إلى كل حر. في البيت الثاني يفصح الشاعر عن حاله ورحلته، ليتضح لنا أن حمل الرزايا طارئ عليه وليس منه، ولا هو مسببه، لكنه حمله مكرهًا، وفي البيت الثاني يمكن أن نلمح تشبهًا بالمتنبي في قوله:
"الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم"
أما شاعرنا فيقول:
"مخرت عباب الليل والويل شاعرًا
ولم يثنني قهر وأحقاد غاصب" ص5.
(الخيل والليل والبيداء تعرفني) و (مخرت عباب الليل والويل شاعرًا)، التشبه هنا في البأس والإقدام وعدم الخوف والرهبة.
ويصرح شاعرنا عن هويته:
"أحب فلسطيني وأهلي وأرضها
إذا مسهم ضر، تنادت كتائبي" ص 5.
وقوله ( تنادت كتائبي) يكشف أنه مع الشعب ( أهله) ومنه، لا يتخلى.
في المقطع الثاني من القصيدة، نجد الشاعر الرقيق الذي تعذبه عيون الغواني، حتى وهو في السبعين، لكن تأخيره الغزل عن بداية القصيدة، ربما قصده عمدًا، فقد كان من عادة قسم من الشعراء قديمًا البدء بالغزل في مطالع القصيد، وقد قال المتنبي في هذا المعنى:
"إذا كانَ مَدحٌ فالنّسيبُ المُقَدَّمُ
أكُلُّ فَصِيحٍ قالَ شِعراً مُتَيَّمُ"
والنسيب هو الغزل والتشبيب بالنساء، وهو في الشعر حصرًا، لكن شاعرنا خالف هذا المنهج وأخر الغزل، وجرى على طريقة أبي نواس، الذي سخر من الشعراء السابقين الذين اعتادوا بدء قصائدهم بالوقوف على الديار والبكاء على الاثار:
"عاج الشقي على رسم يسائله
وعجتُ أسأل عن خمارة البلد
لا يرحم الله عيني من بكى حجرا
ولا شفى وجد من يصبو الى وتد
قالوا ذكرت ديار الحي من أسد
لا در درك قل لي من بنو أسد؟".
حتى من البيت الأول تظهر مخالفة أبي نواس وسخريته، بل يعتبر من يسأل عن الطلل شقيًّا، وشاعرنا يشارك أبا نواس في مخالفة الدارج، إن جاز القول، فقد أخر الغزل عن المطلع كنوع من المخالفة، لكنه لا يظهر ابن سبعين في تغزله، فهو شاب:
"تمر بي الأيام والعمر نازف
وما زلت في السبعين غض الرغائب
وإني جميل النفس حر عفيفها
ولكنها تزداد شهدًا تجاربي
أنا شاعر والشعر في كل نبضة
كبركان عشق ثائر في ترائبي
عيون الغواني كم يعذبن خافقي
ويصرعني عمدًا صدود الكواعب
عشقت حسان الحي عشقًا مراوغًا
وقاتلت حتى قيل: خير محارب
نشيد سليمانٍ صدًى في محابري
وأمطار قيس قطرة في سحائبي
تغنيت بالعشق الإلهي مدنفًا
وعدت قتيلاً في سيوف اللواعب" ص 7 - 8
في هذه القطعة، على جمالياتها، نجد ما يقال، فهو ما زال في السبعين غض الرغائب، ثم جميل النفس حر عفيفها، لكن تجاربه تزداد شهدًا، ثم يشكو من عيون الغواني، وصدودهن الذي يصرعه، وقد عبر عن الكل بالجزء بطريقة جميلة في قوله (ترائبي) كناية عن الصدر، والترائب جزء من الصدر وليست كله، ثم أمطار قيس قطرة في سحائبه، ثم آخر بيت، والذي نرى فيه نوعًا من عدم التوافق، فالعشق الإلهي أبعد ما يكون عن اللواعب وسيوفهن، ولا نرى جامعًا يجمع بينهما، إلا أن يكون تغنيه بالعشق الإلهي لسحرهنّ.
بعد هذا تعاوده أوجاعه وآلامه، وهي ليست أوجاع وآلام جسد، إنما أوجاع روح لحال أمته وما دهاها وأصابها:
"زرعت على التاريخ رايات نصرها
ونكستها حين استبيحت ملاعبي
وإني عدو العنف والقهر والخنى
وأعلو بنفسي عن صراع المذاهب
ويبقى أخي الإنسان في الكون سيدًا
ولا أرتضي إذلاله في الغياهب
رفعت لواء السلم فارتاع طامعٌ
وأصبحت صيدًا في شفار المخالب" ص 8 – 9.
تعبير عن موقف ومبدأ في الحياة (عدو العنف/ يسمو عن صراع المذاهب/ الأخوة في الانسانية/يسعى للسلم)، وفي البيت الثاني ، كلمة ( وأعلو) لا نجد شاعرنا وفق فيها، ولو قال
(وأربا / وأسمو) لأصاب المعنى المقصود بدقة أكثر، ويجوز شعرًا تخفيف همزة ( وأربأ)، وشاعرنا يعلم ذلك.
ويختم الشاعر القصيدة ببيتين:
"على شاطئ السبعين ترسو مراكبي
ستقلع عند الفجر صوب المغارب
وماذا سيبقى غير حرف كتبته
على وجه ماء في بحار النوائب" ص 9.
ونحن لا نسلم بقوله (ستقلع عند الفجر صوب المغارب)، بل ستقلع في رحلة متجددة لترسو على شاطئ الثمانين والتسعين إلى ما شاء الله، ونتمنى لشاعرنا العمر المديد، وأن يكون الحرف منقوشًا في الصدور وعلى صفحات الخلود، وليس على ماء النوائب، والدهر دولاب يعلي قومًا وينكس آخرين، لكنه يدور ، ولن يبقى المعتلي صهوته فوقها، وسيحل محله سواه. هذه القصيدة تمثل برأينا عصارة حياة وخلاصة تجربة واختزال معاناة ممتدة في الزمن عمرًا، صورها الشاعر فأجاد واختزل فجاءت من الروعة والإبداع بمكان، وبحر الطويل يناسب موضوعها جدًّا، من حيث مضمون القصيدة، ففيه حسرة وتفجع وآه، ويصلح لها الطويل، ويظهر جودته لحن الشروقي الزجلي، فبينهما قرب، رغم أن الشروقي الزجلي على البسيط، ولا عجب أنهما يخرجان من نفس الدائرة.
القصيدة الثانية في المجموعة ( يا غبار الزمن) وهي "إلى روح الشاعر محمود درويش .. إنسانًا وزمانًا ومكانًا"، وقد جمع فيها وزنين، المتدارك ومجزوء الخفيف، وهذا الأسلوب سلكه محمود درويش بكثرة أيضًا، بل استعمله كثير من الشعراء، والمزج بين الأوزان أسلوب قديم وليس جديدًا، وما زلنا نسمع النشيد الوطني المصري:
"بلادي بلادي بلادي
لك حبي وفؤادي"
فالصدر من مجزوء المتقارب والعجز من مجزوء الرمل. يقول الشاعر :
"يا غبار الزمنْ / عاصفًا/ هادرًا في الوهنْ/يا غبار الزمنْ/يا مرايا وجودنا/ يا خوابي المحنْ/كلما لاح بارقٌ /أو غزا الليل طارقٌ/ضيعتني خيوله/في صحارى الذي مضى/في حنايا الفتن"ص 10. اللون الأسود متدارك والأحمر مجزوء الخفيف، وجاء المزج خفيفًا على الشدو ولا يبدو غير مستساغ، تمامًا كنشيد (بلادي)، لكن الإيقاع واختلاف الوزنين سيخفى على غير ذي العلم بالوزن.
ورغم كون القصيدة تفعيلية إلا أن سطوة القافية ظلت مسيطرة على الشاعر ولم يستطع منها فكاكًا، فتراه يعود إليها بعد كل سطرين أو أكثر، وحتى عندما يأتي السطر على مجزوء الخفيف فإنه أحيانا يستعمل نفس الروي :
"أنكرتني منابري / وتلاشت شعائري/ في ثنايا الدمنْ/ أين صوت الذي/ذاب في عشقه الوطنْ/ كل ما حولنا غدا/ زائفًا/راعفًا/نازفًا/ وانهيارات قادم/ من مهادي إلى الجننْ" ص 11. قوله ( في ثنايا الدمن) متدارك، وقوله ( ذاب في عشقه الوطنْ) (من مهادي إلى الجنن) مجزوء الخفيف.
القصيدة الثالثة (الغول والعنقاء)، جاءت على الكامل الأحذ، ولكن عنوانها وهو جزء من مثل، يعبر عن المستحيلات، وقد قالت العرب ( المستحيلات ثلاثة: الغول والعنقاء والخل الوفي)، وقد حذف الشاعر الأخيرة وأبقى اثنتين، وقد ورد العنوان في بيت من القصيدة، سنأتي على ذكره
"تعب أنا بعروبتي تعب
تغتالني الأحزان والنوبُ
يا أمة هزلت وما برحتْ
تجتر مجدًا كاد ينعطبُ
ما المجد إن لم يسقه خلف
بحضارة تبني وتكتسبُ" ص 16.
وتطفح القصيدة بالمرارة والألم لحال الأمة، ويصل حد الهجاء لشدة ألمه ولما يراه، كقوله:
"فاسجد لأمريكا وزمرتها
من أنت؟ لا حسب ولا نسبُ" ص 17.
بعد هذا البيت وقسوته والألم الذي يكتنفه، لدرجه السؤال من أنت؟ وإنكار الحسب والنسب، يصرخ بعده مباشرة في البيت الذي يليه:
"حدق بشمسك وانتزع قدرًا
يسمو .. فدأب الخائر الهرب" ص 17.
ويمضي حتى يختم القصيدة بقوله:
"الخزي ينخركم ويقتلني
أنتم طعام السوس يا خشبُ
أقلامكم خرق ملوثة
أحلامها الياقوت والذهبُ
تتمرغون بقبو حاكمكم
أنفاسه الطاعون والكَلَبُ
هذي جباه المارقين هوتْ
نقشوا عليها: إننا الذنَبُ" ص 19.
في المعتاد والمعروف أن السوس ينخر، لكن هنا بلغ الحال أن الخزي هو الذي ينخر، واستعاض عن نخر السوس في عجز البيت بقوله ( أنتم طعام السوس)، وما داموا طعام السوس، فهو أيضًا ينخرهم، لأنهم خشب.
ومن شدة وطأة الحال ومرارته على الشاعر ، ترك خطاب البشر واتجه بالخطاب إلى سيد الأكوان:
"يا سيد الأكوان! صرختنا
وصلاتنا يا سيدي! عتبُ
إنا نلومك كيف لا وهبت
كفاك نصرًا؟ إننا السببُ
هذا الرماد أنا.. فلا عجبٌ
أني أنا النيران والحطبُ
الغول والعنقاء وحدتنا
لا الدين يجمعنا ولا الأدبُ" ص 20.
قبل أن نغادر القصيدة إلى غيرها نتوقف مع قوله:
"الدين لله الذي هدمتْ
أركان دوره وانتشت ريَبُ" ص 18.
حتى يستقيم الوزن، يجب قراءة (دوره) بتسكين الهاء، لأن تحريكها يخل بالوزن، وهذه الهاء هي هاء ضمير الغائب، وقاعدتها: الإشباع بعد متحرك والخطف بعد الساكن، وعليه فالبيت فيه خلل وفق قاعدة هاء ضمير الغائب، والتسكين في الحشو ورد في قصائد الغناء منه. قصيدة (زاد الغريب)، وهي كغيرها لا تخرج عن إطار الحزن والألم، وما زاد الغريب سوى لحمنا الذي يأكله ويدخره الغزاة الذين احتلوا العراق مؤونة لهم، وانظر إلى وصفه الحال يوم احتلوا العراق:
"قالوا/ أتينا بالخلاص / وبالرصاص/ يدق أعناقًا رصينهْ/ ويدك أسوارًا حصينهْ/ جاء الغزاة / ورأس حربتهم طوابير خؤونهْ/ لحمي غدا زاد الغريب/ وفي خزائنه مؤونهْ" ص 24.
ولا بد من وقفة قبل المضي، فقد ورد في القصيدة قوله:
"والجذع ضيع في ليالي القهر / والجور غصونهْ" ص 23.
في قوله ( والجور غصونه/ جور غصونه= مُفْتعلاتنْ) اعترى (متفاعلن) الإضمار والطي فسكن الثاني وسقط الرابع وهو الألف، وأغلب العروضيين حديثًا، والشعراء لا يستسيغون طي (متفاعلن) ، ولا ندري وفق أي قاعدة لا يستسيغونها، والقراءة الإيقاعية الإنشادية لا تظهر أي نشاز في الطي هنا، وذلك لأن الراء متحركة، ولا يمد في الحشو إلا هاء ضمير الغائب بعد متحرك، والطي هنا سائغ وليس فيه أي نشاز.
قصيدة (قصائدي منزوعة السلاح) وهي قصيدة تفعيلية على السريع، وسنتوقف معها عروضيًّا لبيان وزنها.
القصيدة تشيع أنفاس مظفر النواب في جانب من مفرداتها، وكذلك معانيها، وحتى سخريتها اللاذعة، كقوله:
"وأمتي مشغولة بالجنس/ واللواط والنكاحْ
فالحبة الزرقاء بيضت وجوهكم
وغذَّت الأعضاء والأشلاء/ في مخادع الملاحْ" ص 31.
ندخل إلى باب عروض القصيدة، وفيها مواضع لم تسلم من خلل في الوزن، كقوله:
"وشوهتْ ملامحي الصروفُ
والظروفُ..
في صحارى الجدب والنواحْ"ص 32.
القراءة الصحيحة هي القراءة المتصلة، لكن سيختل الوزن في السطر الأخير، لأن (في) تكملة للتفعيلة السابقة، وسنخرج إلى تفعيلة أخرى مع بداية (صحارى)، وإشباع حركة الفاء من (والظروفُ) لا يبدو مستساغًا. قوله:
"وفي الخفاءِ
أنتمُ سادة النفاقِ والجناحْ" ص 34.
كلمة (أنتمُ) يجب تحريك آخرها، لتتم التفعيلة التي تبدأ بهمزة (الخفاءِ)، لكن بعدها يختل الوزن. وردت (فَعو أو فعَلْ ) في أكثر من سطر، كقوله:
"فالحبَّةُ الزرقاء بَيَّضتْ وجوههمْ"ص 31
مستفعلن مستفعلن مُتَفعلن فَعَلْ
"من خبز جدتي"ص 35.
مستفعلن فعَلْ.
وفي كثير من الحوارات حكمنا أن (فعو) لا يمكن أن تكون من تخريجات مستفعلن، لأنها ليست منها، فـ(مستفعلن) بعد دخول علة القطع تصبح (مُسْتَفْعِلْ = مفعولنْ) وهنا أصبح آخرها سببًا خفيفًا، وتلزمنا علة أخرى هي علة الحذف، فالقطع يدخل على الأوتاد والحذف على الأسباب، وبإدخال الحذف (مفعو = مُسْتَفْـ) والخبن سقوط الثاني، السين، تبقى (مُتَفْ = فَعَلْ)، لكن هنا فات من يقول بهذا أمر هام، وهو أن التفعيلة تعاقبت عليها علتان متتاليتان ، فبعد دخول علة القطع دخلت علة الحذف؛ أما مفعولاتُ في السريع، فالتخريج عليها هو الصحيح والمقبول ولا يشذ في شيء؛ فقد دخل عليها الخبن فصارت (معولاتُ) ثم اعترتها علة الصلم فسقط الوتد المفروق فبقيت (معو) ، وتقرأ(فَعَلْ أو فعو). وعليه، حكمنا على القصيدة في حال اشتملت على (فعلْ) أنها من السريع وليست من الرجز.
قصيدة (ضاع مني)، وهي على المديد التام، وهي كغيرها في أحزانها ومراتها والغصة التي لا تفارق الشاعر، بدأها بقوله:
"ضاع مني ذات صحو ضياعي
وانزوى خلف الظلال يراعي" ص 56.
ويطابق اللحن الشعبي الذي تغنى عليه في الأعراس الشعبية أغنية ( شيعوا لولاد عمو يجولو) وهو لحن عذب سماعه.
وقد خالط الخفيف أحد أبياتها، وذلك في قوله:
"من يعيد الإنسان سيد أرض
وقبور الأهل ملء البقاع" ص 58
صدر البيت من الخفيف وعجزه من المديد، وقد وقع لشعراء سابقين مثل هذا، ولعل السبب في ذلك، أن اللحن يناسب الوزنين، لذا قد يلتبس الأمر على الشاعر، وهذا البيت رغم أنه من بحرين مختلفين، إذا أديناه غناء على لحن ( شيعوا لولاد عمو يجولو)، فلن نشعر بخلل في الغناء رغم زيادة سبب في الخفيف.
قصيدة (يا هداسا) وهي إهداء لطبيب جراح في مستشفى هداسا، وجاءت تفعيلية (فاعلاتن) بجوازاتها، ونجد فيها شيئًا من الشبه في الحالة مع محمود درويش في (جدارية)، يقول شاعرنا :
"حقنة كالسحر/تغذوني شرودًا.. ونعاسَا/هل أنا في الأرض؟/أم فوق الطباق السبع؟/لا أدري/ضياعًا/وصراعًا/ووجومًا.. واحتراسَا/إنني أبكي على الملقى هزيلاً/بين أسدافٍ تؤاسيني/وأحلام تواسيني/وآلام بكتني/تطحن الأخضر واليابس/في عمري/ وتذروه انهيارًا/وانحسارًا .. وانتكاسَا" ص 74 – 75.
ولدى الشاعر محمود درويش، نجد نفس الحالة تقريبًا، بفارق أن بعض الجمل عند محمود دوريش تسبق ما عند شفيق حبيب، يقول درويش:
"أرى جسدي هناك، ولا أحس
بعنفوان الموت، أو بحياتي الأولى.
كأني لست مني. من أنا؟ أأنا
الفقيد أم الوليد؟" جدارية/ص 28.
"تقول ممرضتي: أنت أحسن حالاَ.
وتحقنني بالمخدر: كن هادئًا
وجديرًا بما سوف تحلم
عما قليل" جدارية/ ص 29.
الشبه في المشهدين واضح، وهناك سواه في القصيدة لدى شفيق حبيب، كأنه مر بنفس حالة درويش من قبل وهو ملقى على السرير في المستشفى بين يدي الطبيب.
قصيدة ( كن جميلاً) على بحر الخفيف، وهي مهداة إلى شفيق حبيب الحفيد، فشفيق الجد يهدي شفيق الحفيد، وفيها يظهر شاعرنا حكيمًا ومعلمًا ومربيًا وواعظًا للصغير يعلمه الخير والبعد عما يشين، وجاءت بعض الأبيات حكمًا بليغة، تصلح أن تدرس في المناهج، وأرى أن هذه القصيدة تستحق أن تدخل مناهج التعليم، لما فيها من جماليات وبلاغة وحكمة. يبدأ الشاعر القصيدة بالعرفان للباري عز وجل على النعمة – الحفيد – وقدومه إلى الدنيا، ويصور أثر ضحكة الطفل في نفس الجد :
"ضحكة تملأ الحنايا حبورًا
بسمة منك ذاب فيها السناءُ
بسمة تبعث الصحارى اخضرارًا
إن همتْ منك دمعةٌ.. فالدعاءُ
يا حفيدي، وكل طفل حفيدي
أنتمُ الخير غامرًا والصفاءُ
إنك الغيث في صحارى وجودي
أنت شهد الحياة .. أنت الرجاء
أنت لحن الربيع ينساب بشرًا
فالحساسين سجدٌ والغناءُ
لثغة منك يا خمر الدوالي
يا ترانيم صوته يا دواءُ" ص 81 – 82.
بعد هذا التصوير والوصف للأثر النفسي عند الشاعر وفرحه بحفيده، الذي لثغته تعادل الخمر، ينتقل إلى لون آخر وهو التعليم والتربية الحميدة لهذا الحفيد أو الوصايا وما يجب أن يتخلق به الحفيد في حياته:
"جدك الصلب لم يهن لسفيهٍ
من يهن ذل.. فالهوان انحناءُ
جدك السيف لم يداهن نفاقًا
زمرة الفحش إن طغى الأغبياءُ
صادق الخيرين واطرح لئامًا
يستوي الصدق عندهم والرياءُ
لا تكن للنُّضار عبدًا ولكن
كن عفيفًا كما الإله يشاءُ
واطلب العلم فالجهالات بؤسٌ
والحضارات نورنا واللواءُ
كن وفيًّا ولا تهادن حقيرًا
عزة النفس كنزنا والوفاءُ
يا امتدادي على صدور زمان
غادر ساد في حماه الشقاءُ
كن جميلاً كخالق الناس وانبذْ
ظلم قوم إذا بغى الأدعياءُ" ص 83 – 84.
هذا المسلك التربوي الجميل والأصيل، الذي سلكه الجد مع الحفيد مقتفيًا آثار الأجداد في التربية وزرع الخير والعزة والكرامة في نفوس الناشئة، جدير أن يكون ضمن منهاج الدراسة، فما أحوجنا للأصالة مقابل ما نراه اليوم.
قصيدة ( سماهر وعلاء) وهي (بمناسبة زواج كريمته سماهر حبيب وعلاء غنطوس) وقد جاءت على المتدارك التام، وفيها لزوم ما لا يلزم، حيث التزم ترفيل العروض والضرب على طول القصيدة، كذلك جاء فيها بـ (فاعِلُ) إلى جانب (فاعلنْ)، وهناك من لا يتقبل هذا، ويعتبر المتدارك وزنًا والخبب وزنًا آخر، وكثيرًا ما قلنا إن الخبب ليس وزنًا، بل هو إيقاع نجده في المتدارك وغيره، حتى لو اختلطت أشكال فاعلن، وفاعلُ أحد أوجه فاعلن وليست شاذة، ويناسب المتدارك لحن الأغنية الشعبية التي انتشرت في سوريا وفلسطين (شفتك يا جفلهْ عالبيدر طالعهْ)، ولاحظ أن مطلع الأغنية متدارك خببي، جاءت تفاعيلها (فعْلُنْ) ما عدا الأخيرة، جاءت (فاعِلُنْ)، وعندما قرأت القصيدة غناء لم أجد أن (فاعلُ) أحدثت نشازًا، بل جاءت سائغة منسجمة مع اللحن.
القصيدة كما قلنا بمناسبة زفاف كريمة الشاعر، فهي تعبر عن نفسه وفرحته بالحدث وصاحبته وزوجها، لذا جاءت رقيقة تفيض حبًّا وترحابًا وجاشت فيها عاطفة الشاعر فأظهر مكنونه بجمالية لا تخفى، وفي أحد أبياتها :
"جوقة شنفت أسماعنا بأغانٍ ** حالماتٍ فردت عليها السماءُ" ص 85.
كلمة (أسماعنا) تخل بالوزن، وربما هي خطأ مطبعي، ولو وضعنا مكانها ( سمعنا) لاستقام الوزن.
أما البيت الذي اشتمل على (فاعلُ) فهو آخر بيت في القصيدة:
"ليلة العمر زانت جميع الليالي ** فالعروسان سماهر وعلاء" ص 86. ظهرت (فاعلُ) في عجز البيت، ولم تخل بموسيقى القصيدة، وذكرنا اللحن المناسب لها. قصيدة ( يا أجمل الناس) وهي رثائية لـ (سالي ذياب وأليكس بوبان) اللذين توفيا في حادث طرق، وفيها خرج الشاعر عن البسيط العروضي، إلى وزن مستنبط منه، ربما بسبب الحالة النفسية للشاعر عند سماعه الحدث، أو محاولة للخروج على المألوف، والخروج هنا، استعمال ( متفاعلن) مكان (مستفعلن)، وقد ذكرنا الوزن في كتابنا (العروض الزاخر واحتمالات الدوائر)، ونرى شيوعًا للوزن على مستوى العالم العربي، بل إن للمطرب العراقي أغنيةً على هذا الوزن، وقد جرى حوار بيني وبين زميل عروضي من العالم العربي، يرفض حلول (متفاعلن) مكان (مستفعلن) في البسيط، ونحن نرى الوضع أشبه بالرجز والكامل، أو الرمل والمتوفر، وسنذكر شيئًا منه للفائدة؛ استمعت يومها إلى أغنية كاظم، وكانت جمية جدًّا، ومنها هذا البيت: (صفعـت وجهـي أهـذا يازمـان أنـا... أنا الذي الحـب أخرسنـي وأعمـانـي) وردت متفاعلن في عجز البيت (رسني وأعـ/متفاعلن)، وكان أداء الفنان العراقي كاظم الساهر، رائعًا جدًّا؛ اضف إلى ذلك، اللحن الشعبي عندنا في فلسطين وديار الشام ( سبل عيونو ومد ايدو يحنونو) وهي أغنية تغنى في ساعة حناء العريس، ويمكن لمن شاء التجريب وغناء البسيط والمنبسط على لحنها، وهنا نشير إلى أن اللحن الشعبي سينقطع في حال جاءت (مستفعلن) المتوسطة (متفاعلن)، لكن وجدناها في أغنية كاظم رائعة الأداء، ويمكن ابتكار الألحان بسهولة.
بدأ الشاعر قصيدته بقوله:
" أرثيكما.. ورثائي الدمع ينهمرُ
والحزن في جنبات الصدر يستعرُ
ألَمٌ يحرقنا من هول فاجعةٍ
أدمت قلوبًا مدى الأيام تنشطرُ" ص 91.
مطلع البيت الثاني (ألم يحر/متفاعلن)، وقد استعملها الشاعر أكثر من مرة :
"أمَلَلْتُماهُ مُقامًا في جوانحنا؟
وكنتما النور والآمال تزدهر" ص 92 .
" فإلى جنان إله، حيث عشكما
ففي السماوات لا موت ولا قدرُ" ص 93.
نذكر الآن ما أشرنا إليه من الرمل والمتوفر، وأن اللحن هو الحكم الفصل في جواز أو عدم جواز أي وزن، والمتوفر موجود في أصل الدوائر وليس طارئًا مستحدثًا، وتركيبه ( فاعلاتُكَ فاعلاتُكَ فاعلاتُكَ)، والأخيرة تسكن كافها لأن العربية لا تقف على متحرك.
لنأخذ لحنًا شعبيًّا عندنا ونطبق الرمل والمتوفر عليه، فمثلاً في الأعراس نغني خلال صف السحجة:
(خيلنا تدوس المنايا خيلنا) ونغني أيضًا ( يا صديقي لا تْبيع مْودتي) ( يا هلا حيِّ الضيوف/ بالرماحِ وْبالسيوفِ) الوزن في جميعها الرمل.
لنأخذ هذا المثال: (خيلِنا تدوس المنايا خيلِنا) ( يا صديقي لا تِبيع مْودتي): ( يا صديقي لا تُنَكِّسْ رايتي)، هنا الرمل واللحن سائغ ، ولنأخذ أيضًا ( يا صديقِيَ لنْ تُنَكَّسَ رايتي)، هنا المتوفر، وهو واضح واللحن سائغ أيضًا.
لنأخذ الآن مجزوء الرمل ( يا هلا حيِّ الضيوف/ بالرماحِ وْبالسيوفِ) ونأخذ كمثال ( طلع البدر علينا) فاللحن سائغ؛ لنغير في تشكيل البيت الشعبي (( يا هلا حيِّ الضيوف/ بالرماحِ وَبالسيوفِ)، لاحظ ( بالرماحِ وَبالسيوف) مجزوء المتوفر ولحنها سائغ مستعذب.
نلفت الانتباه إلى أمر هام، وهو أن الألحان الشعبية هي ألحان العروض الخليلي، حملها الزجل معه منذ الأندلس، وبقيت على بساطتها وحلاوتها، لذا يستعذبها الناس، وبقي الزجال حاضرًا ينشد بين الناس، فمال الناس إلى ألحانه، التي هي ألحان العروض؛ أما الشعر الفصيح، فخلال مسيرته تخلى عن أمرين هامين، هما حضور الشاعر والإنشاد، ولهذا نرى الزجل بسبب الإنشاد والغناء مستحبًّا لدى الجمهور ويجتمع عليه، بينما الشعر الفصيح أصبح يقرأ قراءة، وقل مستمعوه؛ وقد قال الخليل:
"تغن بالشعر إما كنت قائله
إن الغناء لهذا الشعر مضمارُ"
بقيت أمور قليلة نشير إليها، وهي ربما تندرج ضمن الأخطاء المطبعية، وصدرت عمن طبع المادة، لكن لا يعفى شاعرنا - وهو العارف باللغة - من هذه المسؤولية، ففي المجموعة تثبت همزة القطع في مواضع لا يجب أن تثبت، مثل ( ألغول والعنقاء) وهذا عنوان القصيدة، وقد أثبتت الهمزة في بداية كلمة (الغول)، وتكرر إثباتها في ثنايا القصيدة ( أَلغول والعنقاء وحدتنا)، كذلك، وفي نفس القصيدة أثبتت الهمزة في فعل الأمر ( أُقتل أخاك)، وفعل الأمر لا تثبت فيه الهمزة، بل يستعاض عنها بالضمة (اُقتلْ)، أو في مطلع قصيدة (زاد الغريب) حيث يقول ( أُنشرْ قصائدك الحزينهْ)، أثبتت همزة فعل الأمر.
ختامًا نقول: شاعرنا متألق ومبدع، ويغوص في خضم الإبداع بلا تهيب، وقد كان في مجموعته مخلقًا في فضاءات من الشاعرية العذبة، وملتزمًا بالطريق الأصيل، رغم خروجه، لكنه خروج زاد من العذوبة ولم يهدم، بل أضاف لبنة في جدار الأصالة، ولا نملك إلا أن نحيي شاعرنا، شفيق حبيب، ونتمنى أن يطول نزف يراعه دهورًا

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:03 PM
11-الشاعر توفيق زياد
http://www.adab.com/photos/34.jpg

ولد توفيق أمين زيَّاد في مدينة الناصرة في السابع من أيار عام 1929 م .

- تعلم في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة ، وهناك بدأت تتبلور شخصيته السياسية وبرزت لديه موهبة الشعر ، ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي .

- شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية في إسرائيل، وناضل من أجل حقوق شعبه.

- شغل منصب رئيس بلدية الناصرة ثلاث فترات انتخابية (1975 – 1994)، وكان عضو كنيست في ست دورات عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي ومن ثم عن القائمة الجديدة للحزب الشيوعي وفيما بعد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة .

- رحل توفيق زياد نتيجة حادث طرق مروع وقع في الخامس من تموز من عام 1994 وهو في طريقه لاستقبال ياسر عرفات عائداً إلى أريحا بعد اتفاقيات اوسلو.

- ترجم من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكم.

أعماله الشعرية :

1. أشدّ على أياديكم ( مطبعة الاتحاد ، حيفا ، 1966م ) .

2. أدفنوا موتاكم وانهضوا ( دار العودة ، بيروت ، 1969م ) .

3. أغنيات الثورة والغضب ( بيروت ، 1969م ) .

4. أم درمان المنجل والسيف والنغم ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .

5. شيوعيون ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .

6. كلمات مقاتلة ( دار الجليل للطباعة والنشر ، عكا ، 1970م ) .

7. عمان في أيلول ( مطبعة الاتحاد ، حيفا ، 1971م ) .

8. تَهليلة الموت والشهادة (دار العودة ، بيروت ، 1972م ) .

9. سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1973م).

10. الأعمال الشعرية الكاملة ( دار العودة ، بيروت ، 1971م ) . يشمل ثلاثة دواوين :

- أشدّ على أياديكم .
- ادفنوا موتاكم وانهضوا .
- أغنيات الثورة والغضب .

11. الأعمال الشعرية الكاملة ( الأسوار، عكا، 1985م ) .

أعماله الأخرى :

1. عن الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .
2. نصراوي في الساحة الحمراء / يوميات ( مطبعة النهضة ، الناصرة ، 1973م .
3. صور من الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1974م ) .
4. حال الدنيا / حكايات فولكلورية ( دار الحرية ، الناصرة ، 1975م ) .

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:06 PM
12- الشاعر سميح القاسم
http://www.adab.com/photos/328.jpg

يعد سميح القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين، وقد ولد لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1929، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ويتفرّغ لعمله الأدبي.

سجن القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية بسبب أشعاره ومواقفه السياسية.

· شاعر مكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.

· كتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات، ومن بين اهتماماته الحالية إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية.

مؤلفاته

1_ أعماله الشعرية:

مواكب الشمس
أغاني الدروب
دمي على كتفي
دخان البراكين
سقوط الأقنعة
ويكون أن يأتي طائر الرعد .
رحلة السراديب الموحشة
طلب انتساب للحزب /
ديوان سميح القاسم
قرآن الموت والياسمين
الموت الكبير
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
ديوان الحماسة
أحبك كما يشتهي الموت .
الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المضيء من القلب
جهات الروح
قرابين .
برسونا نون غراتا : شخص غير مرغوب فيه
لا أستأذن أحداً
سبحة للسجلات
أخذة الأميرة يبوس
الكتب السبعة
أرض مراوغة. حرير كاسد. لا بأس
سأخرج من صورتي ذات يوم

السربيات:
إرَم
إسكندرون في رحلة الخارج ورحلة الداخل
مراثي سميح القاسم
إلهي إلهي لماذا قتلتني؟
ثالث أكسيد الكربون
الصحراء
خذلتني الصحارى
كلمة الفقيد في مهرجان تأبينه

أعماله المسرحية:
قرقاش
المغتصبة ومسرحيّات أخرى

الحكايات:
إلى الجحيم أيها الليلك
الصورة الأخيرة في الألبوم

أعماله الأخرى:
عن الموقف والفن / نثر
من فمك أدينك / نثر
كولاج / تعبيرات
رماد الوردة، دخان الأغنية / نثر
حسرة الزلزال / نثر

الأبحاث:
مطالع من أنطولوجيا الشعر الفلسطيني في ألف عام / بحث وتوثيق

الرسائل:
الرسائل/ بالاشتراك مع محمود درويش

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:08 PM
13- الشاعر معين بسيسو
http://www.adab.com/photos/129.jpg


ولد معين بسيسو في مدينة غزة بفلسطين عام 1926 ، أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948 .
بدأ النشر في مجلة " الحرية " اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946 ، التحق سنة 1948 بالجامعة الأمريكية في القاهرة ، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة وكان موضوع رسالته " الكلمة المنطوقة و المسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى " وتدور حول الحدود الفاصلة بين المذياع والتلفزيون من جهة والكلمة المطبوعة في الصحيفة من جهة أخرى .

انخرط في العمل الوطني والديموقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس .

وفي 27 كانون الثاني ( يناير ) 1952 نشر ديوانه الأول ( المعركة ) .

سجن في المعتقلات المصرية بين فترتين الأولى من 1955 إلى 1957 والثانية من 1959 إلى 1963 .

أغنى المكتبة الشعرية الفلسطينية والعربية بأعماله التالية :
في الشعر :
المعركة .
المسافر .
حينما تمطر الحجار .
مارد من السنابل .
الأردن على الصليب .
فلسطين في القلب .
الأشجار تموت واقفة .
قصائد على زجاج النوافذ .
جئت لأدعوك باسمك .
آخر القراصنة من العصافير .
الآن خذي جسدي كيساً من رمل .
القصيدة.

الأعمال النثرية :
نماذج من الرواية الإسرائيلية المعاصرة ( 1970 ) .
يوميات غزة - غزة مقاومة دائمة (1971) .
أدب القفز بالمظلات (1972) .
دفاتر فلسطينية ( 1977 ) .
مات الجبل ، عاش الجبل ( 1976 ) .
الاتحاد السوفيتي لي (1983).
الشهيد البطل باجس أبو عطوان
88 يوم خلف متاريس بيروت (1983) .

و كتب في العديد من الجرائد و المجلات العربية :
- في جريدة الثورة السورية تحت عنوان من شوارع العالم .
- في جريدة فلسطبن الثورة تحت عنوان نحن من عالم واحد .

و كتب مفالات عديدة :
- في مجلة الديار اللبنانية .
- في مجلة الأسبوع العربي اللبنانية .
- في مجلة الميدان الليبية .

و شارك في تحرير جريدة المعركة التي كانت تصدر في بيروت زمن الحصار مع مجموعة كبيرة من الشعراء و الكتاب العرب .

كان أحد أبرز رواد المسرح الفلسطيني وكتب عدة مسرحيات منها:
ثورة الزنج .
شمشون ودليلة .
شي غيفارا .
العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع.
كليلة و دمنة.
ترجم أدبه إلى اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ، و لغات الجمهوريات السوفياتية أذربيجان ، أزباكستان و الإيطالية و الإسبانية و اليابانية و الفيتنامية و الفارسية .
حائز على جائزة اللوتس العالمية وكان نائب رئيس تحرير مجلة " اللوتس " التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا .
حائز على أعلى وسام فلسطيني ( درع الثورة ) .
كان مسؤولاً للشؤون الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .
كان عضو المجلس الوطني الفلسطيني .

استشهد أثناء أداء واجبه الوطني وذلك إثر نوبة قلبية حادة آلمة في لندن يوم 23 / 1 / 1984 .

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:10 PM
14- الشاعر لطفي الزغول
http://www.adab.com/photos/633.jpg


من مواليد مدينة نابلس - فلسطين 1938.
وهو النجل الأكبر للشاعر الفلسطيني الراحل " عبد اللطيف زغلول " ، حاصل على شهادة ليسانس في التاريخ السياسي ، ودبلوم التربية العالي ، وماجستير في العلوم التربوية ، والدكتوراه الفخرية من الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب .
الإصدارات الشعرية والنثرية
1) المجموعتان الشعريتان : (أيام لا تغتالها الأيام) و (على جدران القمر)
2) لا حبا .. إلا انت – شعر (1996) .
3) المجموعتان الشعريتان : (لعينيك أكتب شعرا)، (لأنك .. أنتِ أنتِ) (1997)
4) اقرأ في .. عينيك : شعر (1998)
5) هيا .. نشدو للوطن : أناشيد وطنية (1998)
6) مناجاة : قصائد روحانية (1999) .
7) المجموعة الشعرية : (قصائد .. لامرأة واحدة) (2000) فلسطين
8) أقول لا : نصوص شاعرية وأخرى شعرية (2001) .
9) هنا كنا .. هنا سنكون : شعر (2002)
10) همس الروح : شعر (قصائد روحانية ) (2003)
11) مدار النار والنوار : شعر وطني وسياسي (2003)
12) موال في الليل العربي : شعر سياسي (2004)
13) قصائد بلون الحب : شعر (2004)
14) مطر النار والياسمين (2005)
15) مدينة .. وقودها الإنسان : شعر (2005)
16) عشتار .. والمطر الأخضر : شعر (2007)
17) هيا .. نشدو يا أطفال : أناشيد 2007 ( طبعة إلكترونية)
18) نقوش .. على جدران الغضب : شعر سياسي 2007 ( طبعة إلكترونية) .
19) كلمات لا تعرف الصمت.
20 ) الكاتبات الفلسطينيات والإنتفاضة : مترجم عن الإنجليزية (1992)
21 ) إنتماء : مقالات في الثقافة والأدب والتربية ( نشر إلكتروني)
22 ) فلسطين .. حق وراءه مطالب : مقالات مختارة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ( نشر إلكتروني)
23 ) طل القمر : أغنيات ، قصائد ، وأناشيد أطفال باللغة الدارجة ( مخطوطة) .
23) لطفي زغلول : شاعر الحب والوطن : قراءات تحليلية ( 2006)
24 ) أميركا والعرب .. مسار في الإتجاه الخاطىء ( مخطوطة ) .
25 ) الفلسطينيون وإسرائيل .. السلام المستحيل ( مخطوطة ) .
26 ) قصائد بالإنكليزية : ديوان : ( مخطوطة ) .
27) قراءات .. في المشهد الثقافي العربي : قيد الطبع .
28 ) هذه الحرب .. على الإسلام : 2007 ( طبعة إلكترونية) .
29 )مرافىء السراب : شعر 2009

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:11 PM
15- الشاعر راشد حسن
http://www.adab.com/photos/151.jpg


راشد حسين
(1936 - 1977)
"مُصمُص"

- ولد راشد حسين في قرية مصمص من قرى أم الفحم سنة 1936، وانتقل مع عائلته إلى حيفا سنة 1944 ، ورحل مع عائلته عن حيفا بسبب الحرب عام 1948وعاد ليستقر في قرية مصمص مسقط رأسه .

- واصل تعليمه في مدرسة أم الفحم ، ثم أنهى تعليمه الثانوي في ثانوية الناصرة .

- بعد تخرجه عمل معلماً لمدة ثلاث سنوات ثم فُصل من عمله بسبب نشاطه السياسي .

- عمل محرراً لمجلة "الفجر" ، " المرصاد " والمصوّر ، وكان نشطاً في صفوف حزب العمال الموحد .

- ترك البلاد عام 1967 إلى الولايات المتحدة حيث عمل في مكتبة منظمة التحرير هناك ، وسافر إلى دمشق عام 1971 للمشاركة في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، كما عمل فترة من الزمن في القسم العبري من الإذاعة السورية .

- عاد إلى نيويورك عام 1973 حيث عمل مراسلاً لوكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " .

- توفي في الأول من شهر شباط عام 1977 في حادث مؤسف على أثر حريق شبّ في بيته بنيويورك ، وقد أعيد جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية مصمص حيث ووري هناك .

- منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في عام 1990.

أعماله الشعرية:
1. مع الفجر (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1957م، ط2: القاهرة، 1957م).
2. صواريخ (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1958م).
3. أنا الأرض لا تحرميني المطر (الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، بيروت، 1976م).
4. كتاب الشعر الثاني / يضم المجموعتين الأولى والثانية (لجنة إحياء تراث راشد حسين ( دار القبس العربية، عكا، 1978م).
5. قصائد فلسطينية (لجنة إحياء تراث راشد حسين، القاهرة، 1980م).
6. ديوان راشد حسين / الأعمال الشعربة الكاملة (بيروت).

الترجمات:
1. حاييم نحمان بياليك: نخبة من شعره ونثره / ترجمة عن العبرية (دار دفير للنشر، تل أبيب، 1966م).
2. النخيل والتمر؛ مجموعة من الأغاني الشعبية العربية، ترجمها بالتعاون مع شاعر يهودي من العربية إلى العبرية.
3. العرب في إسرائيل: تأليف صبري جريس / جزءان، ترجمة الشاعر من العبرية إلى العربية ( مركز الأبحاث، بيروت 1967م).

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:13 PM
16- الشاعر مريد البرغوثي
http://www.adab.com/photos/473.jpg

شاعر فلسطيني من مواليد دير غسانة، قرب رام الله، ولد عام 1944م

أعماله الشعرية :

الطوفان وإعادة التكوين (دار العودة، بيروت، 1972م).
فلسطيني في الشمس (دار العودة، بيروت، 1974م).
نشيد للفقر المسلّح (منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت، 1976م).
سعيد القروي وحلوة النبع (بيروت، 1978م).
الأرض تنشر أسرارها (دار الآداب، بيروت، 1987م).
قصائد الرصيف (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1980م).
طال الشتات (دار الكلمة، بيروت، 1987م).
عندما نلتقي (دار الكرمل، عمّان، 1990م).
رنّة الإبرة (1993م).
القصائد المختارة (الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، 1994م).
ليلة مجنونة (الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، 1996م).
منطق الكائنات (دار المدى، دمشق، 1996م).

أعماله الأخرى: رأيت رام الله / سيرة (دار الهلال، القاهرة، 1997م

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:15 PM
17- الشاعر طلعت سقيرق
http://www.adab.com/photos/105.jpg


ولد في طرابلس لبنان يوم 18 آذار 1953، نشأ منذ الطفولة في دمشق وفيها تلقى علومه حتى نهاية الثانوية، حيث درس بعدها في جامعة دمشق وحاز على الإجازة في الأدب العربي عام 1979.. عمل في الصحافة/ ومازال/ منذ العام 1976.. وهو المسؤول الثقافي في مجلة ((صوت فلسطين)) منذ العام 1979 ومدير مكتب/ سورية ولبنان/ لجريدة ((شبابيك)) الأسبوعية التي تصدر في مالطا منذ العام 1997م، ومدير دار (المقدسية) للطباعة والنشر والتوزيع في سورية.. صاحب ورئيس تحرير مجلة ((المسبار)). مدير رابطة المبدعين العرب.. توزعت كتاباته بين الشعر والقصة والرواية، والقصة القصيرة جداً، والنقد الأدبي، كما كتب المسرحية ذات الفصل الواحد، وقد قدم بعضها على خشبات المسرح، وكتب الأغنية الشعبية التي غنتها فرق كثيرة وقدمت في الإذاعة والتلفزة في عدة دول عربية.. كتب في الكثير من الصحف والمجلات العربية.. كما أذيعت بعض أعماله الشعرية والنقدية في عدة إذاعات.. تناول النقد أعماله الإبداعية في الكثير من الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزة العربية.. أجريت معه حوارات كثيرة تناولت أدبه في التلفزة ولإذاعة والصحف والمجلات.. عضو اتحاد الكتاب العرب والصحفيين الفلسطينيين.. عضو اتحاد الصحفيين في سورية.. عضو اتحاد الكتاب العرب.. عضو رابطة الأدب الحديث/ مصر..

من أعماله:
1- لحن على أوتار الهوى شعر/ 1974..
2- في أجمل عام شعر 1975..
3- أحلى فصول العشق شعر/ 1976..
4- سفر قصيدة 1977..
5- أشباح في ذاكرة غائمة رواية/ 1979..
6- لوحة أولى للحب شعر/ 1980..
7- أحاديث الولد مسعود رواية/ 1984..
8- هذا الفلسطيني فاشهد شعر/ 1986..
9- الخيمة قصص قصيرة جداً/ 1987..
10- السكين قصص قصيرة جداً/ 1987..
11- أنت الفلسطيني أنت شعر/ 1987..
12- الإسلام ومكارم الأخلاق دراسة/ 1990..
13- الإسلام دين العمل دراسة/ 1991..
14- أغنيات فلسطينية شعر محكي/ 1993..
15- قمر على قيثارتي شعر/ 1993..
16- الشعر الفلسطيني المقاوم في جيله الثاني اتحاد الكتاب العرب دراسة/ 1993.
17- ومضات شعر/ بطاقات ديوان مفتوح زمنياً- صدرت منه بطاقات متفرقة في الأعوام 1996، 1997، 1998، 1999، 2000-
18- عشرون قمراً للوطن دراسة/ دار النمير دمشق 1996..
19- الأشرعة قصص قصيرة/ اتحاد الكتاب العرب بدمشق/ 1996..
20- احتمالات قصص- اتحاد الكتاب العرب 1998..
21- طائر الليلك المستحيل شعر- دار الفرقد/ دمشق 1998..
22- دليل كتاب فلسطين دار الفرقد/ دمشق 1998..
23- القصيدة الصوفية شعر 1999..
24- زمن البوح الجميل نصوص/ مشترك مع ليلى مقدسي/ 1999..
الانتفاضة في شعر الوطن المحتل دراسة- دار الجليل/ 1999..

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:17 PM
18- الشاعر معين شلبية

http://www.adab.com/photos/396.jpg

معين شلبية (شاعر فلسطيني)
•ولدفي الرابع عشر من تشرين أول عام 1958 في قرية المغار الجليلية التي تطل على بحيرة طبرية
عاش طفولة معذبة شأن أطفال فلسطين بعد النكبة
• درس الابتدائية في قريتي المغار عام 1972 والثانوية في قرية الرامة عام 1976.
• التحق بقسم اللغة العربية والإدارة العامة في جامعة حيفا حيث بدأ مرحلة جديدة من الحياة حيث مارس النشاط السياسي، الثقافي، الاجتماعي، والنقابي إلى يومنا هذا.
• شارك في أمسيات ومهرجانات ثقافية، شعرية، محلية، عربية وعالمية عديدة..خاصة في مصر والأردن وحاز على شهادات تقدير عديدة وأخيرًا على درع تكريم شعراء ومبدعي فلسطين.
• عضو في اتحاد الكتاب العرب وأحد مؤسّسي جمعية إبن رشد للثقافة والفنون.
• تناولت نتاجه الأدبي عدة دراسات نقدية داخل البلاد وخارجها.
الأعمال الشعرية:
1. الموجة عودة 1989 دار الأسوار للثقافة
الفلسطينية - عكا 2. بين فراشتين 1999 المؤسسة العربية
الحديثة - القدس 3. ذاكرة الحواس 2001 المؤسسة العربية
الحديثة - القدس 4.طقوس التَّوحد 2004 دار الأسوار - عكا
5.هجرة الأشواق العارية. 2005 دار الأسوار - عكا (تحت الطبع). الأعمال النثرية:
1. تأملات 1992 النهضة للنشر والتوزيع - حيفا
2. مساء ضيّق 1995 أبو رحمون للنشر - عكا
3. شطحات 1998 منشورات البطوف - حيفا

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:19 PM
19-الشاعر تميم البرغوثي
http://www.adab.com/photos/513.jpg

شاعر فلسطيني ولد بالقاهرة عام 1977. له أربعة دواوين باللغة العربية الفصحى وبالعاميتين الفلسطينية والمصرية، هي:

ميجنا، عن بيت الشعر الفلسطيني برام الله عام 1999

المنظر، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2002

قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2005

مقام عراق، عن دار أطلس للنشر بالقاهرة عام 2005

نشر قصائده في عدد من الصحف والمجلات العربية كأخبار الأدب، والدستور، والعربي القاهريات، والسفير اللبنانية، والرأي الأردنية والأيام والحياة الجديدة الفلسطينيتين.

حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004

عمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم عمل ببعثة الأمم المتحدة في السودان. كتب مقالاً أسبوعياً عن التاريخ العربي والهوية في جريدة الديلي ستار اللبنانية الناطقة بالإنجليزية لمدة سنة من 2003-2004

له كتابان في العلوم السياسية: الأول بعنوان: الوطنية الأليفة: الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار صدر عن دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، عام 2007، والثاني بالإنجليزية عن مفهوم الأمة في العالم العربي وهو تحت الطبع في دار بلوتو للنشر بلندن.

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:21 PM
20- الشاعر محمود مفلح
http://www.adab.com/photos/98.jpg



حياته العلمية:
- ولد محمود حسين مفلح عام 1943م في بلدة سمخ على ضفاف بلدة طبرية بفلسطين.
- وفي عام 1948 حلت النكبة بفلسطين فهاجر مع أسرته إلى سورية، واستقر في مدينة درعا.
- درس المراحل التعليمية الأولى في مدارس مدينة درعا.
- ودرس شهادة أهلية التعليم الابتدائي في مدينة السويداء.
- درس اللغة العربية في جامعة دمشق، ونال إجازتها عام 1967م.

حياته العملية:
- عمل في التعليم الابتدائي في مدينة درعا.
- وبعد حصوله على الشهادة الجامعية عمل في التعليم الثانوي في مدينة القامشلي ثم في مدينة درعا.
- أعير للتدريس في المملكة المغربية عام 1976م.
- عمل في المملكة العربية السعودية في مجال التربية والتعليم ثم عمل موجهاً تربوياً لمادة اللغة العربية.
- كتب القصيدة والقصة القصيرة ومارس النقد الأدبي.
- له العديد من المقالات والقصائد والقصص، نشرت في معظم المجلات الأدبية العربية.
- عضو اتحاد الكتاب العرب بدمشق.
- عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين.
- عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.

إنتاجه الأدبي:
1- مذكرات شهيد فلسطيني (ديوان شعر) نشر عام 1976م في دمشق في الجمهورية العربية السورية.
2- المرايا (ديوان شعر) نشر عام 1979 في بيروت في الجمهورية اللبنانية.
3- الراية (ديوان شعر) نشر عام 1983م في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية.
4- حكاية الشال الفلسطيني (ديوان شعر) نشر عام 1984م في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
5- شموخاً أيتها المآذن (ديوان شعر) نشر عام 1987م في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية.
6- البرتقال ليس يافوياً (ديوان شعر) نشر في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
7- إنها الصحوة .. إنها الصحوة .. (ديوان شعر) نشر عام 1408هـ 1988م في المنصورة في جمهورية مصر العربية.
8- نقوش على الحجر الفلسطيني (ديوان شعر) نشر عام 1991م في المنصورة في جمهورية مصر العربية.
9- لأنك مسلم (ديوان شعر) نشر عام 1415هـ 1995م في المنصورة في جمهورية مصر العربية.
10- فضاء الكلمات (ديوان شعر) نشر عام 1987م في الرباط بالمملكة المغربية.
11- المرفأ (مجموعة قصصية) نشر عام 1977م في دمشق في الجمهورية العربية السورية.
12- القارب (مجموعة قصصية) نشر عام 1979 في بيروت في الجمهورية اللبنانية.
13- إنهم لا يطرقون الأبواب (مجموعة قصصية) نشر عام 1405هـ 1985م في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
14- ذلك الصباح الحزين (مجموعة قصصية) نشرت بالرياض في المملكة العربية السعودية.
15- غرد يا شبل الإسلام (أناشيد للأطفال) نشر عام 1991م في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية.
16- قراءات في الشعر السعودي المعاصر.

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:32 PM
21- ألاديب و الروائي الكبير اميل حبيبي
http://www.marefa.org/images/thumb/f/ff/Emile_Habibi.jpg/150px-Emile_Habibi.jpg (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%84%D9%81:Emile_Habibi.jpg)


إميل شكري حبيبي (28 يناير1922 - 2 مايو 1996 هو أديب وصحافي وسياسي فلسطيني من العرب في إسرائيل. ولد في حيفا في 28 يناير 1922حيث ترعرع وعاش حتى عام 1956 حين انتقل للسكن في الناصرة حيث مكث حتى وفاته. في 1943 تفرغ للعمل السياسي في إطار الحزب الشيوعي الفلسطيني وكان من مؤسسي عصبة التحرر الوطني في فلسطين عام 1945. بعد قيام دولة إسرائيل نشط في إعادة الوحدة للشيوعيين في إطار الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي كان أحد ممثليه في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بين 1952 و1972 عندما استقال من منصبه البرلماني للتفرغ للعمل الأدبي والصحافي.
في حقل الصحافة عمل حبيبي مذيعا في إذاعة القدس (1942-1943)، محررًا في أسبوعية مهماز (1946 كما ترأس تحرير " يومية الاتحاد ، يومية الحزب الشيوعي الإسرائيلي باللغة العربية، بين 1972 - 1989. في حقل الأدب، نشر حبيبي عمله الأول "سداسية الأيام الستة" عام 1968وبعده تتابعت الأعمال "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابي النحس المتشائل"(1974)، "لكع بن لكع" (1980)، "إخطيه" (1985) وأخيرًا، "خرافية سرايا بنت الغول" (1991). وقد جعلت تلك الاعمال القليلة صاحبها أحد أهم المبدعين العرب وذلك لأسلوبه الجديد والمتميز في الكتابة الأدبية. عام 1989، إثر انهيار المنظومة الاشتراكية، أعاد النظر في بعض المسلمات النظرية مما سبب له خلافات فكرية وتنظيمية مع الحزب الشيوعي، اضطر على ضوئها إلى الاستقالة من جميع مناصبه الحزبية بما فيها رئاسة تحرير "الاتحاد". لكنه بقي عضوا في الحزب (الذي كان عضوا فيه منذ جيل 14 عاما) حتى عام 1991 حين استقال من الحزب. في عام 1990أهدته منظمة التحرير الفلسطينية "وسام القدس" وهو أرفع وسام فلسطيني. وفي عام 1992منحته إسرائيل "جائزة إسرائيل في الأدب" وهي أرفع جائزة أدبية تمنحها الدولة، وسلمه إياها إسحق شامير رئيس وزراء إسرائيل.في 1996، آخر سني حياته، أسس بالتعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية برام الله مجلة أدبية أسماها "مشارف" لتكون منبرًا رئيسًا للتطبيع. رحل اميل حبيبي في 2 أيار (مايو) 1996وأوصى ان تكتب على قبره هذه الكلمات: "باق في حيفا".

...تابع

م .نبيل زبن
12-28-2012, 11:33 PM
اميل حبيبـــــــــــــــي




يعتبر إميل حبيبي واحدا من ثلاثة أدباء فلسطينيين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، وهم غسان كنفاني ومحمود درويش وإميل حبيبي. ومن هنا يحق للقاريء أن يتساءل: هل يعقل الكتابة عن أدب مرحلة السلام دون الاتيان على ما كتبه.
أشير، ابتداء، الى أن إميل لم يكتب بعد عام 1990 نصوصا قصصية أو روائية، وجل ما أنجزه في باب الأدب، عدا افتتاحيات "مشارف" الثمانية الأولى، نصان أحدهما مسرحي عنوانه "أم الروبابيكا". "هند الباقية في وادي النسناس" (مشارف، أيلول 1995، عدد2)، وثانيهما يدرج تحت باب السيرة الذاتية وهو "ذكريات: سراج الغولة أو لا تطفئوا هذه الشمعة" (مشارف، آيار 1997، عدد 16)، وليس هذان النصان بجديدين كليا. فالأول هو إعادة كتابة، بشكل جديد، لقصتين كتب إميل أولاهما، وهي "النورية"، قبل عام 1967، وكتب الثانية، وهي "أم الروبابيكا" بعد هزيمة حزيران، وأدرجها في مجموعة "سداسية الأيام الستة" القصصية. ويتشكل النص الثاني من مجموعة نصوص كتبها المؤلف في فترات مختلفة، ومن فقرات من أعماله الأدبية العديدة. لقد أنجز إميل عام 1988 نصا باللغة العبرية لينشر في مجلة اسرائيلية هي "بوليتكا"، وهو نص موجه للقاريء العبري أساسا، وعاد اليه في مرحلة السلام، ليوافق على نشره، بعد تعديل اجراه عليه، بالفرنسية، وذلك بناء على طلب دار النشر الفرنسية (آكت سود)، لتصدره مع نص آخر كتبه الكاتب الاسرائيلي (يورام كانيوك) في كتاب يري القاريء الفرنسي وجهتي النظر العربية واليهودية في عملية السلام الشرق أوسطي ومستقبلها. وقد عكف إميل، قبل وفاته، على نقله الى العربية. ويلاحظ أنه يضم اليه افتتاحية العدد السابع من "مشارف" (آذار 1996).
وتبدو دراسة حبيبي، مثل دراسة معظم أدباء المقاومة، وبخاصة البارزون منهم مثل درويش والقاسم، تبدو دراسة مربكة توصل الى نتائج مختلفة. ولعل ذلك يعود الى المنهج الذي يوظفه الدارس في دراسته. فهم اذا ما درسوا اعتمادا على المنهج الماركسي الذي يربط ما بين الموقع والموقف، وهذا ما قام به الناقد الفلسطيني المعروف فيصل دراج في كتابه "بؤس الثقافة في المؤسسة الفلسطينية" (1996)، - وقد تناول فيه حبيبي ودرويش وآخرين، - بدا هؤلاء الأدباء مخيبين للآمال، وذلك لمغايرة نهاياتهم بداياتهم، ولعدم ثباتهم على موقف واحد. وهم - أي الثلاثة- اذا ما درسوا وفق المنهج الجمالي ثمن نتاجهم، وبخاصة نتاج درويش الذي أضافت كل مجموعة من مجموعاته اللاحقة قصائد تفوق سابقاتها. وسيبدو الأمر، هنا، مختلفا في حالة إميل حبيبي، فاذا ما درس ناقد نصوصه الروائية، بناء على مفاهيم فني الرواية الغربية، غبنه واعتبرها - أي رواياته - روايات مجهضة، وهذا ما رآه الناقد صبحي شحروري الذي درس "خرافية سرايا بنت الغول" (انظر مجلة شمس، باقة الغربية، آذار 1993. ع 3)، واذا ما درسه ناقد روائي يرى أن الرواية العربية لا ينبغي ان تكون صورة طبق الأصل عن الرواية الأوروبية، ومن هذا المنطلق كان حبيبي يكتب، - ثمن نصوص حبيبي تثمينا عاليا.
وسوف يختلف عن الناقدين الماركسي والجمالي الناقد اللغوي الذي يرى في اللغة العربية الكلاسيكية مثاله الأعلى، خلافا للناقد الواقعي، اذ سيعتبر الناقد الكلاسيكي نصوص إميل نصوصا متينة معتبرة، وسوف يثمنها، بناء على ذلك، تثمينا عاليا. ويختلف عنه الناقد الواقعي الذي سينظر اليها، للغتها، على أنها نصوص تغترب عن الواقع وتنتمي الى زمن مضى وانقضى.
وليس هناك من شك في أن نصوص إميل، وبخاصة "المتشائل" نصوص مربكة، وأن النتائج التي يخلص الدارس اليها ليست واحدة. إنها نصوص تصلح لأن تدرس وفق منهج الاثارة والاستجابة، النص والقاريء، أو نظرية الاستقبال، على الرغم من أن كاتبها في سنوات حياته الاخيرة أكثر من الحديث عنها، وأضاء ما خفي على النقاد من مقاصد ومرامي كان يهدف اليها في أثناء الكتابة. ومرامي إميل ومقاصده لم تكن دائما واحدة، وهذا ما يجعل من نظرية قراءة النص قراءة تعتمد على قصد المؤلف نظرية ليست دقيقة، وبخاصة حين يتحدث المؤلف عن نصوصه بعد سنوات طويلة من إصدارها. واذا كانت قراءة النص في زمنين مختلفين تؤدي الى نتيجتين ليستا متقاربتين بالضرورة، وذلك لاختلاف ثقافة الدارس وتطورها، فلماذا لا تختلف رؤية الكاتب لعمله حين ينظر اليه بعد عشرين عاما من كتابته.
لقد سئل إميل أكثر من سؤال عن أعماله، وأشار في أثناء الاجابة الى ما نصحه به النقاد الذين طلبوا منه ألا يقوم بدورهم، لأن ما يكتبه الكاتب والمبدع يصبح واقعا خارجا عن ارادته، وملكا للقاريء. ومع ذلك نجده يفسر أعماله، ويوضح كيف أنه اكتشف، بعد كتابتها، أشياء لم تخطر له على بال:
"ومع ذلك، وفي هذا الاطار، في هذه الحدود، سمحت لنفسي أن اكتشف هدفين من وراء شخصية سعيد أبي النحس المتشائل. (انظر: مشارف، حزيران 1996، عدد 9، ص 13) و "هنا ايضا" العديد من النقاد طلب مني ألا أجيب على هذا السؤال..لأن هذه مهمة الناقد كما يقولون، ومع ذلك مستفيدا من أجوبتي، فان لي مساهمة في هذا الجواب..." (نفسه، ص 18)
وكما ذكرت ابتداء، فإن قراءة النص اعتمادا على أقوال مؤلفة- ويثمن اصحاب منهج تفسير النصوص تفسيرا علميا هذا لأنهم يرون أن المعنى في بطن الشاعر، كما قال النقاد العرب- لا توصل دائما الى نتائج دقيقة يطمئن المرء اليها. فقد يفسر الكاتب نصوصه في زمن ما تفسيرا آخر غير الذي رمى ابتداء اليه، وهناك عوامل عديدة تؤدي الى ذلك منها تغير مواقف الكاتب السياسية وثراء ثقافته واتساعها...الخ. وهذا ما حدث مع اميل نفسه الذي كثيرا ما عاد، بعد خروجه من الحزب، الى نصوصه ليدعم موقفه الجديد، وليشير الى أنه كان تنبه الى هذا من قبل، ولكنه لم يقو، في حينه، على التعبير عنه مباشرة، فآثر كتابته في نص ادبي. وهذا ما بدا واضحا في افتتاحية العدد السابع من "مشارف" (آذار 1996) التي كتبها تحت عنوان "نحن ناس، أيها الناس"، وقد ادرجها ضمن نصه الأخير "سراج الغولة".
الواقع الأسود فوق الأمنيات:
يذهب إميل في "سراج الغولة" الى الزعم أنه "واحد من أولئك الذين لا يستطيعون أن يروا من القمر الا وجهه المضيء" (مشارف، عدد 16، ص 22). ومن هنا أبرز صورة ايجابية للانسان اليهودي، وكتب عن صديقه القديم (أبراهام بن صور) الذي ساعده عام 1948، ودافع عنه وعن أمه يوم كان اليهود يطردون العرب الباقين من بيوتهم. وقد يكون (أبراهام) هذا هو المعلم يعقوب الذي ذكر في المتشائل، وقد برزت في هذه شخصيات يهودية عديدة (انظر مقالتي في مشارف، آذار 1996. عدد7).
حقا ان المتشائل تحفل بنماذج يهودية عديدة، كما تحفل ايضا باضفاء صفات اجمالية على اليهود الغربيين، الا أن نص "سراج الغولة" يقدم انسانا يهوديا يساعد العرب ولا يلجأ الى اضطهادهم وطردهم، وهذا ما بدا في المتشائل. والسؤال الذي يثيره الدارس هو: هل أبرز إميل هذه الصورة لليهودي، لأنه كتب نصا موجها للقاريء العبري، وكأنه يرمي من وراء ذلك الى نيل رضاه ابتداء، لينال، من ثم، جائزة الدولة العبرية للآداب، أم لأنه، بسبب التجربة والشيخوخة معا، آخذ ينظر الى الانسان في العدو، وهذا ما دعا اليه، بوضوح، في افتتاحية العدد السابع:
"وصرت أعتقد ان المهمة الأساس، أمام مبدعي الأدب والشعر وبقية الفنون هي البحث عن هذه اللؤلؤة- الضعف الانساني- في أعماق البحور الانسانية. وهذا ما نسميه باسم "أنسنة العدو"...(ص 9).
وهنا يتذكر المرء دراسة فيصل دراج "إميل حبيبي: الوجه الضائع بين الاقنعة المتعددة" التي أوردها في كتابه "بؤس الثقافة" ليتساءل إن كان إميل يأخذ بمقولة "لكل مقام مقال" و "لكل قاريء خطاب". حقا إن اميل لا ينكر، في معظم ما كتبه أنه من دعاة التعايش، وأنه يطلب من الأدباء والمبدعين أن يكتبوا بما يعزز هذا الاتجاه، الا ان الواقع الاسود فوق الأمنيات، وهو بذلك يلقي بظلاله على الجميع، ومن ضمنهم إميل نفسه.
كتب إميل افتتاحية العدد الثامن من "مشارف"، وهي آخر ما كتبه، ليعبر عن خيبته من الكاتب الاسرائيلي المعروف (يزهار سميلانسكي) صاحب روايتي "خربة خزعة" و "الأسير" اللتين نقلتا الى العربية، وقد ادان مؤلفهما فيهما المؤسسة العسكرية الاسرائيلية لما قامت هذه به في حروبها مع العرب، وبخاصة فيما يمس سلوكها مع القرويين العرب. وسبب خيبة إميل من (يزهار) أن الاخير كتب مقالين يناقضان تاريخه كله، فقد وصف العرب بأنهم "من آكلة لحوم البشر"، ودعا حكومته، بناء على ذلك، الى وقف التفاوض معهم. يكتب إميل:
"لقد اصبت بخيبة أمل شديدة ذكرتني بخيبة الأمل التي أصابتني في ليلة التاسع والعشرين من تشرين الاول (اكتوبر) العام 1956 حين جاءني أحد معارفي اليهود من نشيطي حركة "مبام" وأبلغني بالفظائع التي ارتكبت في تلك الليلة نفسها أمام مداخل قرية كفر قاسم. حدثني عن الاطفال والنساء الحوامل الذين قتلوا بدم بارد. فلم اصدق ان يقوى آدميون على ارتكاب مذبحة بهذا المدى حتى ولو كانوا في ثياب الجندية وينفذون أوامر عسكرية. لم أكتف بعدم التصديق بل حسبت ان هذا التبليغ هو مجرد استفزاز مقصود به أن نضيع صوابنا.
طردت زائري اليهودي من بيتي وأنا أصرخ: كذاب واستفزازي" (ص 8).
ويبدو ان تجربة إميل مع (أبراهام بن صور) هي التي جعلته لا يصدق ما قاله له الصديق اليهودي، ولو كانت له تجربة اخرى، مثل تجربة اهل دير ياسين، لصدق هذا، وان كان الواقع يعزز ان ما قام به الجنود في كفر قاسم ليس استثناء، فدولة اسرائيل كلها اقيمت على طرد شعب كامل من أرضه، بوسائل عديدة من الارهاب.
أم الروبابيكا: زاروني والا ما زاروني:
وتبقى "أم الروبابيكا" التي نقحها اميل في 25/8/1995، النص الأدبي الوحيد الذي بين أيدينا للكاتب، ويمكن دراسته ضمن ادب مرحلة السلام. و "أم الروبابيكا" مسرحية لممثلة واحدة اقتبسها عن قصتين قصيرتين: كتب واحدة منهما قبل عام 1967، وهي قصة "النورية"، وكتب الثانية اثر هزيمة حزيران 1967، واسمها "أم الروبابيكا"، وقد صدر هذه باغنية فيروزية هي:
"بالايمان.. راجعون
للأوطان.. راجعون
راجعون، راجعون
راجعون".
والنص، كما تغنيه فيروز، يعبر عن إصرار الفلسطينيين على العودة الى ديارهم، ولم يردده الناس تردادا يعبر عن سخرية ليعطي بذلك معنى مغايرا الا في لحظات الاقرار بالهزيمة والشعور بأن العودة غير واردة اطلاقا. واذا كان النص في قصة حبيبي قابل للتفسيرين-، اي الجاد والساخر- فان الكاتب في نصه المسرحي يأخذ بتأويل واحد له، هو السخرية لا أكثر ولا أقل، فبعد ان تغني أم الروبابيكا المقطع تعقب عليه:
"بالايمان...راجعون
عيش يا كديش، تيجيك الحشيش
بكرة بالمشمش " (مشارف، 97)
وهكذا يعبر مردد النص عن يأسه من امكانية الرجوع، وهذا ما يبدو واضحا في نهايته. فأم الروبابيكا التي يتركها زوجها واولادها، وتظل في حيفا وحيدة معزولة حتى من عرب حيفا، تيأس من امكانية زيارة اهلها لها، وتخاطب الجمهور:
"يا حبايبي..بس سلموا لي عليه سلموا لي عليه وقولوا له:هند الغالية ترعى عز وتقعد غز مثل جبالنا العالية زاروني والا ما زاروني انا قاعدة وهاي قاعدة " (مشارف، 122)
وكان اميل قد أدرك منذ عام 1974، يوم انتهى من كتابة المتشائل ان الفلسطينيين جالسون، ارادوا ام لم يريدوا، على خازوق هو كل ما تبقى لهم، واذا ما قورن خازوق اهل الداخل بخازوق الغربة بدا اكثر احتمالا. يرد في المقطع العاشر من الجزء الثالث من المتشائل النص التالي:
"وكانوا يأتونني وحدانا
فأتاني صديقي القديم، يعقوب. وكان حزينا. فصحت به: الخازوق يا صديق العمر! قال: كلنا نقعد عليه! قلت: ولكنني لا أراكم ! قال: ولا نحن نرى أحدا. كل وخازوقه وحيد. وهذا هو خازوقنا المشترك. ومضى"
ويأتيه الرجل الكبير، ويطلب منه أن يرضى بما هو عليه، ويأتيه الشاب الذي يبيع الجرائد ويطلب منه ان ينزل معه الى الشارع، وتأتيه يعاد وتشده الىالغربة والرحيل، فيرفض...الخ، ولما يأتي الشيوعي بائع الجرائد بفأس ليهوى على قاعدة الخازوق حتى ينقذ المتشائل يصيح هذا به حتى يكف "وتشبثت بخازوقي" (انظر: السداسية والمتشائل، 1985، حيفا، ط7 ص 194 و 195).
ويكرر اميل في نصه الاخير "سراج الغولة" هذا. يقول: "لعلكم تذكرون أنني لم اجد من موئل لسعيد أبي النحس المتشائل، في وطنه، سوى رأس خازوق. ولم يدر في خلدي، في ذلك الزمن السحيق، ان الخازوق هو مكان عال يصلح منه الاشراف على آفاق قرن جديد وألف جديدة من السنين، بل لم يدر في خلدي ان لا يجد شعبي مكانا في وطنه، بعد هذا العمر الطويل، سوى رأس خازوق".
"ولكن حتى ولو كانت هذه هي صورة الواقع الحقيقية، فاننا نفضل رأس خازوق فوق تراب الوطن على رحاب الغربة كلها، فقد وجدناها، كلها، حرابا وفراشها أشبه بفراش فقير هندي: رؤوس مسامير أو خوازيق صغيرة وكبيرة علىقدر المقام". (مشارف، ص 12)
وكان إميل قد أورد هذا الكلام في افتتاحية العدد الاول من مجلة مشارف (1995)، ليعزز نهجه في دعمه لمسيرة السلام

م .نبيل زبن
12-29-2012, 12:04 AM
22- ماجد ابو شرار
http://www.amad.ps/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/2_1349800833_9270.jpg&w=250


يعتبر ماجد أبو شرار علماً بارزاً من أعلام القصة الفلسطينية القصيرة في الستينات ، وقد بدأ ينشر قصصه على صفحات مجلة "الأفق الجديد" الصادرة في الأردن بينَ الأعوام 1959-1966 ، هذه المجلة التي احتضنت أسماء عديدة ، ومن ضمنها ماجد ، كان لها فيما بعد ، حضورها المميز في عالم الثقافة الفلسطينية: محمود شقير ويحيى يخلف وخليل السواحري وحكم بلعاوي ونمر سرحان وفخري قعوار (أردني) وصبحي شحروري ، وقد توقف ماجد بعد حرب حزيران عام 1967 عن كتابة القصة القصيرة لكي يتفرغ ، كلياً ، للعمل السياسي ، ومن ثُمَّ عرف مناضلاً سياسياً نقياً أكثر منه كاتب قصة. ولكنه ، كما يذكر يحيى يخلف في المقدمة التي كتبها للمجموعة القصصية الوحيدة التي صدرت لماجد ، ضامة بينَ دفتيها القصص التي نشرها ماجد على صفحات الأفق الجديد ، "لم يهجر القصة. وظل طوال السنوات العشر الماضية يكرس وقته للعمل اليومي كمسؤول عن دائرة الإعلام في فتح، ثُمَّ كمسؤول للإعلام الفلسطيني الموحد ، ظل يمارس الكتابة السياسية والعمل السياسي ، أما القصة فهي التجربة التي يكتبها ويختزنها في أعماقه. ظل ماجد ذلك المثقف الثوري الذي يحترم الثقافة ويتأثر بها ، ويساهم في تنشيطها". (1)
ولا ندري أن كان ، إلحاح أصدقاء ماجد عليه ، فقط ، هو ما حثه على إصدار قصصه في مجموعة في تلك الفترة المتأخرة ، أم أن ماجد رأى أن قسماً كبيراً من قصصه ما زال يعبر عن الواقع الفلسطيني ، واقع اللجوء والنفي والملاحقة من أنظمة القمع العربيّة.
وعلى أية حال ، فان الحركة الأدبية الفلسطينية خسرت بتوقف ماجد أبو شرار عن الكتابة أديباً كان يمكن أن يشكل إضافة نوعية مميزة ، تماماً كما أن الحركة الوطنية الفلسطينية خسرت باغتياله مناضلاً نقياً ومخلصاً ، وهذا ما يعترف به العديدون من معارفه وأصدقائه الذين رأوا أن خسارته – حيث اغتيل في تشرين الأول في روما على أيدي الموساد- فادحة ، ولا تعوض. وهنا يمكن اقتباس بعض الأسطر الشعرية من قصيدة محمود درويش في رثائه لتبيان موقف المثقفين منه:
صديقي ، أخي ، يا حبيبي الأخيرا
أحبك إذ أحب طلاق روحي
من الألفاظ ، والدنيا هديل
ولو ... لو أستطيع رفعت حيفا
كقنطرة ، لتبلغك الخليل
أحقاً أن هذا الموت حق
وأن البحر يطويه الأصيل
وأن مساحة الأشياء صارت
حدود الروح مذ غاب الدليل
صديقي ، يا صديقي ، يا صديقي
أتعلم أن صمتك مستحيل (2).
ونظراً لأن المعلومات المتوفرة ، هنا في الضفة الغربية ، عن ماجد قليلة ، بل ونادرة، فإنني سأعتمد على قصصه لانتزاع صورة له ، أعتقد أنها –أي الصورة المنتزعة- تؤكد ما يقوله أصدقاؤه (3) عنه ، وسوف أقتصر أيضًا على أربع قصص قصيرة ، فقط من مجموعته. وإذ أرى بحق ، فان هذه القصص الأربع تقدم لنا صورة عن الهاجس الذي كان يطغى على تفكير كاتبها في الستينات ، هذا الهاجس الذي حدا به إلى الاندغام بالثورة والتفرغ لأجلها وبذل حياته دفاعاً عنها لدرجة الاستشهاد. كما أنها –أي هذه القصص- تصور لنا البيئة التي أوجدت هذا الهاجس وأذكته وشكلت شخصية حامله ، وأثرت فيها لتجعل منها شخصية تدافع عن الجموع المظلومة ، شخصية لا تفكر في الذات إلا أقل القليل ، لأنها ترى أن المرء لا يمكن أن يعيش سعيداً في محيط بائس.
وهذه القصص الأربع كتبت بينَ عامي 1959-1964 ، وهي قصة "برازق" 1959 ، وقصة "مكان للبطل" (1960) ، وقصة "النجار الصغير (1961 وقصة "أفاعي الماء" (1964)، وسوف أغض الطرف عن قصة "صورة" (1962) التي جعلها ماجد تتصدر قصص المجموعة ، لأن ثمة تشابهاً بينها وبين قصة "النجار الصغير" من حيث أن كلتا القصتين تعكسان واقع اللجوء الفلسطيني بعد حرب 1948.
ولسبب أو لآخر لم ترتب القصص وفق الزمن الكتابي لها ، فقد احتلت قصة "صورة" (1962) المكانة الأولى ، تلتها قصة "مكان للبطل" (1960) فقصة "النجار الصغير" (1961) فقصة "أفاعي الماء" (1964) ، أما قصة "برازق" (1959) فقد تلت قصة "سلة الملوخية" (1960)، وهاتان القصتان الأخيرتان لا تختلفان عن بعضهما البعض ، فكلتاهما تتناول الهم الاجتماعي منفصلاً عن الهم الوطني ، خلافاً لقصة "النجار الصغير" التي يتداخل فيها الهمان ، بحيث يبدو الهم الاجتماعي ، كما سبق ، ناجماً عن الهم الوطني ، وبتعبير أوضح فان واقع الفقر الذي يعيشه شخوص قصة "النجار الصغير" يعود إلى فقدان الوطن الذي نجم عنه فقدان الأب.
يسرد لنا القاص في قصة "برازق" قصة بكر بائع البرازق ، بكر الإنسان البسيط الذي يعيل ، من خلال عمله المتواضع هذا ، زوجته الحامل. ويبدو بكر فرحاً على الرغم من فقره، ولا يخرجه عن حالة الرضا هذه سوى فقدانه لرأسماله نتيجة تكسر أقراص البرازق جميعها حين وقع على الأرض اثر دوسه على قشرة موز. ويحاول أنا القاص ، وهو مدرس ، أن يساعده ، فيعرض عليه ديناراً ، إلا أن أهل الحي - باستثناء "واحد فقط رفض أن يساهم بحجة أن ذلك يفسد بكراً الذي يجب أن ينتبه أكثر ... هذا الواحد كان صاحب مخزن البضائع الكبير في السوق". (3) - يقدمون لبكر المساعدة ليعود إلى مهنته من جديد.
ويعاني بكر ، من جديد ، من مشاكل مالية ، فزوجته مريضة وهو لا يقوى على علاجها ، ويعرض أنا القاص ، على بكر ، المساعدة من جديد ، إلا أن بكراً يرفض "لأنه لن يقبل ثانية حسنة من الناس" .
ويفتقد أنا القاص بكراً ، دون أن يعرف عنه ، لمدة عام ، شيئاً.
وحين ينتقل من مدرسته الى مدرسة أخرى في حي آخر يلتقي ثانية ببكر الذي يكون قد فقد زوجته ، ولكنه واصل مهنته ضمن ظروف حياتية جديدة ، فقد أخذ "يضع صينية البرازق على عربة لها ثلاث عجلات وقد استقر في قمر العربة طفل صغير يرضع إبهامه ، لا يزيد عمره عن عام واحد. (4)
ان هذه القصة تعتبر نموذجاً جيداً لإعطائنا صورة عن شخصية ماجد ، صحيح أن القاص يستخدم ضمير المتكلم في القصة "كان يطيب لي أن أمر كل يوم ببكر...." ، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن يكون أنا القاص ، دائماً ، هو الكاتب نفسه ، إلا أن بعض المعلومات القليلة التي نعرفها عن ماجد تسعفنا هنا ، وتدفعنا للقول: ان الكاتب وأنا القاص هما ، في القصة ، شخص واحد. فنحن نعرف أن ماجد عمل مدرساً . وإذا ما أخذنا بذلك – أي اعتبرنا أن الكاتب وأنا القاص هما شخص واحد – فان هذه القصة تقدم لنا صورة لماجد أبو شرار.
هنا يبدو ماجد شخصاً يتعاطف مع الفقراء ويقف الى جانبهم ، يسأل عنهم ولا يحترم من يتكبر عليهم . فهو حين يفتقد (بكرا) البسيط يسأل عنه ، وإذا تلم بهذا مصيبة يمد يد العون له "تقدمت من بكر وأحطت كتفه بذراعه ومددت اليه بورقة نقد من فئة دينار ، فأجفل" (5).
مقابل هذا الموقف من الفقير ، فإننا نجد وصفاً لموقفه من الغني الذي لا يتعاطف مع بكر . وفي الوقت الذي تقدم صاحب صالون الحلاقة المتواضع وساعد بكراً ، مثله مثل جميع أهل الحي ، يرفض التاجر أن يفعل مثلهم. هنا تبرز ثنائية تكرر غير مرة في قصص ماجد أبو شرار: ثنائية الفقير/ الغني أو طيبة الأول / عجرفة الثاني . (مثلاً العم في قصة سلة الملوخية يساعد ، بمقدار ، أبناء أخيه المتوفى ، ويبدو في القصة قاسياً ويوصف باللعين ، وأيضاً تحتوي قصة "النجار الصغير" على صورة مشابهة ، فصاحب المطعم يحتقر الطفل الصغير ويشتمه باستمرار. هنا تتخذ هذه الثنائية بعداً متقدماً: المستغِل والمستغَل).
إن هذا الانحياز المبكر لهؤلاء الناس البسطاء ، هكذا أرى ، هو الذي شكل فيما بعد انحياز ماجد للتيار النقي داخل الثورة ، وهو ما يبدو واضحاً وضوحاً كبيراً في قصة "مكان للبطل".
لقد أهدى ماجد أبو شرار قصته هذه التي يدور زمنها القصصي في عام 1948 وما بعده بقليل الى "إبراهيم أبو ديه" . وهنا لا يتطابق الزمن الكتابي مع الزمن القصصي ، ويحق لنا هنا أن نثير سؤالاً بسيطاً ولكنه ذو دلالة : لماذا يكتب ماجد هذه القصة عام (1960) ثم يعيد نشرها في النصف الثاني من السبعينات؟ فهل أراد ، فقط ، أن يدون قصص الأبطال الذين قاتلوا في حرب 1948 ويدين القيادة في حينه: أم أنه أراد ، وبطريقة غير مباشرة ، أن يدين القيادة القائمة زمن الكتابة ، لأنه لم يَرَ حقاً أنها تفعل شيئاً لأجل التحرير؟
إن قصة "أفاعي الماء" (1964) التي تدين أنظمة القمع في العالم العربي ، لأنها – أي الأنظمة- تلاحق الفلسطينيين ، ما هي إلا تنويع على الفكرة نفسها ، وإن كانت بطريقة أكثر وضوحاً. وكأن ماجد لم ير أدنى اختلاف بين القيادة التي أسهمت في الهزيمة عام 1948 وتلك التي كانت تحكم زمن كتابة القصة.
ونشر القصة ، ضمن المجموعة ، في أواخر السبعينات مقترناً بما عرف عن ماجد داخل حركة فتح يجعلنا أيضاً نثير السؤال نفسه : لماذا ينشر القصة من جديد؟ فهل رأى أن ثمة أفراداً داخل القيادة ما زالوا في تفكيرهم ومواقفهم استمراراً للقيادة القديمة؟.
إن السارد في قصة "مكان للبطل" يقص على المقاتلين الذين يريدون أن يخوضوا المعركة –ويفعلون ذلك- هؤلاء المقاتلون لا يفكرون إلا بطرق صد العدو وإيقاف زحفه؟ ويصمد المقاتلون قدر استطاعتهم ، ويستشهد قسم كبير منهم ، ولا تحثهم القيادة على الصمود، وعلى العكس من ذلك تأتي الأوامر بضرورة الانسحاب. وهكذا تقوم القصة على ثنائه المقاتل المخلص و/القيادة الخائنة.
سأقتطع من القصة النص التالي لتوضيح ذلك:
"ويتصل بالقيادة باسطاً سير المعركة ، سيأتي الرد مذهلاً موجزاً:
-انسحبوا وفوراً ................
بمنتهى البساطة تتخلى القيادة عن القطمون ... ويصعد الى أعلى الدير ليجد عبد الرحمن وقد أصيب بإصابة قاتلة ... وجبر بإصابة في ساقه ولكنه لا زال في أوج قوته ، ويبادره جبر قائلاً: - سيدي ... لا فائدة ... انسحبوا وسأحميكم " (6).
ويتابع السارد:
"وفي السنوات القليلة التي تلت موت جبر ... والتي قضاها إبراهيم طريح الفراش في المستشفى بعد إصابته في إحدى المعارك كان يستدعي دوماً سالم وإخوته ليذكرهم بوالدهم جبر ... البطل الذي منح الحياة لزملائه نظير موته" (7).
ويتابع ماجد نفسه هنا مهمة إبراهيم ، فيقص علينا قصته ، ولكنه لا يجلس طريح الفراش ، وإنما ينضم الى الثورة ليكون مصيره مثل مصير جبر . وكأن الشخوص الذين مجدهم في كتاباته كانوا النبراس الذي يضيء له الطريق.
تعبر قصة "النجار الصغير" (1961) عن الواقع الفلسطيني بعد حرب 1948 ، واقع المنفى واللجوء . وهي ، ومثلها كذلك قصة "صوره" (1962) ، تصلح لأن تكون نموذجاً لما اصطلح النقاد على تسميته بأدب النكبة ، وهذا الأدب الذي تبرز فيه بوضوح ثنائية الماضي/الحاضر أو الحياة الحرة الكريمة في الوطن مقابل حياة الذل في المنفى.
يقص السارد علينا صورة لحياة كمال الذي استشهد والده ، وهو يحارب اليهود في يافا ، في المنفى . وهناك ، في المنفى يعيش حياة الفقر وما يترتب عليها من إذلال واحتقار. ويضطر كمال هذا إلى العمل ، وهو فتى يافع ، في مطعم أبي حسن الذي يضطهده ويكثر من شتمه. ويحتمل كمال الشتائم ، ولكنه ، في النهاية ، يتمرد فيكسر أواني المطعم أمام أبي حسن ويغادر.
"والدي ليس كلباً كما يدعي أبو حسن ، قالت أمي: إن أبي كان نجاراً في يافا (نجار قد الدنيا) وإننا كنا نأكل اللحم كل يوم ونلبس أحذية جديدة كل صباح عيد حيث تمتلئ أيدينا (بالتعاريف) وإننا ذهبنا مرة الى موسم النبي موسى" (8).
إن العودة الى الوطن تعني هنا بالضرورة ، أو هكذا يتخيل ، العودة الى الحياة الحرة، ويصبح المنفى رمزاً للذل. وخلافاً لكنفاني في روايته "رجال الشمس" الذي أنطق أبو الخيزران ، وهو يلتقي بجثث الفلسطينيين الثلاثة الذين ماتوا في الخزان بالعبارة التالية:
"لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟". يكتفي ماجد بجعل الصغير يتعلم مهنة النجارة حتى يتخلص من واقع الذل بتخلصه من العمل في المطعم . وقد يكون من غير المعقول ، فنياً، لو فكر الصغير بحل مشكلته من خلال التفكير بتحرير الوطن ، والعمل على تحقيق ذلك من خلال الممارسة.
وثمة ثنائية أخرى ، في هذه القصة ، ترتبط بثنائية الماضي / الحاضر ، وهي ثنائية المستغِل / المستغَل. ويتمثل الأول في شخصية صاحب المطعم والثاني في شخصية كمال . ولكن استغلال الأول للثاني ، ومن ثم اضطهاده واحتقاره ، لا تبقى بلا نهاية. وتنتهي القصة بتمرد كمال وتكسيره الأواني . صحيح أن هذا التمرد ليس فعلاً ايجابياً يحل المشكلة من أساسها ولكنه ذو دلالة مهمة . وهذا الطفل الصغير المتمرد هو الذي سيصبح فيما بعد متمرداً على واقعه كله ، وهو الذي سينضم الى المقاومة ، وقد يكون تمرد كمال انعكاساً لتمرد ماجد نفسه على واقعه الذي فيه قدر غير قليل من الإذلال.
في عام 1964 يكتب ماجد قصة "أفاعي الماء" ، وفيها لا يتحدث عن ثنائية الماضي/الحاضر أو الغنى/ الفقر ، أو المستغِل / المستغَل ، إنه يكتب عن عالم القمع الذي يعاني منه المواطن الفلسطيني في البلدان العربية . وإذا كانت القيادة في قصة "مكان البطل" تعطي الأوامر بالانسحاب من أرض المعركة فان نظام بلد عربي في هذه القصة غير مسمى، يلاحق الفلسطينيين ويقمعهم لدرجة القتل.
في هذه القصة نستمع الى صوت أنا القاص . ويقص علينا هذا عن اختفاء أخيه صخر في مدينة بعيدة تظل نكرة. ولا يعرف أقرباؤه عنه شيئاً . ويسافر أنا القاص الى تلك المدينة ، وفيها يلتقي بشخص كان قد أخذ عنوانه من زميل له يقيم في مدينة القدس ، ويعمل هذا الشخص على مساعدته في البحث عن أخيه ، ولا يصلان الى نتيجة. ويقول أنا القاص:
"ولكنه أكد لي في النهاية أنه ، في الظاهر ، مات في حادث سيارة ، والقتل في حوادث السيارات في هذه المدينة يعني أن القتيل قد أعيد قتله بعد أن يتم ذلك تحت نير التعذيب لتدفن الجريمة وتضيع معالمها تحت عجلات سيارة مجهولة تمزق الجسد الميت". (9) ويغادر السارد الفندق ، ومن ثم المدينة ، "شمسها لا زالت تلهث في طيات الحب والمطر ينهمر بغزارة تغيظه ... وأشجار البساتين حول المدينة ما عادت تذكره ببيارات ساحل بلده المسروق بل تبدو في عينيه عيدان مشانق والغيمات من فوقها أسراب غربان كثيفة ، وأفاعي الماء لا زالت تتلوى بنذالة في وحل الشارع " (10).
واعتقد أن رؤية أنا القاص للواقع في العالم العربي هي رؤية ماجد نفسه. انه يختفي خلف السارد. وقد ظل هنا موقف ماجد من أنظمة القمع العربية على ما هو عليه موقف أنا القاص في هذه القصة حتى استشهاده ، فهو لم يؤمن بها ولم ير فيها شيئاًُ ايجابياً بالنسبة للفلسطينيين، ولقد رأى فيها أبعد من ذلك ، فبعض هذه الأنظمة لا تكتفي بعدم الفعل ، إنها تعيق من يريد أن يفعل من الفلسطينيين. .
وتنتهي قصته "أفاعي الماء" بهذه العبارة الساخرة:
"والعربة المنهوكة لا يزال يركبها مخلوق ملفوف بحرام خَلٍق أسود ترك أمر الجر والقيادة بحكم الموقف للحمار" (12).
وكم من حمار ، في عالمنا العربي ، يجر العربة دون أن يعترض عليه أحد الا قلة قليلة

ابن الكرامة
12-29-2012, 10:29 AM
تفاجئنا اخي نبيل كل فترة وحين بموضوع كبير و شامل , تنبري له
بقلمك فتجمع بين دفتيه علما و موضوعا كبيرا و مفيدا

ومع ان الموضوع في بدايته , فان هذا الشعب الذي يخرج من رحمه
درويش و غسان و ناجي و نوح و اميل لهو شعب ولاَد بعمالقة و مفكرين و ادباء
غيرهم و بالعشرات و المئات

اعجز اخي نبيل عن شكرك فمنتدانا اصبح كبيرا بهكذا مواضيع تصبح ذاكرة
لكل اجيالنا القادمة

*ريحانة*
12-29-2012, 01:35 PM
يعطيك العافية اخي نبيل
توثيق رائع لاهم شعراء وادباء فلسطينين
وتسلسل مميز للمعلومات الوارده

الله يجزيك الخير

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:12 PM
اخي ابن الكرامة
اختى ريحـــــانة

اشكركم لكلماتكم الندية و مروركم العطر
فعجور العظيمة تحتاج دائما الى مواضيع كبيرة و متميزة

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:14 PM
23- الشاعرة فدوى طوقان

http://www.adab.com/photos/127.jpg


ولدت فدوى طوقان في نابلس عام 1917 لأسرة عريقة وغنية ذات نفوذ اقتصادي وسياسي اعتبرت مشاركة المرأة في الحياة العامة أمرًا غير مستحبّ, فلم تستطع شاعرتنا إكمال دراستها, واضطرت إلى الاعتماد على نفسها في تثقيف ذاتها.

وقد شكلت علاقتها بشقيقها الشاعر إبراهيم علامة فارقة في حياتها, إذ تمكن من دفع شقيقته إلى فضاء الشعر, فاستطاعت -وإن لم تخرج إلى الحياة العامة- أن تشارك فيها بنشر قصائدها في الصحف المصرية والعراقية واللبنانية, وهو ما لفت إليها الأنظار في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي ومطلع الأربعينيات.

موت شقيقها إبراهيم ثم والدها ثم نكبة 1948, جعلها تشارك من بعيد في خضم الحياة السياسية في الخمسينيات, وقد استهوتها الأفكار الليبرالية والتحررية كتعبير عن رفض استحقاقات نكبة 1948.

كانت النقلة المهمة في حياة فدوى هي رحلتها إلى لندن في بداية الستينيات من القرن الماضي, والتي دامت سنتين, فقد فتحت أمامها آفاقًا معرفية وجمالية وإنسانية, وجعلتها على تماسٍّ مع منجزات الحضارة الأوروبيّة.

وبعد نكسة 1967 تخرج الشاعرة لخوض الحياة اليومية الصاخبة بتفاصيلها, فتشارك في الحياة العامة لأهالي مدينة نابلس تحت الاحتلال, وتبدأ عدة مساجلات شعرية وصحافية مع المحتل وثقافته.

تعدّ فدوى طوقان من الشاعرات العربيات القلائل اللواتي خرجن من الأساليب الكلاسيكية للقصيدة العربية القديمة خروجًا سهلاً غير مفتعل, وحافظت فدوى في ذلك على الوزن الموسيقي القديم والإيقاع الداخلي الحديث. ويتميز شعر فدوى طوقان بالمتانة اللغوية والسبك الجيّد, مع ميل للسردية والمباشرة. كما يتميز بالغنائية وبطاقة عاطفية مذهلة, تختلط فيه الشكوى بالمرارة والتفجع وغياب الآخرين.

مؤلفات :
على مدى 50 عامًا, أصدرت الشاعرة ثمانية دواوين شعرية هي على التوالي: (وحدي مع الأيام) الذي صدر عام 1952, (وجدتها), (أعطنا حباً), (أمام الباب المغلق), (الليل والفرسان), (على قمة الدنيا وحيدًا), (تموز والشيء الآخر) و(اللحن الأخير) الصادر عام 2000, عدا عن كتابيّ سيرتها الذاتية (رحلة صعبة, رحلة جبلية) و(الرحلة الأصعب). وقد حصلت على جوائز دولية وعربية وفلسطينية عديدة وحازت تكريم العديد من المحافل الثقافية في بلدان وأقطار متعددة

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:17 PM
((((لاحق فدوى طوقان((((

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:21 PM
24-الشاعرة زينب حبش




http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/zeinab-habash10142006.jpg



المقدمة:
الفصل الأول
حياتها
زينب عبد السلام عبد الهادي حبش، ولدت عام 1943م في بيت دجن يافا. لاقت كثيراً من العناية والحنان أثناء طفولتها، فعاشت طفولة سعيدة كان لها أكبر الأثر في صقل شخصيّتها الأدبية فيما بعد. وتُعتبر أسرة الشاعرة هي آخر أسرة هاجرت من يافا بسبب تمسّك الأهل بالمكان، فمكثت فترة في اللد ثم انتقلت إلى نابلس، حيث التحقت الشاعرة بمدرسة تابعة لوكالة الغوث هناك، وقد أظهرت اجتهاداً كبيراً أدّى لترقيتها من الصف الثاني إلى الصف الرابع الابتدائي. وهذا كان طبعاً نتيجة لعناية البيت. وبعد إنهائها المرحلة الابتدائية انتقلت إلى المدرسة العائشية، ثم أنهت المرحلة الثانوية بمدينة نابلس. بعد ذلك بدأت دراستها الجامعية سنة 1961م بجامعة دمشق في سوريا فدرست اللغة الإنجليزية ثم تخرّجت سنة 1965م حاصلة على ليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها. بعد ذلك عادت إلى فلسطين فعملت مُدرّسة للغة الإنجليزية في الفارعة. كانت من أوائل المُعتقَلات في أواخر 67 وبداية 68 حيث اعتُقلت في بداية الاحتلال مع مجموعة أخرى. وبعد انتقالها للإقامة في مدينة رام الله حصلت سنة 1982م على ماجستير في الإدارة والإشراف التربوي من جامعة بيرزيت، وقد صدرت لها كتب عدة في هذا المجال منها كتاب " ترشيد المناهج المدرسية في الضفة الغربية وقطاع غزة " عام 1991م وكتاب " تعلم كيف تتعلم بنفسك " من إصدار اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، فهي عضو في هذا الاتحاد. تعمل الآن موجّهة للغة الإنجليزية في مدارس وكالة الغوث لمنطقة القدس. كانت لها بعض الاتصالات مع بعض رجال السياسة والأدب كلقائها مع فدوى طوقان، ولقائها مع سيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة حديثاً بالإضافة إلى لقاءاتها العديدة مع بعض شعراء فلسطين.
تُعتبر أسرتها ذات ماض عريق في النضال، حيث اسُتشهد اثنان من أخوتها بالإضافة لاستشهاد ابن أخيها، والتحاق كثير من أفراد أسرتها بالثورة الفلسطينية، وربما هذا يفسّر الطابع الوطني الذي يميّز أشعارها.
الفصل الثاني
مصادر شعرها وشاعريتها
تُعتبر الظروف والبيئة التي عاشتها الشاعرة من أكبر المؤثرات التي أدّت بها إلى قول الشعر منذ طفولتها . فقد بدأت بقول الشعر منذ دراستها الابتدائية، وهذا لم يأت من فراغ، فالجوّ العائلي كان له أثر كبير جداً، حيث أن والدي الشاعرة، وباقي أفراد عائلتها، كلهم كانوا يحفظون الشعر. وكانوا معتادين على إلقاء المناظرات الشعرية، كما أن للوالد دوراً كبيراً أيضاً بحيث أنه كان يقوم بغناء القصائد، وكذلك التشجيع على قول الشعر.
وبالنسبة لدور الوالدة، فقد كان تأثيرها كبيراً على الشاعرة. حيث كانت تشجّعها على القراءة والكتابة، وكانت تُعتبر أوّل ناقدة لشعرها وذلك بسبب حبّها للشعر. هذا بالإضافة إلى أخيها الأكبر فهو شاعر بالأصل. حيث انهما كانا يكتبان ويتبادلان القصائد، ويقومان بنقدها، كذلك فإن الأحداث التي جرت في العائلة أثّرت في الشاعرة كثيراً، منها استشهاد اثنين من أخوتها بالإضافة إلى استشهاد ابن أخيها بسام حبش.
هذا بالنسبة للجوّ العائلي، أما بالنسبة لجوّ المدرسة، فقد كان له أثر كذلك، حيث كان لمديرة المدرسة "فاتنة هبّاب والمعلمة فائزة اليحيى ثمّ نوال التيتي" أثر كبير في تنمية الموهبة الشعرية لديها، فكانت كلّ منهن تمدّ الشاعرة بكتب عديدة منها مسرحيّات شيكسبير و مسرحيات أحمد شوقي وغيرهم من الأدباء والشعراء . فمن هنا بدأت بحفظ الشعر بشكل جيّد مكّنها من استعماله في المناظرات الشعرية. كما أن المدرسة كانت تقوم بعمل ما يُسمّى " سوق أدبي " مثل أشعار ، تمثيليات، كلمات، فهذا جعل الطالبات يقمن بالتمثيل وإلقاء الشعر والكلمات وهذا طبعاً كان له أكبر الأثر في تنمية القدرات الشعرية والأدبية عند كثير من الطالبات.
تُعتبر الحياة المدرسية امتداداً لرعاية البيت ، ومُؤثّرة بذلك في صقل الموهبة الشعرية لدى الشاعرة زينب حبش، فكان لها الأثر في تنمية الشعر ، فَقد ازداد بعد انتقال الشاعرة إلى المدرسة العائشية الثانوية، حيث أنها كانت أكثر فترة للقراءة بالإضافة إلى قيام الشاعرة في تلك الفترة بعمل مقابلة مع الشاعرة فدوى طوقان نسّقتها المعلّمة نوال التيتي. وهذا كان حافزاً كبيراً جداً لاستمرارها في قول الشعر، حيث كانت تحفظ الكثير من أشعار فدوى طوقان.
كذلك فقد تأثّرت الشاعرة بكثير من الأدباء والشعراء مثل بدر شاكر السياب، فهي تقريباً قرأت لكل شعراء العرب الموجودين في تلك الفترة، كما أن قراءاتها لم تقتصر على الشعر، بل كانت تتضمّن معظم أنواع الشعر،والرواية، والقصة القصيرة، وعلم النفس، والكتب السياسية. ولكن الشعر كان أكثر الموضوعات التي تشدّ الشاعرة مثل شعراء المهجر وعمر أبو ريشة. وسعيد عقل، ونزار قباني وفدوى طوقان،ومحمود درويش،وسميح القاسم..الخ بالإضافة إلى أشياء من التراث القديم، وخاصّة شعر المتنبي .
أيضاً تأثرت ببعض الشعراء الأجانب- وهذا يعود بطبيعة دراستها وهو الأدب الإنجليزي- مثل شيللي، وكيتس، وكولريدج..بالإضافة لقراءاتها لمسرحيات شبكسبير.
الفصل الثالث
أغراض الشعر والأسلوب
بدأت الشاعرة زينب حبش بكتابة الشعر بشكل رسمي تقريباً في المرحلة الثانوية، فأقدم قصيدة قيلت سنة 1958 حيث كان عمر الشاعرة حوالي خمسة عشر عاماً، وكانت بعض أشعارها تُنشر في الصحف والمجلات ، وبالطبع كان قول الشعر قبل هذه الفترة.
كما كانت ترسل بعض القصائد لتذاع في الإذاعة، خاصة في برنامج " مع أدبنا الجديد " وكان يشرف على هذا البرنامج الشاعر عبد الرحيم عمر، وقارئة القصائد عائشة التيجاني. فكانت القصائد التي ترسلها الشاعرة غالباً ما تنال إعجاب الجميع وتُنشر، ومن هذه القصائد. قصيدة بعنوان " مناجاة " سنة 1962م عندما كان عمر الشاعرة أقلّ من عشرين عاماً، وقد اختيرت هذه القصيدة كقصيدة خاصة لمجلة الإذاعة. وكانت هذه أول قصيدة تُعطى فيها لقب "الشاعرة " زينب حبش . من هذه القصيدة:
بلادي وحبّك يَغمر دربي
وطيفك يغفو بأعماقِ قلبي
أراكِ بعيدةْ
كبعدِ القمرْ
وكيفَ أضمُّ إليّ القمرْ
كذلك هناك بعض قصائد نُشرت في مجلة " الأفق الجديد " مثل قصيدة " الغربة " وقصيدة " عرائس البحار " في رثاء أخ فدوى طوقان .
بعد ذلك وخلال الدراسة الجامعية، دخل الأدب الإنجليزي كعنصر جديد بصفة مكّثفة، والأدب العالمي بصفة عامة، إلا أن دراسة الأدب الإنجليزي لم تحدّ من الدراسة الخاصّة للأدب العربي. فقد ألفت قصائد كان معظم أغراضها في الشعر العاطفي والشعر الوطني أكثر من غيرهما. كما قالت بعض القصائد في روح والدها ومن هذه القصائد قصيدة بعنوان " بفقدك صار للموت اشتهاء " عام 1984م ومنها: [1 (http://www.diwanalarab.com/spip.php?article3576#nb1)]
ثمانونٌ مضتْ والقلبُ طفلٌ وروحكَ شمعةٌ تمحوالضّلالا
حديثكَ عنبرٌ ودعاك مسكٌ
وصار حنانك الثرّ مثالا
بفقدك صارَ للموتِ اشتهاءٌ
وصارَ الموتُ يَنبوعاً زُلالا
ومن قصائدها في والدها أيضاً قصيدة " يقف المجد فاغراً منك فاه " كما لها قصيدة نظمتها إلى روح أمها قيلت عام 1994م، بعنوان " أماه " وهي لم تُطبع بعد، ومنها :
يا من تعيشينَ في فكري ووجداني
قلبي عليكِ فهل تكفيكِ أحزاني
يا ظبية في جنانِ الخلد ألمحُها
ترنو إلىّ كأنّي إبنُ يقظانِ
مازالَ صوتُكِ في سمعي يُلازُمني
ولا يزالُ رضاكِ الثرّ يرعاني
وفي عام 1967م تغيّر كل نمط الشعر، واتّجه اتّجاهاً واحداً هو الاتجاه الوطني. وكانت قصيدة " حديثنا اليومي " المنعطف الحاد الذي غير اتّجاه الشعر، وهي لم تُطبع ومنها:
الذكرياتُ والحنينُ لم تعدْ
حديثَنا اليوميّ
والعطرّ
والكوافيرّ
والحريرْ
لا.. لم تعدْ حديثَنا اليوميّ
والأغنيات الحلوةُ الملأى حنانْ
لا.. لم تعدْ حديثنا اليومي
حديثُنا مُموسَقٌ برنّةِ السلاحْ
مُوشّحٌ برايةِ الكفاحْ
حديثُنا اليوميّ
مُعطّر بحُلمِ الانتصارْ
بروعةِ الرّجوعِ للدّيارْ
وهذه طبعاً كانت مع بداية الاحتلال، فبداية الاحتلال كانت تعني بداية المقاومة ليس بالكلام، وإنما بالفعل وبكل الأساليب الممكنة. ونتيجة لذلك تمّ اعتقال الشاعرة مع مجموعة أخرى في سجن الجلمة، وقد قالت بعض القصائد خلال وجودها في السجن مثل قصيدة بعنوان " معذرة " سنة 1968، توجّه القصيدة إلى أمها ومنها :
رأيتُ الدمعَ في عينيك يا أمي
يّناديني
وكنتُ أحسُّ أنّ الحزنَ
أضناكٍ
وأنَّ السهدَ والخوفَ العميقَ عليَّ
أشقاكِ
وكنتُ إذا غفتْ عينايَ
في الأحلامِ ألقاكِ
وهناك قصيدة أخرى كتبت في ليلة الحكم، وقد نُشرت هذه القصيدة في جريدة " الاتحاد الحيفاوية " في 9/7/1968م في العدد السادس عشر، والقصيدة بعنوان " أحكم ما شئت " وهي توجّه كلامها فيها إلى القاضي.
ومن قصائد الشاعرة التي قيلت في السجن أيضاً قصيدة بعنوان " فجر الانتصار " قيلت سنة 1968م في سجن نابلس المركزي، وهي ذات أهميّة بالنسبة للشاعرة حيث تحدّثت فيها عن تجربتها في السجن ومنها : [2 (http://www.diwanalarab.com/spip.php?article3576#nb2)]
يا ظلمةَ السجنِ الرهيبةَ
فيكِ أقسمُ
أنني
سأحوككُ فجرَ الانتصارْ
قبل ذلك، كانت الشاعرة قد كتبت مجموعة قصائد منها " قصة القدس الحزينة " بعد أوّل زيارة لها لمدينة القدس في 2/10/1967م، تحدّثت فيها عن الدّمار، والمشاهد التي شاهدتها، خاصّة في الأقصى، وكنيسة القيامة، وحيّ المغاربة، فتصف فيها تغيّر معالم مدينة القدس.
ثم قصيدة " حكاية غدر " سنة 1967م تحدّثت فيها عن الشباب الذين كانوا يتسللون عن طريق النهر، وقصيدة " لن أهاجر " في 25/10/1967م، وكذلك قصيدة " الريح الغضوب " وفيها نوع من التحدّي والمقاومة للاحتلال، وقصيدة " على حطام لوحة " سنة 1968م في بداية الاحتلال، وغيرها وكل هذه القصائد لا تزال تحت الطباعة.
كذلك لها قصيدة بعنوان " صوت الثورة " في 25/6/1968م، موجّهة لصانعي النصر، وهي ردّ على قصيدة لمحمود درويش في إذاعة فلسطين، ومنها:
إذاعتكمْ مساءَ اليومِ
قد كانتْ تناديني
وصوتُكمُ
وصوتُكمُ الذي أهواهُ
كان اليومَ يدعوني
إلى الثورةْ
إلى أن أغرسَ البسَمَاتِ بالثّورةْ
وأن أمضي بجّبهتي العريضةِ
نحو دربِ النصرْ
فلسطينيةَ الخُطوةْ
فلسطينيةَ الغُنوةْ
فلسطينيةَ التصميم والنخوةْ
ومن قصائدها أيضاً قصيدة بعنوان " من أجل إحلال السلام " وفيها سخرية من منطق الاحتلال، فهي تصف الأعمال الوحشية التي يمارسها الاحتلال، وكلها تأتي تحت شعار " من أجل إحلال السلام " ومنها :
وإذا سألتَ
لِمَ اختطفتمْ تربتي من ساعديّ
ولِمَ اغتصبتمْ بسمتي
وسعادتي
من مُقلتيّ
قالوا بلطفٍ
إنّه
من أجلِ إحلالِ السّلامْ
كذلك لها قصيدة بعنوان " الأقصى يحترق" في يوم 21/8/1969م يوم إحراق الأقصى، تحتوي على سخط على المسلمين في العالم، الذين يشاهدون كل ما تقوم به إسرائيل من تدنيس للأماكن المقدسة دون أن يفعلوا شيئاً، وتصف كلامهم بأنه حبر على ورق، ومنها:
يا ويحَنا
يا ويحَنا
النارُ تأكلُ الكلامَ والأحلامْ
النارُ تركلُ الإنجيل والقرآنْ
وتبصقُ الدّخانْ
على الذين يحلمونَ بالسلامْ
وهذه القصائد كلها من ديوان لا يزال تحت الطباعة وهو ديوان " حفروا مذكراتي على جسدي".
وهناك ديوان آخر لا يزال تحت الطباعة وهو ديوان " لا تقولي مات يا أمي ".
وهذا الديوان تبدأه الشاعرة بقصيدة إلى روح أخيها أحمد الذي استشهد في 14/7/1970م في معركة " بتاح تكفا "، كما أنها أهدت هذا الديوان له أيضاً.
كذلك في هذا الديوان قصيدة بعنوان " رفيق السجن " سنة 1970م وهي مهداة للشاعر سميح القاسم تعقيباً على قصيدته: " ما تيسّر من سورة السّلاسل " ومنها :
صرخةٌ
فجّرتُها في وجهِ أعداءِ النهارْ
اشنقوني ألفَ مرّةْ
وافقأوا عينيّ إن شئتمْ
ولكنْ
شئتمُ ....... سيّانَ
أو أنتمْ أبيتمْ
ستعودُ الأرضُ حرّةْ
ومن دواوين الشاعرة المطبوعة ديوانان هما :" قولي للرّمل " وديوان " الجرح الفلسطيني " وقد طبع ديوان " قولي للرّمل " قبل الثاني رغم أن قصائد الديوان الأخير قيلت قبل قصائد الديوان الأول.
كذلك لها ديوانان تحت الطباعة وهما " حفروا مذكراتي على جسمي " ، " ولا تقولي مات يا أمي". وهناك ديوانان آخران لا يزالان في بداية التنسيق بانتظار الطبع وهما : " المناجاة " و "عقد من النجمات ".
الخــــاتمة:
من خلال الأشعار السابقة، ترى الباحثة غلبة الجانب الوطني بأشكاله على شعر زينب حبش، وربما هذا يعود إلى الأحداث التي جرت في العائلة، ومنها استشهاد بعض أفرادها. وكذلك فإن معظم القصائد هي قصائد رمزية تصوّر الواقع بشكل رمزي وليس بشكل مباشر.
أيضاً التشبيهات كثيرة جداً في الأبيات الشعرية كتشبيه نشيد الأطفال بتغريد البلابل، وكذلك استخدام الكنايات والاستعارات، فالصور الشعرية المختلفة موجودة بكثرة في كل القصائد تقريباً، وهذا مردّه إلى خيال الشاعرة الخصب، والذي يستمدّ من الواقع. أيضاً هنالك بعض القصائد التي تحوي مبالغة كبيرة تعود إلى تضايق الشاعرة من الوضع. ومن خلال القصائد تبيّن مدى استخدام الأفعال التي تدلّ على المستقبل مما يجعل هناك نوع من التنبؤ بما سيكون.
أيضاً خلال القصائد المختلفة نلاحظ أن الشاعرة تمثّل نفسها في الشخصيات التي تتحدث عنها. أي باستخدامها ضمير المتكلّم.
كما أن معظم قصائدها والتي تصف القتل والدمار وبشاعة الاحتلال فيها شيء من التفاؤل بالمستقبل، كما أنها بنفس الوقت تحمل كثيراً من الفخر بنضال الشعب الفلسطيني عامّة، وبنضال أسرة الشاعرة بصفة خاصّة.
فشعر زينب حبش برأي الباحثة هو شعر يستحقّ القراءة لأنّه يُصّور الواقع الفلسطيني، كما يُصوّر بشاعة الاحتلال.
وفي النهاية ترجو الباحثة أن يكون هذا التقرير قد ألقى بعض الضوء على حياة وشعر الشاعرة زينب حبش، كما ترجو أن يكون قادراً على إعطاء الفائدة المرجوة منه.
والله من وراء القصد
المـــراجــــع
1-حبش، زينب - ديوان الجرح الفلسطيني- الطبعة الأولى- 1993م مكتب الكرمل للدعاية والتصميم - رام الله.
2-حبش، زينب - ديوان حفروا مذكراتي على جسدي - مخطوط .
3-حبش، زينب-ديوان عقد من النجمات - مخطوط.
4-حبش، زينب-ديوان قولي للرمل- الطبعة الأولى- 1993م- مكتب الكرمل للدعاية والتصميم -رام الله.
5-حبش، زينب-ديوان لا تقولي مات يا أمي - مخطوط.
6-حبش، زينب-ديوان مناجاة - مخطوط.
بالإضافة إلى مصدر حيّ وهو الشاعرة زينب حبش .

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:26 PM
25- الشاعر محمد القيسي

الشاعر محمد القيسي

نبذة
ولد في كفر عانة (فلسطين) عام 1945 ، عمل في حقل الصحافة والمقاومة ، عضو جمعية الشعر. مؤلفاته:
1- راية في الريح- شعر- دمشق 1969.
2- خماسية الموت والحياة- شعر- بيروت 1971.
3- رياح عز الدين القسام- مسرحية شعرية- بغداد 1974.
4- الحداد يليق بحيفا- بيروت 1975.
5- إناء لأزهار سارا، زعتر لأيتامها- شعر- بيروت 1979.
6- اشتعالات عبد الله وأيامه- شعر- بيروت 1981.
7- كم يلزم من موت لنكون معاً- شعر- بيروت 1982.
8- أغاني المعمورة- شعر- عام 1982.
9- أرخبيل المسرات الميتة- شعر- عمان 1982.
============


في المنفى


ترى من سيخبر الأحباب أنّا ما نسيناهم


وأنّا نحن في المنفى نعيش بزاد ذكراهم


وأنّا ما سلوناهم


فصحبتنا بفجر العمر ما زالت تؤانسنا


وما زالت بهذي البيد في المنفى ترافقنا


ونحن بهذه الغربة


تعشّش في زوايانا عناكب هذه الغربة


تمدّ خيوطها السوداء في آفاقنا الغبراء أحزانا


تهدهد جفننا الأحلام تنقلنا على جنح من الذكرى


إلى عهد مضى حيث السكون يثير نجوانا


وحيث الشوق أغنية نردّدها على ربوات قريتنا


وحيث الحبّ في بلدي كلام صامت الّنبرة


كلام صادق الإحساس والنظرة


وحلم أخضر في القلب يروي سرّ نشوتنا ,


ويحضننا ويرعانا


ترى من يخبر الأحباب أنّا ما نسيناهم


فكيف يغيب من في القلب محفوظ له تذكار


ومن في الغور في طيّ الحنايا شعلة من نار


تجدّد صفحة الماضي


فينهار المدى النائي


وتحذف بيننا الأبعاد


ويجمعنا بجوف الليل حلم ينثر النّوار


فنصحو والفؤاد يلملم الذكرى


يجفّف دمعة حرّى


ترى من يعرف الأحباب من يدري نواياهم


وهل بثّوا بقلب الليل للغيّاب نجواهم


وهل عرجوا ترى يوما على عشّ الهوى المهجور


وهل ذرفوا دموع الصمت , هل أدمتهم الذكرى


وهل خففت جوانحهم وقالوا مثلنا شعرا ؟


فإنّ البعد أدمانا , أحال حياتنا تنّور


يعذّبنا خفوق القلب , تملك روحنا الرعشة


وفي أحداقنا تنمو جذور الحزن والآلام والوحشة


يمرّ الليل عن جفني ويسألني


حزين ساهر تشكو من الأيام والمحن


متى تشفى من الشجن ؟


أحبائي سؤال الليل يؤلمني


ويحزنني


لأنّي كلّ ما أدريه أنّي بتّ منفيّا


وأنّي لم أزل حيّا


تعذّبني وتقلقني


طيوف الأمس والذكرى تعذّبني


فأجترّ الأسى والصمت والحيرة


وأقتات الفراغ الرحب أنحر فيه أيامي


وتقضم عشب أحلامي


نيوب الوحشة المرّة


وتملأ خافقي بالحزن , تفعم عالمي حسرة


فأطوي صفحة الماضي , وأغفو علّني أصحو


على ربواتنا أعدو


وأحضن في ثراها الشوق , ألمسه بتحنان


ويغرقني عبير الأرض , يسكرني بلا خمرة


وأحيا حلمي المنشود , ألمح فيه إنساني


وأدفن فيه أشجاني


ولكّني أحبائي أفيق وبيننا سدّ


غريب في بلاد النفي ينهش عمره البعد


ويسقم قلبه الوجد


يداعبه سنا أمل , بدا في أفقه واه


غدا يمضي بنا التّيار يجمعنا بمن نهوى


ويدري الناس والأحباب أنّا ما سلوناهم


وأنّا لم نزل في مركب الأشواق نبحر صوب دنياهم


ويدفعنا جنون الوجد يسبقنا للقياهم


ترى من يخبر الأحباب أنّ ما نسيناهم


وأنّا لم نزل في مركب الأشواق نبحر صوب دنياهم


ويدفعنا جنون الوجد يسبقنا للقياهم


ترى من يخبر الأحباب أنّ مانسيناهم




مشهد الدخان


ودخان على القلب هذا الدخان


دخان،


دخان


خرجت من النور أم خانني النص،


حتى ليزداد أو يتجدد هذا الغياب،


وتنأى ظلال النهار،


وينأى الأمان


دخان


دخان


تدور بي الدائرات بعيدا


رماد الهواجس يومي


ويكسر قلبي الرهان


دخان


دخان


ويظلم دوني المكان


درجت هنا عزلة عزلة


ورماني الحنان


وقلت أمرن حالى على الاحتمال،


ويصقل روحي المران


دخان،


دخان


فلا حصدت كلماتي سوى الكلمات،


ولا خف في جانبي اعتمال


ولا واصل الأقحوان


سكينة من بات في الظل،


مكتفيا بالقليل،


وأيامه جيشان


دخان،


دخان،


ويكتب ما يفلق الصخر حزنا


يململ هذا الفضاء


ويهفو له الخفقان


هوى إذ روى


واستبد الجوى


بمجامعيه،


وتقاطيعه،


وانتهى المهرجان


دخان


دخان


رعيت الأوز وأطعمت بين يديك الحمام،


وما شاب قمحي زؤان


وأعرف ما كنت إلا الغلام القتيل،


وسياف نفسي أفردت جدا


فمن أين يأتي ائتمان


دخان،


دخان


يموت الندى كل يوم


ويذبل في حبه البيلسان


دخان على القلب هذا الدخان


دخان،


دخان.

=====================


قصيدة يونانية


(إلى هنري ميللر)


مشبع بالرنين


مشبع بتفاصيلها


وبسيط كخيط الأنين


وهي حبلى بأشياء غامضة،


غالبا ما أجيء نضارتها بعد حين


مشبع بالرنين


قرب سورلبيت


يظل بمكنونه لا يبين،


وآنا يبين


كيف أملأ هذا الفراغ إلهي


وأخفر ساحل أهدابها


برياش الحنين!


إنني ميت لا محالة من فرحي


وأسيف


وبي نفحة مثلما قيل لي


من سلالة قوم،


قضوا


عاشقين


مشبع بالرنين

===================


الليل والقنديل المطفأ


الليل وقنديلي المطفأ


والصمت المطبق والجدران


وصرير الريح الضائع في جوف الليل


ونجوم شاحبة تغرب , صفراء اللون


وبقايا أغنية يلفظها مذياع


سكبت في قلبي الأحزان


جمعت في بيدر إحساسي الأشجان


وانثالت في روحي شلاّل عذاب وهوان


وأنا والقلب وهدبي المبتل


نجترّ الحزن ونقتات الحرمان


نركض خلف الحلم الهارب منّا


الحلم النائم في إيوان الغيب


ما زلنا نحلم أن نلقاه


في درب العمر ولو مرّة


كي يملأ دنيانا فيض سناه


فلقد أعيانا عبء الصخرة


عبء يرسب في أعماق منانا الحسرة


يرمي بالسهد طيور القلب


ونظلّ نطارد في الوهم خيالا


ونجوس التيه ونعبر غابات الموت


ويظلّ القنديل بلا زيت


وأنا والليل المطبق


أشلاء ضائعة تتمزّق


تضنينا الأشواق فلا نشكو


ونموت إذا عرّتنا الشمس


أو سبرت منّا الأغوار


ننشد في ظلّ دروب الغربة والترحال


نهرا يغسل فينا الأحزان


ننشد شمسا تدحو عن درب العودة أشباح الظلمة


ننشد نجمة


تحضننا في ليل اليأس


تهدي خطوات القلب


للحلم الضائع , للطفل الغافي في حضن الغيب


علّ جراحات الأمس


تخمد جذوتها ويجفّ غدير الأحزان


ونذوب صلاة


ونعود كمن يحرث في الملح


لا نجني غير عذاب الجرح


غير ضياع الأحلام


لنعيش كأغراب تحت الشمس


ما زلنا نحمل فوق الصدر بقايا الأحزان


نصرخ في وجه الأيام


نتحدّى في إصرار جلاّد العصر


وسياط الغربة تدّمي فينا الوجدان


ما زلنا نمخر في الليل دياجير العمر


ننهل من كأس الصبر


ومع الخفقات ونوح الآه


تورق أزهار محبّة


تولد رغبة !
==========

عمل في حقل الصحافة والمقاومة.
عضو جمعية الشعر.

مؤلفاته:
1- راية في الريح- شعر- دمشق 1969.
2- خماسية الموت والحياة- شعر- بيروت 1971.
3- رياح عز الدين القسام- مسرحية شعرية- بغداد 1974.
4- الحداد يليق بحيفا- بيروت 1975.
5- إناء لأزهار سارا، زعتر لأيتامها- شعر- بيروت 1979.
6- اشتعالات عبد الله وأيامه- شعر- بيروت 1981.
7- كم يلزم من موت لنكون معاً- شعر- بيروت 1982.
8- أغاني المعمورة- شعر- عام 1982.
9- أرخبيل المسرات الميتة- شعر- عمان 1982.

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:36 PM
26- الدكتور الشاعر حلمي الزواتي


http://www.adab.com/photos/595.jpg

د. حلمي الزواتي
شاعر وأديب وأستاذ في القانون الدولي المقارن، ومحام دولي لحقوق الإنسان.

ولد في مدينة نابلس/فلسطين 1953.

يعمل حالياً أستاذاً في جامعة بيشوبس، كندا، وهو عضو في عدد من الجمعيات القانونية الأمريكية والكندية.

دواوينه الشعرية:

• أناشيد الجرح 1970م.
• عبير الدماء 1973م.
• بالحراب على وجه الضياع 1976م.
• فاتحة الموت والغضب 1978م.
• ثلاثية الموت والارتحال 1978م.
• قبلة على جبين الشمس 1979م.
• قصائد ممنوعة التجوال 1982م.
• ترفض السَّرج الجياد 1982م.
• آتون من مدن الرماد 1983م.
• قلبي على وطني 1985م.
• الأعمال الشعرية / ج 1 1986م.

أعماله الروائية:

الإبحار في ذاكرة الوطن 1982م.

أعماله المسرحية:

1.لهب الجراح 1972م.
2.الرقص على حدّ السكين 1976م.
3. عناق الموت 1977م.

الدراسات الأدبية:

.1 في ربوع الشمس: الفن والطفولة والاحتلال1979 م.
.2 الوجه النضالي للأغنية الشعبية الفلسطينية في الكويت 1982م.

===============

ملصقات حمراء على صدر الوطن
ُ
(1)
هُوَ الدَّمُ أَخْضَرُ
يَجْري منَ القَلْبِ للأَرضِ
يَجتازُ كُلَّ الحُدودِ وَ كُلَّ المَعابِرْ
قالَتْ لِي الآنَ "عَزَّةُ" شَيْئاً عَنِ الحَرْبِ
قالَتْ لِيَ الآنَ بَعْضَ التَّفاصيلِ:
بَغْدادُ تَحْتَلُّ كُلَّ العَواصِمْ..
وَ تَجْتاحُ كُلَّ المَحاوِرْ
وَغَزَّةُ تَمْضي إلى البَحْرِ
تَنْفُضُ عَنْ ساعِدَيْها الرَّمادَ
وَ تُرْخي جَميعَ الضَّفائِرْ
وَ "عَزَّةُ" تَأْتي
تُذيعُ بَياناً عَن ِالصَّمْتِ وَ القَحْطِ
تَلثُمُ بِالوَجْدِ طَرْفَ البِلادِ
وَ تَمْضي
(2)
هُوَ الدَّمُ أَخْضَرُ
يَجْري مِنَ القَلْبِ لِلقَلْبِ
يَعْبُرُ كُلَّ الحُدودِ
وَ يَحْرِقُ بِالنَّارِ وَجْهَ القَوافي
يُذيبُ المَسافَةَ ما بَيْنَ جُرْحي
وَ صَدْرِ بِلادي وَ كُلِّ المَنافي
يُفَجِّرُ صَمْتَ الليالي
وَ يُلغي المَسافَةَ بَينَ الخُيولِ وَ بَيْنَ الصَّهيلْ
وَ بَيْنَ النَّخيلِ وَ كَرْم ِالخَليلْ
وَ "عَزَّةُ" تَأتي
لِتَعْصِبَ قَلبي وَ تَلْثُمَ جُرْحي
وَ تُخْبِرُني الآنَ أَنَّ الطَّريقَ إلى القُدْسِ دَرْبي
وَ أَنَّ الخُيولَ التي "لَمْ تُعَوَّدْ صُعودَ الجِبالِ"
وَ خَوْضَ المَعارِكِ لَيْسَتْ بِخَيْلي
(3)
هُوَ الدَّمُ أَخْضَرُ
لا شَيْءَ غَيْرُ الدِّماءْ
وَ لَيْسَ سِوى الحُبِّ وَ المَوْتِ
دَرْبُ الفِداءْ
فَتَنْهَضُ في قَلبِيَ الآنَ سَعْفَةُ نَخْلٍ
تَصيحُ:
أَنا الأَرضُ جَرَّبْتُ قَحْطَ السَّنينْ
أَنا الأَرضُ سِرٌ دَفينْ
أَنا الأَرضُ نارٌ وَ عَزْمٌ رَصينْ
أَنا الحُبُّ وَ الشَّهْدُ وَ العُنْفُوانُ
أَنا المَوْتُ وَ البَعْثُ
إِنِّي عَلى العَهْدِ لَنْ أَنْثَني
وَ بَيني وَ بَيْنَ عَليٍ مَواعيدُ لَنْ تَنْتَهي
فَكُلُّ المَصاحَفِ فَوْقَ الرِّماح ِتُمَزِّقُ جُرْحي
وَ جَيْشُ يَزيدٍ وَ عَوْرَةُ عَمْرو ٍتَقَبِّحُ وَجْهي
فَعَمْروٌ يُريدُ الخِلافةَ مِنْكَ وَ مِنِّي
وَ عَمْروٌ يُمالِىءُ كِسْرى
وَ يَقْطَعُ رَأْسَ الحُسَين ِ
وَ عَمْروُ الذي باعَ مَسْرى الرَّسولِ
وأَشْعَلَ في الليْلِ كُلَّ الحُروبْ...
يَزْرَعُ فِينا جِراحَ الزَّمانِ
وَ يَمْضي
(4)
هُوَ الدَّمُ أَخْضَرُ
يُشْعِلُ فينا جِراحَ السِّنينْ
وَ يَبْعَثُ "صِفِّينَ" يَوْماً حَزينْ
فَتُزْهِرُ فينا الدِّماءْ
وَ يَكْبُرُ فينا الفِداءْ
وَ يَأْتي العَطاءُ وَراءَ العَطاءْ
وَ تُصْبِحُ يافا عَلى بابِ جَدَّهْ
وَ تَهْجَعُ بَغدادُ في حِضْن ِغَزَّهْ
فَيولَدُ عَهْدٌ طَوَتْهُ الرِّياحْ
وَ يَبْزُغُ فَجْرُ الفِدى وَ الكِفاحْ
________________
(1) من ديوان "تَرفضُ السّرجَ الجِيادُ"، بيروت: مؤسسة السنابل الثقافية، 1982. ص ص 73-87.

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:39 PM
27- الشاعر دياب ربيع


دياب ربيع شجرة زيتون تنمو في «شارلوت»

٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٠بقلم حلمي الزواتي


دياب ربيع زيتونة فلسطين الخالدة التي اقتلعتها العواصف العاتية ، عواصف البغي والظلم والارهاب، يوم كانت غضة يانعة، فقذفتها بعيدا عن الأرض التي أحبتها وضربت جذورها في أعماقها منذ آلاف السنين.
في العام الذي ولد فيه الشاعر المناضل كمال ناصر رأى دياب ربيع نور الحياة في بئر زيت الحبيبة الصامدة، وتعفر كلاهما بترابها وتروى الإثنان من مياهها العذبة وجلسا تحت أشجارها الوارفة، متمتعين بجمالها الأخاذ، وبطبيعتها الساحرة، وبقيا كذلك إلى أن فرقتهما النكبة، فكانت نورث كارولينا في الولايات المتحدة مقرا لشاعرنا الأول، وأصبحت الغربة القسرية قدرا مقدورا لشاعرنا الثاني الذي اغتالته الوحدات الاسرائيلية الخاصة في منزله في بيروت ليلة العاشر من نيسان عام 1973.
وفي مدارس بئر زيت تعلم الشاعران المرحلة الابتدائية والثانوية، ولا غرو فقد كانا صديقين حميمين، لذلك عندما أتحدث عن كمال لا بد وأن أتحدث عن دياب، وإذا ما تحدثت عن دياب كان لزاما علي أن أتحدث عن كمال.
ولد دياب في بيئة وطنية عرفت قيمة الارض، فكان والده فلاحا عرف قيمة الأرض فتبادل معها الحب صباح مساء، وكثيرا ما كان يحض شاعرنا على حب الوطن. وروى لي دياب، خلال لقائنا في مدينة الكويت عام 1977، كيف كانوا يستقبلون الثوار المجاهدين من القرى المجاورة من أمثال عطارة وأبوقش وديرغسانة وعين سينا، بلد المناضل الشهيد عبدالقادر الحسيني، وغيرها من القرى القريبة من بئر زيت. ولقد كانت مضافة والد دياب مقرا لهؤلاء المجاهدين، وكثيرا ما كان دياب يجلس إليهم ويحدثهم ويحدثونه، وكان يومها في ريعان الصبا، حتى أن البندقية كانت أطول منه. وقال دياب أنه كان يذهب مع والده إلى وادي البلاط، وهوواد سحيق تكسوه أشجار الزيتون والسنديان، لتقديم الماء والغذاء للمجاهدين. وعندما بلغ أشده تعلم فك وتركيب البارودة وأحسن استخدامها، واشترك بعدها في أكثر من عملية عسكرية إلى أن أسر ووقع في أيدي القوات البريطانية ، وبما أن القوانين البريطانية لا تسمح بإعدامه ، فقد سجنوه في بئر سحيقة كانت معتقلا للشباب الصغار من أمثاله.
ويكبر دياب ربيع وتكبر الثورة، ويكبر عنفوان الغضب في نفسه الأبية ، وتأتي الحرب العالمية الثانية لِتُقمعَ الثورة الفئسطينية المسلحة لأجل غير مسمى. وفي أواخر سنة سبع وأربعين وتسعماية وألف، سافر دياب إلى الولايات المتحدة في مهمة صحفية لجريدة الشعب، التي كانت تصدر آنذاك في يافا ، وهناك التقى دياب بالمفكر العربي الأستاذ فارس الخوري، ممثل سوريا في هيئة الامم المتحدة ، وكان الخوري يزوده بأخبار ومعلومات نشرتها الشعب في حينها، وكانت من الأسباب التي دعت قوات الاحتلال البريطاني إلى إغلاق الجريدة المذكورة عدة مرات.
ويبقى شاعرنا في أمريكا عند عمه ينتظر العودة الى بلده فلسطين ، وكان على أهبة الاستعداد حازما حقائبه تواقا الى وطنه الأم الذي تعفر بترابه، وتروى بمياهه العذبة، وتفيأ ظلال أشجاره الوارفة. وتمر الأيام سراعا ويبدأ النضال والصراع، وذلك بالمواجهة اليومية مع التجمعات والعصابات الصهيونية، فعمل محاضرا عن القضية في أكثر من ناد ومقر اجتماعي في أمريكا، مما دفع السلطة المحلية، بتحريض من التجمعات الصهونية، إلى اتخاذ الاجراءات اللازمة لإبعاد شاعرنا المناضل عن التراب الأمريكي، ولولا وجود السناتور الأمريكي الراحل كلايد هوي، ممثل نورث كارولينا في مجلس الشيوخ، لتم طرده. وقد قدم كلايد هوي احتجاجا في إحدى جلسات مجلس الشيوخ مطالبا بإبقاء دياب في أمريكا، ولقد قال السناتور هوي لدياب "إنني أخشى عليك من الصهاينة".
وتبدأ المسؤوليات بالتراكم، حيث الدراسات في القانون، والعمل من أجل مساعدة الأخوة الصغار والوالدين الشيخين في الوطن، فعمل دياب بالتجارة، ولم تستطع الغربة بكل قسوتها ووحشتها وجبروتها أن تحني رأسه، ولكنه بنفسه الكبيرة الأبية ذلل الصعاب وحطمها على صخرة صبره وجلده، ونضاله وسهره الدؤوب. لم تستطع الغربة أيضا أن تحول بينه وبين أهله وشعبه ووطنه، فكان يغني لهم عن بعد وكأنه فيهم، وحقا فقد كان بينهم بقلبه وجوارحه، وهذا يبدوفي قصائده الكثر التي نشرتها الصحف العربية في المشرق وفي أمريكا الشمالية من أمثال "السمير" لصاحبها الأستاذ الفيلسوف إيليا أبي ماضي و"البيان" لصاحبها راجي ظاهر.
وحتى نتعرف على دياب الشاعر والمناضل علينا أن نغوص في أعماق نفسه، ونقرأ أشعاره المتمردة الغاضبة. إن الغربة كان لها أثر كبير في نفس الشاعر، وإن للبعد عن فلسطين صدى عميقا في وجدانه، فجاءت قصائده مثقلة بالحنين الى الارض والوطن، فيقول :
فلسطينُ الحبيبةُ هل أراكِ
وَ أهجعُ بالسنينِ على ثراكِ

أَعودُ اليكِ في غزواتِ شوق
وأشربُ كل يوم من ظماكِ

أَيسكُنكِ الغريبُ وصرتِ داراً
لمن هتك العروبة فأدعاكِ؟

توحدتِ الخيانةُ وأستعدتْ
قيادتُها لببعكِ لا شِراكِ
في الغربة حنين، وفي الرجوع الى الوطن ألم، حيثُ الاحتلال البغيض، وها هودياب يرد على صديق له يسأله عن العودة إلى فلسطين، حيث أصبحت عودته إليها ميسورة، بعدما حصل على الجنسية الأمريكية، فيقول:
أتسألني الرجوع الى بلادي
وسكناها على مرأى الاعادي

أشاهدها فتجأر في خيالي
مآسيها وأفواه العوادي

وما بعدت وفي قلبي هواها
ولا قربت وفى الغرب ابتعادي

فكيف أعيش في وطني شريدا
وأسمع غير نبضي في فؤادي
وهكذا فجراح الوطن النازفة تبدوفي غضب الشاعر الأصيل الذي يتسلسل في موسيقاه العذبة ذات الغضب المقدس، تارة على الاحتلال وتارة على الأنظمة العربية، فيقول:
كم من زعيم فيك يا وطني وكم رجل كفور
فالاجنبي له الصدارة في المجالس والقصور
لكن بنوك محرومون عليك من حق المرور
ويقول أيضا:
أشرب الذل في الحدود وغيري
يشرب العز والرضى أجنبيا
أسمر تعرف الصحاري إهابي
وتحن الرمال فيها إليّا
إن القارئ لشعر دياب ربيع، وبخاصة المتعمق والمتفحص، يجد فيه نغمة عربية صادقة تنم في لبها عن شاعر وحدوي عربي يعيش في قلب الاحداث من أولها لآخرها. فجراح فلسطين جرحه الدامي، وتمزيق الأمة العربية والوطن الكبير سهاده الطويل، وها هويقف على الشواطئ الغربية للأطلسي ، مُعنِّفا بعض الحكام العرب الذين تآمروا على فلسطين، وكان وجودُهم سببا في نكبتها، فيقول:
يا من طغى ملكا على أفراحنا
أوجعت فيها الحقد والآلاما

وخطفت عن ثغر الزمان مسرة
كانت عروبتها عليك ذماما

ياتيك يوم بالحساب فتنحني
متضرعا وتقبل الأقداما

وتدوسك الأحرار تحت نعالها
ويعف حتى الدور عنك طعاما

في كل قبر فد حفرت لماجد
من دون ما ندرى حفرت وساما
دياب ربيع، عدا كونه شاعرا عربيا مرهفا، فهوصاحب رسالة طلائعية. تجد في شعره آمال وآلام الأمة العربية بوطنها الكبير، فالذي يؤلمه هوالتمزق والتفرق، والذي يأمله هوالوحدة ورأب الصدع، والتنبه إلى الخطر الكبير الذي يلم بالوطن العربي ، وهنا نرى دياب وكأنه أستاذ يلقي محاضرة في تلاميذه أومهندس يرسم مخططا لعملية البناء الشامل. وفي تجربتي الشخصية، لم أجد من أمثال دياب ربيع سوى القليل من شعرائنا الذين يشخصون الداء ويصنعون الدواء ، فهويفتش عن الجراح ، يتحسسها ويضع عليها البلسم دواء ناجعا. فالأمة العربية من محيطها الى خليجها تعاني من الخلافات الشخصية، وكأن الوطن العربي جسد مصاب بكل الأمراض النفسية والخبيثة ، ففي كل يوم تجد قرحا جديدا، ومن النادر أن تجد دولة عربية على حسن جوار مع الدولة المجاورة الأخرى، وهذا يعود طبعا الى المرض الخبيث الذي ينخر جسم هذا الوطن، وحكام هذه الدول لهم أكبر دور في تمزيقه بالتواطؤ مع الصهيونية العالمية من جهة، وضرب الاحرار والمناضلين من جهة اخرى ، وهذا هودياب ربيع يشخص الداء ويعطي الدواء، فيقول:
الوحدةُ الكبرى وليس بغيرها
نبني لنا بين الشعوب مقاما

إن كان دجلةُ لايفيض بمائه
من أين يا بردى تبل أواما

لن تستقر بنا الحياة عروبة
إلا وبغداد تناجي الشّاما

أختان تحتدم القلوب إليهما
في مصر حبا أيقظ الأهراما
ويقول ايضا:
هذي بلادك أيها العربي من أمد الدهور
هذي بلادك كنت من نجد أوالقدس الطهور
هل أنت غير أنا وإن سموك لبناني وسوري؟
أوأنت غيرك في العراق وبين أهلك والحضور؟
من هذه الدنيا انطلقنا أمة خلف البحور
وأما عن الحكام المتواطئين مع أعداء عروبتهم وشعوبهم، فيقول أيضا :
نحن أبناؤك في محنتنا
لم نجد اقسى من الأم الرؤوم
لا تلومي مجرما شردنا عن حمانا
بل ملوك العرب لومي
ويقول:
وأعجب من أمير أو مليك
يزين تاجه هذا الهلال
وتبقى راية الاسلام نهبا
لمن بالاثم قد صالوا وجالوا
أما احتشدت جيوشك واستردت
لنا الأقصى وأذن لي بلال؟ [1 (http://www.diwanalarab.com/spip.php?article25148#nb1)]
وكان لتوقيع اتفاقية كامب دفيد بين الرئيس المصري أنور السادات وحكومة العدوالصهيوني صدى عميق في نفس الشاعر، حيث رأى أن هذا الاتفاق الذي بموجبه خرجت مصر الرسمية من دائرة الصراع مع العدوأول مسمار في نعش الوحدة العربية والمشروع العربي المقاوم. إن قوى الإمبريالية العالمية تعرف جيدا دور مصر التأريخي في الحفاظ على عروبة فلسطين، ودحر الغزاة عنها منذ فجر التأريخ. وما كتبه دياب ردا على اتفاق كامب ديفيد يذكرنا بأبيات قالها أبوسلمى، شاعر فلسكين الكبير، للحكام العرب الذين تخاذلوا عن نصرة فلسطين، فوقعت في أيدي الصهاينة عام 1948، حيث قال:
قل لمن أغفوا على الذل
الا بئس من كان عن العز أشاحا

باسم شعبي حكموا لكنهم
ظلموه، ثم يرجون فلاحا

إن تسليم بلادي للعدى
جعلوا منه انتصارا ونجاحا

وأما شاعرنا دياب ربيع فقد قال:

فلسطين الحبيبة كيف أنسى
هزيمتك التي عقدت بنصر

وكان الظن أن لنا حماة
تضحى دون عزتها بفخر

فأنور بات في مصر يغني
على النغم الذي أودى بمصر

يهودى يُساوم في علاها
ويخطوخطوة الذئب االأشر
ولعل مأساة دياب ربيع المتجددة يوميا في المواجهة المجسدة مع الأحداث الدامية، والتمزق المتواصل لجسد الأمة العربية، كانت أكثر إيلاما يوم وصله خبر اغتيال صديقة الشاعر كمال ناصر في بيروت، فرثاه بقصيدة رائعة، كانت الأكثر تعبيرا عن دماء كمال التي سالت لتكون نورا يضيء الدرب، الدرب الطويل الشاق لتحرير الأرض، كل الأرض من النهر الى البحر. لهذا الهدف عاش كمال ورفاقه، ولهذا استشهدوا. إن القصيدة التي قالها دياب ربيع في كمال ناصر ليست لكمال وحده، بل تصلح أن تكون لكل من حمل قضية فلسطين ومات دونها ، وها هي بعض أبياتها التي تشف عن معان بعيدة يصعب على القارئ العادي أن يسبر أعماقها:
والله لوكان الخلود مراتبا
لعلوت فوق خلودك استشهادا

علمتهم حب الدبار فدبروا
لك مصرعا سيذكر الأجيالا

إن العواصف لا تموت وإنما
تطوي ليوم تستفيض عهادا

شتظل موجا هادرا لا ينثني
حتى ترى الوطن السليب معادا
هذه انطباعات سريعة عن دياب ربيع، الشاعر البعيد القريب، الغائب الحاضر، الثائر المناضل، الذي عرف الغربة والتشرد منذ نعومة أظفاره، فعاش آلام وآمال أمته وشعبه وكأنه فيهم. أرجوالله أن يمد في عمر شاعرنا الكبير ليغني للنصر بعد أن هز المشاعر بأناشيد الجراح.

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:45 PM
28- الشاعر محمد الاسعد


الميلاد : أم الزينات- قضاء حيفا -1944
التحصيل العلمي: بكالوريوس تجارة واقتصاد - جامعة بغداد ، دبلوم فنون جميلة - معهد الفنون الجميلة -بغداد ، ليسانس آداب _ جامعة بيروت العربية ، درجة ماجستير في الأدب المقارن من جامعة صوفيا -بلغاريا اللغات : الانجليزية ، البلغارية إضافة للعربية.
الحياة العملية : ناقد أدبي ، روائي، شاعر ،مترجم ، باحث في علم الآثار والحضارات القديمة .
الأعمال الشعرية
الغناء في أقبية عميقة ( الطبعة الأولى ) ، سلسلة ديوان الشعر العربي الحديث ، وزارة الإعلام العراقية ، بغداد ، 1974
حاولت ُ رسمك ِ في جسد البحر ( الطبعة الأولى ) ، دار الطليعة ، الكويت ، 1976
لساحلك َ الآن تأتي الطيور ( الطبعة الأولى ) ، دار بن رشد ، بيروت ، 1980
مملكة الأمثال ( الطبعة الأولى ) ، دار العودة ، بيروت ، 1986
الأعمال النقدية :
مقالة في اللغة الشعرية ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1980
الفن التشكيلي الفلسطيني ، دار الحوار ، دمشق ، 1985
بحثا عن الحداثة ، مؤسسة الأبحاث العربية ، بيروت ، 1986
الأعمال الروائية :
أطفال الندى ، دار رياض الريس ، لندن ، 1990
نص اللاجيء ، مجلة العصور الجديدة ، القاهرة ، ديسمبر 1999
حدائق العاشق ، دار العصور الجديدة ، القاهرة ، 2001
شجرة المسرات : سيرة بن فضلان السرية ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 2004
أطفال الندى ( بالفرنسية ) ، دار آلبن ميشل ، باريس ، 2002
أطفال الندى ( باليونانية ) ، دار الكساندرية ، أثينا ، 2003
أطفال الندى (بالبرتغالية ) ، كامبو داز ليتراس ، لشبونة ، 2005
أطفال الندى (بالعبرية ) ، دار بارديس ، حيفا ، 2005
السيرة الذاتية :
أبعد من الجدران : محمد الأسعد ويوسف الغازي : لاجيء فلسطيني وإسرائيلي يعودان إلى زيارة تاريخهما (الفرنسية ) ،تحرير فرانسواز جيرمين ،دار آكت سود & سندباد ، باريس ،2005
الترجمات :
بعد السقوط (مسرحية ) ، آرثر ميلر ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، المسرح العالمي ، الكويت ، فبراير 1998
واحدة بعد أخرى تتفتح أزهار البرقوق : دراسة في جماليات قصيدة الهايكو مع شواهد مختارة ، كينيث ياسودا ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، إبداعات عالمية ، الكويت ، 1999
ست وصايا للألفية القادمة ( محاضرات ) ، إيتالو كالفينو ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، إبداعات عالمية ، الكويت ، ديسمبر 1999

===========
قصيدة ناجي العلي
أنت َ خلَّيتني في اللغات ِ جميلا ً
أنت َ خلَّيتني
ومضيت َ
أليس قليلا ً إذا ما انزوى الموت ُ عنا
أليس قليلا ؟
أيها المدهش ُ المتجاهل ُ أن لنا موعدا ً
في التقاويم ِ
أبسط َ ممّا اجترحت َ
لماذا تغيّر َ كوني
وتطلع َ مثل مناخ ٍجديد ٍعلى الأرض ِ
تمحو
وتمحو
وتوجز حتى يصير المقدّس ُ
جرحا ً طويلا ؟
أنت خلَّيتني في العراء ِ وحيدا ً
وسمّيت َ
حتى تخيّلت ُ أرضا ً سوى الأرض ِ
شعبا ً سوى الشعب ِ
حتى تعدّدت ُمثلك َ
عدت ُ جميلا ًكما لم أكن ْ
ذات يوم ٍ جميلا ..
يا ندى البسطاء ِ
ولون َ البلاد ِ البعيدة ِ
والنار ِ
وهي تقاوم جيلا ً فجيلا
أيها الأبيض ُ المطلق ُ المستثار ُ
إذا ارتبك العارفون
وأضحى الرماديُّ
عصرا ً طويلا
أيها الغجريُّ الذي طاردته القبائل ُباسم ِ الأفولِ
فهيّأ فجرا ً لنا
وأصيلا
أيها الغجريُّ الذي لم تكن قبله لغة ٌ للجمال ِ
ولا لغة للبهاء ِ
وكان اختلاط ٌ
على مسرح ِ الكائنات ِ
يسيّد ُ ضبعا ً
ويرفع ُ فيلا
وحدك َ الآن في قفص ِ الكائنات ِ
تراقب ُ عصرا ً
ذليلا
وحدك َ الآن تفضح كذب َ الرواة ِ
وتغري بعصر ِ المسوخ ِ الحجارة َ
والمستحيلا
كنت َ حلما ً
وواصلت َ حلمك َ حتى نهايته ِ
قاتلا ً أو قتيلا
لم تصل ْ ..
كيف لي أن أكون ُ شهيدا ً
وحيدا ً
على بذرة ٍ
تستقرُّ بها أمة ٌ
وضمير ٍ
يودّع ُ جيلا ويبعث ُ جيلا

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:49 PM
29- الشاعر يوسف الخطيب

ولد عام 1931 في دورة الخليل(فلسطين).

أنهى دراسته الثانوية في الخليل، ثم تابع تحصيله الدراسي في جامعة دمشق- كلية الحقوق- وتخرج فيها عام 1955.

عمل في مناصب مختلفة في اذاعات: دمشق، فلسطين، الرياض، صوت العرب، القاهرة، الكويت، بغداد، اذاعة هولندا العربية. وشغل منصب المدير العام لهيئة الاذاعة والتلفزيون في سورية عام 1965، وانتخب نائباً للأمين العام للاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

أسس عام 1965 دار فلسطين للاعلام. عضو المجلس الوطني الفلسطيني.
عضو جمعية الشعر.

مؤلفاته:
1-العيون الظلماء للنور- شعر- دمشق 1955.
2-عائدون- شعر- بيروت 1958.
3-واحة الجحيم- شعر- بيروت 1964..
4-عناصر هدامة- قصص- بيروت 1964.
5-ديوان الوطن المحتل- دراسة ومختارات- دمشق 1965.
6-مجنون فلسطين- شعر- دمشق 1983

====================

قصيدة يوسف

بَريئةٌ منكم فِلسطينُ التي تَذبـحُـونْ‏
و لَحْمُها باقٍ على أَنيابِكُمْ‏
يا أَ يُّها الـتُـجارُ، و الفُـجَّارُ، والآثِـمون‏
دَمُ الفدائيينَ في رِقابِكمْ‏
أَقولُها ، جَهْرَ الرياحِ ، وَ لْـيَـكُنْ ما يكونْ‏
سَرقـتُـمُ الثورةَ في جِرابِكمْ‏
أينَ اخْتـفَتْ يافا ، و بيسانُ، وأَينَ الكرمـلُ‏
والطَلْقةُ الأُولى ، و فَـتْحٌ ، والخطابُ الأَوَّلُ‏
وَ مَنْ قَضَوْا ، باسمِ فلسطينَ ، و مَن تَجَنْدَلُوا‏
أم قَد تَبَدَّلتْ رِياحكم ؟..إِذنْ ، تَـبَدَّلُوا!!‏
خُذوا حصادَ عُهْرِكُم إلى الجحيمِ، وارحلوا!!‏
بَريئةٌ منكم هِيَ القدسُ ، و أَقداسُها‏
يا أُمراءَ الثورةِ المُـنَـعَّمهْ‏
أَأَنتمو طُلاَّبُ أَقصاها ، و حُرَّاسُها‏
أَم الضِّباعُ حولَها مُلَمْلَمَهْ‏
مآذِنُ القدسِ ، و ما تَقَرَعُ أَجراسُها‏
تَلعنكُم أَكنافُها المُهَدَّمهْ!!‏
وَ أَنتمُ الباعَةُ ، و الشُّراةُ ، و البِضاعهْ‏
أَرخصتُمُ الأرضَ، و سِعرَ الجِراحْ‏
وَ خُـنـتُـمُ الثَّدْيَ الذي أَتْخَمَكُمْ رِضاعهْ‏
وَ بِـعتُمُ الشيطانَ طُهْرَ الكِفاحْ‏
أنتم ، مِن البَدء،ِ اختلستمُ هذه الأَمانهْ‏
مَرَّغتمُ الثورةَ في مُستنقعِ المهَانهْ‏
طَعَنْتمُ " انتفاضتينِ " خِنجرَ الخِيانهْ‏
والحُلْمُ ، صارَ الحُكْمَ.. واحترفتمُ الكَهانهْ‏
مَن تَخدعون، يا حُواةَ آخرِ الزَّمَنْ‏
يا قادةً، بِصِيغَةِ المَقُودِ والرَّسَنْ؟!‏
أم قد جَنَيتُم – يومَ أن بَخَستُمُ الثمن‏
أُكذوبةَ "الدولةِ"… عن حقيقةِ "الوطنْ"؟!‏
فيا شَياطينُ تَزَيَّني، وَجُودي‏
بدولةِ الوهمِ، لِزُمرةِ العبيدِ‏
ويا هلافيتُ – وليسَ مِن ثَريدِ!!‏
دولتكم هذي، بإمرةِ اليهودِ‏
أعزُّ منها.. " جَبَلايةُ القُرودِ"!!‏
يا مَن تكالبتم على جوائز الحضارهْ‏
مَسَخْتُمُ الشعرَ على مَذابحِ الدَّعارَهْ‏
والوِزْرُ عندكم، غدا مُؤَهِّلَ الوِزراه!!‏
يا مَنْ تَبيعونَ الدماءَ ، خَمرةً مُدارَهْ‏
و الدينَ بِالدُنيا ، و حتى الربحَ بِالخسارهْ‏
تَبَّتْ أياديكُم، وبئسَ هذه التجارهْ !!‏
لكنني سَجَّلتُ لِلآتينَ أَسماءَكُمُ‏
أَقماعَ دَولةٍ ، مُسُوخَ غَفَلَهْ‏
فاتَّبعوا ، يا قادةَ البَلُّوطِ ، أَهواءَكُمْ‏
كُلٌ سَيَـلقى في الجحيمِ عَمَلَهْ‏
لا أَلعنُ "النَّروِيجَ" ، بل أَلعنُ آباءَكُمْ‏
يا أَيـُّـها القتلى، مَعاً، والقَـتَلَهْ‏
فَلَن تموتَ شُعلةٌ مِن كَبِدي لَفُوحُها‏
أَنني القدسُ التي يَسكُنُني مَسيحُها‏
لأَنني شريدُها ، شهيدُها ، جَريحُها‏
فَهذه الصَّيحةُ في وُجوهِكُم أَصيحُها‏
بَريئةٌ مِنكم فِلسطينُ ، فَمَنْ تَخدعُونْ‏
سَيَقرَعُ الشعبُ على أبوابِكمْ‏
يا أَيها المُستَـثمِرونَ الموتَ ، والمُودِعُونْ‏
عَوائِدَ النكبةِ في حِسابِكمْ‏
إلى متى ، يا أُجَراءَ الوَحْلِ، تَستأجِرُونْ‏
زواحِفَ الشعرِ على أَعتابِكمْ‏
أُعلِنُها ، جَهْرَ الرياحِ ، وَ لْيَكُنْ ما يَكُونْ‏
بَريئةٌ منكم فلسطينُ التي تَذبحونْ !!‏
بَريئةٌ منكم فلسطينُ التي تَذبحونْ !!‏

م .نبيل زبن
12-29-2012, 08:55 PM
30- الدكتور الشاعر مسعد محمد زياد


http://www.adab.com/photos/410.jpg

الدكتور الشاعر/ مسعد محمد زياد

دير البلح قطاع غزة عام 1947 م ،

المؤهلات العلمية :

1 - ليسانس لغة عربية ولغات شرقية من جامعة الإسكندرية عام 1969 .

2 - دبلوم الدراسات الإسلامية القاهرة .

3 - دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي القاهرة .

4 - ماجستير في الأدب العربي القاهرة .

5 - دكتوراه فلسفة في الأدب الحديث والنقد من أكاديمية إكسفورد

وجامعة الخرطوم .

دواوينه :

1 ـ ديوان أغنيات العالم والدم .

2 ـ الصمت العربي وكبرياء الجرح .

3 ـ أشعار من ذاكرة الوطن .

4 ـ حوار مع الزمن .

-------------------------

انتفاضة الاقصى

وطني ..
فداؤك كل أبطال الحجارة . . . ؛
كل شبل في بلادي ..
كل أزهار النضارة ..
كل أم أنجبت أطفال مجدٍ .. ،
كل أم زغردت في فجر عيدٍ .. ،
كل أخت ودعت أملا بعهدٍ .. ،
كل شيخ مات في زمن الحقارة . . . !
كل غصن من غصون العمر . . ،
يشنق في الخميلة ..
كل جرح فاغر ..
في راس مئذنة عليلة ..
كل أجراس الكنائس ..
كل أبراج المآذن ..
غالها جند الرذيلة ..
كل طفل .. قصة الأبطال يرويها بحزنٍ ..
كل بيت هدّه حمق الحضارة .. !
كل أحلام الشباب تمزقت ..
وتبعثرت تحت آلات الدمار ..
سرقوا بكارة أرضنا ..
داسوا على كنف الطهارة .. !
داسوا طهارة قدسنا ..
كشفوا القبيح من الوجوه اليائسه .. ،
داسوا على نور القيم ..
أين الأمم . . . ؟
أين أنتم يا رفاق الدرب . .
في زمن العدم .. ؟
أين الهمم . . . ؟
أين صيحات الشعوبِ ..
تثور في وجه المحن . . . ؟
أين الكرامة .. يا حماة القدس
في هذا الزمن . . ؟
أين هبات النضال ..
تحرر الأقصى الجريح .. ؟
وطني ينوح .. . !
شعبي ينوح . . !
أم تنوح . . !
طفل بريء .. غاله قزم قبيح ..
أين صرخات البطولةِ .. ،
والدفاع عن الحرم .. ؟
أين القيم .. ؟
تلك أنات الجريح ..
تنادي أصحاب الذمم ..
أين صيحات الجهاد ..
ترددت من كل فم .. ؟
أين عزمات النضال ..
تفجرت عن كل هم .. ؟
أين الألى ضجت بهم دنيا النقم .. ؟
أين الشهادة في سبيل القدس ..
يا خير الأمم .. ؟
أبناء غزة والخليل ..
تعانقوا مع بيت لحم ..
أبناء يافا والجليل ..
تلاحموا مع طول كرم ..
والقدس تحتضن الجنوب .. مع الشمال .. ،
تشد أزر المنتقم ..
في كل شبر من بلادي .. ثورة ..
في وجه جلاد السلام ..
في كل جزء من فؤادي ..
صرخةٌ .. رغم الحِمام ..
في كل جرح من جراحي …
وردة الزيتون تنمو .. !
رغم آلات الدمار ..
مع كل فجر باسم ..
تمحى دياجير الظلام ..
مع كل أطفال الحجارة ...
نهدي للدنيا السلام .

م .نبيل زبن
12-29-2012, 09:02 PM
31- الشاعر موسى حوامدة

من مواليد فلسطين 1959درس الثانوية في مدينة الخليل واعتقل اكثر من مرة عندما كان طالبا فيها التحق بالجامعة الاردنية للدراسة في كلية الاداب واعتقل في السنة الثانية وسجن في زنزانة منفردة لمدة ثلاثة اشهر وفصل من الجامعة لمدة عام واحد ثم عاد .

وتخرج من قسم اللغة العربية عام 1982
بدا نشر قصائده في ملحق الدستور الثقافي بداية الثمانينات حينما كان طالبا ونشر اول مجموعة شعرية بعنوان " شغب" (عام 1988في عمان).
منع من السفر والعمل حتى بدا عهد الديمقراطية في الاردن فالتحق بالعمل في صحيفة الشعب ثم الدستور ثم عمل مدير تحرير في العرب اليوم ويعمل حاليا كاتبا يوميا في الدستور ومديرا لمكتب جريدة الرياض السعودية في عمان.
نشر في عام 1998مجموعته الشعرية ية الثانية "تزدادين سماء وبساتين" وهي قصائد حب مكتوبة في اواخر الثمانينات، بعد ذلك اصدر مجموعته الشعرية الثالثة "شجري أعلى" (1999عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت) والتي جلبت عليه سخط المتطرفين الاسلاميين الذين هدروا دمه ثم صودر الديوان من قبل وزارة الاعلام الاردنية في شهر اذار 2000وقدم للمحكمة الشرعية في شهر 5ايار من نفس العام وحوكم امام المحاكم الشرعية خمس مرات حيث كانت محكمة الاستئناف ترفض رد الدعوة ولما فرغت المحاكم الشرعية اواخر عام 2001من القضية رفعت وزارة الاعلام ممثلة بدائرة المطبوعات والنشر قضية جديدة ضده في محكمة بداية جزاء عمان وبعد عدة اشهر وفي نهاية شهر تموزعام 2002 اصدرت المحكمة براءته من تهمة تحقير الاديان ومخالفة قانون المطبوعات لكن النائب العام استانف الحكم ضده وهو الان بانتظار المحاكمة الخامسة ان لم تؤيد محكمة الاستئناف قرار البراءة. صدر له مؤخرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر الكتاب الشعري الرابع ( اسفار موسى العهد الاخير ) بعد ان شطبت منه دائرة المطبوعات الكثير من القصائد والمقاطع الشعرية، ولديه مجموعة شعرية خامسة بعنوان: أحسن الى الحمامة القتيلة. كما ستعيد دار ميريت للنشر في القاهرة طباعة "شجري اعلى" هذا العام. ولديه ثلاثة كتب نثرية في الادب الساخر منها "حكايات السموع" الذي (2000 عن دار الشروق في رام الله وعمان). وترجمت منه ليلى الطائي ملتون لمجلة بانيبال الانكليزية في العدد الاخير الذي كرس للادب الفلسطيني الحديث.

--------------------------------------------------

الصدفة



أشكر الصدفةْ
جمعتني بالحياة
ألعن الصدفة
كان صعباً أن أعيش !!
***
أشكر الوردة
أنعشتني بالعبير
ألعن الوردة
وخزتني،
***
أشكر الحناءْ
علَّم الأيدي الرضا
ألعن الحناءْ
عرَّف البنت الخفاء
=======مآرب اخرىأعطاني سحرَ الكلمات
وكَلَّمَني تكليما
يا ألله
هَلْ يلقي عبدك موسى
في الناس نبَّوته وعصاه
بيضاءُ يدي
والطورُ طيورْ
سأشق البحرَ
وأرفعُ عن أرض الكنعانيين الجورْ
هارون أخي
والشعر شقيقي الأوفى
ولساني لا بد يدورْ
إني للرب الأقرب...منذور
مذ ألقتني أمي في اليمَّ
ومذ منحتني زوجة فرعون النورْ
-----------------------------فلامنكو فلامنكو ….
حرب بين الماضي والحاضر
تتلاحقُ دقات الأقدام
تتسارع إيقاعات الأكعُبْ
فأرى غرناطة تهتز
وأرى عبد الرحمن الداخل
يهوي..
ابنَ زيدون يترنَّحْ
وابن حزمٍ يشنق بالطوق
أرى ولادة بنت المستكفي
وأرى ما لا يكفي
***
تتساقط أسْدُ القصر الأحمر
يتراجع طارق
ماذا لو لم تحرقْ
عرش الماء
ولمْ تخرق أستارَ الميناء؟
فلامنكو؛
تتقافز ذاكرة التاريخ
يتداعى شعرٌ موسيقى فلسفةٌ وفنونْ
يتدلى حبل جنونْ
يتهاوى حكام مأفونونْ
يتهاوى وجه أبي عبد الله
يتهاوى وجه المغربْ
يتهشم سيف العرب البائد
تتسارع دقات الرقص
تتعالى أنغام النصر
تتمايل ناحلة الخصر
يتدفق في الخاطر
وجه الراقصةِ العربية
لكنْ بالأسبانية
يأتي رقص ساحر
…..
يتأسَّى وجه الشرق
يتشظّى باب الشام
تتناثر بغدادُُ
أو بيتُ المقدسِ
لا فرقْ
يتجاوز هذا الرقصُ دمي
يهمي
في مسرح روحي
روحي إذ / تطلع من جسدي
إو ترقص مع لوركا :
إيفيفا إسبانيا

م .نبيل زبن
12-29-2012, 09:06 PM
32- اياد عاطف حياتلة
http://www.adab.com/photos/603.jpg

الشاعر إياد عاطف حياتله
* مواليد العام 1960 في مخيّم العائدين في حمص ، لأسرة تشرّدت من قرية الشجرة قضاء طبريا ، ثمّ انتقل مع عائلته إلى مخيّم اليرموك بدمشق عام 1966 ، والآن يقيم في مدينة غلاسكو – أسكوتلندا
* والده الشاعر المرحوم عاطف كامل حياتله
* بدأ كتابة الشعر الفصيح منذ زمن بعيد ، ونشر بعضه في المجلاّت في نهاية ثمانينات وبداية تسعينات القرن الماضي ( مجلّة الهدف ـ الكاتب الفلسطيني ـ الوحدة ) وشارك في أمسيات شعريّة كثيرة حينها في دمشق مثل ملتقى أبو سلمى للشعراء الشباب الذي تم تنظيمه من قبل الشاعر الفلسطيني خالد أبو خاليد عام 1988 في دمشق، وأيضا في أمسيات شعرية في صنعاء أثناء عمله هناك في 1992-1993
* ويسيطر الهم الفلسطيني بشكل كثيف على أجواء قصائده ، وكذلك هموم الغربة وحق العودة وقضية اللاجئين
* يكتب الشعر الشعبي والزجل بأشكاله المختلفه وله عدد من الأناشيد المغنّاة في فلسطين
* له مجموعة شعرية قيد الطبع تحتوي على أربعين قصيدة بعنوان ( هذا المخيّم ضحكتي )

* عضو نشيط في القلم الأسكوتلندي Scottish PEN وأيضا في رابطة فنّانون في المنفى Artists in Exile Glasgow
* يشارك بكثافة في النشاطات الثقافية والأمسيات الشعرية في العديد من المدن الأسكوتلندية وإيرلندا الشمالية مثل مهرجان أدنبرة الدولي للكتاب
* يشارك مع شعراء أسكوتلنديين وإنكليز بورشات ترجمة لقصائد من وإلى اللغة العربية وقد ترجم عدة قصائد لهم من الإنكليزية إلى العربية
* يشارك ويقود ورشات عمل شعريّة في المدارس والمجتمعات المحليّة بطلب من مكتبة الشعر الأسكوتلندية ومنظمة أوكسفام
* أصدر مؤخرا مجموعة شعرية تحتوي على قصائد له مترجمة إلى الإنكليزية بعنوان ( خارج كل مقياس ) Beyond all measure
----------------------------


عيد العاشقين الفلسطيني

للعاشقينَ ورودهمْ
وَلنا
أزاهيرُ الهوى
للعاشقينَ قصيدهمْ
وَلنا
مزاميرُ الغِوى
للعاشقينَ صُدودهمْ
وَلنا
شهيدُ الأرضِ
قدْ
أهدى جدائلها عبيراً منْ
دِماهْ
ثقُلتْ على أكتافهِ الأحمالُ
لم ينبسْ
بآهْ
في يومِ عيد الحبِّ
جاءَ مُزهزهاً
أحلامُهُ الكُبرى ..
هَواهْ
والوردةُ الحمراءُ تصبِغُ نشوةً .. عُرساً ..
خُطاهْ
والقُبلةُ الأولى التي اْرتسمتْ
على ألقِ الشّفاهْ
لعشيقةٍ
لم ينسها رغم النّوى
هيَ مُبتداهُ وَمُنتهاهْ
كمْ ذا بِبحرِ عيو نِها ألقى مراسيَهُ
وَتاهْ
وعلى مدارجِ شَعرها حطّت ْ
تُهدهدُ خُصلةَ الذكرى
يداهْ
وَنَمَتْ تُؤَمّلُ موعِدَ البُشرى رُؤاهْ
في يومِ عيد الحبِّ
جاءَ مُزهزِهاً
أحلامُهُ الكُبرى .. هَواهُ
الوردةُ الحمراءُ
ثمّ القُبلةُ الأولى .. رُؤاهْ
.
و
رصاصتانِ
على الجبينْ
اللهُ
يا عيدَ الهوى
بِبلادِنا
اللهُ
ما أحلاهْ
..
.

م .نبيل زبن
12-29-2012, 09:14 PM
33- الشاعر تركي عامر

كتب الشاعر سيرته قائلاً :
ولدت في قرية حرفيش الجليليّة (29 كانون الأوّل 1954)
أكتب وأنشر بالعربيّة والإنجليزيّة منذ 1972
تخرّجت في جامعة حيفا(1997)
متزوّج وأب لأربعة
عضو "الاتّحاد العامّ للكتّاب العرب الفلسطينيّين في إسرائيل"

نشرت العديد من القصائد والمقالات في صحف ومجلاّت عربيّة محلّيّة ومنها الاتّحاد و كلّ العرب و فصل المقال و الصّنّارة و بانوراما و أخبار البلد و الدّوالي و الحديث و الخميس و الجديد و الشّرق و المواكب وسواها
إضافة إلى عشرات النّدوات والمؤتمرات المحلّيّة في عكّا وحيفا ويافا والنّاصرة وشفاعمرو والمغار وطمرة والبقيعة وحرفيش وغيرها

شاركت في أربعة مؤتمرات عالميّة للشّعر:
اليابان 1996
سلوفاكيا 1998
المكسيك 1999
اليونان 2000

كانت عقدتها "الأكاديميّة العالميّة للثّقافة والفنون" وقد منحتني هذه الأكاديميّة دكتوراة فخريّة في الأدب وذلك في مؤتمر المكسيك
شاركت في آب 2001 في سلسلة قراءات شعريّة في الولايات المتّحدة الأميركيّة مكتبة إنوك برات وجامعة ميريلاند في بولتيمور ومنتدى سلامسايد بويتري في واشنطن دي سي
--------------------------

عصفور الجنوب

عصفورةَ الجنوب ،
قبلَ أن نلتقي
لم أعرفْ :
أنَّ السـّماءَ طفلةٌ
تلعبُ بالـمطر
ولا تبلـِّلُ ملابسـَها ،
وأنَّ الأرضَ أجملُ النـّساء
قلبـُها من ذهب
ولا تسكـُت ،
وأنَّ الشـّمسَ شاعرةٌ
كلُّ نهارٍ قصيدة
ولا تتوقـّفُ عن النـّشيد ،
وأنّ القمرَ لا يغيب
إلاّ إذا مـَسـَّهُ التـّعب
ونامَ على ركبةِ أمـِّه ،
وأنَّ الرّيحَ تقرأُ الشـّجر
دونَ عدساتٍ لاصقة
لأنـّها تحفظُ النـّصّ ،
وأنَّ البحرَ لا يثور
إلاّ إذا نفدَ الـملحُ من بيتـِه
وكانَ ضغطـُهُ منخفضـًا .
ولم أعرفْ
أنّ أجملَ العصافير
عصفورةُ الجنوب .



وفي كانون الثاني (يناير) 2004 في ندوتين شعريتين وندوة نقدية ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب

أصدرت حتّى الآن 11 كتابًا :
العائلقراطيّة، مداخلات في الاجتماع والسياسة، 1984
ضجيج الصّمت، شعر بالفصحى، 1989
نزيف الوقت، شعر بالفصحى، 1990
إستراحة المحارب، شعر بالفصحى، 1991
فجيح الضّوء، شعر بالفصحى، 1993
صباح الحبر، مداخلات في الأدب والثّقافة، 1994
من حواضر الرّوح، شعر بالفصحى، 1996
سطر الجمر، شعر بالعامّيّة، 1997
Arabian Nightmares، شعر بالإنجليزيّة، 1998
White Leaves، شعر بالإنجليزيّة، 2001
لن أعود إلى المرعى، شعر بالفصحى، 2004
وتتثاءب في عتمة الجوارير
مخطوطات شعريّة وأخرى نثريّة
تنتظر هامشًا من نور للخروج إلى شارع الجمهور

عملت منذ 1975 حتّى 2000 في الخدمة الاجتماعيّة والصّحافة والتّربية والثّقافة
أعمل حاليًّا أمين مكتبة في مدرسة حرفيش الاعداديّة ـ الثّانويّة

م .نبيل زبن
12-29-2012, 09:24 PM
34- الشاعر عبد الوهاب زاهدة
http://www.adab.com/photos/71.jpg
سين جيم

سألوهُ : هل يأتي السلام ؟؟
فأجابهم : يأتي ولكن في المنام
وإذا على وتدٍ يبيضُ الطائرُ الرنّام
وإذا الشتاءُ أتى بصيف
وإذا الكريمُ أسى بضيف
وإذا رأيتَ الشمسَ في غسقِ الظلام
***
سألوهُ : لكن هل سيأتي بعد عام
فأجابهم : هو قادمٌ وسَطَ الزحام
خطواتُهُ نحو الوراءِ فليس يمشي للأمام
ويقولُ يأتيكم غدا
فالبيعُ مجانا غدا
ويوزّعُ الحلوى .. لفائفَ من عظام
***
سألوهُ : ما شاراتُه ‍‍ ألَهُ . .كلام ؟؟
هل يرتدي زيّ العرب ؟
ولهُ جذورٌ من نسب ؟
ورفيقُهُ الزيتونُ مع سربِ الحمام
فأجابهم : صبرا سيأتي لا محال
سيجئيكم معه سلال
أطفالُ قانا والقنال
سيجيء ممتطياً جماجم
من باحةِ الأقصى وساحاتِ المآتم
يلقي حمولَته على مرأى الأنام
ليُقايضَ الجرحَ المجذّرَ بالسلام

-------------------------------------

في المشمش

رأيناهُ على التلفازْ
يُخاطِبُنا ولم يرمشْ
فحدَّثَنا عن الإنجازْ
وعنْ إنمائهِ المُقرِِشْ
وكيفَ قضى على الإعوازْ
فقالَ الشعبُ في المشمشْ
*****
مضى يُوصي بنا الوزراءْ
فلا جوعى ولا فقراءْ
ولا مرضى ولا أوباءْ
وكاد أمامنا يُجهِشْ
.. فردَّ الشعبُ في المشمشْ
*****
وأعطى الأمر والإيعازْ
لكل مواطنٍ ساعهْ
وغليونٌ وولاعهْ
وللراعي وللخبازْ
سِروالٌ ودُرّاعهْ
فصاحَ مُذيعُهُ مدهشْ
وردَّ الشعب في المشمشْ
*****
سأقطعُ دابرَ الواشي
ومن يغنى على الماشي
ولن أرضى عن الواشي
سأطرُدُ كلَّ من يهبشْ
فصاحَ الشعبُ في المشمشْ
*******
سأخلعُ عنكمُ النيرا
وأجعلُ أمرَكم شورى
وتسهيلاً وتيسيرا
فلا قراقوشَ أو قِرقِش
فردَّ الشعبُ في المشمشْ
********
سأُصدِرُ في غدٍ أمرا
يُجيزُ الطبعَ والنشرا
ويسمَحُ نقدَنا جهرا
سأسجنُ كلّ من يَبطِش
فقالَ الشعبُ في المشمشْ
*******
أضافَ يقولُ في إيجازْ
بكُلّ الفخرِ والإعزازْ
سنزرعُ كلّ ما يُزرعْ
من الفولا إلى الصويا
سنصنعُ كلَّ ما يُصنعْ
من الكُولا إلى البويا
سنصبحُ دولةَ الإعجازْ
وأنهى القولَ في التلفازْ
وودّعنا ولم يرمشْ
وما نلنا سوى المشمشْ

م .نبيل زبن
12-29-2012, 09:31 PM
35- الشاعر هارون هاشم رشيد

http://www.adab.com/photos/429.jpg

هارون هاشم رشيد
ولد في غزة عام 1927
ـ حصل على شهادة المعلمين العليا
ـ عمل في التدريس وفي اذاعة صوت العرب ثم ممثلا لفلسطين في الجامعة العربية
ـ صدرت له الكثير من الدواوين الشعرية منها : مع الغرباء 1954 ـ عصافير الشوك 1989
- منح وسام القدس عام 1990
-فاز بالجائزة الاولى للمسرح الشعري من الألكسو 1977
-وفاز بالجائزة الاولى للقصيدة العربية من إذاعة لندن 1988

أعماله الشعرية :
مع الغرباء (رابطة الأدب الحديث، القاهرة، 1954م).
عودة الغرباء (المكتب التجاري، بيوت، 1956م).
غزة في خط النار (المكتب التجاري، بيروت، 1957م).
أرض الثورات ملحمة شعرية (المكتب التجاري، بيروت، 1958م).
حتى يعود شعبنا (دار الآداب، بيروت، 1965م).
سفينة الغضب (مكتبة الأمل، الكويت، 1968م).
رسالتان (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة، 1969م).
رحلة العاصفة (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة، 1969م).
فدائيون (مكتبة عمّان، عمّان، 1970م).
مزامير الأرض والدم (المكتبة العصرية، بيروت، 1970م).
السؤال / مسرحية شعرية (دار روزاليوسف، القاهرة، 1971م).
الرجوع (دار الكرمل، بيروت، 1977م).
مفكرة عاشق (دار سيراس، تونس، 1980م).
المجموعة الشعرية الكاملة (دار العودة، بيروت، 1981م).
يوميات الصمود والحزن (تونس، 1983م).
النقش في الظلام (عمان، 1984م).
المزّة - غزة (1988م).
عصافير الشوك / مسرحية شعرية (القاهرة، 1990م).
ثورة الحجارة (دار العهد الجديد، تونس، 1991م).
طيور الجنة (دار الشروق، عمان، 1998م).
وردة على جبين القدس (دار الشروق، القاهرة، 1998م).

أعماله الروائية:
سنوات العذاب (القاهرة، 1970م).

الدراسات:
الشعر المقاتل في الأرض المحتلة (المكتبة العصرية، صيدا، 1970م).
مدينة وشاعر : حيفا والبحيري (مطابع دار الحياة، دمشق، 1975م).
الكلمة المقاتلة في فلسطين (الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1973م).

---------------------

سنرجع يوما

سنرجع يوماً إلى حينا
ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما يمر الزمان
وتنأى المسافات ما بيننا
فيا قلب مهلاً ولا ترتمي
على درب عودتنا موهنا
يعز علينا غداً
أن تعود رفوف الطيور ونحن هنا.
هنالك عند التلال تلال
تنام وتصحو على عهدنا
وناس هم الحب أيامهم
هدوء انتظار شجي الغنا.
ربوع مدى العين صفصافها
على كل ماء وها فانحنى
تعب الزهيرات في ظله
عبير الهدوء وصفو الهنا.
سنرجع خبرني العندليب
غداة التقينا على منحنى
بأن البلابل لما تزل
هناك تعيش بأشعارنا
وما زال بين تلال الحنين
وناس الحنين, مكان لنا
فيا قلب كم شردتنا الرياح
تعال سنرجع هيا بنا
سنرجع يوماً إلى حينا...


============

م .نبيل زبن
12-29-2012, 09:40 PM
36- الشاعرة كفا كامل احمد الخضر

كفا كامل أحمد الخضر
مواليد فلسطين /نابلس
شاعرة من فلسطين ومن مدينة نابلس تحديدا
المؤهل العلمي بكالوريوس تجارة تخصص محاسبه
العمل الحالي وزارة المالية
النشاط الإبداعي : كتابة الشعر

الاصدارات المطبوعه :
هديل على نوافذ الأيام " مجموعة شعريه 1996, العبق المسافر مجموعه شعريه 2000
مجموعة ثالثه لم تحالفهاالحظ في الخروج للنور بعنوان " صرير الأقلام"
إضافة الى عشرات القصائد المنشورة على شبكة الانترنت وعبر المنتديات الثقافية

المسابقات التي شاركت فيها مسابقة الابداع النسوي التي اشرفت عليها وزارة الثقافة الفلسطينيه سنة 1999 وقد حصلت على المركز الثالث في الشعر
عضو اتحاد كتاب فلسطين
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب

---------------------

صباحك ورد
صباحكَ وردٌ شذي
وعَنْبَرْ
ولوزُ نَدِيٌّ
وشمسُ انتصارٍ حباها الربيع
وبحرٌ عميقٌ.. وموجٌ تبختر
صباحك ....
ضوءٌ تلته المرايا
وفوق دفاتر عمري تبعثر
وطيرُ شجيٌّ غزا جُلَّناري
ولحنٌ جميلٌ به الروضُ يُسْحَرْ
صباحك ....
سكر
صباحُكَ أحلى ...
وأنقى
وأطهر
صباحُكَ...
أخضر
يغازلُ ريحانًةً يفتديها
بكل اللألي
وبعضُ القصائد أغلى وأكبر
وأغلى وأكبر


------------------------

شذى العطور
12-30-2012, 05:30 PM
http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphotos-ash3/c0.0.720.344.19928825623/p843x403/68624_311958102242386_1234251702_n.jpg

http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/1436_444943745567531_1265910049_n.jpg

شذى العطور
12-30-2012, 05:35 PM
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/164695_317978011640395_1817288321_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/185344_317009275070602_459034668_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/430680_316798811758315_698912168_n.jpg

http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphotos-ash4/c0.0.843.403/p843x403/486174_303652836403057_1820963793_n.jpg

http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/541887_439359009451687_663656977_n.jpg

http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/408167_434904506571455_1801498681_n.jpg

http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/374072_10151482588478765_1527565929_n.jpg

http://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphotos-ash3/c0.0.851.315/p851x315/599933_333266870091397_212615539_n.jpg

http://sphotos-b.xx.fbcdn.net/hphotos-ash4/408451_268080373304081_1486930361_n.jpg

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:22 PM
37-الاديب خليل السكاكيني


http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/9/92/Khalil_Sakakini.jpg

خليل السكاكيني مقدسي مسيحي اهتم باللغة والثقافة العربية ويعتبر من رواد التربية الحديثة في الوطن العربي الأمر الذي كان له أثر كبير في تعليم عدة أجيال. ولد في القدس في 23 يناير 1878 وتوفي في القاهرة في 13 أغسطس عام 1953. نشر له إثني عشر مؤلفا في حياته. عاش في فترات متلاحقة في كل من فلسطين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وسوريا ومصر. كان وطنيا قوميا الأمر الذي عرضه للاعتقال في دمشق ولكنه تمكن من الخلاص من سجنه والتحق بقوات الثورة العربية. وفي طريقه للانضمام ليهم كتب نشيد الثورة العربية.

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/9/92/Khalil_Sakakini.jpg
دراسته وانتقاله لأمريكا
تلقى خليل السكاكيني تعليمه في المدرسة الأرثوذوكسية في القدس، ثم انتقل إلى الكلية الجمعية الإنجليكانية التبشيرية (CMS) ومنها إلى كلية صهيون الإنجليزية في القدس ودرس فيها الآداب. ثم انتقل بعد تخرجه عام 1908 إلى المملكة المتحدة لفترة وجيزة انتقل بعدها إلى أمريكا. عمل هناك في تعليم اللغة العربية وساهم في كثير من المطبوعات الصادرة في ولايات الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية كما قام بالكثير من أعمال الترجمة. لكنه قرر العودة ألى الوطن قبل مضي عام على قدومه إلى أمريكا.


عودته إلى فلسطين
حال عودته إلى فلسطين، عمل السكاكيني صحفيا في جريدة الأصمعي المقدسية كما درَّس اللغة العربية في مدرسة الصلاحية في القدس. وامتد نشاطه إلى تدريس الأجانب اللغة العربية فيما يعرف بالأميريكان كولوني (the American Colony) في القدس. إلا أنه قرر أن ينشيء مدرسته الخاصة في القدس عام 1909 أسماها بمناسبة أعتماد دستور الامبراطورية العثمانية الجديد، المدرسة الدستورية.


المدرسة الدستورية
ما أن افتتحها حتى ذاع صيتها بسبب توجهها الوطني وبسبب منهاجا رائدا في ذلك الوقت اتبعه خليل السكاكيني فيها. لم يعتمد فيها نظام الدرجات، ولم يتبع أسلوب العقاب والثواب، وإنما ركز على التعليم والموسيقى والتربية البدنية.


مواجهته لكنيسة الرم الأرثوذكس
تمسك خليل السكاكيني بعروبته دعاه لمطالبة كنيسة الروم الأرثودكس في القدس إلى تعريب لغتها وتعريب الصلوات فيها وطالبها وبأن لا يصلى فيها باللغة اليونانية وأن لا تستخدم فيها إلا اللغة العربية، ونشر في هذا الصدد منشورا عام 1913 بعنوان "النهضة الأرثوذكسية في فلسطين". هذا الأمر دعا الكنيسة إلى إعلان إبعاده منها.


منهجه في التعليم
آمن بتحديث وسائل التعليم واستخدام الوسائل البصرية. وكتب عدة مؤلفات تشرح منهجه كما أنه أعد وألف الكثير من كتب المناهج الدراسية في مجال اللغة العربية. وكان من أهمها كتاب اللغة العربية للصف الأول الإبتدائي الذي يبدأ بدرس كلمتي (راس - روس) [2] المدعمة بالصور والشرح. وقد درس هذا الكتاب عشرات الآف من الطلاب من بدايات العشرينات وحتى عدة سنوات بعد وفاته وإلى منتصف الستينات. [3]


عمله الحكومي
عين عام 1919 مديرا لدار المعلمين في القدس، ثم عين مفتشا للتعليم في فلسطين لمدة 12 عاما. وقد استقال احتجاجا على تعيين هيربيرت صاموئيل اليهودي الأصل ليشغل منصب المندوب السامي لبريطانيا في فلسطين. وبدأ بكتابة مقالاته وأشعاره السياسية المعارضة في المقططف والهلال والسياسة الأسبوعية.


مدارس أنشأها
المدرسة الدستورية عام 1909
المدرسة الوطنية عام 1925
كلية النهضة في القدس 1938

مؤلفاته
فلسطين بعد الحرب الكبرى 1920
مطالعات في اللغة والأدب 1925
كذا أنا يا دنيا نشر بعد وفاته.
يوميات خليل السكاكيني نشره مركز خليل السكاكيني في رام الله عام 2004 بتحرير أكرم مسلم [4]

مركز خليل السكاكيني الثقافي
أنشيء المركز عام 1996 في رام الله. وهو مؤسسة مستقلة وغير ربحية (بالإنجليزية: NGO) تعني بترويج الفن والثقافة والإبداع الفلسطيني. ونعمل على نشر مذكرات خليل السكاكيني التي بدأ بكتابتها منذ عام 1952 وحتى وفاه.


حياته الخاصة
وفاة زوجته سلطانة عام 1939 صادف بعد أن بنى بيتا جديدا في منطقة القطمون في القدس أثر فيه بشكل كبير. وقال حينها: لما عشنا متنا. وكتب في رثائها شعرا كثيرا.

ولكن لم يمنعه هذا من عطائه في التعليم والأدب والشعر، ولكن حرب فلسطين والقصف المدفعي الذي استهدف منطقة القطمون اضطروه للهجرة إلى القاهرة تاركا وراءه كل متاعه ومكتبة ثرية بأمهات الكتب.

هناك رشحه الأديب المصري طه حسين للعمل في مجمع اللغة العربية. ولكن القدر لم يمهله ثانية ففجع بوفاة ولده الوحيد سري السكاكيني فجأة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1953. أحزنه هذا كثيرا ومات بعد وفاة ابنه بثلاثة أشهر في 13 أغسطس 1953.

وعنيت ابنتاه دمية وهالة بعد وفاته بجمع مذكراته.

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:28 PM
38- الاديب كمال بطرس






كمال بطرس إبراهيم يعقوب ناصر ولد في 10/4/1924م في مدينة غزة إلا أنه ينتمي إلى واحدة من أشهر أسر بيرزيت، أرثوذكسي الديانة، كان يعمل مع أبيه وهو أصغر أخوته، درس في الجامعة الأمريكية وتخرج مها عام 1945م، تحول في الجامعة إلى مشروع قائد سياسي بدأ يشارك في تنظيم الإضرابات والتظاهرات وإلقاء الخطب الحماسية ضد الانتداب البريطاني الأمر الذي عوقب عليه بفصله من الدراسة فصلاً دراسياً واحداً، تخرج ونال إجازته في العلوم السياسية، عمل في تدريس اللغة الإنجليزية إلا أنه لم يستمر وذلك لاختلافه مع صاحب المدرسة حيث كان يخلط بين تدريس المادة المخصصة لساعة التدريس ودروس في الوطنية، أصدر جريدة البعث اليومية في رام الله على أثر نكبة 48، عمل في صحيفة الجيل الجديد عام 1949 في القدس وتعاون مع هشام النشاشيبي، شارك في تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي في رام الله كما انتخب نائباً عن دائرة رام الله في المجلس النيابي عام 1956م وأبعدته سلطات الاحتلال الإسرائيلي من فلسطين بعد يونيو 1967 بسبب مواقفه النضالية آنذاك ثم انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1969 وأخيراً انتهت مسيرته النضالية باستشهاده في مجزرة الفردان في منزله بتاريخ 10/4/1973م على أثر الهجوم الذي قامت به وحدة دورية الأركان الإسرائيلية، استشهد برصاصات يقال أن من أطلقها هو إيهود باراك شخصياً وانتهت حياة الشاعر الشهيد مخلفاً وراءه سيرة نضالية وشعرية يحتذى بها وكان قد نشر الكثير من قصائده التي لفتت الأنظار فقد أبدع كمال ناصر القصيد وعالج الخطابة والكتابة إذ كتب العديد من خواطره ونفثات قلمه في الموضوعات الوجدانية والاجتماعية، أما شعره فكان يجمع صدق العاطفة مع قوة الأسلوب ومتانة النسج

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:31 PM
39- الاديب محمد على طه


الكاتب محمد علي طة


يعد محمد علي طه كاتباً بارزاً من كتاب القصة القصيرة الفلسطينية ، فلم تخل أكثر مختارات القصة التي صدرت في فلسطين المحتلة أو في المنفى من إبراز نص قصصي من قصصه القصيرة . لقد أورد له د. حبيب بولص أربع قصص ، وذلك في كتابه "القصة العربية الفلسطينية المحلية القصيرة : أنطولوجيا" (1987) ، فيم اختيرت له قصة واحدة في أنطولوجيا القصة القصيرة الفلسطينية الصادرة عن دائرة الثقافة في م.ت.ف (1990) ، وكان واحداً من ستة عشر قاصاً نقلت نماذج من قصصهم إلى الألمانية (1983) ، ولم تغفل د. سلمى الجيوسي اسمه واختيار نموذج له في كتابها "موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر" الصادر بالإنجليزية عام 1990 وبالعربية عام 1997 .
وإذا ما أمعنا النظر في مختارات د. بولص لاحظنا أن القاص حظي بما لم يحظ به إلا خمسة كتاب من بين ستة وأربعين كاتباً ، فقد مثل له صاحب المختارات بأربع قصص ، ويعود السبب في ذلك إلى غزارة نتاج محمد علي طه وتنوعه ، حيث لا تعكس قصة واحدة هذه التجربة . ويعني هذا أن محمد علي طه ، من وجهة نظر الدكتور حبيب ، واحد من أبرز خمسة كتاب قصة قصيرة في المناطق المحتلة عام 1948 ، والآخرون هم زكي درويش ومحمد نفاع ومصطفى مرار وناجي ظاهر .
ويؤكد أهمية القاص في الحركة القصصية الفلسطينية الاهتمام الذي حظيت به نصوصه من الدارسين ، فقد تناول نتاجه غير دارس ، في الأرض المحتلة وفي خارجها ، ولم يغض الطرف عنه دارسو الحركة القصصية في فلسطين وخارجها ، حين درسوا هذه الحركة بشكل عام .
حقاً إن هناك كتاباً لم يصدروا سوى مجموعة واحدة حظيت بما لم تحظ به مجموعات لكاتب واحد ، مثل مجموعة "سداسية الأيام الستة (1968) ، ولم يختر بولص سوى قصة واحدة لإميل ، إلا أن إميل كان استثناءَ في حركة النثر الفلسطيني في مناطق 1948.
بدأ محمد علي طه يكتب القصة في بداية الستينيات ، وأصدر أولى مجموعاته ، وهي "لكي تشرق الشمس" ، عام 1964 ، وهي مجموعة جد متواضعة لا تنبئ بأن صاحبها سيكون ذا شأن في باب القصة القصيرة ، وإن كانت تجربته كذبت هذه النبوءة . وإذا ما أراد الدارس أن يبين مكانته في القصة القصيرة الفلسطينية ، في فلسطين، لاحظ أنه من الجيل الثالث . ويمثل الجيل الأول ، جيل الرواد ، خليل بيدس صاحب "مسارح الأذهان" (1924) أول مجموعة قصصية ، ومحمود سيف الدين الإيراني وعارف العزوني وعبد الحميد يسن ونجاتي صدقي ، هذا الجيل الذي لم يبق ، إثر نكبة 1948 ، مقيماً في مدنه وقراه. ويمثل الجيل الثاني ، وهو الجيل الذي بدأ يكتب بعد النكبة، توفيق معمر وسليم خوري ونجوى قعوار فرح ، ولم يبرز من بين هؤلاء ، كاتب قصة قصيرة ، سوى الأخيرة التي بدأت الكتابة قبل عام 1948 بقليل .
وأما جيل محمد علي طه فيضم حنّا إبراهيم ومحمد نفاع ومصطفى مرار وتوفيق فياض . ويعد هؤلاء ، بالإضافة إلى سلمان ناطور وزكي درويش وناجي ظاهر وأحمد حسين وآخرين ، ممن كانت لهم إسهامات طيبة في هذا المجال . ولأسباب سياسية وأخرى أدبية حظي إميل حبيبي وتوفيق فياض ومحمد علي طه بشهرة تفوق الشهرة التي حظي بها الآخرون . وهو، إلى جانب إميل وسلمان ناطور ، من أبرز الكتاب الذين أنجزوا نصوصاً ساخرة لفتت أنظار الدارسين ، ومن أبرزهم إميل توما الذي كتب مقدمة لمجموعة سلمان ناطور القصصية "الشجرة التي تمتد جذورها إلى صدري" (د.ت (-197) تحت عنوان "لبنة من لبنات الأدب العربي الساخر" .
"وصار اسمه فارس أبو عرب" :
يعد فخري صالح في كتابه "القصة الفلسطينية القصيرة في الأرض المحتلة" (1982) أول من اختار "وصار اسمه فارس أبو عرب" ، وهي القصة التي اختارتها سلمى الخضراء الجيوسي لمحمد علي طه ، وخلافاً لها اختار (هاينز أودرمان) الألماني قصة "الاستثناء والقاعدة" من مجموعة "جسر على النهر الحزين" (1974) ، وقد اختار حبيب بولص هاتين القصتين بالإضافة إلى قصتين أخريين هما "عائشة تضع لكم طفلاً يقرأ ما تيسر من سورة البقرة" و"صبي وبنت من الدهيشة" ، والأولى ، كما قصة "وصار اسمه فارس أبو عرب" ، مأخوذة من مجموعة "عائد الميعاري يبيع المناقيش في تل الزعتر" (1978) ، فيما الثانية مأخوذة من مجموعة "وردة لعيني حفيظة" (1983) ، وأما إبراهيم خليل الذي أعد أنطولوجيا القصة القصيرة الفلسطينية (1990) فقد اختار له قصة "جسر على النهر الحزين" ، ونلاحظ مما سبق أن أكثر تمثيلات الكاتب كانت من مجموعتيه اللتين أنجزهما في السبعينيات ، فيم أهمل هو ، أو من اختار ، مجموعتيه الأولى والثانية .

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:33 PM
40- الكاتب فاروق ابراهيم



ولد الأديب مواسي في باقة الغربية (1941-10-11 م لوالدين من عائلة رقيقة الحال.
وقد حفظ فاروق منذ يفاعته الكثير من السور القرآنية والتراتيل الدينية.
في سنة 1957 أغلقت المدرسة الثانوية في باقة الغربية أبوابها، فالتحق فاروق بمدرسة الطيبة الثانوية، حيث أنهى دراسته الثانوية هناك سنة 1959 ، وما لبث أن عمل في الصحافة المحلية، ، وعلى أثر ذلك عين معلمًا شباط 1961، وظل في سلك التعليم في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدارس المختلفة ، حتى أحيل على التقاعد بدءًا من أيلول 1996، ولكنه ما زال يعمل محاضرًا في كلية ( القاسمي ) في باقة الغربية ، وحصل مؤخرًا على لقب " محاضر كبير " (وهو رئيس قسم اللغة العربية فيها ، وكان عميد شؤون الطلبة 2002 - 2006 )، كما يحاضر في الكلية العربية في حيفا ( بدءًا من سنة 1998) ، وكان قد عمل مرشدًا لكتابة الأبحاث لطلاب المدارس الثانوية العربية (1995/1994)، وعين عضوًا في لجنة إعداد منهاج قواعد اللغة العربية في جامعة حيفا (بدءًا من سنة 1984) وعضوًا في لجنة منهاج خاص لتعليم اللغة العربية والتراث للمدارس العربية ، وعضوًا في اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية، وهو نائب رئيس مجمع اللغة العربية في إسرائيل .
وكان عضوًا في المجلس الشعبي للثقافة والفنون ، وعضًوا في دائرة الأدب (الممثل العربي في المجلس الشعبي) ، وكان كذلك عضوًا في القسم العربي لمجلس الثقافة، وعضوًا في مجلس الكتاب ( بدءًا من سنة 1992 وحتى سنة 2000.
وقد شغل مواسي منصب رئيس رابطة الكتاب العرب ضمن اتحاد رابطات الكتاب في البلاد( 1995-1982)، وكان الممثل العربي الوحيد في الإدارة العامة. وعند تأسيس (( اتحاد الكتاب العرب) شغل فاروق نائب الرئيس فيه (1993-1980)،. ويشغل بدءًا من سنة 2003 منصب نائب رئيس نقابة الكتاب على اختلاف لغاتهم .
أما في مجال التحرير، فقد اختير ليكون رئيس تحرير مجلة "مشاوير"- مجلة رابطة الكتاب العرب- (1978-1980)، وكان عضوًا في هيئة تحرير مجلة " الجديد" (1993-1990)، وعضوًا في مجلس تحرير مجلة (48 ) ، وعضو تحرير المجلة العبرية גג ، وهو أحد أعضاء أسرة التحرير في مجلة " مواقف " .
وقد شارك مواسي في مهرجانات ثقافية عربية في داخل البلاد وخارجها، ونشط قلمه في الصحافة المحلية والصحافة في الخارج، وذلك بتقديم مقالات أدبية وسياسية واجتماعية.
وكان لمواسي نشاطات سياسية في حلقات عربية يهودية كثيرة، فكان من مؤسسي الحركة التقدمية للسلام، وعين قبيل استقالته منها عضوًا في اللجنة المركزية للحركة، وهذه هي المرة الوحيدة التي انضوى فيها مواسي تحت لواء حزب بصورة رسمية.
أما التحصيل الأكاديمي فقد بدأه في جامعة بار إيلان، حيث درس سنة 1970 موضوعي اللغة العربية والتربية. وفي سنة 1973 واصل دراسته للحصول على الماجستير في الأدب العربي. فتم له ذلك سنة 1976 ( الرسالة كانت "لغة الشعر عند بدر شاكر السياب وصلتها بلغة المصادر القديمة" ، وفي أثناء ذلك حصل على شهادة التدريس للغة العربية.
والتحق مواسي بجامعة تل أبيب ليقدم أطروحة الدكتوراة فيها بعنوان " أشعار الديوانيين: العقاد والمازني وشكري" بإشراف: الأستاذ ماتي بيلد.
وقد ترجمت أشعاره إلى لغات كثيرة وأبرز ما صدر منها " الأحزان التي لم تفهم " بالعبرية.
وفاز مواسي بجائزة التفرغ للإبداع من وزارة الثقافة سنة 1989، ثم ثانية في سنة 2005 ، كما حصل على جائزة توفيق زياد للعام 2001،
وعرف عن مواسي نشاطه الجمّ في تقديم المحاضرات الكثيرة في المدارس الثانوية والجامعات ودورات الاستكمال للمعلمين وفي المراكز التربوية المختلفة . كما عرفت عنه الفعاليات الكثيرة في سنة اللغة العربية (1991)... ، واختير ليكون حكمًا في مسابقات أدبية في البلاد وخارجها .
وجدير بالذكر أن مواسي كان قد فاز في مسابقة القرآن، وحصل على لقب "حافظ القرآن" سنة 1967.
كما عرف عن مواسي دعمه للأدباء الشبان، فأسس لهم " الورشة الأدبية" بدءًا من سنة 1980 وحتى سنة 1995.
ويعتز مواسي كثيرًا بمكتبته الضخمة المرتبة التي تسعف الكثيرين من طلاب الدراسات العليا.. وله مراسلات مع كبار الأدباء والمبدعين .
اصدارته:
الشعر:
1. في انتظار القطار، جمعية عمال المطابع، نابلس-1971.
2. غداة العناق، المطبعة الأهلية، طولكرم-1974.
3. يا وطني، مكتبة الشعب، كفر قاسم-1977.
4. اعتناق الحياة والممات، منشورات الأسوار، عكا-1979.
5. إلى الآفاق (شعر للطلاب) الأسوار، عكا-1979.
6. الأعمال الشعرية الكاملة (المجلد الأول) وتضم المجموعات الخمس الأولى وكذلك مجموعة من شذور التعب، القدس-1987.
7. الخروج من النهر، دار الشفق، كفر قرع-1989.
8. قبلة بعد الفراق، مطبعة الرسالة، القدس-1993
9. ما قبل البعد، مطبعة الرسالة، القدس-1993.
10. لما فقدت معناها الأسماء، دار الفاروق، نابلس-1996.
11. خاطرتي والضوء (نبضات) ، بيت الكاتب، الناصرة-1998.
12. الأحزان التي لم تفهم ( بالعبرية) ، دار الشفق، كفر قرع-1999.
13. أغاريد وأناشيد ( أشعار للصغار) مركز أدب الأطفال، الناصرة-2001.
14. الأعمال الشعرية الكاملــة ( مجلدان ) ، مكتبة كل شيء ، حيفا - 2005 .
في القصة القصيرة
28. أمام المرآة ، منشورات البيادر، القدس-1985 .
29. أمام المرآة وقصص أخرى ، دار الفاروق ، نابلس-1995 .
30 - مرايا وحكايا (قصص قصيرة جدًا ) ، دار آسيا ، دالية الكرمل ، 2006 .
من قصائدة:
- طَـالِـبَ الـعِـلـمِ تَـقَـدّم
في سبيلِ المجدِ واغنمْ
إنْ تَـكاسَـلْـتَ سَـتَـنْـدَمْ
فـتـقـدَّمْ فـي الطَّـريـقِ
- إنَّـنـي شِـبْـلٌ طَـلـيــقُ
ولـيَ السِّـفْــرُ رَفـيــقُ
غابــِري مجْـد عريـــقُ
فلأكـنْ خيـــرَ خَـــلف
-طالِـبَ الـعِـلـمِ تَـهَـذَّبْ
وإلـى الـنّـاسِ تَـحَـبّــبْ
ما اجَـلَّ الـعِـلـمَ مَـطلَبْ
إنـّـه نــورُ الـطَّـريــقِ
- لإنّنـي أبْـغـي الـهُــدى
لم أُضعْ وقـــتـي سُـدى
كـانَ أحـرى بي الــرّدى
إنّ تَــجـاوَزْتُ الـشَّــرفْ




الى طفلة سألتني: ما هي الحرب؟
الْحَرْبُ : بُكاءٌ جُوعٌ خَوْفٌ
قُنْبُلَةٌ مَوْتٌ وَدَمارْ
الحَرْبُ جُنودٌ يَأتونَ الدَّارْ
وِقِتالٌ مَوْتٌ نارٌ .... نارْ

الحَرْبُ : غِيابٌ عَنْ أهْلٍ أحْبابْ
الحَرْبُ : ظَلامٌ في عِزِّ نَهارْ
وَقَرارٌ يَأتيهِ رِجالٌ في وَقْتِ غَضَبْ
حَسِبوا أنَّ العالمَ في قَبْضَتِهِمْ أَلعابْ
وَهُمُ الأبْطالْ
كَيْ يَحْظَوا مِنْ أرْضٍ أشْبارْ
وَيُراقَ دَمُ الإنسانْ
والإنسانْ:
دَمُهُ أزْكى مِنْ كُلِّ مَكانْ
فَمَتى الإنسانَ الجاهِلْ
يُدْرِكُ أنَّ الإنْسانَ أخو الإنسانْ
مَا أكفَر ذاكَ الإنسان !!!


كن مستعدا
















كُــنْ مُــسْـتَـعِـداّ
شَـهْــمـًا أشَــدّا
كَـــشّــافَ نُــور
لِلــحَـقِّ عَـبْــدا
تَــحْـمــي ذِمـارًا
لا تــألُ جُـهْــدا
تَــسْـمــو بِـحُـبٍّ
والـحـُبُّ يُـفَــدى
حُـبُّ الـبَــرايـــا
تُـبِـقـيـهِ قَصْــدا
ادْرُسْ لِــتَــلـقْــى
نَـهْـجـًا وَرُشْــدا
أشْـبــالُ نَــحــنُ
إنْ نَــسْـتَــعـِدّا
زِيٌّ جَـــمــيــلٌ
حُـسْـنٌ تَــبَــدَّى
فَإلـــى الأمــــامِ
صَــفّـًا وَيَـــدّا

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:34 PM
41- الشاعر سعود الاسدي

هو الابن البكر للشاعر الشعبي المعروف محمّد أبو السعود الأسدي ، من مواليد قرية دير الأسد الجليلية قضاء عكا عام 1938 تعلّم في ثانوية كفرياسيف وفي جامعة القدس العبرية . مارس مهنة تدريس اللغة العربية منذ عام 1960 في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة وثانوية القديس مار يوسف ، وثانوية عكا ومدارس أُخرى . خرج إلى التقاعد المبكّر عام 1993 للتفرّغ للأعمال الأدبية بعد أن قضى في مهنة التعليم مدة 33 عاماً ، وهو كاتب يُعْنَى بالثقافة الأدبية والفنية الشرقية والغربية ، وناشط ثقافي ، وله حضوركشاعر مميّز باللغتين الفصحى والعامية .
للشاعر سعود الأسدي خمسة دواوين شعرية باللغة المحكية الفلسطينية : أغاني من الجليل 1976و" نسمات وزوابع" 1986 و"عَالوَجَع"1992 و"شَبَق وعَبَق" 1999 و" دعسِة بنت النبي" 2000 .كما أصدر [ديوان جفرا ] من الشعر الشعبي الفلسطيني 2000 ، وأخيرًا كتاب " إشراقة الشعر الغنائي اليوناني " 2005 ( دراسة عيون أخبار وترجمة مختارات من أشعار سبعة عشر شاعراً يونانيّاً من القرن السادس والخامس والرابع ق.م منهم الشاعرة الغنائية الأولى سافو Sappho والشعراء ألكايوس وألكمان وبندار وأريون وسيمونيدس وهسيودس وثيوقريطس وسواهم ) , وله تحت الطبع خرافات إيسوب ( ترجمة عن الإنجليزية ) .ولقد حظيت كتبه باهتمام القرّاء ومراجعات وتقييم كبيرين من قبل النقّاد في العديد من الصحف والمجلات الادبية .
يشارك الشاعر سعود الأسدي في الحركة الأدبية في الوطن بلقاء طلاب المدارس الأبتدائية والثانوية والمعاهد العليا بالمحاضرات والفعّاليات الثقافية . وفي المؤتمرات الأدبيّة والموسيقيّة (شارك في المؤتمـر الموسيقـي الفلسطيني الأول في رام الله 1997 ثم في الناصرة وأخيراً في إربد في الأردن ) وفي المهرجانات الشعرية داخل الوطن والخارج ، كما يتعامل إلى جانب نشره أشعاره مع العديد من الألوان الثقافية بمواضيـع أدبيـة وتراثيـة ومقالات في التراث والفن التشكيلي والموسيقى العربية والغربية الكلاسيكية في الصحف والمجلات العربية المحلية والأوروبية والأمريكية والكندية . كما كانت له ندوات مع المغتربين العرب في لوس انجيلوس عام 1997 يوم زار كاليفورنيا ولاس فيجاس وسكرمنتو بدعوة من الجالية العربية ، وقبلها في جامعة بطرس برج في روسيا عام 1993 بدعوة من بروفيسورة فارلوفا رئيسة كرسي اللغة العربية ،كذلك في بلجيكا وألمانيا وسويسرا ومعرض الكتاب الدولي في مصر وأخيرا في فنلندا في مؤتمر حق العودة للمغتربين . وله أشعار مترجمة إلى الإنجليزية والفلندية والإسبانية ، وديوان إلى العبرية ترجمة الشاعرالعبري السوري الأصل بيرتس درور بنّاي .
وهو متزوج ويقيم في الناصرة وله خمسة أبناء أكبرهم تميم ( شاعر أيضا ) .
أشعار سعـود الأسـدي الفصحى المنشورة في الصحف لم تصدر لغاية الآن في كتاب منها : ذكرى المتنبي ، والتيه الأخير، ورأيت الشام في حُلُمي ، وبغداد علي الصليب ، وغمست خبزي بملحي وعشرات القصائد العمودية الأخرى .
من اشعارة:
لا أطفِىءُ الأشواق
يـا حـلوتي ! الأحـلامُ إذ iiتَـعِدُ وَعْـداً أتـى مـن وَعْـدِها الرَّغَدُ
ولأنــتِ حُـلْـمٌ قـد iiأشـبِّهُهُ بـالـنَّبْعِ حـيـنَ غـزالُهُ iiيَـرِد
لا أُطْـفِئُ الأشـواقَ مـن ظَـمَأٍ لـلـحُبِّ حـينَ شُـعاعُهُ iiيَـفِدُ
فـالـحُبُّ يـحـلو فـي تـأجّجِهِ كـالـنّارِ تـحـلو حـينَ iiتـتّقِدُ
يـا حـلوتي شـفتايَ مـن iiصَهَدٍ إن تـبسمي لـي يَـمَّحِ الـصَّهَدُ
يــا حـلوتي والـليلُ iiأعْـشَقُهُ قـد زانَـهُ مـن شَـعْرِكِ iiالسَّوَدُ
إن تـطـلُعي فـالـنّجْمُ iiغِـيرتُه تـبـدو عـليه ويـظهرُ الـحسَدُ
يــا حـلوتي والـصّبحُ iiأعـبدُهُ يـشدو لـوجهِكِ طـيرُهُ iiالـغَرِدُ
مـا روضـةٌ إلا وقـد فَـرَشَتْ لـكِ عُـشْبَها ، والـطّلُّ iiيَـبْتَرِدُ
يــا حـلوتي !والـزّهر iiيـألفُني لا زهـــرة ٌ إلاّكِ iiأفـتـقِـدُ
لـي صـفنةٌ فـيكِ فـإنْ خَطَرَتْ لــم يـبقَ لـي هَـمٌّ ولا كَـمَدُ
إن قـلتِ لـي صـبراً أقـلْ iiأسفاً قـد ضـاعَ مـنّي الصبرُ iiوالجَلَدُ
ولـكمْ أُرَى والـوَجْدُ iiيـسكنُني وأنـا كـوَجْدي لـم يَـجِدْ iiأحَدُ
مـثلي أنـا فـي العشقِ لنْ تَجِدي وحـبـيبةً شَــرْواكِ

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:36 PM
42- الشاعر شكيب جهشان



ولد الشاعر شكيب جهشان في قرية المغار قضاء طبريا في الحادي والعشرين من شهر تمـوز سنة ألف وتسعمائة وست وثلاثين (21/7/1936). وهو الابن الثاني لوالدين أنجبا ثلاثة أبناء وثلاث بنات.
تلقى علومه الأوليّة في مدرسة قريته الابتدائية، ثم انتقل إلى الناصرة حيث التحق بمدرستها الثانوية البلدية.
في عام ألف وتسعمائة وخمسة وخمسين تخرّج من تلك المدرسة وعمل معلِّمًا في وزارة المعارف، في دير الأسد أولاً، ثم في مدرسة الرامة الثانوية، معلِّمًا للغة العـربية بدءًا من سنة ألف وتسعمائة وسبع وخمسين.
أثناء عمله في التعليم التحق بعدة دورات استكمالية في الجامعة العبرية في القدس.
في سنة ألف وتسعمائة وأربع وستين تزوج وعاش في الرامة. له أربعة أبناء اثنان منهما طبيبان والثالث يعمل في العلاج الطبيعي، أما الرابع فهو محام.
خرج إلى التقاعد المبكر من عمله في مدرسة الرامة عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمـانين
أقام في الناصرة منذ عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين.
عمل معلمًا للغة العربية في مدرسة المطران - إكليريكية وثانوية القديس يوسف - ثلاثة وعشرين عامًا.
شارك مع مجموعة من الكتاب الفلسطينيين، أواخر الثمانينيات في تأسيس الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين في اسرائيل وانتخب نائبًا لرئيسه لدورتين متتاليتين.
شارك مع مجموعة من أصدقاء ورفاق درب القائد الراحل توفيق زيّاد عام 1996 في تأسيس مؤسسة توفيق زيّاد للثقافة الوطنية والإبداع في الناصرة، وبقي عضوًا في هيئتها الإدارية حتى رحيله.
في الرابع عشر من شباط سنة ألفين وثلاث قطع الموت مشوار البذل والعطاء ورحل شكيب جهشان عن عمر ستة وستين عامًا.
أ




<1. أحبكم لو تعرفون كم - قصائد - 1988
2. ثم ماذا - قصائد - 1989
3. أذكر - مطولة شعرية - 1992 - مسرحها مسرح "الميدان" سنة 2000
4. رباعيات لم يكتبها عمر الخيام - رباعيات - 1993
5. لوحتان - لوحتان شعريتان - 1994
6. عامان من وجع وتولد فاطمة - قصائد - 1996
7. نمر الياسين الساعديّ يحكي لكم - حكاية شعرية - 1996
8. جادك الغيث - شعر - 1998
9. طيارة حرامية - شعر للأطفال - 1998
10. على شوق لأيام غوالٍ - نص نثري - 2001
11. يطلّون أوسمة من شذًا - شعر - 2002
* تعمل العائلة على إصدار مجموعة أخرى من نتاجات الراحل.

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:39 PM
43- الكاتب سالم جبران


ولد عام 1941 في قرية البقيعة شمال فلسطين
*شاهد عام 1948 قوافل اللاجئين الفلسطينيين وهي تعبر البقيعة إلى المجهول في لبنان. وقد أثّرت تلك المشاهد المحزنة في نفسيته والتزامه القومي والإنساني تأثيراً عميقاً.
*أنهى دراسته الثانوية في مدرسة يني يني الثانوية في كفر ياسيف.
*بدأ بنشر القصائد في الصحف (الاتحاد, الجديد, الغد.) وهو في الثانوية. كما انتسب إلى الحلقات الماركسية في كفر ياسيف وانضم لاحقاً إلى صفوف الحزب الشيوعي.
*في كتاب الأديب غسان كنفاني عن "أدب المقاومة في فلسطين المحتلة" اهتمام واضح بشعر سالم جبران وأُسلوبه المتفرد الذي استفاد من المناخات الشعبية والشعر الشعبي.
*عمل بعد الثانوية رئيساً لتحرير مجلة "الغد" الشبابية وركّز على كتابة المقالات حول الثقافة الفلسطينية منذ العهد العثماني إلى النكبة, كما نشر العديد من المقالات عن الأدب العربي الكلاسيكي. وكان هذا مساهمة بالغة الأهمية لأنّ الطلاب في مدارس إسرائيل لم يدرسوا التاريخ الفلسطيني والثقافة الفلسطينية والتراث العربي والإسلامي بشكل عام.
*ترأس تحرير مجلة الجديد الأدبية, وبعد سنوات انتقل إلى "الاتحاد" حيث عمل نائباً لرئيس التحرير الكاتب إميل حبيبي وبعد ذلك ترأس الاتحاد لأكثر من أربع سنوات.
*في عام 1993 وفي أعقاب صراعات عقائدية وتنظيمية ترك صفوف الحزب الشيوعي, وهو يواصل العمل الصحفي والثقافي كما يحاضر في الجامعات والمعاهد العليا حول التعددية الثقافية وقضايا الثقافة الفلسطينية والقضية الفلسطينية عموماً.
*أصدر ثلاثة دواوين شعرية "كلمات من القلب", "رفاق الشمس", "قصائد ليست محددة الإقامة".
*ينشر أسبوعياً في صحيفة "الرأي" الأردنية, وفي "النهار" اللبنانية" و"الطريق" الفلسطينية ويرأس تحرير مجلة "المستقبل" الأدبية, كما ويعطي المقابلات الصحفية والتحليلية في كبريات محطات الإذاعة والتلفزيون العربية.

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:42 PM
44-
الأديبة الناقدة الباحثة سلمى الخضراء الجيوسي

http://www.masader.ps/p/files/images/Dr.%20Salma.JPG


لا يمكن النظر إلى الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي إلا بوصفها " ظاهرة " لم ، وربما لن تتكرر . إذ يبدو أن أي وصف آخر سيكون قاصراً وغير منصف ، بمعنى أنه لن يفيها حقها ، ولن يعبر عما قدمته وأنجزته ، مما عجزت عن تقديمه وإنجازه الكثير من المؤسسات الثقافية العربية الرسمية والأهلية على حد سواء . ومنجزات د . سلمى رغم صدورها عن جهد فردي فهي ناتجة عن شمولية واستراتيجيات وبعد نظر ، فضلاً عما تتسم به من الدقة والنزاهة والاحتكام إلى المعايير النقدية الصارمة التي قل المحتكمون إليها في هذا الزمن المليء بالغث ، خصوصاً في واقعنا الثقافي العربي الراهن.

نشأتها وحياتها :
ولدت سلمى الخضراء الجيوسي في الضفة الشرقية من الأردن ( في مدينة السلط ) من أب فلسطيني وأم لبنانية وأمضت طفولتها وشبابها المبكر في عكا والقدس ، درست الثانوية في كلية شميت الألمانية بالقدس ، ثم درست الأدبين العربي والإنجليزي في الجامعة الأمريكية في بيروت وحصلت على درجة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة لندن .
سافرت إلى بلدان العالم المختلفة وعاشت في مدن عديدة في العالم العربي وأوروبا وأمريكا متنقلة بين العواصم كزوجة لدبلوماسي أردني ثم عملت أستاذة للأدب العربي في عدد من الجامعات العربية والأمريكية قبل أن تترك التعليم الجامعي لتؤسس بروتا ( مشروع ترجمة الآداب العربية ) بعد أن هالها مقدار التجاهل والإهمال الذي يلقاه الأدب والثقافة العربيان في العالم.

تعمل مديرة لمؤسسة بروتا التي أنشأتها عام 1980 ، لنشر الثقافة والأدب العربيين في العالم الناطق بالإنجليزية ، وما زالت تنتقل بالإقامة بين لندن وأمريكا وتتابع كتابه مشروعاتها الثقافية عبر ( بروتا ) وعبر محاضراتها في عدد من المحاقل والهيئات الثقافية العربية والعالمية.

مؤلفاتها:
نشرت شعرها وكتاباتها النقدية ( بالعربية والإنجليزية ) في عدد من المجلات والدوريات وصدرت مجموعتها الشعرية الأولى " العودة من النبع الحالم " عام 1960 . وترجمت في مطلع الستينات عدداً من الكتب عن الإنجليزية منها كتاب لويز بوغان " إنجازات الشعر الأمريكي في نصف قرن " (1960) وكتاب رالف بارتون باري " إنسانية الإنسان " ( 1961 ) ، وكتاب آرشيبالد ماكليس " الشعر والتجربة " ( 1962) ، والجزأين الأولين من رباعية الإسكندرية للورنس داريل " جوستين " و " وبالثازار " .

نشرت دار بريل ( لايدن ) كتابها " الاتجاهات والحركات في الشعر العربي الحديث " في جزأين عام 1977 ، ولقد ترجم الكتاب حديثاً إلى العربية .

حررت سلمى الخضراء أكثر من ثلاثين عملاً من أعمال بروتا ، ومن بين هذه الأعمال خمس موسوعات ضخمة للأدب العربي وهي.
1- " الشعر العربي الحديث " (93 شاعراً ) ( منشورات دار جامعة كولومبيا ، نيويورك 1987) .
2- أدب الجزيرة العربية " (95 شاعراً وقاصاً ) ( الذي نشرته كيغان بول عام 1988 ثم جامعة تكساس 1990 و 1994 ) .
3- الأدب الفلسطيني الحديث " ( 103 شاعراً وكاتباً ) ( منشورات جامعة كولومبيا ، نيويورك 1992 ، 1994 ، 1993 ) .
4- المسرح العربي الحديث ( 12 مسرحية كبيرة ) ( بالاشتراك مع روجر آلن ، دار جامعة إنديانا .
5- القصة العربية الحديثة (104) قاصاً .

وإلى جانب الموسوعات الأدبية فقد حررت كتاب " تراث إسبانيا المسلمة " وهو مجموعة كبيرة من ثمان وأربعين دراسة متخصصة عن جميع مناحي الحضارة الإسلامية في الأندلس ، كتب لها فيه إثنان وأربعون أستاذاً متخصصاً في أمريكا وأوروبا والعالم العربي ، وقد صدر عن دار بريل في هولندة عام 1992 في الذكرى المئوية الخامسة لنهاية الحكم الإسلامي في الأندلس ، ثم أعيد طبعة عدة طبعات آخرها طبعة ورقية (1994) .

بعد ذلك أشرفت على تحرير السيرة الشعبية الشهيرة " سيف بن ذي يزن " التي ترجمتها وأعدتها لينة الجيوسي وتصدر عن دار جامعة إنديانا ( 1996) . ونتيجة لهذه الدراسة خططت لإعداد كتاب شامل عن الثقافة واللغة والأدب في عصر ما قبل الإسلام وعقدت لهذا الكتاب ورشتي عمل في معهد الدراسات العليا في برلين في صيف 1995 .

تعمل سلمى الخضراء الجيوسي منذ عام 1989 على انثلوجيا جديدة للشعر العربي سيصدر بالإنجليزية بعنوان " شعر نهاية القرن " ، كما تعد مجموعتين من المقالات النقدية بالعربية والإنجليزية للنشر .

وقد بدأت منذ عام 1993 مشروعاً شاملاً لدراسة الأدب والثقافة في دول المغرب العربي : الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا ، وأقامت للكتاب مؤتمراً كبيراً في طنجة عام 1995 ، وقد دعيت إلى معهد الدراسات العالية في برلين فأمضت عام 1994 – 1995 فيه حيث أجرت دراسة عن تاريخ تقنيات الشعر العربي من عهد ما قبل الإسلام حتى الوقت الحاضر .

وصدر لها موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر – الجزء الأول : الشعر ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1997.

لها عدد كبير من الدراسات والمقالات النقدية المنشورة في عدد من الصحف العربية والأجنبية ، وحضرت عدداً من المؤتمرات والندوات وشاركت فيها ببحوث متميزة .

* أما الجوائز التي حصلت عليها سلمى فهي :-
1- وسام منظمة التحرير الفلسطينية عام 1990 .
2- الجائزة التكريمية التي يقدمها اتحاد المرأة الفلسطينية في أمريكا عام 1991 .
3- وسام القدس 1999 .
4- وسام المجلس الوطني للثقافة ، الكويت ( 2002 ) .
5- جائزة جمعية الخريجين العرب الأمريكيين 1996.

ولدي طرح عدد م الأسئلة النقدية على سلمى كانت إجاباتها صريحة ومباشرة

سؤال:
*يؤخذ على بعض المشتغلين بالبحث العلمي " تعميماتهم" عند إطلاق أحكامهم، دون التحلي بروح الدقة والموضوعية التي لا بد منها في هكذا عمل. وبالنسبة لك، عرف عنك الصرامة في الاحتكام إلى المعايير النقدية ،والنزاهة في الاختبارات ، وأنت تشرفين على ترجمة الانطولوجيات الأدبية العربية إلى الإنجليزية، ما الذي يمكن أن تقوليه في هذا الموضوع ، خصوصاً أن " الفكر التعميمي" صفة لصيقة بالعرب أكثر من غيرهم؟

د. سلمى:
أنا أكره الفكر التعميمي ، وهو إجمالاً الفكر السائد عندنا، وعند أغلب الناس في أميركا أيضاً. الفكر التعميمي ، المكرر المعاد الذي لا تشرق فيه لمعة واحدة، الفكر التعميمي السهل، شديد الرسوخ، الخالي من كل نكهة وطلاوة واقتحام متجدد للعالم وسؤال جريء إزاء ما ترسخ في العقول الراضية بمفاهيمها الملقنة هو أشد ما أبغضه ، فأنت ترى أن هذه العقول تعرف طريقها جيداً في محيطها المألوف، إلا أن هذا هو الطريق الميسور إلى نوع أو أخر من العبودية.
وفي العالم العربي، يحدث كثيراً أن أصحاب الرأي المخالف الجديد الذي لا يذعن للمواريث ا لمتآكلة بفعل الزمن ، ويفعل ما أحدثه الإبداع الإنساني من تغيير جذري في مفهومنا للكون، يساء فهمهم، وقد يتعرضون إلى نوع أو آخر من الاضطهاد الاجتماعي أو السياسي أو الشخصي ، غير أن لاشيء يبني الكون ويجدد إمكاناته الخلاقة إلا المغامرة إلى الخارج، خارج كل المفاهيم المستقرة التي برهنت على إفلاسها.

سؤال:
*ولكن هناك من يبدو انه غير متحمس للجديد أو المختلف ، ثمة رغبة في أن تسير الأمور بسكونية، ودون قلقلة أو تغيير يربك " القناعات" السائدة.

د. سلمى:
القضية هي قضية الاختيار: إن العديد من نسائنا ورجالنا، لا سيما النساء، يظنون ان الفضيلة هي في الالتزام بتوقعات العقول التي تؤمن بالمفاهيم السائدة، ويسمون هذا " كرامة" . الكرامة الحقيقية هي التي تسمح للعقل الخلاق وللمنطق السليم المتمشي مع تغيرات الحياة في العالم، أن يختار طريقه ، وان ينفتح على مواهبه وقدراته.
أن أفدح ما يشاهده الإنسان في الوطن العربي هو تلك القدرة على التقية، ومحاذرة التصريح بما يحد من حرية الإنسان في كل مجالات الحياة . يكاد العالم يفترسنا ، ولم يعد لدينا وقت على الإطلاق لمتابعة سكونية الموقف وفلسفة القبول.

سؤال:
*إلى أي مدى تتفقين مع الرأي القائل إن التجربة العربية منذ قرن من الزمان هي ضد الإبداع، رغم ما يبرز هنا وهناك من مواهب ، أو ما يتم من إنجازات، بين الحين والآخر؟

د. سلمى:
الإبداع الحقيقي هو في حقيقته خارج الزمن والمكان ، ولكن أنى لعربي أن يعيش في زمنه وأن يبدع لكل الأزمنة ولكل الأمكنة، نحن رهائن للتجربة التعسة التي بدأت تتبلور الآن عن شر ناجز.
ومع هذا ، ورغمه، أنجزنا الكثير. هذا عصر مفعم بالمواهب، ونحن في كتابنا الجديد الذي نعمل عليه مع عدد من المؤرخين الأوروبيين، بحثنا في هذه الظاهرة عند الشعب الفلسطيني ، والشعوب العربية.

سؤال:
*رغم الذهاب باتجاه" ما بعد الحداثة" ، ما تزال " الحداثة" مثار إشكال على صعيد المفهوم حتى اليوم. ونعلم أن لك موقفاً عميقاً من " الحداثة" ، يختلف عن السائد... فكيف تنظرين إليها؟

د. سلمى:
أصبحت قضية الحداثة زياً يتحدث به كل من يرغب . وكانت أغلب التأكيدات تقع على الشكل وعلى تركيب العبارة والصورة. الحداثة هي خروج من المألوف المعاد، وتجديد في التقنية ، ولكنها أيضاً رؤية حداثية جديدة. إنك لا تكون حداثياً ما دمت تنظر إلى نفسك كالبطل المنقذ، أو كمعلم وكاهن.
الحداثة هي أن تكون كغيرك في هذا العصر ، ضحية محتملة لتعقيدات هذا الزمن المركب ، كثير المصاعب.
إن قضية الموقف والنبرة المهيمنة على العمل الأدبي قضية تساوي بالأهمية أهمية التغييرات التقنية التي تغزو القصيدة أو النص، فالحداثة رؤيا وتقنية بالتساوي.
سؤال:
*فضلاً عن كونك شاعرة وباحثة، ومشرفة على مشاريع للترجمة .... الخ، أنت أيضاً ناقدة، ما الذي استهواك أكثر من غيره في النقد... وما الذي ناقشته أطروحتك للدكتوراة في هذا المضمار؟

د. سلمى:
ما استهواني كثيراً في النقد، هو التأريخ الأدبي ، وقد كتبت أطروحتي للدكتوراه عن الشعر العربي الحديث منذ القرن التاسع عشر حتى العام 1970 أرخت فيه لكل ما حصل للشعر عندنا منذ عصر النهضة بتقنياته وعناصره جميعها، واكتشفت أن أسلوب التاريخ الأدبي الذي كان سائداً عندنا كان يربط جميع الحركات والمدارس التي مر بها شعرنا في العصر الحديث بالتغيرات الاجتماعية والسياسية التي كانت تحدث خارج التجربة الفنية، ولم يكن هذا صحيحاً، ثمة مدرسة عالمية تؤمن بارتباط التغيير الفني بالمجتمع، وكان من السهل جداً البرهان على عدم صلاحية هذا الافتراض عندما ندرس الشعر العربي الحديث.

سؤال :
على غير الفكرة السائدة ، تعتقدين أن أحمد باكثير ، لا السياب أو نازك الملائكة ، من يستحق الاشارة إليه على أنه قام بفعل " التغيير " في شكل القصيدة العربية وبنيتها نحو " التفعيلة " .. لماذا ؟

الجواب :
ليست القضية قضية اعتقاد ، بل هي واقع تاريخي . لقد كسر بأكثير استمرارية شكل الشطرين وهيمنته التاريخية وأعطى أمثلة على هذا ، هي التي استفاد منها كل من نازك والسياب .
والشيق في هذا هو أن تجربة بأكثير جاءت نتيجة لعاطفة وطنية استثيرت عندما صرح أستاذه الأجنبي بأن الشعر العربي لا يصلح للمسرح إطلاقاً ، لأن شكل الشطرين يعيق تمثل الحوار الطبيعي ، فأمعن باكثير تفكيره ليدحض زعم أستاذه ، وأكتشف قدرة الوزن المبني على تكرار تفعيله واحدة ، على تجاوز شكل الشطرين .
وفي الختام :
هذه هي د . سلمى الخضراء الجيوسي التي نرجو لها العمر المديد كي تثري المكتبة الفلسطينية والعربية بالمزيد من الأعمال الفذة الرائعة التي عز على الكثير من مؤسساتنا العربية الإتيان بمثلها .

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:45 PM
45- الكاتب رشدي الماضي


ولد في مدينة حيفا , في تشرين الأول من عام 1944 . اما الاصل من قرية اجزم . انهى دراسته الابتدائية في مدرسة الاخوة والثانوية في الكلية الاورثودكسية العربية , و الاكاديمية في جامعة حيفا حيث تخصص في موضوعي , اللغة العربية و آدابها و التاريخ .
§ عمل في سلك التربية و التعليم ستا و ثلاثين سنة متتالية , معلما ومديرا لمدرسة النور الابتدائية في حيفا لمدة ثلاث سنوات حازت خلالها المدرسة على جائزة التربية و من ثم مديرا عاما لثانوية المتنبي الشاملة لمدة عشرين عاما – وبعد خروجه الى التقاعد المبكر انشأ مؤسسة " البيت للثقافة " ليواصل عطاءه الثقافي من خلالها .
§ من نشاطاته الثقافية : عين عضوا في ادارة المسرح البلدي في حيفا , و عضوا في اللجنة الشعبية للثقافة و الفنون وهو اليوم في صندوق حيفا الثقافي و عضو في نقابة الكتاب العامة – متزوج و له ولدان , شادي و ربيع .
§ بدأ عطاءه الادبي في اوائل الستينات حيث كان ينشر قصائده و مقالاته في الصحف و المجلات المحلية التي صدرت آنذاك – وهو يواصل هذا النشر وله زاوية حديث القلم الاسبوعية في صحيفة الصنارة و الاتحاد – وهو مستشار ادبي في مجلة الشرق.
اما اصداراته فهي :

§ ديوان " مالحة في فمي كل الكلمات " والذي قدم له الاديب د.محمود عباسي
§ ديوان " تهاليل للزمن الاتي " وقد كتب استهلاله الشاعر الفلسطيني احمد دحبور - ديوان " عتبات لعودة زمن الخروج " وقد كتب استهلاله الشاعر الفلسطيني محمد حلمى الريشة
§ كتاب " حديث القلم " وهو مجموعة مقالات في الثقافة والادب وقضايا المرأة والمجتمع .

§ كما شارك بقصائد له في الديوان المشترك " مشاغل في طريق الأدب " وديوان " نداء الجذور " , قصائد فلسطنية – ومجموعة " بصوت مزدوج " باللغتين العربية والعبرية , كما شارك في تحرير الكتب الثالث والرابع والخامس من المجموعة الابداعية " قالت لي الرياحين" التي صدرت عن جمعية " انسان " والمجموعة الابداعية " ورود من مراكزنا الجماهرية "

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:50 PM
46- الشاعر احمد القدومي



أحمد القدومي

أحمد عبداللطيف محمد محمود قدومي (الأردن).
ولد عام 1961 في قرية جيّوس - فلسطين.
نال درجة البكالوريوس في الأدب العربي من الجامعة الأردنية عام 1982.
يعمل مدرساً للغة العربية في المملكة العربية السعودية.
دواوينه الشعرية: بلا زورق 1984 - ذكريات على شاطئ النسيان 1989 - رباعيات الجرح النازف 1993 - شفاه الفجر 1995 - الوتر الحزين 1997.
أعماله الإبداعية: مجموعة قصصية بعنوان: وقالت الشمس.
نشر العديد من قصائده في الصحف والمجلات العربية.
عنوانه: المملكة العربية السعودية - الرياض - ص.ب 85822 الرمز البريدي 11612
http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/spacer.gif http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/poet/poetimages/0080.jpg http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/spacer.gif http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/spacer.gif
غداً سأبحرسَجَا لَكَ الليل ملتاعاً به السَّحرُ _________________________
والناي رجَّعَ ما أوحى به الوترُ _________________________
والفجرُ أهدَى لأرض العاشقين هوى _________________________
من السحاب وغنَّى للندى زَهَر _________________________
والنور أبحر في هالاتِ فتْنَتِه _________________________
كالعين يبحرُ في أهدابها الحَوَر _________________________
مالي سواك زمانٌ غالَني غدُهُ _________________________
قبل الرحيل على أطلال مَنْ عبروا _________________________
فاقطفْ لذاكرة الأيام أغنيةً _________________________
من روض شدْوِكَ حيث الدمع ينهمر _________________________
واسكن بجَفن مساءاتي التي طُويت _________________________
في مقلتيك فأنت اليوم لي بَصَر _________________________
وامش الهُويْنى فما في القلب متَّسع _________________________
إلا لقلبك واعلمْ أنه حجر _________________________
واحذر شواطيء مَن غيلت مرافئه _________________________
على مشارف ليلٍ بات يَعْتَكِر _________________________
غداً سأبحر في عينيك ملحمةً _________________________
من الخلود سيحلو فيهما السفر _________________________
أَمَا علمْتَ بأني دمعة سكنتْ _________________________
كل القلوب وأدمى جفنها السَّمَر _________________________
لي غايتان فإن أحيا لواحدةٍ _________________________
أحيا لعينيك سِحْراً صاغه القدر _________________________
قد جئتَ من رَحِم الأيام لي زمناً _________________________
من الطفولة والأحلامُ لي سرُر _________________________
طيَّرتُ فيك نداءات الهوى حُلُماً _________________________
فامنح هواك لمن يهواك يا قمر _________________________

http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/star2.gif http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/star2.gif http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/star2.gif http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/star2.gif

من قصيدة: على الحدودمُهَجٌ تذوب صبابةً وهُياما _________________________
ورؤًى تعانق في الرؤى أحلاما _________________________
وتلُوح في جفن التنائي أنَّةٌ _________________________
تهفو ورعشةُ نشوةٍ تتنامى _________________________
والزنبقات هوى يناجي الروض أُغْـ _________________________
ـنيةً تُزَفُّ مع النسيم غَمَاما _________________________
وأنا التِماسُ الدفء أقتاتُ الضنى _________________________
برفات صمْتكَ أنسج الأياما _________________________
لأعود نظرةَ شهوةٍ ملتاعةٍ _________________________
حلفتْ بحُسْنِك مولداً وحِماما _________________________
فمتى ستزهر في عيونك موطني _________________________
أنغام سحرك فرحةً ووئاما _________________________
أنتَ الحياة على مشارف مولدي _________________________
وسنينُ عمْرٍ في الضياع ترامى _________________________
أنا لم أزل في التيه مولدَ نزوةٍ _________________________
رفعتْ بأعمدة الجنون خياما _________________________
إني لأوقدُ في هواك تأملاً _________________________
يرنو إلى ثغر الصِّبا بسَّاما _________________________
هل أقتل الشوقَ القديم وأنتشي _________________________
في ناظريك وأعبد الأصناما? _________________________
أم أستعيد الحُسْن لهفةَ موعدٍ _________________________
أحيت بأرض العاشقين عظاما _________________________
أَلَمي المسافةُ بين قلبك والهوى _________________________
وأنا وأنتَ على الحدود نَدَامى _________________________
فعلى الحدود أنخْتُ كل قوافلي _________________________
وصببتُ في كأس السلام مُدَاما _________________________
وعلى الحدود أقمت صومعة الهوى _________________________
وبثَثْتُ ليل الهائمين غراما _________________________
وعلى الحدود وشمت نزْفَ رسائلي _________________________
بدمٍ تناثر فاستحال وساما _________________________
وعلى الحدود نسجت أنة شاعر _________________________
قرأ السلام بطهره استسلاما _________________________
فكُنِ ارتداد مواسمي ومشاعري _________________________
وكن الوداع إلى اللقاء سلاما _________________________
وكن اغتيال طفولتي وكن الرَّدى _________________________
وكن الدموعَ وفي عيون يتامى _________________________
صُغْ لهفتي جمْراً وأحْيِ الذكريا _________________________
تِ وكن أشدَّ على المدى إيلاما _________________________
فالموت ما أحلى مدائن سحره _________________________
تشدو على رجْع الردى إلهاما _________________________
فلقد ألفْتُ النوح, لُذْتُ بهيكل الِـ _________________________
أشجان, صُغت ترنّمي أسقاما _________________________
وحملتُ جرحي فوق أهداب المسا _________________________
فات البعيدة أمتطي الأوهاما _________________________
جاؤوا على وطني الجريح وشعبه _________________________
بدم الخنوع وقبَّلوا الأقداما _________________________
ولكمْ طَعنتُ على مشارف غربتي _________________________
ألمي وعُدْتُ أمارس الآلاما _________________________
أنَّى درجْتُ على ثراك وكلما _________________________
طيَّرت في الأفق البعيد حَمَاما _________________________
أحييتُ فيك طفولةً أزليةً _________________________
ولمحت في نفح الأريج خزامى _________________________
وتوضأتْ كلُّ الخمائل بالندى _________________________
والطير سبَّحَ والوجود تسامى _________________________
وزهتْ مواسم ذكرياتكِ فتنةً _________________________
نسَجَ الزمان حنينها أنغاما _________________________
وافترَّ ثغر الفجر موسم فرحةٍ _________________________
وغدتْ ربوعك للغرام مَقَاما _________________________
وتوالدت غصصُ الزمان بخافقي _________________________
وترنَّحَ الوتر الحزين هياما _________________________

http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/star2.gif http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/star2.gif http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/star2.gif http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/images/star2.gif

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:54 PM
47- الشاعر احمد دحبور

أحمد دحبور (1365 هـ - ) (21/4/1946م - )
نبذة تاريخية
ولد أحمد خضر دحبور في "حيفا" بالشمال الفلسطيني، وبعد نكبة عام 1948م اضطر أهله للهجرة إلى لبنان ومنها إلى سورية، نشأ ودرس في مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة "حمص". انضم إلى إحدى حركات النضال الوطني الفلسطيني وكرّس شعره لقضية الوطن المغتصب. عمل مديراً لتحرير مجلة "لوتس" حتى عام 1988م ومديراً عاماً لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطيني وعضو في اتحاد الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين. استقر في تونس منذ عام 1983م.
يكتب الشعر الحر، ويتراوح أحياناً بين الشعر والنثر محاولاً توليد أوزان خاصة في القصيدة الواحدة، ويغلب على شعره الحس التجريبي الذي يؤدي به إلى الغموض، كما يميل إلى الاسترسال في البث مما جعل أكثر قصائده تغرق في الطّول غير المبرّر فنياً وموضوعياً.
أعماله:
1-الضواري وعيون الأطفال / شعر (مطبعة الأندلس، حمص، 1964م)
2-حكاية الولد الفلسطيني (دار العودة، بيروت، 1971م).
3-طائر الوحدات / شعر (دار الآداب، بيروت، 1973م).
4-بغير هذا جئت / شعر (اتحاد الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، 1977م).
5-اختلاط الليل والنهار / شعر (دار العودة، بيروت، 1979م).
6-واحد وعشرون بحراً / شعر (دار العودة، بيروت، 1980م).
7-شهادة بالأصابع الخمس / شعر (1982م).
8-كسور عشرية / شعر (1992م).
9-ديوان أحمد دحبور / تتضمن مجموعاته الشعرية السبع الأولى (دار العودة، بيروت، 1983م).
البداية (http://www.drmosad.com/index202.htm#اللغة_العربية)

الشعر الفلسطيني و اللاجئون
أحمد دحبور*
مقدمة
ما من مرة سمعت فيها بنشاط إنساني يتعلق باللاجئين، إلا وتبادر إلى ذهني سؤال متسرع: وهل يوجد في الدنيا لاجئون سوانا؟.. ثم أستدرك أن التشريد والتطهير العرقي واللجوء الجمعي هي من أكثر الظواهر الناجمة عن العدوان والاستعمار شيوعاً. في أفريقيا، في آسيا. بل إن أوروبا عرفت ذلك النوع من التشريد، ولم تكن البوسنة والهرسك إلا مثالاً، من غير أن يغيب عن الذاكرة العادلة تلك المآسي التي صنعها النازي مشرداً ملايين اليهود والمسيحيين على حد سواء. أما الأيام الراهنة فتقص علينا بالدم والألم أنباء الشعب العراقي. وكان للفلسطينيين حصة، بطبيعة الحال، في هوجة التشريد التي شهدها العراق.

وإذا كان ما تقدم صحيحاً. وهو صحيح ما في ذلك شك. فمن أين يأتينا الإحساس بأن اللاجئين كلمة خاصة بالفلسطينيين؟ وقد أضغط على الذاكرة فتنفرج عن صور قاتمة مليئة بالدموع والحسرة كان الأهل يعرضونها على مسامعنا حتى نكاد نراها. فكأنهم كانوا على موعد مع معنى اللجوء منذ لحظة الهجرة الأولى. أيعود ذلك إلى إحساسهم منذ يوم النكبة أن الأيام السبعة التي وعدهم الحكام العرب بإعادتهم إلى بيوتهم خلالها، ستمتد سبعة بعد حتى تصل إلى عشرات السنين؟

وقد أزيد فأتذكر أول يوم سمعت فيه باسم الشاعر إبراهيم طوقان، متبوعاً بأنه فلسطيني من نابلس. فاستغربت سائلاً عمتي المتزوجة في نابلس ـ وكانت تزورنا باستمرار في مخيمنا، جنوب مدينة حمص السورية ـ كيف يكون إبراهيم طوقان شاعراً وهو ليس لاجئاً مثلنا؟ فاللاجئ في مخيلة الطفل الذي كنت هو الفلسطيني بالضرورة، وطبيعي أن أكون قد طرحت سؤالي البريء على عمتي، قبل هزيمة 1967. أي قبل وقوع نابلس تحت الاحتلال. فكأن الاحتلال واللجوء هما من العلامات المميزة ـ في وعيي الطري البسيط يوم ذاك ـ للشعب الفلسطيني الذي إليه أنتمي. وكان علي أن أتذكر دائماً، وبصورة يومية، صفوف تلاميذ مدرستنا الابتدائية وهم ينشدون فلسطين ويؤكدون أننا عائدون. فيما كان أساتذتنا يخطبون بغضب ووعيد. أما في البيوت فكان آباؤنا وأمهاتنا يبكون. وعلى المستوى الشخصي كانت أمي تعيد لي رسم صورة الأرض من منظور الأعجوبة والفاجعة والفرح المأمول البعيد الذي أسمه حيفا.. ولا أذكر، عندما بدأت أقرزم الشعر، وأنا على مقاعد الابتدائية، أنني كتبت من الكلام الذي صادفه الوزن شيئاً قبل.

نحن أبناء المجيدة نحن من حيفا الشهيدة
ومع رنين هذه الكلمات الساذجة البريئة، تطور السؤال فيما بعد: كيف كانت ظاهرة اللاجئين في الشعر العربي الفلسطيني؟ وحتى لا يكون هناك التباس ـ من أولها ـ أشدد على أنني أقصد ظاهرة اللاجئين وتداعياتها، وليست ظاهرة النكبة بالمطلق، غير غافل عن أن مأساة اللجوء هي العلامة الكبرى في حقل هذا الحدث التاريخي الأسود.

توقع ومواكبة:
منذ وعد بلفور عام 1917، أصبح الهاجس الأكبر لدى النخب السياسية والثقافية الفلسطينية هو الخوف على الأرض. بل إن شاعراً مثل إبراهيم طوقان، كان يشير صراحة، قبل وقوع الحرب العالمية الثانية. بخمسة أعوام، إلى احتمال طرد الشعب الفلسطيني من أرضه. وكان طوقان يحذر من مظاهر الرفاهية المخادعة في فلسطين، فهي ليست إلا قشرة براقة تخفي وراءها الكارثة:

ليست فلسطين الرخية غير مهد للشقاء
عرضت لكم خلف الزجاج تميس في حال البهاء
فاليوم أمرح كاسياً وغداً سأنبذ في العراء

وفي قصيدة ثانية، يشير إلى أن خطر الاقتلاع يهدد الفقراء والأغنياء معاً:

فلا رحب القصور غداً بباق لساكنه ولا ضيق الخصاص
وتوفي إبراهيم طوقان عام 1941، قبل أن تتحقق نبوءته السوداء بسبع سنوات. ومن المفارقات أن يكون رحيله في الشهر الخامس الميلادي الذي شهد عام 1948 وقوع النكبة وولادة ظاهرة اللاجئين الفلسطينيين. وإذا كان الموت لم يمهل هذا الشاعر الكبير ليواكب مأساة اللاجئين التي سبق الآخرين إلى التنبؤ بها، فإن صديق عمره أبا سلمى، عبد الكريم الكرمي، قد عاش هذه المأساة. فلجأ ـ وهو ابن طولكرم الذي كان في حيفا ـ إلى دمشق. ومن هناك أرسل قصائد الحنين والتفجع والأمل إلى كل فلسطيني وعربي:

إلى أمتي وأرضنا تنتظر؟ طال السرى وما أطل القمر
أسأل عن أهلي ومن يسمعني أين بقايا الأهل؟ هل هم بشر؟
الغرباء في ربوع أهلهم يبكي على أهلي الدجى والحجر

ولسوف تستولي الفجيعة، من خلال ظاهرة اللاجئين، على المشهد الشعري الفلسطيني، ولا سيما في تلك السنوات العجاف التي سبقت ظهور منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل المقاومة. وكانت الإشارة إلى اللاجئين تبدأ بعناوين مجموعات بعض الشعراء. فهذا أبو سلمى يصدر ديوان "المشرد"، أما يوسف الخطيب، فإن عنوان مجموعته المميزة المبكرة، هو "عائدون". ولعل أول مجموعة فلسطينية تنطلق من مأساة اللاجئين، كانت للشاعر هارون هاشم رشيد، وهي "مع الغرباء"، وقد صدرت عام 1954. وهناك مجموعات تشير عناوينها إلى الجرح الفلسطيني بصورة مطلقة، مثل "فلسطين على الصليب" للشاعر معين بسيسو، و"حيفا في سواد العيون" للشاعر حسن البحيري، و"كلمات فلسطينية" للشاعر الحيفاوي حسن النجمي. أما الشاعرة فدوى طوقان، فهي وإن لم تخصص عنواناً مباشراً في مجموعاتها الشعرية للاجئين، إلا أنها كتبت القصائد المتميزة التي تناقلتها الأجيال العربية من مقاعد الدراسة إلى أطروحات البحث، فهي صاحبة القصيدة الشهيرة "مع لاجئة في العيد" التي تقول فيها:

أختاه هذا العيد رف سناه في روح الوجود
وأشاع في قلب الحياة بشاشة الفجر السعيد
وأراك ما بين الخيام قبعت تمثالاً شقياً
متهالكاً، يطوي وراء هموده ألماً عتيا
يرنو إلى اللاشيء منسرحاً مع الأفق البعيد
وتنهي القصيدة بصرخة مباغتة، معتبرة هذا العيد، خارج فلسطين، ليس إلا "عيد الميتين".

واللافت في الشعر المبكر الذي كتبه الفلسطينيون حول النكبة واللاجئين، أن النداء يتجه إلى الأخت الفلسطينية. وهي إعادة إنتاج لفكرة الثأر وإثارة الحمية من خلال الحرائر اللواتي يحرضن الفرسان على حماية الأرض والعرض. وإذا كان هذا الخطاب يتميز بالشجن والأسى، فإنه فيه أملاً بالعودة مشوباً بالحزن الرخيم، كما في أنشودة هارون رشيد الفيروزية الشائقة:

سنرجع يوماً إلى حينا ونغرق في دافئات المنى
سنرجع أخبرني العندليب غداة التقينا على منحنى

وهي لحظة مركبة محيرة. فبقدر ما فيها من ثقة الرجوع، يئن فيها صوت المشرد الجريح.

صورة اللجوء:
على أننا ملزمون، قبل متابعة أوديسة اللجوء الفلسطينية، أن نرصد البدايات، وكيف صور الشعراء لحظة الخروج من الوطن. وهي لحظة مرتبطة بالأسرة، حيث يتنادى الأب والأم والأولاد، وكل منهم خائف على الآخرين، كما في هذا المشهد البسيط الذي سجله عبد الرحيم عمر في قصيدة "الرحيل عن جيوس".

عبد الرحيم
لبِّ استغاثة فاطمة
... ما هكذا كنا أردنا الخاتمة

أما توفيق صايغ، هذا الفلسطيني الأوديبي المنكود، فإن لحظة الخروج من طبريا، ستظل تلازمه طيلة حياته. وهو ما عبر عنه من خلال قصيدته الطويلة "معلقة توفيق صايغ". وأخطر ما في هذه القصيدة، من ناحية اللاجئين، أن المشهد عند الشاعر لا يأخذ طابعاً سياسياً أو وطنياً بالمعنى العام للكلمة. بل هو يأتي تلقائياً من خلال كشف الحساب العاطفي الطويل بين الشاعر وأمه. فهو يذكر بسالتها وقلقها عليه وعلى أخوته، فيذكرها، أو يناجيها فيما يتذكر معها:

من غرز الوتد الجديد ـ وغرس الشتلات وسقي الحبق ـ من حث من أضرم الإيمان ـ غير قلبك المنهك الصامد؟ ـ يوم تركنا الديار ـ ولم نحمل معنا ـ سوى الذكريات والمخاوف ـ وقام بين الديار وبيننا ـ سيف مديد عنيد.

وإذا كان الوطن الذي يبتعد عن أنظار اللاجئين، يحل عميقاً في قلوبهم، مرسخاً صورته من خلال الأسر المشردة المذعورة، المتنادية ـ مع ذلك ـ إلى التماسك بفعل قوة الروح عند الأم، فإن الابتعاد عن الوطن سيخلق واقعاً جديداً. لقد ولت أيام اليسر والبحبوحة. وها هي سلمى الخضراء الجيوسي التي كانت تردد مع أمها ذلك الغناء المزدهي بصفد: صفد يا عالية في رأس تلة، تجد نفسها، وهي لاجئة، جديدة العهد بالغربة، لا تستطيع أن تمنح المتسول صدقة، لأنها أصبحت في حاجة إلى تلك الدريهمات التي كانت تتصدق بها عن سعة وبسعادة:

منذ ذاك اليوم لم أمنح قروشي سائلاً
فبنو عمي أمسوا لاجئين
وإذا كانت إهانة اللجوء قد حرمت الشاعرة من ترف تقديم الصدقة، فإنها قد حالت بين الشباب والمرح. وقد تساءل عصام حماد عن معنى التشبيب والرقص والضحك، وهو يجول بين الثاكلات والمنكوبين:

أأرقص في مأتم الثاكلات وأضحك في النكبة الغامرة؟

ويلتقط هارون هاشم رشيد سؤال الطفل البريء، المتوجه إلى أبيه اللاجئ، مستغرباً أنهم يعيشون خلافاً للآخرين، غرباء مشردين، وذلك في إحدى الفيروزيات الشائقة:

لماذا نحن يا أبتي؟ لماذا نحن أغراب
أليس لنا بهذا الكون أصحاب وأحباب؟

أما أبو سلمى فإنه كان يجيل عينيه في المنفى، فلا يرى البلاد، وإذا كان الأصحاب والأحباب الذين سأل عنهم الطفل في قصيدة هارون موجودين، فإنهم يتساقطون حول أبى سلمى كأوراق شجرة في خريف. بعيدين عن التراب الذي هم منه ولكنهم لا يعودون إليه حسب القول المقدس: من التراب أتينا وإلى التراب نعود، وقد بكاهم أبو سلمى حتى التحق بهم:

كيف تبكي؟ وهل هناك دموع؟ ذهب الأهل والهوى والربيع
كل يوم أحبه تتهاوى وقبور غريبة وجموع
لا التراب الذي يضم شظاياهم تراب ولا الربوع ربوع

حتى القبور غريبة؟ ذلكم ما انتهى إليه جيل، بل أجيال من الفلسطينيين الذين لا يملكون إلا عناد الانتظار أو نقمته حسب تعبير جبرا إبراهيم جبرا في قصيدته "بيت من حجر":

وبين الليل والليل لا ـ نعرف إلا الانتظار ـ رباه جد علينا، ـ جد علينا، ـ بنقمة الانتظار..
والانتظار يتطلب معجزة البقاء على قيد الحياة، فكيف حقق الفلسطينيون هذه المعجزة؟

التفجع والحنين:
يلتقي الشعراء الفلسطينيون، الذين وعوا فجيعة النكبة من حيث العمر، على حس الفجيعة المشوب بالدهشة والاستنكار. يقول يوسف الخطيب:

وأنا الذي وطني ارتحال الشمس ملء الأرض،
لكني بلا وطن
منذا يصدقني؟

فيما يرفض حسن النجمي فكرة السؤال عن الوطن: "من أين؟... أتسخر من رجل؟ أبأطول رمح تطعنني؟". ولكنها الحقيقة. واللاجئون موزعون على المنافي. ويلفت النظر في هذه الظاهرة، على المستوى الشعري، أن اللجوء الفلسطيني أخذ بعداً رمزياً بموازاة وطأته الواقعية. وإذا كان أمثال أبى سلمى وحسن البحيري ومحمود الحوت قد ذاقوا مرارة الاقتلاع والتهجير مباشرة، بمغادرتهم حيفا ويافا، فإن آخرين مثل هارون هاشم رشيد وفدوى طوقان ويوسف الخطيب مثلاً، هم من غزة ونابلس والخليل، وهي مدن بقيت في يد العرب طيلة الفترة بين نكبة 1948 وهزيمة 1967. ولكن هذا لا يعني أن زلزال النكبة لم يعصف بهم، وأن مأساة اللاجئين لم تزعزعهم. على أن أشعارهم في ذلك لم تقف عند رصد لحظة اللجوء وتصويرها، بل حولت الخيمة إلى رمز للهزيمة التي يجب تجاوزها. وحين يكون الجرح على هذه الدرجة من الفداحة، فإن الألم ـ قبل التعالي على النكبة والبحث عن سبل التغلب على عواملها ـ سيأخذ مداه في الحنين إلى فلسطين، لا كفردوس أندلسي مفقود، بل كوطن لا تزال صورته ماثلة في الروح. وسيكثر في هذا الشعر مناجاة البلبل والعندليب والورد كرموز مجردة بدل وصف الأحياء والطرقات. لنقرأ، على سبيل المثال، من شعر يوسف الخطيب في هذا المجال:

لو قشة مما يرف ببيدر البلد
خبأتها بين الجناح وخفقة الكبد
لو رملتان من المثلث أو ربا صفد
فهذا حنين تاريخي وليس مجسداً. لهذا نراه ينتشر على غير مكان من الوطن:

المثلث، صفد. بينما نرى شاعراً مثل حسن البحيري كان في مدينته حيفا، وهو يحفظ صورة شاطئها وكرملها وشوارعها، لا يكف بعد النكبة عن وصف مغانيها، وهو يسميها جوسق الإلهام. وهو يمحضها حنينه المباشر:

حيفا وأنت مزاج الروح في رمقي وعمق جرح الهوى في موجعي الخفق
وصفو وجه غدير الغاب متشحاً غلالة من بقايا روعة الشفق
وقصة النبع تحكيها جداوله لنفح طيب غصون الزنبق العبق

فالغدير والغاب والنبع والجداول والزنبق هي عناصر طبيعية معينة، عرفها الشاعر وافتقدها في مهجره القسري. إن هذا لا يعني أن الشعراء الذين لم يهاجروا مباشرة، أيام النكبة، كانوا أقل حماسة وحنيناً. ولكنها المقارنة بين المجسد والمجرد. بل إن المجسد كالنبع والغدير وما إلى ذلك، سيلتحق بالمجرد في الشعر، من حيث هو مادة للحنين والتفجع تجعل الشعر الفلسطيني الذي واكب هذه المأساة يأتي من روافد مختلفة ـ حسب موقع كل شاعر جغرافياً ـ ويصب في نهر القضية التي تشمل الجميع. وسيكثر في هذا الشعر ترديد الخيام وتشخيص معاناة اللاجئين ويقينهم أنهم عائدون. كما في قول هارون هاشم رشيد:

أخي مهما أدلهم الليل سوف نطالع الفجرا
فلسطين التي ذهبت سترجع مرة أخرى

ويذكر أن كثيرين من الشعراء العرب غير الفلسطينيين قد كتبوا في هذا. ولعل قصيدة الشاعر العراقي بدر شاكر السياب "قافلة الضياع" من أشهر الأمثلة على ذلك.

معاناة المنفى:
كان ولا يزال جرح الهجرة من الوطن هو الأعمق والأكثر إيلاماً، لدى الشاعر ـ وغير الشاعر ـ الفلسطيني. وإذا كان فيه مهانة وطنية وقومية، فإنه فيه، إلى ذلك، ألماً واقعياً ملموساً يتعلق بتبعات المنفى. فاللاجئ الفلسطيني ليس مجرد مواطن خسر أرضه ولو إلى حين، بل إنه بخسارة الأرض خسر أمانه الشخصي، حتى أنه أصبح عاجزاً عن التنقل بين البلاد كباقي البشر. وسيفاجئنا ـ ولماذا يفاجئنا؟ ـ توفيق صايغ المتهم بوقف شعره على التداعيات النفسية والباطنية، أن مشكلته كفلسطيني قد نهضت في وجهه، في وقت مبكر، بعيد النكبة بسنة أو اثنتين، من خلال جواز السفر المطلوب منه وهو لا يملكه:

اقتراب ولا دخول ـ وسعي ولا وصول ـ ولا تحمله فلا دخول

وينزل فوج ويصعد فوج. يتبدل الموظفون، ويعبر الجميع إلا الفلسطيني الذي يتساءل: "ماذا وشي بي؟ من وشي؟ ما تهمتي فأدفع تهمتي؟".

وفي مناخ الهجرة المتبلد، يحق للشاعر الفلسطيني أن يتساءل عما إذا كانت هذه الحياة حياة حقاً. تقول دعد الكيالي: أهذي حياة؟ نعيش الحياة ولسنا نعيش وتمضي الحياة. وتأتي كلثوم عرابي على معنى قريب في قصيدة "لاجئة":

أسائل ربي: ماذا جنيت لأرقد أرضاً كساها التراب
وأسكن في خيمة من قماش رخيص وأرقب هذا الذباب؟

على أن المخيم والذباب والفقر والبطالة، ليست إلا مقدمات لما يلي من فواجع وإهانات ومذابح. فالفلسطيني ليس منسياً كما قد يتبادر إلى أذهان حتى المتشائمين. إنه في البال كمطلوب متهم بلا تهمة. حيث عليه أن يتهذب عشرين تهذيباً ـ على حد تعبير الشاعر مريد البرغوثي ـ بعدد الحكام العرب:

فإن أغضب واحدهم
أحل دماءك القانون
وإن أرضيت واحدهم
أحل دماءك الباقون

وعلى هذا، يملك شاعر مثل علي الخليلي أن يسخر حتى الدمعة، من واقع كهذا، فيصف الروح الفلسطينية المستباحة بالنفس المطمئنة أمام الباب المغلق: "وحدك وحدك تشربين وحل أحذيتهم الممزقة ـ وتفقدين خيالك الواسع كله فجأة ـ فتتحولين إلى قارضة". وليس هؤلاء الذين يهينون النفس الفلسطينية، اللاجئة غير المطمئنة، إلا الأهل، حيث الإهانات والخطر. بل إن العرافة في قصيدة فدوى طوقان تحذرها من غدر الأخوة بلا مواربة:

لكنما الرياح في هبوبها
تقول حاذري:
أخوتك السبعة

أما اللاجئون في ديارهم. أهلنا الذين بقوا في الوطن بعد النكبة، فشردهم الاحتلال من بيوتهم، وحرم عليهم مدنهم، فإن لمعاناتهم وقعاً آخر، إنهم مهاجرون مقيمون في لحظة واحدة قد تكون الأغرب في التاريخ. وها هو سالم جبران يمر بمدينة صفد، المدينة الفلسطينية، كما أنه فلسطيني، ولكنه عنها غريب:

غريب أنا يا صفد
وأنت غريبة
تشير البيوت هلا
ويأمرني ساكنوها ابتعد

وفي هذا الجو الكابوسي تنطلق صرخة محمود درويش التاريخية: سجل أنا عربي، ويناجي أم الأيتام الفلسطينية أمام حبال الغسيل: فلسطينية الميلاد والموت، ويؤكد توفيق زياد أنهم صامدون ـ كأننا عشرون مستحيل، فيما يهزج سميح القاسم: مثلما تنبض في الأرض الخصوبة ـ هكذا تنبض في قلبي العروبة.

لقد استطاعت الثقافة الفلسطينية، والشعر في طليعتها، حراسة الروح الوطنية الفلسطينية، فلم تتآكل بفعل الهجرة واللجوء، بل التقى الماء بالماء، الداخل بالخارج وحق لمحمود درويش أن يقول بكل زهو وكبرياء:

ما كنت أعرف أن تحت جلودنا ميلاد عاصفة وعرس زلازل

التحدي والاستجابة:
كان لمخيم اللجوء، من وجهة الأعداء، مهمة محددة. هي أن ينقرض الفلسطينيون وينتهوا. وتمكنت روح الإبداع العنيدة من أن تطلق رسائل الحياة، فيقول شاعر مثل محمد القيسي من داخل المخيم:

ترى من يخبر الأحباب أنا ما نسيناهم؟
أما عز الدين المناصرة، فيناشد التربة الفلسطينية أن تعين الجسد الفلسطيني على المقاومة: ويا عنب الخليل الحر كن سماً على الأعداء. ويطلق خالد أبو خالد صرخته من "على الصليب" في الكويت، فتكلفه الصرخة أمانه وإقامته، ويطرده الحكام مع رفيقة عمره وبناته في ليلة ما فيها ضوء القمر، ويعترف للوطن بالألم ويعاهده على الاستمرار في العناد:

ويا وطني
أصارحك القول إنا تعبنا
ولكننا ما انعطبنا

ومن خلال هذه المعاناة. ومن داخل ظلموت القهر، تنطلق صرخة شاعر الغضب الفلسطيني يوسف الخطيب، فيزأر متوعداً مكابراً:

تحديت أن شعبي يباع، وأمتي شتات، وأن أغلي الحصى قوت أطفالي
لأبتدرن الصبح قبل اشتعاله وأورث في عمق السكينة زلزالي

والزلزال تعبير أثير لدى الشاعر الفلسطيني. هو ليس زلزالاً لفظياً يتوعد أعداء أقوياء متمكنين من احتلال أرضنا، بل هو مراجعة لمنطق المنطقة العربية في وضعها الراهن. فاللاجئ قنبلة موقوتة ـ لا كما يقول وزير خارجية العدو هذه الأيام بخطاب ديماغوجي، بل بما هو محاكمة لواقع ترفضه الحياة ـ في وجوه حكام مستسلمين، وصفهم الشاعر كمال ناصر بالعلوج، قبل أن يشيع هذا التعبير مؤخراً:

وفلسطين والجراح دوام كل علج عنها بها مشغول

وليس بعد ذلك إلا الثورة. فقد عنف الفلسطيني نفسه بما فيه الكفاية. وحاكم واقعه المضني، وأعلن بلسان يوسف الخطيب:

أنا حاقد، أنا مجرم أنا سيء حتى تعود إلى ذويها الدار

وسيبدو اللاجئ الفلسطيني كما لو كان ثائراً عبثياً. بل إنه أشبه بدون كيشوث لأول وهلة وهو يحاكم الواقع الظالم ويتحدى الطغاة حافياً لا يملك غير إيمانه وعناده، لكن قوة الحياة ترسله إلى العنوان الصحيح، فيتساءل معين بسيسو وهو يعي الجواب ويؤمن به:

فإلى أين إلى أين
يا طالب رأس القيصر يا حافي القدمين

وحافي القدمين هذا، هو الذي سيعيد كتابة المعادلة. وإذا كان اللاجئ توفيق صايغ لم يستطع الدخول، قبل نصف قرن لأنه لا يحمل جواز سفر، فإن اللاجئ في أرضه، الذي صرخ ذات يوم: سجل أنا عربي، هو الذي سيقول لا بصوت محمود درويش وحده، بل بصوت اللاجئين جميعاً من خلال محمود درويش:

كل قلوب الناس جنسيتي
فليسقطوا عني جواز السفر

وهكذا تمكن الشاعر الفلسطيني من أن يجعل الفلسطينية هوية نضالية، وأصبح الحضور الفلسطيني في العالم رمزاً لنضال المعذبين في الأرض، من القرن العشرين إلى الألفية الثالثة. إنها مسيرة شديدة التركيب والتعقيد، جمعت صوت الفرد إلى صوت الجماعة. المرأة إلى الرجل. قصيدة البيت إلى قصيدة التفعيلة إلى قصيدة النثر. وتماهي الذاتي مع الموضوعي في نشيد متواصل، هو بامتياز صوت العربي الفلسطيني وإسهامه الفني الكبير.

ماذا عن الخصوصية؟
والخطر الأكبر الذي يهدد الشاعر، أي شاعر، عندما يجد نفسه حبيس لحظة جمعية، هي لحظة احتباس الذات أو اندغامها في صوت الجماعة. ويزيد الأمر تعقيداً أن المتلقي يتعامل مع الشاعر وكأنه حادي الركب، وليس شاعراً له خصوصيته التي لا حظ للشعر بعيداً عنها. وقد لاحظنا أن فكرة اللجوء بحد ذاتها تغري الجميع بالنشيد أو النشيج. وعلى هذا فلا يمكن أن يكون الموضوع أساساً لحكم القيمة. إننا لا نملك إلا الانحناء بالتحية للمعاناة الإنسانية. ولكن الفن شأن آخر. وبهذا الاعتبار يحتاج الناقد الممحص إلى معيارين: الأول تاريخي اجتماعي وهو ما يمكن أن يوضع فيه الجميع حسب الموضوع السياسي الاقتصادي. والثاني أدبي فني يخضع لمقاييس نقدية فكرية، وهو ما يعنينا إذا كنا مشغولين بالأدب حقاً. وفي هذا المجال يمكن البحث عن نواظم مشتركة شغلت الشعراء الفلسطينيين الذين كتبوا في ضوء فجيعة اللاجئين. ففكرة الاقتلاع، وتصوير لحظة اللجوء، ومعاناة الغربة، ومرارة المعاناة، وعناد المنكوب استعداداً للثورة، ثم الثورة وأسئلتها.. هذه كلها وغيرها أسئلة تشكل مادة للشاعر الفلسطيني ـ وغير الفلسطيني أحياناً ـ لكنها غير كافية لتجعل المتعامل معها شاعراً. فهناك أشكال التعبير التي تمنح كل شاعر خصوصيته. وقد اهتدى الشاعر اللاجئ إلى القصيدة الدرامية في فترة ما، حيث جعل من هذه المسيرة الأليمة مادة لتطور الشخصية في القصيدة. كما اهتدى إلى أشكال مختلفة مغايرة تميزت فيها كهرباء الغضب وشحنة التوتر. وهذا لا يعني أن القصيدة الدرامية المشحونة بالغضب والتوتر مقصورة على الشاعر الفلسطيني، فالفن أكثر تعقيداً من أن يحيطه تصور محدد. وتبقى على مهمة النقد ومكر التاريخ أن يقولا كلمة الفصل في هذه التجربة الفريدة المتميزة التي قدمت أسماء نوعية يستحق كل منها وقفة خاصة.

البداية (http://www.drmosad.com/index202.htm#اللغة_العربية)

طبيعة صامتة
تطلب الياسمينة ماء،
ولا ماء،
لا ضوء يكفي ليغسل وجه المكان
تضمر المزهرية،
والعطر يرسله الياسمين إلى لا أحد
وكأن الزمان
يتجعد في المزهرية -
لو جاءت المرتجاة لهش لها ..
وانفرد
لم تجيء،
لم تضيء شمعه،
لم تمر على المزهرية، منا، يدان
كل ما كان أني هنا وهناك،
جفاء ذهبت مع الياسمين،
ويمكث، حيث تركت، الزبد.
البداية (http://www.drmosad.com/index202.htm#اللغة_العربية)

إضراب
أضرب الشباك، لكن الفضاء
لم يزل يهب، من مستقبل الشباك، أو يأتي إليه
أضرب العصفور، لكن الغناء
لم يزل يقتاد طفلا حالما من أذنيه
أضرب الغيم، ولكن الشتاء
حدد الموعد،
والمزراب يغري العتبه
ما الذي تطلب هذي الكائنات المضربة؟
كيف إضراب ولا إغلاق؟
لا إعلان حتى في جريدة
إسترح وارتشف المرة،
لا خوف من العصيان،
لا أخبار عن مزرعة الفلفل في هذا المساء
كل ما في الأمر أن الحبر والصبر معا، والموهبة
عجزت أن تقنع الأشياء بالتجريد،
أو تدخلها في تجربه
هكذا لن تصبح الأشياء موضوع قصيدة
البداية (http://www.drmosad.com/index202.htm#اللغة_العربية)

رهين الجثتين
مرأة أم صاعقة ؟
دخلت، في، من العينين،
واستولت على النبع،
ولم تترك لدمعي قطرتين
- أنت لن تجترحي معجزة،
حتى ولو أيقظت شمسا تحت هدبي
غير أني منذ أن أصبحت نهرا،
دارت الدنيا على قلبي،
وأنهيت إلى نبعي مصبي
فاستحمي بمياهي مرتين
نحلة أم عاشقة
دخلتني من طنين مزمن في الأذنين
تركت روحي رمالا
وأعارتني نخيلا وجمالا
وحلمنا أننا نحلم بالماء فيزرق التراب
- لن تميتيني كما شاء الأسى،
أو تنشريني في كتاب
غير أني منذ أن أضحيت صحراء،
نزعت الشمس عني
وجعلت الماء، في الرمل، يغني
فاغرفي مني سرابا باليدين
هل دمي صاعقة أم عاشقة؟
أم هي النار التي توغرها حرب اثنتين؟
هكذا أمسيت،
لا في الحرب،
لكن في حرب،
وانتهاكات،
ونار عالقة
من يدي يسقط فنجاني على ثوب صديقي
هو ذا يسمع من صوتي اعتذاراتي،
ولم يسمع طبول الحرب في رأسي،
ولم يبصر حريقي
بعد، لن أضحك أو أعبس،
حتى تشهد الحرب التي في جسدي -
واحدة من طعنتين
فأواري صاعقة ميتة فوق رمال العاشقة
أو أجاري جسدي الهارب -
من موت إلى موت..
وأين؟
ربما يندفع النبع إلى وجهي،
وقد تنتشر الصحراء في رأسي،
وقد يختلط الأمر على طول الطريق
إنني أصغي إلى الداخل،
أنشد إلى الحرب التي تمتد،
- من قلبي إلى صدغي -
فهل حرب ولا موت؟
أم الحي الذي يعلن هذا..
في مكان منه يخفي جثتين؟
البداية (http://www.drmosad.com/index202.htm#اللغة_العربية)

الأحجية المكشوفة للمطر والنار
أذكر، أن الجبل العظيم كان يمشي
والمطر الذي يروِّي القمح لا يبلل الأطفال
أذكر أن جارنا الحمّال
توجني بكعكة،
وقال لي: كن ملكاً في الحال
وهكذا وجدت نفسي ملكاً . . والذكريات جيشي
أذكر أن الجبل العظيم كان يمشي
من شفتيْ أبي إلى خيالي
وكانت الثمار في سلالي
كثيرة،
والنار مُلك دهشتي وطيشي
وعندما تجمع الأطفال والذباب حول بائع الحلاوهْ
ولم أجد في البيت نصف قرش
وعندما أمي بكتْ،
(تنكر حتى الآن أنها بكتْ)،
وعندما انسحبتُ من ملاعب الشقاوة
عرفت أن الجبل العظيم ليس يمشي
عرفت: كنتُ ميتاً. . والذكريات نعشي
ساعتها. . وظفتُ ما أملكه من نار
ليحرق الذاكرة – الغشاوه
وقبل أسبوعين كان المطر المُنْسَح
يسوط وجه طفلة وهو يروِّي القمح
معذرة يا سادتي . . فلست بالثرثار
إذا زعمت أنني حدثتكم عن فتح
(عمان 18/2/1970)

م .نبيل زبن
12-30-2012, 10:56 PM
48- الشاعر امين شنار

أمين شنار
أمين شنار صالح عطا الله شاعر وأديب وصحفي ومفكر من مواليد البيرة في فلسطين عام 1933.
أعماله
عمل مديرا للتحرير في مجلة (الأفق الجديد ) منذ تأسيسها عام 1961
أصدر ديوان شعر (المشعل الخالد ) عام 1957، وأذيعت كل قصائده عبر إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية ي القدس.
اصدر رواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/رواية) (الكابوس ) والتي فازت مناصفة في مسابقه عربية عام 1967
بدأ بنشر شعره مبكرا وعمره 19 عاما في جريدة (الصريح) عام 1949
عمل صحفيا في (جريدة المنار) , ثم في (مجلة الأفق)
كان يكتب زاوية يوميه ثابتة في (جريدة الدستور)تحت اسم جهينة بعنوان (لحظات)لمدة تزيد عن 30 عام. وزاوية أسبوعيه تحت اسم (مع الحياة والـناس) .
عمل مديرا لبرامج التلفزيون الأردني حتى عام 1971.
قدم للتلفزيون الأردني أول مسلسل أردني هادف , اسمه(فندق باب العمود), ومسلسل (همس القناديل) و(البحث عن مفقود) وبرنامج علمي ديني بعنوان ( سبحان الله) .
قام بكتابة عدة برامج إذاعيه هادفة ,من أشهرها برنامج (لمحــات)و (حـــبات قـــلب), كتــب عدة مسرحــيات رائعة أشهرها: مسرحيه (قرية الشيخ حمـــاد). و(ظلام في عين الشمس) و (الليلة يطلع القمر) و(السد)
عمــل مدرســا ومربيــا في (مدارس الأقصى) الثانوية في عمان حتى تقاعد في أواخر التسعينات .
وفاته
انتقل إلى جوار ربــه في الرابعة عشر من شعبان لعام 18-9-2005.
من كتاباته
ربيع القلب
خفقة قلب
عابر سبيل
قطرة ماء
مبشر بالجنة
انه يرجو ويخاف
مع النفس والجسد
ويرجو رحمة ربه
ادع لنا بالمغفرة
ويؤثرون على أنفسهم
حتى تنفقوا مما تحبون
ويعلمون أنها الحق
من منازل اليقين
والله يحب المحسنين
نسيم الصباح
أبواب الرجاء
السراب
الإنسان والكائنات

الكاتب الأردني أمين شنار "الوجودي المؤمن"... غاب بصمتتام
في العام 1961 صدرت في القدس مجلة «الأفق الجديد» نصف شهرية، لمتلبث أن تحولت إلى شهرية. وقد ترأس تحريرها شاعر شاب لم يكمل الثلاثين من عمرهآنذاك هو أمين شنار.

دارسو الحياة الأدبية في الأردن وفلسطين يعتبرون أن هذهالمجلة هي أول دورية أدبية، أسهمت بصورة دينامكية خلاقة ولا سابق لها في نشر وتقويمالإبداع الجديد، وفي وقت لم تكن فيه الصحف المحلية تخصص صفحات للثقافة. على أن أمينشنار نفسه أسهم في إرساء هذا التقليد عبر صحيفة «المنار» اليومية، وحيث كانت الأفقالجديد تصدر عن دار «المنار للصحافة». أما الأدباء المساهمون في المجلة، والذيناكتشفتهم «الأفق الجديد»، فلم يلبثوا أن تحولوا إلى محررين للصفحات الثقافية ومنهؤلاء محمود شقير، خليل السواحري، يحيى يخلف... والى هؤلاء عرف مبدعون كثر طريقهمإلى النشر للمرة الأولى، عبر صفحات هذه المجلة، ومنهم الشاعران الراحلان محمدالقيسي وعبدالرحيم عمر، وفايز صياغ وعز الدين المناصرة ووليد سيف والقاصون فخريقعوار وماجد أبو شرار وصبحي شحروري. بل أن المجلة اجتذبت إليها أقلام غادة السمان،صلاح عبدالصبور، احمد عبدالمعطي حجازي، مجاهد عبدالمنعم مجاهد... وبالطبع لم تكنالمجلة آنذاك تدفع أي مكافآت مالية، إذ كان النشر بحد ذاته مكافأة معنوية لا تقدربثمن. وكما كان عليه حال المجلات الأدبية الأخرى، وحيث كان أمين شنار وصياغ والقيسيوالمناصرة، ينشرون في الأوان نفسه في «الآداب». أما فايز صباغ فقد نشرت مجلة «شعر» قصيدة له في عددها الخامس، وقد اصدر ديواناً واحداً بعنوان «الحبمثلاً».

واكبت «الأفق الجديد» موجة الحداثة في الشعر والقصة في الأردنوالعالم العربي لخمس سنوات وبـ66 عدداً. حيث توقفت في العام 1966 لأسباب ماليةكالعادة، ولسبب آخر وهو دمج الصحف بقرار حكومي، ومنها صحيفة «المنار» التي كانتتصدر عنها المجلة بصفحة أخرى، وعندما تبين أن دائرة الثقافة والفنون التي أنشئتحديثاً آنذاك تستعد لإصدار مجلة هي «أفكار»، التي ما زالت تواظب على الصدور بصورةشهرية.

غير انه كان لـ «الأفق الجديـــد» سحــر البدايـــات، فقـــد فتحـــتبالفعل أفقا جديداً لحركة الإبداع واجتذبت إليها جيل الشبان، فلم يسهم بها أدباءمكرسون آنذاك، مثل عيسى الناعوري ومحمود سيف الدين الإيراني وفدوى طوقان وسلمىالجيوسي،حيث كانت مجلتا «الآداب» و «الأديب» تستقبل إنتاج هؤلاء في تلكالآونة.

وقد تميز رئيس تحريرها أمين شنار بخاصية فريدة: انه إسلامي النزعةوالتوجه والقناعة، على انه شديد الحماسة لموجة الحداثة وشريكاً فاعلاً فيها. وبينمايتسم شعره بنبرة غنائية عذبة صافية، إلا أنه يحفل بنزعة تأملية عميقة ذات نفسوجودي، حتى قيل انه وجودي مؤمن.

وأبعد من ذلك، فقد سمح تحرره الفكري بأنتزخر «مجلته» بكتابات يساريين ووجوديين، وكان ينشر (لغيره) قصيدة عمودية واحدة كلعددين، إلى جانب عشر قصائد على الأقل من شعر التفعيلة.

بعد هزيمة العام 1967، واثر نزوحه من البيرة (توأم رام الله) حيث كان نائباً لرئيس بلديتها، ومدرساًثانوياً للغة العربية في الكلية الإبراهيمية في القدس، بعد هذا التاريخ وأثناءإقامته المديدة في عمان، بدأت تنمو لديه نزعات صوفية. وواظب على الكتابة في صحيفة «الدستور» باسمه وبأسماء مستعارة، إلى جانب كتابة رواية «الكابوس» التي فازت بجائزةدار النهار للنشر عام 1968، مناصفة مع الشاعر الراحل تيسير سبول.

لم يكنأمين شنار زاهداً، بل كان هو الزهد نفسه، فلم يعمد إلى جمع قصائده المنشورة في «الأفق الجديد» و «الآداب» و «المعارف» (صدرت في بيروت أواسط الستينات برئاسة تحريريوسف الحوراني، وعاشت عمراً قصيراً) و «أفكار» الأردنية و «الشعر» المصرية... لميجمعها في أي ديوان، ولم يتطوع رسميو الوزارة ولا الرابطيون (أركان رابطة الكتاب) إلى جمع آثاره الشعرية. غير أن وزارة الثقافة قامت في العام 2002 بمناسبة اختيارعمان عاصمة ثقافية، بجمع أعداد مجلة «الأفق الجديد» في مجلدات صدرت من المؤسسةالعربية للدراسات والنشر.

رحل أمين شنار بصمت شديد الأحد الماضي 18 أيلول (سبتمبر) الجاري، وقد ظهرت في الصحف إعلانات نعي عائلية به، أما الصفحات الثقافيةفقد تجاهلت خبر غيابه ليومين متتاليين.

على أن ابراهيم خليل جمع معظم قصائدهفــــي كتاب صغير أصدرته صحيفة «الدستور» التي امضي شنار عمره في الكتابة فيها (وهيوريثة المنار) إلا أن الإخراج بالغ الرداءة لهذا الكتاب المضغوط، وبنط القصائدالصغير، وكذلك العنوان الذي تم اختياره للكتاب «الشاعر والأفق»، حيث لا يتبينالقارئ إن كان الكتاب مجموعة شعرية أم هو دراســـة، ذلك كله أسهم في دفن الكتابوصرف الاهتمام عنه. ومنذ نحو عقد من الزمن، أغلق شنار باب بيته ولم يفتحه إلا لقلةمن أقرانه المتصوفين المعتزلين (بينهم الممثل عمر قفاف) وقد تناساه النقادوالمحررون، حيث لم يتم إجراء أي مقابلة صحافية معه، وبذلك فقد أسهمت الصحافةالثقافية إسهاما «طيباً» في تجهيله!
=======================

محمود الريماوي
عاش امين شنارفي جدلية دائمة من الحضور والغياب، اذ ان ابداعه على تفرقه يحضر بقوة فيما يغيب شخصه بصورة ملحوظة. على ان هذه الثنائية لم تستحوذ عليه الا في النصف الثاني من عمره، ففي شبابه في عمر الثلاثين تقريبا خاض انتخابات بلدية في البيرة، وكان معلما ثانويا، ومقدم احاديث ادبية في الاذاعة، ومحررا ثقافيا وكاتبا في «المنار»، الى جانب رئاسته لتحرير «الأفق الجديد»، حيث كان فريق التحرير مكونا منه فحسب. ومغزى ذلك ان امين شنار كان ناشطا مهنيا وفاعلا اجتماعيا، ووثيق الصلة بالمجتمع في تلك الفترة التي سبقت هزيمة حزيران، وان هذه الهزيمة شكلت في ما بعد احد البواعث الاساسية لعزلته، دون ان يتوقف عن الابداع، او عن مواظبة الكتابة الصحفية الراقية.
ومن حسن الطالع اني تعرفت اليه في الحقبة الاولى من حضوره الشخصي والمهني والاجتماعي، اذ كان يستقبل في مكتبه في القدس ببشاشة ومودة بالغة فتى قادما من اريحا، يتدبر اجرة الذهاب والاياب من مصروفه المدرسي،وهكذا شاءت الاقدار ان يكون تعرفي اليه، وأنا لم ازل فتى على مقاعد الدراسة الاعدادية فنشأت بيننا علاقة استاذ بتلميذ، وعلاقة مبدع ناضج بفتى تسحره الكلمات خارج المنهاج المدرسي، وقد اخذ بيدي ونشر كتاباتي الاولى في «المنار» واهداني ديوانه «المشعل الخالد» وقد شعرت ما ان باشرت قراءة الكتاب، على ما فيه من اشراق وومضات وجزالة تعبيرية، انه ليس لمؤلفه الذي تسحرني كتاباته في «الافق الجديد»، اذ كان الديوان يضم قصائد مناسبات وطنية ودينية عمودية.وكان قد تجاوز في تلك الاثناء وبصورة شبه جذرية ذلك الديوان، على انه كان ديوانه الوحيد المطبوع. واذكر اني اهديته في المقابل كتاب «اعراس» لألبير كامو. ومن دواعي المرارة انه لم تتح لي فرصة لقائه بعدئذ سوى مرتين في عمان، مرة في لقاء عابر امام احدى بسطات الصحف اواخر العام 67 حيث اخذ يندب احوال الأمة ويدعو لعدم الترفق في نقد مواضع ضعفه وفواتها، ومرة ثانية وأخيرة في بيته في جبل الحسين عام 69، وكان حديث السياسة هو الطاغي، وبعدئذ ومنذ ثلاثة عقود ونصف العقد لم اعد اسمع كغيري، سوى بانقطاعه عن الناس وعزوفه عن مخالطتهم ، بما في ذلك من قسوة شديدة على النفس ، ومن استغراق في الزهد .
على ان امين شنار الذي بقيت منه للاجيال اللاحقة صورة الزاهد المنقطع عن شؤون الدنيا وشهواتها وتلبيساتها، يتمتع قبل ذلك بفضل الريادة الشعرية ، الى جانب مجايلين اخرين كعبد الرحيم عمر وفايز صياغ، وبالتوازي مع عطاء اجيال سابقة كفدوى طوقان وسلمى الجيوسي، وقد اطلق «الافق الجديد» كمختبر للحداثة والتجديد في وقت لم تكن فيه الصحف المحلية، تعرف تقليد تخصيص صفحات للادب والثقافة، ناهيك بإصدار مجلة ادبية،مع ما للمرحومين محمود الشريف وجمعة حماد من فضل في تبني اصدارها ، بصفتهما اصحاب دار المنار التي كانت المجلة تصدر عنها،ولما يتمتعان به من ذائقة ادبية .
يجدر بالذكر هنا ان «المنار» آنذاك كانت جريدة الاخوان المسلمين ، فيما كنت انتمي لأسرة ناصرية الهوى والميول، ولم تكن «المنار» بالتالي جريدة البيت والعائلة. لكن الفتى الذي كنته كان يحرص على شراء «المنار»، لا لشيء الا لقراءة كتابات امين شنار فيها ، ثم لمتابعة ما ينشره لي على صفحاتها. وقد تعلمت بذلك درسا ثمينا ومبكرا، مفاده ان الابداع لا تحده حدود او تقيده قيود ايديولوجية. اما المجلة التي لم اكتب فيها سوى مرة او مرتين في زاوية البراعم، فكانت مثالاعلى التعددية الفكرية بفضل رحابة افق رئيس تحريرها، وغنى وتركيب شخصيته التى تجمع بين النزعة الحداثية الجامحة في التعبير الابداعي ، وبين ميوله الفكرية التي قد تصنف بأنها محافظة، على ان النزعة الدينية في بعض افتتاحياته للمجلة وعلى ما استقر في وعيي الآن بل يصورة مبكرة، هي نزعة تعول على وعاء حضاري للامة، وعلى ميل عميق تصوفي اشراقي لصاحبها، ومع فتح صفحات المجلة لكتاب يساريين ووجوديين، مما منح الفتى الذي كنته ايمانا مبكرا وراسخا بديمقراطية التعبير والتفكير،كما تجسدها هذه المجلة الرائدة، اضافة الى التعرف على المفاهيم الجديدة للابداع والنقد الادبي.
اما افتتاحيات وقصائد امين شنار فقد اسهمت اسهاما بالغا وعميقا في تشكيل ذائقتي اللغوية ، وذلك بالحرص التام على تفادي الركاكة والرخاوة التعبيرية، وتجويد وبلورة صناعة الكتابة، والتماس ايقاع لفظي وتركيبي لها، كي تضيء الكتابة في النهاية ذاتها : كنص ينطوي على خصوصية بلاغية، وينبض بلغة خضراء. وحتى تدل الكتابة على صاحبها :على روحه وسيمائه وتفرده. وقد طبع امين شنار في هذا التأثير منذ البواكير، منذ سني اليفاعة الأولى، بما يجعله اكبر من استاذ ، وابعد اثرا من معلم.
وإذ بقي هذا التاثيرماثلا يفعل فعله في النفس، ويمور في الوعي والوجدان، فمن المفارقة ان صاحبه مضيالى احتجاب، ولم يعن بجمع آثاره الغنية المبثوثة في صحف ودوريات، لكي تتم العودة الواجبة اليها وقد ائتلفت في كتب مجموعة ومصنفة، يسهل الوقوف عندها وتفحص مواطن الجمال والثراء فيها. كما لم تعمد جهات معنية للنهوض بهذه المهمة الجليلة، باستثناء مبادرة الناقد الدكتور ابراهيم خليل، التي لم يقيض لها ان تخرج فنيا وطباعيا، بالصورة التي املها صاحبها منها.
وعليه ظل امين شنارعلى مدى عقود وحتى يوم الناس هذا، شعاعا غامرا وروحا حية تخفق في جنبات المكتبات، وفي وعي مجايليه، وفي نفوس قرائه الكثر خاصة المتذوقين منهم، وفي ضمائر تلامذته النابهين، دون ان يجتمع في كتب أو يحتشد في مؤلفات، بما يعكس في المحصلة وإن بصورة ظالمة روحه المشبوبة القلقة، ونزوعه الجياش الذي لا يتقدمه نزوع آخر، للاتحاد بما يسد نقص الكائن البشري، كما يجسد هذا الغياب الارادي ترفعه الصميمي، عن امجاد ارضية يتهافت عليها متهافتون كثر، ممن تخبرون وتعرفون.

* (كلمة القيت في الندوة العلمية ـالتكريمية للراحل الشاعر امين شنار، التي اقامتها رايطة الكتاب الاردنيين،السبت 17كانون الثاني ديسمبر الجاري).

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:03 PM
49- الشاعر ايمن اللبدي


الشاعر أيمن اللبدي

حقيقة هو الوطن ، ووطن شاعرنا أنشودة عاشق ما بقي الزمن ... خلف متاريس المسافات ، ظل الشاعر أيمن اللبدي مؤمنا برسالته ومتمسكا بسجل حافل لصمود ونضال شعب فلسطين . نظم القوافي، وهاجت بحور شعره بأغاريد العاشقين
لمحبوب طالما ناجاه في أشعاره وسطر ملاحمه في صوره الشعرية .
أشكر الشاعر لقبول دعوتي والحديث معه .
سوسن البرغوتي
ومن ضمن ما أعتز به من جوائز كان جائزة درع القصيدة العمودية لنشاط أسبوع فلسطين من اللجنة الثقافية في جامعة بيرزيت
شعر الغزل ولا أحب أن أسميه شخصيا إلا شعر المرأة
النشر بقصد الإعلان عن القصيدة طلبا لشهادة لها ولصاحبها مرفوض تماما

س 1: البطاقة الشخصية ...
مواليد فلسطين مدينة طولكرم العام 1962، خريج جامعة بيرزيت العام 1985 من كلية العلوم ، عملت في حقول التعليم والصحافة وأخيرا في الصناعة الطبية كمدير للتسويق منذ مغادرة فلسطين عام 1987، متزوج ولدي أربع كريمات .
س2: البطاقة الأدبية ...
يقولون شاعراً وربما إن شئت ربما أديبا منذ أكثر من ربع قرن ، كانت تجربة شعرية وأدبية مبكرة ، معظم القصائد الأولى نشرت في صحف فلسطين وخارجها إلى حد ما والنشاط الثقافي والطلابي أثناء سني الدراسة في جامعة بيرزيت أعطى نكهة خاصة للتجربة إضافة إلى الموقع النقابي الذي شغلته كعضو في مجلس الطلبة ، نعم فمن يحدثك هو وأحد ممن كان له شرف الممارسة النضالية ضمن صفوف الحركة الطلابية الفلسطينية في أعوام المواجهة الأولى التي أسست للانتفاضة الأولى، ومن ضمن ما أعتز به من جوائز كان جائزة درع القصيدة العمودية لنشاط أسبوع فلسطين من اللجنة الثقافية في جامعة بيرزيت ، الكتابة في الصحف والمجلات هو النشاط الذي توقف وتحول إلى شبكة الإنترنت إيمانا بأهميتها المستقبلية وبابها العريض للتواصل والتخاطب خاصة مع الآخر ، لا زال هناك من نشاط مكثف أحيانا مع عدد من المواقع العربية والأجنبية ، والمهم أن الكتابة لا زالت في خضم التجربة التي لن أستطيع أن أجزم متى يمكنني القول عنها أني راض ٍ عن منجزاتها، الوقت لا زال مبكراً .
س3: تقييمكم لضرورة النشر بالنسبة للشاعر أو الأديب ؟ هل هو من ضرورات الاعتراف به كشاعر ؟
هنا أتوقف لأقول أني لا أوافق على ذلك إطلاقا ، النشر بقصد الإعلان عن القصيدة طلبا لشهادة لها ولصاحبها مرفوض تماما من حيث المبدأ وإلا أصبحت بضاعة أو صنعة تطلب رخصة ، ولكن النشر بقصد توصيل القصيدة مقبول بل هو الوسيلة المتبعة اليوم ، يبقى الحديث التقني عبر الكتاب ، الجريدة ، الشبكة ، المبّثَّة "التلفاز أو الإذاعة " ، هنا يتوقف الأمر عندي على هامش الحرية في أيها أكثر أستخدمها دون تردد ، هذا هو المعيار وربما أقل شأنا عندي هو نسبة الجماهيرية في الأداة ، على أية حال الشعر يؤتى إليه تماما كما العلم ولا يأتي لأحد ، والشعر الذاهب على قدميه لأحد هو بضاعة وصاحبه على الأغلب طالب تسويق ، ثمّ لدي كلمة ربما موجعة قليلا للبعض لكن لا بد منها وهي أن النص المبدع هو علة وجود النقد وليس العكس والناقد الأمين مع نفسه ومع قيمة ما يحمل من صفة يسعى للبحث عن النص الجيد ويجهد نفسه في الوصول إليه وهذا ما مارسه شيوخ وأئمة النقد في تاريخنا العربي وأحسبه لدى الموروث عند الآخر أيضا فهذا جوهر عمل الناقد المتميز والواعي وليس العكس.
س4: حول مسألة الشعر العمودي أليس هو الأصل ؟
على الأغلب أن شعر العمود وربما ليس بشكله الذي وصل إليه الآن هو البداية نعم ، طبعا لا يفوتنا أن نشير إلى أنه بدأ رجزا وحداء ونوعا من الأغنية المسجوعة ، على أية حال شعر العمود وخاصة نحن نتحدث هنا عن أساسياته الهيكلية والبنائية وأحسبك تقصدين الأوزان والقافية هو قطعا أساس ثابت للشعر بصفة عامة سواء أكان شعر عمود أم شعر السطر الشعري ، والمدهش أن شعر العمود يقوم على بحور الخليل المعروفة عوضا عن أخرى غيرها تشتق من دوائر العروض ومعظمها مهمل وربما غير معروف للكثير ، بينما لا يمكن الحديث عن شعر السطر الشعري خارج البحور النقية الخمسة وقد قالت في أواخر كتبها الشاعرة الملائكة أن هنالك إمكانية لبحرين آخرين عن طريق تفعيلة ممزوجة وقريبة النسب عروضيا وموسيقيا ولكن التطبيق في نظري فشل تماما وبقي شعر السطر الشعري في إطار البحور النقية المذكورة وخاصة المتدارك منها على الأغلب لما يتيحه من إمكانيات موسيقية عالية لمن قد لا يدقق في السبب.
الملاحظة الثانية بما أننا نتكلم عن البناء فإن شاعراً يحتفي بهذه الصفة ولا يعلم عن الدوائر العروضية ولا عن الموسيقى القابلة للتمدد من خلالها أو لم يعن ولو قليلا بالاطلاع على أساسيات هذا العلم وينطلق مباشرة نحو كتابة السطر الشعري عبر بحر ما يتقنه ويقيم عليه شعره ، هو شاعر بشروط ما ينتجه في ما هو بعد البناء ، ولكنه يبقى في نظري مقيدا كثيرا ومحدد تماما ، ببساطة كمحارب يرفض ذخيرة إضافية عند تقديمها له على أساس أنها ثقيلة الحمل ، لكن هنالك في المقابل من عرف العروض وخبره وقام بكتابة نصوص طويلة ولكنها ليست شعرا بل نظما فالنظم متيسر قطعا لدارس العروض إن كان صاحب لغة سليمة ، ولكنه اجتاز البناء فقط ووقف عنده وبذلك يكون مولودا غير قابل للحياة ولو عاش كان مسخا وينتهي إلى اللاشيء قطعا ، هذا رأيي باختصار وفي الواقع أن شعر العمود هو شعر جمعي احتفالي بمعنى أنه يدرك جماله الإضافي حينما ينشد في جمع ويتوهج عبر الجمع أما شعر السطر الشعري فيصلح جمعا وفردا ويتيح المجال لحرية مميزة سواء لقارئه أم لمستمع إليه ولكن لا بد من التأكيد على أننا بصدد الحديث عن فاكهة هنا تنوعت لتفيد وليس لتتصارع هذا حينما يكون شروط الشعر حقا قد توفرت وقد سبق أن قمت بمحاولة لوضع تبسيط للمعنى المراد بكلمة شعر وأظن أن ما توصلت إليه آنذاك قائم على القول بأن الشعر "هو كل نص نتج عن نبض شعوري في قالب لغوي موسيقي سليم وحرك خيالا في المتلقي".
كما تلاحظين هنا نتحدث عن المحرك والنتيجة وخواصها البنائية والأثر المدلل على خواصها الجمالية الأخرى بمعنى أن النتيجة هي محصلة مستوى هذا الجمال وهذا الإبهار وهذه المعاني وفي هذه المسألة رحم الله شوقي الذي سبقنا فقال إن الشعر إذا لم يكن على هذه الصفة فهو أوزان وأنغام أو كما أسلفنا نظم وفقط نظم .
س5: هل كسب الجولة شعر الحداثة؟
الآن هنا وبالذات نقف قليلا حول الحداثة ، الحداثة هذه كمصطلح تخص إرثا ليس لنا وزمنا هو ماض ٍ يراد به الحاضر ، وقبل أن تسأليني كيف أقول لك باختصار أن من يستخدم لفظة الحداثة يريد كلمة الحديث في اللغة العربية أي المعاصر القائم حاليا ولا يقصد قطعا "الحداثة مصطلحا بذاتها" ، لا بد من التوضيح بأن الحداثة "Modernism” كما في المصطلح هي احتجاج أدبي غربي وبصوت عال ومنذ بداية القرن العشرين على المرحلة الأدبية السابقة لها وخاصة الفترة الممتدة خلال القرن التاسع عشر وان تعددت التوصيفات الجزئية لمركبات هذا الاحتجاج ودرجة عنفه وصخبه ثم أثره وفعله في الواقع حقا ورافعة التغيير الحقيقية التي خلقها تاليا ، وربما كانت الدادية والسريالية والرمزية هي تجسيد لهذا الرفض المطلق لمواصفات أدب التقليد الفني للقرن التاسع عشر كمدارس أدبية وفنية أيضا بكل سماتها وخواصها التخليقية والانعكاسية الشرطية الخاصة بها ومنهج روادها ومريديها من جهة أخرى ، وهناك أمثلة على رواد هذه المدارس في الأدب الغربي الحديث وقد يشيرون بالبنان لرواد هذه المدارس من أمثال مالارميه وأندريه جيد وفاليري وكافكا واليوت وجويس وغيرهم ، أي أننا كمصطلح نتحدث عن شيء آخر تماما، واليوم في أوروبا يتحدثون عن ما بعد الحداثة وهذا شأنهم هم فيما يعالجون أدباً يخصهم قطعا والموضوع هنا لا أحسب أننا بصدد الحديث عن التجارب الأخرى أو حتى المقارنة وحتما أنت تشيرين إلى النص العربي المعاصر.
حسنا الآن بعد أن بات الأمر واضحا ونحن نتحدث عن النص المعاصر ومنذ مرحلة ما بعد الاستنهاض الذي قاده البارودي وأكمل فيه شوقي ومطران وحافظ وبعد مرحلة التأثيرات الغربية على النص العربي من خلال الرومانسية وما تلاها فجأة ودون مقدمات حقيقية دخلنا مرحلة تداخلات معقدة وتجريبات وربما أحيانا تجارب قافزة في الهواء بسرعة ملفتة للنظر لم تترك حتى مجالا للتدقيق مما أغرى بعوامل فوضوية كثيرة أفرزت واقعا مزعج على صعيد النص والمتلقي والناقد أيضا وبالتالي حدثت الأزمة وعلى هامشها وفي غفلة تامة من هذه الجلبة دخلت أسماء وأقلام كثيرة وادعت إدعاءات غريبة ونصّبت نفسها هنا وهناك ومن ثم مررت عددا من الاجتهادات الغريبة عن الشعر وحتى أحيانا عن النثر والنتيجة النهائية هي لا سمات جديرة بالإشارة إليها باستثناءات محددة هذا بشكل عام .
وبشكل أكثر تحديدا فإن النص الشعري الحديث والمعاصر السليم بشروط الشعر والمبدع بآفاق الإبداع بلا شك يحمل مميزات حقيقية ذات أثر وقيمة تصلح لأن يبنى عليها لتؤسس أولا لتوثيق المرحلة وثانيا لاستشراف مستقبل ثريّ وواعد للأدب العربي والنص العربي أمام هذه المتغيرات شديدة السرعة ولكن ذلك دون نقد حقيقي لا يفي بالغرض ويبقى مجرد فرديات دون منهجة تصلح لتكوين رافعة عامة وشاملة ، وهنا يتساوى كل من النص العمود والنص السطري إن كان المقصود طبعا في السؤال حول الشكل البنائي ، هذا رأيي باختصار .
س6:هل لا زال للشعر دورا إعلاميا كما كان ؟
الإعلام بالمعنى الذي فهمته من السؤال والذي قطعا يستحضر الدور الذي كان يؤديه الشعر يوما ما عبر التاريخ يمكنني القول لا لم يعد كذلك ولكن ليس نفيا بالمطلق فلا زال لديه شيء من هذا ولكن مسنودا بأداة إعلامية كما ترين ، والحقيقة أن هذا الدور الذي نتحدث عنه ليس دورا أصيلا للشعر بل إنما هو دور طارئ نتيجة لظروف بعينها تنبع من غياب هذه الأدوات سابقا وحينما ظهرت وجرى تداولها مرّر الشعر هذه المهمة العارية إلى صاحبها ووقف عند أدواره الأصيلة ، وربما لما للإعلام من أهمية في حياة الفرد بشكل عام أي فرد وكذلك المجموع ظنّ البعض خطأ أن الشعر فقد مبررات وجوده نظرا لأنه قد وجد من قام بتعبئة هذا الفراغ ، ذلك لأن الإعلام كإعلام هو معظم ما كان يتوخاه الفرد العادي حينما يقف أمام النص ولكن ذلك ليس هو ما ينتظره المتلقي المميز من الشعر ولا حتى الفرد العام إن هو دقق النظر فيما كان يحمل له هذا الشعر حينما كان يتكل إليه ، ولذا فأنا لا أعتقد أن هذا الفرد الذي لا زال يتمثل أمثالا شعرية كلما أراد تميزا في خطابه وقوة في التدليل على ما يريد أو حتى أن يترنم بقصيدة ما منذ ألف عام لا زالت تعيده إلى ذات الجو واللحظة مدرك لما قد يظنه من غياب أثر الشعر لديه لمجرد أنه ما عاد أداة إعلام في حياته.
س7: شعر الشباب ما رأيكم فيه ؟ هل من مواهب تستحق المتابعة وكيف ؟
إذا كان المقصود بالشباب عمرا كشريحة ، فنعم يوجد مواهب مميزة وواعدة على الأقل فيما عرض علي وهي تستحق العناية قطعا والمتابعة وهنا دور النقد ودور المؤسسات حقيقة وللأسف لا أجد مؤسسة تنهض بهذا الدور سواء أكانت رسمية أم أهلية وربما حتى لا نمعن في التعميم باستثناء قليل ، وأعتقد أن غياب هؤلاء جميعا يترك هذه المواهب عرضة لعوامل التعرية وأخطرها على الإطلاق هو اليأس وبالتالي الصمت والموات ، بمعنى آخر جريمة بحق الأدب نفسه قبل أن تكون بحق صاحب الموهبة أو صاحبتها ، وفي أضعف الإيمان بقاء هذه المواهب حيث هي دون صقل وبرسم إرادة المتابعة والتصميم على الإنجاز لدى أصحابها وهنا لا ينجو إلا نفر قليل وفي كل الحالات هي خسارة حقيقية ، ولذا أتمنى أن يصار إلى مبادرة حقيقية نحو هؤلاء وعدم التعلل بأعذار أكثرها غير منطقي ولا هو صادق ، على أية حال إن الشبكة ومنتدياتها ربما خلقت نوعا من الرعاية الأولية ولكنها قطعا لا تكفي ولا تغني قد تصلح بداية وبابا أوليا فقط.
س8: القصيدة الوطنية نراها لديكم هاجسا دائما وربما قليل من شعر الغزل فهل هنالك أي اهتمامات اجتماعية أخرى مثلا ؟
حسنا لن أطيل كثيرا لأقول أن المسألة لدي تحديدا، وأنا هنا أتحدث عن تجربتي الخاصة بعيدا عن التأطير والتعميم ، أن النص الوطني والقومي بشكل عام بالنسبة لي كان علة وبوصلة التجربة الشعرية لدي ، طبعا ربما كان السبب المباشر وهو منطقي ومفهوم هو الظرف العام الذي حدث بلورة الوعي الخاص بي كإنسان هناك في فلسطين حيث وطني وهويتي وشعبي تحت حراب النفي والمصادرة ومحاولات تزوير الحقيقة بعنف وقسوة وظلم أيضا في منتهى الإيغال ، هنا كان هنالك التحدي وكان أيضا وقت سماع الرد المتخذ قرارا واتجاها أمام هذا المفصل الأساس في حياة أي فرد عوضا عن موهبة ما ، وهنا عند اتخاذ الاتجاه تندمج كليا عناصر التشكيل وتنصهر لتشكل وحدة واحدة ، بحيث لا يمكن أحيانا الفصل بين النص والذات إطلاقا.
شعر الغزل ولا أحب أن أسميه شخصيا إلا شعر المرأة لأنها تستحق أن تحمل هي ذاتها هذا التوصيف وليس عملية تجري حول جسدها أو حتى حول خلقها أو أي شأن آخر يخصها نسميه تشبيبا وغزلا وما إلى ذلك ، لا هو شعرها هي وما توحي به يأتي لاحقا لها ، هذا النص أعتقد أنه بدأ وظهر لدي عبر ثلاث مراحل ربما كما أعتقد كانت المرحلة الأولى مع بواكير النصوص الأولى شعرا يخاطب امرأة بذاتها ولصفاتها أو ما تثيره تماما ومباشرة ، ومن ثم ومباشرة إلى الأفق الأبعد والأكبر أي المرأة الأولى فلسطين ومن خلالها تتحد المرأة الجزء مهما كان موقعها ووضعها بالمرأة الكل أي الوطن الهاجس والذي لا تتحقق دونه المرأة الجزء ، وأعتقد أن بعضا من النصوص الأخيرة هي أكثر ربما تعميما لأنها أصبحت تأخذ شكل مخاطبة المفهوم والفكرة "الأنثى " والتي هي قطعا تصل منتهى التجريد الجمالي والإبهار والتحفيز التوليدي مع عدم نفي أن يرد نص هنا أو هناك قد يحتفي بالمرأة الذات في وقت ما .
بخصوص النص الاجتماعي هنا أيضا لدي ما أقول وهو أن المادة الاجتماعية مهما كان عنوانها إذا ما شئت مثلا الفقر ، العدالة ، الأمية ، اختاري ما شئت هو في النهاية ملمح من ملامح القضية الأساس وجزء منها لن ينفصل عنها طالما هي مهددة بوجودها ولذا فالنص الوطني يحفل بكثير من ملامح هذه القضايا التي هي وتحت تأثير إلحاح الحدث الوطني هي جزء من الصورة ولا أجدها تنفصل عنها وطبعا بالتالي لم تستقم لأن تصبح قابلة للحياة دونها ، طبعا هنالك بعض النصوص القليلة جدا ومعظمها كان لمناسبات بعينها أكثر منه تناولا منهجيا لقضايا محددة .
س9:بمناسبة النص الوطني ، ملاحظ أن هنالك إفراد وخاصة في موقعكم لقصائد الانتفاضة مع أن هنالك قصائد وطنية وقومية أخرى منفصلة ، لماذا ؟
نعم هذا صحيح ودعينا نعود إلى الماضي قليلا ، معظم ما تم انتقاؤه ووضعه في الموقع من قصائد وطنية يتناول بعضا من النصوص التي كتبت على مدى العقدين الماضيين مع ما أحاط بالقضية الوطنية من ملابسات وظروف ، فخلال الثمانينات كانت القصائد من وهج الفترة اللبنانية والصمود الأسطوري وكذلك المقاومة في داخل الوطن ، بعض القصائد يمكن أن نقول عنها أنها "بيروتيات " وخاصة بعد الخروج مثل قصيدة " غدا يعود الانتشار" وطبعا كان ذلك وجعا من داخل الوطن المحتل مثقلا عبر جسر الألم الناشب لمن قد صمدوا ثم خرجوا ولا يفوتنا أن نقول أنها كانت فترة تألقت فيها قصائد الرائع درويش مثل " مديح الظل العالي " وعلى أية حال فإن مرحلة ما بعد بيروت ومن داخل الوطن المحتل جاء الرد قويا عبر الانتفاضة الأولى فكانت قصائد الانتفاضة الأولى حاملة وتيرة عالية من التحدي والرغبة في تحقيق الجواب على الخروج بالعودة وفرض الهوية ، أذكر أن مجلات مثل فلسطين الثورة قد نشرت من تلك القصائد كما نشر في داخل فلسطين في مجلات العودة والبيادر وغيرها وكانت أشد تلك المراحل قسوة هي استشهاد نائب القائد العام الأخ والأب " أبو جهاد " خليل الوزير حيث انفجر النص تماما أمام هذه المفصلية على أبواب الانتفاضة وكانت قصيدة " البحر يرحل " صارخة بالألم ولكن أيضا ممعنة في التحدي ومحرضة على الاستمرار وعدم قبول الواقع عند هذا الحدث وأورد لك مقطعا من هذه القصيدة :
البحرُ يرحل ْ..
والموجُ و الشطآنْ
والنورسُ المذبوح ُ عند البابْ
والصوتُ والألوانْ
متعمداً بالفجرِ في ليلِ السرابْ
متواصلاً بالمجدِ والإكليلْ
مترجلاً عند الوصولْ
البحرُ يرحلْ....

فجأةً ،/ تتحولُ الكلماتْ
وتقومُ كوفياتْ
وتحلقُ الأمواجْ
مثلَ السنونو سوفَ نفترشُ الفضاءْ
في لحظةِِ كان الشراعُ يعودْ
ما عادَ يصبرُ أن يحنَّ عليه صبّارُ الحدودْ
ألقى ببوصلةِ الرياحْ
ورمى المجاديفَ العتيقةَ من سماه ْ
سيكونُ عند الثانية ،
ما اعتادَ تأجيلَ المواعيدُ الكبيرةْ
ستطير أصدافٌ وكثبانٌ وحورْ
ستسابق اللحظاتْ
فاليومَ ما عادتْ هناكَ محرَّماتْ
والاختصارُ يصيرُ فنّاً ممكنا
البحرُ عادْ...........
وحينما جاءت مرحلة "أسلو" حقيقة كانت نوعا من الصدمة ، معلوم أن النص لن يتهاون أمام أي انحراف قد يعتبره أو ربما فرض سقف أقل من طموحاته التي يدعو إليها وطنيا وفي هذه اللحظة بالذات أعترف أن الجانب السياسي ربما قد تغلب على الجانب الأدبي الشعري فكتبت عند توقيع أسلو للقائد أبو عمار قصيدة " الحبر الفلسطيني " لقد كانت هذه القصيدة ورغم تقبلها نسبيا لما حدث إلا أنها تستشرف المرحلة وتقول بصوت عال ٍ لا تنازل عن الثابت الوطني العام ، لعل بعضا من هذا النص سيقول أكثر مما تقوله الكلمات ، لديك هذه المقاطع مثلا :

من قالَ فلسطينُ ستصغرْ؟!
من قالَ تذوبْ
من قالَ تبذِّلُ أبوابَ المدنِ وتذبلْ
من قالَ تموتْ
وهناكَ بنو كنعانْ
وهناكَ اللغةُ الأنبل
وهناكَ المجدُ تكلَّلْ
بالنبض الواحدِ والساعدْ
ستظلُّ فلسطينُ الأكبر........
****
نزرعُ غزَّة
نبني الضفةْ
فتصيرُ إلينا يافا مثلَ سنابلِها أقربْ
وتعودُ الأسوار لعكّا
والمجدلُ يمسي الأجمل
نخترقُ ترابا حنَّ لمحراثِ الأجداد
للوشمِ الأول
ننقشهُ أحلاما
نحضنهُ أعواما
نفرشهُ ثقةً لا تنضبْ
ونسيرُ ،
كسنابلِ نيْسانَ وأيارْ

****

نخترعُ الفجرْ
ونزينه مثلَ عرائسِ بلدتنا
نحميهِ من الطوفانْ
نطلقُه في الآفاق مع الفينيقِ
ونكبرْ
رقما أصعبْ
قمرا في بابِ الدارْ
لا نجلسُ فوقَ أيادينا
بلْ نُشعِلُ قنديلَ العودةْ
بالدمْ،
نبلُّ فتائلَهُ يوما يوما
وتصيرُ الأشرعة قلادةْ
فيزهِّرُ نُوارُ اللوزِ
ويغرد شومرنا الأخضر
ليواعدَ حيفا بستانا بستانا
*****
نتوحَّدْ
لطريقِ القدسِ
صفا صفا
ننطلقُ كأسراب النورسْ
ونقولُ أتينا لمْ نيأسْ
فداءا /سلما / زحفا / مشيا ، لم نيأسْ
فهناكَ مفاتيحُ الأزمان
نحملُها وندقُّ الأجراس
أجراسُ العودةِ والبعثِ
ويكونُ الحبرُ فلسطيني.........
وحتى أثناء مرحلة الرؤيا الحالمة ببناء الدولة وأساسياتها وصولا إلى القدس وحيفا ويافا كما يندفع النص به قطعا حدثت ما يمكن أن نعترف بها من تجاوزات وأخطاء وربما ما أعتبرها النص جريمة بحق الحلم والحالمين ببناء هذا الوطن المميز على هامش تلك المرحلة وخاصة فترات تصادم رأى النص أنها تهدد الأسس القوية للوحدة الوطنية التي هي عماد وشرط تحقيق هذا الحلم فلم يصمت أو يعترف بما قدم لذلك من مبررات وصرخ مرة أخرى كما في قصيدة "أيها الصُّبارُ لا ..." ليطلب ممن نسي أن يتذكر وأن يذكر غيره وأورد من هذا النص هذه المقاطع :
السنونو قد تهاجر ْ
والنوارسُ معْ عُباب ِالبحرِ تمضي
واللقالقُ لا تغادر ْ
بينما تلكَ العصافيرُ تودِّع ُ ريشَها
والحمائمُ في انتباهْ
مالكٌ يبقى الحزين ْ
"الدويريُّ " تأهَّب َ منذُ دهرٍ للسفرْ
والقطاة ُ قد تظلّْ
إنها جزء ُ الحكايةْ
والتفاصيلُ كثيرةْ
والشواهد ْ /
والمشاهدْ
هل يغيِّرُها القدرْ
هل يبلِّلُها المطرْ ...........؟!.

*****

ربما تنسى القوافلُ حين تأتي
ربما تنسى التعب ْ
ربما تنسى المواجعَ والجراح ْ
واحتمالاتِ الحقب
والسراديب َالعجيبةْ
والضياعَ
ربما تنسى القرابينَ القديمةْ
ربما تنسى الجسورْ
ربما تنسى التوالدَ والتتاليَ والضرائبَ والتبعثرَ والنسب ْ
ربما تنسى العجبْ
واعجبْ!
*****
ذكِّروها مرتينْ
علَّ ذاكرة َ المسيرة ِفي سباتٍ عندها
إنها كانت صبية ْ
إنها كانت فتية ْ
والمحطاتُ الحزينة ْ
قطَّعتنا في أحايينَ كثيرةْ
إنما كانت أمينة ْ؟
لم تمزِّقْ ساحة َ التسجيل ِ فينا
ربما قد حاولت تزييفَها
ربما كانت لديها كلَّ يومٍ تشرق ُالشمسُ روايةْ
ذكِّروها
لم يكن فرعونُ يسطو كي ُيذلَّ القافلةْ
لم يكن يرجو أسارى
إنما كان يريدُ البحرَ وحشاً يبتلعْ
إنما كان يريدُ الرملَ سطحاً ُمنزَِلقْ
كان يرغبُ أن تروح َ فلا تجيءْ
إنما كانت تعودُ إليه من شُّباكها في كلِّ مرةْ
أين تلك الذاكرةْ ؟؟؟؟
زمِّلوها
قد تعودُ من التلبُّد والموات ْ
وارفقوا بالحلمِ حتى لا يضيع ْ
فالصناديقُ كثيرة
والغنائمُ لم تكن قصدَ الروايةْ
إنما تلك الحكايةُ مثلما الراوي وحيدةْ ...........
*******
موسم ٌ للموتِ لا ...
مدخل ٌ للعوسج ِالبري ِّ لا
مدخلٌ للشوك ِ لا
مثلما لا للحصارْ
لن تمرَّ على الجدارْ
فانشطرْ
واندثرْ
لا مجالَ للاختيارْ
مثلما لا للخطايا والصَّغار ْ
إنها اللغةُ الوحيدة ُ ُتخْتَصَر ْ
أيها الصبّار ُ
وحينما حدثت المواجهة المتوقعة وانفجرت الانتفاضة من جديد بعد فترة طويلة من المخاض كانت حقا هي " الولادة الجديدة" كانت هي البوصلة التي حاول الواقع أن يؤثر على مجالها المغناطيسي لحرفها قليلا أو تأخير مؤشرها ، نعم كانت اللحظة التي تنسجم مع أفق النص الحقيقي فتم مباشرة الإمساك باللحظة لأنها أكبر من كل المحاولات والرهانات وهي المعيد الذي أعاد تشكيل اللوحة ليس فقط على صعيد فلسطين بل أبعد من ذلك بكثير ومن هذا المنطلق وجدت قصائد الانتفاضة مساحة مميزة في الوعي والوجدان والقلب قبل أن تجده على الورق أو على الشبكة وأفردت لتدلل على هذه الميزة وهذه الخصوصية وصحيح أنه يوجد أكثر من ثلاثين نصا كتب من واقع هذا الحدث سواء أكانت باللغة العربية أم حتى نصوصا كتبت باللغة الإنجليزية وتخمّرت تلك النصوص مع كل جزء في هذه الملحمة ، مع كل العناصر مع أطفال فلسطين الدرة وإيمان حجو وفارس عودة وغيرهم كثير ، مع المرأة الفلسطينية سواء صباياها مثل أريج في الخليل التي كتب لها نص باللغة الإنجليزية أم المرأة الفلسطينية بكل ملامحها وأدوارها كما في قصيدة " إنها الأنثى الوحيدة " وحتى للأبطال المقاتلين والأسرى والشهداء ، لتراب فلسطين المقاتل ولفجرها المقاوم وحتى المشهد الرائع الخلاق عبر الاستشهاديين والاستشهاديات الخالقات مجدا مميزا من وفاء وآيات وعندليب ودارين تألم النص باستشهاد القادة من فيصل الحسيني و القائد الضمير أبو علي مصطفى وحتى هذه التفاصيل التي عبرت بنا الانتفاضة فوق جسرها الشامخ في نابلس وجنين ، جنين الملحمة التي هي بحق العنفوان المحلِّق وقدم النص جنين غراد التي ستفتح حتما الباب إلى مشارف الحلم .
قال لي بعض الأصدقاء إن النص لديك يسجِّل الانتفاضة وهو نص الانتفاضة وأنت شاعر الانتفاضة وأنا يشرفني قولهم ولكني أصرّ على أن شاعر الانتفاضة هو الشعب الملتحم الملتهب الذي يصنع هذه الانتفاضة ويصنع معها كل عظمتها بما فيه النص المنتفض ، أرجو أن أكون قد أوضحت لك ما تريدين معرفته .
س10: هل توافق على أن النص قد غاب عن المشهد العربي وخاصة الفلسطيني هذه الأيام ؟ وما السبب ؟
للأسف هذه حسرة كبيرة ، باستثناء نصوص عربية قليلة وفدت علينا ورأيناها في بداية الانتفاضة فإن هنالك نوع من الاختفاء الغريب غير المبرر في نظري إطلاقا ، إن هذه المرحلة كان يجب أن تشهد قياما حقيقيا وجلجلة حقيقية على هذا الصعيد ولكن الواقع القائم يشير إلى عكس ذلك ، لن أعقِّب كثيرا هنا ولكني أقول أن النص الفلسطيني لا عذر له إطلاقا إن لم يقم كالعنقاء وخاصة في هذا المفصل النهائي والذي لا مفصل بعده ، لا بد من وقفة ولا بد من واقف ....
س11: كلمة ختامية تود توجيهها ...؟
الكلمة الختامية هنا هي من وحي النص الأخير الذي كتبته مؤخرا من ضمن سلسلة النصوص النثرية "على هامش الحصار " وهي تقول أن النص المطلوب اليوم عربيا من المثقف العربي يجب أن يكون بمستوى الحدث وأكبر من واقع سايكس بيكو وأعظم من كل ما يعترض طريق ولادته ، ذلك أن الحقيقة الآن أن ما فرضته الأحداث الأخيرة فتح زاوية الرؤيا على أوسع انفراج ممكن وصارت معه النتيجة أن البعد الإنساني الحر والطليق هو الطرف الذي يحق له بفخر وبشرف أن يحتل مكانة الطليعة بغض النظر عن عقيدته وجنسه ولونه ولغته طالما أنه يجسِّد المعاني النبيلة في المواجهة ، هذا إذا ما أراد هذا المبدع العربي أن يلتحق بهذه النبوة الجديدة وألا يحكم على نفسه كما نصه بأن يسقط في الفراغ خارج دائرة القيمة والولادة الحقيقية التي فرضتها فلسطين .

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:05 PM
50- الشاعر محمد دلة

الشاعر والكاتب محمد دلة، مواليد نيسان1969/ فلسطين المحتلة، كفرراعي- جنين
له ديوان مطبوع 1995 (هكذا تكلم الجسد) وكتاب مترجم: لغة الجسم 1996
نشر العديد من القصائد والمقالات والدراسات الاجتماعية والأدبية في الصحف العربية والفلسطينية (الميثاق، الكاتب، الحياة الجديدة، عرب اليوم ،الغد ،الاتحاد، الشرق الأوسط وغيرها). يعمل ويقيم في المملكة العربية السعودية.
في أعوام الرمادة- إلى سامي الحاج في شعب الجوع
سامي الحاج كان يرى الجيش من مسيرة ثلاثين فيلما؛ فغزا قوم من الأمريكان البلاد، فلما قربوا من مسافة كاميراه قالوا: كيف لكم بالوصول مع الحاج! فاجتمع رأيهم على أن يقتلعوا شجراً تستر كل شجرة منها الصاروخ والمجزرة إذا حملها؛ فقطع كل واحد منهم بمقدار طاقته وساروا بها؛ فأشرف كما كان، فقال له قومه:ما ترى يا سامي؟ وذلك في آخر النهار؛ قال: شجرا يجر البلاد بقمصان دمها؛ فقالوا: كذبتك عينك، واستهانوا بقوله؛ فلما أصبحوا صبّحهم القوم، فاكتسحوا أموالهم وقتلوا منهم مقتلةً عظيمةً وأخذوا البلاد وسملوا كاميراه وساروا به إلى غوانتانامو.
أرى...شجرا يجر البلاد بقمصان دمها
خيولا تنهش المدى
مئذنة تتكسر في خوذة المنفى
أرى...سرب القطا يرتق الحزن
يلج السماء مضفورا بالقار
ممتثلا لسنابك الريح
وعهدي بالقطا تعصي قوادمها
أرى...مأرب خاتما في حذاء نيرون وقباب الرمل خلخالا في ساق المجزرة
ارى.. الكاميرا مسمولة النبض
مغمضة الجهات
أرى...

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:08 PM
51- المفكر و الشاعر باسل جمعة


مفكر وشاعر فلسطيني,
يعيش في مدينة الطيبة داخل إسرائيل.
عرف بقصائده الوطنية المضمخة بالرومانسية.
ولد في اليونان سنة 1980.
لم تنشر له أعمال كاملة, انما نشرت قصائد ومقالات منفردة.
تخرج في كلية طب الأسنان في جامعة تل أبيب عام 2005

من أعماله:
الوداع


لو لمحكِ قيسٌ
لأنسيتِه ليلاه
وأعماهُ سَناكِ
لو رآكِ الليلٌ، والليلٌ أعمى،
لما طلَّ نهارٌ الا إذا اشتهت عيناكِ
لو أتاكِ النحلُ، والنحلُ بارع،
لفارقَ الزهرَ وهامَ في شذاكِ
بئسَ النعيم ان كان ببينكِ
ونِعمَ اللظى ان كانت لظاكِ...
ليس هذا مديحكِ
انما ثمل اليراعُ من نَواكِ
بكى العراقُ لقافِكِ
وفي الشام شربنا على ذكراكِ
آهٍ من الدهر رماني ببنته
وما ارتوى الا إذ رماكِ
فجع الفؤادُ فازوَرَّ وانزوى
وهو اليتيمُ ما له الاّكِ
لكِ مني سلامٌ وفي القلبِ موئلُ
ومن الأحداقِ نجومٌ تنيرُ مساكِ
من أعماله المعروفة أيضا: أنتِ والقضية, ظننتم, حروف في حبك, حياء رجل, ولادة ثورة (قصة قصيرة) وغيرها

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:11 PM
52- تركــــــــــــى عامر



ولدت في قرية حرفيش الجليليّة (1954
لأسرة فلسطينيّة ثمانيأربعينيّة من طائفة الموحِّدين الدّروز العربيّة.

أخربش، منذ مطلع السّبعينات،
بالوزنِ آنًا وبالنّثر آونةً، بالعربيّة والإنجليزيّة (وأحيانًا بالعبريّة).

تخرّجت في جامعة حيفا
"بي إيه" (BA) عمل اجتماعيّ (1977، دبلوم صحافة واتّصال (1983، رخصة تدريس (1992).

اشتغلت في الشّؤون الاجتماعيّة
والصّحافة والتّربية والثّقافة (1975 ـ 2000).

أمين مكتبة (بوظيفة جزئيّة)
في مدرسة حرفيش الاعداديّة ـ الثّانويّة منذ 2001.

عضو "اتّحاد الكتّاب العرب الفلسطينيّين في إسرائيل.
شاركت في مؤتمرات شعريّة في:
اليابان (1996)، سلوفاكيا ا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A7) (1998)، المكسيك(1999)، اليونان(2000)، الولايات المتحدة الأميركية(2001)، جمهورية مصر العربية2004)، مهرجان "نيسان" في الْمَغَار الجليليّة (منذ 2002).

منحتني "الأكاديميّة العالميّة للفنون والثّقافة" (WAAC)
دكتوراة فخريّة في الأدب (1999).

أصدرت، حتّى الآن،
12 كتابًا (تسعةً شعريّة وثلاثةً نثريّة).

تتثاءب، في عتمة كمبيوتري،
مخطوطاتٌ شعريّة ونثريّة تحلم بالنُّور الطَّلْق.

إضافة إلى موقع (Site) خاصّ بي،
أسّست، على الشّبكة العنكبوتيّة (Internet)، مجموعة "نوافذ" البريديّة (2003)، ثمّ منتدى "ورقستان" للأدب والفنّ الفكر والثّقافة (2007).

متزوّج منذ 1978، أبٌ لأربعة
وجدّ لحفيدة وحفيد.
صدر حتّى الآن


العائلقراطيّة، مداخلات في الاجتماع والسّياسة، 1984
ضجيج الصّمت، شعر بالفصحى، 1989
نزيف الوقت، شعر بالفصحى، 1990
استراحة المحارب، شعر بالفصحى، 1991
فحيح الضّوء، شعر بالفصحى، 1993
صباح الحبر، مداخلات في الأدب والثّقافة، 1994
من حواضر الرّوح، شعر بالفصحى، 1996
سطر الجمر، شعر بالعامّيّة، 1997
Arabian Nightmares، شعر بالإنجليزيّة، 1998
White Leaves، شعر بالإنجليزيّة، 2001
لن أعود إلى المرعى، شعر بالفصحى، 2004
صواريخ عابرة للقرارات، نصوص، 2008

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:15 PM
53- توفيق الحاج

توفيق جبر الحاج (Tawfiq Jaber Alhaj شاعر فلسطيني ولد في 21/9/1950 عاش مرارة اللجوء في مخيم خانيونس ودرس في مدارسه . تخرج من معهد المعلمين برام الله عام 1971 وعمل مدرسا والآن يعمل ناظرا . أعد رسالة الماجستير في قصيدة الانتفاضة عام 1991. بدأ كتابة الشعر في منتصف العقد الثاني من عمره، و ينشر شعره في الصحف والمجلات المحلية والعربية منذ 1974 تأثر بشعراء المقاومة ثم انتهج خطا شعريا يتراوح بين وجع الغربتين والمرارة الساخرة واستقر على صوفية متعمقة في ومضات شعرية مكثفة .
يعتبر من أبرز شعراء التفعيلة في الأرض المحتلة وله ست مجموعات شعرية:

سنابل العشق مجموعة شعرية صدرت عن دار الكاتب القدس عام 1980 .
الأرض لا السفر مجموعة شعرية صدرت عن دار الكاتب القدس عام 1980 .
وقال السامر مجموعة زجلية صدرت عن مؤسسة الشروق عام 1987 .
حجر وموت وقرنفلة مجموعة شعرية عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين عام 1992.
تداعيات الخارجي الأخير مجموعة شعرية –اتحاد الكتاب الفلسطينيين عام 2003 .
البدء ظل الخاتمة مجموعة شعرية –مركز الحضارة العربية عام 2004
وله تحت الطبع "تجليات البوح".

عضو مؤسس في اتحاد الكتاب الفلسطيني ورئيس الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب - فرع غزة - سابقا عام 1993.
له مقالات سياسية واجتماعية عديدة نشرت وتنشر في الصحف المحلية والعربية والمواقع الإلكترونية الجادة

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:21 PM
54- توفيق صايغ

(1923م-1971م) شاعر فلسطيني, ولد في جنوب سوريا وعاش في طبريا بفلسطين لفترة من الوقت وحصل هو وعائلته على الهوية الفلسطينية, درس توفيق في الكلية العربية بالقدس وبالجامعة الأمريكية في بيروت كما إلتحق بجامعة هارفارد الأمريكية لدراسة الأدب الإنجليزي. أصدر في مطلع ستينات القرن العشرين مجلة حوار وبعد توقف صدورها عام 1967م هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل في التدريس بجامعة كالفورنيا في بيركلي. أصدر توفيق صايغ ثلاث مجموعات شعرية هي (ثلاثون قصيدة) وقد صدرت عام 1954م, و(القصيدة ك) عام 1960, و(معلقة توفيق صايغ) عام 1963. كما أصدر العديد من الترجمات ومنها الرباعيات الأربع ل ت. س. إليوت و50 قصيدة من الشعر الأمريكي. له كتاب عن جبران خليل جبران بعنوان أضواء جديدة على جبران
----------------------

تجربة توفيق صايغ الشعرية

جهاد فاضل
يرى سامي مهدي في كتابه «تجربة توفيق صايغ الشعرية» أن أكثر ما أثّر في توفيق صايغ هو الشعر الانكليزي، وبخاصة شعر التجربة الدينية. وقد وجد في نفسه ميلا طبيعياً إلى هذا الشعر. فهو يتلاءم وتكوينه الديني ويلبي له ثلاث حاجات: فكرية ونفسية وفنية. غير أن أكثر ما أثر فيه من هذا الشعر ذلك المعبّر عن القلق الروحي والعذاب الباطني والتقلب بين الشك واليقين، خاصة اما أنتجه شعراء مثل جون دنّ وريتشارد كراشو جيرالد مانيلي هوبنكز وت. س. اليوت ورونالد توماس. فبرغم أن هؤلاء شعراء مؤمنون، وكان أغلبهم من القسس، فقد كان لكل منهم قلقه الروحي الخاص به، وطريقته الخاصة في التعبير عن إيمانه وتساؤلاته وشكوكه. وقد أثروا جميعاً في صايغ في هذا الجانب أو ذاك، وبهذا القدر أو ذاك، في محتوى قصائد ومعمارها وصورها وإيقاعاتها. ولعل أعمق هؤلاء تأثيراً فيه إليوت في بناء القصيدة، وهوبكنز في اللغة والإيقاع، وتوماس في التعبير عن القلق الروحي، ودنّ وكراشو في دمج التجربة الدينية بالتجربة الجنسية.
ولأنه كا يدرك أنه ما من تحول شعري جدي إلا وكان في صميمه تحولاً في اللغة، فقد عمد جاهداً إلى تحقيق تحول في لغته حتى ليمكن القول انه من الشعراء المحدثين القلائل من ذوي التجارب اللغوية. ولعل أوله ما حاول تحقيقه على هذا الصعيد هو الكتابة بلغة أدب التوراة. فقد أراد أن يعطي لغته نبرة هذه اللغة وبلاغتها الخاصة. لكن الواقع هو أن اللغة التي كتب بها شعره لم تكن لغة أدب التوراة بل لغة إحدى ترجماتها وهي الترجمة الصادرة في جمعية الكتاب المقدس في الشرق الأدنى التي أثنى عليها ثناء كبيراً في بحث له. وقد قال جبرا إبراهيم جبرا ان صايغ حاول أن يصهر اللغة قديمها وحديثها، أليفها ووحشيها، في بوتقة صنعها ليعيد سبكها في قوالب من خلقه. «وكانت تجربته في اللغة إيماناً وتمرداً عليها». إلا أن سامي مهدي يرى أن حصاد أدبنا العربي من صايغ كان في الواقع لغة مصطنعة وعرة ومنفرة أحياناً لأن قارئها ما يفتأ يصطدم بعوارض ونتوءات تستوقفه وتنفره مما يقرأ، وتمنعه من التفاعل معه. فهو لم يكن مضطراً إلى مجاراة لغة التوراة، ولا إلى استخدام المفردات العامية والتراثية والمعجمية، ولا إلى الافراط في الاجتهادات والتجاوزات اللغوية. والحق أنه لم يكن عاجزاً عن الكتابة بلغة جميلة سلسة مكثفة حديثة ذات شحنات تعبيرية عالية، ولا كانت به حاجة إلى الافتعال والتصنع والتظاهر بالقدرة على امتلاك ناصية اللغة والبراعة في الاجتهاد والتجوز فيها. فلغة نصوصه الشعرية تكون في أحسن أحوالها حين يبتعد عن هذا كله، أو يقلل منه إلى الحد الأدنى المقبول والمتسامح به. والدليل على ذلك ما نراه في بعض قصائده، أو في مقاطع منها. ومن ذلك مثلاً قصيدته موعظة على الجبل، ومن الأعماق صرخت إليك يا موت.
وقد حاول صايغ أن يبني لشعره نظاما إيقاعياً خاصاً به بديلاً عن النظام الايقاعي السائد في الشعر العربي بشكليه التقليدي والتفعيلي. ويلاحظ الباحث أن جميع البدائل الإيقاعية التي استخدمها صايغ كانت إيقاعات صوتية. «ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: إذا كان الشاعر يعتقد بأن الوزن والقافية عيب من عيوب الشعر العربي، أو عائقاً في سبيل تطوره، أو قيداً يقيد الشاعر، فلماذا ألزم نفسه وأرهقها في خلق هذه الإيقاعات؟ أتراه فكر في أن هذه الإيقاعات الصوتية ضرورة لازمة من ضرورات الشعر؟ وإذا كان هذا ما فكر فيه، فهل ظن الإيقاعات الصوتية المبعثرة خير من الإيقاعات الصوتية المنتظمة؟»
وتشكل الصورة عماد قصيدته من أولها إلى آخرها. فشعره شعر صورة بصفة أساسية. القصيدة النموذجية في هذا الشعر صورة كبرى تتكون من صور أصغر منها هي مقاطعها. كل مقطع من هذه المقاطع يتكون غالباً من مجموعة من الصور الصغرى التي تتراكب وتتداخل وتتشارك في تكوينه. ولا شك أنه كان معجباً باليوت. ولعله فهمه، وفهم طريقته في بناء قصيدته أعمق مما استطاع أن يفعله سواه من شعرائنا. بل هو حاول أن يطبق ما فهمه عن طريقة إليوت هذه. ويظهر هذا بصورة طفيفة في قصائد مجموعة «ثلاثون قصيدة»، خاصة قصيدة «موعظة على الجبل»، ثم يظهر بصورة أوضح في مجموعة «القصيدة ك»، ولكنه لا يبلغ نضجه إلا في مجموعة «معلقة توفيق صايغ» بقصيدتيها. «بل نكاد نقول ان صايغ قد ترسم في بناء «معلقته» خاصة، اثر طريقة إليوت في بناء رباعياته، بالرغم من أن قصيدته تتكون من ثلاثة مقاطع وليس من أربعة كقصيدة إليوت.
غير أن هناك فارقاً جوهرياً في البناء بين قصيدة إليوت وقصيدة صايغ، فقصيدة إليوت تنحو منحى الشعر الفرنسي الرمزي في تركيبها، فتتكون من حشد في الصور التي تلمح إلى مواقف وأحداث ووقائع لا توجد بينها علاقة منطقية مباشرة، ولكن لكل منها علاقة بنائية بفكرة القصيدة الأساسية، علاقة يحسّ بها الشاعر ويجعل منها حجراً في عمارة قصيدته. ولذا تنمو هذه القصيدة من داخلها ومن أكثر من اتجاه. أما قصيدة صايغ فإنها تنمو نمواً سردياً تعاقبياً، وتتطور فكرتها بتتابع صورها ومقاطعها تتابعاً منطقياً. وهذا واضح كل الوضوح في بناء قصيدته «بضعة أسئلة لأطرحها على الكركدن»، و«معلقة توفيق صايغ». ويضيف سامي مهدي أن تأثير إليوت في صايغ كان كبيراً. فقد أفاد منه في تكوين الصورة المكثفة الدقيقة، وبناء المقطع بناء محكماً. كان هذا واضحاً في أهم قصائده التي قامت عليها مكانته بين الشعراء العرب المحدثين، ويرى سامي مهدي أن صايغ كان أكثر الشعراء العرب معرفة بإليوت الشاعر وفهماً لتقنياته الشعرية، وكان أبرعهم في الاستفادة منه، برغم كل الملاحظات على قصائده.
على أن هناك تأثيرات أخرى على صايغ تظل في هذه القصيدة أو تلك، تارة في هيئة «تنامي» لبق، وتارة في صورة «تشابه» بين الشخصيات. والقارىء لا يلمح من التناص والتشابه سوى ظلال تجعله يتردد في الإقرار بوجودهما أو نكرانه، ويظل يتساءل مع نفسه: إذن لماذا يذكرني هذ النص بذاك، وهذه الشخصية بتلك؟
ثمة ثلاثة موجهات في شعر صايغ أولها عقيدته المسيحية وثانيهما التوراة. أما الوجه الثالث فهو الشعر الديني الإنكليزي. وقد حاول أن يصهر تأثيرات هذه الموجهات الثلاثة في بوتقة واحدة، ويجعل منها مزيجاً خاصاً به حدة، فكان ذلك سبباً رئيسياً في اختلاف تجربته الشعرية عن سواها وانفرادها بخصوصيتها بين تجارب الشعراء المحدثين. فهي تجربة مستقلة في مرجعياتها وتوجهاتها، ولكنها منعزلة عن غيرها، لم تدخل في جدل أو حوار أو تفاعل مع التجارب الأخرى. وكان لها إلى جانب نجاحاتها اخفاقاتها الكثير.
ويطرح الباحث سامي مهدي في دراسته سؤالاً جوهرياً يتعلق بما إذا كان صايغ قد نجح في تحقيق مشروع الشعري وتشكيله على النحو الذي أراده. أي هل كتب شعراً مسيحياً خالصاً كما خطط؟ ويجيب: أن قارئ هذا الشعر لن يخطئ أبداً في ان كاتبه شاعر مسيحي مؤمن، بل هو عيق الايمان، وإن لام أو تذكر أو شك أو جدف. فالمسيح حاضر في الغالبية العظمى من قصائده، والاحالات إلى نصوص الكتاب المقدس، بعهديه، مبثوثة فيها كلها تقريبا. ومع أن هذا الشعر ليس تبشيرياً، ولم يُرد له كاتبه أن يكون كذلك، فإن أفقه لم يتسع للتعبير عن قضية إنسانية وجودية شاملة مثلما هو الحال عند ت. س. إليوت، أو ر. س. توماس، أو غيرهما من شعراء التجربة الدينية الكبار. فقد أثقله الشاعر بهمه الخاص، وعبّر فيه عن تجربة ذاتية ضيقة، وبصوت شخصي عال، صوت ما يفتأ يجأر بالشكوى ويطلب العون، بروح تتنافى أصلاً وطبيعة الشعر الحديث

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:23 PM
55- الشاعرة ثريا ملحس
ثريا ملحس
شاعرة فلسطينية، اسمها ثريا عبد الفتاح محمد بن عبد الرحمن ملحس، وأمها شركسية تدعى (يناهاج خان آيناز) سكنت عائلتها غور الأردن قبل ذلك في قرية (كفر الديك) في نبلس بفلسطين وولدت شاعرتنا عام 1925 في عمان وتلقت دراستها فيها وفي القدس حصلت عام 1947 على بكالوريوس الأدب واللغة العربية من الجامعة الأمريكية في بيروت ونالت على الماجستير سنة 1951 ومنحت الدكتوراه الفخرية من إحدى الجامعات الأجنبية، عملت في كلية بيروت الجامعية وشغلت وظيفة رئيسة دائرة الأدب العربي مارست الشعر المنثور المغرق في الرمزية وكتبت الدراسة والمقالة، فصدرت لها مقالات (عشر نفوس قلقة. سنة1955, في بيروت. كما صدر لها( عشر ملحنات، سينفونيات) في بيروت سنة 1960، وكتبت من الدراسات ( أبعاد العري) في بيروت سنة 1968. و(ميخائيل نعيمة الأدب الصوفي) سنة 1968.
و (القيم الروحية في الشعر العربي حتى منتصف القرن العشرين) صدر في بيروت سنة 1965.
كما صدر لها (المرأة العربية والروح النضالية) من بيروت أيضاً سنة 1968.
و(العصر الأموي) في ثلاثة أجزاء وصدر في بيروت سنة 1975.
أما دواوينها الشعرية فنذكر منها:
النشيد التائه، صدر في بيروت سنة 1949.
قربان، صدر في بيروت سنة 1952.
ملحمة الإنسان، صدر في بيروت سنة 1961.
محاجر في الكهوف، 1968- دار الكتاب اللبناني
نواس نراكمت
تقول ثريا ملحس في قصيدة لها بعنوان في كل بيت:
تخيط لي أمي ثياب السرور
وتنتقي لونا بلون الزهور
وبيتنا يزهو بزهو الربيع
وأشجارنا مسرورة كالقطيع
هنا لأمي طيبها كالعباب
هناك أيديها تحوك الثياب
وخيطها ظل يسامي السماء
وقلبها رحب يضاهي الفضاء
وينحني رأسي بثقل الهموم
بكفها الحبيب تجلي الهموم
ورحت أعدو في الطريق القديم
وفي فؤادي ألف جرح لئيم
إلى أن تقول:
في كل بيت منك أمي نسيم
في وجهنا أمي بقايا الصميم
في كل بيت منك شى دلال
وكل بيت ساجد في الليال
في كل دار منك شيء جميل
أسعى لكي أراه مثل العليل
فينا وفي دمائنا كالدبيب
يسري وفي عروقنا كالرقيب
ومن قصيدة لها بعنوان وقفت:
وقفت التقط من الفضاء
حبة من الهواء
تعبر دري والرئتين
والعصفور يحد منقاره
يلتقط حبة أو حبتين
وقفت في الفراغ
قيدني الفراغ
بسياج من سراب
غاب عني حتى حبة الهواء
ركضت وراءها
تعثر الهواء
وقعت عي جب الضياء
أبحث عن سر الحياة
في حبة الروح
في نور الإله
تقول ثريا من قصيدة طويلة لها بعنوان عيناي تنزلقان:
غربتي تزداد كل يوم شبراً فشبراً
عيناني تنزلقان من وجهي متراً متراً
وعمارات تتلوى مغروسة كأشواك الغضا
دروب بلادي قواقع فارغة
تتمطى والآفاق فيها تنتحر
في الصغر يبدو لها عملاق ألف ليلة
فيها الناس قطعان وراء الرجاء
لا معنى فيه ولا خبر
كذا يقهقه القدر

الذئاب روادها
ولعنة الأسود الكاسرة
تقضقض عظامها
تكوم الجماجم بالقناطر
تتكسر النفوس سجداً
للفراغات الصغيرة
نقيسها بالأنملة.. بالفتر.. بالشبر
وتعود الجبال إلى الوديان
والوديان إلى الجبال
تزحف الديدان مع الوجوه
تحتال على التراب و الصخر والحصى
منظر أليف رتيب في بلادي
صنعوا ربا من التمر،
وبعد حين التهموه جوعا وحقداً
زرعوا النواة في أرض بوار
وبعد حين تفجر بترولا وسما
وعادت الوجوه تزحف مع الديدان
بلادي سجن رهيب
صنعة العناكب
ومن قصيدة لها بعنوان بقايانا تقول ثريا:
دق، صرير الحديد
دق، كأن الهدير
يغفو وراء القدم
رئيس يجر السدم
نسر على جيفة
ينقض فوق العدم
وإصبع للعجوز
جفت بحارا دهور
حصاتنا إن تدور
كصخرة ترعى القبور

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:28 PM
56- د. جمال سلسع
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/5b/Dr-jamal-salsa.jpg/300px-Dr-jamal-salsa.jpg (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Dr-jamal-salsa.jpg&filetimestamp=20090830021607)


. جمال سلسع هو طبيب وكاتب فلسطيني ولد في سنة 1943في بيت ساحور.

تخرج من مدرسةبيت لحما لثانوية عام 1962-1963، التحقتٌ بكلية طب جامعة عين شمس بالقاهرة، تخرج طبيبا وجراحا عام 1969.
خدم مدة عام سنة امتياز في مستشفيات القاهرة خاصة في قسم الأمراض الجلدية.
عين عام 1970 حتى نهاية عام 1972 مديرا لمستشفى أريحا ومديراً لدائرة الصحة فيها.
منذ أيام الطفولة مارس الكتابة الأدبية منذ عام 1957 في جريدة المساء، جريدة الشعب وجريدة الجهاد.
عاد إلى الكتابة الأدبية عام 1975، شارك مع آخرين في تأسيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين عام 1980. حصل على عدة جوائز أدبية في الشعر والنقد الأدبي أهمها:
جائزة راشد حسين في النقد الأدبي عام 1991 حيث فاز بالمرتبة الأولى على مستوى الوطن العربي وجائزة توفيق زياد في النقد الأدبي عام 2000 عى مستوى فلسطين.
تم اعتقاله بين عامي 1989 – 1990 بتهمت قيادة العصيان الضرائبي بمدينة بيت ساحور.


حصل على براءة اختراع لمرض الصدفية والاكزيماوغيرها من الامراض الجلدية عام 1997
حصل على أفضل عمل عربي في المهرجان الأردني الثامن لاغنية الطفل العربي عام 2002 عن كلمات قصيدة "طفولتي"
فاز بالجائزة الأولى عن ادب السجون والمعتقلات في قصيدة شعرية على مستوى فلسطين عام 2005
كانت له زاوية اسبوعية في جريدة الفجر منذ عام 1976 وحتى اغلاق الجريدة عام 1994 بعنوان حديث الجرح
كانت له زاوية يومية بجريدة الأقصى بعنوان "حديث الوطن" التي صدرت مع قدوم السلطة الوطنية عام 1994 واستمرت لمدة عام حتى اغلاق الجريدة
كان له برنامج يومي "شعر وموسيقى" في اذاعة صوت فلسطين بعنوان "صلوات في محراب الوطن" وستمر لمدة عام كامل 1994-1995
عضو الامانة العامة لاتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين
مؤسس اتحاد الخدمات الطبية لفتح منذ عام 1984 بالضفة الغربية
امين سر المكتب الحركي للاطباء منذ عام 1998 – 2006
رئيس المنتدى الثقافي الابداعي في محافظة بيت لحم
منسق منتدى رواد حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح في محافظة بيت لحم
مقرر دائرة الشؤون المسيحية في العلاقات الخارجية لفتح
عضو مؤتمر حركة فتح السادس 2009
صدر له الدراسات النقدية التالية


1. الصورة الشعرية الحديثة عام 1983
2. الظاهرة الابداعية في الشعر الفلسطيني الحديث 1988
3. الظاهرة الابداعية في شعر راشد حسين 1995
4. الأسطورة والتراث في الشعر الفلسطيني الحديث 1996
5. الرسالة الشعرية الفلسطينية ما بين الدين والقومية 2000
6. تحت المجهر الأدبي - 2004
7. أوجه التحليل الشعري داخل القصيدة الحديثة- 2009


كما صدر له عدة دواوين شعرية ومسرحيات شعرية وأدب معتقلات وأدب صحافة عددها يتجاوز الـ 14 كتابا عدا الدراسة النقدية.


1. جمرات متوقدة في أرض الاشجان – شعر – 1980
2. سر الفداء – مسرحية شعرية – 1983
3. أيا قدس انت الخيار – شعر – 1985
4. حديث الجرح – أدب صحافة – 1988
5. أناشيد البرق والاطفال والحجارة – شعر – 1990
6. عندما تتكلم الحجارة – شعر – 1990
7. ديمومة البقاء – شعر – 1991
8. رضعنا المجد دينا – شعر (أدب المعتقلات) – 1991
9. رسائل تخترق الأسلاك الشائشة – 1992
10. لم الانكسار رغيفي الوحيد – شعر – 1994
11. عش الروح – شعر – 2000
12. شق اليقين – شعر – 2002
13. الاوديسة الفلسطينية – أدب – 2003
14. ما تزال يدي تدق أبوابك – 2008
15. أيلول سيف أبى الانحناء - 2011

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:31 PM
57- حسين جميل البرغوثي


1983 بكالوريوس أدب إنجليزي ـ جامعة بيرزيت
1987 ماجستير أدب مقارن ـ جامعة واشنطن، سياتل الولايات المتحدة الأمريكية
1992 دكتوراة أدب مقارن ـ جامعة واشنطن سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية
الصدارات


2002 " حجر الورد"، نص ما بعد حداثي ـ مطبعة أبو غوش
2002 "سأكون بين اللوز"، سيرة ـ مجلة الكرمل
2002 "قصص من زمن وثني" ـ مجلة الكرمل
2001 "الضوء الأزرق"، سيرة ـ بيت الشعر الفلسطيني وبيت المقدس للنشر والتوزيع
2000 ديوان "مرايا سائلة"، اتحاد الكتاب الفلسطيني ـ القدس
1998 ديوان "توجد ألفاظ أوحش من هذه" ـ وزارة الثقافة الفلسطينية ـ رام الله
1998 "ريشة الذهب"، قصص من التراث الفلسطيني، اشرف على البحث واعداد القصص، اتحاد الشباب الفلسطيني ـ رام الله
1996 الفراغ الذي رأى التفاصيل، قصة ـ مجلة اوغاريت ـ رام الله
1996 ديوان "ليلى وتوبة" ـ اتحاد الكتاب الفلسطيني ـ القدس
1988 ديوان "الرؤيا" ـ اتحاد الكتاب الفلسطيني ـ القدس
1986 "أنا والمكان"، مجلة مشارف
1986 "المكان المنقرض"، مجلة مشارف
1983 رواية " الضفة الثالثة لنهر الأردن" دار الكاتب، القدس.
1981 "سقوط الجدار السابع: الصراع النفسي في الأدب"، دار العامل، رام الله
1979 "أزمة الشعر المحلي" دار صلاح الدين للنشر- القدس.
سينما


2001 "حريتي المفقودة"، فيلم وثائقي، إخراج عيسى فريج، قام بوضع المفهوم والدراما.
2000 "الغرباء"، فيلم وثائقي من إخراج وائل أبو دقة، قام بوضع السرد والدراما.
1999 "توتر"، فيلم وثائقي، من إخراج رشيد مشهرواي ، عمل مستشارا فنيا.
1998 "المعصرة"، سيناريو فيلم روائي طويل بمشاركة رشيد مشهراوي.
نصوص للمسرح


2002 "لا لم يمت"، مسرح الحكواتي ـ باريس.
2001 "حفلة على غفلة"، مسرح الحكواتي ـ باريس.
1997 "وجوه"، مسرح القصبة ـ القدس.
1995 "الليل والجبل"، إعداد مسرحي، مسرح القصبة ـ القدس.
1995 "موسم للغرايب"، سرية رام الله الأولى للموسيقى والرقص ـ رام الله.
1994 "روميو وجولييت"، مسرح القصبة ـ القدس
1987 "قصة ساحة الورد"، سرية رام الله للموسيقى والرقص ـ رام الله.
1984 "المزبلة"، مسرح الرحالة ـ رام الله.
أغنيات

قام بكتابة العديد من الغنيات لفرق موسيقية مختلفة مثل: صابرين، الرحالة، سنابل، فرقة احياء بلدنا.
أعمال لم تنشر بعد:

مسرحية "هاملت"، إعداد وترجمة.*
السادن ـ رواية
الناقة كفن معماري ـ بحث في أصول الشعر الجاهلي.*


الوظائف التي شغلهافي السلك الكاديمي


1984-1997 محاضر جامعي، جامعة بيرزيت ـ بيرزيت
1997-2000 محاضر جامعي، جامعة القدس ـ القدس
في الحقل الثقافي


1997-2000 عضو مؤسس في المركز الثقافي الفلسطيني ( بيت الشعر الفلسطيني)
1999-2002 عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الفلسطيني
1997-2001 مدير تحرير مجلة الشعراء
1997- 1996 رئيس تحرير مجلة أوغاريت

م .نبيل زبن
12-30-2012, 11:34 PM
58- الشاعرة والاديبة و الفنانة حنان الاغا

حنان الأغا

http://www.shrooq2.com/vb/image.php?u=1329&dateline=1206991512

انها.. حنان الأغا (1948 - 19 أبريل 2008)، كاتبة وأديبة وشاعرة وفنانة تشكيلية من أصل فلسطيني. عملت عدة معارض في العديد من البلدان العربية والعديد من أعمالها ما زالت تعرض في منتديات على الأنترنت. وعملت في وزارة التربية والتعليم و تقاعدت. وهي والدة الفنانة والممثلة الأردنية صبا مبارك.

هل صارت حنان الأغا قضية موقع حضرموت الأولى؟
يبدو أن هذه الـ(حنان الأغا) تخوض معركة خطيرة وعلى جبهات متعددة وبمختلف الأسلحة المحللة طبعًا (وغير المحرمة حتى لا نحرج المترّهلين في مجلس اللا أمن والحيزبون الغادر القبيحة أمريكا).
فعندما تقف أمام أي لوحة من لوحاتها تشعر بحرج بالغ وتصدمك الأسئلة تدفعها الأسئلة ، وتقع فجأة تحت تراكم الأ حداث والاستفهامات !!
ما هذه المرأة السحرية العجيبة ؟ وما هذا التكثيف اللوني الرهيب ؟ خاصة وأن المرأة تستعمل ألوانًا زيتية حادة تزكم الأنف والقلب والمشاعر ؟ ألوان ُ ُ تبين أن وراء صاحبتها مسار ُ ُ فني مهم جدًا جدًا..
لماذا هذا الاختيار بالتحديد ؟كيف ترسم ؟ وكيف تكون حين ترسم ؟
هل هي ترسم حين ترسم ؟ أم تكتب قصيدة حين ترسم ؟أم قصة؟ أم بيانًا سياسيا حادًا ؟أم تقود عملاً إنسانيًا خيريًا؟ أم فقط تختار البقاء مطولا على جنازة الوطن وقبر الإنسانية ؟
أم هي كغيرها من التاءات الأدبية والفنية تفرغ أنوثتها ودموعها قصد إثارة انتباهنا وعلى طريقة (الدموع المسيلة للدموع) التي صارت ممجوجة ؟
الله يعلم كم أحرجتني هذه الأسئلة وغيرها وأنا أتأمل لوحاتها التي تكرمت أختنا الرائعة أم شامة بنشرها ، ولولاها لم نكن نراها ربما !!


فنــــــــــون تشــــكيلية ....لـ حنان الاغا (http://www.hdrmut.net/vb/t223520.html)

ثم تحول قلقي وحرجي الى غصة خانقة عندما تكرمت هي ذاتها بمدي بلوحاتها الأخيرة التي تزكم النفوس والقلوب بفظاعة المشهد الفلسطيني.
ففي لوحة المرأة الحامل رأيتُ –في الحقيقة- نفسًـا حُبلى ترمق بقلق وطنًا يحبل بمستقبل مجهول مفتوح على شتى الاحتمالات ، وهي تنظر (بزاوية 45 درجة تقريبا)، وهذا معناه أنها موزعة النظر بين الشمس والأفق في الوطن الجريح، وبين الإنسانية والنور.، معناه أيضا انها مهووسة بقضية المستقبل.
وبمعنى أنها لا تنتهي من صلواتها الخالصة التي تتأمل وتأمل الخلاص من حالة القلق العام الكبير أمامها..

وفي لوحة القرار يتجلي صارخا لغزُ المرأة ، وتنجلي نظرية المرآة والتناظر. فالمرأة حينها تتحول الى فلسطين ، إلى وطن عربي، الى إنسانية كاملة. هذا هو المستوى الأول المتاح لكل الناظرين.
لكن وراء الألوان البارزة نلاحظ وندخل :
- إلى امرأة ورمز امرأة.
- ألى أنثى بأسرارها الصغيرة الجميلة والكبيرة الجميلة، بخوفها وقلقها وسرورها أيضا..
- الى سؤال كبير فلسفي أو سياسي، ربما أكثر مما هو فني..
ولماذا التناظر؟ لماذا اللون الأصفر الغالب في كل لوحاتها؟ هل هي فقط صورة الزمن الشحيح ؟
أم صورة الوطن الجريح ؟ أم مغامرة تصطدم بالفشل على صخرة واقعها الدامي ؟
ولماذا تصدمنا رائحة الزيت الحاد الداكن في تلك اللوحات ؟ يبدو أن صاحبة اللوحات تمر بحالة اضطراب وقلق نفسي كبيرين إلى درجة الهيجان ربما قبل أن تنطلق في الرسم.
في اللوحة الأولى تجريدية، لا تتمازج الألوان بل تتدافع وتتماوج وتتزاحم وتتكاثر فوق بعضها، وفي حُبيبات صغيرة.. انها حالة من إنسانية ما بعد الحداثة ، من عصرالجزيئية (atomisme) والشيئية (chosisme)والنانوتكنولوجي بقلقه الدقيق، بمنتوجات عصر العولمة والاستهلاك التي تتزاحم وتتقاذف يمنة ويسرة .

وتأملْ لوحة (اجتياح جنين)، إنه في تقديري ثقب أوزون جديد، ولكن في النفس الإنسانية. إننا نستطيع ان نحذف نقطة الجيم الثانية ويصير الموضوع حنينًا –كما أفضل ُ أنا وهو في تقديري ما قصدته صاحبته بالتحديد ، على الأقل أول مرة، أي قبل اكتمال الموضوع في رأسها- وتصبح اللوحة تصويرًا دقيقا ً لحالة صاحبتها، كما تستطيع أن تعم اللوحة كل الإنسانية في حالتها الراهنة. فمنذ قرن تقريبا أشار شبنغلر وآخرون الى حالة من القلق القادم من غبار الصناعة وجنون التكنولوجيا تجسد جليا مع الحربين العالميتين وما تلاهما من أحداث دامية شرقا وغربا.

إلى أي مدرسة تنتمي لوحات حنان هذه ؟
هل هي انطباعية؟ نعم فيها شئ كثير من ذلك؟
هل هي رمزية ؟ نعم فيها شئ كثير من ذلك؟
هل هي تجريدية ؟ نعم فيها شئ كثير من ذلك؟
هل هي سريالية ؟ نعم فيها شئ كثير من ذلك؟
هل هي ؟ وهل هي ؟..!!

لا أعرفُ، ولكني أرجحُ أنها لا تحب أن تنتمي إلى مدرسة معينة، وأنها في مرحلة حرجة من حياتها أو من واقعها ترسم فيها بموهبتها وأحاسيسها أكثر من دراستها و انتمائها، لان هذه المرحلة الحرجة لا تَسَعُها مدرسة فنية محددة أو اتجاه فكري بعينه !!..
ربما هذا صحيح في بعض جوانبه كما يبدو لي؟؟ّّّ!
أسئلة كثيرة تحرجني أنا الذي لا يحب أن يقرأ قراءة سطحية ، ولا أن ينظر إلى الجَمَال مما اعتاد نظره الآخرون !! ولا أن أقف موقفا تقليديا لا يشبع منه نهمي الأدبي والفني، أقول هذا وأنا بعيد عن كل تبجح أو غرور..
الخرائب، الجدار المنهدّ، الثقب في الجدار، اللون الحزين البني والأصفر.. هذه هي الألوان المتكررة في لوحات حنان الأغا كما في كتاباتها. امرأة من حزن ترسم بالكلمات وتكتب بالألوان الزيتية .. سيان عندها فالامر واحد وإن تعددت أساليب التعبير.

إنها قصة جيل متميز في حزنه وذوقه ، عاش التغريبة الفلسطينية بكل معانيها ومآسيها. ومن كان في رقة حنان وحساسيتها لا بد أن يكتب ويرسم بذات الأسلوب، ولا بد ان يحزن ويبتسم بنفس ما فعلت حنان.
واللغة لا تعوز من هو على تلك الدرجة من الإحساس والرقة والأنوثة والشعور بالظلم. فانا كنت انتظر ان تثير مثل تلك اللوحات جدلا كبيرا على هذا الموقع وان لا تمر بسلام وهدوء لا نها تثير بالفعل جبالا من الأسئلة والمفاهيم والقلق.
........

ومن لوحاتهآآ ...

http://www.tawqalyasmin.com/uploads/uploads/fab22e460d.jpg


http://arabswata.org/forums/uploaded/120517220.jpg (http://arabswata.org/forums/uploaded/120517220.jpg)

http://i10.servimg.com/u/f10/11/01/06/72/_dsc1314.jpg

م .نبيل زبن
01-01-2013, 12:13 AM
59- خالد ابو خالد

ولد سنة 1937 في سيلة الظهر/ فلسطين. والده الشهيد والقائد في ثورة القسام محمد صالح الحمد الملقب بأبو خالد
يعمل في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وسبق له أن عمل مذيعاً في إذاعة وتلفزيون الكويت، وفي سوريا أيضاً، ثم التحق بصفوف المقاومة وتحمل مسؤوليات فيها حيث كان قائد قطاع الشمال في الثورة الفلسطينية في الأردن ...
يكتب الشعر ،وينشر إنتاجه في المجلات والدوريات...
مؤلفاته:
1- فتحي- مسرحية- عمان 1969.
2- الرحيل باتجاه العودة - قصيدة طويلة- القاهرة 1970.
3- قصائد منقوشة على مسلة الأشرفية- مجموعة شعرية مشتركة- دمشق 1971.
4- وسام على صدر الميليشيا- شعر- بيروت 1971.
5- تغريبة خالد أبو خالد- شعر- بيروت- 1972.
6- الجدل في منتصف الليل- شعر - دمشق 1973.
7- أغنية حب عربية إلى هانوي- شعر - بغداد 1973.
8- وشاهراً سلاسلي أجيء- شعر- بيروت 1974.
9- بيسان في الرماد- شعر- بيروت 1978.
10- أسميك بحراً، أسمي يدي الرمل- شعر- المغرب 1991.
11- دمي نخيل للنخيل - شعر 1994.
12- فرس لكنعان الفتى- شعر - دار الآداب 1995
13_ رمح لغرناطة - شعر-
14- معلقة على جدار مخيم جينين -شعر-

م .نبيل زبن
01-01-2013, 12:16 AM
60- الشاعر جمال قعوار

ولد الشاعر جمال قعوار في الناصرة في 19 / 12 / 1930 .
تلقى دروسه الإبتدائية والثانوية في الناصرة .
عمل معلماً للغة العربية في دار المعلمين العرب بحيفا ، ثم التحق بجامعة حيفا وحصل على شهادته الجامعية الأولى " b.a. " في اللغة العربية وآدابها والتربية ، ثم عمل مدرساً للغة العربية فيها .
التحق بالجامعة العبرية في القدس وحصل على شهادة الماجستير " m.a. " في اللغة العربية .
التحق بجامعة تل أبيب وحصل على شهادة الدكتوراة وكانت رسالته للدكتوراة في موضوع إعراب القرآن الكريم وعلاقته بعلمي التفسير والنحو .
عمل مدرساً للغة العربية وآدابها في كلية إعداد المعلمين العرب في حيفا وفي جامعة حيفا . وهو الآن يشغل منصب رئيس تحرير مجلة " المواكب " الثقافية ويعيش مع زوجته وأولاده في الناصرة .
يعد من أغزر الشعراء إنتاجاً ، وأجودهم شعراً وقد واكب حركتنا الشعرية والأدبية منذ أواسط الخمسينات ، حيث صدرت مجموعته الشعرية الأولى "سلمى " عام 1956 . ثم أصدر بعد ذلك مجموعات شعرية متعددة ، من مؤلفاته :
• سلمى - 1956 .
• أغنيات من الجليل - 1958 .
• الريح والشراع - 1973 .
• غبار السفر - 1973 .
• أقمار في دروب الليل - 1979 .
• الريح والجدار - 1979 .
• الجدار - 1981 .
• ليلى المريضة - 1981 .
• بيروت - 1982 .
• أيلول - 1985 .
• زينب – 1989 .
• الترياق – 1990 .
• بريق السواد – 1992 .
• لا تحزني – 1994 .
• لوحات غنائية – 1995 .
• مواسم الذكرى – 1996 .
• شجون الوجيب – 1998 .
• قصائد من مسيرة العشق – 2000 .
• عبير الدماء – 2001 .
• في مواسم الضياع – 2002 .

• إعراب القرآن الكريم - 1987 .
• عبير الياسمين – 1990 (رواية) .
• نحو فهم النحو – 1994 .
أصدر بالمشاركة مع الشاعر جورج نجيب خليل مجموعة أناشيد مدرسية بعنوان " ألحان الطالب " .
وأصدر بمشاركة الدكتور محمود عباسي مجموعة من قصص الشعوب والفولكلور والتراث العربي أُعِدَّت للأحداث وعددها (20) كتاباً

م .نبيل زبن
01-01-2013, 12:23 AM
61-راضــــــى عبد الجواد

ولد الشاعر راضي عبد الجواد في 30-12-1954 كلاجئ في مخيم عسكر في مدينة نابلس حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية والتربية من الجامعة الأردنية في عمان عمل لمدة 14 عاماُ معلماً في كلية الروضة للعلوم المهنية في نابلس وفي كلية المرأة التابعة لوكالة الغوث الدولية في رام الله المعروفة بكلية الطيرة0 0 وانتقل في اليوم الأول من عام 1994 للعيش في بلد أجداده الأصلي ومسقط رأس آبائه وأجداده "اللجونيين" (نسبة إلى قرية اللجون المهجَّرة) في أم الفحم -ما زال يعمل معلماً ولكن في المدارس الثانوية في الداخل0 أثناء حياته في الضفة الغربية، أعتقل خمس مرات من جانب سلطات الاحتلال0 أمضى حكمين عسكريين بالسجن فعلياً لمدة ثلاث سنوات ونصف0
أعماله الشعرية

نشر أوائل قصائده في الصفحة الأدبية في جريدتي الفجر والشعب المقدسيتين ومن ثم في مجلة الفجر الأدبي وكذلك في مجلة الغد والجديد الحيفاويتين0 نشر ديوانه الأول " أغاني الشمس والزيتون" بدار الجماهير في القدس0 شارك في "مهرجان الأدب الفلسطيني الأول في الأراضي المحتلة" في القدس وكان بحسب رأي الناقدين البارزين المشرفين على المهرجان الأديب صبحي شحروري والدكتور إبراهيم العَلَم صاحب أفضل قصيدة قُرِأَت في المهرجان0 تمحورت قصائده حول قضية الشعب الفلسطيني العادلة وحول مقاومة الاحتلال ونصرة المظلومين والمستضعفين في الأرض واتسمت ببعد إنساني غير متعصب وبرؤية منفتحة وتقدمية0 منذ أوائل التسعينيات أخذت تظهر له قصائد غزلية لا تقل في روعتها عن القصائد ذات الطابع النضالي أو التحرري0
ديوان "أغاني الشمس والزيتون"


صدر عن دار الجماهير في القدس عام 1981 وترتكز قصائده على قضايا الحرية والعدل والسلم العالمي وحول معاناة وبطولة الشعب الفلسطيني بصورة خاصة. تدور أشعار هذا الديوان حول معاناة الشعب الفلسطيني وآماله في الحرية وتقرير المصير والعيش بسلام وتلتزم قصائده بنظرة إنسانية شمولية وقومية منفتحة غير شوفينية، تظهر جلياً في معظم قصائده ومن بينها قصيدة " إنسان"
و "رسالة وجدتها في جيب جنديٍّ قتيل"و " من قبل ثانية فقط" و" النسبي والمطلق". تعبق في قصائده الآمال ويفوح منها التفاؤل شبه المفرط بالمستقبل المشرق لكل شعوب الأرض. ذلك أن القصائد قد قيلت في زمن غير هذا الزمن، في زمن صعود حركات التحرر الوطني العالمية. رغم أنها قيلت وهو يقبع في المعتقل السياسي بين الدمامل والقروح، كما صوّر ذلك في قصيدة له بالإنجليزية عنوانها ”Features of Dawn” وقد بشّر الشاعر بالانتفاضة الفلسطينية الأولى في ديوانه المطبوع قبل أنطلاقها بسبع سنوات كما يظهر في قصائد كثيرة مثل "عيد الزنزانة")أدناه) و."إذا قورنت‘ بالأطفال" و"قاب قوسين، وبل أدنى".
من قصائد هذا الديوان

عيد الزنزانة أُسْعِدْ تِ صباحا،ً يا أمّي ما بالُ عيونِكِ قد غرقتْ بسيولِِ الحزنِِ السّوداءْ و الشيخُ يؤذّنُ للعيدْ ؟ ما بالُ لسانِكِ قد أضحى غُصَصاً في حلقِكِ كأْداءْ ؟ و لماذا فرّتْ أسرابُ الأمل ِ القزحيِّ من العينينْ ؟ و لماذا أنشبَ مخلبَهُ في قلبِكِ صقر الأحزان ؟ الحزن طريقٌ وَرْدِ يَّةْ ستؤدي حتما للموتِ و طريقُكِ أنتِ الأشراقُ أنا أبصرُ حزنَكِ من سجني عينايَ طيورُ عابرةُ تجتازُ السجنَ، الأبراجَ، الدّوريّاتْ تجتازٌ عيونَ الواشينَ الغرقى في آسن ِ مستنقعْ و ترفرفُ فوق الدّاليةِ المزروعةِ تذ كاراً للثّورةِ يومَ ولادتِها كَبُرَتْ يا أمي الدّاليةُ انتشرتْ كالسقفِ على الحيّ طرحتْ أعناباً طازجة ً كأصابع ِ أطفال ِ الحيِّ المتمترس ِ خلفَ حجارتِهِ عينايَ طيورٌ يا أمّي في الحارةِ تحضنُ أطفالاً - في عمرِِ النّحلةِ يا أمّي - لحقوا الدّبّابةَ فانهزمتْ ما أجملَ أن تبقى طفلاً فتطاردَ ظهرَ الدّبّابة ْ !!!
في هذا الصّبح ِ أتى الزّنزانة َ شرطيٌّ عربيا كان ؟، يهوديا، ؟ لا أدري فالكلّ خيول ٌ مرهقة ٌ سَحَبَتْ عرباتِ الحكّامْ لما تتهاوى في قعرِ الوادي العرباتُ و الخيلُ مع الحكّام ِ تموتُ فسنبكي الخيلَ ولكنّا سنعمّر عرساً يا "بِرتولتْ"* جاء الشّرطيّ ُ كما قلتُْ أعطانا من مِنَحِ الجمعيّاتِ الوطنيةِ علبة َ بقلاوةْ لم نرفضها، لم نُتلفها قمنا بالواجبِ كالآتي علّقنا أوسمةََ الشّهداءِ على الجدرانْ فنما الزّيتون على الجدرانْ و وقفنا لحظةَ إجلالٍ للشّهداء المنهمرين من " الأحراشِ " إلى بيروتْ و من " الرشراشِ" إلى سخنينْ الموسم خيرٌُ يا أمّي في نفحة َ قالتْ نشرتُنا : منسوبُ الغيثِ شهيدانْ قد يرتفعُ المنسوبُ الّليلة َ، لا ندري، بل لا نهتمُّ ولا نشكوا فالغيثُ طريقُ الأثمارِ و الثّورةُ بوصلة ُ الجَوعى و طريقُ العودةِ للدّارِ
في هذا الصّيحِ تعاهدنا، قرّرنا رفضَ زيارتِكم كي يثمرَ غيثُك يا " نفحةْ " و أكلنا الحلوى يا أمّي فلماذا أنتِ على العكس ِ ؟ ما دمنا ننشد إشراقا فلماذا سنشدّ ا لغيم إلى الشّمس ِ ؟؟؟!!!! 10-8-1980
من إصداراته أيضاً


ترجمة لكتاب " العرب في الدولة اليهودية"
عام 1984 نشر مع زميله الكاتب غسان عبد الله وعن دار أبي عرفة للنشر في القدس، ترجمة بالعربية لكتاب البروفسور إيان لوستيك المحاضر في جامعة أوستن في أمريكا " العرب في الدولة اليهودية" الذي يحلل بموضوعية وبتوثيق جيد السياسة الإستراتيجية والتكتيكات التي استعملتها إسرائيل لإخضاع الجماهير العربية الصامدة فيما يصر الكاتب على تسميته عمداً "الدولة اليهودية"، حيث يثبت الكاتب " أن إسرائيل أقيمت فقط كدولة لليهود وأنها عنصرية وغير ديمقراطية 0و يعتبر أن الفارق الوحيد بين إسرائيل ونظام الفصل العنصري الذي كان قائماً في جنوب إفرقيا هو أن العنصرية في إسرائبل غير مُدَستَرة 0
راضي عبد الجواد النحّات أيضاً

عام 1992 برزت لدى الشاعر موهبة النحت فأبدع فيها وشارك عام 1993 لأول مرة في معرض جماعي في القدس في" جمعية السرايا0" وبعد انتقاله للعيش داخل وطنه الأم أقام الفني الأول في أم الفحم عام 1994، وشارك منذ ذلك الحين في أكثر من ثمانية معارض فنية0 وكما تركزت قصائده حول القضية الفلسطينية والحرية والمسائل الإنسانية، تركزت أعماله الفنية حول ذات الموضوع0 وقد تنوعت في مادتها الخامة بين الخشب والفخار والخزف والحديد، وفي أشكالها بين التماثيل والأواني والنحوت البارزة والجداريات0 ومنذ وصوله إلى مسقط رأس والده -أم الفحم- نشط من خلال "جمعية نسيم السنديان الثقافية" وترأسها بعد وفاة رئيسها المرحوم الشاعر سهيل سليم منذ 1998 وحتى 2008، وشارك مع زملائه في الجمعية في كل نشاطات الجمعية الثقافية وفي معظم النشاطات الثقافية العربية وأحياناً غير العربية في البلاد 0منذ عام 2007 عمل مع زملاء نشيطين على تكوين جمعية اللجون الثقافية التي قامت بنشاطات ثقافية متميزة في جميع أنحاء الوطن من يطّا في الخليل وحتى صفد في الجليل0 وكان من بين أعمالها نحت تمثال للشاعر محمود درويش وإنشاء موقع الشاعر محمود درويش0

م .نبيل زبن
01-01-2013, 12:29 AM
62- ربيحة الرفاعـــي

ربيحة الرفاعي
أديبة وشاعرة أردنية الجنسية ، من أصل فلسطيني| فلسطينيو الشتات ذات عطاء شعري مميز، برعت في الشعر العامودي، ولها قصائد جميلة في شعرالتفعيلة / السطر، لكنها أميل للشعر العربي الأصيل والقصائد التي تلزم أطر بحور الشعر الفراهيدية وهي من كتّاب القصة القصيرة ولها كتابات نثرية مميزة، غير أن عطاءها الشعري كان دائما أبرز وأكثر عمقا مهتمة بالعمل الثقافي والنهضوي.
انجازاتها الأدبية
نشرت لها العديد من القصائد والقصص والمقالات الاجتماعية في الصحف العربية.
كتبت في عدد من الصحف أردنية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86) والمجلات الخليجية قبل أن تنسحب من العمل الصحفي وتتفرغ للكتابة الأدبية.
حصلت في مقتبل عمرها على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين للأدباء من غير الأعضاء عن مشاركتها في مجال القصة القصيرة.
من رواد القصة الشاعرة التي تعتبر لونا أدبيا مبتكرا
لها حضور هاديء في المواقع الأدبية على الإنترنت.
نشاطاتها
عملت في الكتابة الصحفية خلال عقدي الثمانينات والتسعينات، وكانت لها نشاطات مختلفة في القضايا النسائية وشؤون التوعية النسوية.
تركز عملها في الحقل الصحفي بالتحقيقات الصحفية في القضايا الاجتماعية والإنسانية وامتازت كتاباتها بالجدية والالتزام.
شاركت في العدبد من ورش العمل التنموية والتدريبية.

-----------------------
عُد فارسا


ما لي أراكْ
ترميكَ للأوهامِ فاتنةٌ تشي ...
بجميلِ طلعتها الحروفُ على هواكْ
أو ما كفاكْ؟
الليل يسرقُ نجمكَ الحلو السنا
يرميك في حضن الضنى
يسبيك يا صياد قوسك والشباكْ
يسبي سناكْ

كيف اعتراكَ الوجد أو بعض الهنقْ؟

ولقد عرفتك فارساً
لا يمتطي الخيل الحُنُقْ
ويروق نفسك أن تكون متى ادلهمّ هناك خطبْ
نجما بجذوته يلوح على المدى
طهراً تجسّد إذ بدا
ورداً يعانقه الندى
سحر العروبة والعربْ
فاهربْ من الورديِّ في لون الحقولْ
وأعد له اللون الأصيلْ
"بجنوح حرفك للصهيلْ"
بأصالة الوجد اعتراكْ
وأرح خطاكْ

كممتَ فاكْ...
عن غصة الأرض التي منحتك قافية العبيرْ
زرعتك شاعرها بواحات الأثيرْ
ليصير حرفك في سنين الجدب ماءْ
يتعلم الشعراء منه فنون تعريف العطاءْ
شعرَ الولاء لأمة ولدتك شاعرَ نبضها
تحكي القصيد بحبها
تحكي مواجعها بنزف الحرف في ساح الفداءْ
بفنونها ربي حباكْ
فأجدت ترصيع الحروف بسحرها
وبكل ألوان القصيد وصفتها
أنثى تفوق بسحرها الحور الحسانْ
أبناؤها بين القبائل لاجئين مبعثرينْ
يجتاحهم توق لها
توقُ يئن بلا حراكْ
ونضالهم وهمٌ، شراك في شراكْ
ماذا دهاكْ

أألفت عيشاً في الشتاتْ
فتركت عرشك فارساً
فوق الجياد الصافناتْ
ومضيت تعزف لحن حبٍ في جمالِ الفاتناتْ
داعِ القصيد الهادر السامي دعاكْ
عد من هواك إلى سماكْ
لجواد حرف ثائرٍ
عد فارساً
وأرح خطاكْ

م .نبيل زبن
01-01-2013, 12:36 AM
63- الشاعر الشهيد سعيد المزين


http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/1/1b/Said_almozayen.JPG/200px-Said_almozayen.JPG (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Said_almozayen. JPG&filetimestamp=20091021120347)
هو الشاعر والزعيم الفلسطيني الشهيد سعيد المزين "فتى الثورة" وهو "أبو هشام" ولد في مدينة أسدود عام 1935وهو من طلائع فتح الأولى عام 1959ومن أوائل المتفرغين لها عام 1966

نشاء الشاعر في فلسطين بمدينة أسدود وتلقى تعليمه في مدارسها وفي عام 1948وبعد النكبة طرد هو واهله وتم تهجيره إلى غزة وهنا التحق وهو ابن السابعة عشر هو وصديق عمره خليل الوزير بالمنظمات الطلابية المقاومة لاحتلال الصهيوني.
وكان هو مسؤل عن طباعة المنشورات حيث كان يمتلك في بيته آلة طباعة بسيطة الا انه تم القاء القبض عليه من قبل السلطات الإسرائيلية وحوكم وتم سجنه هو وجميع من كان يعمل معه.
وكان من أول المؤسسين لجماعات المقاومة الإسلامية في قطاع غزة عام 1956بمشاركة كمال عدوان وأبو يوسف النجار.
وعمل بعد ذلك في غزة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D8%A9) في التدريس كمدرس تاريخ وفي عام 1957تعاقد مع المملكة العربية السعودية للتدريس هناك وتنقل ما بين القنفذة والمدينة المنورة وجيزان وذلك من عام 1957وحتى عام 1959وبعد ذلك غادر إلى دمشق للعمل في منظمة التحرير الفلسطيني.
ناضل من خلال أجهزة الثورة: الاعلام، فالتعبئة والتنظيم، فالإدارة العسكرية ثم التعبئة والتنظيم مرة أخرى وذلك ما بين دمشق وبيروت، ثم ممثل لحركة التحرير الوطني الفلسطيني في المملكة العربية السعودية بين عامى 1973– 1978.
وكان عضوا في المجلس الثوري الفلسطيني منذ عام 1969ثم عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني.
وهو عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ومشرف لجنة القدس التابعة لها، ورئيس تحرير "مجلة ديوان القدس" التي كانت تصدر من القاهرة الا انه عام 1986 وأثناء عمله كرئيس تحرير تم ابعاده من مصر بتهمة التأمر على نظام الحكم والتحريض عليه. واغلقت الحكومة المصرية مكتب "مجلة ديوان القدس" وسحبت ترخيصها.
واخر منصب توله هو المستشار الإسلامي للرئيس ياسر عرفات
تعامل مبكرا مع الكلمة، ووقف معظم شعره وكتاباته لفتح الثورة وفلسطين الوطن.
ويعتبر من الادباء الذين أثروا في الحركة الادبية والمسرح الوطني الفلسطيني حيث الف العديد من المسرحيات والتي تم تمثيل الكثير منها على المسرح.
بالإضافة إلى تاليف النشيد الوطني الفلسطيني والف الكثير من اناشيد الثورة والتي كانت تصدح بها اذاعة الثورة والتي كانت تبث من القاهرة باسم "صوت فلسطين صوت الثورة الفلسطينية" حيث ان معظم اناشيده تم تلحينها وغناؤها.
كما كتب العديد من الملاحم الشعرية مثل ملحمة "طوباس" والملحمة الشعرية "سفر السيف".
كم كتب العديد من القصائد التي اثارة جدلاً ادبين وسياسيا.

كتب العديد من نصوص أناشيد الثورة الفلسطينية تحت اسم "فتى الثورة" منها:

النشيد الوطني الفلسطيني- فدائي.
أنا صامد عالرباعية
دين الثوار
أحمي الثورة
عرس النصر
فدائية
لا صلح لا استسلام
مع والد شهيد
وصية شهيد
هذا هو الرد
هذا هو دربي
مؤامرة
قسم الثوار.
نشيد فتح
نشيد للأشبال

مؤلفاته

في خندق الأخلاق / مقالات عن الثورة (القاهرة، 1986).
سفر الفتح (ديوان جمع فيه الشاعر كل قصائدة للثورة).
سفر السيف (توثيق لتاريخ النضال الفلسطيني

م .نبيل زبن
01-01-2013, 12:45 AM
64- عبد اللطيف عقل

عبد اللطيف عقل شاعر واديب وباحث فلسطيني. ولد عام 1942 في (دير استيا) - نابلس توفي سنة 1993

حصل على ليسانس الآداب 1966, وماجستير ودكتوراه علم النفس الاجتماعي من الولايات المتحدة الأمريكية 1988. عمل مدرساً في ثانويات فلسطين, وجامعة بيت لحم, وجامعة النجاح بنابلس, ونائباً لرئيس تلك الجامعة وأستاذاً مشاركاً بها 1992. رأس مركز السراج للثقافة والفنون والمسرح, ولجنة العضوية والقراءة في اتحاد الكتاب الفلسطينيين. حصل على عدد من الجوائز في علم النفس الاجتماعي والمسرحية. ممن كتبوا عنه: أحمد حامد و عبد الوهاب المسيري و من تلاميذه الدكتور حلمي الزواتي


أعماله الشعرية الرائعة

شواطئ القمر (مكتبة الحياة، بيروت، 1964م).
أغاني القمة والقاع (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1972م).
هي أو الموت (مكتب الصحافة الفلسطيني، نابلس، 1973م).
قصائد عن حب لا يعرف الرحمة (منشورات صلاح الدين، القدس، 1975م).
الأطفال يطاردون الجراد (منشورات صلاح الدين، القدس، 1976م).
حوارية الحزن الواحد (منشورات مجلة العودة، القدس، 1985م).
الحسن بن زريق ما زال يرحل (منشورات السراج، القدس، 1986.
قلب للبحر الميت (قبرص، 1990م).
بيان العار والرجوع (القدس، 1992م).
نشيد الانتفاضه
—رسالة الى صديق قديم—
أعماله المسرحية

المفتاح (مجلة البيادر الأدبي، القدس، 1976م).
العرس (منشورات دار العامل، رام الله، 1980م).
تشريقة بني مازن (منشورات مجلة العودة، عمّان، 1985م).
البلاد طلبت أهلها (دار الكرمل، عمان، 1989م).
محاكمة فنس بن شعفاط (عمّان، 1991م).
------------------------------------
حب على الطريقة الفلسطينية



أعيشكَ في المحل تيناً وزيتاً.....

وألبسُ عريك ثوباً معطر

وأبني خرائب عينيكَ بيتاً

وأهواك حياً ... وأهواك ميتاً..........

وإن جعتُ أقتات زعتر

وأمسحُ وجهي بشعرك الملتاع..

ليحمر وجهي المغبر

وأولد في راحتك جنيناً..

وأنمو وأنمو وأكبر



///

وحين أساق وحيداً لأجلد في الذل...

أضربُ بالسوط في كل مخفر

أحسُ بأنا حبيبان ماتا من الوجد

سمراء ... وأسمر

تصيرينني وأصيرك

تيناً شهياً

لوزاً مقشر

///

وحين يهشم رأسي الجنود...

وأشرب برد السجون...

لأنساكِ..

أهواكِ أكثر

أعيشكَ في المحلِ تيناً وزيتاً.....

وألبسُ عريك ثوباً معطر

وأبني خرائب عينيكَ بيتاً

وأهواكَ حياً... وأهواك ميتاً..........

وإن جعتُ أقتاتُ زعتر


///


-------------------------------------

مقاطع الصحو و النوم

ينامُ المخيَّمُ،
والأَرزُ متّكأ ويسوعُ بن مريمَ في الجوعِ
قبلَ اهتزازِ جذوعِ النخيلِ،
سلامٌ على الأرضِ من شهوةِ الدَّمِ،
إن السماءَ السخيّةَ تمطرُ ناراً، على
أمَّةٍ أُخرجتْ،
ليس يحفظُ ابناءَها الجائعينَ تُقاها،
وظلّتْ - على طُهرِها - مُذنِبَهْ
****
ينامُ المخيَّمُ،
والأمَّّهاتُ الحريصاتُ يُخفينَ أبناءَهنَّ المواليدَ
من غضب البرِّ والبَحْرِ،
لا يخرجونَ، ولكنّهم، يخرجونَ،
الشوارعُ مسكونةٌ بالرصاص وإنّ الزوايا
العتيمات بالقنص، من لا يموتُ يموتُ
فلا يذهبون إلى الدرس لكنّهم يذهبونَ
المساطر ملغومة والدفاتر ملغومةٌ
والمعلِّم خبّأ قنبلة الوقتِ
في المكتبهْ
****
ينامُ المخيّمُ،
لا وقتَ للنوم، لا نومَ للوقتِ،
تختلطُ الأمَّ بالطفل واللحم بالفحمِِ
والزيتُ بالموتِ، والصحوُ بالقبو
والليلُ بالويل فليتعبِ الخوفُ من شدةِ الخوفِ
وليتعب السيفُ من صدأِ السيف وليتعب الوقتُ،
إنّ الحضارة تتعب من روحها المتعبهْ
****
ينامُ المخيّمُ،
كان المخيّمُ أمَّ القرى، عرسها الشهم،
عصفورة النخلِ، نسغ العنادِ،
وجاءَ الجرادُ المسلّحُ، وابتدأ الزمنُ
الصعبُ
هل كان هذا الجرادُ خبيئاً بطِين الجدارِ،
وكانت خيامُ اللجوءِ تُعشّش في عرصات الكتابةِ -
منذُ الكتابةِ - في الأتربه؟!
****
ينام المخيّم،
ليس ينامُ المخيمُ، إن أيقظ الجوعُ
وعيَ الصفيح، سيصطبغُ الشرقُ بالعارِ والدَّمِ،
إن البطولات تبدأ في الرحمِ،
والأرض حين تُلاقحُ فعلَ السماءِ،
ستُورقُ أغصانُها الطيّبه
****
يقومُ المخيمُ،
إن القيامة عشقٌ
وإن الحمامات من سور عكا
إلى سور صيدا قسا ريشها كالمساميرِ،
صارتْ تطالُ مناقيرُها الطائراتِ،
فيا أيُّها الموتُ إشهدْ بأنَّ الحماماتِ
وقَسّمْ صحونَ الأخوَّة واشهدْ بأنَّا
السكاكينُ في المأدُبهْ
****
يقومُ المخيّمُ،
يا أيهذا الحمامُ الحزينُ عشقتَ هديلَ
الحجارةِ،
قد اغلق الأخوةُ المتعبونَ
النوافذ في جسد الملكوتِ،
وحاصركَ الأهل في البرّ والبحرِ،
فاهربْ بجلدك ما تحت جلدكَ،
ما ظلَّ بينكَ شيء وبينكَ، أنت الإشاراتُ
والأجوبهْ.

م .نبيل زبن
01-01-2013, 12:53 AM
65- عبد الهادي كامل
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/6/68/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF% D9%8A_%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84_1.jpg (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84 %D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A_%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84_ 1.jpg)
عبد الهادي كامل الحاج ****
"أي قلب كقلوب الشعراء؟" قلب ينبض حباً وإحساس، فيملأ الجسد بالحياة.. أي إنسان مثل الشعراء؟ فبأقلامهم المبدعة، وبقلوبهم المرهفة، وبكلماتهم المعبرة.. سُطرت أسماؤهم وبحروف من ذهب على صفحة من كتاب التاريخ العميق.. استطاعوا أن يحلقوا في السماء بأفكارهم المنيرة، وبمشاعرهم الصادقة.. كتبوا الحياة بأكملها قصيدة على صفحة بيضاء في قلوبهم، ورددوها أغنيةً في كل صباح.. فلمعوا نجمة في الفضاء الواسع، فاهتدى بها السائرون في دياجي الظلام على مدى العصور.
إنهم الشعراء، كومة من المشاعر والأفكار، يرسمون الحياة لوحة بكلماتهم، فيعجب بها الناظرون، نقرأ قصائدهم، فتأخذنا إلى عالم صُنع من الكلمات والحروف، فتعطينا عظة من الماضي، وجمالاً للحاضر، وشوقاً للمستقبل.
طفولته

في قرية سبسطية، إحدى قرى مدينة نابلس في فلسطين، حيث المناظر الخلابة والطبيعة الهادئة الحالمة بالآمال العريضة. ولد الشاعر عبد الهادي كامل الحاج سنة 1908 م، وعلى أرضها، وفي جوها، درج ونشأ مع أسرة أعطتها ظروف الحياة بعض السعة في العيش، وترعرع في بيئتها الطبيعية يرى شمسها تشرق وتغيب ويلعب في أزقتها ويمرح في وديامها ووهادها. وفي مدرستها الابتدائية انطلق في طريق تحصيله العلمي. ثم رحل إلى مدينة نابلس حيث تابع في المدرسة الصلاحية دراسته إلى أن أنهى المرحلة الثانوية ز لكن بعض الظروف الطارئة حالت بينه وبين إكمال تحصيله الجامعي والعالي.
رحلته مع الحياة

ومن خلال تطلعه إلى حياة علمية واسعة المجال، عريضة الدرب، التحق بسلك البوليس الفلسطيني حيث عمل في خقل اللاسلكي، فتابع من خلال عمله دراسته الأكادمية في هندسة الاسلكي واستمر يتدرج حتى ارتقى إلى رتبة مفتش لغاية سنة 1948م سنة انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين. وخلال عمله في سلك البوليس الفلسطيني لم ينقطع عن متابعة تحصيله العلمي ودراسته الخاصة بدرس اللغتين العربية والإنكليزية وبرع فيهما وأتقن اللغة العبرية التي تعلمها في مدرسة ليلية، ثم عكف على تعلم اللغة الألمانية فأتقنها.
بعد انتهاء عمله في سلك البوليس الفلسطيني عمت فلسطين الاضطرابات والقلاقل فاضطر مثله من مثل غيره من أبناء جيله إلى الرحيل عن فلسطين، فتوجه بعائلته إلى دمشق، حيث عمل أولاً في هيئة الصليب الأحمر، ثم التحق بعد ذلك للعمل في هيئة الأمم المتحدة (وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين) بوظيفة مفتش، ثم أصبح مديراً لمنطقة دمشق كلها واستمر حتى أحيل عن التقاعد عام 1972م. ومن دمشق انتقل للاستقرار في عمان في المملكة الأردنية الهاشمية، وظل ملتزماً بيته فيها حتى توفاه الله يوم الخميس 28/11/1996م.
وكان، اجتماعياً بطبعه، محباً للخير، يطبق في تعامله مع الآخرين القيم الاجتماعية والمثل العليا التي كان يؤمن بها ويعمل لها، وكان صديقاً لمعظم الشعراء الفلسطينين كالمرحوم إبراهيم طوقان، والمرحوم عبد الرحيم محمود، والمرحوم علي السرطاوي، والمرحوم عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) والمرحوم محمد العدناني، وبرهان الدين العبوشي، ولعدد غير قليل من رجال الفكر والعلم والأدب على ساحة العلم العربي كله.
رحلته مع الشعر

ليس بعيداً عن الصواب أن نقول إن رحلة عبد الهادي كامل مع الشعر بدأت عندما كان صبياً صغيراً تلتهم عيناه ما تريانه من الجمال في بيئته القروية، وتحفظ ذاكرته كل ما كان يسمعه، وتعي نفسه كل مناحي الطبيعة حوله. فقد مر طفلاً بتجربة فقدان والدته التي حُرم حنانها ودفء صدرها وعطفها بوفاتها ورحيلها عن عالمه. لكن القدر الذي أخذ من عالمه ما يحتاج إليه كل طفل من رعاية وعطف عوضه عن ذلك بجدته لأبيه التي تعهدته ورعته. فكانت تغني له الأشعار والقصائد والأغاني الشعبية، الدافئة المعنى، الرائة النغمة، الرقيقة الكلمة، ما يهدئ نفسه ويستدعيها إلى أن ينتقل إل السكون والنوم. كان النغم الهادئ الحنون، والصوت الرقيق العطوف، والكلمة الناعمة الجميلة، كلها عوامل هيأت وجدانه، وأعماق مشاعره للارتباط بعالم جمال الشعر الذي كان ينقله إلى أجوائه تعهُدُ جدته له بالعطف والحنان.
وعندما بدأت ملرحلة وعيه ما حوله، وادراكه معاني ومجالي الجمال في قريته، وروعة الطبيعة في سهولها ووديانها وجبالها، من شمس تشرق صباحاً وتغرب مساءاً، وسماء تتلألأ نجومها وقمرها ليلاً، أخذ يتملى كل ذلك وينزرع في أعماق نفسه، فمال إلى الصمت والتأمل، فكان يسرح بفكره ساهياً عما حوله، ولم يكن أحد يدري أن هذا الاستغراق والتأمل كانا البذرة الأولى التي غرست الشعر في نفسه ووجدانه، وأن هذا الفتى اليافع، المنطلق إلى الحياة، سيصبح يوماً من الشعراء الذين سيتركون وراءهم من التراث ما يخلدهم.
وفاته

يوم الخميس - 28/11/1996م، توفي الشاعر عبد الهادي كامل في العاصمة عمان في المملكة الأردنية الهاشمية، بعد أن ترك ثروة من إنتاجه الشعري الحديث الذي تناول مختلف مجالات الحياة الوطنية والاجتماعية والإنسانية. كان عبد الهادي كامل من الناس الذين يمضون إلى أقدارهم، من البداية إلى النهاية مدفوعين بما لا يقاوم من مشاعر وعواطف وأحاسيس تستغرقهم فتشكل حياتهم، سعادة وشقاء، حباً وكرهاً، خوفاً وأمناً، قلقاً واستقراراً، صحةً ومرضاً، وكل أطياف الحياة التي هي أجمل وأغنى تجربة يخوضها الإنسان من المهد إلى اللحد.
هكذا كان عبد الهادي كامل، تجربة رائعة للحياة، بدأت طفلاً تتفتح مداركه وتتسع آفاقه وتتعمق بتجاربه اتنتهي بتركة خلفها ورائه وهي ديوانه الشعري.
بعض الجوائز


الجائزة الأولى في مسابقة شعرية من قبل هيئة الإذاعة البريطانية في لندن، حيث تقدم بقصيدة عنوانها "الوحدة العربية" عام 1942م.
الجائزة الأولى في مسابقة شعرية في سوريا بقصيدته "الأم".
الجائزة الثانية في مسابقة نظمتها الإذاعة الفلسطينية عن قصيدته "صلاح الدين الأيوبي".
وامتدت آفاق شعره إلى مجالات الشعر الإنجليزي حيث ترجم إلى الشعر العربي بعض القصائد، كما كتب مسرحية تم تمثيلها في بعض المدارس، إضافة إلى العديد من وزارات التربية والتعليم العربية أدخلت في مناهجها لمختلف المراحل العديد من قصائده
---------------
هند
هند):
يا هند غيرّك البعاد
يا هند حاولت السلو
يا هند ضيّعت الوفاء
أين السّويعات التي
يا هند بعد فراقنا
ردّدت ذكرك في الخمائل
وظللت أرتشف الأسى
فكسبت لا عطفاً لديك
ولم يغيّر فيّ شي
فضاع أمري من يدي
وخنت صاحبك الوفي
كنّا نقضّيها سوي
ما مرّ بي يومٌ هني
في الغدوّ وفي العشي
وأهيم من حيّ لحي
وبتّ لا قلباً لدي
---------------------
(يا أخا الحسن):
يا أخا الحسن علام الخيلاء
قد نقضّي العمر أو كاد فهل
ما لنا نرحل عن هذا الورى
يا حبيبي لا تلمه شاعراً
تختفي في السّحب حيناً وترى
تملأ الصّبح غناءً والدّجى

***ولم الإمعان في هذا الجفاء
نترك الدّنيا بأرواحٍ ظماء؟!
بنفوسٍ ظامئاتٍ للقاء؟!

أيّ قلبّ كقلوب الشّعراء؟!
مرّةً أخرى على ظلٍّ وماء
صلواتٍ صامتاتٍ ودعاء
-----------------------------

اذكريني

طال سهدي في اللّيالي وحنيني
يا فتاةً حبّها عذّبني
فلماذا الهجر؟ هل ذنبٌ لنا؟
ربّ ليلٍ لم أذق فيه الكرى
لا أرى إلاّ طيوفاً أو رؤىً
وبجنبي خافقٌ لا يرعوي
فأنا والقلب في أحزاننا
أذكريني كلّ يومٍ مرّةً

***فأعينيني على سهدي أعيني
خفّفي عني عذابي وارحميني
ما الذي أغواك حتّى تهجريني؟
شارد الأحلام موصول الأنين
طائراتٍ عن شمالي ويميني
منطوي الصّدر على الآه الّدفين
كحزينٍ يتشكّى لحزين
وكفاني في الهوى أن تذكريني

---------------------------

(الوحدة العربية أمنية العرب):
... نالت هذه القصيدة الجائزة الأولى في مسابقة شعرية نظمتها محطة الإذاعة البريطانية لجميع الأقطار العربية عام 1942م.. كان لها صداها، ودرست في بعض المدارس:
أأراك يا علم العروبة تخفق؟
وأرى بلاد العرب ضاحكة الرّبى
وأرى مواطنها موحّدة اللّوا
وأرى الوئام على الرّبوع مخيّماً
أمنيّة كم ردّدت أصداءها
والقدس والنّيل السّعيد وكلّ من

إنّا بنو المجد التّليد وذكرنا
فلتجمعنّا وحدةٌ عربيّةٌ
لنرى بلاد العرب قطراً واحداً

***فوق الدّيار وأنت حرٌّ مطلق؟
ماء الحياة بأرضها يترقرق؟
والوحدة الكبرى ترى تتحقّق؟
وأرى بها شمس الحضارة تشرق؟
بغداد والبيت العتيق وجلّق
بعروقه دم يعربٍ يتدّفق

فوق المجّرة شامخاً لا يلحق
من بعدها في الدّهر لا نتفرّق
ونرى نجوم فخاره تتألّق

-------------------------------

(عرس البطولة)، نظمت بمناسبة معركة الكرامة عام 1968م:
أنت الكرامة حيّتك الكرامات
وملء واديك يومٌ كله شرفٌ
دم الضّحايا على آفاقه ألقٌ
ما كان أوّل عرسٍ للفداء ولن
أعراسنا في ميادين الفدا كثرٌ
تاريخنا تضحيات كلّه وفدىً
حتّى تعود فلسطينٌ لنا وطناً

***في كلّ أرضٍ وحيّتك السّموات
إلى بطولته تعنو البطولات
لصبح مجدٍ تجلّت منه آيات
يكون آخر عرسٍ للألى فاتوا
وكلّ ساحاتنا للبذل ساحات
ونار حرب على الباغي وثورات
ولا ترفّ بها للغير رايات

م .نبيل زبن
01-01-2013, 01:02 AM
66-الدكتور عز الدين المناصرة

عز الدين المناصرة 11 أبريل 1946م
شاعر وأديب عربي معاصر، من مواليد محافظة الخليل في فلسطين ، حصل على شهادة (الليسانس) في (اللغة العربية، والعلوم الإسلامية)، 1968، ودبلوم الدراسات العليا، عام 1969، في جامعة القاهرة. ثم أكمل دراساته العليا لاحقاً، وحصل على (شهادة التخصص) في الأدب البلغاري الحديث، وحصل على (درجة الدكتوراه) في النقد الحديث والأدب المقارن في جامعة صوفيا، 1981، وحصل لاحقاً على رتبة الأستاذية (بروفيسور) في جامعة فيلادلفيا، عمّان 2005.
عاش الشاعر والأديب متنقلاً في عدة بلدان، فلسطين (1946-1964)، مصر (1964-1970)، الأردن (1970-1973)، لبنان (1973-1977) بلغاريا (1977-1981)، لبنان (1981-1982)، تونس (1982-1983)، الجزائر "قسنطينة"(1983-1987)، الجزائر "تلمسان" (1987-1991)، الأردن (1991-الآن)

حياته العملية

عمل صحافياً ومذيعاً في الأردن، وفي منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في الفترة (1970-1982).
(مُؤسس)، رابطة الكُتّاب الأردنيين، 23/12/1973.
عمل أستاذا مساعداً بجامعة قسنطينة، الجزائر، (1983-1987).
عمل أستاذا مشاركاً، بجامعة تلمسان، الجزائر، (1987-1991).
(مؤسس)، ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة القدس المفتوحة، (م.ت.ف)، عمّان، (1991-1994).
شارك في الثورة الفلسطينية المعاصرة (1964-1994)، وحمل السلاح دفاعاً عن المخيمات الفلسطينية، في لبنان، وشارك في معركة كفرشوبا، (الجنوب اللبناني)، يناير 1976).
المُحرّر الثقافي لمجلة (فلسطين الثورة)، الناطقة بلسان (م.ت.ف)، بيروت، 1974-1977.
مدير مدرسة أبناء وبنات مخيم تل الزعتر، (الدامور)، لبنان، 1976.
عضو القيادة العسكرية للقوات الفلسطينية – اللبنانية، المشتركة، (منطقة جنوب بيروت)، 1976.
رئيس المؤتمر التأسيسي لحركة فتح، في جمهورية بلغاريا، ديسمبر 1977.
مدير تحرير (جريدة المعركة) خلال حصار بيروت، 1982.
سكرتير تحرير (مجلة شؤون فلسطينية)، مركز الأبحاث الفلسطيني، بيروت، 1982-1983.
رئيس اللجان الفلسطينية للوحدة الوطنية، الجزائر (1985-1987).
عمل عميداً لكلية العلوم التربوية، (وكالة الغوث الدولية)، عمّان، (1994-1995).
أستاذاً للنقد الحديث والأبد المقارن، بجامعة فيلادلفيا، عمّان منذ 1995 وحتى الآن).
رئيس تحرير مجلة (فيلادلفيا الثقافية) منشورات جامعة فيلادلفيا.

المجموعات الشعرية

يا عنب الخليل، القاهرة – بيروت، 1968.
الخروج من البحر الميت، بيروت، 1969.
مذكرات البحر الميت، بيروت، 1969.
قمر جَرَشْ كان حزيناً، بيروت، 1974.
بالأخضر كفّناه، بيروت، 1976.
جفرا، بيروت، 1981.
كنعانياذا، بيروت، 1981.
لالاّ حيزيّة، عمّان، 1990.
رعويّات كنعانية، قبرص، 1992.
لا أثق بطائر الوقواق، رام الله، 2000.
لا سقف للسماء، عمَّان، 2009.
(باللغة الفرنسية): مختارات من شعره بعنوان، (رذاذ اللغة)،ترجمة: الدكتور محمد موهوب، وسعد الدين اليماني، دار سكامبيت، بوردو، فرنسا 1997.
(باللغة الفارسية): مختارات من شعره بعنوان (صبر أيوب)، ترجمة الدكتور موسى بيدج، طهران، 1996.
(باللغة الإنجليزية): مختارات من شعره، ترجمة: الدكتور عيسى بُلاّطة، منشورات مهرجان الشعر العالمي، روتردام، هولندا، 2003.
(باللغة الهولندية): مختارات من شعره، ترجمة كيس نايلاند، منشورات مهرجان الشعر العالمي، روتردام، هولندا، 2003.
الأعمال الشعرية (في مجلّدين)، الطبعة السادسة، دار مجدلاوي، عمّان، 2006، (1086 صفحة).
يتوهج كنعان، (مختارات شعرية)، دار ورد، عمّان، 2008.

الكتب النقدية، والفكرية

السينما الإسرائيلية في القرن العشرين، بيروت، 1975.
(جمع وتحقيق) – الأعمال الكاملة للشاعر الفلسطيني الشهيد – عبد الرحيم محمود، دمشق، 1988.
النقد الثقافي المقارن، عمّان، 1988.
علم الشعريات، عمّان، 1992.
حارس النص الشعري، بيروت، 1993.
الجفرا والمحاورات، وشعريّة العنب الخليلي، عمّان، 1993.
جمرة النص الشعري، عمّان، 1995.
شاعرية التاريخ والأمكنة – (حوارات مع الشاعر المناصرة)، بيروت – عمّان، 2000.
إشكالات قصيدة النثر، بيروت – عمّان، 2002.
موسوعة الفن التشكيلي الفلسطيني في القرن العشرين (في مجلّدين)، عمّان، 2003.
لغات الفنون التشكيلية، عمّان، 2003.
الهويّات، والتعددية اللغوية، عمّان، 2004.
علم التناصّ والتلاصّ، عمّان، 2006.
السماء تغنّي: (قراءة في تاريخ الموسيقا العربية)، دار مجدلاوي، عمّان، 2008.
فلسطين الكنعانية: (قراءة جديدة في تاريخ فلسطين القديم)، منشورات جامعة فيلادلفيا، 2009.
قصة الثورة الفلسطينية في لبنان (1972-1982)، الدار الأهلية، عمَّان، 2010.
تفكيك دولة الخوف، دار الراية للنشر والتوزيع: عمّان، 2011.
لا أستطيع النوم مع الأفعى، دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمَّان، 2011.
الأجناس الأدبية دار الراية للنشر والتوزيع: عمّان، 2011.
امرؤ القيس الكندي، دار الراية للنشر والتوزيع: عمّان، 2011 .
مملكة فلسطين الأدومية، الصايل للنشر والتوزيع، عمّان، 2012 .
بالحبر الكنعاني نكتب لفلسطين وبالدم أيضاً (الثورة الفلسطينية، 1964-1996)، الصايل للنشر والتوزيع، عمّان، 2012 .
نقد الشعر في القرن العشرين، الصايل للنشر والتوزيع، عمّان، 2012
المشاركة في (مراجعة وتحرير) كتب فكرية أكاديمية

العولمة والهوية – منشورات جامعة فيلادلفيا، عمّان، الأردن، 1998.
الحداثة وما بعد الحداثة- منشورات جامعة فيلادلفيا، 1999.
الحرية والإبداع- منشورات جامعة فيلادلفيا 2001.
4العرب والغرب – منشورات جامعة فيلادلفيا، 2003.
الحوار مع الذات – منشورات جامعة فيلادلفيا، 2004.
استشراف المستقبل – منشورات جامعة فيلادلفيا، 2005.
ثقافة المقاومة، منشورات جامعة فيلادلفيا، 2006.
ثقافة الخوف، منشورات جامعة فيلادلفيا، 2007.
(مراجعة وتقديم): كتاب – السيميائية: الأصول، القواعد والتاريخ، ترجمة: الدكتور رشيد بن مالك، دار مجدلاوي، عمّان، 2008
كتب نقدية عن تجربته الشعرية

محمد بن أحمد، وآخرون: البنية الإيقاعية في شعر المناصرة، منشورات اتحاد كتاب فلسطين، رام الله، 1998.
عبد الله رضوان، (جمع وتحرير): امرؤ القيس الكنعاني- قراءات في شعر المناصرة، المؤسسة العربية، بيروت – عمّان، 1999.
ليديا وعد الله: التناصّ المعرفي في شعر المناصرة، دار مجدلاوي، عمّان، 2005- (رسالة ماجستير)، جامعة قسنطينة، الجزائر.
د. فيصل القصيري: بنية القصيدة في شعر المناصرة، دار مجدلاوي، 2005- (رسالة دكتوراه)، جامعة الموصل، العراق.
د. محمد صابر عبيد: حركية التعبير الشعري في شعر المناصرة، دار مجدلاوي، 2005.
سامح حسن صادق: عز الدين المناصرة، وفنّه الشعري، المؤسسة العربية الحديثة، القاهرة، 2005- (رسالة ماجستير)، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.
زياد أبو لبن، (جمع وتحرير): غابة الألوان والأصوات في شعر المناصرة، دار اليازوري، عمّان، 2005.
د. محمد بودويك: شعر المناصرة: بنياته، إبدالاته، وبُعده الرعوي، دار مجدلاوي، 2006- (رسالة دكتوراه)، جامعة فاس، المغرب.
د. محمد عبيد الله، (جمع وتحرير): شعرية الجذور، قراءات في شعر المناصرة، دار مجدلاوي، 2006.
صادق الخضور: التواصل بالتراث في شعر المناصرة، دار مجدلاوي، عمّان، 2007- (رسالة ماجستير)، جامعة الخليل، فلسطين.
مي عبد الله عدس: أنثى القصيدة في شعر المناصرة (رسالة ماجستير)، جامعة اليرموك، الأردن، أيار 2006، دار الكندي، إربد، الأردن، 2007.
عبّاس المناصرة: (أرشيفٌ أخضر لعزالدين المناصرة)، دار جرير، عمّان، 2008.
يوسف رزوقة: (المناصرة) شاعر المكان الفلسطيني الأوّل، دار مجدلاوي، عمّان، 2008.
وليد بو عديلة: (شعرية الكنعنة: تجليات الأسطورة في شعر المناصرة)، (رسالة دكتوراه) جامعة عنّابة، الجزائر، دار مجدلاوي، 2009.
فتيحة كحلوش: بلاغة المكان في الشعر العربي الحديث: (سعدي يوسف، وعز الدين المناصرة)، (رسالة ماجستير)، جامعة قسنطينة، الجزائر، 1997، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 2008.
ساطي القطيش: الصورة الشعرية في شعر المناصرة، (رسالة ماجستير)، جامعة مؤتة، الأردن، ديسمبر 2006- (غير منشورة).
فادي خطاطبة: الرموز التراثية في شعر المناصرة، (رسالة ماجستير)، جامعة اليرموك، الأردن، 2007- (غير منشورة).
ريتا حدّاد: الشهيد والاستشهاد في الشعر الفلسطيني الحديث: (عز الدين المناصرة، محمود درويش، وسميح القاسم)، الجامعة اللبنانية، بيروت، 2008 – (غير منشورة).
سالم عبيد سلمان: (المناصرة، شاعراً: دراسة في المحتوى والفن)، دكتوراه، معهد الدراسات العربية، القاهرة، (غير منشورة).
د. فريال غزول، (إشراف): الفلسطينيون، والأدب المقارن: (روحي الخالدي، إدوارد سعيد، عز الدين المناصرة، حسام الخطيب)، منشورات قصور الثقافة، مصر، 2000.
د. حسن عليان (تحرير وتقديم): (عزالدين المناصرة هوميروس فلسطين والأردن)، دار الراية للنشر والتوزيع، عمّان، 2011.
زايد الخوالدة: صورة المكان في شعر عزالدين المناصرة، دار الراية للنشر والتوزيع، عمّان، 2012.
حيدر السيد أحمد: شعر عزالدين المناصرة، دراسة فنية، اطروحة دكتوراه (غير منشورة)، جامعة دمشق، 2011
(مشاركات شعرية) في مهرجانات عربية، وعالمية

1-مهرجان الشعر العربي، بدعوة من (مؤتمر اتّحاد كُتَّاب فلسطين الثاني)، القاهرة، 1969.
2-ملتقى الشعر العربي الحديث الأوَّل، بدعوة من (النادي الثقافي العربي)، بيروت، ديسمبر 1970.
3-مهرجان (المربد) الشعري الأوَّل، العراق، 1971.
4-ملتقى الشعر العربي الثاني، بدعوة من (النادي الثقافي العربي)، بيروت، 1974.
5-مهرجان الشعر العالمي، بلاغويف غراد، بلغاريا، 1979.
6-مهرجان الشعر العالمي، بيلْغراد، يوغسلافيا، 1980.
7-مهرجان الشقيف الشعري، بيروت، 1981.
8-مهرجان الأيام الشعرية التونسية، يناير، 1983.
9-مهرجان قرطاج الدولي، صيف 1983.
10-مهرجان الشعر العربي، بدعوة من اتحاد الكتاب العرب، الجزائر، 1984.
11-مهرجان بسكرة الشعري، الجزائر، 1986.
12-ملتقى الأدب والثورة، سكيكدا، الجزائر، 1986.
13-ملتقى القصيدة الملتزمة، مدينة قالمة الجزائرية، 1987.
14-مهرجان (ذكرى معين بسيسو) الشعري، تونس، 1988.
15-مهرجان الشعر العربي، (بمناسبة تأسيس جمعية الجاحظية الثقافية)، الجزائر، 1989.
16-مهرجان الشعر العربي، أصيلة، المغرب، 1990.
17-مهرجان الشعر العربي، بدعوة من اتحاد الكتاب العرب، تونس، ديسمبر 1990.
18-مهرجان (فاس) الشعري، المغرب، 1991.
19-مهرجان الشعر العربي، (بدعوة من اتحاد الكتاب العرب)، عمَّان، ديسمبر 1992.
20-مهرجان جرش الشعري، عمَّان، 1993.
21-مهرجان تطاوين الشعري، تونس، 1996.
22-مهرجان الرباط الثقافي،المغرب، 1997.
23-مهرجان الربيع الفلسطيني، باريس، 1997.
24-مهرجان الثقافة الفلسطينية، مونتريال، كندا، 2000.
25-مهرجان شعراء البحر المتوسط الأوَّل، الإسكندرية، 2003.
26-مهرجان الشعر العالمي، روتردام، هولندا، 2003.
27-مهرجان الشعر الإسباني، جامعة مدريد المستقلة، 2005.
28-مهرجان الزيتونة الدولي، سوسة، تونس، 2006.
29-ملتقى القاهرة الشعري الدولي الأول، 2007.
30-ملتقى القاهرة الشعري الدولي (الثاني)، القاهرة، 2009.
31-مهرجان سوق عكاظ الشعري، الطائف، السعودية، 2009.
32-مهرجان الشعر العالمي الأول، طهران، إيران، 2010.
33-مهرجان ملتقى النيلين الشعري الثاني، الخرطوم، السودان، 2012
جوائز، وأوسمة

1.جائزة (المركز الأول في الشعر)، في الجامعات المصرية، الجهة المانحة: رئاسة جامعة القاهرة، الجمهورية العربية المتحدة، 1968.
2.(وسام القدس)، الجهة المانحة: اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، 1993.
3.(جائزة غالب هلسا للإبداع الثقافي)، الجهة المانحة: رابطة الكتاب الأردنيين، عمَّان، الأردن، 1994.
4.(جائزة الدولة التقديرية، في الآداب، (حقل الشعر)، الجهة المانحة: وزارة الثقافة الأردنية، عمَّان، 1995.
5.(جائزة سيف كنعان)، الجهة المانحة: حركة فتح الفلسطينية، 1998.
6.جائزة (التفوق الأكاديمي، والتميُّز في التدريس)، الجهة المانحة: جامعة فيلادلفيا، 2005.
7.جائزة (الباحث المتميز في العلوم الإنسانية)، عن كتابه: (علم التناصّ، والتلاصّ) الجهة المانحة: وزارة التعليم العالي الأردنية، 2008.
8.جائزة القدس، الجهة المانحة، الاتحاد العام للكتاب العرب، 2011
-------------------------
بالاخضر كفناه

بالأخضر كفناه بالأحمر كفناه
بالأبيض كفناه بالأسود كفناه
بالمثلث والمستطيل بأسانا الطويل
نزف المطر على شجر الأرزيل ذكراه وعلى الأكتاف حملناه
بكت النزل البيضاء لمرآه
دمه ينزف والبدوي تنتظر الأيام
دمه ينزف زغرد سرب حمام
والبدوية تنتظر حبيبا سيزور الشام
بالأخضر كفناه بالأبيض كفناه
بالأسود كفناه بالأحمر كفناه
كان خليلا من صيدون حمصيا من حدروب
بصريا من عمان وصعيديا من بغداد
كان جليليا من حورام
كان رباطيا من وهران
مطر في العينين وتحت القلب دفناه


-------------------------------
يا عنب الخليل

سمعتُكِ عبر ليل النَزْف أغنيةً خليليَّةْ
يردّدها الصغارُ وأنتِ مُرخاةُ الضفائِر
أنتِ داميةُ الجبينْ
وَمَرْمَرَنا الزمان المرُّ يا حبّي
يعزّ عليَّ أن ألقاكِ ... مَسْبِيَّهْ.
سمعتك عَبْر ليل الصيف أغنيةً خليليّة :
- خليلي أنتَ: يا عنب الخليل الحرّ ... لا تثمر
وإنْ أثمرتَ، كُن سُمًّا على الأعداء، لا تثمر!!!
* * *
عنبٌ جَنْدليٌّ وإيقاعُهُ فاعلنْ ﻓﻲ المزادِ، وقيل: فعولنْ
لأن الخببْ
يرتوي من بحور الذهبْ.
- فيمشي الهُوينا كدحرجةٍ لقناني النبيذ على الطاولاتْ
ﻭﻓﻲ بيتَ لحمَ التي لا تنامْ
يَحِلُّ عليه التعبْ
ينام على حجرٍ من صخبْ
لترعاه عينُ العناية ﻓﻲ حضن بَعْلَ الذي لا ينام.
الخليل تفضّلهُ ﻓﻲ الصباح زبيباً ودبْساً،
إذا كانَ مَلْبَنُهُ صافياً كبنات الشآم.
سُكّراً كبياض خليليةٍ مثل شمس تغار من الشمسِ،
كي لا تغار من الورد، من حمرة الوجنتينِ،
ولين القوامْ.
ونحن الأعاريب نعشقها كرمةً تتجلّى غلالاتها ﻓﻲ المنام
نخبئها ﻓﻲ السلاسل، بردانةً، ﺛﻢ بين فروع النباتْ
نُمزمزها ﻓﻲ الصواني،
إذا هَلَّ هذا الصقيع على الكائنات.
ونقطِفُها ﻓﻲ ديسمبرَ،
ﻓﻲ عيد عيسى عليه السلام، عليهِ السلام.
* * *
غريبُ الدّار يا حبّي ، غريبُ الدارْ
يَظَلُّ يلوب ﻓﻲ البلد البعيد على حدود النار.
رياحٌ قد تهبّ تُذيب أفئدةً جليديّة
وحول مقابر الموتى من الأحياء
تظلّ تحوم طول الليل، جنيَّة
تغنّى الليل، أحلام الثكالى ... والدجى المسكونْ
وتلعن من أطالوا الليل يا حبرون!!!
* * *
عنبٌ دابوقيٌ كرحيق النحل على يافطةٍ بيضاء
عنب دابوقيّ يتدلّى من عُبّ الدالية كقرط الماسْ
عنب دابوقيٌ لا يشبهه أحدٌ ﻓﻲ الناس
عنب دابوقيٌ يصهل مثل مغنية خضراء
عنب دابوقيٌ يتمدد كامرأةٍ ﻓﻲ شمس المسطاح.
الملبن كالزبدة كالشهوة ﻓﻲ الخلْوة مثل ندى التين،
كحمحمة الأنثى ﻓﻲ أطراف الكاسْ.
أثقبُ دائرة الكونِ ﺇﻟﻰ اللُبِّ الحسَّاسْ
أثقبُ بالإزميل الليل، يناديني البُلبلُ من قلب الأحجارْ
ليغنّي لقبور الأجداد
عنب دابوقيّ من جبل الشيخ يناديني:
من جبل الشيخ ... أيا بَرَّادْ
من دمع كروم الكنعانيين، صلاة الأسياد
من لهفة جدّتنا ﻓﻲ الصحراء على الماء
من طين الحوَّرِ، تعصِرهُ تنتظر النبع المتدفقَ
ﻓﻲ غربتها.
وَسأرضعُ من لَبَنِ الداليةِ، أحرُفَ جَدّي،
من حقل الآراميْ
وكذلكَ من حجر رخامٍ ﻓﻲ مقلع جفرا الكنعانية
عنبٌ دابوقيّْ
عنب دابوقيّ
عنب دابوقيّ.
* * *
سمعتكَ عَبر ليل الحزن أغنيةً خليليّة
تصيحُ طوال جمر الصيفْ:
هنا يبكون خلف السدر والزقّوم.
(أبو الفقراء والأيتام) مرّ يقولْ:
هنا يستيقظ الإسفلت والزيتون
متى ترجع!!!
وهل ﻓﻲ القبر من يسمع!!!
صراخ فؤادك المحموم
إذا الأحياءُ ماتوا ﻓﻲ ذُرى (خِلّْ إيلْ)
قريباً، يزهر الليمونُ يا ذُرى (خِلّْ إيلْ)(1)
* * *
كان (نَعيميٌّ)، ينهر بغلته ﻓﻲ أوَّلِ خيطٍ للفجر
كي لا تترضرض أثداء العنب الدابوقيْ
يشرح ﻟﻲ عن سلسلةٍ من نسبٍ لسلالة أجداد الكرمة
كنتُ أرافقه للسوق على ظهر الفرس الشهباء
يتغزل باللون، وبالطول، وبالطَعْم، وبالأسماء
قال خليليٌّ من عصر الإحياء:
- أنت خليليّ كالعنب المُرّ المتأخر ﻓﻲ النضجِ ،
الأصلب عوداً ﻓﻲ الوعر ﻭﻓﻲ الأزماتْ
تبدأ حين القافلةُ الخضراء
تجأر بالشكوى ﻓﻲ ليل حجريٍ موبوءْ
وتظل الرمحَ الضاحكَ ﻓﻲ آخر نفَسٍ للشجرةْ.
كان الوسطاءُ سماسرةً يمتصّون النَّصر كدبُّورٍ،
يمتصّون عروقي، وعروق أﺑﻲ.
كان أﺑﻲ يتأكد من خاتمة العنب الدابوقي
حتى لا تسرقهُ الخمَّارةْ
حتى لو خسر جهارا بغلته وحمارهْ
- الفاسدُ يا ولدي يتخثر ﻓﻲ الجسد كجيفة
ﺛﻢ يجفّفُ نبعَ القلب.
كان يُداريني حين يداهمني التعب، وكان يغطّيني
بعباءته من لسعة بردِ سُرى الليل.
عنب دابوقيّ كنعانيّ شَفَّافٌ كغلالة عذراء
كقناديل بنات النعش الفضيّ
يتدلّى فوق سحاحير الفجر ملاكاً يغرق ﻓﻲ النومْ
عنب يتدلَّى أحياناً مثل الأكفان
حين نبيعك، يمتلئ القلب بحزن أبديٍّ،
يمتلئ الجيب بخسران
فبأي طريقٍ نحميك من البهتان!!!
* * *
سمعتكِ عَبْرَ جمر الصيف أغنية خليليّة
تظل ترنُّ خلف التلّ منسية
إذا ما استنسمتْ ريحاً بوادي الجوزِ،
غربيَّةْ
تظل تنوح ما ناح الحمام على سواقي الحب،
فوق ضفائر الزعرورْ
ﻭﻓﻲ المذياع، أصواتٌ، علاماتٌ أثيريّة:
- خليلي أنتَ يا عنب الخليل الحرّ لا تثمرْ
وإنْ أثمرتَ، كن سُمًّا على الأعداءِ،
لا تثمر!!

----------------------------------------------
جفرا

أرسلتْ لي داليةً 00 وحجارةً كريمة
مَنْ لم يعرفْ جفرا 000 فليدفن رأْسَهْ
من لم يعشق جفرا 000 فليشنق نَفْسَهْ
فليشرب كأس السُمِّ العاري يذوي , يهوي 000 ويموتْ
جفرا جاءت لزيارة بيروت ْ
هل قتلوا جفرا عند الحاجز, هل صلبوها في تابوت ؟؟ !!
**
جفرا أخبرني البلبلُ لّما نَقَّر حبَّاتِ الرمِّانْ
لّما وَتْوَتَ في أذني القمرُ الحاني في تشرينْ
هاجتْ تحت الماء طيورُ المرجانْ
شجرٌ قمريٌّ ذهبيٌّ يتدلّى في عاصفة الالونْ
جفرا عنبُ قلادتها ياقوتْ
هل قتلو ا جفرا..قرب الحاجز هل صلبوها في التابوت ؟؟
**
تتصاعدُ أُغنيتي عَبْر سُهوب زرقاءْ
تتشابه أيام المنفى ,كدتُ أقول :
تتشابه غابات الذبح هنا وهناك .
تتصاعد أغنيتي خضراء وحمراءْ
الأخضر يولد من الشهداء على الأحياء
الواحةُ تولد من نزف الجرحى
الفجرُ من الصبح إذا شَهَقَتْ حبّاتُ ندى الصبح المبوحْ
ترسلني جفرا للموت، ومن أجلك يا جفرا
تتصاعدُ أغنيتي الكُحيَّلة.
منديلُكِ في جيبي تذكارْ
لم ارفع صاريةً إلاَّ قلتُ : فِدى جفرا
ترتفع القاماتُ من الأضرحة وكدتُ اقولْ :
زَمَنٌ مُرٌّ جفرا ... كل مناديلك قبل الموت تجيءْ
في بيروت ، الموتُ صلاةٌ دائمةٌ والقتل جريدتُهُمْ
قهوتُهمْ ، والقتل شرابُ لياليهمْ
القتل اذا جفَّ الكأس مُغنّيهمْ
وإذا ذبحوا ... سَمَّوا باسمك يابيروت .
سأعوذُ بعُمّال التبغ الجبليّ المنظومْ
هل كانت بيروتُ عروساً ،هل كانت عادلةً ... ليست بيروتْ
انْ هي إلاّ وجع التبغ المنظومْ
حبَّاتُ قلادته انكسرتْ في يوم مشؤومْ
انْ هي إلاّّ همهمة لصيّادين إذا غضب البحر عليهمْ
انْ هي الاّ جسد إبراهيم
إنْ هي الاّ ابناؤك يا جفرا يتعاطون حنيناً مسحوقاً في فجرٍ ملغومْ
إنْ هي الاّ اسوارك مريامْ
إنْ هي الاّ عنبُ الشام
ما كانت بيروت وليستْ ، لكنْ تتواقد فيها الاضدادْ
خلفكِ رومٌ
وأمامكِ رومْ. !!!
**
للأشجار العاشقة أُغنّي.
للأرصفة الصلبة ، للحبّ أُغنّي .
للسيّدة الحاملة الأسرار رموزاً في سلَّة تينْ
تركض عبر الجسر الممنوع علينا ، تحمل أشواق المنفينْ
سأغني .
لرفاقٍ لي في السجن الكحليّ ، أُغني
لرفاقٍ لي في القبر، أغني
لامرأةٍ بقناعٍ في باب الأسباط ، أغني
للعاصفة الخضراء ، أغني
للولد الاندلسيّ المقتول على النبع الريفيّ ، اغنّي .
لعصافير الثلج تُزقزقُ في عَتَبات الدورْ
للبنت المجدولة كالحورْ
لشرائطها البيضاء ْ
للفتنة في عاصفة الرقص الوحشيْ
سأغنّي .
هل قتلوا جفرا ؟؟
الليلةَ جئنا لننام هنا سيّدتي ... يا أُمَّ الأنهارْ
يا خالة هذا المرج الفضيْ
يا جدَّة قنديل الزيتونْ
هل قتلوا جفرا ؟؟
الليلة جئناكِ نغّني .
للشعر المكتوب على أرصفة الشهداء المغمورين ، نُغنّي
للعمّال المطرودين ، نغّني
ولجفرا ... سنُغنّي .
جفرا ... لم تنزل وادي البادان ولم تركضْ في وادي شُعَيبْ
وضفائرُ جفرا ، قصّوها عن الحاجز ، كانت حين تزور الماءْ
يعشقها الماء ... وتهتز زهور النرجس حول الاثداء
جفرا ، الوطن المَسْبيْ
الزهرةُ والطلْقةُ والعاصفة الحمراءْ
جفرا...إنْ لم يعرفْ من لم يعرفْ غابة تُفَّاحٍ
ورفيفُ حمام ٍ... وقصائد للفقراءْ
جفرا...من لم يعشق جفرا
فليدفنْ هذا الرأس الاخصر في الرَمْضاءْ
أرخيتُ سهامي ، قلتُ : يموتُ القاتل بالقهر المكبوتْ
منْ لم يخلع عين الغول الاصفر ... تبلعُهُ الصحراء .
جفرا عنبُ قلادتها ياقوتْ
جفرا ، هل طارت جفرا لزيارة بيروت ؟
جفرا كانت خلف الشُبَّاك تنوحْ
جفرا ... كانت تنشد أشعاراً ... وتبوحْ
بالسرّ المدفونْ
في شاطيء عكّا ... وتغنّي
وأنا لعيونكِ ياجفرا سأغنّي
سأغنّي
سأُغنّي .
لصليبكِ يا بيروتُ أُ غنّي.
كانتْ ... والآنَ : تعلّقُ فوق الصدر مناجل للزرعِ وفوق
الثغر حماماتٌ بريّةْ.
النهدُ على النهدِ ، الزهرةُ تحكي للنحلةِ ، الماعز سمراء،
الوعلُ بلون البحر ، عيونكِ فيروزٌ يا جفرا.
وهناك بقايا الرومان : السلسلةُ على شبكة صليبٍ ... هل
عرفوا شجر قلادتها من خشب اليُسْرِ وهل
عرفوا أسرار حنين النوقْ
حقلٌ من قصبٍ ، كان حنيني
للبئر وللدوريّ إذا غنَّى لربيعٍ مشنوقْ
قلبي مدفونٌ تحت شجيرة برقوقْ
قلبي في شارع سَرْوٍ مصفوفٍ فوق عِراقّية أُمّي
قلبي في المدرسة الغربيّةْ
قلبي في النادي ، في الطلل الأسمر في حرف نداءٍ في السوقْ.
جفرا ، أذكرها تحمل جرَّتها الخمرية قرب النبعْ
جفرا، أذكرها تلحق بالباص القرويْ
جفرا ، أذكرها طالبةً في جامعة االعشّاقْ.
من يشربْ قهوته في الفجر وينسى جفرا
فَلْيدفنْ رأسَهْ
مَنْ يأكلْ كِسْرتَهُ الساخنة البيضاءْ
مَنْ يلتهم الأصداف البحرية في المطعم ينهشُها كالذئبْ
من يأوي لِفراش حبيبتهِ، حتى ينسى الجَفْرا
فليشنقْ نفَسَهْ.
جفرا ظلَّتْ تبكي ، ظلَّتْ تركض في بيروتْ
وأبو الليل الاخضرِ ، من أجلكِ يا جفرا
يشهقُ من قهرٍ شهقتَهُ... ويموت

م .نبيل زبن
01-01-2013, 01:05 AM
67- الشاعر علي ابو مريحيل

علي أبو مريحيل شاعر وكاتب فلسطيني من مواليد مخيم البداوي شمال لبنان، يقيم في جمهورية الصين الشعبية

أعماله الشعرية

مذكرات عاشق (2004)


عاشق لكل النساء (2005)


قراءة في عيون حبيبتي (قصيدة)


قصائد حارقة (2006)


وتقول لي (قصيدة حوارية)


قُبلة واحدة لا تكفي (2008)

تحت الطبع:ـ
أوصيكِ بالقمر خيراً (نصوص نثرية من يوميات الحرب

--------------
و تقول لي


مالي يسيرني الجنون ْ

مالي يؤرقني الهوى

ويلوكني فك الظنون ْ

يا شاعري

يا عابثاً بمشاعري

قل لي بربك من أكون ْ

أصديقة أم دمية

أتحبني

أم أنني رقم جديد ٌ

فوق أصفار العيون ْ



ــ كل النساء كواكب

بمدار عينيك التي أشدو لها

لا تظلمي دنيا تحبك

في جنون جامح

لا تجرحي إحساسها

أتشككين بأحرفي

بتعطفي وتلهفي

يا زهرتي

يا نشوة أدمنتها

أنت التي أحيا بها

أنت البداية والنهاية

والحياة بأسرها




(2)



أنا لست (تالا)* في جنوني

لا تحاول أن تؤثر

بالحروف على ظنوني

أنت أنت ..

كما عهدتك مثمل

بالكبرياء وبالنساء وبالجنونْ

أو تدعي أني الوحيدة

في حياتك ؟..

كاذب

قل لي إذن من ذي (لمى)

أصديقة أم دمية

أتحبها

أم أنها رقم قديم

بين أصفار العيونْ



* تالا : فتاة في الخامسة عشر من عمرها, راجع مجموعة قصائد حارقة






ـ " أحببتها

من بعد ما نزلت

عليّ قصيدة

فحفظتها

ونسجت من أهدابها

وجه الصفاءْ

لكنها أدمت جروحي

بعد ما قرأت بروحي

فقرة

عن معدم أبكى البكاء

عن معدم طعن الأسى

فتناثرت منه الدماءْ "*



* عاشق لمى , راجع مجموعة مذكرات عاشق






(3)



أنا أعبد الدمع الذي

يحبو على درب أضيع بفلهِ

أنا أعشق الحزن الذي

يسمو بضحكة ظلهِ

لن أنسحب

أنا ها هنا

مهزومة

بين استباحة دمعتينْ

بين اشتهائي

لاختطافك من شفاهي

قبلتينْ





ـ أوتشتهينَ

كأنني ما كنت ألهث

مثل طفل معدمِ

وكأنني

ما عشت عمراً داعياً

تلك الشفاه لمبسمي

أنا في انتظارك لم أزلْ

فتقدمي

نحو اشتهائي

واشتياقي للجحيم تقدمي






(4)



لا 00 لن أسلّم

قبل أن ْ

تجتثني من بين بين ْ

هل لي بحبك مركب

يرسو بعيداً

عن لظى موج الألم ْ

هل لي بقلبك قِبلة

وقداسة

أم أنني نهد وفم ْ





ـ الروح غاية غايتي

لا تسرحي بشقاوتي

لا تقبضي أسفارها

بقصائدي تسمو الشموس

أتنكرين نهارها

هذي (منى)

"ذبحت جفوني عندما

عرّت أمامي جسمها

للمرة العشرين أشكو

غربتي بحضورها

فمتى ستدرك أنني

طفل يحنّ لروحها"*



* عارية , راجع مجموعة قصائد حارقة




(5)



كم شهوة أدمت يداكَ

بلونها وجهاً ملاكْ

نحصي معاً 00

نشدو على لحن الألمْ

" قبلتها فاستسلمت

يا ويلها من قبلتي

يا ويلها من شعلة

نارية محمومة بمحبتي

في داخلي يهذي الهوى

فيثير هامة شهوتي

معشوقتي

ثار الفؤاد بحبه

فاستمتعي بصبابتي ورعونتي"*

م .نبيل زبن
01-01-2013, 01:10 AM
68- الشاعر على محمد قطوش البتيري

على محمد قطوش

البلد: فلسطين


تاريخ ميلاده من:1945 ميلادي



ولد عام 1945 في بتير ـ القدس
تخرج في دار المعلمين
عمل في التدريس والصحافة
له عدد من الدواوين الشعرية منها لوحات تحت المطر 1973 صوت بلادي 1990


يقيم حاليا في العاصمة الأردنية عمان
قصائده

القصيدة الشهيرة (هلا بتير)واداب السير
لماذا ...؟! الكلمـات الأخــيرة فــي دفـتر الشهيــد الأخير
---------------------

بقلم د. ابراهيم خليل

قليلا ما يستحوذُ الشاعر علي البتيري على عناية النقاد، ودارسي الأدب،
على الرغم من غزارة شعره. فقد حظي بغير قليل من الجوائز، سواءٌ ما كان منها عن أدب الأطفال، أم عن الأغاني، أم عن الشعر، ومع ذلك لا نجد بين ما ينشر من مقالاتٍ، ودراساتٍ، إنْ كان ذلك في الصحف الورقية اليومية السيارة، أو في الصحف الإلكترونية، أو في المجلات، والكتب، ما يتوقّفُ بأناةٍ، وَتُؤَدَةٍ، عند شعره، أو على الأقل، عند ديوان واحد من دواوينه، وهي كثيرة. فقد صدرتْ له مجموعات عدة، نذكرُ منها: لوحاتٌ تحت المطر (1973) والمتوسط يحضن أولاده (1981) والقدس تقول لكم (1983) وأطفال فلسطين يكتبون الرسائل(1984) و فلسطين يا أمّي (1986) و صوتُ بلادي ( 1990 ) ولماذا رميتُ ورود دمي؟ (2002) وشبابيك أتعبها الانتظار( 2004) وأخيرًا للنخيل قمرٌ واحد ٌ(2007) وكنا قد أشرنا في دراسة لنا قصيرة عن المفارقة في قصار القصائد لنماذج من شعره اعتمدنا فيها على ديوانه " لماذا رميتُ ورودَ دمي " (1) ويبدو أنَّ تعمّد البتيري تخصيص شعره للموضوع الفلسطيني هو الذي أضْفى عليه انطباعًا مألوفاً، فبدلا من أن يتنبّه إليه الدارسون، يضربون صفحًا عن شعره، ويطوُون كشحًا عنْ مُنْجزهِ، كونهم لا يجدونَ جديدًا يقولونهُ عن شعْرهِ في هذا الشأن.
على أنّ للبتيري طابعًا خاصًّا يجعل من الموضوع الفلسطيني المألوف، الاعتيادي، في القصيدةِ، موضوعًا جديدًا، لا يخلو من الانطباع القائم على الإحساس المُفْعَم بالدهشة، ففي " صفحة من كتاب الأرض " يذكّرُنا العنوان بالكثير الجمّ من القصائد التي قيلت من قبلُ عن الأرض، والوطن، ومع ذلك تبدّد قراءة النص هذا الخاطر السريع، فالقارئ يجد نفسه أمام حكاية قصيرة تروي ما كان من رحيل الأب، واتخاذه من ظل شجرة الزيتون مثوىً لهُ، وقبرًا. فالمتكلم يذكرنا بهذا الفلاح، وبعشقه لهاتيك الأشجار، وبما تمثله من دلالات على الارتباط بالوطن. فشجرة الزيتون تستقبلُ العصافير، وهي تغني للشمس، والمطر؛ وبذلك تتسع الصورة – صورة الأب الذي يعشق الزيتون- لتستوعب صورة الفلاح الذي يعشق الكرْمَ، والترابَ، والسهْل، والسفْحَ، والمدى المختوم بسلاسلَ من القِمَم العالية، فهذا الفلاح أبٌ لا يملّ الحديث عن عشقه، وحنوّه على تلك الشجرة، ولا يفتأ يغنّي للدالية، محترسًا من عيون الأعداء:
وأبي ظلَّ يرحمُه الله
محترسًا من عيون الرياح
تداعتْ عليه بأكفانها
فلاذ بزيتونة ظلّلتْ روحَه
واسـْتراحْ(2)
يَتَّضحُ - هنا - أنَّ الشاعر لا يعبّر عن المعنى تعبيرًا مباشرًا، بل يتّجه لاستخدام الصورة، ولا ريب في أن القارئ يتأوّلُ التعبير " عيون الرياح " ويتأوّل كلمة " أكفانها " ويتأول كلمة " تداعتْ " ثم يتأوَّلُ هذه الصورة التي يلوح لنا فيها الأبُ، وقد اطمأنّ لظلال الزيتون، واستراح. فأما أنْ يلوذ الفلاح بالشجرة مطمئناً، وهو يفارق الحياة إلى العالم الآخر، فتلك صورةٌ – بلا ريب- من صُوَر الارتباط الحميم بالأرض، وبما عليها من رموز تنمّ على هذا الارتباط، وتؤكّده. وفي قصيدة له أخرى بعنوان " قنديلٌ في الذاكرة " (3) نجد البساطة نفسها تتكرّر في حكاية ثانيةٍ عن الجدّ الذي يخشى أنْ يموت في منفاهُ من دون أن يتاح له إلقاءُ نظرة الوداع الأخيرة على الوطن الذي أحبّ:
لا أحبّ الموت أنْ يأتي بنومي
مثل لصٍّ يرتدي ثوبَ الظلام
يقبضُ الروحَ ويمْضي
تاركًا جثمانَ عشقي في المنام
دون أنْ ألقي بروحي
لحظة الموْتِ على وَجْه فلسطينَ السلامْ (4)
فهذا نموذجٌ آخرُ يُضافُ إلى النموذج السابق المتمسّك بشجرة الزيتون، والدالية، والكرم، والسهل، والسفح، والمدى الموشوم بالقمَم العالية، وفيه ما في ذلك النموذج من دلالاتِ الالتصاق بالأرض، حتى اللحظة الأخيرة. فهو لا يبالي بالموت، ولا يخشاهُ، إلا من حيث أنّه قد يأتي في أوانٍ لا يُتاحُ له فيه أنْ يلقي النظرة الأخيرة على الوطن. وتتكرَّرُ الحكاية في صورةٍ أخرى يصوغها الشاعرُ على هيئة رؤيا مناميّة، تظهر له فيها سيدة تخشى عليه من البَرْد القارس، فتعلق فوق رأسه معطفًا من تراب أبيه الراحل، وها هو طيفُ الأم يخاطبُ المتكلم الذي لم يدعْ وسيلة من وسائل التدفئة إلا واستعملها، ولا ضربًا من الملابس إلا ارتداه:
وقال: تدفأ
ترابُ أبيك لروحِكَ ثوْبٌ
أحنُّ عليكَ
ولو كنتَ مرْتديًا كلَّ ما في بلادِ الأسى
من ثياب (5)
وتتواصلُ الأسئلة التي تستفزُّ المُتكلم، فتارةً تتساءلُ الأمُّ عن الاغتراب الذي طال دون أن يضعَ لهُ نهاية، أو حدًا، بالرجوع إلى شواطئ غادرها منذ زمن، وهو- بلا ريْب - في توق شديد ليعود إليها عبقاً بعطر اللقاء، وتارة تتساءل عن الشوق القديم النائم الذي لمْ يستيقظ :
ويمِّمْ جراحَك شَطْرَ البحارِ التي
تستحمّ نجومُ المُحبّين فيها
بعِطْر اللقاء المُذاب(6)
يكرِّرُ الشاعرُ في هذا الديوان تكرارًا لافتا للنظر ذكْرَ الأب، والأمّ، والجَدَّ، وكأنَّ أفراد الأسرة رموزٌ لا بدَّ منها للتعبير عن شدة انصهارهِ بهذا الشعْبِ الذي يُكرِّسُ شعْرَهُ للتعبير عن عذاباتهِ الشديدة، ومعاناته القُصْوى، ففي " خذيني إلى البَحْر " تبدو القصيدة كما لو أنها صورةٌ من صُوَر التعلق بالأمّ، على الرغم من أنّ المتكلم فيها يخاطب " الغيمة الراحلة " (7) فهي - بلا ريْب - ستجود بما فيها من غيثٍ، ومطر، على بحر الأمّ الحزين (8). وعلى حقول الأب التي سينهض فيها شجر البرتقال نهوضًا جديدًا بعد أنْ مرَّتْ عليه سنواتٌ عجافٌ قضاها في الذبول، واليُبْس. وفي ضوء هذه الصورة يتراءى لنا طيفُ الأمّ، وهي تعود إلى الحياة، ملوّحة بوعْد الخير، متمثلا في سنابل القمْح، وفي الخبز، وفي الماء، وفي اخضرار الربيع، وبهجةِ العُرْس:
خذيني
فخلفَ ضفائِركِ الشارداتِ معَ الريح ِ
أبصرُ أمّي تلوّح لي بالسَّنابل
تركضُ نحْوي، وتركضُ حتى
تقوم بقلبي قيامة خبزي ومائي،
فاشهَدُ خصبًا مديدًا أمامي،
وأتركُ جُثة جوعي ورائي،
واشْهدُ عرْس اخْضراري(9)
هي عشتارُ، إذاً، رَمْزُ الانبعاث، والخِصْبِ، والخضرة، ففي انبثاقها من الحلم يتلاشى الجوعُ، ويتلاشى القحطُ، وتنبَجسُ الحياة من الأرض مثلما ينبَجِسُ الوجود من قرارة العدَم. صورةٌ تقوم على استخدامات مجازيّة عدّة، فالغيم ضفائرُ شاردة، والقيامة هنا خبزٌ، وماءٌ، والجوع جثة متفسخة، والاخضرار عرسٌ بهيج، مجازاتٌ تعبّر، بلا شكّ، عن البديل المتوقـّع لواقع المتكلم بعد عودة الأمّ، وظهورها مجدّدًا، وإلى جانب هذا المَسْعى من الشاعر لتنميق مُعجمه الشعري تجنبًا للمباشرة في التعبير، نجد قصائد أخرى، ومنها قصيدة " لم يبْق إلا الريح " (10) تجْمَعُ بين التكثيف المجازيّ، والتلاعب ببعض الرموز الدينية، والأسطورية. فالمتكلم مثل نبيّ، كلّما آنس نارًا احترقَ في أتون الحَرْف، الذي يرمزُ به للشعر الصادق، الصادر من القلب، مثلما يصدُرُ لحنٌ موجعٌ من وَتَرٍ مُلتهبٍ. وهو ثابتٌ على العَهْد، لا يتزَعْزَعُ، على الرغم من العواصِفِ التي تجتاحُ الوقت:
يا شعرُ
عفْو لهيب نبْضكَ في عُروقي
ما عقّني قلمي
ولا باعَ القصيدة في انزواء تنهّدي
ورقٌ صقيل ُ(11)
ولهذا كلّه يظلّ صوتُ الشاعر نابعًا منْ ماضٍ هو الحاضرُ ذاته، يخرج للتوّ من سوق عكاظ، ملوحًا بسيف عنترة، منصرفًا عن أبواب كسْرى، وقيْصر الروم، منتميًا لثغر عبْلة الذي يلوحُ له مبتسمًا، مبشرًا بشلال من العيون الكحيلة، والأحْلام السعيدَة:
يا وجْهَ عبلة
لا تغبْ عني
فإني قد رأيتكَ منْ ثقوب ِالليل شلالا
من الشهُب المكحّلة العُيونِ
على مدَى أفقي، وأحلامي تسيلُ (12)
وبهذا يؤكّدُ البتيري أنه في " وطنيّاته " – إذا جازَ التعبير، وصحَّت التسْميَة- لا يكتفي بنبْل المَعْنى على حسابِ المَبْنى، وإنما يتواصلُ سعْيه الدءوبُ لتطوير أدَواتهِ، ناسِجًا من الرموز التي تتمثل في أفْراد الأسْرَة، ومن النماذج المستدعاة من التاريخ الثقافيّ، كالسِّيَر، والأساطير، والتاريخ، والمُعلقات، والأدب القديم: " لمعت كبارق ثغرك المتبسّم " و" الهوى العذريّ " صورًا تعبّرُ عن المُحْتوى، وتشكيلهِ، في نَسَقٍ مَجازيّ، وتركيب فنّي. وتؤكّدُ هذا المَسْعى قصائدُه القصيرة التي خصَّص لها نحو ثلث الديوان. فالقصيدةُ القصيرةُ لدى البتيري، كغيرهِ من الشعَراء، تجمع بين الشفافية والعدد القليل من الكلمات، مع الإشارة التي توحي بالفكرة – غالبًا- عن طريق التناقض الظاهري الذي يفاجئ القارئ، تاركًا في نفسه شعورًا مفعمًا بالدهشة:
كيفَ لي أنْ أصدّقَ شيْخَ الكلام
بعد أنْ قال لي
وهو يلفظ أنفاسَهُ ويَموتْ
عاشَ.. عاشَ.. السكوتْ (13)
فالتضادُ الظاهريُّ- هنا - نابعٌ من كوْن الهتاف الذي يردّده شيخ الكلام هو عاشَ السكوت. فكأنّ هذا الشيخ على مذهب من يقول: إنه يحمل في الداخل ضدّه. وفي " طفلة رائعة " يزاوج الشاعر بين الضحكة والدمعة، مُتلاعبًا بالأثر الذي توحي به الكلمتان، ليكتشفَ القارئُ الموقف المأسَويّ الذي يُباعِد بين ما تظنّه الطفلة البريئة من أنّ الشاعر يستطيع أنْ يكتب قصائد عن الفرَح، وما يلوذُ، هو، به من صمْتٍ، لأنّه، ببساطة، لم يعرف الفرَحَ في حياتِه قطّ:
طفلة باسِمَة
تغني وترقصُ
ثم تعبّر عن عشقها للقصيدة
وتسألني
- هل ستكتبُ شعرًا جديدًا لأفراحنا القادمة
وتنشرهُ في الجريدة؟
فاضحك.. أضحكُ حتى البكاء
ويجْثمُ صمتٌ على ضحكتي الدامعة
فتفهمني الطفلة الرائعة( 14)
فبمُنْتهى البساطةِ، جرى التعبير عن بعد المسافة ما بين الموقفيْن: موقف الطفلة البريء، وموقف الشاعر المُتكلّم، الذي تمتزجُ فيه الدمعة بالابتسامة، ومن هذا المزيج يتحقّقُ مغزى القصيدة الذي لخصته العبارة الأخيرة " فتفهمني الطفلة الرائعة ". والتحوّل من " باسمة " إلى " الرائعة " يشبه التحول من الضحك للبكاء، على الرغم من أنّ المُفردَتيْن لا تنمّان إلا على دلالةٍ واحدةٍ، هي الفرحُ البريء الذي لا يعرفُ الحزن قط.

شبابيك أتعَبَها الانتظار
في شبابيك أتعَبَها الانتظار(2004) لا يفتأ البتيريُّ يغنّي لبلاده، فهي " ورْدَةُ الفجر" التي لا تتوقّف عن الشروق صباحَ كلّ يوم، ضاحكة لعيني النهار تارةً، وتارةً هي الأسْطورة التي تمنح الأعمى القدرة على الإبصار من جديد، وهي طورًا امْرأة تُعرفُ بأسماءَ شتى، ذِكرُها يُنْعش الروح، وتبْهج القلب ببريق ابتسامتها الفضّي، ذلك " البريق " الذي ليس كمثله شيء:
وابتسام الصبح في ثغرك يا ليلى بلادي
كلُّ ما أملك من سحْر الربيع
لو أتاني الخلقُ في الكوْن
وتاقوا لبريقٍ فاضَ منْ
جدول بسْمتكِ العَطشى
يمينًا لنْ أبيعْ
لن أبيعْ(15)
وبالقدْر ذاته يواصلُ البتّيريّ كتابة القصيدة الملتبسة بالحكاية القصيرة، وهنا يُمْكننا أنْ نشير إلى نوع جديدٍ من الحكايات الشعريّة في هذا الديوان، كالحكاية التي يتخيل فيها حدثًا، وحوارًا بين " الثلج والنار "، مما يعيد إلى الذهن تلك القصائد، والقِصَص، التي تدور في الغالب حول شخصيات ليست من بني الناس، كالطير، والحيوان، أو النبات، أو أيّ شيء من الكائنات الموجودةِ في الطبيعة، وهي في الغالب حكايَةٌ رمزيةٌ allegory تشفّ عن فكرةٍ يُحاول الشاعرُ، أو الكاتب، تمْريرَها عبْر مجْموعَةٍ من المتوالياتِ المتخيّلَة، ففي القصيدة الموسومة بالعنوان المذكور (16) نجدُ، في البدْء، تحديدًا للزمن، وتحديدًا للمكان، ثم يبدأ الحدَثُ بخلافٍ جرى بين الاثنين، ثم يخاطبُ الثلجُ النارَ طالبًا منها الابتعاد عنه، لما تسبّبه له من ذوَبان. أما النار فتتهمُ الثلج بأنه يتهدَّدُ كيانها المتألق بنظراته الباردَةِ، وصقيعهِ الشديد. ثم تتدخَّلُ الريحُ، وهي ترقبُ المشهد، فتدعوهما لقبول حكمها فيما شجَرَ بيْنهما من خِلافٍ، فترحّب النارُ بذلك، فيما يرفضُ الثلج هذا العرْضَ، متهمًا الريح- على الرغم من برودتها أحيانًا - بالتحيّز للنار، فهي – أي النارُ – تزْدادُ توقدًا كلّما هبَّت الريح:
أعرفُ أنكِ باردةٌ
لكنْ من يضمنُ لي
طقسَ جميع الأوقات
من يضمنُ لي
في هذا الزمَنِ الغدّار
ألا تضعي كفّيك بكفِّ النار(17)
وقد تضمّنت القصيدَةُ " في المَنام الأخير " (18) حكاية شبيهَة بهذهِ الحكاية. ومثل ذلك القصيدة الموسومة بعنوان " قالت الشمسُ لي " (19) وكذلك قصيدة " القادم " (20) ولا يفتأ الشاعرُ يكَرّرُ ذكر الأمِّ، والأب، تكرارًا يذكّرُنا بقصائد الديوان السابق " لماذا رميتُ ورودَ دمي؟ " متخذًا من رُموز الأسرة أداةً للتعْبير عن التراحُم الإنسانيّ، والترابُط الحَميم، بين الشاعر والشعب الذي يكنّ له أعظم الحب:
مذ مات أبي
صارتْ أحلامي
بلقاء الأحْباب بعيدة
مذ مات أبي
وتيتَّم قلبي
لم أكتبْ في عينيك قصيدة (21)
فالأبُ يرمز في شعره - عادةً - للإرادة الصُلبة، والماضي العبق بروائح الشهادة، والالتحام بالأرض، تربةً، وشجَرًا، وحَجَرًا:
ما انحنى والدي
مثل سرْوَة ليل بساحةِ منزلنا
هزّ للموت رأسًا
ولكنّه ما انحنى(22)
وفي قصيدةٍ أخرى يتذكَّرُ المتكلمُ أمَّه التي شاخ الشوقُ في عينيها، وهي تنتظرُ عوْدَة الغائب، بلا فائدة، وحتى الأخبار، التي كانتْ تصلها منه، لمْ تعد تصل إلا في القليل النادر، الذي لا يُؤْبه لَهُ، ولا يُقاسُ عليه، فغابتْ عنها رسائله، وانقطعتْ، على الرغم مما يعانيهِ، هو الآخرُ، من شوْق:
وأنا ما زلتُ في
شوْقٍ لأمي
وعلى قمّة أحزاني
أغنّي (24)
وفي قصيدةٍ أخرى بعنوان " من النافذَة " نجدُ الأبَ يرْمزُ للمُعاناة التي تكتنفُ بظلالها حياة المتكلم، وهو يواجه ذئاب الصحراء، وحيدًا، إلا من حُزْنٍ تمتزجُ فيه دُموعُ الأب:
واجهتُ عواءَ ذئاب الصحْراء
وكان الحزنُ الموْروثُ ورائي
يجْذبُني للخلفِ
بحبْلٍ مجدولٍ منْ
دمْع أبي (25)
فالديوانُ " شبابيك أتعَبَها الانتظار " يجمَعُ بين سمات فنّيّة رأيناها في الديوان السابق، مثل: تكرار ذكر الأب، والأم، والجدّ، والسعي لتطوير بنيته الشعرية باستخدام السرد في بعض الأحيان، والاتجاه نحو السرد الرمزي، ولكن الديوانُ يخلو من القصائد القصيرة التي رأينا نماذجَ كثيرةً منها في مجْموعَته " لماذا رميْتُ وُرودَ دَمي؟ " فهلْ نجدُ في ديوانه " للنخيل قمر واحد "(2007) الشيءَ نفسَه، أمْ ثمّة تغييرٌ في الشكلِ يُوازيهِ تغييرٌ في الفَحْوى؟

للنخيل قمرٌ واحدٌ
واللافتُ للنّظر في الديوان " للنخيل قمرٌ واحد " عُمْـقُ ما فيه من الإحساس بالاغتراب، وكثرة الحديث عن هواجس الرحيل، والسَفَر. ففي إحدى القصائد لا يستدعي انتباهَ المُتكلم شيءٌ قدْر ما يستدعيه مشهد النهر في تدفقه الدائم، وجريانه المستمرّ، الذي يشبه سفَر هذا المتكلم، وتنقّله من منفىً لآخر، ومع أنَّ النهر في نهاية المطاف يبلغ المصبَّ في البحر، إلا أنه يظلّ في تجوالهِ الدائم، وتنقّله الدائب المُسْتمرّ، يستفردُ به الرحيلُ، وتتقاذفهُ المنافي، والفلوات، وهو لمْ يسْتطعْ، بَعْدُ، اللحاق بليلاهُ:
ما زال رحيل تلوَ رحيل يستفرد بي
فيخامرني في سكرات العشق
وراء مضارب ليلاي، جنون
خذني بين ضلوعك يا نهر
اغسلني من إرث غبار القهر
وأخرجني من رَحِم الماء
كما ولدتني أمي(26)
وممّا لا جدال فيه، ولا ريْب، أنَّ تجربة الاغتراب هذه تؤثّر في الشاعر تأثيرًا كبيرًا، فتتوافرُ، بسب ذلك، في قصائدهِ، كلماتٌ تنمّ على ذلك، وتدلّ عليه، مثل: الهموم، والحزن، والوجدان الذي تملؤه الأوجاع(27) فهو يخاطب الحبيبة في قصيدة " عيناكِ وجدائلُ حيفا " (28) شاكيًا ما يلاقيه من بلادٍ تتقاذفُه في الغربة مثلما يتقاذفُ اللاعبونَ الكُرة:
بيننا يا الحبية
أيدي البلاد التي غرَّبتنا
وعادتْ تحنُّ علينا
توضّبُ عشاً لطيْريْن شفَّهما البرْدُ
تخرجُ أثقالَ لوْعتها
قبل يوْم القيامة(29)
والاغترابُ بالنسبةِ لشاعرٍ فلسطينيّ، أصْلا، وَفصْلا - كعليّ البتيري - لا بدّ أن يختلط بمشاعر الحنين للوطن، ولهذا لا يُذكرُ الاغترابُ إلا مُقْترنًا بذكر المدينة تارةً، والأرض، والزيتون، والأمّ، والأب، والحبيبة تارَةً أخرى. ففي " مطرٌ غريب " (30) يتلو المتكلمُ دعاءَ السفَر، لعلّ في ذلك ما يخفّفُ عنه بعض متاعب الرحيل، ومَشقاته، ولا سيّما أنّه يشعر في غربتهِ بالوحْدة، ويتمَنّى من الحبيبة التي يرْمزُ بها للبلاد أنْ تتبَعَهُ، في حلّهِ وترْحاله، لعلها تؤنسُ وحْدته، وتنقذُهُ من طيور الحَذَر:
على الهجْر كنتُ وحيد اغترابي
لتنسي بأنكِ كنتِ قُبيْل رَحيل حَمام المنافي
وحيدة،
لك الآنَ أنْ تتبعيني
إلى حيثُ ألقت بنا مُعْجزات الرحيل
ولا تجفلي من طيور الحذَر(31)
ونتيجة الإحساس بمعاناةِ الغريب تلحّ على الشاعر صوَرُ الرحيل، مقابلَ صورةٍ أخرى تدْعو للتمسُّك بالوطن، والتشبّث بالبقاءِ فيه، على الرغم ممّا يلاقيه الصامِدونَ من تضْييقٍ، وحِصارٍ، ومُطارَدَةٍ:
أوقفوا أمْسيّة الشعْر الذي
غنّى لحزْن البرتقال
كلّ ما قلناهُ عن تغريبة العشقِ
وما سوْفَ يُقالْ
لا يساوي قطْرةً من دَمِكمْ
ظلتْ على باب الخليل (32)
والمقابلة بين البقاء، والرحيل، لا تعني أنّ الشاعر كفّ عن الإحْساس بالاغتراب، والمُعاناة، نتيجَة التنقُّل في المنافي، فهو يرى، في قصيدةٍ أخْرى، المشرَّدَ في غربته، واسْتِسْلامِه للنفْي، كالذي أضاعَ ظلَّه في العَتْمة، يُعْوزُهُ المُرْشدُ، والدليل:
وما عدتُ أبصرُ في عتمة الصمْتِ
غيرَ الأسى، والرحيلْ،
وما عادَ في غابةِ الحالمينَ
لمن تاهَ عن ظلّه في ازْدحام الظلام
دليلْ (33)
ومن شدّة إلحاح الغربة عليه نجدُهُ يُخصّصُ قصيدةً لهذا الأمْر، وهي قصيدة " شيءٌ منْ طقوس العشق في الغربة ". وفيها نجدُ المتكلمَ يؤكّدُ أنّ الغرْبَة أصْبَحَتْ شيئاً يسْكنُ فيهِ بدلا منْ أنْ يُعاني هو منْ اللا مكان، فَهْيَ التي تتخذُ منْهُ مَسْكنًا، ودارَ إقامة، وقرارًا:
لست أسكنُ في غرْبةِ اللا مكان
هي الآنَ تسْكنُ في ّ (34)
وهذا يمنحُهُ منْزلةً بين المغتربين المنفيّين خاصَّة، لا يدانيه فيها مغتربٌ، ولا ينافسه عليها أحدٌ، فهو كالسيّد بين الأغراب، هو أوّلهم وهو آخرُهم، وهو الذي يتقدّمهم على الجواد السابق، وهو الذي يراهنهم على الجوادِ الأخير :
أنا سيّد الغربة الآن
إذْ أمتطي خيْلها واحدًا واحدًا
وأحثّ الجوادَ الأخير
إلى أوّل العشق في ساحةِ العاشقين
أميلُ على حمْحَماتِ الصّهيل
لأقنعَ قلبي بجدْوى فروسيّةِ الاغْتراب(35)
وعلى هذا الأساس لا يَمَلُّ النزالَ في ساحةِ المغتربين، فجوادهُ ليْس غِرًا، وسَيفُه صارمٌ، صقيلٌ، ودرْعه سابغةٌ، تتلألأ تحتَ غُبار النقْع، في المَيادين. ولا يفتأ الشاعرُ يُكرّرُ ذكْرَ الرحيل في إيحاءٍ ينمُّ على قسوَةِ النفْي، وقسْوة الشعور بأنّه غريبٌ، لا أملَ لهُ بالعوْدة، فالجَحيمُ هوَ المنْفى:
يا ظبية احتكمي لكاهن غرْبَتي
وترسَّمي آثارَ مقصلتي الجَديدَة
حاذري
فجهنّم الحمراءُ رابضَةٌ وراءَكَ حاذري
وجهنّم الحمْراءُ رابضة أمامَكِ حاذري (36)
ويختصرُ الشاعر سيرته في هذا الديوان بعباراتٍ قصيرةٍ جدًا، فزمنه زمنُ يباب، وحياته مقسَّمة بين يتم واغتراب. وهما أمران لا ينفعُ معهما حذرٌ، ولا حرْصٌ، ولا احتياط. ولهذا يُخاطبُ الأرض في واحدةٍ من قصائدهِ مُتمنيًا أنْ تمحو ما في الكون من أغرابٍ استباحوا بلادَهُ، وطردوهُ من فردوسِهِ المفقود، لعلهُ يكون آخرَ عهْدهِ بالنفي:
فاوضي أيتها الأرضُ
ادخلي في جدول الأعمال
واستفتي العيونْ
واقلبي طاولة الأغرابِ في
لحظة عشق، وجنونْ
وليكُنْ في آخر الحزْن المُشظّى
ما يكون (37)

وعلى هذا النحْو تبرزُ في هذا الديوان مَلاحِظُ لا نجدُها في الديوانيْن السابقيْن، فتركيزُهُ على موضوع الاغتراب، والرحيل، والنفْى، وهواجس السفَر، والترْحال، شيءٌ ينسجمُ معَ التجارب الشعْريّة الجديدة التي غلبت على الشعر الفلسطيني، سواءٌ في ذلكَ شعْر محمّد القيسي، أو مُريد البرغوثي، أو أحمد دحْبور، أو عزّ الدين المناصرة، وإبراهيم نصر الله، وغيرهم.. ممن اكتوَوْا بنار البُعْد، وجحيم الفراق. وأصْبح الحنينُ للوَطن، والشكوى من النفْي، والتشرّد، واللجوء، زادَهم اليَوْمِيّ، الذي يغذّي تجاربَهُمْ بجلّ ما تتفتّقُ عنْه القصائدُ من رائق المَعْنى، ورائع المَبْنى.

م .نبيل زبن
01-01-2013, 01:14 AM
69- الشاعر ماجد مهنا عليان

ماجد مهنا عليان، عمل في سلك التربية والتعليم منذ 1985، وتولى مهام إدارة مدرسة "العين" الابتدائية في شفا عمرو منذ سنة 2000، أنعش فيها الحياة التربوية والثقافية. كما تلقى علومه في قسم اللغة العربية في جامعة حيفاوحصل على اللقب الجامعي الثاني فيها، وكان يحضر لنيل لقب الدكتوراة. المرحوم ماجد عليان، برز أيضا كشاعر وأديب في وقت مبكر وشارك في عشرات المهرجانات والأمسيات الثقافية، واصدر عدة دواوين شعرية وكتابا في العروض العربي للشعر. وحرر لفترة مجلة "المشرق" الأدبية وساهم في تحرير مجلة "مواقف" الأدبية، وكانت له اسهامات أدبية وثقافية في أطر ومجالات عدة، كما كان عضوا في عدة هيئات تربوية وأدبية، ومنها المنتدى الأدبي في شفاعمرو.
عرف عن الشاعر ماجد عليان مواقفه الاجتماعية الراقية في مدينته شفاعمرو، وعمل على تقريب القلوب وتدعيم العيش المشترك بين أبنائها، واعتاد أن يلقي قصيدة في لقاء الأعياد وأن يضفي جوا من التسامح على تلك المناسبات.
شاعر من فلسطين من مواليد 1965 – 2008 شفاعمرو
• كتب الشعر العمودي منذ أيام الدراسة الثانوية. • نال شهادة الماجستير في جامعة حيفا في اللغة العربية وآدابها. • مدير مدرسة العين – شفاعمرو،و يعمل سكرتير تحرير مجلة الشرق الأدبية الصادرة عن دار المشرق.
وصدر له: -مجموعته الأولى بعنوان أحلى الكلام في الحب والغرام سنة 1985 - مجموعة ورد وعبير سنة 1986 -نفحة من الصدر سنة 1991 -تأملات في حقيقة الذات سنة 1996 -مجموعته الأخيرة "حوار مع الأنا الآخر" صدرت سنة 2001 وصدر له أيضا: التبيين والبيان في العروض والأوزان - كتاب تعليمي لعروض الشعر

============

يقولوا: هائم لم يرجع
١٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٨بقلم ماجد مهنا عليان

ضَحِكَ الْقَلْبُ سُرورًا أَمْ بَكى
أَمْ عُيونٌ شَهَقَتْ بالأَدْمُعِ

كَلِماتٌ أَسَرَتْني وَجُمَلْ
وَحَديثٌ مُضْمَرٌ بَيْنَ الْمُقَلْ
أَفْصَحَ الصَّمْتُ كَلامًا لَمْ يُقَلْ

وَفُؤادي بالْوَمى مَعْها حَكى
سَمِعَتْ بالنَّبْضِ ما لَمْ أَسْمَعِ

هَمَساتٌ هِيَ خَفْقُ الأَجْنِحَة
وَشُعورٌ يَتَعَدَّى مَطْرَحَهْ
هَمُّنا في الْوَصْلِ أَنْ لا نَجْرَحَهْ

فَضَحَ القَلْبُ الْهَوى لَمّا اشْتَكى
لَيْتَ أَخْفى سِرَّهُ في الأَضْلُعِ

أَبْحَرَتْ في سِرِّ عَيْنَيْكِ الْمُنى
سِنْدِبادَ البَحْرِ جَوّابَ الدُّنى
باحثًا عَنْ هِبَةٍ فيها الْهَنا

أَيُّها المُبْحِرُ: خُذْني مَعَكا
وَلْيقولوا: هائِمٌ لَمْ يَرْجِعِ

سَكَنَتْ روحي إلى ذاتِ الْوِفاقْ
في نَعيمٍ من هُيامٍ واشْتِياقْ
تَتَلَوّى في خُفوقٍ واحْتِراقْ

وَشَرارُ الْوَجْدِ في قلبي ذَكى
طَفَحَ الْوَجْدُ بِحِسٍّ مُوْجِعِ

هاجَ إحساسي وَفكري وَمَضا
ظالمٌ في حُكْمِهِ هذا الْقَضا
كُلَّما يَنْتابُني ما قَدْ مَضى

نَدَبَتْ روحي مُحِبًّا هَلَكا
وَبَكى بَعْضي عَلى بَعْضي مَعي


==============

محمد بنات أبو بلال
01-01-2013, 04:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بادرة رائعة صدرت من مبادر أروع........وأنا شخصياً استفدت منها
راجيا الفائدةللجميع
شـكــ لك وبارك الله فيك ـــراً ...أخي نبيل.. ...و لك مني أجمل تحية .

ابن الكرامة
01-01-2013, 10:04 AM
اخي المهندس نبيل متابع موضوع جميل و رايق جدا
متابع متابع متابع

شادي العجوري
01-01-2013, 04:14 PM
موضوع راقي و مفيد استاذ نبيل
فيه الفائدة لمن اراد

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بادرة رائعة صدرت من مبادر أروع........وأنا شخصياً استفدت منها
راجيا الفائدةللجميع
شـكــ لك وبارك الله فيك ـــراً ...أخي نبيل.. ...و لك مني أجمل تحية .


شكرا اخي ابو بلال لمرورك الذي اضاء طريقي و نور صفحتى

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:29 PM
موضوع راقي و مفيد استاذ نبيل
فيه الفائدة لمن اراد


دائما تضيف رونقا خاصا و جميلا بمرورك اخي شادي

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:31 PM
70- محمود جمال ريان


http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/images-1-5.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الكاتب الفلسطيني: محمود جمال ريان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد ٢٣ ديسمبر كانون أول ١٩٧٣ في شفا عمرو، فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصل على ليسانس لغة عربية من جامعة حيفا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif يعمل في حقل التدريس منذ 17 سنة
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:حريق الكلمات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:مدينة شفاعمرو
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2008
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:المشرق العباسي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:65
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:واحد
الكتاب الثاني:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:جمليات في اللغة والأدب-مقاربة نقدية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: دراسات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الخليل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:15/7/2008
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الاعتصام
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:240
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:واحد
الكتاب الثالث:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:في انتظار الشمس
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: الخليل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:30/4/2011
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الاعتصام للطباعة والنشر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:92

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:33 PM
71- أبتسام ابو شرار


http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/_-122.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشاعرة الفلسطينية: إبتسام موسى أبو شرار
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد دورا الخليل، فلسطين في التاسع عشر من يناير كانون ثاني ١٩٦٧
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي:ماجستير أدب عربي-بكالوريوس لغة إنجليزيّة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:الخليل- فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية (دبلوم، ليسانس، ماجستير، دكتوراة):بكالوريوس 1992ماجستير 2007
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي (مثلا شاعر، قاص):شاعرة –قاصّة-كاتبة مقالة الجوائز الأدبية التي حصلت عليها: اسم الجائزة: الجهة المانحة وسنة التكريم
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:بيت المقدس في حيرة الصّمت
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:ديوان شعر في المطبعة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:القدس
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الجندي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي وإلكتروني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:96

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:34 PM
72- جاد عزت

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/-1-28.jpg

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشاعر المصري: جاد عزت
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد التاسع من حزيران يونيو 1976
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد (المدينة، والدولة):طولكرم - فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي (المدينة، والدولة):رام الله
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية:فلسطيني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي:إدارة اعمال
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:بيرزيت - فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج:1999
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية:ماجستير – إدارة اعمال
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي:شاعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:خاسر ايها النبيل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ):شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:أيلول - 2012
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني):ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:210

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:36 PM
73-الشاعر غالب احمد الغول



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشاعر والناقد الأردني الفلسطيني غالب أحمد يوسف الغول
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد الثامن من تشرين ثاني نوفمبر 1943
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد:الكفرين /حيفا / بفلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي: الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية:فلسطيني، أردني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي:جغرافيا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:جامعة الجزائر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج:١٩٩٦
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية:بكالوريوس / جامعة الجزائر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي:شاعر وناقد عروضي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصل على دكتوراة فخرية من المبادرة العالمية للقيادات الإنسانية

عضو ملتقى إربد الثقافي، ورابطة الكتاب الأردنيين


شهادة في علم المخطوطات

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:39 PM
74-الشاعر و الروائي انور الخطيب

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/anwar_photo_2.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشاعر والروائي الفلسطيني: أنور الخطيب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد لبنان في الواحد والعشرين من أيار مايو 1954
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مقيم حاليا في أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي:ليسانس التعليم في اللغات الأجنبية/ لغة إنجليزية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:جامعة قسنطينة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج:1977
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية:ليسانس
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي:روائي وشاعر
الجوائز

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة القصة القصيرة، صحيفة الرأي العام الكويتية 1980
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات والنادي الأهلي بدبي 1993
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة شاعر (مقال) 2011، مجلة (مقال) الإلكترونية 2011،
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ميدالية التألق والإبداع، جمعية إبداع/ بيروت
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
اتحاد كتاب وأدباء الإمارات

صدر له: أحد عشر رواية، 4 مجموعات شعرية، 3 مجموعات قصصية، كتابان في النقد والتوثيق الثقافي.
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:فتنة كارنيليان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الإمارات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2009
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ووزارة الثقافة وتنمية المجتمع/ الإمارات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:332
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:978-9948-404-50-7 ISBN
الكتاب الثاني:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:سماء أولى..جهة سابعة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2011
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار فضاءات للنشر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:138
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:ISBN 978-9957-30-250-4
الكتاب الثالث:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:مندل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2003
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الكرمل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:188
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:
الكتاب الرابع:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:رحلة الجذور
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:لبنان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1989
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:مؤسسة الأشرف للنشر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:79
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:
الكتاب الخامس:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:المدّثر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:القاهرة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1997
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار شرقيات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:94
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:ISBN 977-283-025-6
الكتاب السادس:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:مطر في موسم البرتقال
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:قصص قصيرة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الإمارات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1999
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:اتحاد كتاب وأدباء الإمارات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:80
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:
الكتاب السابع:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:ند القمر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1994
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الكرمل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:127
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:
الكتاب الثامن:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:رائحة النار
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:سوريا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1990
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:اتحاد الكتاب العرب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:133
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:
الكتاب التاسع:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:مري كالغريبة بي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2011
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار فضاءات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:270
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:ISBN 978-9957-30-206-1
الكتاب العاشر:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:شجر ذاهب للريح
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الإمارات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2011
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دائرة الثقافة والإعلام/ الشارقة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:213
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:ISBN 9948-04-922-5

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:42 PM
75- الشاعر مجيد البر غوثي

مجيد عبد الرزاق البرغوثي.. شاعر فلسطيني من دير غسانة بمحافظة رام الله.
ولد في مدينة اللد في 27 أغسطس 1947. انتقل مع العائلة من اللد إلى دير غسانة إلى المفرق إلى الزرقاء إلى القدس، إلى رام الله حيث أنهى دراسته الثانوية. ابتعث إلى الجامعة الأردنية، وتخرج فيها سنة 1969 (ليسانس لغة إنجليزية وآدابها).
عمل في مجال تدريس اللغة الإنجليزية في الأردن والكويت، ثم في مجالات الإعلام والمطبوعات والتحرير والترجمة في قطر، والأردن.
نشر قصائد في صحف عربية، وشارك في أمسيات شعرية. حرر عددا من المطبوعات الأدبية والسياسية، وترجم كتاب " الالتفات إلى ألم الآخرين"، لسوزان سونتاج، الصادر عن دار أزمنة للنشر في عمّان، في يناير 2005
أصدر ديوان شعر بعنوان : ممر لا يشابهه ممر، دار الشروق للطباعة والتوزيع والنشر في أبريل من عام 2006.
يعمل حاليا في مجالات الكتابة والترجمة وتحرير المطبوعات ويكتب وينشر في عدة مواقع على الإنترنت وفي الصحافة

-----------------------------

المجنون والبئر

قيلَ .. مجنــونٌ رمـى حجراً في بئــرِ مــاء

ثم لـم يُخرجْـــه الـفٌ مـن كبــار الحكمــاء

وطغى المجنون حتى صار فوق الزعماء!

ثار بعض الناس لكن بعضهـم مـاءَ ومـاء!

********

قصفَ المجنون يوماً بئــرَ نفـــطٍ باللهــب

أشعـلَ الدنيـا ... فلمـا شبّت النــارُ هـــرَب

لم يعد يحميـــهِ أهــلٌ كيفَ تحميهِ العرب؟

ايها الســــادة لسنـــا بئــر مــاء أو ذهـب

********

هــذه البئــــر بــــلاد تتقـــي رب السمــاء

تنحنـــي لله، لكـــــن لا تخــاف الاشقيـاء

ظنها المجنون بئـــراً وكنـوزاً في الخـلاء

فرأى فيهــا أســــودا تقتـــــدي بالانبيــاء

********
==============
مُباركة كلها .. كالحَرَم
شعر : مجيد البرغوثي

فلسطينُ أرض الهُدى والفِدا والكرَم
مُباركة كلها ..
من النهر للبحر أرضٌ مقدّسة،
فمهدُ المسيح على أرضها
ومَسرى النبيّ البشير النذير لكل الأمم
وداري وكرمي ومدرستي
ووديانها مثلها والقمم،
لماذا تثورُ إذا مس مَسجدها الغاصبون؟
فقد باركَ الله ما حولهُ
وما حوله مِثلُهُ
أسيرٌ جريحٌ يُحاول ردَّ الأذى والألم،
لماذا تثورُ وتنسى الجليلَ وحيفا ويافا؟
مباركة كُلها
فكلُّ فلسطينَ أرضُ الحرَم ..
وكلُّ البلاد وكلّ العبادِ مباركة ..
مباركة كلها .. كالحرم ..
وكلُّ اعتداءٍ وظلمٍ حرامٌ،
وكلُّ الطغاةِ طغاة،ٌ
فحرية الناس أغلى النِّعَم ..
اذا ثرت لا تنسَ هذا ..
فهذا نداء لكلّ الأمَم.

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:46 PM
76-اللواء الشاعر محمد طارق الخضراء

اللواء محمد طارق الخضراء القائد العام ل جيش التحرير الفلسطيني في سوريا ولد في مدينة صفد الفلسطينية – ويعيش في سورية الحبيبة وطنه الثاني .. عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .. يحمل بكالوريوس في الآداب – قسم التاريخ من جامعة دمشق عام 1974.. كتب العديد من المقالات السياسية في الصحف السورية خلال أكثر من عشرين عاما .. كتب دراسات فكرية عديدة في مجلة " صوت فلسطين " منذ أكثر من ثلاثين عاما .. ألقى العديد من الخطب السياسية في مختلف المناسبات الوطنية والقومية ، ثم نشرها في الصحف السورية ومجلة صوت فلسطين .. نشر العديد من القصائد في جريدة الأسبوع الأدبي ومجلة الموقف الأدبي الصادرتين عن اتحاد الكتاب العرب وفي مجلة صوت فلسطين .. له : ديوان تغريد قبرة دمشق2005 ديوان صرخة وطن دمشق2006 .. يذطر أن اللواء محمد طارق الخضراء هو شقيق اللواء حازم الخضراءالذي يحمل الجنسية السورية والذي تولى قيادة القوات الجوية السورية بين عامي (2005-2008) ومن ثم أصدر السيد رئيس مجلس الوزراء السوري قراراً بتسمية اللواء حازم الخضراء مديراً عاماً للمؤسسة العامة للطيران المدني
===============

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:51 PM
77- الشاعر و القاص صالح احمد كناعنة



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشاعر والقاص الفلسطيني: صالح أحمد كناعنة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد فلسطين في العشرين من ديسمبر كانون أول 1960
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif يقيم الآن في عربة البطوف، قضاء عكا.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي:لغة عربية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة: بار إيلان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج:2010
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية:ماجستير
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي:شاعر وقاص
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:ويبقى نداؤك أحلى نداء
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:عكا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1985
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الأسوار/ عكا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني):ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:100
الكتاب الثاني:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: الصرخة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:مسرحية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:عكا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1987
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الأسوار / عكا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني):ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:70
الكتاب الثالث:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:سبع عجاف
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:دار الصراط
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1991
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الصراط / أم الفحم
الكتاب الرابع:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:رموز فجر المرحلة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:جنين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1998
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:مطبعة النور / جنين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:120
الكتاب الخامس:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:مدارات الرّوح
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:دالية الكرمل/ حيفا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2001
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار معين حاطوم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:110
الكتاب السادس:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:الخماسين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:دالية الكرمل/ حيفا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2002
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار معين حاطوم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:120
الكتاب السابع
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:العمق الفكري والفلسفي في ديوان العشق والإدراك
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:دراسة نقدية تحليلية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:دالية الكرمل/ حيفا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2011
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار معين حاطوم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:278
الكتاب الثامن:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:مدن المواجع
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:دالية الكرمل/ حيفا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:2011
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:دار الكلمة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:110
=============
الحب اصل الرؤى

بأم وعيي رأيتُ الحلمَ مُنتَحِرا = والآه تُفرَغُ حتى من مَعانيها
والصّمتُ يجزَعُ من صمتي ويترُكُني = لا الرّوح روحي ولا طُهري يُدانيها
بي رغبة لا تشي إلا بِمُعضِلَتي = فالخَلطُ يسكُنُ أفكاري ويُرديها
اللّونُ يحكُمُ آمالي يُشتِّتُها = ينأى الجُمودُ بها عنّي ويُنئيها
راوَدتُ نفسي كثيرًا كي أساكِنَها = وهمُ الكمالِ بها يَشقى فَيُشقيها
الحبُّ أصلُ الرّؤى إنسانُ مَرحَمَتي = لوحدَةِ الكونِ إحساسًا يُجَلّيها
للّيلِ تسكُنُ آلامي وتَترُكُني = أحتاجُ أمنيتي... شوقًا أعانيها
فالليلُ مُنعَطَفُ الآلامِ يحضِنُها** ويدفعُ الروحَ للأشواقِ تكويها
فجري يُغَرِّبُني عن هَجعَتي لأرى = إنسانَ شَوقي ذَوى! هل كانَني فيها؟
معاذَ صوتِ النّهى أن يَستَقيهِ غَدي = ما دامَ صوتي صدى روحٍ أعاديها
والنّفسُ تعشَقُ دنياها، وما وهِمَت = من حُسنِها فتنةٌ قد خابَ باغيها
والرّوحُ ما أنكرت في الأرضِ غُربَتَها = يتيمةً قد غَدَت تَحيا تَدَنّيها
معراجُها رَغِبَت ألا يُفارِقَها = لكنّ ليلَ الهوى أغرى سَواقيها
هامَت فهانَت وما تدري لِشِقوَتِها = أنّ الهُيامَ ثيابَ الرّزءِ كاسيها
تّرومُ مُؤتَلَقَ الأحلامِ عاشقَةً = والعشقُ يُشقي النُّهى.. يُلغي مَراقيها
في مسرَحِ الحُلمِ في دُنيا تَصارُعِنا = تَشقى القلوبُ وتهوي عَن مَعاليها
لا يَمنَحُ الفَجرُ فيها مِن مَلامِحِهِ = إلا نفوسًا تَسامَت في مَراميها
لا تعشَقُ الرّيحُ فيها مَن يَلينُ لها = بل قد تواتي جنونًا من يُجافيها
يا سائلي عن غَدي هل كُنتُ بالِغَهُ؟ = فلتسعَ إنّ الدّنا دانت لِراعيها
============
الشعر يشقيه اضطرابه

إصعد إلى فجر تراهُ ولا يراهُ المُرجِفُ
وانفذ بسُلطانٍ فلا يثنيكَ ما قد حرَّفوا
واشكُر لأنعُمِ بارِئٍ، واكفُر بِشَرعٍ زيَّفوا
وانظُر صحائفَ فعلهم... تاريخَهُم... ما أنصَفوا
واصدَع بما تُؤمِن، فإن الحقّ نعمَ الموقِفُ

واصرُخ بوجهِ المارِقينَ ذوي النّفوسِ الصّاغرة
يا أيها الآتونَ من وجَعِ الحُروبِ الغابرة!
ليست كما تبدو الأمورُ... وسَعيُكُم للحافِرَة
ما تَزعُمونَ حضارةً.. وهمٌ، وسوقُ مُناحَرَة
فوضى، وتخلِقُ حاضِرًا أعمى؛ يقيئُ عَناصِرَه
فعلُ الغريزَةِ في الورى، مرَضٌ، ودعوى خاسِرَة

مَرَضٌ يُدَغدِغُ نَبضَهُم، أثَرٌ وتَحضِنُهُ سَحابَة
وحضارةٌ حُبلى بأخطارٍ ، وواقعها كآبة
تاريخُهُم، ووجودُهُم... خلَلٌ؛ وواقَعُهُم سرابُه
جَريٌ.. ويَلهَثُ فكرُهُم.. والسَّعيُ يُرديهِ اضطِرابُه
لا يَحتويهِ سوى الهوى... مَن كانَ عن دَمِهِ اغتِرابُه

لا... لا نُشوءَ، ولا ارتِقاءَ... هوًى يَنوءُ بِقُبحِهِ
وتنافُرُ الأضدادِ يُغني المُتّقي عن فَضحِهِ
طبعُ المُنافِقِ فِعلُهُ يبقى النّقيضَ لبَوحِهِ
سيزيفُهم عنوانُهم، ويُخطّطونَ لذبحِهِ
اصعَد لنُصحِ عقولهِم
فلطالما هُزِمَ الشَّقِيُّ بنُصحِه

اصعَد لتكشِفَ: نهجُهُم مازالَ نهجَ قياصِرَة
ومثالُهُم (جُبِتارُهُم) مِسَخٌ بوَهمِ جَبابِرَة
النّرجِسِيَّةُ دينُهُم... نهجُ الغُرورِ مُقامرَة
يبقى الدّمارُ طريقهُ ... قهرُ النُّفوسِ مآثِرَه
اصعد صُعودُكَ:
مهرجانُ الكشفِ عن ذُلِّ النّوايا القاصِرَة

اصعَد، وشقَّ ظلامَهم، بنشيدِ أنشادِ السّكينة
اصعدَ فإنّ الكونَ محتاجٌ لأفكارٍ رزينَة
لا يعتَريها الوَهمُ والأطماعُ.. أفكارٌ حَصينَة
اصعَد لتنقِذَ عالَمًا قد باتَ يفنيهِ جُنونُه
اصعد أخي... لا تبتئس... نحتاجُ نَهضتك الأمينة

يا أيها المرجو سفيرًا للطّهارَةِ والكِياسَة
اصعد وأنقذ عالَمًا تغزوهُ آفاتُ السّياسة
تأتي له بكوارِثٍ، تنسيهِ أسرار الفراسة
ومظاهرٍ خدّاعةٍ تشقيهِ، تُفقِدُهُ حواسَه
هو عالَمُ الفتَنِ الخطيرَةِ، ذي حضارَتُهُ نَجاسَة

اصعد إلى فجرٍ سيأتي، لن تُواريَهُ الضّلالَة
فجرٌ يُنيرُ بِجهدِنا يُفني دُويلاتِ السّلالة
ويبدِّدُ الأوهامَ، يكشِفُها زَعاماتِ العَمالة
سيشِعُّ من صوتِ الألى تاقوا إلى نَهجِ العَدالَة
فجرٌ يُعيدُ لأرضِنا وقُلوبِنا روحَ الأصالة

اصعد فهذا الكونُ يَحتاجُ الأصيل
فالأرضُ جَورًا سُخّرت لمَصالِحِ القَزَمِ الدّخيل
ومرارَةً أضحى بنا يحنو القتيلُ على القَتيل
والحرُّ باتَ مُطاردًا... ويُكَرَّمُ الوَغدُ العَميل
اصعد فقد تاقَت نفوسُ الخلقِ للمجدِ الأثيل

اصعد... بَقاءُ الحالِ يَعني الفاجِعَة
اصعد فمثلك يُرتجى؛ يسمو يُريقُ مواجِعَه
قَدَرُ المُقاوِمِ أن يَشُقّ لَنا سَبيلَ القارِعَة
ويقودَنا بِصمودِهِ نحوَ المَعالي الرّائعة
الله اكبر يا بلادي هاكِ شَمسُكِ ساطِعَة

قدسٌ تعانِقُ كَرمِلا... جبلٌ يناجي ساحِلا
شيخٌ يعلّمُ طفلَهُ في القدسِ نُعلي المَنزِلا
طفلٌ يُطمئِنُ أمّهُ.. عُمري طُموحي للعُلا
أرضٌ تطَمئِنُ أهلَها... لا ما سَلوتُ بمن سَلا
يا شيخُ فاصعَد ما كَبا...
من عاشَ يَنذُرُ روحَه للمَسجِدِ الأقصى...
ويَبذُلُ ما غَلا

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:56 PM
78-الشاعر محمود الدسوقي

محمود دسوقي ولد الشاعر محمود مصطفى دسوقي (أبو عدي) في مدينة الطيبة (المثلث- فلسطين) عام 1934، انهى دراسته الابتدائية في الطيبة، ثم التحق بالمدرسة الثانوية البلدية في مدينة الناصرة وتخرج منها عام 1955 ثم التحق بمعهد الصحافة ونال إجازة عام 1964 ثم التحق بجامعة تل-أبيب ودرس الاقتصاد وحصل على البكالوريوس عام 1970 ودبلوم في المحاسبة عام 1971.
نظم الشعر في سن مبكرة وهو ما زال في بداية المرحلة الثانوية, صدر أول شعر مطبوع له مع عدد من الطلاب الشعراء وهو ما زال في المدرسة الثانوية. أصدر في عام 1957 ديوان "السجن الكبير" وفي عام 1959 ديوان "مع الاحرار", كما أصدر ديوان "موكب الاحرار" فصودر ومنع نشره, وأعتقل الشاعر وقدم للمحاكمة بتهمة التحريص على الدولة (إسرائيل).
صدر له بعد ذلك:

ذكريات ونار
المجزرة الرهيبة
صبرا وشتيلا
طير أبابيل
جسر العودة
زغاريد الاحجارة
الركب العائد
تراتيل الغضب
كتب الشاعر محمود دسوقي شعر المقاومة في فلسطين المحتلة عام 1948 وقد فرضت عليه الاقامة الجبرية في مدينته الطيبة سنوات طويلة وسجن مراراً بسبب ذلك.
يصور الشاعر في شعره حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والمعاناة التي يلاقيها في أرضه ووطنه, يصور الامهم ويتغنى بامالهم وقد تجاوب مع الانتفاضة ووصف أحداثها وتغنى بها.
شارك في عدة ندوات شعرية خارج الوطن وحصل على عدة شهادات تقديرية من المؤسسات الثقافية الفلسطينية. كما وشارك في عدة ندوات شعرية عالمية نظمتها وزارة الثقافة الفلسطينية.
ترجمت أشعاره إلى اللغات الفرنسية, الألمانية والإيطالية. وتناول شعره عدد من الدارسين داخل فلسطين وفي الوطن العربي.
له عدة دراسات منها:

الشعر العربي بين القديم والحديث
المعلقات والملاحم الشعرية عند العرب في الجاهلية
الاتجاه الوطني في الشعر العربي الفلسطيني - الاستقلال والثقافة الوطنية
الإسلام دين أم دين ودولة
الانتفاضة - انعكاسات وتفاعل هع ادب الداخل
الرسام العاشق - رسالة إلى جامعة الدول العربية
في عام 1994 أقيم للشاعر حفل تكريم في جامعة الأزهر (غزة- فلسطين)تحت رعاية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومنح شهادة تقدير، تقديراً له على مواقفه الوطنية

=======
محمود الدسوقي و القصيدة التقليدية

محمود الدسوقي من شعراء الرعيل الأول الذين ظهروا على ساحة الأدب بعد التشرد والرحيل الفلسطيني ، وأسهموا في تأسيس حركة ادبية مقاومة ورافضة للظلم والاضطهاد والقهر القومي . عرفته منصات يوم الارض ومهرجانات الأدب والشعر ، التي كانت تقام في الجليل والمثلث بهدف نشر الكلمة الوطنية الصادقة وبث الوعي الانساني والتحرري التقدمي .
والدسوقي من اوائل الشعراء العرب الفلسطينيين الذين اصدروا ديواناً شعرياً في خمسينات القرن المنصرم ، وأختار له عنوان " السجن الاكبر" . وهو كغيره من شعراء الشعب والوطن زج به في السجن وفرضت عليه الاقامة الجبرية في محاولة لاسكات وقمع صوته وثنيه عن الكفاح والنضال، ولكنه بقي متمسكاً بمواقفه الوطنية والقومية وواصل درب العزة والكرامة الى جانب ابناء شعبه ومبدعيه ومثقفيه وطلائعه الثورية.
مشاكل الشعوب العربية
تأثر الدسوقي من الاحداث العربية ومشاكل الشعوب العربية وقضاياها السياسية والاجتماعية ، فغنى للثوار في الجزائر ـ بلد المليون شهيد ، وهتف لجميلة بوحيرد وجميلة بوباشا ورجاء ابي عماشة وناديا السلطي. وذكر الاديب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني في دراسته عن " الادب الفلسطيني المقاوم " بانه حين نشر الامام احمد قصيدته عن الاشتراكية ، كتب الدسوقي قصيدة هاجم فيها الأنظمة العربية الرجعية المهترئة قائلاً :
وبثالث لبس العمامة صار في صنعاء شاعر
وطن يباع ويشترى وزعامة للغرب تاجر
وطن يباع ويشترى وزعامة تلهو وتقامر
هذا يمجد بنت محمد من جاء مكة بالبشائر
لو كان من نسل النبي لصرت بالاسلام كافر
والدسوقي صاحب عاطفة انسانية ونظرة تفاؤلية مليئة بالحب ، انه مرتبط وملتحم بالجماهير واّلامها وجراحها ومناسباتها الوطنية ، ولم يترك مناسبة وطنية وسياسية الا وقال فيها قصيدة معبرة عن الحدث . قصائده في الغالب حماسية وخطابية وهي تعبير عن الغضب الساطع ضد سياسة القهر والاقتلاع والترحيل ، وتجسيد لزفرات وأنات الالم القومي والشعور الوطني العميق والايمان بالعروبة. ويمكن القول ان مضمون قصيدته واحد وهو الثالوث المقدس " الوطن والارض والانسان الفلسطيني" .
معانقة التراب الخصيب
وفي قصائده المنشورة في الصحف والمجلات ، وفي دواوينه الشعرية الكثيرة يصور الدسوقي معاناة اللاجئ الفلسطيني في الخيام السود حيث الفقر والجوع والالم والاسى والحرمان ، ويصف شوقه وحنينه وحلمه في الصورة الى الوطن ومعانقة التراب الخصيب . ويتغنى بحيفا عروس البحر ويافا الغافية على الساحل الفلسطيني وبلد البرتقال الحزين ، التي تبكي الزمان الغابر ، والقدس الجريحة النازفة وزهرة المدائن ، التي تئن ألماً وحزناً بانتظار الفجر والشمس . كما وينشد للعمال والكادحين الذين يبنون المستقبل بمعاولهم ، ولشهداء مجزرة كفر قاسم ويوم الارض وهبة اكتوبر المجيدة والانتفاضة الفلسطينية من اجل الاستقلال والتحرر الوطني .
الصور الشعرية الجميلة
والواقع انه على الرغم من مرور اكثر من خمسة عقود على ولوجه محراب الشعر الا ان الدسوقي ظل صوتاً شعرياً تقليدياً ، محافظاً وأسيراً لقوالب الفنية المتجمدة ، فلم يتماش مع الحداثة وتطور القصيدة الفنية وجماليتها ولم يغيّر في شكل ومبنى ومضمون قصيدته وابتداع المعاني والصور الشعرية الجميلة والأصيلة المليئة بالخصب والغنية بالأيحاءات والدلالات العميقة والتداعيات الحرة والعمق اللغوي ، ولم يرتق بها الى الافضل ، فبقيت قصائده محافظة ومباشرة ، ملأى بالشعارات وطافحة بالزخرفة الكلامية والصياغات الأنشائية والاستعارات البلاغية . وشتان بين الشعر المباشر و" السهل الممتنع " الذي يلامس الوجدان وشغاف القلب ويهز الكيان الأنساني.

م .نبيل زبن
01-01-2013, 10:58 PM
79- رائد احمد غنيم

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/auton2338-797c8.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رائد أحمد غنيم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ الميلاد:20/09/1978
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد: النصيرات-فلسطين.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الإقامة: النصيرات-فلسطين.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية: فلسطيني.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو اللجنة الثقافية لنقابة المهندسين غزة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو هيئة التحرير لجريدة ثقافة الغزية.

بكالوريوس هندسة مدنية، الجامعة الإسلامية غزة 2002م.
بكالوريوس تربية، جامعة القدس المفتوحة غزة 2008م.
ماجستير دراسات إسلامية، الجامعة الإسلامية غزة 2012م.
الإصدارات الأدبية

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عندما خسرت أبي: "رواية" إصدارات رابطة الأدباء والكتاب الفلسطينيين 2011م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif يوم أعماني الدخان: "رواية" إصدارات مركز الزيتونة للبحوث والدراسات 2012م.الجوائز الإبداعية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة فلسطين الأولى للرواية عن رواية : عندما خسرت أبي: وزارة الثقافة الفلسطينية2010م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي عن رواية: أحلام برزخية: مؤسسة الألوكة، المملكة العربية السعودية 2010م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة القدس الإبداعية للقصة القصيرة عن المجموعة القصصية: "بعيداً عن القدس": لجنة القدس عاصمة الثقافة العربية2009م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة ناجي نعمان الأدبية للسرد القصصي عن المجموعة القصصية: "ليس إلا أنت الآن": مؤسسة ناجي نعمان الأدبية لبنان 2011م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة القصة القصيرة عن قصة: لقاء دونما مكان، دورة المرحوم عمر أحمد عبد الماجد، جمهورية السودان، 2011م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة مؤسسة القطان التشجيعية عن رواية: "مقهورون ولكن": مؤسسة القطان فلسطين 2012م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة فلسطين للإبداع الشبابي عن رواية: ماراثون: وزارة الثقافة الفلسطينية، 2012م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة القصة القصيرة لمسابقة الجامعات الفلسطينية، عن قصة: غريب في القدس، المنتدى التربوي رفح، ملف القدس عاصمة الثقافة العربية 2009م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة نايف الحربي للقصة القصيرة عن قصة: "لوحة فنية"، المملكة العربية السعودية 2009م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة العودة للقصة القصيرة عن قصة: "لستِ مأسورة" ، شبكة فلسطين للحوار، 2012م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة فلسطين للإبداع الثقافي عن قصة: "ماذا لو عاد خالد؟!" مؤسسة فلسطين للثقافة 2012م

م .نبيل زبن
01-01-2013, 11:01 PM
80- انيس ابو عريش

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/auton2332.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الكاتب أنس محمود أبو عريش
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد الخامس من أيلول سبتمبر ١٩٩٣
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد (الدولة)السعودية:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الإقامة الحالي فلسطين الخليل بيت أولا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية: فلسطينية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنوات الدراسة المدرسية:1999 - 2011
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي، والشهادة الجامعية: هندسة مدنية طالب سنة أولى

قمت بنشر كثير من النصوص الادبية والشعرية والقصص القصيرة التي كتبتها في العديد من المجلات والجرائد الفلسطينية والعربية.وقد قمت بنشر كثير من النصوص عبر الفضاء الالكتروني من خلال المنتديات والمواقع الادبية عبر الشبكة العنكبوتية اكتب الشعر والقصص القصيرة منذ سن العاشرة تقريبا حيث بدأت ذلك بعد أن انتهيت من دورة الكتابة الابداعية على يد الاستاذ مشهور البطران.


حصلت على عدد من الجوائز نتيجة مشاركاتي في المسابقات الادبية ابرزها كانت جائزة مسابقة «إبداع الطفولة» التي نظمتها وزارة الثقافة الفلسطينية على مستوى الوطن بالاضافة الى جائزة نادي ثقافي بيت أولا للكتابة الابداعية.


شاركت في العديد من المهرجانات والمؤتمرات واللقاءات الثقافية

م .نبيل زبن
01-01-2013, 11:04 PM
81- الشاعر محمد تيسير عريقات
محمد عريقات:
حياته
ولد محمد عريقات في الأردن عام 1983، وهو شاعر فلسطيني، ينشر نتاجاته الأدبية بشكل مستمر في الدوريات العربية المحكمة[1
نتاجه الأدبي:
- يعمل مسؤول تطوير النصوص في المركز العربي للإنتاج الإعلامي - شارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات الشعرية. - حاصل على العديد من الدروع وشهادات التقدير من عدة هيئات ثقافية. - مجموعته الأولى "هروبًا من الشعر" وزارة الثقافة / دار أزمنة للنشر والتوزيع 2006. - "حين أمسك بالفرح" دار فضاءات للنشر والتوزيع 2008. - "أرملُ السَّكينةِ" المركز القومي للدراسات والتوثيق في فلسطين 2010، وستصدر بطبعة ثانية من بيروت خلال الأشهر القادمة.
جوائز أدبية:
- حصل مؤخرا على المرتبة الأولى في جائزة محمود درويش للشعراء الفلسطينيين لأفضل مجموعة شعرية عربيًا، وذلك ضمن احتفال القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، وشبكة الكتاب الفلسطينيين، عن مجموعته "أرمل السّكينة". - نال جائزة وزارة الثقافة للإبداع الشبابي 2004.
محمد عريقات يفوز في المركز الأول في جائزة محمود درويش للشعراء الفلسطينيين - موقع ألف تودي
محمد عريقات ... أرمل السكينة
أرمل السكينة جديد الشاعر محمد عريقات

م .نبيل زبن
01-01-2013, 11:07 PM
82- القاصة ميساء السويسي

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/-1-13.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif القاصة الفلسطينية: ميساء السويسي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان وتاريخ الميلاد: الدوحة ٢٥ تموز يوليو ١٩٧١
الاهتمامات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشعر الحديث، المقال، القصة القصيرة، الترجمة، الفن التشكيلي
نبذة عن السيرة الذاتية:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شاعرة وقاصة فلسطينية مقيمة في الدوحة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصلة على دبلوم هندسة عمارة (1989- 1991)، ودبلوم تصميم داخلي (1991- 1993) كلية المجتمع العربي، عمان- الاردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصلة على دورات في التسويق والعلاقات العامة، اللغة الانجليزية ، والحاسوب من الاردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عملت لمدة 15 سنة في كل من الاردن وقطر في مجال التسويق والعلاقات العامة والاعلام
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تعمل الآن في مجال التصميم الداخلي بالاضافة الى عملها كمترجمة ومحررة لبعض شركات التسويق والعلاقات العامة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تكتب القصة القصيرة والقصيدة النثرية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شاركت في ورشة عمل للشعر الحديث في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر سنة 2005
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شاركت في ورشة عمل للقصة القصيرة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر سنة 2005
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شاركت في العديد من الامسيات الشعرية والندوات في الصالون الثقافي للمجلس الوطني ومهرجان الثقافة السنوي في قطر والصالون الأدبي للشاعرة القطرية حصة العوضي بالاضافة الى اذاعة قطر واذاعة مونت كارلو
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نشرت في الصحف والمجلات المحلية والعربية والمواقع على الانترنت
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو الهلال الأحمر الفلسطيني قطر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو رابطة أديبات الامارات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو تجمع شعراء بلا حدود
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif صدر لها ديوان شعر بعنوان «اللافندر وبضعة مني» سنة 2008 والذي يتألف من 141 صفحة من القصائد النثرية من دار المعارف بسوريا وتم تدشينه برعاية الصالون الثقافي للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif لها مجموعة قصصية تحت الطبع بعنوان "صوفيا

م .نبيل زبن
01-01-2013, 11:13 PM
83-عائشة الخواجا الرازم

ولدت في مخيم النويعمة/ أريحا 1952 بعد تشرد أهلها من قرية عجور قضاء الخليل عام 1948 إثر نكبة فلسطين تاريخ الميلاد


نبذة تعريفية

أكملت دراستها الإعدادية والثانوية في عمان، وحصلت على دبلوم في علم التمريض من كلية الأميرة منى عام 1972.

ونالت شهادة اللغة الانجليزية والنشاطات الإدراية العسكرية من جامعة ماكسويل في الولايات المتحدة عام 1983، وقد ساهمت في إلقاء العديد من المحاضرات الجادة عن الأردن والقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية إبان الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982-1983.

وقد درست الحقوق في جامعة بيروت العربية، كما ودرست الأدب العربي في نفس الجامعة. وقد حملت هموم الوطن في قلبها ووجدانها أينما حلت.

لها حضور بارز في الساحة الأدبية والصحفية والإعلامية في الوطن العربي والعالم.

اشتركت في المؤتمرات والمهرجانات والندوات السياسية والثقافية وشاركت في مؤتمرات القوى الشعبية في الأقطار العربية المحاصرة.

-عضو اتحاد الكتاب والدباء العرب.

-عضو الاتحاد النسائي.

-عضو الملتقى الإنساني لحقوق المرأة - امينة السر.

-عضو الجمعية الوطنية للحرية والنهج الديمقراطي – مقررة لجنة الدراسات والشئون القانونية.

-عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

عضو نادي صاحبات الأعمال والمهن.



المؤلفات

صلوات على تراب الوطن

قصائد لبلادي والصقور

مرآة النسور

الأسير – قصص- دار الكرمل- عمان- 1984.

جند الأقصى – شعر – 1985.

القلب الخداج – شعر – دار القدس 1968.

الحرب والسلام – رواية -

حسن الفلسطيني وثورة الحجارة

عرس الشهيد – شعر – دار الكرمل- عمان- 1987.

حوارية سميح القاسم- نقد- دار الخواجا- عمان- 1990.

الأردن في الفكر والوجدان – شعر – دار الخواجا- عمان – 1990.

إلى فلسطين – قصص- دار الخواجا- عمان 1991.

ناجي العلي يطرق أبوابنا

لها مقالات سياسية في الصحف الوطنية والعربية .
===========================

شراع الحبيبة

قصيدة جديدة للشاعرة عائشة الخواجا الرازم

وجهانِ في رأسِ الجبالِ
تحصَّنا...!!
وملامحُ الوجهينِ شعبٌ
ناقمٌ....... !
وقيادةٌ تذرو العواصفَ
والبروق َعلى مهابطِ سفحها ......... !
. وتلملمُ الأذكارَ ..
( يا الله .... يا سبوح يا قدوس )
كم لكَ سبَّحتْ تلكَ الملائكُ ؟
فاحتفلْ بالصابرينَ
على دماءِ جراحِهمْ ....... !
أو فاستجبْ يا ربِّ
للنذرِ المصفَّى...... !
بالعذابِ الحلو
طعمُ المرِّ فيهِ هوى الترابْ !
علَّ دعاءَهمْ
يهفو له النوامُ من سِنةِ الكَرى
أو فلنقل :
يهفو له الأحبابُ من سِنةِ الهنا!

قالوا سيأتينا البشيرُ... فما لنا ...؟؟
وسواعدُ العقْبى
تمدُّ العْينَ
في زهرِ الحياةِ تَمَدُّنا .......... !
والليلُ متَّعْنا بهِ أزواجَنا ....... !
فاصبرْ على لؤمِ المسمَّى ... !!
يا أسيرَ ديارِنا.!!
هذا الشراعُ تمزَّقتْ قطعانُه
وانداحَ في يمِّ العَنا ..!!
واحسرتاه...... !!
جرْحُ السبيةِ
فوْقَ أعطافِ الخيولِ تحَّقنا ...!!
وتغضنا ...!!
وتخزقتْ منهُ الركابُ
وصاحَ خيَّالُ الأصيلةِ ...
يا عونةَ الرَّبْعِ
الصبيَّةُ سلَّمتْ
بسعالِها صوتَ القنا ... !!
وأنا أُسرْت ُ بجلدةٍ
عصيانةٍ تجتاحُ فيها الجرْحَ ....... !
قدْ أمرَ الرسولُ
أصيلتي بصهيلِها
المكتومِ أنْ تتفننا... !

يا ويحَ تحريرِ
الصهيلِ ولا علوَّ لصوتِنا....... !
لكنَّ صوتَ الحقِّ
لا يُعلى عليهِ مع المدى....... !
والريحُ تصهلُ بالصَّدى ....... !
أيْ والسهول ُ
تردُّ صيحاتِ الأصيلةِ ...
والجبالُ تقول ُ:
يا ويحَ
النذيرَ غفا ببطني ما درا... !!
أن القرى فيها
دروسٌ للعروبةِ أمِّ تاريخِ الورى ..... !

* * * * * * * * *
وجهانِ في رأسِ الجبال تحصنا... !!
وجهٌ بهي ُّ
مثل خلقتِه القمرْ ... !!
تمتنُّ جبهتهُ الصبوحةُ
في تسانيمِ البشرْ ... !!
وإذا بدمعةِ نهرِنا.. !!
كعيونِه جفَّت على أكياسِ
دمْع الناسْ ... !!
وتحجَّرت في لؤلؤِ
الأفراحِ والأتراحِ والأعراسْ ..... !

( وشو باش يا هادي الهوى شو باش ... !! )
(حنَّا احرار ورافعين الراس )
( وشو باش .. أهْل مصطبة السَّمَرْ ...
وجهانِ في رأسِ الجبالِ مع القمرْ... !!
هيَّا .. هلموَّا ..
قد أعادَ الصَّوتُ
ذاكرةَ الزمانِ وأعلنا... !!
أن الجراحَ جراحُنا.... !
والنزفَ ظاهرُه
سيبطنُ في الولايا نقمة ً..... !
هيهاتِ ما للجرْحِ تأميم ُ...... !
فقد هبَّ العذابُ
على البلادِ وأزمَنا ... !!

* * * * * * * *
إنَّا عرفنا في النوى شكل الفنا .... !
وتمثلَ الروَّادُ في
العزفِ الحزينِ.. تيمُّنا ...
لا ... لا غبارَ عليكمو يا أخوتي ..... !
هذي النداءاتُ فقطْ ...
كيْ ما يُقالَ
عن الجريحةِ أدمنت
غربانُها نوحَ الدنى ... !!

تتمايلونَ على المصاطبِ
ذاكرينَ جراحَنا... ...... ؟
شكراً لحباتِ الدموع ِكمثل حباتِ الجمانْ ..... !
قد رقَّمتْ بأزيزِ سكَّرها العزاءَ
وجُللت للسعي والعرفانِ
أكتافُ الأحبةِ في الشهادةِ والقَنا... !!

* * * * *
هلاَّ نجاوزُ مقلةََ الأحزان ِ
في زمنِ التخاذل ِ
والسلامُ ِعيارُنا ؟ ... !!
( معلش ) .... !
فالطميُ المضمَّخُ
بالدماءِ سلامُهم
أما دروبُ سلامِنا
فلها انتهاك ُالمسربين
على اختلالات البنى ........ !
سقناهُ أنهاراً وحوَّاماته ُ
شهدتْ على سفكِ
العظام تيمُّنا ... !
..... إنَّا لمسْنا..
كلَّ مرتفع ٍ يعرضُ
سورَنا للانهدام ...

مستوطناتُ الصَّخرِ
والإسمنتِ والكذبِ الكثيرِ كسيرة ٌ... !!
وتخومُها فوقَ التلال !!!
والخوْفُ للجبناءِ والتجارِ
بالدمِ والأكاذيبِ العنيدة ِ
والهولوكوست لا يُطلى علينا ... !!

* * * * *
ويقالُ في رأس الجبالِ تيمُّنا
وجهانِ في رأسِ الجبالِ تحصَّنا... !!
وجهٌ يراقبُ ما سترفعُه الجنازيرُ التي
رامَتْ قيادةَ أمِّنا .... !
والوجهُ غنَّى ميجَنا
يا وحدَنا ... !
يا وحدَنا..... !

**********
لا ... لا بتزاز الدولةِ المشهودةِ
الأنسابِ في الأعْرابْ ... !!
فالأرْضُ أعربَها
الإلهُ بصفحةٍ القرآن ِ
والإنجيل ِ ...
طهَّرها الترابْ ... !
وجهانِ في رأسِ الجبال ِتحصَّنا
وملامحُ الوجهينِ شعبٌ ناقمٌ
وقيادةٌ تذرو العواصفَ
والبروق َعلى مهابطِ سفحها ......... !
. وتلملمُ الأذكارَ ..
( يا الله .... يا سبوح يا قدوس )
كم لكَ سبَّحتْ تلكَ الملائكُ ؟
فاحتفلْ بالصابرينَ
على دماءِ جراحِهمْ ....... !
أو فاستجبْ يا ربِّ
للنذرِ المصفَّى...... !
بالعذابِ الحلو
طعمُ المرِّ فيهِ هوى الترابْ
وتناوبتْ في السرِّ
والإعلانِ من سِنةِ
الشبابِ إلى الشبابْ ... !!
وضريبة ُُ الأحباب ِ
تشهدُ في الوغى
وتردُّ في المحتلِّ ....والإرهابِ
بابا ً في العدوِّ المفتري .. بلْ ألفَ بابْ ... !!

==========================

ترانيم غير مكسورة
شعر : د. عائشة الرازم
إلى غزة هاشم
لله اكبر يا عرب
الله أكبر يا أهل الأحبة في الحصار
الله أكبر ما الذي أخنى على جبهاتنا
فارتجت الأرض الحبيسة في المدار ؟؟
وناء تحت النزف أولنا
وآخرنا
وصار الليل ادهم
والنهار !!
وسلمت الدماء على الفيالق
وامتطى الأبطال قبعة الدمار !!!
الله أكبر في المدى المحروق
والنزر اليسير من الدموع
انهال من جفن النؤوم !!!
وهلت الحدقات تبكي من تخاذلنا
على بطن الغيوم !
قد غاب فينا الغيث
وارتج الحصار بنا يحوم !!
وشيدت جدران يوشع
والدنى ترنو إلى ضحك السدوم
على التخوم !!
* * * * *
وراح مجنون الرمال يخط من كعب القدم
جغرافيا...... جغرافيا
دق الخطوط من الدماء
من البكاء
من الدموع الحاميات
من النواح
ومن صرخات عطشى البحر
تغرقها الموانئ بالجفاف
ويذرف البط البريء
مع النوارس دمعة الإنقاذ للموتى
ويدعو مركب الأحزان في الدنيا
لتسرع بالجحافل دربها !!!
نحو السديم
كأن في لون الدخان
وبعض ألوان الرماد
شعاع درب النار أو ما خلف الأعداء
كوماً من تقاليع الحصار !!
* * * *
هل تدركون اليوم ما هتك الحصار !!
هل تعرفون الليل
ما معنى التلوي
والتثني بين أكوام الدمار ؟؟
هل تنظرون اليوم كم لحق الظلام
صباح امة احمد
واشتد في وضح النهار ؟؟

* * * *
الكون يصرخ في الضمير :
فيا عباد الله
كبرت السماء .... !
واهتز عرش الكون في غزة هاشم
وقد شجى للسجن
والقضبان نورسها :
يا أمة الإحسان
والإسلام
والعقل الحليم :
لا نفع للغضب السقيم
فناء وجه اليتم في أهل لنا
يحتاج وقفة أهل كون الحزم
في وجه اللئيم !
ذاك الذي اخذ الأراضي والسلام
وطير البغضاء في جنح الحمام !
!!! وعاهد الأمواج مائجة
وهائجة بمد البحر
راهن بالأكاذيب التي
روى بها سطر القسم !
كذب القسم !
ونحن في بطن الرضا
قد وقعت أقلامهم للسلم حرفا من عدم !!
فتفننت خجلى وجوه الشعب رافضة
وعضت كفها من حدة الأحزان في شفة الندم !

ها .... قد وضعنا النون والأقلام
تحت دمائنا
والكل يضحك من تفرقنا
ويضحك من تغاضينا
عن الأحباب
في السجن المغلق
والنوارس تذرف الأنهار
ترفدها بعين الله
داعية إلى أهل البلاد
وغزة المحبوسة المنذورة
الأحلام..... !
ترنو والشواطئ ترتوي عطشاً
وتنهل من بطولة نزفها
فوق الرمال !!
لا ... !
لن ترتضي الأمواج تسحق ما ارتسم !
فالبحر أوله قسم
والمد وسط القيظ آخره
على أجفان غزة يرتوي
من دمعها !!
يا وحدها ...
يا وحدها ....
لكنها .... !
في الفجر تعلي لافتات الصبر
والكظم المبين
مع انطلاق الثورة الكبرى
تفجرها
النوارس في الحصار
كما الحمم !!

عائشة الرازم 22/10/2007م

=============

الفلسطيني محمود

أشْعَلَتْ أميِّ سراجاً ..
يستْقي من دمِّ أصْحابي ..
فمن يأتي بزيْت للشُّعاعْ ..؟
من يضيءُ الدَّارَ يا أهْلي ..!
ومن يحْمي المتاعْ ...؟؟..
ربْوُ أحْقادِ الأعادي ..
شلَّ عميِّ في النَّزاعْ ..
هاجَمَ الذِّئْبُ شِياهي ..
وتآخى والضِّباعْ ..
هجَّ كلُّ الرَّبْعِ ..
لم تَصْهِلْ خُيولُهُمو .. ولاقتْني السِّباعْ ..
يا لَعميِّ .. عرَّجَ العصرَ عليْنا ..
كانَ يَرْنو نحْوَ أكْياسٍ .. من القمْح اسْتُبيحَتْ
قالَ : هذا الجُرْنُ يَحْلو
صفْقةً للحِلِّ والتَّرحالِ
يُشْرى أوْ يُباعْ ..
فانتفضْنا ..
نحْنُ يا عمُّ توقَّعْنا لبيْدَرِنا .. اتِّساعْ ..
فابْتعدْ يا نحْلُ بالشَّهْدِ .. ولا تقْرصْ ..
بكَ اللُّقْيا وَداعْ ..
تَصْهِلُ الخيْلُ يُلبيّها أبي ..
ويُراضِني يُخليِّني لعمِّي ..
وأنا ..
طالما ألفيْتُ عميِّ بيْنَ عمَّاتي ..
يَحنيِّ الذَّقْنَ كيْ تبْدو بَديعَة ..
" خَتْيرَ " الدَّهْرُ ولمْ يرْجعْ أبي ..
تستْحي منيِّ سحاباتُ الفَجيعَة ..
هَلْ تُرى ماتَ أبي ..؟
* * * * *
صَدّقيني يا أخَيَّة ..
في الوَغى أبْقى طويلاً ..
لا أضاهي بالرَّعيَّة ..
كلُّ هذي النَّارِ لم تحْرقْ حذائي ..
لا ولَنْ تَصلْى الهُويَّة ..
كنْتُ خَلْفَ العُتَمةِ العَمْياءِ
والقصِّيبِ أبْكي دائماً .. لا للمؤنْ ..
أنفضُ الرِّأسَ وأبْكي .. لا لحباتِ المقوِّي
لا لحبَّاتٍ تُسوَّى .. من رَدى زيْتِ السَّمَكْ
لم أكُنْ بعْدُ تذوَّقْتُ الطَّعامَ .. الحُرَّ من كفَّيِّ أميَّ
كانَ للبيْضِ المجفَّفْ ..
ولأكوابِ الحليبِ المزنَخِ
المفشولِ نكهاتٌ تُعافْ ..
كانَ من طعْمِ الحليبِ الدهنِ ..
رُغْمَ الجوعِ .. رُغْمَ القهْرِ ..
يعروني الرعافْ ..
وكأنَّ الأكْلَ من خيْرِ الوِكالاتِ .. لنا سُمٌّ زُعافْ
وأبي كان طويلاً وجميلاً ونحيلاً ..
طولُهُ يبْلغ عِمْلاقاً .. ويحْني الظَّهْرَ
لو ما مرَّ بيْن الغَيمْ .. يحْذوهُ انْتِصاف ..
ويُناجيني .. بكيْف الدَّمُّ يجْري ..
في عروقٍ من رَبِيباتِ المخيَّمْ ..
في عروقٍ لم تَذُقْ .. غَيْرَ الجفافْ ..
" بالليل يمَّه يلحفوا للحاف ..
جَتْ قشعريره من الجرح ..
بس لا من دري ومن شاف ..
ولحافهم أبيض حلو .. وجروحنا فينا لطاف ..
بس يا هل ترى منا زعلوا ؟
لما الجرح لوّث غطاهم واللحاف ؟"
* * * * *
شاءت الأقدارُ في فصْلٍ
تَهاوى والشِّتاءْ ..
أنْ أنادي يا أبي ..
أنْتَ لم ترْجعْ وقد شاخَ المساءْ ..
يضْحَكْ الأعمامُ منيِّ
جُلُّ أهْلي أشْقياءْ ..
جورُ أقدامي على الأرضِ ..؟
أمْ وقوعُ الأرضِ فوْقي والسَّماءْ ..؟
كمْ وعودُ المجلسِ المأمونِ والمأمولِ ..
خلَّتنا على سرْدينِ تِيتو ..؟
منذ أن أغْفى على يارينغَ
دهْرٌ .. وانتفضْنا .. وَعَرَفْنا ..
فَلَنا سودُ " البطاطين " .. وللأوطانِ فيتو ..!

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:11 AM
84-محمد محمود البشتاوي
شاعر، وصحافي، وباحث فلسطيني، ولد في الأردن 11 يونيو 1980م، حاصل على بكالوريوس اقتصاد، مالية ومصرفية / جامعة اليرموك– 2002م.
إصداراته
صدر له ديوانه الشعري الأول كأن المسافةَ وهمٌ، عن دار فضاءات الأردنية للنشر والتوزيع. ومدار الضوء؛ دراسات في الأدب العربي المعاصر، وكتاب مشترك مع باحثين عرب وأجانب حمل عنوان الهوية الفلسطينية إلى أين؟، صدر عن مركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني في رام الله 2008م.
عمله الصحافي والإعلامي
يعمل البشتاوي في البحث والإعداد البرامجي، ومراسلا ثقافيا لـ "المجلة العربية" (السعودية) في عمان / الأردن وفي حقل العمل البرامجي عمل باحثاً ومعداً وأنجزَ برنامج حروب سلمية (المنتج لصالح شركة طيف للإنتاج الإعلامي)حلقة وثائقية من فيلم "حرب الفضائيات"، (مساعد بحث وإعداد).برنامج "مكان من وطني" (خاص بقناة الجزيرة، إنتاج شركة طيف): حلقة وثائقية من فيلم "عكا".حلقة وثائقية من فيلم "الناصرة". كما اشترك في كتابة سيناريو الفيلم الوثائقي "نشيد الحرية"، (من إخراج . وفيالعمل الصحافي: عمل محررا صحافيا (01/05/2007 - 01/05/2008) لدى مجموعة الحقيقة الدولية للصحافة والإعلام – عمان.وصحافيا ومحررا في جريدة اللواء منذ 1/5/2005 -1/5/2006م.
حركة النشر
نشر وينشر وبشكل دوري التقارير والمقالات والدراسات والحوارات، وذلك بدءاً من العام 2004، ولغاية الآن، في عدد من الصحف والدوريات العربية، منها:
أ‌) مؤسسات: الشركة السعودية للنشر المتخصص، مؤسسة فلسطين للثقافة (دمشق)، مؤسسة الأفق للثقافة والفنون (حيفا – فلسطين)، مؤسسة الأسوار للتنمية الثقافية والاجتماعية (عكا – فلسطين)
ب‌) المجلات: الجوبة (فصلية ثقافية سعودية)، العربية (شهرية ثقافية سعودية)، الثقافية العربية (شهرية ثقافية ليبية)، أقلام جديدة (أردنية ثقافية شهرية)، أفكار (أردنية ثقافية شهرية)،حيفا لنا (مجلة شهرية ثقافية فلسطينية)، مجلة البيادر السياسي (أسبوعية شاملة، فلسطين – القدس)، مجلة كنعان (يومية إلكترونية فلسطينية – رام الله)، رؤية (مجلة شهرية كردية – عراقية).
ت‌) صحف: الراية القطرية، الوقت البحرينية، الحقائق اللندنية، المحرر الأسترالية، العرب اللندنية، أخبار العرب الكندية، فصل المقال (أسبوعية فلسطينية 48)، ديار النقب (أسبوعية فلسطينية 48)، المسار (أسبوعية فلسطينية – أم الفحم48)، الرأي (يومية أردنية)، الغد (يومية أردنية)، الدستور (يومية أردنية)، الأهالي (أسبوعية أردنية)، المجد (أسبوعية أردنية)، صحيفة بانياس (أسبوعية سورية - الجولان)، اتجاهات (أسبوعية عراقية)
روابط
الثلاثي جبران ومحمود درويش.. مزاوجة الشعر والموسيقى – المجلة العربية
نبوءة غسان الأدبية واستشراف المستقبل في "عائد إلى حيفا"
تأملات اليته.. شعر

------------

صدرت حديثاً مجموعة "ثمةَ أفقٌ ما" للإعلامي والشاعر الأردني محمد محمود البشتاوي
متخطية جنساً كتابياً محدداً، لتذهب نحو فضاءات متعددة من الشعر والنثر، ومستويات من السرد – الأقرب إلى شكل ومضمون القصة القصيرة -.
في المجموعة الصادرة عن دار" أكاديميون للنشر والتوزيع" في عمّان – بدعم من وزارة الثقافة – وظَّف البشتاوي تقنيات مختلفة من التكثيف والإيجاز في اللغة، إلى الحوار القائم على لغة شعرية عالية الترابط في ما بينها.
أجواء المجموعة تنطلق إلى عوالم افتراضية، والبعض الآخر منها يتصل بالواقع، وبرؤى المؤلف حول ما يدور في الواقع العربي من أحداث.
يطفو على بعض نصوص المجموعة تسلسل حكائي متشابك ومتداخل في أحداثهِ فصل بينها الكاتب عبر فواصل بين متواليات كما في "جدران من الحكمة"، وغالباً ما تنتهي الفصول بمقطع شعري وكأنهُ خاتمة النص.
"ثمة أفقٌ ما" تخطت "التجنيس الأدبي"، لتخلطَ ثلاث أجناس في ما بينها (الشعر والنثر والقصة)، في توليفةٍ جسر خلالها الكاتب الهوة بين هذه الأنواع وشقيقاتها من الألوان الفنية.
المؤلف محمد محمود البشتاوي شاعر، وصحافي، وباحث، ولد في الأردن 11 يونيو 1980م، حاصل على بكالوريوس اقتصاد، مالية ومصرفية / جامعة اليرموك – 2002م.
صدر له ديوانه الشعري الأول "كأن المسافةَ وهمٌ"، عن دار فضاءات الأردنية العام 2010م. و"مدار الضوء؛ دراسات في الأدب العربي المعاصر" (فضاءات 2010)، وكتاب مشترك مع باحثين عرب وأجانب حمل عنوان "الهوية الفلسطينية إلى أين؟"، صدر عن مركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني في رام الله 2008م.

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:17 AM
85- الشاعر حسن البحيري


من مواليد 1921م في مدينة حيفا .
اضطر إلى ترك حيفا لينضم إلى جموع الفلسطينيين الذين تشردوا في الشتات عام 1948م وكان من بين الذين ذهبوا إلى سوريا .
عقد البحيري صداقات مع الشعراء السوريين والشعراء العرب الآخرين .
أصدر البحيري عدداً من المجموعات الشعرية كرّسها جميعاً للقضية الفلسطينية والتعبير عن الحنين العميق للوطن المضاع ، منها "الأصائل والأسحار" ( 1943) و" أفراح الربيع" ( 1944) و" ابتسام الضحى" ( 1946) و"حيفا في القلب" ( 1973) و" لفلسطين أغني" (1979) و"الأنهار الظماء" ( 1982) و" جنة الورد" ( 1989).
منح البحيري عام 1990 وسام القدس تقديراً لإنجازه الأدبي.
البداية

الـداء والـدواء
على هامش وعد بلفـور..
الدهر بالحــدثان شـدا ومضى وصـار الأمر جداً

واربد وجه العيش في زمن على الجـور استبـدا

وتصارعت هوج الريـاح فراعــت الأطواد هـدا

وتراكم الغيـم الحبـي على عبــوس الأفق ســدا

وتلفــت الثقــلان في عكر الدجــى للنور نشدا

وانصاع بعد الليـل نور من مسيل الجــر فدا

وعلت تباشير الصبــاح فبــدت الظلمــاء بدا

والعيش بدله الجديــدان المطــارف فاستجدا

والكون زلزل والحيـاة تطاحنت عكســاً وطردا

وأراكمو في غفوة السكرات ما زلــتم عبــدي

لا تملكون سوى الكــلام يساء في الحفــلات سردا

فثريكم في غمرة اللـذات يمضــي العيـش رغدا

ما همه الوطن المبيـــع ولا شجــاه الأمــر ندا

فإذا دعته اللذة الهوجــاء فاض لهــا وأنــدى

فإذا دعا الوطن الجــريح حمــةً أعــطى فأكدى

وإذا دعــــــته اللذة الهوجــاء فاض لها وأندى

وخطيبكم كالديـــك في فلق الصبــاح إذا تبدى

متســـنم عود المنابر كي يفـــوق علـيه ندا

شفتاه تصطرعــــان بالأقوال فهو يسـوق عردا

وضميره مــيت فليس يهزه شعـــب تـــردى

يا من جعلتم خــــادع الأقوال للتصفيـق قصدا

وغفـلتمو لاهيــن عن هول يحيـق بكم وشدى

هاكم عداكم في حمــاكم شمروا ومضــوا ألـدا

شبانهم تمشي بسيــف فنائكم وتصــول جندا

وشيوخهم تبدي الحــجا وتكن في الأطـواء حقدا

بعتم لهم إرث الجــدود وما رعيتــم فيه عهدا

عهداً دم الشهــداء مار على صحيفــة مـردا

ويل لكم.. أبأرضـــكم تتوثب الأعـــداء شدا

وعيونكم – عشيت – قصارهــا بفيـض الدمـع تندى

*****

يا أيها الباكون يجرون الدموع جـــوىً وسهداً

رفداً من الجفنين يستتلي على الخديــن رفـدا

ما نال ذو حق هوى بالدمع يغـرق منه خدا

فالحق يؤخذ بالصفاح تؤدهــا الأبطال أدا

والمجد يبنيه القوي وما بنى ذو الضعـف مجدا

يا من جهرتم بالكلام فأز في الأفــــواه رعدا

لا يمحي جرح العروبة مــن فؤادٍ كاد يردى

بالقول نمقه اللســان فسـال للأسماع شهدا

أو بالمنى رفـت على سنة يراح بها ويغدى

أو بالتشكي من صروفٍ سيرت نحساً وسعـدا

جرح العروبة طـبه عمل من العلم استمـدا

وحصين خلق لا تروعه المفــاسد أن يبدا

والعلم نبــراس الألى نهدوا إلى العلياء نهدا

والخلق أس الصـرح يعمده بناة المجد عمدا

*****

أين الذي أعددتمــوه لتنقذوا الوطــن المفدى

الشعب يثقله الضنـى وينوء بالأغــلال جهدا

والفـقر يغمـره بما يُبكي فؤاد الصخر وجدا

والجهل يلبسـه من الآلام والأسقــام بردا

واليأس دون مـناة في سُبُل الحيــاة يقوم سدا

أين الملاجئ تسعـدون بها الألى حرموه جــدا

أين المصـانع تلبسون حديدهــا حلقاً وسردا

أين الفيالق تصرعــون ببأســها الخصم الألدا

أو ما أتاكــم قول ذي الصمصامــة البتار حدا:

" كل امرئ يجري إلى يوم الهياج بما استـعدا"

إن شئتمو سبل الحيـاة تنمــروا شيباً ومردا

فهي الصلال تألبــت وتقلبـــت ناباً وجلدا

لا تخدعنكم السياســة تجعل الأشــواك ورداً

كي تركنوا لمنى سراب لاح للصاديــن بـردا

فلرب شهد في كؤوس رضابــها بالسـم مدا

*****

قومي: أجــدوا فاز مشتمل ردا صبر أجدا

واستعذبوا ورد الردى يا طيبــة بالعز وردا

جدوا وشدوا واستبدوا مات شعــب ما استبدا

وتدرعوهــا مــرةً قدت من الأفنــاد قدا

وتساندوا وتعاضــدوا وتكاتفــوا قلباً و زندا

وامضوا بعزمٍ صــادق يأتج كالنيــران وقدا

وابنوا صروح المجد في غاب العلا واحموه أسدا

واسترجعوا ما ضـاع من أوطانكم غوراً ونجدا

أولا فإن المـوت مـن عيش الونى أهدى وأجدى

والعبد يرضيه الهـوان ولا يبـالي أن يصـدا

والحر يأبى أن يضام ولا يطيق العيش عبدا
-------------
ما أَشرقتْ عينــاكِ إلاَّ خْاننـــي
بصَبابتي .. صبري .. وحُسْنُ تجملي
وتَحسَّستْ كفّـايَ من أَلـَم الجــوى
سهماً مغارسُ نَصْلـهِ في مقتلـــي
وتسارعتْ من مُهْجَتــي في وجنتـي
حُمْر المــدامع جــَدولاَ في جَدولِ
فَلقد رأيـتُ بلحظ عينـــكِ إذ رَنـــَتْ
والِتّيهُ يَكْحَلُهـا بمِيـــل تَـــدلُّلِ
(( حيفا )) وشاطئـها الحبيبَ، وسَفحـهَا
وذُرىً تعـالتْ للسِّـاكِ الأَعْـــزَلِ
ومُنىً تقَضــتْ في فَسيـح رِحابـها
وهوىً تولَّــى في الشبــاب الأولِ
ورأيتُ هَيْمَنــَة الأَمــانِ مُطَمـأَنَ
اللهفــاتِ من غَدْرِ الصُّروفِ الحُوَّلِ
بِظِلالِ أهـدابٍ تــَرِفُّ غَضــارةً
كظلالِ أَهْـدابِ الغمــام المثْقَــلِ
وذكرتُ من عُمــر النعيم مَضـاءه
بِصِبىً على رُودِ الليــالي مُعْجَــلِ
والعيْشُ بُسْتـانٌ وبَسْمــَةُ ســعدهِ
فجرٌ بأفراحِ المشــارق يَنجلــي ..
والنجــم يَسحبُ من مَشارفِ اُفْقـِهِ
ذيلَ الإباءِ إلى مَشــارِفِ مَنــْزلي
عينٌ رأيـتُ بِسْحــرِها وفُتونــها
أحلامَ عَهْـدٍ بالصَّفــاءِ مُظـــلّلِ
ولمحـتُ بين سوادِهـا وبياضــِها
ظِلَّ الصَّنَوْبَرِ في أعالي (( الكَرْمـلِ ))
فعلى جفــونكِ لاحَ طَـيفُ ربيعـه
والحُسْنُ يوطئه بســاطَ المُخمَــلِ
والسَّوْسَنُ المطلــولُ بَيْن صخـوره
خَفِــقُ العِطافِ على أغاني البُلْبـلِ
ومَضاجعُ الأحبــابِ في أحضـانه
بَيْنَ الخَمَائلِ من حَريـرٍ مَوصْــلي
والرّيح ُ تَشْــدو في مَلاعبِ دَوْحـهِ
نَغَمــاً تنـام له عيونُ العُـــذَّلِ
جَبَلُ أَطــَلَّ على مرابــع أُنْســهِ
قَمَري . . وغـابَ وَتِمُّه لم يكُمــلِ
وغَرَســْتُ بين شعافــِهِ وشِعابِــهِ
زَهـْر الصِّـبا وَرَوَيْتُه من سَلْسَلـي
ورعيتــه بالرُّوح من لَفــحٍ .. ومن
نَفْحٍ ومن غِيَـر الزمــانِ النُّــزَّلِ
فنَما على جُهــْدِ الضَّنى .. وعَنائــِه
وزكا على جُرحٍ عَسيـرِ المَحْمَــلِ
حتى استوى سُوقاً .. وَهَدْهَدَ خاطــري
مَجْنىً .. وأكمامُ الرًّجـاءِ بَسَمْنَ لـي
قَطَفـَتهْ كـفٌ غيـرُ كفّــى عَنْــوَةُ
وجَناهُ من أرضي غريـبُ المِنْجــلِ
فإذا رنــوتُ إلى لحــاظـكِ تائـهاً
من سِرِّها في جُنـْح ليْــلٍ أَلْيَــلِ
مُتَــعَثِّرَ اللحظَاتِ ، مَشْدُوهَ الأســى
أَهْفـو لِحَــظٍ مُدْبِــرٍ أو مُقبــِل
وأنــا أَرُودُ بِلَهَفْتــي وصَبابتــي
أَلَقَ السَّنى من وَجْهــكِ المتهــلِّلِ
فَتَلَفَّتــي ، لا تَعْطِفــي جِيدَ الحَـيا
عنّي ، ففي عينيكِ غايةُ مأْمَلـي ....
-----------------

أيا فلسطينُ يا عُمقَ الأسى غُصَصا...ويا سُهادَ الضَّنَى نَاْيا وحِرمانا
على تَوَالي اللَّيالي في تُجَهُّمِها...والعُمرُ يمضي بها غَمّا وأحْزانا
إنِّي لَأسْمَعُ- والآلامُ تَصْهَرُني...فالجرحُ يَسْعَرُ في جنْبيَّ نيرانا
مِنْ كُلِّ ما فيكِ من سَهلٍ ومن جبلٍ...ما باتَ يرثي بِهِ أهلاً وأَعوانا

---------------------
حيفا" وأنتِ مِزاجُ الرُّوحِ في رَمَقي...وعُمقُ جُرْحِ الهَوى في مُوجَعي الخفقِيَشُدُني لكِ شوقٌ لو غَمستُ لَهُ...يراعَ شعريَ في صَوْبِ الحيا الغَدِقِ
ورحتُ بالحبِّ والذِّكرى أُصَوِّرُهُ... دمعاً على الخدِّ أوْ حرْفاً على الورقِ
لجفَّ حبري ولم ْأبلغْ قرارةَ ما...ضمَّتْ جوانحُ صَدري منْ لَظَى حُرَقي

----------------------

فإذا رنــوتُ إلى لحــاظـكِ تائـهاً من سِرِّها في جُنـْح ليْــلٍ أَلْيَــلِ
مُتَــعَثِّرَ اللحظَاتِ، مَشْدُوهَ الأســى أَهْفـو لِحَــظٍ مُدْبِــرٍ أو مُقبــِل
وأنــا أَرُودُ بِلَهَفْتــي وصَبابتــي أَلَقَ السَّنى من وَجْهــكِ المتهــلِّلِ
فَتَلَفَّتــي، لا تَعْطِفــي جِيدَ الحَـيا عنّي، ففي عينيكِ غايةُ مأْمَلـي

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:20 AM
86-فيروز شحرور

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/faerwz_yaHrwr06092011.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif القاصة الفلسطينية: فيروز مجدي شحرور
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد عمان، الأردن 11/09/1987.عادت مع عائلتها من تونس لتستقر في فلسطين عام 2001، خريجة كلية الحقوق و الإدارة العامة / إدارة عامة، جامعة بيرزيت عام 2009. تعمل في وزارة المالية/ رام الله.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تم إستضافتها للمشاركة بعدة نشاطات من قبل مراكز ومؤسسات تعنى بالثقافة، وشاركت في العديد من الأمسيات الشعرية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif كانت من الكتاب الذين كتب عنهم الكاتب معن سمارة ضمن عدده الثالث، بنضوج مشروعه " بسطة كتابة " ، بعدما استدل عليها من نصها " جوع. كما أنها كانت من بين الكتاب الذين تناولهم الكاتب عماد أبو الحطب (سامر عبد الله) بتحليل نصوصهم الأدبية ضمن مقال صدر في جريدة الأيام بعنوان " معن سمارة يلقي حجرا في المياه الراكدة".
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نشرت العديد من المقالات، والنصوص الأدبية والشعرية في مجلات وجرائد ومواقع ادبية محلية وعربية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو هيئة تأسيسة، في الجمعية الفلسطينية للثقافة والفنون" نوافذ " .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو هيئة تحرير، لموقع نوافذ الإلكتروني الأدبي.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو في جمعية رابطة القلم الفلسطيني.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رئيس تحرير مجلة الزيزفونة للأطفال.
جوائز

حاصلة على الجائزة الثانية في مجلة فلسطين الشباب عن مقالتها " الحجاب يغطي العقل".
مخطوطات

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif "الغرفة المحرمة"، رواية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif " .. وأنــا "مجموعة قصصية قصيرة.( تحت الطبع

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:22 AM
87-سحر الرملاوي

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/sahar_alremlawe3.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سحر محمد مصباح الرملاوي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أديبة وكاتبة وصحفية فلسطينية، مقيمة في المملكة العربية السعودية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ليسانس آداب، قسم إعلام، من جمهورية مصر العربية عام 1989م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عملت محررة صحفية في عدد من الصحف و المجلات داخل وخارج المملكة منها: جريدة عكاظ - مجلة اقرأ- مجلة فرح الأردنية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تعمل حاليًا محررة صحفية بجريدة الرياض، المملكة العربية السعودية، منذ عام 1990م وحتى الآن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حصلت على جائزة الصحافة العربية من دبي في مجال الصحافة الاقتصادية عام 2004م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حازت على المركز الأول في مجال القصة القصيرة في مسابقة ملتقى أبها الثقافي لعام 1417هـ عن مجموعتها القصصية "صور مقروءة"
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تكتب المسلسلات والتمثيليات التلفزيونية والإذاعية. كما تكتب أيضًا المسرح وقصص الأطفال
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نشرت قصصها القصيرة في العديد من الصحف العربية والدوريات الأدبية والنقدية، ومواقع مختلفة تعني بالشأن الأدبي على الإنترنت
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حصلت على العديد من المراكز الأدبية المتقدمة في مسابقات أدبية محلية وعربية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أعدت ونفذت كمدربة دورات تدريبية في التحرير الصحفي، وفي كتابة السيناريو لوزارة الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية
المؤلفات

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif صور مقروءة : مجموعة قصصية. نادي أبها الأدبي، 1997م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif لاجئة : رواية . الدار العربية للعلوم، بيروت 2006م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أسرار : مجموعة قصصية. شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2011م

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:24 AM
88- فراس حج محمد

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/firAs_Haj_moHammad.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشاعر والكاتب الفلسطيني: فراس عمر حج محمد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد ٣٠ تموز، يوليو ١٩٧٣
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد: نابلس- فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي: نابلس –فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية: الفلسطينية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي: الأدب الفلسطيني الحديث
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة النجاح الوطنية- فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج: 1999
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية: ماجستير
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي: شاعر، وناقد
الاتحادات الأدبية التي تشارك فيها:

1. اتحاد كتاب الإنترنت.
2. اتحاد المدونين العرب.
3. شعراء بلا حدود.
------------

تلك اناقتها ام اناقة قهوتها



تلك أناقتها أم أناقة قهوتها؟ سؤال يفتح للقهوة معنى جديدا وخاصا، كما هي تماما، فلست أدري أيهما أكثر أناقة هي وهي في كامل تجلياتها وروحها وألقها ورقة حديثها، أم تلك القهوة وهي تركن برصانة أنثى حيية متربعة في فنجانها؟ معنى أثار في مخيلتي كل ذلك، آخذاً في سرد التفاصيل فتعييني الحيلة وتعجزني اللغة، وأيُّ لغةٍ تستطيعُ أنْ تجد لها ألفاظا لتحويَ تلك المعاني، إنها لا تُوزن بأي ميزان سوى ميزان الرهافة والمطلق، إنها قهوتها المرّة بطعم أنوثتها الحرّ.
لعلّ روحها حدثتني بأنّ القهوة دالّتها وسرّ حضورها، واستقامة وزن في قصيدة شعرية فارهة اللغة كمركب مزهو بالخدم والحشم والأماني الجامعة، لعلّ روحها حدثتني أنها شبيه القهوة في طعمها الذي لا يزول ولن يزول مهما تطاول اليوم، إنه يركن هناك ليتشبع في كل ذرات الجسم والعقل والروح، لتستطيع الحياة أنْ تسير، فلولا بوح بخار قهوتها في ندى الصباح لما كان للوقت معنى.
أستحضر المعنى ومعنى المعنى، وأدور حول اللغة لأحاول رسم مشهد بليغ أنيق يليق بأناقة قهوتها فلم أجد، أبتعد في اللغة قليلا، أحاول أن أكون كصوفيّ يرسم أشكالا في خيالات روحه، أحاول أن أسطر أناقتها وأناقة قهوتها ببعضٍ من اتزان الجمل، تأبى وتعاند، وتظلّ هناك راقية وأنيقة وتفتح المعنى على كل معنى، ولا أستطيع لها تفسيرا، إنها لَمَعَانات الفجر وإشراقات الأفكار في عقول الفلاسفة والمفكرين.
ربما تسلل الوهم إلى الروح فأصاب اللغة بعضٌ من مرضٍ لا تشفى منه إلا بالموت أو الحضور أو احتساء فنجان من القهوة في طقوس أعدتها على بوارج الكلام لتكون هي سيدة المكان والزمان، الكاتبة والمكتوبة، الآسرة المطلقة المغردة في فضاء الله، تاركة فنجانها قشرة ذائبة تشقيه الذكرى، ولا تنفعه أناقته إذ غادرته القهوة، فهل بمقدور الأغلفة أن تصنع معنى مجردة عن سرها ومكنونها، هذا ما حدث معي ومعها ونحن نحاول أن نسكب بعض ماء أرواحنا في دلّة الوقت لنعد قهوة مشتركة، فنضبت ماء الروح، والدلة أضحت مثقوبة، وتكسّر الفنجان، وتلاشت طقوس القهوة حرفا حرفا، وبقيت القهوة معنى مجردا سابحا في الخيال، فلا أنا شربتُ معها ولا هي أعدت لي ولو فنجانا واحدا.
كم أشقاني انتظار قهوتها، وأتعبني الشوق لرؤية أناقتها، وغادرت الفضاء، لتختبئ بعيدا حيث أسرار الروح وستائر السماء وحجب الغيب تحجب ذاتها، وصارت المسافات بعيدة، غزلها الوهم وأرذلها الجنون، والمنتصر الوحيد هو القهوة بأناقتها المعتادة، فقد بقيت هي تشربها مُرّة وتستذكر ربما ذكرياتِها، وأنا لم أزل أشربها مرة إكراما لها ولأناقتها وذكرى حضورها الطاغي.لها وللقهوة الأغنيات القادمة والفرح المستكن في ذات الزمان لعل حنين الناي وأنينه يُرجعانها لتكون أبهى بفنجان أنيق يزداد أناقة وهو بين أصابعها ينعم بملمس دافئ من أنامل دافئة زخرفها النعيم والحسن، فتجلت أناقة كل شيء وصار الزمان والمكان يرقصان على أنغام تلك المُنَعّمة المزهوة بعبير أناقتها التي لا يحدها حدود، وتعجز اللغة أن تصفه، مكتفية بكلمة واحدة، في جملة واحدة، أنيقة، كأناقة الوقت عندما يزهر ربيعها ويتورد خداها اتقادا في موعد قد يأتي، فلن أيأس، ما دمت أشرب القهوة بأناقتها وأستحضر طيفها فيها

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:30 AM
89- الشاعر مصطفى الصيفي

مصطفى الصيفي ، اسمه مصطفى خليل سالم الصيفي, شاعر فلسطيني يحمل الجنسيتان الأردنية والبولندية, وهو الأخ الأكبر للشاعرة مريم الصيفي, من مواليد قرية الولجة قضاء القدس في العام 1938. عمل الصيفي في مجال الصحافة في البحرين والكويت وعدد من العواصم العربية الأخرى. وكان أحد مؤسسي "مجلة المجتمع الجديد" البحرينية وأدار تحريرها أيضآ. وأصدر ديوان شعره الأول في العام 1978 تحت عنوان "قناديل للسفر الطويل"، وله عدد من الأعمال الشعرية المنشورة وغير المنشورة. وله تجربة قصصية واحدة تحت عنوان "وفاء وفداء" يقيم حاليا ومنذ زمن طويل في في مدينة فروتسواف ، بولندا

------------------
http://www.palestineremembered.com/Jerusalem/al-Walaja/Picture15283.jpg

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:36 AM
90- منذر ابو حلتم


شاعر وقاص من مواليد عام 1964 وهو من قرية ترقوميا احدى القرى التابعة لمدينة الخليل
في جنوب الضفة الغربية في فلسطين المحتلة

يحمل الجنسية الأردنية وتلقى في الأردن والخارج تعليمه العالي. وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين. ويعمل حاليا في مجال الاعلام مديرا لتحرير مجلة جازيان الاقتصادية في دولة الكويت.
كتب في مجالات الكتابة المختلفة من شعر وقصة ورواية. كما كتب في مجال ادب الاطفال، فكتب في مجال السيناريو المرسوم والصور المتحركة والأناشيد وقصص الاطفال ونشرت اعماله في معظم مجلات الاطفال العربية في الأردن ولبنان ودول الخليج العربي ولندن.
كما كتب في مجال الأغنية الوطنية الملتزمة، فقدم كلمات اناشيده لعدة فرق فلسطينية من ضمنها فرقة (الشراع) الفلسطينية التي قدمت اعمالها في العديد من دول العالم واصدرت عدة البومات غنائية.
نشرت عدة أعمال له ضمن منشورات وزارة الثقافة الأردنية، ومن ضمنها الأناشيد الفائزة في مهرجانات اغنية الطفل. وقدمت هذه الأغاني ولا تزال تقدم على شاشة التلفزيون الأردني وبعض المحطات الإذاعية.
صدر له الكتب التالية:

اراك مرفأي الأخير - شعر، صدر في عمان- الأردن سنة 1989
قسما لن ننسى - مجموعة قصصية للاطفال - الأردن1991
هي ليلة أخرى - شعر، الأردن
للبحر وجه آخر - - الأردن 1997
جزيرة الطيور - مجموعة قصصية للاطفال - الأردن سنة 2003
يعمل حالياً في مجال الإعلام مديراً لتحرير احدى المجلات الاقتصادية في دولة الكويت.

مصادر :
- رابطة الكتاب الأردنيين
- كتاب : (ادباء أردنيون كتبوا للاطفال في القرن العشرين) للكاتب يوسف حمدان/ عمان - الأردن دار الينابيع 1995
- مشهد القصة والرواية في الأردن - 1980-1999 / محمد المشايخ - عمان الأردن
- ثقافة الاطفال في الأردن - روضة الفرخ الهدهد، طه عثمان / عمان -الأردن 1993

--------------------------







مثل حلم أو بداية عاصفة
يجيء المساء سيدتي
دون عينيك
ودون قهوتك المسائية ..‏
يجيء المساء كالحمى
ويهطل الوقت بطيئاً
بطيئاً ..‏كما الخريف ..‏
تجف القصائد
تلملم النجوم فراشاتها
وتمضي ..‏
وهذا الوقت يدور حولي
مثل دوامة من دخان ..‏
تتساقط حولي الثواني
يمر هذا الليل .. جسراً من جليد
يمتد بين جمرتين ..‏
‏***‏
اذ تغيبين ..‏
يفقد البحر لونه
تبعثر الريح على سطحه ‏
بقايا الموج ..‏
تهاجر كل النوارس
واغدو انا بحّاراً ..‏
دون اشرعة ‏‎…‎‏!‏
‏***‏
اذ تغيبين ..‏
يصبح للورد لون الغبار ..‏
يضيق المساء
يضيق النهار
تعشش في الكون العناكب ..‏
تضرب الأقلام عن الكتابة
وتغفو العصافير
عند الصباح ‏‎…‎


‏***‏
اذ تغيبين
يجيء المساء كالحمى
ويهطل الوقت بطيئاً
بطيئاً
كما الخريف
تجف القصائد
تلملم النجوم فراشاتها
وتمضي

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:38 AM
91- مؤيد الريماوي



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مؤيد جمعة إسماعيل الريماوي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة: مؤيد الريماوي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد السادس من تشرين أول، أكتوبر 1986
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد: رام الله
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي: بيت ريما، قضاء رام الله
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية: فلسطيني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي: هندسة معمارية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: بوليتكنك فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج: لم انه بعد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي: قاص وشاعر وكاتب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجوائز الأدبية التي حصلت عليها: جائزة الخاطرة الأدبية، جائزة الجامعات الفلسطينية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو اتحاد المدونين العرب
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: الجرح النازف من فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1\1\2006
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: الكاتب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني): ورقي والكتروني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 30
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء: 1
الكتاب الثاني:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: عشرون عام من مذكرتي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 5\5\2006
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: الكاتب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني): الكتروني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 50
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء: 1

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:41 AM
92- الشاعر صقر ابو عيدة



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشاعر الفلسطيني: صقر سلمان أبو عيدة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة صقر أبو عيدة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد الثالث من كانون ثاني، يناير ١٩٦١
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد (المدينة، والدولة): فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي (المدينة، والدولة): الإمارات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية: فلسطيني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي: دراسات إسلامية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: الأوزاعي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج: 2000
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية: ليسانس
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: لمن يبكي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: ديوان شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: أبريل 2010
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: الصداقة للنشر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 84 صفحة

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:42 AM
93-سليم صبحي سلامة

http://www.diwanalarab.com/IMG/png/salem_xobhe_salamat.png



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الكاتب الفلسطيني سليم صبحي سلامة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد قرية المكر، قضاء عكا في 12 من شهر أكتوبر عام 1962
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصل على شهادة الحقوق من كلية كريات أونو.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif قاص ومترجم.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أنهى التعليم الابتدائي في المكر، ثم الثانوي في مدرسة «تيراسنطة» في عكا.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التحق بمعهد (التخنيون) للهندسة التطبيقة في حيفا لدراسة الهندسة المدنية، لكنه لم يكمل. ثم التحق بجامعة القدس لدراسة الاقتصاد والحسابات، لكنه لم يكمل.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif انضم إلى أسرة تحرير صحيفة "الاتحاد" الحيفاوية في العام 1983 فعمل فيها محررا للأخبار وللملحق الأسبوعي حتى 1996.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif انضم إلى صحيفة "الصنارة" فعمل نائبا لرئيس التحرير من 1996 حتى 2000.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تولى رئاسة تحرير صحيفة "أيام العرب" منذ بدء صدورها في العام 2000 وحتى 2002.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عاد إلى العمل محررا في صحيفة "الاتحاد" من 2004 حتى 2007.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التحق بكلية الحقوق في كلية كريات أونو في وسيتخرج منها في حزيران 2010.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ترجم العديد من المقالات والنشرات والكتب العلمية والأدبية، من العبرية إلى العربية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نشرت له قصص قصيرة وفصول من رواية جديدة في مجلات عربية ومواقع ألكترونية.
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: مرايا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): قصص قصيرة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: حيفا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1991
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: قسم الثقافة العربية في وزارة المعارف والثقافة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني): ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 56
الكتاب الثاني:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: من تسابيح المكان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: قيد الإعداد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: سيصدر قريبا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب: ورقي

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:44 AM
94-خالد مهنا

http://www.diwanalarab.com/IMG/png/balid_mhanna.png



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الكاتب والصحفي الفلسطيني: خالد أحمد مهنا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد 13 آذار، مارس 1958
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد (المدينة، والدولة): أم الفحم، فلسطين المحتلة عام 48
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي (المدينة، والدولة): أم الفحم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي: ماجستير شريعة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة الخليل-فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج: 1981
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي: شاعر وأديب وكاتب صحفي
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: كبير السحرة في ثوب معاصر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: جنين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1996
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: مركز الدراسات المعاصرة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب: ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 320 الكتاب الثاني:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: اشراقات في عقد الاخوة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: أدب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: أم الفحم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: ا1998
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: مركز الدراسات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 235

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:45 AM
95- سامية عياش

http://www.diwanalarab.com/IMG/png/samieat_uaeeay.png



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الكاتبة: سامية مصطفى عياش
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد السابع من كانون أول، ديسمبر ١٩٨٥
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد (المدينة، والدولة): الزرقاء- الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي: دولة الإمارات العربية المتحدة - مدينة العين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية: فلسطينية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي: أحياء – فرعي تكنولوجيا حيوية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة النجاح الوطنية- نابلس- فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج: 2008
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية: بكالوريوس
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حصلت على جائزة الإبداع الكبرى من جامعة النجاح الوطنية عام ٢٠٠٦ عن أفضل قصة عن الحواجز الإسرائيلية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو اتحاد الكتاب في الشارقة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تنشر في كثير من المواقع الإلكترنية: مجلة ديوان العرب، مجلة أوكسجين، مجلة فلسطين الشباب، موقع القصة العربية، موقع دروب، الموقع الفلسطيني الفيصل، وإسلام اون لاين، وغيرها من المواقع

============
فيروز تكذب علينا!

٢٦ أيار (مايو) ٢٠١١بقلم سامية مصطفى عياش (http://www.diwanalarab.com/spip.php?auteur1777)


لا بدّ من سؤال أحد أولا. أقول لنفسي، وأسأل كُثرا: أيهما يحب الآخر أكثر، هي أم هو؟ أسأل وأنا أتابع فيروز في أغنيتها التي تكتب فيها اسم حبيب ما، وتتحسّر: «ليش دخلك ليش!»
دوما كنت أظن أن حسرتها لم تأتِ في محلّها، أن عليها أن تطلق بسمة ربما لتواري ضحكة أكبر، بفرح الحب الذي يتغلغل في العظم، كخليط الذهب والنحاس، وربما، ولأنني بدأت أميل للوحشية، فستأتي صورة فرح متغلغل، كالغرغرينا في رجل مصاب بالسكري، ولن أتحدث عن الفوارق!
لماذا قالت فيروز: «ليش دخلك ليش!»؟
ماذا يعني أن تكتب بنت اسم الحبيب على الجدران العتيقة، فيُحفر الاسم، بقدرة الجدار في الاحتفاظ بالمحفور، تكتبه مرة واحدة، وربما تنسى، ولن تعاود كتابته مرة أخرى حين تجده محفورا وانتهى. بينما يكتب «هو» الاسم على الطريق، على الرمل، فعل ربما يتكرر، فعل حِراك، أتخيله يمشي عند شاطئ البحر، ويرسم الاسم بقدمه، يتحرّك كل الجسد، يرقص في فعل معاش. يبقى اسم الرجل محفورا، أي نعم، على الجدران العتيقة، صحيح، لكن السؤال الأجدى: هل يعني هذا أنه بقي في ثنايا القلب؟
وبعد؟
في المقطع الثاني، تأتي البنت وتحكي للناس، طبيعة بشرية ترضخ لتناقل الحكايات، وخوض لا ينتهي، فيصبح الاسم على الألسن، رد فعل يناسب الفعل.. حب امرأة طائشة –مراهقة ربما-تسعى بكل جهد لأن يظهر، يُعلَن، ينتمي للمكان والزمان، بهاجس مُلحّ في الفقد.. و"هو"؟ يحكي للماء، ليس أي ماء، بل لنبعه، يقرأ "آيات شوقه" على نبع الماء، كما تقرأ أمي "آيات القرآن" على ماء زمزم وتسقيني، وهي تكرر: في فراغات الماء، يغوص الكلام، اقرأ عليه، ولمّا تشربيه يدخل جسدك كله، ويطهرك.
إنه يقرأ فيصبح كل الماء باسمها، الناس كلها تشرب من نبع عرف الاسم، فاستقر في الجوف، ولم تدرك عقولهم أي سرّ يكبر في أحشائهم، فلا يتمكنون من تناقله، يبقى سرا، يولد ويكبر، ويطوى في الجسد.
يترسب اسمه ظاهريا، بين الكلام، لكن اسمها يبقى في الباطن، في العمق، ولو لم تعلم!لماذا تسأل فيروز إذا: "ليش دخلك ليش"؟
يهديها وردة، الرمز، والرحيق، والروح، فتفرح.. هي الأنثى، تضعها في الكتاب، على الوسادة أو فيها – مع فعل "زرع" حيث الخصوبة والنمو والخضرة وتشبث الجذور في عمق الأرض- فرح لذيذ، لكنها بالمقابل، تهديه مزهرية ورد، لا يداريها حسب الأغنية، لا يعتني بها، وتضيع الهدية! هل هذه المزهرية بورودها الكثيرة تعكس شدة حب، أم هي كثرة مجانية؟ زهور المزهريات قابلة- سريعا- للعطب أو التلف، ولا جذور لها، لأن أرضها الماء، عادة ما أهدي زهرا كثيرا لشخص "تلف" في داخلي، بينما أهدي وردة واحدة بتلقائية البدايات وأملها!
فهل أخبر رجل بهذه الرقة فتاته أن الهدية ضاعت؟! لن أصدق هذا أبدا، لا أصدق الأغنية وفيروز، فيروز تكذب علينا، صوتها كان متقافزا في الأغنية، خفيفا، متهيئا للطيران، رغم أن الهدية ضاعت كما تتوهم، وأنها بقيت تكرر: "ليش دخلك ليش"!هي أم هو؟
من يحب الآخر أكثر؟

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:54 AM
96- مي زيادة

مي زيادة (11 فبرابر 1886 - 17 أكتوبر 1941)، شاعرة وأديبة ومترجمة لبنانية/ فلسطينية

ولدت في الناصرة كانت تتقن ست لغات ومنها الفرنسية و الألمانية و الإنجليزية والايطالية، وكان لها ديوان باللغة الفرنسية وهي الأبنة وحيدة لأب من لبنان وأم فلسطينية أرثوذكسية. تلقت دراستها الابتدائية في الناصرة والثانوية في «عينطورة» بلبنان وفي عام 1907، انتقلت مع أسرتها للإقامة في القاهرة. ودرست في كلية الآداب وأتقنت اللغة الفرنسية والإنكليزية والإيطالية والألمانية ولكن معرفتها بالفرنسية كانت عميقة جداً ولها بها شعر. وهناك في القاهرة، عملت بتدريس اللغتين الفرنسيةوالإنجليزية وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته، عكفت على إتقان اللغة العربيةوتجويد التعبير بها. وفيما بعد، تابعت دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.
وفى القاهرة، خالطت الكتاب والصحفيين، وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي، وباحثة وخطيبة. وأسست ندوة أسبوعية عرفت باسم «ندوة الثلاثاء»، جمعت فيها للعشرين عامًا صفوة من كتاب العصر وشعرائه، :
إن لم أمتع بمي ناظري غداًأنكرت صبحك يايوم الثلاثاء.
أما قلبها، فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده، رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة. ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931. واتخذت مراسلاتها صيغة غرامية عنيفة وهو الوحيد الذي بادلته حباً بحب وإن كان حباً روحياً خالصاً وعفيفاً. ولم تتزوج على كثرة عشاقها.
نشرت مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية مثل «المقطم»، «الأهرام»، «الزهور»، «المحروسة»، «الهلال»، «المقتطف». أما الكتب، فقد كان «باكورة» إنتاجها في عام 1911ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية وأول أعمالها بالفرنسية اسمها «أزاهير حلم» ظهرت عام 1911العربيةمن اللغات الأمانية والفرنسية والإنجليزية وفيما بعد صدر لها «باحثة البادية» عام 1920، «كلمات وإشارات» 1922، «المساواة» «ظلمات وأشعة» 1923، «بين الجزر والمد1924، «الصحائف» عا1924وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران خليل جبران تعرضت لمحنة عام 1938، إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة، وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجر، وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت. وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها، ورفع الحجْر عنها. وعادت إلى مصر لتتوفي بالقاهرةفي 17 أكتوبر1941
أتمت دروسها في لبنان ثم هاجرت مع أبيها إلى القاه. نشرت مقالات أدبية ونقدية واجتماعية منذ صباها فلفتت الأنظار إليها. كانت تعقد مجلسها الأدبي كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع وقد امتازت بسعة الأفق ودقة الشعور وجمال اللغة.
عانت الكثير بعد وفاة والده عام 1929و والداتها عام 1932 وقضت بعض الوقت في مستشفى للأمراض النفسية وذلك بعد وفاة الشاعر جبران خليل جبران فأرسلها أصحابها بإرسالها إلى لبنان حيث يسكن ذووها فأساؤوا إليها وأدخلوها إلى «مستشفى الأمراض العقلية» مدة تسعة أشهر وحجروا عليها فإحتجت الصحف اللبنانية وبعض من الكتاب والصحفيين يحتجون بعنف على السلوك السيء من قبل ذويها تجاه فنقلت إلى مستشفى خاص في بيروت ثم خرجت إلى بيت مستأجر حتى عادت لها عافيتها وأقامت عند الأديب أمين الريحاني عدة أشهر ثم عادت إلى مصر.
عاشت صقيع الوحدة وبر دة هذا الفراغ الهائل الذي تركه لها من كانوا السند الحقيقي لها في الدنيا. وحاولت أن تسكب أحزانها على أوراقها وبين كتبها. فلم يشفها ذلك من آلام الفقد الرهيب لكل أحبابها دفعة واحدة.
فسافرت في عام 1932 إلى إنجلترا أملاً في أن تغيير المكان والجو الذي تعيش فيه ربما يخفف قليلاً من آلامها. حتى السفر لم يكن الدواء. فقد عادت إلى مصر ثم سافرت مرة ثانية إلى إيطاليا لتتابع محاضرات في «جامعة بروجية» عن آثار اللغة الإيطالية. ثم عادت إلى مصر. وبعدها بقليل سافرت مرة أخرى إلى روما ثم عادت إلى مصر حيث استسلمت لأحزانها. ورفعت الراية البيضاء لتعلن أنها في حالة نفسية صعبة. وأنها في حاجة إلى من يقف جانبها ويسندها حتى تتماسك من جديد.
توفيت التي كانت الزهرة الفواحة في روضة الأدب العربي الحديث في مستشفى المعادي بالقاهرة بعمر 55 عاماً. وقالت هدى شعراوي في تأبينها «كانت مي المثل الأعلى للفتاة الشرقية الراقية المثقفة». وكتبت في رثائها مقالات كثيرة بينها مقالة لأمين الريحاني نشرت في «جريدة المكشوف» اللبنانية عنوانها «انطفأت مي».
من أشهر أعمالها


كتاب المساواة.
باحثة البادية.
سوانح فتاة.
الصحائف.
كلمات وأشارات.
غاية الحياة.
رجوع الموجة.
بين الجزر والمد.
الحب في العذاب.
ابتسامات ودموع.
ظلمات وأشعة.
وردة اليازجي.
عائشة تيمور.
نعم ديوان الحب

م .نبيل زبن
01-03-2013, 12:59 AM
97- ابراهيم عوض الله الفقيه

http://www.diwanalarab.com/IMG/png/IibrAhem_Ialfaqeh.png



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الكاتب الفلسطيني إبراهيم ذيب الفقيه المعروف باسم إبراهيم عوض الله الفقيه
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ولد في 21 أيلول عام 1946 في صوبا في فلسطي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مقيم الآن في الأردن.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصل على شهادة ليسانس آداب من جامعة بيروت العربية، فرع الإسكندرية في مصر عام 1971 باللغة العربية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي: قاص وروائي وباحث
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو رابطة الكتاب الأردنيين.
الكتب والمؤلفات:

الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: الهذيان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: بيروت/ لبنان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1975م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار الزهراء
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب: ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 173 صفحة
[الكتاب الثاني:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: القربان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): مجموعة قصصية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: عمان/ الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1990
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار عمار
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني): ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 128 صفحة
[الكتاب الثالث:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: وما زال للصبار روحاً
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: عمان/ الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1993م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار النهضة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب: ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 207 صفحات
[الكتاب الرابع:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: الصمت المعبر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: عمان/ الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1996
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار عمار
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني): ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 116 صفحة
[ الكتاب الخامس:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: صوبا – إحدى قرى فلسطين المدمرة عام 1948م – في منطقة القدس
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): تاريخ – تاريخ وطن وحياة قرية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: عمان/ الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1996م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: جمعية صوبا التعاونية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب: ورقي وإلكتروني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 292 صفحة
[الكتاب السادس:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: جذور في طريق التحرير
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: بيروت/ لبنان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1974
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار الزهراء
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب: ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 360 صفحة
[الكتاب السابع:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: الخريف واغتيال أحلام
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: عمان/ الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1996م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار النهضة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني): ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 208 صفحة
[ الكتاب الثامن:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: الأرض الحافية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب (شعر، قصة إلخ): رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: عمان/ الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 1999م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار الينابيع
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب (ورقي، إلكتروني): ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 202 صفحة
[الكتاب التاسع:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: نوافذ الغضب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: عمان/ الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 2001م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار الحرية ودار الينابيع
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب: ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 192 صفحة
[ الكتاب العاشر:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب: ظمأ السنابل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب: رواية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره: عمان/ الأردن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره: 2007م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر: دار اليازوري
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب: ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات: 144 صفحة

==============

الجذور

إبراهيم عوض الله الفقيه


تجمّع أبناء عائلة الشيخ غانم، واندفعوا بقوة نحو أرضهم، تصدى لهم الجنود وأوقفوهم قرب الأسلاك الشائكة، لم يتراجعوا، حفروا قبوراً جماعية لموتاهم وشهدائهم سلفاً، وراحوا يرقبون المستوطنين بغضب وقهر، وهم يقيمون صلواتهم وشعائرهم الدينية بشعورهم وسوالفهم الطويلة وقبعاتهم السوداء حول القبر المغروس قرب جذع الزيتونة الفلسطينية.. صرخ حمدان:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif هذا جنون، هذا قبر أبي..
لم يستمعوا له.. وطغى صوت أحد كهنتهم على صوته يقول أن حلمه تحقق بعد أن عثر على قبر نبي اليهود الصالح "رعنان" المدفون في هذه البقعة المقدسة، والذي ورد ذكره في التوراة.. وراح يعد الحجارة الصغيرة التي تحيط بالقبر الذي درس منذ زمن.. تعالت أصواتهم وصرخاتهم، واتخذوا قراراً بمنع العمال العرب من القدوم إلى تلك البقعة أو فلاحتها، تمهيداً لبناء كنيس فوقها..
ارتجف حمدان واستشاط غضباً، تخطى الجنود وقفز عن الأسلاك الشائكة وشق طريقه نحو المستوطنين، صرخ ثانية "هذا قبر أبي".. وقبض بيده على حجر صغير من حجارة القبر.. نظروا إليه بدهشة، وانهالوا عليه ضرباً، أهلكوه عصياً وطردوه خارج أسوار المستوطنة.. لطّخت الدماء وجهه وجبينه، وراح يجر قدميه خارج أرضه، ويتذكر كلمات والده الشيخ غانم قبل غيبوبته الأخيرة:
"المغتصب يا أبنائي كالنيران التي تحرق كل شيء، نيران المغتصب حرقت قلبي قبل أن تحرق أرضي، نيرانهم أتت على الأخضر واليابس، حرقت كل شيء حي فوق التربة، لكنها لم تستطع الوصول إلى جوف الأرض، ولم تحرق الجذور، الجذور ما زالت حية".
صمت لحظة، انسابت دموعه، ترقرقت على وجنتيه وسالت على لحيته البيضاء، نظر بعينيه المرهقتين من باب بيته المفتوح دائماً صوب بيته وأرضه وأضاف "هذه الجذور هي جذوركم يا أبنائي، تذكروا دائماً أنها جذور مرتبطة بشرف الأرض وحب الوطن، وأصالة هذه الأمة".
شعر حمدان بالنيران تحرق جوفه وتمتد ألسنتها إلى أحشائه، تراكضت الصور في مخيلته، اشتعلت ذاكرته من جديد، صور حزينة، مذابح، منافي، غربة داخل الوطن.. أحس أن هذه الأرض المعطاء التي صادرها جنود الاحتلال ونفوه مع عائلته منها، تطفح غضباً على ملامح وجهه.
كثيرة هي القرى في شمال فلسطين التي ترزح تحت نير الاحتلال، تنضح بمثل هذه الحكايا، جميع القرى مفروشة بحكايات الوجع والقهر والغربة داخل الوطن، وأهالي القرى والمدن يعرفون متى بدأت حكايات قهرهم، لكنهم يجهلون متى يسجل تاريخهم قهر العدوان، ومتى تكون عودتهم.
أغمض عينيه وراح يحلم، تجمعت في عينيه كل ألوان قوس قزح في ثوب حداد فلسطيني، ذاكرته تخضّبت بالدماء، وانبثقت من مشاريع الأحلام التي لا تُنسى.. شعر بأنفاسه تغبّ وتعبق أريج زهر البرتقال والليمون واللوز في بيارته، وفي كروم العنب التي يراها بصعوبة على مدّ نظره، "جنات على مدّ النظر".
انطلقت من بين أسنانه صرخة ألم، عضّ على نواجذه وتذكر والده ثانية وهو يكابد حشرجات الموت في لحظاته الأخيرة، ويضيف بصوت متهدّج:
«اغرسوا الجذور ثانية، حافظوا عليها وارووها حتى لا تصلها النيران ثانية، الجذور تعرف كيف تنمو، وكيف تلاحق النور وتعود خضراء من جديد».
وحده حمدان بن الشيخ غانم استوعب كلمات أبيه، وأقسم أن ينفذ وصيته بحذافيرها، ويدفن والده في أرضه التي صادرها المحتل منذ عشرات الأعوام وأقاموا عليها مستوطنة.. وكمنْ يغمض على حبة رمل أغمض عينيه بألم، وراحت راحة والده الشيخ تتراءى له وهو يشير لأبنائه نحو الأبواب الموصدة والأسلاك الشائكة التي تفصله عن أرضه، بعد أن حرقوا محصولها، ودفعوه بعيداً إلى قرية مجاورة ليفلح أرضاً لا يملكها، وعلى مدى سنوات طويلة ظل يحدّق بعيون غاضبة صوب أرضه، وصوب بيته الواقف بصمت القبور على مرمى حجر.
في هزيع الليل، وخلال هجوع المستوطنين، تجمّع أبناء الشيخ غانم وأقرباؤه على عجل، حملوا جثمان الشيخ غانم وتسللوا إلى قريتهم، دخلوا أرض الآباء والأجداد والأنبياء في ظلمة ليلهم، أرض اللبن والعسل.. انهالت الفؤوس في الأرض الرطبة قرب جذع شجرة زيتون رومانية قديمة، حفروا قبراً على عجل وغرسوا فيه جثمان الشيخ غانم، ثم أهالوا عليه التراب وساووه بالأرض.. وكخيوط الفجر انسل الجثمان من عيونهم واحتضنته أرض الوطن.. كانت الأرض دافئة رغم برودة الليل ونعومة نسيمه البارد، وراحت الغيوم تتلاحق مع الفجر وتتساقط حبات صغيرة من المطر على الأرض المشبّعة بالأنين.. ومع خيوط الفجر تسللوا ثانية وعادوا أدراجهم يتوارون عن أعين المستوطنين.. ووحده قبر والدهم الشيخ غانم بقي شاهداً على ملكيتهم لهذه الأرض المعطاء.
لم ينس حمدان تلك الليلة، كما لم ينس وصية والده.. فمنذ أن غرس والده كجذر في أرضه، أخذ يعتني بالجذور التي توالدت ونمت وراحت تلاحق النور لتعود خضراء من جديد.. فجأة دفعه أحد الجنود وقطع حبل أفكاره.. صرخ حمدان من جديد "هذا جنون، هذا قبر أبي وهذه أرضي".. وألقى بالحجر الذي في قبضة يده نحو الجنود.. انهالوا عليه ضرباً بعصيهم وكعاب بنادقهم، وطاردوا المحتشدين برصاصهم.. تصدت لهم الجماهير المحتشدة قرب الأسلاك الشائكة، لم يتراجعوا، حفروا قبوراً جماعية لموتاهم وشهدائهم، ووقفوا مع أبناء الشيخ غانم وقفة رجل واحد يصرخون بأن الأرض أرضهم والوطن وطنهم، وأن والدهم كان قديساً وشيخاً غانماً، لكنه لم يكن في يوم من الأيام نبياً من أنبياء اليهود

م .نبيل زبن
01-03-2013, 01:02 AM
98- محمد خليل



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الباحث والكاتب الفلسطيني: محمد سالم خليل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ولد في ٢٧ شباط فبراير ١٩٥٣ في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تخرج عام ٢٠٠٢ من جامعة اليرموك الأردنية بدرجة الدكتوراة في الأدب والنقد.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حصل على جائزة القصة القصيرة للفتيان (في البيئة) من جمعية حماية البيئة في شفاعمرو في الجليل عام ٢٠٠٧.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الداخل
الكتب والمؤلفات:

صدر له:

ألوان - مقالات في النقد والأدب، دار النهضة، الناصرة، 1996.
الطريق إلى طرعان، مطبعة الشرق العربية، القدس، 1997.
طرعان وأخواتها- العيش والملح، مطبعة الشرق العربية، القدس، 1999.
النقد الأدبي في فلسطين 1948 في نصف قرن (1948-1998) نقد الشعر، نقد القصة، نقد الرواية، ونقد المسرحية، دار الهدى للطباعة والنشر، كفر قرع 2007، (طبعة ثانية)، مع فهرس للأعلام.
نقد على نقد، دار الهدى للطباعة والنشر، كفر قرع، 2007.
ريحان وياسمين، إصدار المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب – بيت بيرل و دار الهدى، كفر قرع، 2007 (للأطفال).
أسرة أرنوب، إصدار المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب – بيت بيرل و دار الهدى ، كفر قرع، 2007 (للأطفال).
الهزار يغرد من جديد، إصدار المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب – بيت بيرل و دار الهدى، كفر قرع، 2007 (للأطفال).
نشيد الوطن، دار الهدى للطباعة والنشر كريم 2001 ، كفر قرع ، 2007 (للأطفال).
ريحان وياسمين، دار الهدى للطباعة والنشر كريم 2001، كفر قرع، 2007، (طبعة ثانية) (للأطفال).
أسرة أرنوب، دار الهدى للطباعة والنشر كريم 2001، كفر قرع، 2007، (طبعة ثانية) (للأطفال).
محمود درويش، مقالات وحوارات (1961-1970)، دار الهدى للطباعة والنشر كريم 2001، كفر قرع، 2009.
القصة الفلسطينية المحلية ، جيل الرواد، مجمع اللغة العربية، أكاديمية القاسمي، باقة الغربية، 2009
=====

الشيطان الذي في نفسي

قلم محمد خليل


كانت العرب تعتقد أن لكل شاعر شيطانا، يوحي له أفكاره، ويلهمه نظم أشعاره، وكان يقول أحدهم في آخر: شيطانه أنثى وشيطاني ذكر! وقد اعتاد الأدباء والنقاد العرب أن يطلقوا اسم الجن، وأحيانا الشيطان، من وادي عبقر، كثير الجن، وذلك من باب استحضار ربة الشعر، أو ملكوت الشعر، بالنسبة لكل شاعر وشاعر من المجموعة القصصية التي تحمل العنوان ذاته ((الشيطان الذي في نفسي)) تأليف الكاتب نبيل عودة، وتقع في 222 صفحة من القطع الكبير، وهي صادرة عن قسم الثقافة العربية، الناصرة، 2002.
للكاتب إسهامات إبداعية، وجهوده ملحوظة وعديدة، في إنتاج وصياغة حركتنا الأدبية المحلية، وله العديد من الإصدارات: القصصية والروائية والمسرحية، والمقالات والمراجعات النقدية، في الأدب والثقافة والسياسة. فله منا تحية مودة وتقدير، مع تمنياتنا له بالمزيد من العطاء والإنتاج الإبداعي، ودائماً إلى الأمام.تعرض تلك المجموعة القصصية لموضوعات متعددة، تلامس مختلف جوانب حياة المجتمع والناس، ومنها: الاجتماعية والنفسية والثقافية والسياسية، لكن أكثر ما يميزها، أنها ليست فنية أدبية فحسب، بل إنسانية وواقعية بالدرجة الأولى. فهي تنبع من صميم واقع المجتمع وحياة الناس. ويحسب القارئ، أن تلك ميزة بارزة فيها، وهي سمة قلما تفارق أدبنا المحلي، إذ تكاد تلازم معظم ألوانه تقريباً. وقد أظهرت بعض تلك القصص، من خلال موضوعاتها المطروحة، كما يبدو، تأثّرا بالأدب العالمي لا العربي فحسب. ومثال ذلك قصة ((الدرجات)) التي تحاكي، من حيث فكرتها، أسطورة سيزيف.
يُشار هنا، إلى أن احتفاء المجموعة القصصية، في غالبيتها العظمى، كان منصبا على الواقع، الذي جاء على حساب الخيال، فيما ظهر الأخير مهمشا وحييا، إلى حد كبير. في المقابل، أبدى الكاتب سعة في الثقافة، وغزارة في المعرفة والخبرة، لاسيما في مشكلات المجتمع وهمومه التي يعرض لها، وبالذات ما يسود فيه من أعراف وعادات وتقاليد بالية، ما زالت تثقل كاهل المجتمع، وتحول دون تطوره وتعيق تقدمه، إنه يعي جيداً ما يدور من حوله أو يحيط به، كما يتجلى ذلك في قصص المجموعة.
يُقدّم الكاتب تلك القصص بأسلوب ممتع، حتى يتمكّن، كما يبدو، أن يبلّغ رسالته إلى أكبر قدر ممكن من الناس، كما يلحظ القارئ أن أكثر ما يغلب على تلك المجموعة القصصية، أسلوب السرد المباشر، بلغة ضمير المتكلم أو الغائب، وقد توسعت في التفصيل في عرض الأحداث ووقائعها، لدرجة أنها كانت تصل، أحيانا، حد الشفافية والصراحة والجرأة، وفي الوقت نفسه، تشف عن نقد بناء، يضع الإصبع على الجرح، دون مواربة أو مداهنة، كما أنها تغوص في أعماق شخصياتها، كشفا وتعرية لها على حقيقتها، تماما كما هي، أمام القارئ.وتشتمل المجموعة على مخزون كبير، ومشبع بالمفردات والتعابير الأدبية، التي برزت من خلال أحداث ومضامين مثيرة ومؤثّرة، كذلك، تشعرك القصص ببساطتها، فهي قريبة منك وأنت قريب منها، ربما يعود ذلك إلى أنها جاءت مطعّمة ببعض الأمثال الشعبية، واللهجة العامية، بَلْهَ أنها تلامس حياة الناس وهمومهم. فالأدب، في نهاية المطاف، ليس مرآة المجتمع أو الكاتب فحسب، بل ومرآة نفس كل واحد بيننا، وهو ما يذكرنا بعميد الأدب العربي الذي أجرى حوارا متخيّلاً بين كاتب وقارئ، على النحو الآتي " قال أحد الكتّاب لبعض قرائه: أي الكتب أحب إليك؟
قال القارئ: الذي يعرض عليّ صورة نفسي.قال الكاتب: فإن عرض عليك صورة قبيحة؟ قال القارئ: إذاً أعلم أنه لم يُرد إلى تصويري، وإنما أراد إلى تصوير غيري من الناس! " (طه حسين: جنة الشوك ، ص118).
العنوان أولاً، يعدّ عنوان الأثر الأدبي، وكل أثر فني آخر، طرف الخيط الذي يمسكه القارئ حال التقائه به أو تماسه معه، للمرة الأولى. ثمة تسميات كثيرة، تحمل سمة الأولية في ترتيبها، يمكن أن نصف بها العنوان، منها: نقطة التماس، أو إشارة المرور، أو الشرارة، أو العتبة (وتعني من بين ما تعنيه المكان المقدّس أو الدرجة الأولى)، أو المِفتاح، أو نقطة الاستطلاع، على طريق العلاقة ما بين المتلقي والنص، وذلك قبيل بدء المتلقي رحلته الاستكشافية، في رحاب النص، والتفاعل معه، بغية استنطاقه، واستقراء دلالاته، وفك شيفرة رموزه.تلك تسميات، قد تغري المتلقي وتشده إلى النص، مثلما يُمكنها أن تُحدث العكس أحياناً ، فتنفّره عنه وتبعده منه، وهي تُحيل إلى وظائف العنوان.
يُشار إلى أن وظيفة العنوان لم تعد محدّدة، كما كانت عليه إلى عهد قريب، مثال ذلك: كأن تختزل القصة، ولم تعد تعبيرية أو مرجعية باتجاه واحد فحسب، أو كأن تحصر اجتهاد القارئ، أيضا في اتجاه واحد مكشوف، ليس أكثر. من هنا قد لا يكون من المستغرب، أن يكتشف القارئ، اليوم أكثر من أي وقت مضى، بأن العنوان أصبح يخفي أكثر مما يبدي، فهو يحمل في طياته أنظمة دلالية سيميائية، موحية وأخرى رامزة، إذ إنه يعدّ نصا قائما بذاته، لكن بصورة مصغّرة، لذا نجد إمبرتو إيكو يقرر: إن على العنوان أن يشوّش الأفكار لا أن يحصرها! والمعنى: أن العنوان حمّال أوجه متعددة! كذلك، ليس بالضرورة أن يكون العنوان مطابقا لأحداث القصة، هذا لم يعد شرطا واجبا. العنوان، يمكن أن يؤسّس، أو يُحيل إلى غير اتجاه إبداعي واحد، في مجالي التفكير والتخييل، وتلك هي إحدى تجليات النسيج الحداثي، الذي لا يني عن التحرك في كل اتجاه أو انزياح ممكن. من هنا، تنبُع أهمية وضرورة أن يتسلح القارئ بالكفاءة الثقافية، والأدبية، والمنهجية.
خلاصة القول، يمكن للقارئ أن يتوصّل، كما يُفترض، إلى الاتساق بين العنوان والمضمون، من خلال السياق التأويلي، إن لم يتوصّل إليه في مجرد ظاهر معناه. * ويحسب المرء أن مقصدية الكاتب من قصته ((الشيطان الذي في نفسي)) تكمن في دلالة عنوانها تحديداً، وبذلك تكون قد نأت قليلاً عن الشيطان المتعارف عليه، ذلك الذي يكره البشر، ويعمل على إبادتهم، وإلحاق كل ما هو شر وأذى بهم، إن كان ثمة شيطان أصلاً، كما يعتقد بعضهم، وإنما قد يكون رمى إلى ذلك ((الشيطان)) الخاص به هو، أي بالكاتب نفسه، وكل مبدع آخر، وهو ما أكده الكاتب وأبرزه في عنوان القصة تحديدا، كما تقدّم. وإن كنا لا نسقط، أيضا، الاحتمال الآخر من حساباتنا بالكامل، وما ذلك إلا من باب التوسّع، يُعزّز هذا الاعتقاد ما لمسناه ورأيناه من أحداث القصة ذاتها، لاسيما تلك العلاقة الغرامية التي كانت تنمو وتتصاعد، بين زميل الراوي الموظف ولولو، خارج إطار الحياة الزوجية الشرعية، وعن تلك المغامرات العبثية بينهما، قبل الزواج، ومن بعده، إنه شيطان الحماقة والخيانة والانتقام والثأر والغرائز، وقد ألمح الكاتب إليه غير مرة حين قال " هل ما ارتكبه حماقة؟! خيانة لزوجتي وأولادي؟! أم انتقام من أهلها؟! ...أم هي غرائز بشرية لا قدرة للعقل على توجيهها...إلى أين تقودنا غرائزنا؟! لا أدري"؟! (ص77). هل حقا هي غرائزنا التي تتحكم فينا وتقودنا؟! هذا سؤال قد يُسأل، أو ما يُمكن أن يشي به ذلك الكلام من صراع أزلي محتدم، بين الغرائز من جهة ، والعقل من جهة أخرى!
وقد سبق أن أشار إلى الشيطان ذاته، الشاعر اللبناني المعروف إيليا أبو ماضي في ((الطلاسم)) حين قال: ((وأرى ذاتي شيطانا وأحيانا ملاكا))! فالإنسان، كما يبدو، يجمع في داخله الملاك والشيطان، في الآن ذاته، هو الشيطان حال كونه شريرا، وهو الملاك حال كونه خيّرا!
يُشكّل العنوان، نقطة ارتكاز أساسية في القصة، ومن هذا المنطلق، كان يُفترض بالكاتب أن يُبقي على حضوره، ماثلاً في أجواء القصة، لكن الملحوظ أنه (الكاتب) قد انساق، وراء فتنة السرد، وذلك حين أفرط، بشكل لافت، في سرد أحداث القصة، وكشف أوراقها بأدق التفاصيل، ما أدّى إلى إقصاء حضور العنوان إلى الظل لبعض الوقت. فيما ظهر السارد مستقلاً عن الأحداث، عالما بكل شيء فيها منهمكا، في الوقت نفسه، بالعمل على تطوير الحبكة، وإنجازها في مراحلها كافة، وقد بدت متلاحقة ومتسارعة، بشكل تصاعدي، وصولاً إلى نقطة الذروة، ما جعلها مثيرة في ترابطها العضوي والترتيبي، ومؤثّرة في أحداثها وتداعياتها، إلى حد كبير، على المستوى الفردي والجمعي سواءً بسواء. لقد ولجت القصة جوانب عدة من حياة شخوصها، منها: الاجتماعية والعاطفية والنفسية، وأبقت على الباب مفتوحا على مصراعيه، أمام مشاركة القارئ وتفاعله معها، ولا سيما في محاولة معالجة الإشكالية المعروضة، والبحث عما يناسبها من حلول، بما أثارته من تساؤلات ومشاعر جدية حينا، ومربكة أحيانا، في وجه القارئ، وإن كان من أعمار ومستويات مختلفة، لكنها بقيت تنتظر الإجابة، لذلك نترك للقارئ فرصة قراءتها، والتفاعل معها. وأحيانا قد يختبئ الكاتب نفسه خلف كتابته، أي خلف ذلك الأثر الأدبي الذي يحرره. ما يمكن أن يُشكّل قناعا بالنسبة له، بكل ما للكلمة من معنى، إنه يختبئ خلف قناع، فالكتابة قد تشبه القناع إلى حد كبير! تماما مثلما يتسمّى الأديب، أحيانا، باسم مستعار، لكن على الرغم من ذلك، ما كان لهذا القناع أن يحجب عن القارئ رؤيته!وفي الحق، إن هذا التفصيل بالسرد، الذي فاض به يراع الكاتب، في قصته تلك قد أدى به إلى مطها، أكثر مما هو مطلوب، كي يقول لنا في النهاية: ماذا أفعل بالشيطان الذي في نفسي؟ الأمر الذي جعل القصة تعاني من ترهل أو تورم، لكنه، لحسن الحظ، لم يأت خبيثاً بل جاء حميدا، إذ يبدو أن الراوي قد حاول التمويه، والإغراء بالقارئ، وحرفه عن مساره في تتبع ((الشيطان)) الذي في نفسه، والانعطاف وجهة تلك الأحداث العارمة، بما تضمنته من شبق الجنس، وتأجج العواطف والغرائز والإثارة، وحسبه إن كان قد نجح بالإيقاع بالقارئ في تلك الدوامة! واستطاع ببريق تلك الأحداث المستعرة، أن يصرف نظره، ولو إلى حين، عن الأهم؛ ((الشيطان)) الذي في نفس الراوي، إلى المهم؛ الشيطان الذي في نفس زميله الموظف ونفس لولو عشيقته، وربما في نفس كل واحد من الناس.يُولي الكاتب أحداث القصة حصة الأسد منها، بينما نراه يوجز أثناء الكلام عن شيطانه هو، ولم يخصّص له، فيما عدا العنوان، سوى بضعة أسطر فقط، كما ينعكس ذلك في ثنايا القصة، حتى ليخيّل للقارئ كأنما لم يتناوله إلا عرضا، أو أن يكون حقا، قد رمى أو أومأ إلى كل شيطان، وهو ما نستبعده إن أردنا أن نكون قطعيين في الحكم. وإلا وقع الكاتب في ما يمكن أن يقع فيه بعض الكتّاب أحيانا، وهو الابتعاد عن مركزية البؤرة في الأثر الأدبي، والانغماس في الأطراف، وإذ ذاك تصبح القصة عادية، لا أكثر ولا أقل، الأمر الذي كاد يؤدي إلى حرف القارئ عن المقصدية الحقيقية للعنوان والقصة، وهو ما لم يرم إليه الكاتب!
ليس يساورني أدنى شك، أن الراوي هاهنا، هو الكاتب ذاته، وربما يكون قد كنّى عن كل مبدع آخر، على الرغم من ذلك التفصيل في السرد، والذي استغرق وقتا وحيزا كبيرين، قد تغيّا التركيز على مضمون العنوان وفحواه بشكل خاص ((الشيطان الذي في نفسي))! وهو ما نرجّحه، لا الشيطان الذي في نفس زميله الموظف، أو في نفس عشيقته لولو، وربما في نفس كل إنسان!
يُلمح الكاتب إلى ذلك ((الشيطان)) الذي في نفسه، من خلال ما أورده، على لسان الراوي، في غير مكان من تضاعيف القصة ذاتها، وهو ما يُمكن للقارئ أن يستدل إليه منذ البداية، إنه يقول "...نظرت إليه خطفا وقد بدأ حب الاستطلاع يتملكني.. بل مدفوعا بهوايتي المجنونة إياها، بالنظر إلى الوجوه وتعابيرها، وتغذية ذاكرتي بما هبّ ودبّ من التفاصيل الغريبة.." (ص64). وفي مكان آخر من الصفحة نفسها يقول "لا أدري ما الذي جعلني مستثارا لهذه الدرجة. ربما ما يمر بي هو جزء من عملية الإبداع؟ البحث عن وجوه جديدة لقصص جديدة، كشف عالم جديد، أو عادة سيئة بدأت تأخذ مكانها في نفسي"! وكذلك، قوله في مكان آخر "وسألت نفسي، كيف يجوز أن أحشر نفسي، لتقديم مساعدة، لم تطلب مني أصلاً؟ نفضت السؤال وبعثرت كلماته، وقلت مطمئنا نفسي إنه لولا وجود هذه الميزة الحشرية عند لفيف من الناس، لما وجد الأدب والأدباء أصلاً" (ص66). ثم جاءت تلك العبارة لتختم القصة بأكملها: "أكدت له ذلك بهز رأسي. ولكن.. ماذا أفعل بالشيطان الذي في نفسي" (ص78)! هذا ((الشيطان)) الذي يسكن في داخل الكاتب، يبدو أنه قد اختمر إلى أن نضج، وبالتالي فقد حان أوان انطلاقه، إنه راغب بل مصمم على الخروج والانعتاق، ومن الصعب حبسه لوقت أطول! إنها الفكرة التي تتخلّق في "رحم" كل مبدع، إلى أن تكتمل، إنه الإبداع الذي يسكن في الصدور، يريد أن يولد ويخرج إلى النور!
وفي السياق ذاته، فقد كان العرب يعتقدون أن لكل شاعر شيطانا، يوحي له أفكاره، ويلهمه نظم أشعاره، وكان يقول أحدهم في آخر: شيطانه أنثى وشيطاني ذكر! وقد اعتاد الأدباء والنقاد العرب أن يطلقوا اسم الجن، وأحيانا الشيطان، من وادي عبقر، كثير الجن، كما كان يُعتقد، وما ذلك، إلا من باب استحضار ربة الشعر، أو ملكوت الشعر، بالنسبة لكل شاعر وشاعر.
وتُلمح القصة إلى رواية ((الشيطان في الجسد)) للأديب الفرنسي ريمون راديغه Radiguet الذي كتبها سنة 1919 ، لتدل على فهم للحياة ، قد لا يتيسر لكل إنسان !
ويلحظ القارئ على القصة، تغييب عنصر الخيال فيها، فالأحداث التي فيها، جاءت تحاكي الواقع، كما يبدو، إلى حد كبير. فالخيال، كما يُحبذ أو يُفترض، كان يجب أن يفوق الواقع ويتفوق عليه، لو أتيح له المجال. وكان يُفضّل أن تعمد القصة إلى وصف الحدث، أو تصوير الشخصية، بدل السرد المطوّل، كذلك أظهرت القصة انكشاف الشخصيات على القارئ، إلى حد كبير، ناهيك بأنها كانت تُفسّر أكثر مما تُصوّر.إلى ذلك، فالقصة تشعرك بالمتعة الحقيقية، وأنت تقرأها، لما يظهر فيها من تسلسل يتناغم مع حركية أحداثها، وأفكارها وغرائزها وصراعاتها، التي تجسّدت في شخصياتها، وهو ما يشدك إليها، على الرغم من أن ما طغى عليها من زخم في السرد المفصّل، كاد يُنسينا، ذلك ((الشيطان)) الذي في نفس الراوي!

م .نبيل زبن
01-03-2013, 01:05 AM
99- سلمان الناطور

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/salmAn_nATwr2.jpg



ولد في دالية الكرمل جنوبي مدينة حيفا عام 1949. أنهى الثانوية في حيفا وواصل دراسته الجامعية في القدس ثم في حيفا. درس الفلسفة العامة وعمل في الصحافة منذ العام 1968 وحتى 1990 حيث حرر الملحق الثقافي لجريدة "الاتحاد" الحيفاوية ومجلة "الجديد" الثقافية، وكتب في النقد الأدبي والفني المسرحي والسينمائي والتشكيلي يحاضر في مواضيع الثقافة الفلسطينية والفلسفة العربية ويدير معهد اميل توما للدراسات الفلسطينية والاسرائيلية في حيفا. منسق شبكة التاريخ الشفهي الفلسطيني في مناطق 48، ومن مؤسسي مؤتمر حق العودة والسلام العادل، شارك في تأسيس وادارة عدد من المؤسسات العربية: الرئيس الأول لاتحاد الكتاب العرب،ومؤسس لجنة "الجديد" للسينما الفلسطينية في حيفا التي أنتجت أول فيلمين فلسطينيين في الداخل، "يافا مدينة على الشاطيء" و "الناصرة 1984" ورئيس جمعية تطوير الموسيقى العربية، ورئيس مركز اعلام للمجتمع الفلسطيني في اسرائيل، ورئيس حلقة المبدعين العرب واليهود ضد الاحتلال ومن أجل السلام وعضو ادارة جمعية "عدالة" . شارك في العديد من المؤتمرات الدولية حول الثقافة العربية والفلسطينية، حق العودة والتاريخ الشفهي، الصراع في الشرق الأوسط وآفاق تطوره.
الانتاج الادبي والفكري

1 – آراء ودراسات في الفكر والفلسفة، القدس 1971 مقالات
2 – ما وراء الكلمات، القدس 1972 قصص قصيرة
3 _ أنت القاتل يا شيخ، القدس 1976 رواية
4 - الشجرة التي تمتد جذورها الى صدري 1978 الأسوار عكا قصص قصيرة
5 – أبو العبد في قلعة زئيف 1980 بيروت دار المصير مقالات ساخرة
6 – ساعة واحدة وألف معسكر 1981 حيفا دار اليسار مقالات ساخرة
7 - وما نسينا 1983 دار الجديد حيفا قصص تسجيلية عن النكبة
8 – كاتب غضب 1985 الاتحاد حيفا مقالات ساخرة
9 – حكاية لم تنته بعد 1986 دار العماد حيفا مقالات ساخرة
10 – خمارة البلد 1987 الاتحاد حيفا قصص ساخرة
11 – يمشون على الريح 1992 مركز يافا كتابة تسجيلية (صدر باللغة العبرية أيضا)
12 – فقسوسة 1995 قصة للأطفال
13 – دكدوك 1995 قصة للأطفال
14 – شرقشند 1995 قصة للأطفال
15 – شيكي بيكي 1995 قصة للأطفال
(وزارة الثقافة الفلسطينية أعادت طباعة القصص الأربع ووزعت على المدارس الفلسطينية عام 2004)
16 – طائفة في بيت النار 1995 مقالات
17 – من هناك حتى ثورة النعناع 1995 حوارات مع الكتاب الاسرائيليين
18 – ثقافة لذاتها، ثقافة في ذاتها 1995 مقالات عن الثقافة الفلسطينية
19 – دائرة الطباشير الفلسطينية 1995 مقالات سياسية
20 – هل قتلتم أحدا هناك ؟ نص من وعن الذاكرة 2000 بيت الشعر رام الله
21 – أريحا ..رحلة يوم وعشرة آلاف عام 2000 مؤسسة تامر رام الله تسجيلي
22 – فلسطيني على الطريق 2000 مؤسسة تامر رام الله تسجيلي
23 – الاعلام الاسرائيلي والانتفاضة 20001 (دراسة)
24- ذاكرة 2006 مركز بديل – بيت لحم
25 – سفر على سفر .2008 , مؤسسة تامر رام الله.
26 - ستون عاما؟ رحلة الصحراء , 2009, دار الشروق عمان – رام الله.
إعداد وترجمة عن العبرية:

1 – الزمن الأصفر دافيد غروسمان 1976
2 – أحاديث في العلم والقيم يشعياهو لايبوفيتش 1995
3 – عادة للريح قصص لسبعة كتاب عبريين 1990
4 – لمن ترسم الحدود قصص اسرائيلية 1996
5 – من بياليك الى عميحاي قصائد اسرائيلية 2000
6 - اسرائيل/ فلسطين الواقع وراء الأسطورة ميخائيل هرسيغور دراسة ناريخية
7 – قصص اسرائيلية صدرت عن مركز مدار رام الله 2004
8 – ما أروع هذه الحرب كتاب دان ياهف عن العسكرة في المجتمع الاسرائيلي صدر عن مدار 2004
9 – جدلية المنفى والوطن ما، ايلان غور زئيف، مدار 2006
10 – المسرح الاسرائيلي ، شمعون ليفي، مدار 2006
مسرحيات:

1 – المستنقع. الناصرة 1982 اخراج رياض مصاروة
2 – موال . الناصرة، 1990 اخراج راضي شحادة
3 – هزة الغربال . الناصرة ، 1992 اخراج سليم ضو
4 – هبوط اضطراري القدس – الحكواتي 1999 اخراج مازن غطاس (بالعبرية مسرح السرايا في يافا اخراج غاي كوهين 2004). مسرح حكايا رام الله 2009 .
5 – ذاكرة. مسرح يافا 2003 اخراج أديب جهشان
ترجمة واعداد مسرحيات:
6 – المتاهة عن رواية سامي ميخائيل انتاج بيت الكرمة
7 – الحارس مسرحية هارولد بنتر المسرح البلدي حيفا
8 – طريق الآلام مسرحية ديفيد هير مسرح الكاميري
=================

النكبة في قلب تل أبيب

إنسانيتك هي أن تعترف أولا بلا إنسانيتك
بقلم سلمان ناطور


بيت من ثلاثة طوابق في جادة روتشيلد (روتشيلد إياه، الثري الفرنسي الذي اشترى أراضي فلسطين وأقام مستوطنات ومهّد للنكبة)، وفي هذه الجادة انطلقت حركة الاحتجاج في العام الماضي والتي رفعت شعار الخبز والجبنة، ورفضت العودة إلى ما هو أساس أزمة الخبز، أي ما صار في النكبة وبعدها، في هذا البيت الذي أطلقت عليه حركة الاحتجاج “بيت الشعب” بعد أن استقرّت فيه وفيه انطفأت أيضًا، وفي هذا البيت الذي يقع على الحدّ الذي يفصل/ لا يفصل بين يافا وتل أبيب، نظم ملتقى دراسي ثقافي عن النكبة الفلسطينية في الأدب والسينما الإسرائيليين.
حدث غير عادي في قلب هذه المدينة التي يبدو فيها كلّ شيء عاديا تماما، الجيد عادي والعاطل عادي. الناس تتشمس على شاطئ البحر والمقاهي تغصّ بمن لا يبقى لهم وقت سوى للنوم. مدينة بلا استراحة ولا تكل ولا تمل ولم تتوقف يومًا عن قضم المدينة التي سبقتها إلى الوجود بآلاف السنين، يافا التي أكلت تل أبيب ساحلها وبحرها وذاكرتها وشوّهت خلقتها حتى صار أهلها يمقتونها ويؤرقهم قلق مضن أن يعود إليها أهلها المشردون ويجدوها على هذه الحال. وسبحان مغير الأحوال.
أكاديميان متنوران كانا وراء هذا الحدث؛ البروفيسور حنان حيفر، رئيس قسم الأدب العبري في الجامعة العبرية والبروفيسور يهودا شنهاف، أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة تل أبيب. لم يعقد المؤتمر في إحدى هاتين الجامعتين رغم أنه أكاديمي بكل المقاييس: الموضوع وعناوين الجلسات والمحاضرون، لأنّ سيف “قانون النكبة” مُسلّط على رقاب المؤسّسات التي قد تفكر بأن تطرح النكبة الفلسطينية عنوانا لنشاط، فعقد خارج أسوار الجامعة.
كان الحديث عن النكبة أولا، واختلف عن لقاءات سابقة في أن جميع المتحدثين في هذا اللقاء ميّزوا بين الضحية والمعتدي وهم يملكون ما يكفي من الجرأة ليقولوا إنّ الأدب الإسرائيلي والسينما اللذين تطرقا لما حدث العام 1948 خلطا بين الحق والباطل وبين المعتدي والمعتدى عليه لدرجة أنّ الإسرائيلي يصور وكأنه هو الضحية والفلسطيني متخلف في أحسن الأحوال. هؤلاء يملكون من الجرأة والاستقامة ما يكفي لأن يقولوا لمجتمعهم: اعترفوا بالخطيئة وأعلنوا مسؤوليتكم عنها!
ما الذي يعنيه البروفيسور حيفر بقوله: إنّ هذا النشاط يندرج ضمن جهود مثقفين يهود لوضع النكبة الفلسطينية على الأجندة العامة?
وضع النكبة الفلسطينية على الأجندة الإسرائيلية العامة يعني أول ما يعني تقويض الرواية الإسرائيلية ، ليس فقط حول النكبة بل حول مجرد قيام الدولة اليهودية. فالرواية الإسرائيلية التي صورت هذه البلاد صحراء قاحلة، متخلفة وخالية من السكان الحضاريين، حاولت ونجحت إلى حد بعيد، في أن تقنع العالم بأن قيامها هو حدث طبيعي وشرعي وأخلاقي وإذا ارتكبت جرائم، فهي صغيرة ولا تعدو كونها تجاوزات سلوكية لأفراد شواذ (بن غوريون استنكر مذبحة دير ياسين ووصفها بأنها تشبه أعمالا نازية وفي الوقت ذاته ارتكب هو وقوات الهاجاناة جرائم لا تقل بشاعة)، والمؤرخ بيني موريس الذي كشف عن جرائم حرب، لا حصر لها ولا عد، نفى في البداية، أن تكون هذه سياسة مبرمجة ونفذت بأوامر من قيادات عليا تطبيقا لخطط عسكرية وسياسية مرسومة مسبقا لتطهير البلاد من سكانها العرب.
طرح موضوع النكبة الفلسطينية في محفل أكاديمي إسرائيلي يعني أن يوضع الإسرائيلي بعد ستين عاما وأكثر وجها لوجه أمام مسؤوليته التاريخية والأخلاقية عمّا حدث في ذلك العام. هذا الكلام قيل في هذا الملتقى ولذلك فإنه يختلف عن كل ما سبقه. وإذا وصلت الرسالة إلى أوساط تربوية فلا بد أن يطرح السؤال: أين جهاز التعليم القيّم على تنشئة الأجيال الاسرائيلية من هذه المسألة الأخلاقية؟ مواصلة الانكار هي فعل لا أخلاقي ولا تربوي فكيف تكون في صلب الجهاز التربوي لدولة تدعي أنها ديمقراطية؟ وكيف سيكون رد هذه الأجيال عندما تكتشف الحقيقة؟
لقد راهنت القيادة الصهيونية على فكرة أن “الآباء يموتون والأبناء ينسون” وأن ذاكرة الناس قصيرة، أو يمكن أن يجعلوها قصيرة رغما عنهم، لأنّ متطلبات الحياة اليومية تشغلهم عن ماضيهم وتاريخهم أو خلق واقع يضطرهم إلى هذا الانشغال وأن الزمن كفيل بتطبيع حياة الذين تعرضوا للمأساة كما ألم الموت الذي يبدأ كبيرا ثم يصغر خلافا لكل مظاهر الحياة التي تبدأ صغيرة ثم تكبر، هذا بالنسبة للضحية وماذا عن أبناء الذين ارتكبوا الجريمة؟
لم ولن ينسى أبناء الضحية ما حدث لأهلهم، وكلما مرّ وقت يجدد الفلسطيني ارتباطه بوطنه الذي فقده ويحيي ذاكرته ويعيد إلى الأرض أسماءها ونكهتها وحكاياته معها، ويربك أبناء القتلة والجلادين أن شيئا ما يهتز في الرواية التي كبروا عليها، وأن كيانهم السياسي الذي يسمونه الدولة العبرية لم ينشا في فراغ ولم يكن رخيص الثمن ولا هوفعل بطولة وتجسيد حق بل جريمة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وفيه يمكن أن يحضر كل شيء إلا الأخلاق، فكيف يتعايش معها بعد أن مات الآباء الذين ارتكبوها؟
هل يستطيع الإسرائيلي الذي ولد بعد النكبة ان يقول للفلسطيني الذي “يأبى النسيان”: ماذا تطلب مني؟ أنا لم أشردك وبأي حق يحمل الأبناء خطايا الآباء؟
لو كانت النكبة حدثا تاريخيا عابرا لكان الابن الإسرائيلي على حق، فلا يجوز أخلاقيا أن يلقى وزر خطايا الآباء على أبنائهم الذين لم يكونوا على قيد الحياة عندما ارتكبت الجريمة، ولكن في الحالة الإسرائيلية الفلسطينية فإنّ هذه المسألة محسومة لأنّ الإسرائيلي الابن والحفيد ما زالا يرتكبان الجريمة نفسها والأبناء كما أحفادهم يستفيدون من غنائم النكبة ، فهم شركاء بما فعله أهلهم، لا بل هم المطالبون بالاعتراف وبتصحيح الغبن وبدفع الثمن،ولا شك في أن الذين التقوا في تل أبيب لحوار حول النكبة يدركون عمق المأساة التي يعيشونها وهي أن التعبير عن انسانيتك، أيها الاسرائيلي، هو أن تعترف بلا انسانيتك أولا، هذا هو الشرط الأول لأيّ مصالحة لكي تبدأ عملية طويلة ومعقدة لتسوية الغبن التاريخي وما نجم عنه من أضرار فادحة لضحية هذا الغبن وهو الفلسطيني، ولأنّ هذه المقولة ليست مجرد مسألة فلسفية تطرح في محفل أكاديمي فقد أصغيت باهتمام كبير إلى أصوات هؤلاء الاسرائيليين وسمعت فيها نداءات للخلاص، فهل تعين الضحية جلادها على الخلاص من ظلمه؟
في عيد استقلال اسرائيل يرفع الذين يأبون النسيان شعار: استقلالكم هو نكبتنا. وفي هذا اليوم يرقص معظم الإسرائيليين ويغنون، ولكن بينهم من يحزن لأن لسان حاله يقول لنا: نكبتكم هي نكبتنا أيضا.
هذا الإدراك الواعي لكون اليهودي ضحية إسرائيليته، لا بد أن يقوده إلى مواقع نضالية للخلاص، وهذا ما يحرره من مأزقه الأخلاقي.
هؤلاء كانوا في تل أبيب في يومين دراسيين عن النكبة وتحدثوا بألم عن واقع لم يعد يحمل

م .نبيل زبن
01-03-2013, 01:13 AM
100- الشاعر هارون هاشم رشيد

هارون هاشم رشيد، شاعر فلسطيني، من مواليد مدينة غزة حارة الزيتون، عام 1927م، وهو من شعراء الخمسينيات الذين أطلق عليهم اسم شعراء النكبة أو شعراء المخيم، ويمتاز شعره بروح التمرد والثورة ويعد من أكثر الشعراء الفلسطينيين استعمالاً لمفردات العودة، فأطلق عليه الشاعر عز الدين المناصرة لقب شاعر القرار 194، أصدر عشرين ديوانًا حتى الآن، ويشغل منصب مندوب فلسطين المناوب بجامعة الدول العربية.
دواوينه :

مع الغرباء - الديوان الأول (القاهرة 1954م). وقد اختار منها الاخوين رحباني عندما زارا القاهرة بدعوة من إذاعة صوت العرب عام 1955 قصيدة جميلة هي حوارية بين فتاة فلسطينية من اللاجئين واسمها ليلى وبين والدها بالإضافة لقصيدة سنرج يوما وجسر العودة فغنتهما فيروز وتم تسجيلها بالقاهرة ضمن باقة من 48 عملا تم إنتاجها في تلك الرحلة.
عودة الغرباء (بيروت، 1956م).
غزة في خط النار (بيروت، 1957م).
أرض الثورات ملحمة شعرية (بيروت، 1958م).
حتى يعود شعبنا (بيروت، 1965م).
سفينة الغضب (الكويت، 1968م).
رسالتان (القاهرة، 1969م).
رحلة العاصفة (القاهرة، 1969م).
فدائيون (عمّان، 1970م).
مزامير الأرض والدم (بيروت، 1970م).
السؤال - مسرحية شعرية (القاهرة، 1971م).
الرجوع (بيروت، 1977م).
مفكرة عاشق (تونس، 1980م).
المجموعة الشعرية الكاملة (بيروت، 1981م).
يوميات الصمود والحزن (تونس، 1983م).
النقش في الظلام (عمان، 1984م).
المزّة - غزة (1988م).
عصافير الشوك / مسرحية شعرية (القاهرة، 1990م).
ثورة الحجارة (تونس، 1991م).
طيور الجنة (عمان، 1998م).
وردة على جبين القدس (القاهرة، 1998م).
أعماله الروائية :
سنوات العذاب (القاهرة، 1970م).
الدراسات :
الشعر المقاتل في الأرض المحتلة (صيدا، 1970م). مدينة وشاعر : حيفا والبحيري (دمشق، 1975م). الكلمة المقاتلة في فلسطين (الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1973م).

================
http://www.ppbait.org/images/stories/images/image347.jpg
قِصَّة
ذَاتَ يَوْمٍ.. وَالرَّبِيعُ فَوَّاحُ الْأرِيجْ
ضَاحِكاً.. في قَرْيَةِ الْأَحْرَارِ.. لِلْحُسْنِ الْبَهِيجْ
قِيلَ.. فِيمَا قِيلَ: إنَّ الْخَيْلَ ضَلَّتْ في الْمُرُوجْ
وَهَوَى مِنْ فَوْقِهَا لِلْمَوْتِ «جَاوِيشُ» الْعُلُوجْ

وَمَعَ الْفَجْرِ أَفَقْنَا، وَعَلَى صَوْتِ الْجِيَادْ
وَثَبَتْ أُمِّي إِلَى الْبَابِ بِخَوْفٍ وَارْتِعَادْ
وَإِذَا الْعُمْدَةُ.. وَالأَجْنَادُ، في شِبْهِ اِحْتِشَادْ
وَعُيُونُ الْجُنْدِ تَرْمِينَا يِحِقْدٍ وَاتِّقَادْ

أَيْنَ يَا أُمُّ تُرَى زَوْجُكِ أَمْسَى.. أَيْن سَارَا؟!
أَتُرَى تَدْرِينَ، في أَيِّ مَكَانٍ قَدْ تَوَارَى؟
إِنَّنَا نَبْحَثُ عَنْهُ.. دَائِماً لَيْلاً، نَهَارَا!
إِنَّهَا الدَّوْلَةُ تَبْغِي، مِنْهُ أَحْقَاداً وَثَارَا!

بَسَمَتْ أُمِّي وَمَا كُنْتُ أَرَاهَا تَبْسِمُ
وَأَنَا أَرْقُبُ ما يَجْرِي، وَقَلْبِي يَضْرِمُ
ثُمَّ قَالَتْ في ذُهُولٍ: إِنَّنِي لا أَعْلَمُ
لَسْتُ أَدْرِي: أَيْنَ قَدْ سَارَ؟ وَلَا ما يَجْزِمُ

وَإِذَا بِالضَّابِطِ الْجَلَّادِ قَدْ أَعْطَى إِشَارَهْ
وإِذَا حَارِسُهُ الْمَلْعُونُ.. قَدْ أَطْلَقَ نَارَهْ
فَهَوَتْ أُمِّي إلى الأَرْضِ.. إِلَى أَرْضِ الطَّهَارَهْ
قَبَّلَتْهَا في حَنِينٍ، وَاشْتِيَاقٍ، وَحَرَارَهْ

وَمَشَى الْجُنْدُ.. مَشَوْا مِنْ فَوْقِ أُمِّي
وَأَنّا أَصْرُخُ، مِنْ رُعْبٍ، وَمِنْ بُؤْسٍ مُلِمِّ
وَتَكَادُ الْخَيْلُ أَنْ تَدْفِنَ فَوْقَ الدَّرْبِ جِسْمِي
غَيْرَ أَنَّ العُمْدَةَ الْمِسْكينَ يَحْمِينِي، وَيَهْتَزُّ لِيُتْمِي

قَالَ لِي: يَابْنِي تَمَهَّلْ، فَلَنَا رَبٌ مُجِيرْ
وَمَشَى بِي.. نَتَخَطَّىَ الدَّرْبَ، في حُزْنٍ نَسِيرْ
وَإِذّا، أَمْرٌ مِنَ الْقَائِدِ مَحْمُومٌ خَطِيْر:
أَحْرِقُوات الْقَرْيَةَ فَالْجُرْمُ عَظِيمٌ وَكَبِيرْ!

وَاجْتَمَعْنَا خَارِجَ الْقَرْيَةِ في سَفْحِ الْجَبَلْ
وَبَدَتْ قُدَّامَنَا قَرْيَتُنَا نَبْعُ الْأَمَلْ
تَأْكُلُ النَّارُ نَوَاحِيهَا، وَتَجْتَاحُ الْقُلَلْ
وَرَأَيْنَا بَيْتَنَا الْمَحْبُوبَ في النَّارِ اِشْتَعَلْ

مِنْ هُنَا قَدْ بَدَأَتْ مَأْسَاةُ عُمْرِي
بَدَأَتْ قِصَّةُ آلامِي وَأَحْقَادِي وَثَأْرِي
مِنْ هُنَا قَدْ شَبَّتِ النِّيرَانُ في أَعْمِاقِ صَدْرِي
وَتَعَلَّمْتُ لِمَاذَا.. حَفِرَ الْجَلَّادُ قَبْرِي

قِيلَ لِي: إِنَّ أَبِي قَدْ كَانَ فَخْرَ الثَّائِرِينْ
حَطَّمَ المُسْتَعْمِرَ الْجَبَّارَ، هَدَّ الْغَاصِبينْ
وَمَضَى لِلْجِنَّةِ الْفَيْحَاءِ، وَضَّاءَ الْجَبِينْ
تَارِكَاً ذِكْرَاهُ، كَالطِّيبِ عَلَى ثَغْرِ السِّنِينْ

وَتَعَلَّمْتُ.. تَعَلَّمْتُ الَّذِي لا أَعْلَمُ
فَإِذَا بِي شُعْلَةٌ مَشْبُوبَةٌ لا تَسْأَمُ
وَإِذَا صَدْرِي، بَرَاكِينٌ وَنَارٌ تَضْرَمُ
وَإِذَا بِي نِقْمَةٌ جَبَّارَةٌ لا تَرْحَمُ
لَنْ يَنَامَ الثَّأْرُ فِي صَدْرِي وَإِنْ طَالَ مَدَاهْ
لَا.. وَلَنْ يَهْدَأَ في رُوحِي، وَفِي قَلْبِي لَظَاهْ
صَوْتُ أُمِّي لَمْ يَزَلْ في مَسْمَعِ الدُّنْيَا صَدَاهْ
وَأَبِي .. مَا زَالَ في سَمْعِي وَفِي رُوحِي نِدَاهْ

1950
=======================
مَعَ الغُرَبَاء
لِمَاذَا..؟
نَحْنُ يَا أَبَتِي..؟
لِمَاذَا، نَحْنُ أَغْرَابُ!؟
أَلَيْسَ لَنَا، بهَذَا الْكَوْنِ
أصْحَابٌ، وَأحْبَابُ؟
أَلَيْسَ لَنَا أخِلَّاءُ
أَلَيْسَ لَنَا أحِبَّاءُ؟
لِمَاذَا..؟
نَحْنُ يَا أَبَتِي..؟
لِمَاذَا، نَحْنُ أَغْرَابُ!؟

لِمَاذَا.. نَحْنُ فِي الْخَيْمَةِ
في الحَرِّ، وفي البَرْدِ؟
أَلَا نَرْجِعُ لِلْبَيْتِ
وَلِلْحَقْلِ، وَلِلْمَجْدِ؟
لِمَاذَا نَحْنُ في الألَمِ؟
وفي الجُوعِ وفي السَّقَمِ
وفي البُؤْسِ وفي النِّقَمِ
لِمَاذَا..؟
نَحْنُ يَا أَبَتِي..؟
لِمَاذَا، نَحْنُ أغْرَابُ!؟

أَبِي…
قُلْ لِي بِحَقِّ الله
هَلْ نَأْتِي إِلَى «يَافَا»؟
فَإِنَّ خَيَالَها الْمَحْبُوبَ
في عَيْنَيَّ قَدْ طَافَا
أنَدْخُلُهَا أعِزَّاءَ
بِرَغْمِ الدَّهْرِ.. أشْرَافَا؟
أَأَدْخُلُ غُرْفَتِي، قُلْ لِي
أَأَدْخُلُهَا، بَأحْلَامِي؟
وِأَلْقَاهَا، وَتَلْقَانِي!
وَتَسْمَعُ وَقْعَ أَقْدَامِي؟
أَأَدْخُلُهَا بهَذَا الْقَلْب؟
هَذَا المُدْنَفِ الظَّامِي

أبِي...
لَوْ أَنَّ لِي كَالطَّيْرِ
أجْنِحَةً، لِتَحْمِلَنِي
لَطِرْتُ بِلَهْفَةٍ رَعْنَاءَ
مِنْ شَوْقٍ.. إِلَى وَطَنِي
وَلَكِنِّي مِنَ الأَرْضِ
تَظَلُّ الْأَرْضُ تَجْذِبُنِي

وَتَرْعَشُ
دَمْعَةٌ حَرَّى
وَتَدْفُقُ، خَلْفَهَا دَمْعَهْ
وَتَرْعُدُ صَرْخَةُ ابْنَتِهِ
وَتَطْرُقُ في الدُّجَى سَمْعَهْ

فَيَصْرُخُ سَوْفَ نُرْجِعُهُ
سَنُرْجِعُ ذَلِكَ الْوَطَنَا
فَلَنْ نَرْضَى لَهُ بَدَلَا
وَلَنْ نَرْضَى لَهُ ثَمَنَا

وَلَنْ يَقْتُلَنَا جُوعٌ
وَلَنْ يُرْهِقَنَا فَقْرُ
لَنَا أمَلٌ سَيَدْفَعُنَا
إِذَا ما لَوَّحَ الثَّأْرُ
فَصَبْراً.. يَا بْنَتِي.. صَبْرَا
غَدَاةَ غَدٍ، لَنَا النَّصْرُ

1951
======================
مُعسكر جباليا.... معسكر الثورة
(1)
أواهُ يا جَبَالِيا...يا ساحةً للغضبِ
تَفجَّرَتْ مِنْ نَسْغِها...بالعَارضِ المُلْتَهبِ
فَأذْهَلتْ عالَمَنا ... بِطِفْلها المُنْتَصِبِ
وأيقظتْ أيَّامَنا...على الصَّدى المُصْطَخِبِ
(2)
جَباليا..جَباليا...وينهَضُ المُعَسْكَرُ
فَكلُّ بيتٍ جَمرةٌ...وكلُّ شِبرٍ حَجرُ
وكلُّ طفلٍ ثورةٌ...مَشبوبةٌ، تَنفجِرُ
تَقولُ يا أعداءَنا ...جِئناكُمو ، فانتظروا
(3)
أقَريةٌ أم دولةٌ...يَرِفُّ فيها العَلَمُ
هُنا ..هُناكَ عِندها...ما لَمْ يَخط القَلمُ
فألفُ ألفُ امرأةٍ...مَوْجٌ عَريضٌ عَرِمُ
يَقولُ يا أعداءَنا...جِئناكُمو، فانْهَزِموا
(4)
جَبالِيا وليلُها...وصُبحُها،..والزَّمَنُ
توقُّف ٌفي بابِها...توقُّفٌ مُرْتَهَنُ
هُنا، فهاتُوا مِثلَها...هُنا تَمورُ المِحَنُ
هنا فهاتوا مِثلَها...يصرخُ فينا الوَطنُ
=========================
معلّمة لاجئة
«إهداء… إلى الشموع التي تحترق لتضيء»
مع الفجر، والفجرُ لا يشعرُ، مع الفجرِ، راقبتُها تعبرُ
على وجنتَيْها احمرارٌ يذوبُ، وفي مقلَتيْها، رؤىً تُنحرُ
إلى أينَ؟ قبل انبلاجِ الصباحِ.. إلى أين هذا السرَى المبكرُ؟
إلى أينَ.. مرتْ كرجعِ الصدَى يرددُهُ جبلٌ.. مشجرُ..؟
تخطى الطريقَ.. ومن لوعةٍ تكادُ، دموعُ الأسى تطفرُ

* * *

فقيلَ: لها في شقوقِ الخيامِ تلاميذٌ، من أجلِها بكروا
تعذبُ في البردِ أجسامَهمْ.. وأقدامُهم من دمٍ تقطرُ
تلاميذٌ.. كان لهم موطنٌ عزيزٌ.. بآبائهم.. يفخرُ..
أفاقوا على صرخةِ النائباتِ يرجعُها القدرُ المنذرُ
أفاقوا.. إلى حيثُ لا يعرفونَ، يضمُهم السبسبُ المقفرُ
لقد شاء هذا الزمانُ المشتُ بأن يُستثاروا، وأن يُقهروا
تلاميذٌ.. في عصفةِ الكارثاتِ على هجر أوطانهم أجبروا
إلى أن تلاقوْا.. هنا.. في الخيام، يضمُهم الهدفُ الأكبرُ
فقد علموا، من دروس الفتاةِ، بأنْ لا يَذلوا.. وأنْ يصبروا
تقولُ لهمْ، وهي تلقي الدروسَ، وأعينُهم نحوَها تنظرُ
أحبَّاءَ روحي.. لا تيأسوا، ولو شملَ العالَم المنكرُ
وكونوا كفجر الحياةِ الوضيء… يداعبُه الأملُ النيرُ
صغاري: غدٌ لكم، فاعملوا على خيرِ أوطانكم تنصروا
أحبَّاءَ روحي.. أنا شمعةٌ تضيءُ.. ولكِنَّها تصهرُ
تقولُ.. وأطفالُها ينصتونَ، وإن كرَّرتْ قولَها كرروا

* * *
ومرتْ شهورٌ.. ولم ألتقِ بها.. خلفَ نافذتي تعبرُ
فخاطبتُ روحي.. وساءلْتُها، ولا من جوابٍ لها يخبرُ
وساءلتُ عنها خيوطَ الضياءِ، ومن تحتَ لمحِ السرَى بكروا
وساءلتُ من روَّحُوا في المساءِ يهزُّهم.. الشفقُ.. الأحمرُ
وطوفتُ في أكهفِ اللاجئينَ.. عسى.. ولعلَّ.. بها أعثرُ
وساءَلتُ.. لم أستمعْ واحداً يقولُ: أجلْ.. إنني أذكرُ
إذاً.. ذهبتْ مثلَ ومض الضياءِ، لأن الفضيلةَ لا تعمرُ
تلاشَتْ كقطرةِ ماءٍ، هناكَ حوْتْها على رغمِها الأنهرُ
وغابَتْ وراءَ ظلامِ القبورِ كما يغربُ الأملُ المقمرُ

* * *
فعدتُ وليسَ سوى خيبةٌ ترامى حوالي.. أو تنشرُ
ومرت ليالٍ طوال.. هناك ومرَّتْ على موتِها أشهرُ
وغابتْ معلمةُ الناشئينَ وراءَ الظلالِ التي تقبرُ
ولكنَّها بقيتْ قصة.. على ثغرِ أطفالِها تذكرُ
أولئكَ مَن مِن قيودِ النفاقِ على الرغمِ من عصرِهم حُرِّروا

1950

إِنَّنَا لَعَائِدُونْ
عَائِدُونَ عَائِدُونَ إِنَّنَا لَعَائِدُونَ
فَالحُدودُ لَنْ تَكُونْ وَالْقِلَاعُ وَالْحُصُونْ
فَاصْرُخُوا يَا نَازِحُونْ
إِنَّنَا لَعَائِدُونْ

عَائِدُونَ لِلدِّيَارْ لِلسُّهُولِ لِلْجِبَالْ
تَحْتَ أَعْلَامِ الْفَخَارْ وَالْجِهَادِ وَالنِّضَالْ
بِالدِّمَاء وَالْفِدَاء وَالإِخَاءِ وَالْوَفَاءْ
إِنَّنَا لَعَائِدُونْ

عَائِدُونَ يَا رُبَى عَائِدُونَ يَا هِضَابْ
عَائِدُونَ لِلصِّبَا عَائِدُونَ لِلشَّبَابْ
لِلْجِهَادِ في النِّجَادْ وَالْحَصَادِ في الْبِلَادْ
إِنَّنَا لَعَائِدُونْ

يَا فِلَسْطِينُ دَعَا هَاتِفٌ إِلَى السِّلَاحْ
فَحَمَلْنَا الْمِدْفَعَا وَتَنَسَّمْنَا الرِّيَاحْ
لِلْأَمَامْ لِلْأَمَامْ بالحُسَامِ وَالْحِمَامْ
إِنَّنَا لَعَائِدُونْ
=====================


سنرجع يوماً
سنرجع يوماً الى حينا
ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما يمر الزمان
وتنأى المسافات ما بيننا
فيا قلب مهلآ و لا ترتمي
على درب عودتنا موهنا
يعز علينا غداً أن تعود
رفوف الطيور و نحن هنا
تلال هناك عند التلال
تنام و تصحو على عهدنا
و ناس هم الحب أيامهم
هدوء انتظار شجي الغنا
ربوع مدى العين صفصافها
فانحنى على كل ماء وهي
ظلها تعب الظهيرات في
عبير الهدوء و صفو الهنا
سنرجع خبرني العندليب
غداة التقينا على منحنى
بأن البلابل لما تزل
هناك تعيش بأشعارنا
الحنين وما زال بين تلال
لنا وناس الحنين مكان
فيا قلب كم شردتنا رياح
تعال سنرجع هيا بنا

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:26 AM
101- غريب عسقلاني



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif إبراهيم عبد الجبار الزنط ويعرف باسم غريب عسقلاني.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif قاص وروائي فلسطيني من مواليد عسقلان، عام ١٩٤٧، وفي وثائق أخرى في العام ١٩٤٨
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصل على بكالوريوس الاقتصاد الزراعي من جامعة الإسكندرية، عام 1969
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شغل منصب مدير الإبداع الأدبي في وزارة الثقافة الفلسطينية، حتى عام 2007
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نال جائزة القصة القصيرة من جامعة بيت لحم عام 1977وجائزة القصة القصيرة من اتحاد كتاب فلسطين، عام 1991
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif صدر له 10 روايات، و 6 مجموعات قصصية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نشرت أعماله في الدوريات والصحف والمجلات الفلسطينية والعربية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:29 AM
102-نعومي شهاب ناي

(ولدت في 12 مارس 1952- ) هي شاعرة وكاتبة أغاني وروائية فلسطينية. ولدت في سانت لويس، ميزوري لأب فلسطيني وأم أمريكية. والدها هو عزيز شهاب صاحب كتاب A Taste of Palestine: Menus and Memories. وهي متزوجة من المصور ميخائيل ناي.
تعلمت الكتابة في سن مبكرة، متأثرة بقراءة والدتها لها. وحين بلغت الرابعة عشر ذهبت لفلسطين، وألتقت بجدتها هناك، وعاشت فترة قصيرة في رام الله والقدس حيث تلقت جزءًا من تعليمها الثانوي. ثم عادت للولايات المتحدة وأكملت تعليمها الثانوي في سان انطونيو بولاية تكساس حيث تعيش إلى الآن. حصلت فيما بعد على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية والأديان العالمية من جامعة ترينيتي. وقد تركت زيارتها لفلسطين أثرًا كبيرًا في نفسها، أنعكس على كتاباتها فيما بعد.
تركز نعومي في أعمالها على مواضيع تشابه وتباين الثقافات، وقد برز ذلك منذ مجموعتها الشعرية الأولى Different Ways to Pray (طرق مختلفة للصلاة) التي نشرت عام 1980. وتجمع قصائدها كما يقول الشاعر وليام ستافورد، "بين الحيوية المتساميه والألق إلى جانب الدفء وعمق الرؤية الإنسانية." من مؤلفاتها أيضاً المجموعات الشعرية:

Different Ways to Pray (طرق مختلفة للصلاة) 1980
Hugging the Jukebox (معانقة الصندوق الموسيقي) 1982
Yellow Glove (القفاز الأصفر) 1986
Red Suitcase (الحقيبة الحمراء) 1994
Fuel ( الوقود) 1998
Habibi (حبيبي) (رواية) 1999
19 varieties of gazelle: poems of the Middle East ( 19 فصيلة مختلفة للغزلان: قصائد الشرق الأوسط) 2002
Never in a Hurry (مجموعة مقالات)
Field Trip
A Maze Me


وقد حصلت نعومي على العديد من الجوائز. منها جائزة إيزابيلا غاردنر للشعر عن ديوانها "أنت وما هو لك" الذي صدر في 2005



------------------------------

قصيدة مترجمة

الدم
للشاعرة الفسطينية الأمريكية / نعومي شهاب ناي*
ترجمة نزار سرطاوي

"العربي الأصيل يعرف كيف يمسك ذبابةً بيديه"
كان أبي يقول ذلك. وكان يثبت صحة قوله،
مُطْبقاً على الطنّانة بيده في لمح البصر
بينما المضيف الذي يحمل منشة الذباب ينظر محدّقاً.

في الربيع كانت راحتا يَديْنا تتقشران كالثعابين.
العرب الأصيلون كانوا يعتقدون أن البطيخ يمكن أن يساعد على الشفاء بخمسين طريقةْ.
كنت أغيّر هذه الطرق بما يتفق مع المناسبة.

قبل ذلك ببضع سنوات، طَرَقتْ بابَنا فتاة،
كانت تريد ان ترى عربياً.
قلت ليس عندنا عربي.
بعد ذلك ، أخبرني والدي من يكون،
"شهاب" – "النجم الهاوي" –
اسم طيّب، مستعارٌ من السماء.
سألت ذات مرة، " أنرُدُّه عندما نموت؟"
قال ان ذلك ما يقوله العربي الأصيل.

اليومَ عناوين الصحف تتجلّط في دمي.
طفلٌ فلسطيني يُعَلَّق شاحنةً على الصفحة الأولى.
حبة تينٍ مُشرّدة هي هذه المأساة بجذورها المريعة،
مأساةٌ يستعصي علينا فهمها. بأيّة رايةٍ يمكننا أن نلوّح؟
أنا ألوّحُ بعَلَم الحجر والبذرة،
غطاء منضدة مخيط باللون الأزرق.

أدعو والدي، ونتحدث حول هذه الانباء.
بالنسبة له هذا لا يطاق،
ليس في مقدور أيّةِ واحدةٍ من لُغتيْه أن تصل إليه.
أقودُ سيارتى إلى الريف لأعثر على أغنام، أبقار،
لأتوسّل إلى الهواء:
من الذي يقول عن أي شخص إنّه متحضر؟
أين يمكن للقلب الباكي أن يجد مرعاه؟
ماذا الذي يفعله العربي الأصيل الآن؟



Blood
Naomi Shihab Nye

"A true Arab knows how to catch a fly in his hands,"
my father would say. And he'd prove it,
cupping the buzzer instantly
while the host with the swatter stared.

In the spring our palms peeled like snakes.
True Arabs believed watermelon could heal fifty ways.
I changed these to fit the occasion.

Years before, a girl knocked,
wanted to see the Arab.
I said we didn't have one.
After that, my father told me who he was,
"Shihab"--"shooting star"--
a good name, borrowed from the sky.
Once I said, "When we die, we give it back?"
He said that's what a true Arab would say.

Today the headlines clot in my blood.
A little Palestinian dangles a truck on the front page.
Homeless fig, this tragedy with a terrible root
is too big for us. What flag can we wave?
I wave the flag of stone and seed,
table mat stitched in blue.

I call my father, we talk around the news.
It is too much for him,
neither of his two languages can reach it.
I drive into the country to find sheep, cows,
to plead with the air:
Who calls anyone civilized?
Where can the crying heart graze?
What does a true Arab do now?

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:31 AM
102- هند جودة

هند جودة شاعرة فلسطينية من مواليد غزة تكتب الشعر والقصة القصيرة لها العديد من الكتابات المنشورة على مواقع الإنترنت المختلفة والعديد من المشاركات في أمسيات ثقافية تم عقدها في غزة وثقت للعديد من الأفلام الوثائقية أثناء درساتها في جامعة الأقصى بغزة بالإضافة إلى إسقاط الصوت عملت في مجال الإعداد لبرنامج مسائي بعنوان تصبحون على وطن على راديو العمال بغزة في العام 2006 وأعدت وقدمت برنامج صباحي في راديو الحرية بغزة وحمل اسم صباح الخير يا وطن حصلت على الجائزة التقديرية في القصة القصيرة بأحد الجمعيات المحلية وهي جمعية أفكار الشبابية وعلى الجائزة الدهبية في مهرجان التجمع الشبابي العربي بالقاهرة للعام 2006 لم تصدر أي كتاب أو ديوان شعريبعد

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:34 AM
102- رشا سيف الدين عبدالرحمن السرميطي
كاتبة وأديبة فلسطينية، تكنَّى بــ " عاشقة الورد ". تخفي شخصيتها الفذّة مسيرة حياة لطالما مُلئت بالكفاح، وخوض غمار الألق والإبداع في كافة ميادين عطاءاتها وإنجازاتها الحياتية. هكذا، نشأت ابنة القدس، ذات الثماني والعشرين ربيعاً، رافضةً انتمائها يوماً للهزيمة، فاستنهضت عزائمها مواجهة كافة التَّحديات لبلوغ الحياة الكريمة، بفضل ما أُوتيت من دعائم أحلامٍ راسخات، لم تنأى عنها روحها يوماً لتصبح واقعاً منغمسة به.
حصلت على درجة البكالوريوس في الإقتصاد من كلية الإقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة النجاح الوطنية.
خاضت مضمار العمل من أوسع أبوابه، فكان لها الدور البارز في المجال الإداري، فعملت بمجالات السكرتاريا والمحاسبة وإدارة المشاريع والإشراف على تنفيذها، كما وشغلت منصب المراسلة في مجلة ديوان العرب الثقافي والمصممة مع دار الفكر العربي.
ظهرت ملامح اهتمامها بالكتابة الأدبية وهي في سنٍ مبكرة، حيث كان لها الكثير من الأعمال النثرية التي نُشرت في بعض المنتديات الثقافية، والملتقيات الفكرية، والعديد من المواقع والمدونات والصحف الالكترونية منها والورقية. وبفضل ما تميزت به من جمالية التصميم ورقيّ الإخراج الفني وما نهلت من العلم والخبرة في هذا المجال، فقد أنجزت العديد من التصاميم لمختلف أغلفة الأعمال الأدبية الشعرية أو القصصية الحكائية أو الروائية النثرية والتي حظيت على جوائز أدبية مع العديد من دور النشر.
هويت الرسم والتصوير الفوتوغرافي، وأتقنت العمل بالأشغال اليدوية، كأعمال التطريز الثراثي الفلسطيني، والنقش على النحاس، الرسم على الزجاج، وصناعة الحليّ الفلسطيني، إلى جانب العديد من الأعمال التي تعتمد في إنجازها على الإبداع في استخدام مخلفات البيئة. كما وكان للعمل التطوعي نصيباً لا يمكن إغفاله في حياتها العملية، فانخرطت به بمشاركتها مع المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تسعى للرقيّ بالمرأة الفلسطينية، وتمكين قدراتها، وتوظيف طاقاتها بما يدعم مسيرة بناء المجتمع، وكذلك، توظيف طاقات الشباب والأطفال بما يعود بالنَّفع على الأمة الإسلامية

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:37 PM
103- بسام محمود عليان

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L80xH98/auton1427-4ffc8.jpg







http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم الكامل: بسام محمود عليان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة: بسام عليان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان وتاريخ الميلاد الكامل حسب التقويم الشمسي: (فلسطين/ أريحا، 14، كانون الثاني، 1959)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البلد الأصلي (للتعريف): فلسطين – بلدة عنابة/ اللد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي: عمان، الأردن.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي: اقتصاد وعلاقات دولية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية: ماجستير
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة : معهد الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية – موسكو 1989/1990.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي : باحث
المؤلفات وتشمل قائمة بالمؤلفات كالتالي:
1. الدلائل الاستراتيجية في السياسة الاسرائيلية (كتاب – دراسات)، صادر عن دار البسام للدراسات – دمشق 1995. (200 صفحة).
2. القضية الفلسطينية في نصف قرن ( كتاب مشترك – دراسة)، منشورات فلسطين المسلمة – لندن 1999.
3. قضايا معاصرة ( كتاب – دراسات – الجزء الأول)، دار القافلة العربية للدراسات، دمشق 2007.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم موقعك الشخصي على النت : شاطىء الإعلام
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عنوان موقعك الشخصي على النت http://www.nice1net.jeeran.com (http://www.nice1net.jeeran.com/)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب منذ 1995–
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو رابطة الكتاب الأردنيين منذ 1995.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مدير رابطة الكتاب الأردنيين 2006+2007
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو هيئة إدارية في منتدى ابن رشد الثقافي منذ 1999
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو هيئة إدارية في جمعية عنابة الخيرية 2001 إلى 2005
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب2005
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مدير عام دار القافلة العربية للدراسات 1996 إلى 2004
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو مؤسس في جمعية المدونين الأردنيين كانون2/2009
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أمين سر جمعية المدونين الأردنيين لأول هيئة إدارية 3/2009

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:40 PM
104-زياد يوسف صيدم

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L80xH106/auton1425-41dac.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم الكامل: زياد يوسف صيدم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة: زياد صيدم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان وتاريخ الميلاد الكامل حسب التقويم الشمسي: (فلسطين، 23، 8، 1963)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البلد الأصلي (فلسطين):
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي:غزة ،النصيرات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي إن وجد: هندسة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة التي تخرجت منها: ميلانو،ايطاليا ،1994.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية إن كنت جامعيا: بكالوريوس هندسة معمارية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي : كاتب مقالات و قاص
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البريد الألكتروني:zsaidam2005@yahoo.com
==============
انشودة فرح

يرد طيفها، فتبتسم صباحات الوحشة على إشراقات تشق انفاس الفجر طربا.. فيستنشق شذاها عبير الرياحين!!
تنثر شموسا.. فتتململ جبال الثلج من سباتها، سادلة جدائلها قصائد غجرية.. فتنحنى فى الأفق اقواس قزح!!
يدأب باحثا عن ملجأ، من قسوة الاغتراب والضجر .. كانت تشق بحروفها ازدحامات الأماكن.. فترقبها انشودة فرح

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:42 PM
105- د.عبد الرحمن عبد العزيز اقرع

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L80xH115/auton1400-135b5.jpg




http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم الكامل: الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز أقرع
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان وتاريخ الميلاد: فلسطين 21/2/1971
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البلد الأصلي : فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي: نابلس - فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي: بكالوريوس في الطب العام ، ماجستير في علم وظائف الأعضاء
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية : ماجستير، جامعة طب فارنا - بلغاريا عام 2002
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي : شاعر، قاص، مترجم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البريد الألكتروني:
Broken_down_castle@hotmail.com
المؤلفات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نسائم من الشرق، شعر، صوفيا - بلغاريا، مؤسسة دار بوكفيتي البلغارية للنشر (باللغة البلغارية)
الاتحادات الأدبية والفكرية التي شاركت أو تشارك فيها.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تجمع شعراء بلا حدود
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رابطة أدباء بيت المقدس
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مدير عام منتدى النخبة الثقافي الإلكتروني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رئيس تحرير مجلة الغربال الرقمية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو نقابة الأطباء الفلسطينيين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو الجمعية المصرية لأمراض الغدد الصماء والسكر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو صديق في جمعية بيولوجيا الخلية البلغارية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أدرج اسمه هذا العام في النسخة البلغارية لموسوعة ويكيبيديا العالمية ضمن قائمة الشعراء والأدباء المعاصرين في بلغاريا

==========
مساء الدم يا غزة

مساء الدمِّ يا غزة
مساء البحرِ يهدرُ نائحاً غضبا
فترتعش الرمالُ لدمعةٍ حرى
مساءُ الموجِ...
يحملُ في زجاجاتِ الشهادةِ رِقَّ عصمتنا
من الردّة
مساءُ الشاطئِ المهجورِ..
ما وطأته للعشاقِ أرتالٌ
كما للأبحرِ السبعةْ
ولا خطَّ الفتى الغزيِّ ..
فوق الرملِ أحرف إسم غادتهِ
ولا بثَّ الهواءَ لواعِجَ الأشواقْ
ولا بثَّ النوارِسَ سِرَّ صبوتهِ
فلونُ العشقِ مختلفٌ
يخضبهُ دمُ الأطفالِ في غزة
مساءُ الرمسِ يأبى أن يكونَ سوى
بلونِ الرملِ غزيٍّّ
فلا خُضرة
ولا صُفرةْ
مساءُ اللحدِ يحضنُ طفلَهُ حُبّاً
بلا فضلٍ ولا مِنّةْ
مساءُ الصمتِ..
يُخرِسُ جوقةَ التلفازْ
فلا أمراءْ
ولا دولةْ
مساءُ الموتِ يفسِدُ بهجة الخُطباءِ...
يرقى منبراً للنعيِِ...
يتلو خطبة الجمعةْ
أويتَ اليومَ للأوراقِ
أهمِسُ بعضَ أحزاني
ففرتْ من يدي الأوراقِ صارِخةً
أما تَخجَلْ
وَجَفَّ الحبرُ في قلمي
ولاحت لي من الشباكِ
هالةَ حزنِهِ (جرزيمْ)
يجللهُ المساءُ بحلةٍ سوداءِ..
فاقت ليلَهُ الأليَلْ
كأني بالجبالِ تشاطر الأمواجَ ..
زادَ الحزنْ
ونحنُ بغيرِ زادِ الكِبرِ لا نَقبَلْ
مساءُ الخيرِ يا جرزيم
مساءُ الخيرِ يا عيبالْ
مساءُ الخيرِ يا غزة

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:50 PM
106- يوسف الخطيب

شاعر فلسطيني من أبرز شعراء القرن العشرين. وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968، إضافة إلى عمله في مجالي الإذاعة والنشر.
لمحة بيوغرافية
ولد يوسف الخطيب في بلدة دورا قضاء مدينة الخليل الفلسطينية عام 1931. تلقى تعليمه الابتدائي في مدارسها، ثم انتقل ليكمل دراسته الثانوية في مدينة الخليل، ثم عمل بعدها لفترة قصيرة في إحدى الصحف المحلية في الأردن قبل أن يتوجه إلى دمشق سنة 1951 حيث التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية حيث تخرج منها سنة 1955 بإجازة في الحقوق ، و دبلوم اختصاص في الحقوق العامة. وأثناء دراسته الجامعية انتسب يوسف الخطيب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي
في سنة 1955 قام طلبة الجامعة السورية بإصدار أول ديوان من شعره بعنوان العيون الظماء للنور، وهو عنوان القصيدة التي فاز بها بالجائزة الأولى في مسابقة مجلة الآداب والتي نظمت على مستوى الوطن العربي آنذاك. عمل في الإذاعة الأردنية حتى عام 1957، حيث غادر الأردن عقب أزمة حكومة سليمان النابلسي والتحق بالعمل في الإذاعة السورية. وفي هذه الفترة أصدر ديوانه الثاني بعنوان عائدون عام 1959.
أثر ملاحقة البعثيين إبان الوحدة السورية المصرية، لجأ إلى بيروت، ومنها إلى هولندا حيث عمل في القسم العربي في إذاعة هولندا العالمية. لكنه عاد إلى العراق إثر ثورة 8 شباط ومنها إلى سوريا حيث استقر فيها بشكل نهائي.
بعد فترة وجيزة من عودته أصدر ديوانه الثالث بعنوان واحدة الجحيم عام 1964، وفي عام 1965 تولى منصب المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. لكنه تخلى عن الوظيفة الحكومية نهائياً عام 1966، ليؤسس دار فلسطين للثقافة والإعلام والفنون والتي أصدر عنها عدداً من المطبوعات، أهمها إصداره للمذكرة الفلسطينية ةما بين الأعوام 1967- 1976.
وفي نفس العام الذي ترك فيه الخطيب العمل الحكومي، شارك في أعمال الهيئة التأسيسية (لاتحاد الكتاب العرب) في سوريا، وأسهم في وضع نظامه الأساسي، والداخلي. وفي عام 1968 اختير بإجماع القوى والفعاليات الوطنية الفلسطينية في ذلك الحين، عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني (عن المستقلين)، وما يزال يحتفظ بموقعه هذا حتى الآن. كما شارك في المؤتمر العام التأسيسي (لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين المنعقد في بيروت) تم انتخابه لنيابة الأمانة العامة للاتحاد.
في عام 1988 نشر يوسف الخطيب ديوانين اثنين، أحدهما بعنوان بالشام أهلي والهوى بغداد والآخر بعنوان رأيت الله في غزة وهما آخر ما صدر للشاعر من دواوين مكتوبة. تجدر الإشارة هنا إلى أن الشاعر أصدر سنة 1983 أول ديوان سمعي في الوطن العربي على أربعة أشرطة كاسيت تحت عنوان مجنون فلسطين

=======
دواوينه الشعرية
توفي في دمشق عام 2011 وأقيم له عزاء في دار السعادة بدمشق أيام17~19/6/2011

العيون الظماء للنور - طباعة مجموعة من طلاب الجامعة السورية عام 1955.
عائدون - عن دار الآداب اللبنانية 1959.
واحة الجحيم - عن دار الطليعة اللبنانية عام 1964.
مجنون فلسطين: ديوان سمعي - عن دار فلسطين 1983.
رأيت الله في غزة _ عن دار فلسطين بدمشق عام 1988.
بالشام أهلي و الهوى بغداد _ عن دار فلسطين بدمشق عام 1988
========
كتابات أخرى
عام 1968 صدر للشاعر عن دار فلسطين مؤلفاً بعنوان ديوان الوطن المحتل يضم مجموعة من قصائد ودواوين شعراء فلسطين المحتلة عام 1948، أمثال محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد، إضافة إلى دراسة بقلم الشاعر عن الحركة الشعرية في فلسطين المحتلة. كما صدرت للشاعر مجموعة قصصية وحيدة بعنوان عناصر هدامة عام 1964 عن المكتبة العصرية بلبنان، إضافة إلى سيناريو أدبي بعنوان مذبحة كفر قاسم وقد حرص الخطيب على ترجمة هذا السيناريو إلى كل من الإنكليزية، الفرنسية، والألمانية

=============
المذكرة الفلسطينية
تعتبر المذكرة الفلسطينية أبرز إصدارات دار فلسطين، وأكثرها تأثيراً ورسوخاً في الذاكرة. حيث قام الخطيب بتسجيل يوميات القضية الفلسطينية فيها بالاستناد إلى عدد من المراجع الهامة في هذه القضية، وقد دأب على إصدارها لمدة تسع سنوات (من 1967- 1976) بخمس لغات عالمية، هي العربية، الإنكليزية، الفرنسية، الإسبانية، والألمانية
========

م .نبيل زبن
01-04-2013, 02:58 PM
107- يوسف النبهاني
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/7/78/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8% D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg/280px-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8% D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:%D9%8A%D9%88%D8 %B3%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7%D9% 86%D9%8A.jpg&filetimestamp=20100208093244)

يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني، القاضي الفقيه الصوفي، والشاعر الأديب، المكثر من مدائح رسول الله محمد تأليفاً ونقلاً وروايةً وإنشاءً وتدويناً ، (1265- 1350هـ = 1849- 1932م). ونسبته إلى بنى نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجزِم -وولد فيها- التابعة لحيفا في شمالي فلسطين تعلم بالأزهر الشريف بمصر (سنة 1283- 1289هـ)، وتلقى فيها على أكابر علماء الأزهر. تولى نيابة القضاء في قضية جنين من أعمال نابلس، ثم سافر إلى الآستانة، واشتغل بالتحرير في جريدة الجوائب، وتصحيح الكتب العربية، ثم عين قاضياً في كوى، ثم رئيساً لمحكمة الجزاء باللاذقية، ثم محكمة الجزاء بالقدس، ثم رقى إلى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت، ولما أحيل للتقاعد سافر إلى المدينة المنورة، فجاور بها مدة، ثم عاد إلى بلاده وبقى فيها حتى توفي سنة 1932 م.
حياته وطلبه للعلم
يحكي النبهانى عن نفسه فيقول: ((ولدت في قرية اجْزِمْ سنة خمس وستين تقريبا، وقرأت القرآن على سيدى ووالدى الشيخ الصالح الحافظ المتقن لكتاب الله الشيخ إسماعيل النبهانى، وهو الآن في عشر الثمانين كامل الحواس قوى البنية جيد الصحة، مستغرق أكثر أوقاته في طاعة الله، كان ورده في كل يوم وليلة ثلث القرآن، ثم صار يختم في كل أسبوع ثلاث ختمات، والحمد لله على ذلك، {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}، ثم أرسلنى وجزاه عنى أحسن الجزاء إلى مصر لطلب العلم، فدخلت الجامع الأزهر يوم السبت غرة محرم الحرام افتتاح سنة ثلاث وثمانين بعد المائتين والألف، وأقمت فيه إلى رجب سنة تسع وثمانين، وفى هذه المدة أخذت ما قدره الله لى من العلوم الشرعية ووسائلها، عن أساتذة الشيوخ المحققين، وجهابذة العلماء الراسخين، من لو انفرد كل واحد منهم في إقليم، لكان قائد أهله إلى جنة النعيم، وكفاهم عن كل ما عداه في جميع العلوم، وما يحتاجون إليه من منطوق ومفهوم، أحدهم بل أوحدهم الأستاذ العلامة المحقق والملاذ الفهامة المدقق، شيخ المشايخ وأستاذ الأساتذة سيدى الشيخ إبراهيم السقا الشافعى المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو التسعين سنة، وقد قضى هذا العمر المبارك الطويل في قراءة الدروس، حتى صار أكثر علماء العصر تلاميذه إما بالذات أو بالواسطة، لازمت دروسه ثلاث سنوات، وقرأت عليه شرحى التحرير والمنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري بحاشيتيهما للشرقاوى والبجيرمى، وقد أجازنى بإجازة فائقة وهى هذه بحروفها – فذكرها وستأتى بتمامها - ومن أشياخى المذكورين سيدى الشيخ المعمر العلامة السيد محمد الدمنهورى الشافعى المتوفى سنة ألف ومائتين وست وثمانين عن نحو التسعين سنة، وسيدى العلامة الشيخ إبراهيم الزرو الخليلى الشافعى المتوفى سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين عن نحو السبعين، وسيدى العلامة الشيخ أحمد الأجهورى الضرير الشافعى المتوفى سنة ألف ومائتين وثلاث وتسعين عن نحو الستين، وسيدى العلامة الشيخ حسن العدوى المالكى المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو الثمانين، وسيدى العلامة الشيخ السيد عبد الهادى نجا الأبيارى المتوفى سنة ألف وثلاثمائة وخمس وقد أناف على السبعين، رحمهم الله أجمعين، وجمعنى بهم في مستقر رحمته بجاه سيد المرسلين. ومنهم وحيد مصر وفريد هذا العصر سيدى العلامة الشيخ شمس الدين محمد الإنبابى الشافعى شيخ الجامع الأزهر الآن، لازمت دروسه سنتين في شرحى الغاية لابن قاسم والخطيب وفى غيرهما، وسيدى العلامة الشيخ عبد الرحمن الشربينى الشافعى، وسيدى العلامة الشيخ عبد القادر الرافعى الحنفى الطرابلسى شيخ رواق الشوام، وسيدى العلامة الشيخ يوسف البرقاوى الحنبلى شيخ رواق الحنابلة حفظهم الله وأطال أعمارهم وأدام النفع بعلومهم. ولى شيوخ غيرهم، منهم من هو موجود الآن، ومنهم من قد دخل في خبر كان، وكلهم علماء أعلام، جزاهم الله عنى خيراً وجمعنى بهم في دار الكرامة والسلام)

شيوخه
يذكر صاحب كتاب "الأعلام الشرقية" شيوخ النبهانى فيضيف إلى بعض من تقدم شيوخه من أعلام العلماء في الشام ومصر، كما يذكر شيوخه في طريق التصوف، فيقول:

الشيخ محمد الدمنهوري.

أبى المعالي السقا.
محمد الإنبابي.
عبد الهادى نجا الإبياري.
محمود الحمزاوي.
الشمس محمد بن محمد بن عبد الله الخاني.
أمين البيطار.
أبو الخير بن عابدين.
محمد سعيد الحبال.
أحمد بن حسن العطاس.
سليم المسوتي.
عبد الله السكري.
حسين بن محمد الحبشي.
عبد الله بن إدريس السنوسي.
أبو المواهب عبد الكبير الكتاني.
أبو الأنوار ابن جعفر.
وأخذ طرق الصوفية عن عدد من العلماء:

الطريقة الإدريسية، أخذها عن الشيخ إسماعيل النواب.
الطريقة الشاذلية، أخذها عن محمد بن مسعود الفاسي، وعلي نور الدين اليشرطي.
الطريقة النقشبندية، أخذها عن إمداد الله الفاروقي، وغياث الدين الإربلي.
الطريقة القادرية، أخذها عن حسن بن أبى حلاوة الغزي.
الطريقة الرفاعية، أخذها عن عبد القادر بن أبى رباح الدجاني اليافي.
الطريقة الخلوتية، أخذها عن حسن رضوان الصعيدي.
مكانته عند العلماء

قال البيطار صاحب حلية البشر : هذا الإمام، والشهم الأديب الهمام، قد طلعت فضائل محاسنه طلوع النجوم الزواهر، وسعدت مطالع شمائله بآدابه المعجبة البواهر، فهو الألمعى المشهود له بقوة الإدراك، واللوذعى المستوى مقامه على ذروة الأفلاك، وله ذكاء أحد من السيف إذا تجرد من قرابه، وفكر إذا أراد البحر أن يحكيه وقع في اضطرابه، ونثر يزرى بالعقد الثمين والدر المنثور، وشعر يدل على كمال الإدراك وتمام الشعور، فهو فارس ميدان اليراع والصفاح، وصاحب الرماح الخطية والأقلام الفصاح، فلعمرى لقد أصبح في الفضل وحيدا، ولم تجد عنه النباهة محيصاً ولا محيدا، وناهيك بمحاسن قلدها، ومناقب أثبتها وخلدها، إذا تليت في المجامع، اهتزت لها الأعطاف وتشنفت المسامع. ومن جملة آثاره، الدالة على علوه وفخاره، تآليفه الشريفة


وقد أثنى عليه مجموعة من أكابر علماء عصره، وقرظوا كتابه "شواهد الحق قي الاستغاثة بسيد الخلق"، ووافقوه على ما كتبه من الآراء، وهؤلاء هم:

الشيخ على محمد الببلاوي المالكي شيخ الجامع الأزهر (توفي 1323 هـ).
الشيخ عبد القادر الرافعي شيخ السادة الحنفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%A9) المشهور بأبى حنيفة الصغير، مفتى الديار المصرية الأسبق (توفي 1323 هـ).
الشيخ عبد الرحمن الشربيني الشافعي شيخ الجامع الأزهر (توفي 1326 هـ).
الشيخ بكرى محمد عاشور الصدفي شيخ السادة الحنفية، ومفتى الديار المصرية الأسبق.
الحافظ محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الحسني المغربي (توفي 1382 هـ).
الفقيه أحمد بك الحسينى الشافعي (توفي 1332 هـ).
شيخ السادة الشافعية سليمان العبد.
الشيخ أحمد حسنين البولاقي الشافعي.
الشيخ أحمد البسيونى شيخ السادة الحنابلة.
الشيخ سعيد الموجي الشافعي.
الشيخ محمد الحلبى الشافعي.


مؤلفاته

يقول الحافظ محمد حبيب الله بن مايابى الشنقيطي : أما مصنفاته فهي كثيرة جدا، وجلها أو كلها في الحديث ومتعلقاته: كالسيرة النبوية والمديح، وعلم الأسانيد، وتراجم أعيان علماء الأمة، والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، وتدوين المدائح التي مدحه بها أو مدحه بها غيره من الأقدمين والمتأخرىن، من سائر أهل المذاهب الأربعة وأكابر المحدثين فمن كتبه:

إتحاف المسلم بإتحاف الترهيب والترغيب من البخارى ومسلم.
الأحاديث الأربعين في أمثال أفصح العالمين.
الأحاديث الأربعين في فضائل سيد المرسلين.
أحاديث الأربعين في وجوب طاعة أمير المؤمنين.
أحسن الوسائل في نظم أسماء النبى الكامل.
إرشاد الحيارى في تحذير المسلمين من مدارس النصارى.
الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة.
الأسمى فيما لمحمد من الاسما.
أفضل الصلوات على سيد السادات.
الأنوار المحمدية، اختصر به المواهب اللدنية للقسطلانى.
الاستغاثة الكبرى بأسماء الله الحسنى.
البرهان المسدد في إثبات نبوة محمد.
التحذير من اتخاذ الصور والتصوير.
تنبيه الأفكار إلى حكمة إقبال الدنيا على الكفار.
تهذيب النفوس في ترتيب الدروس، وهو مختصر رياض الصالحين للنووى.
توضيح دين الإسلام.
جامع الصلوات.
جامع كرامات الأولياء مجلدان.
جواهر البحار في فضائل النبى المختار، أربعة أجزاء.
حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين.
حزب الاستغاثات بسيد السادات.
حسن الشرعة في مشروعية صلاة الظهر إذا تعددت الجمعة (على المذاهب الأربعة).
خلاصة الكلام في ترجيح دين الإسلام.
الرحمة المهداة في فضل الصلاة.
رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة.
السابقات الجياد في مدح سيد العباد.
سبيل النجاة في الحب في الله والبغض في الله.
سعادة الأنام في اتباع دين الإسلام، وتوضيح الفرق بينه وبين دين النصارى في العقائد والأحكام.
سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين.
سعادة المعاد في موازنة بانت سعاد.
الشرف المؤبد لآل محمد.
شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق.
صلوات الثناء على سيد الأنبياء.
طيبة القراء في مدح الأنبياء.
العقود اللؤلؤية في المدائح المحمدية.
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير، ثلاثة مجلدات، في الحديث.
قرة العين من البيضاوى والجلالين، منتخب من تفسيرهما.
الفضائل المحمدية.
القصيدة الرائية الصغرى في ذم البدعة (الوهابية) ومدح السنة الغراء.
القصيدة الرائية الكبرى في الكمالات الإلهية والسيرة النبوية ووصف الملة الإسلامية والملل الأخرى.
القول الحق في مدائح خير الخلق.
كتاب الأربعين أربعين من أحاديث سيد المرسلين.
مثال فعل النبى.
المجموعة النبهانية في المدائح النبوية أربعة أجزاء.
مختصر إرشاد الحيارى في تحذير المسلمين من مدارس النصارى.
مفرج الكروب ومفرح القلوب.
منتخب الصحيحين.
نجوم المهدين ورجوم المعتدين في دلائل نبوة سيد المرسلين.
النظم البديع في مولد الشفيع.
هادى المريد إلى طرق الأسانيد، وهو ثبته.
همزية ألفية.
الورد الشافى من المورد الصافى.
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول.
وفاته

توفي يوسف النبهاني في شهر رمضان لسنة 1350هـ - 1932م في قرية إجزم

م .نبيل زبن
01-04-2013, 03:03 PM
108- دينا سليم حنحن

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L80xH80/auton1120-cbf82.jpg


http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم الكامل: دينا سليم حنحن
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة: دينا سليم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان وتاريخ الميلاد : فلسطين 28.4.1957
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البلد الأصلي (للتعريف): فلسطين.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي: المدينة، والدولة. أستراليا \ بريزبن عاصمة ولاية كوينزلاند
التخصص الجامعي إن وجد: علم نفس، تربية عامة وخاصة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية إن كنت جامعيا: ماجستير في التربية الخاصة وعلم النفس الاجتماعي، وجائزة خاصة لفحص نوع الإعاقة لعسري التعليمي.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة التي تخرجت منها، والدولة، وسنة التخرج. :(جامعة عين شمس، القاهرة، مصر، 1995) جامعة برلنغتوت الولايات المتحدة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي : روائية وكاتبة.
المؤلفات وتشمل قائمة بالمؤلفات كالتالي:
1. رواية (الحلم المزدوج) دار العودة 2004 2. رواية (تراتيل عزاء البحر) دار العودة 2007 3. رواية مشتركة (سادينا) دار ناجي نعمان لبنان 2007 4. رواية (الحافيات).
الجوائز التي حصلت عليها إن وجدت
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة نساء الحوض المتوسط 2002
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جائزة ناجي نعمان 2007 وغيرها
================
ذاكرة الهواء



حتى عندما حطّ الغراب بقدميه أرض طاولتي المستديرة لم أستغرب، بحث عن بعض فتات لقمتي الصباحية المتواضعة، لم أترك له سوى نثرة أو نثرتين من الخبز لم ترهما عيناي المثقلتان اللتان جنحتا في الأفق البعيد باحثتين فيه عن طير آخر يداعب فرائص قلبي، فقامت عيناه المستديرتان بواجبهما التنقيب عنهما وعندما وجدهما التهمهما بصمت وسرعة وكنت متأكدة أنهما لم تسدا رمقه.
نظر إليّ بعينيه الحادتين معاتبا يسائلني، ثم غادر بهما إلى الأفق المشغول بنسج بعض الغيوم في بطن أزرق فسيح، نظر كثيرا إلى البعيد وكأنه يشاركني محنة النظر، أحسست بانتمائه الوجودي وهو يلهث معي في البحث عن المجهول. غطى السماء سرب من الطيور المهاجرة، تماوج بهداية وغادر، وسرب آخر تهادى ورحل، والغراب العنيد المتكبر بقي معي لا يتحرك، يشاطرني معزوفتي القديمة... معا غنينا بلهاثنا المتعب...
حاولت فك أسئلة الحوار بيننا، رسمت حوارا بدون حروف، كانت لغة العيون جادة... صعب فكّ الرموز الإيمائية! لزمت الصمت واستسلمت لتحركات ذيله الذي كان قويا عندما ضرب سطح الطاولة لينتقل بجسده إلى حافة الكرسي المقابل، وقف على قدم واحدة وانتظر ردة فعلي، ثم ركّز جلسته بواسطة قدميه الاثنتين اللتين انتصبتا بحزم أمامي، كم كان قويا هذا الطير المرتاح في وقفته! وكأنه لا ينتمي إلى سلالة الغربان التي نتشاءم منها، بل ينتمي إلى سلالة أخرى وبما أنه مسالم يبحث عن طعام نظيف تركته يعبث بخصوصيتي ولحظات توحدي مع نفسي.
شرد ذهني إلى البعيد، البعيد جدا، لم أعرف كيف ألملم هذا الشرود الذي يتأبطني دائما كفأس كاسحة تهوى علي رأسي، كم مرّة يجب أن أذكّر نفسي أن الذكريات المُرّة لا تموت! أبدا لا تموت...
انتفض الغراب من مكانه وعاد إلى الطاولة، كان قريبا مني، خذلتني نظراته، شعرت بالندم عندما تذكرت إهمالي له فنسيت نثر ما تبقى من الخبز في حديقة بيتي والذي كان بدوره قد تعوّد الاقتيات منها.
بادلته نظرة مستهجنة، ولم تردّني نظراته إلى الدخول حيث مطبخي وأن أقوم بتصليح خطئي وآتي لهذا الطير بكسرة يملأ جوفه، لم أحرك ساكنا وهو كذلك، فكان كالمستبد، بلغته الخاصة قاومني فدمّر سكوني، انتفض فتنصلت ريشة سوداء منه على الأرض، تمنيت لو كانت ريشة بيضاء، إذ كان من فئة اللونين الأسود والأبيض، لم أرد التشاؤم، لكني سبحت في أفكاري مجددا نحو المجهول القريب، وانتظرت الخبر، أريده خبرا ايجابيا، لا مجال لأخبار سيئة، لا أريدها... هل انتظار ريشة بيضاء من غراب أسود سعيد شيء مستحيل اليوم؟ سألت نفسي.
لم تبدأ القصة بعد... ربما تبدأ من هنا... مرّ رجل عجوز مع فتاة تقود كلبا أو ربما كان الكلب هو الذي يقودهما، مرّا من أمامي على الرصيف المقابل، توقف الرجل كثيرا، ألقى ببعض ابتساماته نحو البيت، تأمله وحاول البحث في ثناياه هو أيضا عن شيء فقده، بحث عن الذكريات في بقعة أجلس فيها وفكري شارد نحو الأفق البعيد أبحث عنها أنا أيضا، ربما كان يرمم حدود زمنه العتيق، مثلما كنت أرمم حدود ذاكرتي التي لا تهتريء، لم يستطع لفّ الأشياء خلف قامته، فكانت قامته منحنية وظهره منكسرا، أشبع عينيه من بعيد، تمنى لو يخرج من تحت بطانته والالتفاف هاربا من أبطيه الهزيلين ويداهم المكان بقدميه الضعيفتين، أراد أن يصرخ وأن يعلن قراره، أن يشطب كل التوقيعات، أن ينفث الغبار على وجه الآخرين، ولم يكن مستعدا لأن يمسحه، هو ما يزال موجودا، والمكان الذي تركه يلازمه حتى ولو انتهى منه العمر، لقد مرّ غباره على بعض منّي فانتفضت من مكاني، التقطت الريشة السوداء من الأرض، خشيني الطير الماكث معي وفرّ في صولته بمجون ثم عاد ليأخذ مكانه بقربي.
وقفت أتوسله من بعيد، ربما كان هناك خطأ في المحطات، بيتي الذي أسكنه غير مسكون بالسؤال... أو ربما كان!
جمد الرجل خلف الجدار أبيض المنخفض الذي فصل بيننا، جدار يحيط بالحديقة ويهتز معلنا اقتراب موعد أفوله كلما فُتح بابه الصغير القابع في وسطه وأغلق، تطلّع إليه الغريب بيأس فكانت نظراته الباهتة تساوي بهتان لونه الأبيض.
مضى الرجل تاركا لي التساؤلات، قررت أن أقوم من مكاني وأبدأ بتأسيس مملكتي بالجواب. تختلف المحطات من مكان إلى آخر، لكن محطات الذاكرة توقفها يكون أعمق وأجدى، سأكتب على واجهة البيت: ( هذا بيتي أنا) كي يعرفه كل عابر محطات. اختلفت عليّ المحطات الكثيرة، لكن لا بدّ وأن القطار الصحيح قد قدم وأقلّني، نزلت منه إلى الأرض فترجلت في الدنيا الواسعة، منحتني الدنيا من نعمها، استقررت فيها، اقتنيت بيتا بديلا، هو ملكي الآن، سعيدة أنا به، آمن، جميل، فيه ثمّة حياة، متفاخرة بحديقتي، بطيوري التي تمرّ في سمائي، وحتى بغرابي الذي لن يسمح بتسرب الآخرين إلى حياتي، رآني قلقة، فقد جاء غريم يخرجني من عزلتي الجميلة، تحول إلى بندقية مصوبة فوهتها إلى هدف قريب، تنتظر مني الأمر، طاردت البندقية الرجل العابر حتى عمق الخوف.
شعرت بارتياح لأني خرجت من قاع الجب الذي كان يستحوذ علي، ها أنذا قوية هذه المرة ولن أتنازل عن بيتي مرة ثانية وعلى الرجل المسن، ذلك الغريب المغادرة وبأسرع وقت، كما عليه أن يكون أكثر سعادة مني، فهو يملك مساحة حياة، لديه محطة أخرى يؤسس خطواته فيها، وأنا كنت الشاهدة على ذلك، شاهدته وهو يقف، يتأمل، يستذكر، ينفث أنفاسه الجميلة، لم تكن معطلة، لم يكن وحيدا، كانت معه فتاة جميلة شابة، أكيد أنها حفيدته، وكلب نظيف مهذب لم ينبح... حتى لو كانت خطواته غبية

م .نبيل زبن
01-04-2013, 03:07 PM
109- ابو عرب


أبو عرب إبراهيم محمد صالح، شاعر ومنشد الثورة الفلسطينية الكبرى. ولد أبو عرب في قرية الشجرة قضاء طبرية في فلسطين سنة 1931، وتنقل من لبنان إلى سوريا وتونس ومخيمات الشتات في العالم.
قُتِل والده عام 1948 خلال اجتياح الميليشيات الصهيونية لفلسطين، وقُتِل ولده عام 1982خلال اجتياح الجيش الإسرائيلي للبنان .وشهد في طفولته انطلاقة الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 ضد الاحتلال البريطاني والاستيطان الصهيوني والتي كرس لها جده أشعاره كافة للإشادة بالثورة ولتشجيع أفرادها، ولتحريض الشعب ضد المحتل البريطاني.
أسس فرقتة الأولى في الأردن سنة 1980 وسميت بـ فرقة فلسطين للتراث الشعبي، وكانت تتألف من 14 فنانا. وبعد مقتل الفنان ناجي العلي، وهو أحد أقارب أبوعرب، تم تغيير اسم الفرقة إلى فرقة ناجي العلي.
ألّف ولحّن وغني كثير من الأغاني الوطنية، ومن أشهرها:

من سجن عكا
العيد
الشهيد
دلعونا
يا بلادي
يا موج البحر
هدي يا بحر هدي
يا ظريف الطول زور بلادنا
أغاني العتابا والمواويل
زار أبو عرب قريته عام 2012 بعد 64 عاماً من المهجر، فتجول فيها وهو مليء بالعواطف الجياشة، وأنشد ارتجالاً للقرية ولعين الماء فيها ولشجرة التوت في داره

م .نبيل زبن
01-04-2013, 03:11 PM
110- ابراهيم فوال

إبراهيم فوّال كاتب فلسطيني-أمريكي أكاديمي، بروفيسور سابق، و كاتب الرواية المشهورة و الحاصلة على جوائز عدة "على تلال الله"، و هي رواية عن تجربة شاب فلسطيني خلال نكبة 1948. هو الآن يعيش في بيرنينغهام في ألاباما. ولد فوّال في رام الله في فلسطين عام 1933. و بعد ذلك انتقل إلى الولايات المتحدة حيث نال شهادة في صناعة الأفلام من جامعة هناك. عمل كمساعد للمخرج ديفيد لين خلال تصوير "لورنس العرب" في 1961 قبل أن يستقر في ألاباما، حيث عمل كبروفيسور في مجال الأفلام و الأدب في جامعة ألاباما
في 1996 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1996)، في عمر 63، بدأ فوّال بالعمل على شهادة الدكتوراة من جامعة أكسفورد في إنجلترا كانت أطروحة الدكتوراة له عن المخرج المشهور يوسف شاهين حيث نُشرت الأطروحة من قِبل المعهد الأفلام البريطاني و إعلام جامعة كاليفورنيا في 2001 أول رواية لفوّال "على تلال الله ، نُشرت في 1998 و الرواية تتحدث عن قصة النكبة الفلسطينيةعبر عيون شاب فلسطيني اسمه يوسف صافي. حصلت الرواية على عدة جوائز و ترجمت إلى اللغتين العربية و الألمانية

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:34 PM
111- احسان عباس
إحسان عباس ناقد ومحقق وأديب وشاعر، ولد في فلسطين في قرية عين غزال في حيفا سنة 1920م انهى فيها المرحلة الابتدائية ثم حصل على الاعدادية في صفد ونال منحة إلى الكلية العربية في القدس ثم عمل في التدريس سنوات، التحق بعدها بجامعة القاهرة عام 1948م حيث نال البكالوريوس في الادب العربي فالماجستير ثم الدكتوراة.
كان غزير الإنتاج تأليفا وتحقيقا وترجمة من لغة إلى لغة؛ فقد ألف ما يزيد 25 مؤلفا بين النقد الأدبي والسيرة والتاريخ، وحقق ما يقارب 52 كتابا من أمهات كتب التراث، وله 12 ترجمة من عيون الادب والنقد والتاريخ. كان مقلا في شعر لظروفه الخاصة كونه معلما وأستاذا جامعيا، وقد أخذه البحث الجاد والإنتاج النقدي الغزير من ساحة الشعر والتفرغ له.
أرسى إحسان عباس الكثير من التقاليد في حقول البحث والمعرفة؛ إذ كان عقلا منفتحا مستقلا، ولم يركن إلى منهج من المناهج الناجزة المعرفة، وانما كان موسوعيا في معرفته المناهج النقدية؛ يستفيد منها في سبك منهجه الخاص المميز.
من دراساته كتاب الحسن البصري وفن الشعر، وفن السيرة الذي كتبه قبل البدء بكتابة سيرته الذاتية (غربة الراعي)، وكتاب تاريخ النقد الادبي عند العرب، وملامح يونانية في الادب الغربي، واتجاهات الشعر العربي المعاصر وغيرها.
توفي في عمان عام 1 أغسطس 2003موكان عمره 83 عاما.
مؤلفاته


الحسن البصري دراسه- القاهرة 1952.
عبد الوهاب البياتي والشعر العراقي الحديث -دراسة- بيروت 1955.
فن الشعر - بيروت 1953.
فن السيرة -بيروت 1956.
أبو حيان التوحيدي-دراسة- بيروت 1956.
الشعر العربي في المهجر الأمريكي -دراسة مع محمد يوسف نجم -بيروت 1957.
الشريف الرضي دراسة- بيروت 1959.
العرب في صقيلة- دراسة- القاهرة 1959.
تاريخ الأدب الأندلسي- عصر سيادة قرطبة-.
الذيل والتكملة -ج5- بيروت 1965.
الذيل والتكملة -ج6- بيروت 1973.
عزّة -بيروت 1971.
وفيات b sdhمن أشعار أهل الأندلس لابن الكتاني-1966.
أمثال العرب للمفضل الضبي -1980.
الذخيرة -التذكرة الحمدونية لابن حمدون -بيروت 1983.
ليبيا في كتب التاريخ -بالاشتراك مع د.محمد يوسف نجم -بنغازي 1968.
ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات - بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم -بنغازي 1968.
فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي -5أجزاء- بيروت 73-1977.
الروض المعطار في خبر الأقطار لابن عبد المنعم الحميري- بيروت 1975.
أنساب الأشراف للبلاذري -القسم الرابع -ج1- بيروت 1979.
سرور النفس بمدارك الحواس الخمس للتيفاشي - بيروت 1980.
مرآة الزمان للسبط بن الجوزي -بيروت 1985.
وله في مجال الترجمة:

فن الشعر لأرسطو -القاهرة 1950
النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن -بالاشتراك مع د.محمد يوسف نجم -بيروت 1958- 1960 (جزآن).
دراسات في الأدب العربي لفون جرونباوم بالاشتراك مع كمال اليازجي وأنيس فريحة ومحمد يوسف نجم - بيروت 1959.
أرنست همنغواي لكارلوس بيكر-بيروت 1959.
فلسفة الحضارة أو المقال في الإنسان لأرنست كاسيرر -بيروت 1961.
يقظة العرب لجورج أنطونيوس -بالاشتراك مع د.ناصر الدين الأسد- بيروت 1962.
دراسات في حضارة الإسلام للسير هاملتون جب -بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم ود. محمد زايد- بيروت 1964.
مويي ديك -لهيرمان ملفيل -بيروت 1956.
ت.س. إليوت لمائين -بيروت 1965
له في مجال الكتب المحررة:

الأعمال الشعرية لكمال ناصر بيروت 1974.
ديوان إبراهيم طوقان -بيروت 1975.
شذرات من كتب مفقودة- بيروت 1988

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:40 PM
112- ادوارد سعيد
http://www.som1.net/wp-content/uploads/2009/04/idward-saeed.jpg (http://www.som1.net/wp-content/uploads/2009/04/idward-saeed.jpg)


إدوارد سعيد مفكر أمريكي من أصل فلسطيني، ولد في عام 1935م وتوفي في عام 2003م ، وقد هاجر إلى أمريكا في منتصف القرن العشرين، قد أكمل فيها تعليمه إلى الدكتوراه في النقد الأدبي، وعمل أكثر حياته في جامعة كولومبيا بنيويورك.
وبالإضافة إلى كونه ناقدًا أدبيًا مرموقًا، فإن اهتماماته السياسية والمعرفية متعددة و واسعة، وتتمحور حول القضية الفلسطينية والدفاع عن شرعية الثقافة والهوّية الفلسطينية، وعن عدالة هذه القضية وحقوق الشعب الفلسطيني. كما تتركز اهتماماته والموضوعات التي يتناولها على العلاقة بين القوة والهيمنة الثقافية الغربية من ناحية، وتشكيل رؤية الناس للعالم وللقضايا من ناحية أخرى. ويوضح إدوارد سعيد هذه المسألة بأمثلة عديدة وبتفاصيل تاريخية في مسألة الصهيونية، وترعرعها في الغرب، ونظرة الغرب إلى العرب والإسلام والمسلمين وثقافات العالم الأخرى. ويشرح إدوارد سعيد كيف أن الإعلام الغربي والخبراء وصنّاع السياسة الغربية والإمبريالية الثقافية الغربية تتضافر كلها لتحقيق مصالح غربية غير عادلة في نهاية المطاف، وذلك عن طريق إيجاد خطاب غربي منحاز ثقافيًا إلى الغرب ومصالحه.
يقول عنه د. محمد الأحمري في مقال له بمجلة العصر (لو كان مسلماً لترحمنا عليه) (http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentID=4571) :
كان شجاعا، تميز عن مثقفي الشرق بكشف زيف الغرب واستغلاله للمعرفة وسيلة للاستعمار، وكان شجاعا بتجاوز عقدة خنوع المثقف وحرصه وتبعيته وتهافته، وخالف نهج مثقفي العرب في المهجر الذين يلوذون بالصمت خوفا من نفوذ اليهود، وحرصا على مواقعهم الوظيفية، انضم لمنظمة التحرير بقناعة، قامت الدنيا عليه في جامعة يتنفذ فيها يهود نيويورك، ولم يبال بعرائضهم المطالبة بطرده، يقول لم أملك إلا أن أقف على الحدود اللبنانية وأرمي المحتلين بحجر، والتقطت الصورة له وهو يرجمهم وبدأت حملة جديدة طالب فيها أساتذة جامعته بطرده. ومن قبل ذلك لاحقه خصومه اليهود ينكرون كونه فلسطينيا مولودا في القدس، وذهب وفد يستقصي تاريخه، ونشرت مجلة “كومنتري” الأدبية اليهودية ملفا بذلك، فزادت هذه المطاردة من ذيوع قضيته. وخالف عرفات وصلحه بشجاعة، وخالف آراء كثير من مثقفي العرب في الموقف من مذابح هتلر لليهود، فهو يصدق حدوثها، ويستنكر قول المنكرين، ويتعاطف مع ضحاياها، وله في المسألة الفلسطينية رأي جريء حيث يطالب بدولة ديموقراطية واحدة في فلسطين للجميع، تحكمها الأغلبية وترعى حق الأقلية، ويخالف من يقول بدولتين.
موقفه من قضايا المسلمين موقف منصف غالبا، وتغيض مواقفه التيار الوصولي في الثقافة العربية المعاصرة. لأنه كان شديد القسوة على من يسميه بالمثقف الخائن، ويكثر من تكرار استخدام أحد الكتب الفرنسية المثيرة التي كتبت مطولا عن خيانة المثقفين وتبعيتهم، وهنا نلاحظ ذلك الجانب المكروه للوصوليين، وسوطه المرفوع الذي يجلد به ظهورهم، لم يكن يملك ما يخاف عليه، ولم يزده مرضه إلا تخففا وشجاعة، وقد سأله أحد المعلقين عن سر مضاعفة جهده، فأكد خطر معاناته لسرطان الدم، والمصاب بالسرطان لا وقت لديه، كان إذا حل على برنامج تشارلي روز تهاتفنا بالخبر، لأننا سنقضي ساعة من المتعة والفكرة، وبراعة المواجهة، فشجعان العقول قليل. وهو من القلة التي تستطيع أن تكشف حدود الحرية الفكرية في أمريكا، وما أصعب أن ترى حدود الحرية. خسر المسلمون والعرب مدافعا فصيحا عن قضاياهم ومهتما بارزا بقضية فلسطين. لقد كان رجلا واحدا ولكنه كان جهازا إعلاميا ثقافيا مؤثرا، أكثر ممن أثرت الدول العربية في التوعية بالمسألة الفلسطينية في الغرب،
وكان مطلعا ومتابعا للأحداث ومعلقا فطنا، ومتحدثا آسرا، يفوق أسلوب حديثه أسلوب كتابته. كتبه القديمة والحديثة دائما معروضة في طبعات جديدة، لا ينتهي حولها الجدل، كان صيادا وعارضا للفكرة مجيد، ومبدعا في اعتراضه ومؤثرا، عمقه في أدب الإنجليزية لا يبارى، وأجاد الفرنسية، ثم عاد لبيروت وتمكن من العربية. ولكم وددت أن يجد القارئ العربي كتاب الإستشراق بترجمة عربية جيدة، فإن مترجمه أعجمه، وأضر كمال أبو ديب بكتاباته، ولو قارنت هذه الترجمات مع ترجمات كتب أخرى مثل كتاب “صور المثقف” أو كتاب المقابلة الطويلة معه التي أجراها بارسيمان لرأيت فرق الطريقتين. لقد كان لسان العرب الحر، محاضرا ومحاورا، أما بعد حسم معركته لويس فقد قل من فكّر في مواجهته، ودّع الناس مفكرا ومناضلا ثقافيا لا بديل له ولا مقارب، وبقيت آثاره مدرسة في النزاهة ومكافحة الظلم، كان يعتقد الشكّ -كما وصف نفسه- ولو كان مسلما لترحمنا عليه.
اهـ.
http://www.som1.net/wp-content/uploads/2009/04/mural-final-photo-300x222.jpg (http://www.som1.net/wp-content/uploads/2009/04/mural-final-photo.jpg)
وما هي قصة صور المثقف ؟
في عام 1992، ألقى إدوارد سعيد سلسلة محاضرات في إذاعة BBC عن الدور العلني للمثقف كـ “لا منتم وهاوٍ ومشوّش على الوضع الراهن». ولاحقاً، جمع هذه المحاضرات في كتاب سمّاه «تمثيلات المثقف». وكان حظه في العربية كبيراً. إذ تُرجم ثلاث مرات بعناوين مختلفة: «صور المثقف»، «المثقف والسلطة»، و«الآلهة التي تفشل دائماً». يرى سعيد أنّ المثقف هو فرد يضطلع في المجتمع بدور علني محدّد، لا يمكن تصغيره إلى مجرد مهني لا وجه له، أو عضو كفوء في طبقة مَن لا يهتم إلا بأداء عمله: «مهمته أن يطرح علناً للمناقشة أسئلة محرجة ويجابه المعتقد التقليدي والتصلب العقائدي بدلاً من أن ينتجهما». ويكون شخصاً لا يسهل استيعابه، وأن يكون مبرِّر وجوده تمثيل كل تلك الفئات من الناس والقضايا التي تُنسى ويُغفل أمرها على نحو روتينيّ». يمثّل هذا المقطع من كتاب سعيد بؤرة تفكيره في قضية المثقفـ، وخلاصة النظر التي يطرحها.
ودور المثقف كما يقترحه، أن يثير القضايا الإنسانيّة الملحّة من داخل موقعه وفي عقر داره، فليس المطلوب منه أن يصبح مسؤولاً في جهاز ثقافي أو مؤسسة إعلامية، بل أن يكون مستعداً لأن يبدع في السياق الذي يعمل فيه مهما بَعُد عن المركز

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:42 PM
تابع ادوارد سعيد

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:43 PM
113-مسلم مصطفى محاميد



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم: مسلم مصطفى محاميد.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة: مسلم محاميد.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ الولادة: 26-04-1970
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الولادة: أم الفحم – فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الإقامة: أم الفحم فلسطين.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي والدرجات:
أ- باكالوريوس في علم السياسة،
ب- ماجستير في العلوم العسكرية،
ج- ماجستير في السياسة العامة،
د- ماجستير في اللغة العربية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصّص الأدبي: شاعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البريد الالكتروني: muslimm@gmail.com
المؤلفات:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رحيل وأمواج غضب (مجموعة شعرية) 1992. طبع في مطبعة فينوس- الناصرة وأصدره المركز الثقافي الرياضي في أم الفحم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عيناك بوصلة الشتات (مجموعة شعرية) تحت الطبع،
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif هنالك العديد من المقالات والدراسات المنشورة في المجلات والصحف المختلفة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عضو مؤسس لجماعة نسيم السنديان الثقافية التي تم تأسيسها في أم الفحم عام 1990. وشارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الأدبية في فلسطين
==============
عشقى لحيفا



عشقي لحيفا
يا غدي
عشقٌ لِمَيْسِ سنابلي، لِبيادرٍ مَسَحَ الزمانُ جبينَها
يحنو عليها دمعُهُ، وجهٌ
ككلّ قضيّةٍ عشقيّةِ العبقِ المموسقِ
في الجراحْ
لغزٌ لهذا العصر
فيه سفينةُ الأحلام توغلُ في الجراحِ تأرجحاً
ما بين مرساةٍ طويلٍ بؤسُها
ما بين أمواجٍ سيشقى عندها
ذاك الشراعُ فتستقي آلامَه
تلك السفائنُ في زمانٍ للكلابِ يئنُّ فيه الليلُ
يغزوهُ النّباحْ
****
عشقي لحيفا
عشقُ وجهي
للترابِ، وعشقُ قربي للغيابِ، وعشقُ
مائي للسرابِ، وعشق أبطال المعارك
للحرابِ، وعشقُ
صيفي للسحاب
وعشقُ شمسي للوجوه الغادياتِ
على طريق زانَه ثغرُ الصّباحْ
عشقي لحيفا ضمّةٌ يتناغم الصّدرانِ فيها لوعةً
وتعانقُ الشفةَ الرطيبةَ قُبلةٌ في ليلِ ذاك المُلتقى
حيثُ الدواءُ سيستقيلُ لتفتكَ الأدواءُ في قلبٍ
طواهُ البعدُ رغم لقاء ذاك الوجه مقهوراً
فالطيرُ حطّ على المساحةِ ذِلّةً، فقدَ
الفضاءَ يضمّهُ، فقدَ الجناحْ
****
عشقي لحيفا لمسةٌ،فيها اليدان
تسافران على مساحات
الحنانِ وتلتقي في بؤبؤينِ تعانقا
وأطلّ كلٌّ منهما في ليلِ ذاك الليلِ عندَ المنحنى
مثل النهارِ يطلُّ من شبّاك قصرٍ في المدى
وكطلّةِ الإصباحْ
قالت: تعلّق في فؤادك
كلُّ ما في القلب من عشقٍ
فقلتُ: تعلّقي، هذا الفؤادُ مساحةٌ للعشق
ليست تنتهي أو تبتدي
أزليّةٌ، لم تعرف العشقَ ابتداءً والهوى
لم تعرف الحزنَ انتهاءً والنوى
فالحبُّ فيها سر كل مساحةٍ في الكونِ
أو في لوعة التاريخِ مقتولاً على أبوابه
آلاف من صُعقوا بحربةِ عشقهمْ
وغدت صدورهمُ المواطنَ للرماحْ
هذا المكانُ سيُوثِق القلبين دون تفرّقٍ
رغم الصعاب ورغم بؤس المرحله
هذا الزمان سيُغرق الألمين في ألمٍ جديد نحو آخر مرحلة
وستعرف القصص التي كتب الزمانُ جراحها
أن الهوى ما كان يوماً، يا حبيبة في الهوى
إلا ليولدَ من جراحاتٍ بناها ذلك الوجع المباحْ
فَعَلَى يديّ، على يديك
وفي الفؤاد غدا الفؤادُ أسيرَ عشق في
شبابيك التمردُ في يديك، وأصبحت
تلك الحكاية مثل حلمٍ في المنامِ تحقّقتْ أحداثُهُ
فغدا الحقيقةَ واستباحَ قلوبنا
حتّى غدا للشوق قلبانا
المحطّةَ والمساحةَ والمكانَ، فكلُّ من
يشتاقُ يأتي لاقتناص سويعةٍ
للحب منّا
كلّ من لم يعرف الحبّ الملوِّعَ والهوى
سيذوبُ يا حيفا، سيصبحُ دونَ ذكر في الحياةِ
وسوفَ تذرهُ الرّياحْ

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:45 PM
114-عيسى عدوي



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكامل : عيسى محمد عبدالفتاح خالد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة : عيسى عدوي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ الميلاد:29/12/1951م
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد:بيت جالا فلسطين ....لاجيء من زكريا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جنسية الأب الأصلية : فلسطيني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جنسية الأم الأصلية : فلسطينية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الأقامة الحالي :السعودية الرياض
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الحالية : أردنية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان : الرياض 11423 ص ب 9903
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الهاتف :00966503101951
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البريد الأليكتروني :issaadawi@gmail.com
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التحصيل العلمي: ماجستير في الهندسة الكهربائية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العمل الحالي : مهندس .رئيس قسم ضمان الجودة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif النشاطات الأدبية والفكرية : الشعر والتاريخ الفلسطيني والأنساب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الحالي: شاعر وباحث
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الأتحادات الأدبية والفكرية المشارك بها : عضو مشارك في إتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين
المؤلفات الأدبية والفكرية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif معرض 1987 ديوان شعر (مخطوط)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif قلوب وعيون 2002 ديوان شعر –( مخطوط)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif على شاطيء المستحيل 2006 ديوان شعر ( مخطوط


==============

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:49 PM
115- اكرم زعيتر

http://www.akramzuayter.org/images/photo7_09.gif
ولد المجاهد المرحوم أكرم زعيتر في مدينة نابلس عام 1909، والده الشيخ عمر زعيتر زعيم نابلس ورئيس بلديتها في أوائل هذا القرن. أخوه العلامة عادل زعيتر شيخ المترجمين العرب. وأكمل دراسته الثانوية في كلية النجاح بمسقط رأسه، ثم انتسب إلى الجامعة الأمريكية في بيروت. التحق بعدها بكلية الحقوق بالقدس.
زاول في بادية حياته مهنة التعليم في ثانويات فلسطين، وعلى أثر ثورة عام 1929 في فلسطين وحملة المندوب البريطاني على الثوار العرب استقال من التدريس ليتفرغ للعمل في الحقل الوطني.
فتولى رئاسة تحرير جريدة "مرآة الشرق" المقدسية لصاحبها بولس شحادة، وبعد ثلاثة أشهر من عمله في الصحافة استقال.
قبض عليه وأودع في السجن نتيجة لانخراطه في العمل الوطني وحكم عليه بالابعاد إلى نابلس وهناك قاد المظاهرات الوطنية خاصة يوم اعدام الشهداء الثلاثة فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير ولدى عودته إلى القدس مرة أخرى تولى تحرير جريدة "الحياة" التي قامت بدور هام في تحريك أحداث عام 1931.
ومرة أخرى جرى اعتقاله وزج به في السجن وأغلقت جريدة "الحياة" وتم ابعاد أكرم زعيتر إلى مدينة نابلس مرة ثانية حيث تولى التدريس في (كلية النجاح) وألف مع نخبة من رفاقه الأحرار جمعية "العناية بالمساجين العرب".
في تلك الفترة أسس مع عدد من رفاقه حزب (الاستقلال) في فلسطين. وشارك في (عصبة العمل القومي) في سوريا، وكان نائبا لرئيس مؤتمرها التأسيسي الذي انعقد في لبنان عام 1933، وقام حزب الاستقلال بإيفاده إلى بغداد ليمثل الحزب في رثاء الملك فيصل الأول عام 1933 حيث عمل على تأسيس (نادي المثنى) و (الجوال القومي).
بعد عودته إلى فلسطين شرع في عقد الاجتماعات الشعبية في جميع أنحاء فلسطين داعياً للمقاومة ولمجابهة الانتداب البريطاني. وعلى أثر الصدام الذي وقع عام 1936 بين الوطنيين الفلسطينيين وقوات الأمن البريطاني دعا أكرم زعيتر إلى تأليف لجان قومية، وتولى هو أمانة سر لجنة نابلس.
تولت لجنة نابلس الاتصال بأحرار فلسطين والعرب ودعت إلى الإضراب العام الكبير الذي امتد ستة أشهر، والذي كان الممهد والمسبب في ثورة عام 1936.
القي القبض على أكرم زعيتر وأرسل إلى سجن عوجا الحفير، وبعد فترة لجأ إلى دمشق حيث حضر مؤتمر بلودان، وقام بالتعاون مع رفاقه السوريين في إذكاء الثورة الفلسطينية.
وبعد مطاردة قوات الانتداب للأحرار العرب، اتجه إلى العراق حيث عمل مفتشاً للمعارف وأستاذاً في دار المعلمين العراقية إلى أن نشبت ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941 فشارك فيها، وحين أخفقت الثورة لجأ أكرم زعيتر وصحبه إلى بادية الشام واختفوا مدة فيها، ثم لجأ إلى حلب ثم إلى تركيا ليقضي سنوات الحرب لاجئاً وسياسياً في الأناضول حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية في استانبول ثم في عدد من المدن التركية.
بعد اعلان استقلال سوريا عام 1945 عاد إلى سورية التي مثلها في كثير من النشاطات القومية، وكان مستشاراً لوفدها لدى جامعة الدول العربية وعضواً في لجنة فلسطين الدائمة في الجامعة العربية.
في عام 1947 ترأس وفداً عربياً إلى أميركا اللاتينية لشرح قضية فلسطين والدفاع عنها. وأشترك في معظم المؤتمرات الوطنية والإسلامية المنعقدة في الشرق العربي. ثم تولى أمانة سر الندوة الإسلامية في دوراتها الثلاث المنعقدة في بيت المقدس عام 1959 ومثل الأردن في الدورة السادسة عشر للأمم المتحدة، وفي عام 1963 عين سفيراً للأردن لدى سورية، حيث أمضى قرابة العام، ثم سفيراً للأردن لدى إيران وأفغانستان، وفي عام 1966 عين وزيراً للخارجية الأردنية، وفي عام 1967 أصبح عضواً في مجلس الأعيان ثم وزيراً للبلاط الهاشمي.
وفي عام 1971 أصبح سفيراً للأردن لدى لبنان واليونان حتى 1975، عاد ثانية إلى عضوية مجلس الأعيان الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر. وكان عضواً في مجمع اللغة العربية الأردني وعضواً مراسلاً في مجمع اللغة العربية بدمشق. كما كان عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارات الإسلامية مؤسسة آل البيت ورئيساً للجنة الملكية لشؤون القدس. وأثناء اقامته في لبنان في الثمانينات ساهم بنشاط في الحركة الثقافية في لبنان وكان رئيساً للمركز الثقافي الإسلامي لسنوات طويلة


مؤلفاته

- تاريخنا، طبع سنة 1935 بالاشتراك مع درويش المقدادي.
- المطالعة العربية، طبع سنة 1939 مع محمد ناصر.
- التاريخ للصفوف الابتدائية، طبع سنة 1940 مع علي الشريقي وصدقي حمدي.
- التاريخ الحديث، طبع سنة 1940 مع مجيد خدوري.
- رسالة في الاتحاد، طبع سنة 1945 بالاشتراك مع ساطع الحصري وكامل مروة.
- مهمة في قاره، طبع سنة 1951.
- القضية الفلسطينية، طبع سنة 1955 نقله موسى خوري إلى الانجليزية سنة 1958 كما نقله أكبر هاشمي رفسنجاني إلى الفارسية سنة 1965 ونقله د. شمس إلى الأردية.
- وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية، (1918-1939)، طبع سنة 1979. مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- الحكم أمانة، طبع سنة 1979.
- بدوي الجبل وإخاء أربعين عاماً، طبع سنة 1987، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
- يوميات أكرم زعيتر، (1935-1939)، طبع سنة 1980. مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- بواكير النضال، من مذكرات أكرم زعيتر 1909-1939) طبع سنة 1993 المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
- من أجل أمتي، (من مذكرات أكرم زعيتر 1939-1946) طبع سنة 1993 المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
- صفحات ثائرة، من مقالات أكرم زعيتر، دار البشير / عمان

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:52 PM
116- انطون شماس

شماس هو كاتب ثلاثي اللغة يتقن العربية، العبرية والانجليزية. ما مكنه من العمل كمترجم وكاتب متعدد اللغات. يعد شماس من الكتاب العرب القلائل الذين كتبوا بالعبرية، وقد عرف بشدة في الاوساط الثقافية العبرية والعالمية بسبب روايته العبرية المرموقة "عربسكوت" (1986) التي ترجمت إلى لغات عديدة: الإنكليزية، الأسبانية، الفرنسية، الألمانية والايطالية، لكنها لم تترجم بعد إلى العربية. ولد انطون شماس في فسوطة وهي قرية عربية تقع في الجليل شمالي فلسطين. في عام 1962 انتقلت عائلته إلى حيفا، هناك تعلم في مدرسة مختلطة يدرس فيها العرب واليهود. انهى اللقب الأول في الجامعة العبرية في القدس كان من مؤسسي مجلة "الشرق" التي تاسست عام 1970 بمبادرة الجريدة الحكومية "الانباء" (الصادرة في الاعوام 1968- 1985) فعمل محررا لمجلة الشرق في الاعوام 1971- 1976. في هذه المجلة نشر لاول مرة إنتاجاته الادبية وترجماته. منذ عام 1975 عمل شماس في إنتاج برامج تلفزيونية في القسم العربي للتلفزيون الإسرائيلي وبدأ بنشر مقالاته في الصحافة العبرية، بعض هذه المقالات اثارت الجدل بسبب تطرقها إلى مسألة هوية الدولة وصبغتها اليهودية الديموقراطية. في عام 1974 نشر شماس مجموعته الشعرية بالعربية تحت عنوان "اسير يقظتي ومنامي" ومجموعتان اخريتان بالعبرية: "כריכה קשה" (1974) و"שטח הפקר" (1979). بعد عدة سنوات انتقل شماس إلى العيش في الولايات المتحدة حيث لا يزال يسكن إلى يومنا هذا.. اليوم يعمل محاضرا في جامعة ميشغين في الولايات المتحدة


من كتاباته بالعربية
اسير يقظتي ونومي (قصائد)‬. القدس : مجلة "الشرق "، ١٩74

من ترجماته من العبرية إلى العربية
من صيف إلى صيف /دافيد روكياح؛ ترجمة انطون شماس.[القدس] : الشرق، [١٩77] ‬ ‬
صيد الغزالة : ١٢ قصة من الادب العبري الحديث /اعدها وقدم لها انطون شماس. [تل ابيب] : جامعة تل ابيب . مدرسة اللغة والآداب، ١٩٨4

من اصداراته بالعبرية
ערבסקות، עם עובד، תל אביב، 1986.
שטח הפקר، שירים، הוצאת הקיבוץ המאוחד، 1979.
השקרן הכי גדול בעולם، סיפור עם ערבי، ציורים דודו גבע، כתר، ירושלים، 1982

من ترجماته من العربية إلى العبرية
אמיל חביבי، סראיא בת השד הרע (عربية: إميل حبيبي، سرايا بنت الغول)، הקיבוץ המאוחד 1993.
אמיל חביבי، האופסימיסט (عربية: إميل حبيبي، المتشائل)، הקיבוץ המאוחד 1995.
אמיל חביבי، אח'טיה (عربية: إميل حبيبي، اخطيّة)، עם עובד، 1988.
טאהא מוחמד עלי، שירים (عربية: طه محمد علي، قصائد)، הוצאת אנדלוס، 2006.

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:54 PM
117- نازك ضمرة

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/nAzik_Damrat.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الإسم نازك خالد ضمرة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهرة أبو خالد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ الميلاد 15/12/1937 في قرية بيت سيرا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البلد الأصلي فلسطين - محافظة رام الله من أعمال القدس
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الإقامة الحالية عمان لفترة، ومن ثم في مدينة رالي – نورث كارولاينا أمريكا لفترة أخرى
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تخصص أدارة أعمال (تجارة دولية)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة ماجستير من جامعة دالاس – تكساس، الولايات المتحدة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تخصص الأدب قاص ، روائي ، مترجم أدبي، وكتابات نقدية وانساينة واجتماعية أحياناً
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif بريد ألكتروني nazeekdhamre64@hotmail.com
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم هاتف في الأردن منزل أرضي 4121299-6-00962 ، وهاتف محمول: +962795876838 أما في أمريكا: 8484760-919-1
المؤلفات

كتاب (لوحة وجدار) قصص قصيرة (21 قصة) صدر عن دار آرام عام 1994 في 229 صفحة
كتاب (شمس في المقهى) قصص قصيرة (26 قصة) صدر عن بدعم من وزارة الثقافة عام 1996
رواية (الجـرّة) الصادرة عن دار النسر للنشر والتوزيع – عمان سنة 1997
رواية (غيوم) صاردة عن دار الكرمل للنشر والتوزيع – عمان سنة 1999
كتاب (بعض الحب) قصص قصيرة جداً (70 قصة) صادر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع- عمان بدعم من وزارة الثقافة الأردنية عام 2002
كتاب (حكايات عالمية للأطفال) إعادة صياغته بالعربية عن لغات أجنبية ليتناسب مع الفئة العمرية 8-16 سنة طبع بدعم كامل من جامعة العلوم والتكنولوجيا عن دار اليازوري للنشر في عمان سنة 2005
رواية (ظلال باهتة) في 332 صفحة بدعم من وزارة الثقافة الأردنية عن دار فضاءات للنشر في عمان سنة 2006

=================
أسفار

نازك ضمرة


القلق يسيطر عليّ هذا اليوم وأنا أتجه من ولاية تكساس في جنوب الولايات المتحدة إلى نيويورك، تركت أبنائي وبناتي وقد تزوج أغلبهم، كرر أولادي وبناتي قولهم:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنفتقدك يا أمي، لا تمكثي طويلاً. لا تنسي أن تبلغينا بسلامتك فور وصولك.
بكيت لحظتها، كأي أم عربية اعتدنا على الغلب والهموم والأحزان، كان يوماً حاراً لطّف حرارته مطر غزير على منطقة دالاس في تكساس، ما زالت كسف من الغيوم تزخرف السماء الزرقاء، فتحت نوافذ سيارة ابنتي الأكبر، ومعنا ابنتان أخريان وابنان، السفر همّ حتى لو كان برغبتك ولحاجتك، وكل فراق صعب، ولا أعلم أين مكان زوجي زكي ولا ظروفه، تتحدث البنات معي تارة ومع بقية افراد أسرتي المرافقين، لكن عيني سارحتان تتأملان السماء، وما يخبئ القدر لهما، تدخل الغيمة الصغيرة في رأسي، فأستنشق هواء رطباً، تمنيت أن أفتح قميصي لاستقباله، عمان يا حبيبتي، اشتقت إلى عمان اليوم، عمان الأمس وهو الأصح، لا بد من خمس ساعات في مطار نيويورك أو ست، قبل حلول موعد إقلاع الطائرة إلى عمان، كان مزدحماً أكثر من أي سفرة سبقت، اعتدت على كثرة السفر من هذا المطار وإليه، نظرت في كل اتجاه، ذرعت ممرات المطار والأسواق والناس في كوكب مطار نيويورك، عثرت على ركن هادئ أمام تلفاز، كان مقعداً وثيراً وواسعاً، أحسست براحة جسدية حين أرخيت نفسي، تعبت قبل أن أركب الطائرة إلى عمان، صحوت عند السابعة من صباح اليوم، جهزت نفسي وكنت في العاشرة في مطار دالاس، وغادرته في الثانية عشرة ظهراً بعد أن مكثت ساعتين هناك، ثم أربع ساعات في الطائرة إلى نيويورك، وها هي الساعة تقارب السابعة مساء، أتأكد من سلامة الحقيبتين الصغيرتين، أدخلهما بين ساقي تارة، أو ألصقهما بجانبي على الكنبة تارة أخرى، أو أمدّ ساقاُ فوق كل منها، خشية وقوع المحظور، إذ كثيراً ما نسمع عن سرقة حقائب في المطارات، أو يحصل تبديل لها كما اعتدنا أن نشاهد في الأفلام، والأشرار كثر، وقد يبتليك أحدهم بحقيبة تشبه حقيبتك ، تحتوي على ممنوعات جرى مراقبتها من قبل أمن المطار أو مخدرات، فيضطر للتخلي عما يحمل ولو غلا بعد أن رأى الخناق يضيق على عنقه أو عنقها.أشقيت نفسك يا فهيمة، أو إن تزاحم الأفكارفي مكبرك تنزع من نفسك الكثير من الطمأنينة التي ظلت تجعلك تشعرين بأن السعادة هي حظ وسعي مضن، ويمكن أن نموت قبل أن نحصل عليها، هل حقاً أنت التي أشقيت نفسك؟ أم زكي؟ أو إن أغلب المسئولية تقع على غيرك، أو هي خيوط عنكبوتية متداخلة تبدأ في اليوم الذي تحسّ المرأة أنها بدأت تعرف الناس، يقترب موعد إقلاع الطائرة، قالوا لنا إننا سنطير عند العاشرة مساء، وفي الوقت الذي أتوق لوصول عمان معشوقتي، وشعوري بحماس للقائها، لكنني أحس بشيء من غمّ مكتوم، أحمال وهموم لا أستطيع تحديدها تجعل يومي أكثر ثقلاً، وبلا إجابات شافية لها عندي، يقطع تفكيري بين الحين والآخر أعلان عن أقلاع طائرة أو هبوط أخرى، ونحن في مطار نيويورك، وهل تمر دقيقة دون إقلاع أو هبوط؟ أستمع نداءات على مسافرين لأماكن مختلفة من هذا العالم الكبير الصغير، العالم كله مختزل في مدينة نيويورك، أو حتى في مطار نيويورك، كل دقيقة أو أقل أو أكثر يعلن عن وصول أمواج بشرية جديدة تهبط إلى الأرض الأمريكية، لحسن حظي أن سمعي ما يزال قوياً برغم أنني بلغت من الكبر عتياً، ولطول إقامتي في أمريكا اكتسبت القدرة على فهم الإنجليزية باللهجة الدارجة، بينما عيناي تستطلعان الآلاف من البشر كل يجري إلى أجل ومصير معلوم أو مجهول، أرى بعضهم فرحين مستبشرين، وآخرون يتذمرون وغيرهم يتململون والحيرة تغلب على ملامحهم، عيون مشرقة وأخرى مغربة، البعض يفكر وآخر يهذي، نساء يثرثرن وأخريان يتلفظن كلمات مرة من الشكوى والسباب واللعنات على الظروف والأسباب التي أتت بهن إلى مطار نيويورك، أو اضطرتهن ومن يرافقهن لمغادرة الأرض الأمريكية، أو القدوم لها، المطاعم والمتاجر تعج بالمسافرين أو ممن سيغادرون، يتزودون بما يريدون، كل حسب قدرته على الدفع، وأسعار الطعام مرتفعة في كل مطارات الدنيا، لكن النفس حين تشتهي لا يوقفها رادع أو تقنين، وأكثر المحظورات تحصل بسبب ذلك، لأن النفس أمارة بالسوء، كما يقولون، وكثيرون يقرأون لوحات الطعام في المطاعم قبل ولوجهم لملء بطونهم مما يلذّ لهم ويطيب من المآكل والمشارب، أو تجربة طعام مختلف عما ألفوه، وبألوان ونكهات الأطعمة من مختلف دول العالم، والمطاعم الدولية توطنت هي الأخرى في مطار كنيدي العملاق في نيويورك، إلا كلمة طعام عربي، فلم أجدها على أية لوحة تطريها أو تشير لها، مع أن انواعاً كثيرة من الطبائخ العربية متوفرة هي الأخرى هناك، درج الأميركان وخاصة اليهود منهم على تسمية الطعام العربي أكل يوناني أو أكل مكسيكي أو شرق أوسطي، حتى لا ترد مفردتي مأكولات عربية، أحس بدوخة وباشمئزاز من تلك الروائح المختلطة، نكهات أطعمة مختلفة تمتزج وتتسرب إلى أنوفنا، وروائح أشربة متنوعة، وعطور وصدورمتهيجة مشدودة أو مرخية تدعو الأعين للتحديق والتشريق والتغريب، وتسمع شهقات بعض الرجال وزفراتهم، متابعين تلك المغريات بنهم، تعرف النساء الغربيات ذلك، فيزددن بهاء ودلالاً وغنجاً، لا بل يعشن على مثل هذه الأحاسيس، وتزدهر تجارة الملابس والموديلات الكاشفة، حلل تتلألأ وأساور من فضة تكسو المعاصم وتزيدها خشخشة، تتماوج أبخرة الأطعمة والأدخنة وتصل إلى عينيّ وصدري فتكتم أنفاسي، حمدت الله إنني لم أطعم شيئاً إلا فنجاناً من القهوة مع قطعة من الكيك صباح هذا اليوم في منزلي، ولقد وهبني الله القدرة على الصيام، لا بل أراه ضرورياً لي ولصحتي، أحسّ أنني على وشك القيء لكنني أشغل نفسي وأتلهى بتأمل هذه التنويعات الحياتية في مطار نيويورك، انتقل العالم كله إلى المطارفلا يخطر ببالك أمر إلا وتجده في مطار جي أف كي، بشر أو لباس أو طعام أو دعاية لكل سلع الدنيا بدءأ من قرص الكمبيوتر حتى السيارات والبنوك والتأمين والتجميل والملابس وأماكن الاسترخاء، ويصعب على أي مشاهد الإحاطة بكل ما يجري حولنا في كوكب كنيدي الفريد، أبلغونا أن طائرة الملكية الأردنية ستقلع عند الساعة الحادية عشرة مساء، والدقة ليست متوقعة في المواعيد العربية.
سعدت بعدها ببدء تحليق الطائرة، وقد مضى على تحركي من البيت ما يقارب الأحد عشرة ساعة، لكن ساعة إضافية قضيناها في الطائرة مقفلة الأبواب متوقفة على أرض المطار قبل إقلاعها، في هذه الساعة أنهكت قواي أكثر من الساعات التي مرت منذ غادرت بيتي في دالاس، ابتعدت طائرتنا مئات الأمتارعن الموقع الذي كانت متوقفة فيه، وأكثر ما يثير عجبي واستغرابي أن معظم الطائرات العربية لا يسمح لها بالالتصاق ببوابات المطار مثل طيران دول العالم الأخرى، تحملنا حافلة من قاعة محدودة وشبه محصورة وتنقلنا إلى الطائرة الرابضة بعيداً عن مبنى المطار، فيشعر معظم المسافرين بحزن متميز وبمرارة، لعزلنا بهذه الطريقة عن عوالم مطار نيويورك وعوالمه المتألقة المثيرة في الساعات الثلاث الأخيرة قبل الإقلاع، مع أن كل طائرات العالم تلتصق بمبنى المطار، وتدخل للطائرة عبر نفق يربط الطائرة بصالة المسافرين، أمضت الطائرة تلك الساعة تنتظر دورها في الإقلاع ربما، هذا ما سمعناه رداً على تذمرنا من التوقف والانحباس داخلها دون نشاط، اللهم إلا دوي طائرتنا الخفيف، وأزيز الطائرات العملاقة المقلعة أو الهابطة، وكم تراخت أعصاب جبهتي حين بدأت طائرتنا تتحرك للتحليق، أي أن الزمن الباقي لوصول عمان بعد ذلك كان ثلاثة عشر ساعة أخرى، حاولت نسيان ما كان يشغل بالي أثناء إقلاع الطائرة وبعد انتظام تحليقها على الارتفاع المقرر، أغمضت عيني وأنا جالسة كغيري من الركاب، لمحت الكثيرين منهم قلقين أو فرحين، ومنهم أثارتهم مناظر الأرض وكسف الغيوم التي في السماء ونحن نجتازها أو نبحر عبرها، تعجبهم الأنهار والطرق وناطحات السحاب في مدينة نيويورك وما حولها، وبعد أكثر من نصف ساعة، تكلمني مضيفة وهي تمد يدها سائلة عمّا أريد أن أشرب، ماذا ترغبين أن تشربي مدام! مدام؟ مدام؟
أنتبه لأجد مضيفة واقفة تنتظر إجابتي، ظنت المضيفة أن خللاً عقلياً بي، فاضطرت أن تلمس كتفي حتى تلفت انتباهي، قالت معلقة إنها ترى عيني مفتوحتين، وأطالع ظهر المقعد الذي أمامي، متأكدة أنني لم أكن نائمة ولا يبدو عليّ نعاس، وهذا ما زاد من حيرتها، وبنفاذ صبر أحولت عينيها وأشاحت بوجهها قليلا حين تنبهت لها وابتسمت، بادرت بعدها تساعدني على الاختيار:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عصير تفاح، برتقال، مشروب غازي، كحول، ماء ؟ ثم أردفت قائلة، هل تخشين ركوب الطائرات؟ أنظر لها مستغربة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أنا؟ أتسألينني؟ هزّت المضيفة رأسها موافقة، ولماذا أخاف؟ وعلى ماذا أخاف؟ منذ خمسة وأربعين عاماً وأنا أسافر بالطائرة مرة أو مرتين كل عام، فالموت سيان يابنتي سواء في الجو أم في البحر أم على الأرض!
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif آسفة أقلقتك، سأمرعلى باقي الركاب، فهلا اخترت ما تريدين شربه؟
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سامحيني إن كنت عطلتك. لم تنتظر سماع اختياري، تركتني أفكر وانشغلت بخدمة راكب آخر بجانبي، أبتسم ثانية قبل ابتعادها، وأنظاري على الناس القريبين حولي أرقب الأفواه المتحركة، والأيدي الممدودة، والعيون المترقبة، والكؤوس التي بدأت تصعد صوب الأفواه وتنزل، أمامي وخلفي، وعلى يمينى البعيد في الجانب الآخر. أجلس في الجانب الأيسر لطائرة إيرباص الضخمة قالوا إنها أوربية الصنع، كمنافسة لطائرة البوينج الأمريكية العملاقة.
أرى شيباً وشباباً يطلبون كأساً ثانية من النبيذ أو البيرة أو الويسكي، وبعضهم لاينتظرون المضيفات حتى يحضرن لهم ما أرادوا، فيقومون للحصول على المزيد من الكحول، تقول المضيفة، (لأنه مجاناً، واللي ببلاش كثّر منه) ، عجوز يكافح محاولاً أن يكتم سعاله، لا شك أنه مدخن، ومتضايق من قرار منع التدخين أثناء الطيران في السنوات الأخيرة، تجرأ فطلب كأساً من الويسكي هو الآخر، أحسّ بجفاف في حلقي، وهذا حد من قدرتي على تبادل الحديث مع المرأة اليمنية التي تجلس بجانبي، عادت المضيفة ثم نظرت لي في لطف وتهذيب، تحثني على سرعة تحديد السائل الذي أرغب في شربه.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أي سائل لديك، عصير برتقال من فضلك. برشاقة كانت كأس صغيرة تنتصب أمامي، وتحتها قطعة مستديرة من الورق النشاف المزخرفة
قبل خمسة وخمسين عاماً كنت في الثامنة عشرة من عمري، كانوا يسهلون كل أمر أمامي، تلك كانت طبيعة أهلي، بل لم أكن في الواقع مهيأة لاتخاذ قرار مصيري، كنت وقتها كأي فتاة عربية تقليدية في مرحلة المراهقة في عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، الوالدان أو الكبار من الرجال في العائلة هم الذين يقررون ويعرفون مصلحة البنت، يقول شقيقي الأكبر، كل شيء ممكن، ونحن على استعداد لاستقبال أي إنسان ذي كفاءة يريدنا ويحب مصاهرتنا بإخلاص. واليوم تركت ورائي ثمانية من الشباب والشابات أبنائي وبناتي يعملون ويكافحون، أفتقدهم قبل أن أغادر الأراضي الأمريكية.

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:58 PM
118- بلال الحسن

بلال الحسن كاتب ومفكر عربي فلسطيني مستقل يعيش في دمشق . عرف الحسن بانتقاده للسلطة الفلسطينية ولاتفاق أوسلو وكذلك بمعارضته لتعديل الميثاق الوطني الفلسطيني وله حالياً نشاط ملحوظ في اللجان والمؤتمرات المتعلقة بحق العودة. كتب الحسن عشرات المقالات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية في صحف مثل الشرق الأوسط، وهو يظهر في برامج قناة الجزيرة لحوارية

مؤلفاته

قراءات في المشهد الفلسطيني: عن عرفات وأوسلو وحق العودة. 2008. المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت.
ثقافة الاستسلام. 2005. دار رياض الريس للكتب والنشر. بيروت.
الخداع الإسرائيلي رؤية فلسطينية لمفاوضات كامب ديفيد وتوابعها. 2003. المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت

م .نبيل زبن
01-05-2013, 11:59 PM
119- عفيف شليوط



ولد في مدينة شفاعمرو بتاريخ الثالث من كانون ثاني - يناير - 1962، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدينته شفاعمرو ، درس موضوعي الأدب المقارن واللغة العربية في جامعة حيفا . عمل محرراً في جريدة "الاتحاد" ، وسكرتيراً لتحرير مجلة "مواقف" ، ورئيساً لتحرير صحيفة "العاصفة" ، ومجلة "الأفق" . كما أسس في العام 1977 مسرح الغربال الشفاعمري ، وبادر في العام 1983 الى انشاء رابطة المسرح العربي ، ويشغل منذ العام 1996 منصب مدير عام مؤسسة "الأفق" للثقافة والفنون.
كتب وأخرج العديد من المسرحيات والتي قدمت جميعها على خشبة المسرح ، وشارك في مهرجانات مسرحية دولية وفي البلاد كممثل وكاتب مسرحي ، مثل في مهرجان نيويورك المسرحي في العام 1990 ، وفي مهرجان المسرح الآخر في عكا في العامين 1998 و 2002 . وشارك في العام 2000 في ورشة للكتاب المسرحيين في المسرح الملكي في لندن ، حيث ترجمت مسرحيته "بموت اذا بموت" الى اللغة الانجليزية وعرضت مقاطع منها في اطار الورشة . وفاز في العام 2002 بجائزة مهرجان مسرحيد الكبرى ، جائزة أفضل ممثل على مسرحيته "اعترافات عاهر سياسي" وهي من تأليفه أيضاً .
كما شارك في التمثيل في العشرات من المسرحيات منها :
"رأس المملوك جابر" ، "الموت الأكبر" ، "أبو مطاوع وحرية المرأة" ، "هيصة" ، "الرجل الذي فكر لنفسه " و "حارق المعبد " . كما شارك في التمثيل في برامج تلفزيونية مختلفة درامية وللأطفال .
صدر للكاتب عفيف شليوط :

يوم في عيادة ، مسرحيات ، 1983 ، منشورات الأسوار - عكا.
كفى ، مسرحية ، 1984 ، مسرح الغربال – شفاعمرو .
الصمت القاتل ، قصص قصيرة ، 1987 ، منشورات الأفق – شفاعمرو .
أبو مطاوع وحرية المرأة ، مسرحية ، 1990 ، منشورات الأفق - شفاعمرو .
بيضاء الثلج والأقزام السبعة ، مسرحية للأطفال ، 1993 ، منشورات دائرة الثقافة العربية - الناصرة .
جرس الانذار ، قصص قصيرة ، 1996 ،منشورات الأفق – شفاعمرو .
جذور الحركة المسرحية الفلسطينية ، دراسة ، 2002 ، إصدار:مسرح الميدان – حيفا ، ومؤسسة الأفق للثقافة والفنون – شفاعمرو .
بموت اذا بموت ، مسرحية ، 2003 ، منشورات الأفق - شفاعمرو .

م .نبيل زبن
01-06-2013, 12:02 AM
120- محمود احمد ابو كتة الدراويش



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاســم الكامـــل: الدكتور محمود أحمد علي أبو كتة الدراويش
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الولادة وزمانها: دورا - فلسطين 1/12/1948
أولا: المؤهلات العلمية :
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الدكتوراة في اللغويات :
"النحو والصرف" مع مرتبة الشرف الأولى، وموضوع الرسالة "الإقليد" شرح المفصل، تأليف تاج الدين أحمد ابن محمود بن عمر الجندي المتوفى سنة 700هـ=1301م، تحقيق ودراسة، رسالة مقدمة لكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام 1404 هـ=1985م وتقع في (2100 صفحة).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الماجستير في النحو والصرف (بتقدير جيد جداً):
وموضوع الرسالة : " إنصاف أبي حيان من ابن هشام"، رسالة مقدمة لكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 1399 هـ - 1979م وتقع في (260صفحة).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الدبلوم في التربية :
من كلية التربية في الجامعة الأردنية عام 1395 هـ= 1975م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الليسانس في اللغة العربية :
من جامعة بيروت العربية فرع الاسكندرية 1392 هـ = 1972م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الدبلوم من معهد المعلمين في حوارة إربد-الاردن :
(تخصص اللغة العربية والتربية الإسلامية) 1388 هـ = 1968م.
ثانيا: الدرجة العلمية:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أستاذ مشارك - أيلول 1990م قسم اللغة العربية - جامعة بيت لحم.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أستاذ مساعد - شباط 1985م قسم اللغة العربية - جامعة بيت لحم.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif محاضر متفرغ - أيلول 1980م قسم اللغة العربية - جامعة بيت لحم.
ثالثا: الخبرات التعليمية (الأكاديمية):
أ- في المرحلة الجامعية:
تدريس اللغة العربية وموضوعات أخرى في جامعة بيت لحم منذ عام 1980م حتى الآن وكذلك الجامعة الأردنية عام 1992إلى 1993.
ب- في مرحلة الدراسات العليا الماجستيروالدبلوم :
1. الأساليب النظرية في تدريس اللغة العربية، جامعة القدس 1998م قسم الدراسات العليا.
2. الأساليب العملية في تدريس اللغة العربية، جامعة القدس 1998م قسم الدراسات العليا.
3. أساليب التدريس لطلبة دبلوم التربية جامعة بيت لحم 1965 - 2003
رابعا: الخبرات الإدارية واللجان المحلية :
1. عميد كلية الآداب بجامعة بيت لحم منذ عام 1989م وحتى عام 1992م.
2. رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بيت لحم منذ عام 1986 وحتى عام 1992م.
3. عضو في مجلس الإداري بجامعة بيت لحم منذ 1989 وحتى عام 1992م .
4. عضو في المجلس الأكاديمي بجامعة بيت لحم منذ عام 1986م وحتى عام 1992م.
5. عضو في لجنة التسجيل لمعادلة وتقييم الشهادات العلمية بجامعة بيت لحم منذ عام 1986م - 1992م.
6. رئيس مجلس كلية الآداب بجامعة بيت لحم منذ عام 1989م وحتى عام 1992م.
7. المحرر اللغوي لمجلة جامعة بيت لحم منذ عام 1986م وحتى عام 1992م .
8. عضو اللجنة التحضيرية لمجمع اللغة العربية الفلسطيني 1988م.
9. محرر العلوم الاجتماعية والإنسانية بمجلة جامعة بيت لحم 1991م وحتى عام 1992م.
10. أمين سر مجمع اللغة العربية الفلسطيني 1995.
11. منسق لجنة الإشراف التربوية في مدرسة الإخاء الإسلامية ببيت لحم من عام 1992م- 1997م.
12. عضو في رابطة الخريجين الجامعيين ومقرها الخليل منذ عام 1980م.
13. المحرر اللغوي لمجلة جامعة بيت لحم عام 2000م.
خامسا: المؤلفات العلمية :
أ. الكتب:
1. مدخل الى علم النحو والقواعد العربية مطبعة مؤسسة زهران، عمان 1990م، 1991م (284صفحة). وكذلك ط2 مزيدة ومنقحة 1996م (321 صفحة). مطبعة صور باهر 1996م.
2. دراسات في النحو العربي المطبعة الحديثة، القدس : 1987م (260صفحة)، مع ط2 مزيدة ومنقحة عام 1995 م (265صفحة).
3. فن الكتابة العربية المقالة والبحث مشترك ط1، ط2 1982م ،1988م مطابع الدفاع بالقدس (167 صفحة).
4. دراسات في اللغة والأدب ط1 ، 2 ،3 مشترك، المطبعة الحديثة القدس 1988م (131 صفحة).
5. فن تدريس مهارات اللغة العربية في المرحلة الأساسية ط1 مطبعة الإسراء 1994م (234 صفحة). وط2 مزيدة منقحة مطبعة امرزيان القدس، 1997م.
6. الإقليد (شرح مفصل الزمخشري) للجندي دراسة وتحقيق، الادارة العامة للثقافة والنشر جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية، ويقع في اربعة مجلدات مجموع صفحاتها 2320 صفحة.
7. مستوى التحصيل في اللغة العربية لدى طلبة نهاية المرحلة الأساسية (الصف السادس الأساسي) في فلسطين، مشترك صادر عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية: تشرين أول 1998.
8. شبكات التسلسل لمفاهيم ومهارات اللغة العربية من الصف الأول وحتى الصف السادس الأساسي كما هي في المناهج المطبقة حالياً- وزارة التربية والتعليم آب 1998.
9. شبكات التسلسل لمفاهيم ومهارات اللغـة العربيـة من الصف السابع وحتى الصف العاشر الأساسي وفق منهاج وزارة التعليم الفلسطينية شهر آب 1999 م . مركز القياس والتقويم / وزارة التربيـة والتعليم الفلسطينيـة .
10. دراسـة مستوى التحصيل في اللغـة العربية والرياضيات لدى طلبـة الصف العاشر في فلسطين للعام الدراسي 1998 م/ 1999م مركز القياس والتقويم / وزارة التربية والتعليم الفلسطينية .
11. دراسـة مستوى التحصيل في اللغـة العربية لدى طلبـة الصف السابع الأساسي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 2001/2002 .
12. مشروع تحسين التحصيل في اللغة العربية ( تصميم المادة الاثرائية في مهارات اللغـة العربية الأساسيـة للصفوف الأساسيـة ( 5-7) في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 2003.
13. الماءات في مصنفات اللغويين والنحاة (دراسة نحوية وظيفية دلالية)، مظبعة دار البشير، عمان، الاردن، 2004.
ب - أنجز عشرات الأبحاث اللغوية والدراسات.الحالة الاجتماعية : متزوج وله بنت وأربعة أولاد

Palboy
01-06-2013, 08:08 AM
موضوع يستحق ان يكون موسوعة بامتياز فقد جمعت الكثير من المعلومات و القصائد
و حتى قصص قصيرة لبعض اصحابها
تستحق الشكر على هذا المجهود اخي نبيل

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:07 PM
موضوع يستحق ان يكون موسوعة بامتياز فقد جمعت الكثير من المعلومات و القصائد
و حتى قصص قصيرة لبعض اصحابها
تستحق الشكر على هذا المجهود اخي نبيل

الف شكر اخي ابن فلسطين لمرورك الكريم
يسعدني دائما رؤية اسمك بصفحتنى

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:11 PM
121- عطا الله منصـــور

بداياته
ولد عطا الله منصور في قرية الجش في الجليل الأعلى شمالي إسرائيل. تعلم في لبنان في الاعلى 1946. عام 1950 عاد إلى إسرائيل كمتسلل وفقط بعد مرور عشرة اعوام نال الجنسية الإسرائيلية. بعد عودته إلى إسرائيل امضى فترة عام في كيبوتس "شاعر هعمكيم"، هناك بدأ تعلم العبرية. عمل مرشدا للشبيبة ومن ثم انتقل للعمل في الصحافة العبرية. عمل في مجلة "העולם הזה" في الاعوام 1954- 1958.
في الاعوام 1958- 1991 عمل مراسلا لصحيفة"הארץ".
كتب عطا الله بالعربية، العبرية والانجليزية


أعماله
روايته الأولى "وبقيت سميره" صدرت بالعربية عن دار النشر الحكومية "دار النشر العربي" عام 1962، لكنه نال نقدا لاذعا من جانب النقاد اليهود والعرب بسبب مضمونها. منصور ذكر بنفسه ان النقاد اليهود رؤوا بها كمعادية لليهود ولإسرائيل. اما النقاد العرب فرؤوا بها رواية ترسخ نموذجا لبطل عربي منهزم وسلبي وهو ما رفضه النقاد الشيوعيون الذي سيطروا على الساحة الثقافية والادبية انذاك. وحسب ادعاء عطا الله، فان النقد اللاذع من جانب النقاد العرب واليهود هو الذي قاده لكتابة روايته الثانية"באור חדש" (في ضوء جديد) بالعبرية عام 1966، فكانت أول رواية عبرية يكتبها كاتب عربي.
عطا الله منصور يسكن حاليا في مدينة الناصرة.وما زال يكتب في جريدة القدس الصادرة في القدس.

من كتاباته بالعربية

وبقيت سميرة ،‬ تل ابيب : دار النشر العربي، ١٩6٢.
حفنة تراب لزنابق الحقل : مشاهد ومقاطع من قصة حياة عادية جرت في ظروف استثنائية. الناصرة : قسم الثقافة العربية، وزارة المعارف والثقافة والرياضة، ٢٠٠4
من كتاباته بالعبرية

شرح جديد- تل أبيب- عبئ على كارني "באור חדש". ת"א: הוצאת קרני، 1966.
سكان الثانية: عرب إسرائيل؟ وضعهم وسياسة (الحكومة) في التعامل معهم. דיירי משנה : ערביי ישראל، מעמדם והמדיניות כלפיהם /עוזי בנזימן، עטאללה מנצור. ירושלים : כתר، 1992.
من كتاباته في الإنكليزية: waiting for the dawn ،1973 Narrow Gate Churches ، 2004

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:12 PM
122- انيس الصايغ

أنيس صايغ

٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢


http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ولد في مدينة طبرية في 3/11/1931.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تلقى تعليمه الابتدائي في طبرية، ثم في كلية صهيون في القدس، ثم في مدرسة الفنون الانجيلية في صيدا.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التحق بالجامعة الأميركية في بيروت سنة 1949، وتخرج فيها سنة 1953 حائزاً البكالوريوس في العلوم السياسية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عمل في جريدة «النهار» مسؤولاً عن تحرير الباب الثقافي.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التحق بجامعة كيمبردج في سنة 1959، ونال منها الدكتوراه في دراسات الشرق الأوسط في سنة 1964.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تولى إدارة مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية من سنة 1966 حتى سنة 1976. وفي أثناء ذلك أصدر مجلة «شؤون فلسطينية» و«نشرة رصد إذاعة إسرائيل» و«اليوميات الفلسطينية».
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عُين عميداً لمعهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بين 1969 و1976.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاولت إسرائيل اغتياله بطرد ناسف في سنة 1972، الأمر الذي أدى إلى بتر إصبعه.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عُين مديراً لدائرة فلسطين في جامعة الدول العربية بين 1977 و1978.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أصدر مجلة «المستقبل العربي» وترأس تحريرها في سنة 1978. وفي سنة 1981 أصدر مجلة «شؤون عربية».
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رئيس تحرير «الموسوعة الفلسطينية» ورئيس مجلس إدارتها.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif توفي في عمان في 25/12/2009 ودفن في بيروت.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif من مؤلفاته: لبنان الطائفي (1957)، جدار العار (1957)، سورية في الأدب المصري القديم (1958)، الفكرة العربية في مصر (1959)، الهاشميون والثورة العربية الكبرى (1966)، الهاشميون وقضية فلسطين (1966)، فلسطين والقومية العربية (1966).

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:13 PM
123- جريس فضل دبيات




http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif جريس فضل دبيات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم الكامل: جريس فضل دبيات
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان وتاريخ الميلاد الكامل: 29-01-1950
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البلد الأصلي: فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الإقامة الحالي: كفر كنا (قانا الجليل)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي: اللغة العربية وتاريخ الاسلام
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية والجامعة: بكالوريوس – جامعة حيفا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي: شاعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البريد الألكتروني: Jeryes.Debayat@gmail.com
المؤلفات الشعريه (الكتب المنشورة):
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مع اطلالة الفجر، كفر كنا - 1994، دار النشر - كفر كنا, عدد الصفحات – 110.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تظلين احلى, الناصرة – 1996، دار النشر - النهضة, عدد الصفحات – 100.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رماديات, جديدة – 2001، دار النشر - الجديدة, عدد الصفحات – 104.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif كرمى لها - قيد الاعداد.

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:15 PM
124- منى عادل ظاهر




http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شاعرة وكاتبة فلسطينيّة من النّاصرة الجليليّة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif هي إحدى حفيدات الشّيخ القائد ظاهر العمر الزّيدانيّ
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد 18/10/1975 في النّاصرة الجليليّة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصلة على شهادة البكالوريا- اللّقب الأوّل في موضوع اللّغة العربيّة وآدابها- مسار موسّع، من جامعة حيفا 2003.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصلة على شهادة أساليب التّدريس، من جامعة حيفا 2006.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif حاصلة على شهادة في البحث النّسويّ 2003، من مؤسّسة العمل التّربويّ في بريطانيا، ضمن مشروع البحث والتّدريب للنّساء الفلسطينيّات، عن مركز الطّفولة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شاعرة وكاتبة، تنشر إنتاجها الأدبيّ في العديد من الدّوريّات الثّقافيّة، وتشارك في ندوات ولقاءات ومؤتمرات أدبيّة وثقافيّة،
صدر لها:

شهريار العصر، مجموعة شعريّة ( 1997، النّاصرة).
ليلكيّات، مجموعة شعريّة ( 2001، النّاصرة).
طعم التّفّاح، مجموعة شعريّة ( فبراير 2003، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، سلسلة كتابات جديدة، القاهرة- مصر).
حكايات جدّتي موفادّت، نصوص ( أغسطس 2003، دار العالم الثّالث، سلسلة الأدب الفلسطينيّ، القاهرة- مصر).
أصابع، نصوص (فبراير 2006، المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت-لبنان).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تمّ استضافتها في معرض القاهرة الدّولي للكتاب الخامس والثّلاثين بدعوة رسميّة من الهيئة المصريّة العامّة للكتاب. تلقّت منى دعوة رسميّة من الأستاذ الدّكتور سمير سرحان رئيس مجلس إدارة الهيئة المصريّة العامّة للكتاب لحضور فعاليّات معرض القاهرة الدّوليّ للكتاب الخامس والثّلاثين، في الفترة من 23 يناير إلى 7 فبراير 2003. وفي هذا الملتقى الثّقافيّ العربيّ والعالميّ الكبير تمّ استضافتها في ندوة خاصّة بها كضيفة عربيّة مشارِكة. إستمرّت النّدوة ساعتين ونصف، أدارها أستاذ محمد حسن عبد الحافظ أستاذ موضوع الأدب الشّعبيّ في جامعة القاهرة وباحث في مجال الأدب، تحدّث عن المجموعتين السّابقتين للشّاعرة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شاركت منى بقراءات شعريّة وبمداخلات مع الجمهور من الأدباء والشّعراء والمثقّفين والمهتمّين حول الحياة السّياسيّة والثّقافيّة للفلسطينيّين.
بالإضافة إلى مشاركة منى في أمسيات شعريّة ضمن فعاليّات المعرض إلى جانب شعراء مصريّين وعرب. وشاركت منى بشِعرها وإبداعها في لقاءات تلفزيونيّة مثل القناة الأرضيّة وقناة النّيل الفضائيّة، ومقابلات إعلاميّة وصحافيّة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تمّ دعوتها إلى مهرجان "تيرانوفا"- مهرجان شعر دوليّ في شمال فرنسا (2005).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شاركت في مهرجان الشّعر الدّوليّ (2005) الّذي تنظّمه جامعة حيفا برعاية قسم اللّغة الفرنسيّة وآدابها، والمركز لبحث الشّعر الفرانكفونيّ في جامعة حيفا. ومثّلت هناك نموذج المرأة الشّاعرة الفلسطينيّة الّتي تعيش في المجتمع الإسرائيليّ، تحدّثت عن ظاهرة الشّعر الغنائّيّ وشعرها كنموذج لذلك.
شاركت في العديد من الأمسيات والنّدوات المحلّيّة، قراءةً وعرافةً ومشاركةً، مثل:
المشاركة في أمسية "أرغول" بعرافة وقراءات من قصائد الشّاعر أحمد فؤاد نجم وأغاني الشّيخ إمام عيسى، أداء كورال النّيروز بقيادة الفنّان فوزي السّعديّ- المهباج (أكتوبر، 2006).
شاركت في مهرجان "تيرانوفا"- مهرجان شعر دوليّ متنقّل في شمال فرنسا (2006)، ومثّلت صوت المرأة الفلسطينيّة في أراضي 1948.
شاركت في ورشة للكتّاب والرّسامين العرب لكتابة كتب لفئة الشّباب (جيل 13-19/20) في القاهرة، عن مؤسّسة المورد الثّقافيّ (2007).
تمّ وضع إصداراتها الأدبيّة في قسم الأدب في مكتبة معهد العالم العربيّ في باريس- فرنسا، ليتسنّى للقرّاء الإطّلاع على إنتاجها هناك.
لها قصائد مترجَمة للّغات: العبريّة، الإنجليزيّة، الفرنسيّة، الإسبانيّة.
من مؤسّسي جمعيّة السّباط للحفاظ على التّراث الفلسطينيّ.
عضوة إدارة في جمعيّة تنمية ورعاية الموسيقى العربيّة في البلاد.
عضوة إدارة في جمعيّة أصدقاء الأطفال العرب- مجلّة الحياة للأطفال والحياة للعصافير.
تعمل محرّرة ومدقّقة لغويّة ومركّزة الحقيبةالإعلاميّة في مركز الطّفولة في النّاصرة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أنجزت بحثُا بعنوان: صورة المرأة في الخطاب الإعلاميّ الفلسطينيّ المكتوب في إسرائيل: قراءة من منظور النّوع الإجتماعيّ. ضمن مشروع البحث والتّدريب للنّساء الفلسطينيّات والّتي انتدِبت إليه من مركز الطّفولة- النّاصرة

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:16 PM
125-يوسف مصطفى شحادة

http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم الكامل: الدكتور يوسف مصطفى شحادة أبو ناصر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة: يوسف شحادة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان وتاريخ الميلاد: سوريا 7/2/1965
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البلد الأصلي: فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الدرجة العلمية: دكتوراه في علوم الأدب.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي: شاعر وكاتب أكاديمي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif المهنة: أستاذ محاضر في جامعة ياغيللونسكي في كراكوف – بولندا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البريد الألكتروني: josefshh@yahoo.com
من المؤلفات:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العودة إلى سيدة المحار (ديوان شعري)، دمشق، 2005 ، دار حوران، سوريا، 121 صفحة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif روايات غسان كنفاني، الأبطال – عالمهم، آلامهم وآمالهم (كتاب في النقد الأدبي باللغة البولندية مع ملخص بالإنكليزية)، كراكوف، 2003 ، أنيغما برس، بولندا، 192 صفحة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الرواية السورية بعد عام 1961 (كتاب في النقد الأدبي باللغة البولندية)، كراكوف، 2007 ، دار جامعة ياغيللونسكي، بولندا، 250 صفحة.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عشرات من الدراسات النقدية الأدبية في كتب مشتركة وفي مجلات أدبية عربية وعالمية محكمة، ومئات من المقالات والقصائد نشرت في صحف ودوريات ومواقع إلكترونية مختلفة

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:21 PM
126- عصام حماد


عصام حماد (1925-2006) شاعر و كاتب و اعلامي فلسطيني ولد عام 1925 في مدينة جرش شمال الأردن استشهد والده عام 1936 في ثورة فلسطين الكبرى و تزوج من الاعلامية فاطمة البديري عام 1947 و انجب منها مهدي (1948) و مهند (1953) له الكثير من الاعمال الادبية مثل ، ديان بيان فو / ملحمة شعرية (دار الفكر الجديد، بيروت، 1954م) ، رسالة إلى ولدي / مطولة شعرية (المكتبة العلمية، رام الله،1957م) ، الإذاعة للجميع (دار الشرق، دمشق، 1952م)، في الفن العربي والألماني المقارن (1962م)، متفرقات منثورة من الشعر والأبحاث والقصص (برلين، 1962م) ، رسائل وصور من بعيد / من الأدب السياسي والثقافي والرحلات (الدار الأردنية للثقافة والإعلام، عمان، 1986م)، نحو ثقافة وطنية معاصرة - نحو مفهوم إعلامي صحيح (الدار الأردنية للثقافة والإعلام، عمان) و غيرها من الاعمال.
توفي في عمان في السابع من حزيران العام 2006

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:26 PM
127- نتالي حنظل

تعتبر الشاعرة والناقدة والكاتبة المسرحية والمترجمة والمحررة نتالي حنظل واحدة من أبرز الشخصيات الأدبية الأمريكية من أصول عربية، ومن الأصوات الهامة التي تدافع عن القضية الفلسطينية والقضايا العربية بعامة، وذلك من خلال قصائدها ومحاضراتها ومشاركاتها في الأنشطة والفعاليات المختلفة في أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط و سائر دول العلم. وتنحدر حنظل من أسرة ذات جذور فلسطينية، فقد هاجر جدها لأبيها إلى بلاد الغرب من مدينة بيت لحم في مطلع القرن العشرين.

ولدت نتالي في هاييتي في 29 تموز / يوليو عام 1969. عاشت في منطقة الكاريبي وامريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأوروبا. قامت بزيارات متكررة إلى الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.

تلقت نتالي تعليمها في الولايات المتحدة وبريطانيا. فقد حصلت على الشهادة الجامعية الأولى من كلية سيمونز في بوسطن، وشهادة الماجستير في الشعر من كلية بيننغتون في مدينة فيرموت، وأيضاً شهادة الماجستير في الدراما واللغة الإنجليزية من جامعة لندن. وقد ألقت عشرات المحاضرات في الولايات المتحدة وأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.



صدر لنتالي العديد من الأعمال اشتملت على أربع مجموعات شعرية: "قصيدة نفرفيلد" (1999)، "حيوات المطر" (2005)، "الحب والخيول الغريبة" (2010)، و "شاعرة في الأندلس" (2012)، بالإضافة إلى تحرير انطولوجيا بالانجليزية بعنوان "شعر النساء العربيات" (2001) وأنطولوجيا أخرى بالانجليزية بعنوان "لغة للقرن الجديد" (2008). كما كتبت نتالي العديد من الأعمال المسرحية والمقالات. وقد نُشرت أعمالها وما زالت في عدد من المجلات، كما تُرجمت إلى ما أكثر من 15 لغة.

نالت ناتالي اهتماماً واسعاً فأجريت معها المقابلات في وسائل الإعلام وقرأت قصائدها في شتى أنحاء العالم، كما نُشرت أعمالها في عدد من المجلات والأنطولوجيات الأدبية. كذلك فقد ساهمت في كتابة أو إخراج أو إنتاج ما يزيد على عشرين عملاً مسرحياً وسينمائياً.

علاوة على ذلك فقد تم ترشيح ناتالي لعدد كبير من الجوائز من جهات أدبية وأكاديمية وصحفية، وظهر اسمها في القوائم النهائية لتلك الجوائز وفازت بالعديد منها. فقد تم منحها جائزة مينادا الأدبية (2005)، والزمالة من مؤسسة لانان (2011-2012)، والميدالية الذهبية لجائزة كتاب الناشر المستقل (2011) وغير ذلك من الجوائز. وقد ورد اسمها في قائمة أقوى 100 شخصية نسائية عربية لعام 2011.

تعيش ناتالي حالياً ما بين لندن وبوسطن حيث تعمل باحثةً في كلية اللغة الإنجليزية والمسرح في جامعة لندن.
==============

مدينة غزة
للشاعرة الفلسطينية نتالي حنظل
ترجمة نزار سرطاوي


أجلس في حجرةٍ رماديّة فوق سرير بدثارٍ رماديّ

وأنتظر المؤذّن ليقف.

التراتيل تدخل نافذتي وأروح أفكّرُ في كلّ

أولئك الرجال والنساء الذين ينحنون في صلاتهم، والخوف يفرُّ

منهم عند كل ضربة، ويدخل حزنٌ جديد

إلى أرواحهم بينما يصطف أطفالهم في الشوارع

كالمساجين في أحد معسكرات الموت

أسيرُ نحو النافذة المكسورة

ورأسي مائلةٌ قليلاً وأحاول أن ألقي نظرةً سريعة

على مدينةِ الأشباح – أولئك القتلى

الذين يمرون عبر الفتحات الضيقة لقبورهم.

يداي وجانب وجهي الأيمن

قِبالة الجدار، وأنا أختبئ مثل عاهرة، يتملكني إحساس بالعار.

أشدّ ياقةَ ردائي الأزرق الخفيف بقوة

فيتمزق، ويتدلّى أحد جانبيه كما تتدلّى حياةُ كل فردٍ هنا.

تنغرز أظافري عميقاً في لحمي

أجرح نفسي، ثلاثةُ خطوط تثلم صدري،

ثلاث ديانات تقرع في رأسي وأتساءل

فيما إذا كان الإله مدفوناً تحت الأنقاض. كل بيتٍ هو سجن

كل غرفةٍ هي قفصُ كلب. الدبكةُ لم تعد جزءاً من الحياة،

الجنازات فقط هي كذلك. غزة حُبلى

بالناس ولا أحد يساعد في العمل.

لا شوارع، لا مستشفيات، لا مدارس،

لا مطار، لا هواء للتنفس.

وأنا هنا في غرفةٍ وراء نافذة،

عاجزةٌ عديمةُ الفائدة.



في أمريكا، أكون عادةً أشاهد التلفاز

أسمع السي إن إن تقول إنّ الإسرائيليين يطالبون

بضرورة وقف الإرهاب. هنا كل ما أرى هو إيقاع الرهبة،

أطفالٌ ما عادوا يعرفون أنهم أطفال

ميلوسوفيتش يخضع للمحاكمة، فماذا عن شارون؟

أخيراً أرتدي ملابسي، أقف أمام النافذة مباشرة

واختنق ببصاقي حين ينطلق الرصاص،

وتمر طائرات ف 16 النفّاثة المقاتلة في طلعاتها الروتينية اليومية.




Gaza City
Nathalie Handal



I sit in a gray room on a bed with a gray blanket
and wait for the muezzin to stand up.
The chants enter my window and I think of all
those men and women bowing in prayer, fear escaping
them at every stroke, a new sadness entering
their spirit as their children line up in the streets
like prisoners in a death camp.
I walk towards the broken window

my head slightly slanted and try to catch a glimpse
of the city of spirits—those killed
who pass through the narrow opening of their tombs.
My hands and the side of my right face
against the cold wall, I hide like a slut, ashamed.
I pull the collar of my light blue robe so hard
it tears, one side hanging as everyone’s lives hang here.
My fingers sink deep into my flesh,
I scratch myself, three lines scar my chest,
three faiths pound in my head and I wonder
if God is buried in the rubble. Every house is a prison,
every room a dog cage. Debke is no longer part of life,
only funerals are. Gaza is pregnant
with people and no one helps with the labor.
There are no streets, no hospitals, no schools,
no airport, no air to breathe.


And here I am in a room behind a window,
helpless, useless.



In America, I would be watching television
listening to CNN saying the Israelis demand,
terrorism must stop. Here all I see is inflicted terror,
children who no longer know they are children.
Milosevic is put on trail, but what about Sharon?
I finally get dressed, stand directly in front of the window
and choke on my spit as the gun shots start,
the F-16 fighter jets pass in their daily routine.

--------------------------

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:32 PM
128- غادة كرمي


د. غادة كرمي 1939 - ) طبيبة وكاتبة وأكاديمية فلسطينية مقيمة في بريطانيا تنحدر من أسرة مقدسية حيث ولدت في القدس واضطرت عائلتها إلى الرحيل إلى لندن على إثر النكبة عام 1948 وهي ابنة اللغوي الكبير حسن الكرمي.
تخرجت كطبيبة من جامعة بريستول عام 1964 منذ 1972 باتت ناشطة سياسياً في مجال القضية الفلسطينية، كما حصلت على درجة الدكتوراة في الطب العربي من جامعة لندن. تكتب في عدد من الصحف والمجلات حول الشؤون الفلسطينية، بما في ذلك الجارديان، (بالإنكليزية The Nation) و(بالإنكليزية: Journal of Palestine Studies). وهي زميلة ومحاضرة في معهد الدراسات العربية والإسلامية في جامعة اكسيتر كما أنها زميلة مساعدة في المعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن، ومحاضرة زائرة في جامعة لندن ميتروبوليتان. وهي أيضاً نائبة رئيس مجلس التفاهم العربي والبريطاني (CAABU).
عرف عنها دعمها لحل الدولة الواحدة كحل للقضية الفلسطينية وذلك عبر إقامة دولة واحدة للفلسطينيين واليهود على أرض فلسطين التاريخية

لها العديد من المقالات، كما أن لها عدد من الكتب التي ألفتها أو ساهمت في تأليفها، من كتبها:

Multicultural Health Care: Current Practice and Future Policy in Medical Education
Jerusalem Today: What Future for the Peace Process?مع ادوارد سعيد
The Palestinian Exodus
In Search of Fatima: A Palestinian Story
Married to another man: Israel's dilemma in Palestine, 2007

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:37 PM
129- الكاتب اسامة عبد الملك عثمان



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم : الدكتور أسامة عبد المالك عثمان .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ الميلاد :13/ 5/ 1971م.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الولادة: نابلس .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الإقامة : قلقيلية .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif المؤهلات العلمية :
1- بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها _جامعة النجاح الوطنية ، تقدير : جيد جدا.تاريخ التخرج :1995م
2- ماجستير في البلاغة والنقد _جامعة النجاح الوطنية ، معدل 84،8 تاريخ التخرج 2001م.
3- دكتوراه في النحو والصرف _ جامعة النيلين ، تاريخ التخرج : 2005م .
الخبرات :
مشرف أكاديمي _ جامعة القدس المفتوحة ، 2001- لمساقات اللغة العربية والأدب ، ثم النحو ، حتى الآن .
الإنتاج الأدبي :
له عدد من المساهمات الأدبية المنشورة في صحف عربية ومواقع إلكترونية.ويشرف حاليا على تحرير مجلة جامعية .وشارك في برامج تلفزيونية محلية .
=======
عند الاشارة
لا يبدو الجنونُ عليه، لحيتُه كَعُشبٍ مُهْمَل، ولباسُه أقربُ إلى الحياة العملية، لكنَّ مكانَ تموضعه غريب، بعض الشيء، والأغربُ عملُه الذي يحرص على القيام به بكلِّ الجدية الممكنة، إنه يقف تحت الإشارة الضوئية، يعاونُها، أو يؤكِّد فعلَها، وأحيانا يستَبِقُها، في طلب التوقف، أو الاستعداد، أو استئناف السير... يلوِّحُ بيديه؛ لتسدَّ مسدَّ ألوانِ الإشارة، مع أنها صالحة تماما.
السائقون..كثيرٌ منهم لا يعيرونه اهتماما، يمضون، أو يقفون؛ ونظرُهم على الإشارة نفسِها، وبعضُهم، يمازحُه، أو يجاملُه، سائلا: بعد أن تضيء الإشارةُ، خضراءَ، مثلا: ها.. هل نمشي، الآن؟
لكنه يحبُّ أن يحتفظ في نفسِه، بفكرة أنه مُسيِّرُ السَّيْر، وربما دلل على انصياع السيارات للإشارة، على أنه انصياع لإشارة يده، أو أُصبعه.
أما تلك الإشارات التي كان يصدرها، قبل الوقت المناسب، أو بعده، ولا تلقى أية استجابة، إلا ازدراء النظرات، أو إهماله كليَّا، فقد ضاعفتْ فيه الشعورَ بالتفوق

م .نبيل زبن
01-06-2013, 11:38 PM
130 - برهان الدين عبوشي



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم الكامل: برهان الدين حسن قاسم العبوشي .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة : برهان الدين العبوشي .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان وتاريخ الميلاد الكامل: جنين / فلسطين عام 1911 .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البلد الأصلي (للتعريف) : فلسطين .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الإقامة الحالي: متوفي عام 1995 - عاش في العراق بعد نزوحه عن فلسطين .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية والجامعة : الفرشمن من الجامعة الامريكية في بيروت ( فصل من الجامعة الامريكية عام1934 بعد سنة دراسية واحدة لأسباب وطنية ).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي : شاعر .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجوائز التي حصل عليها : منح وسام القدس للثقافة والآداب والفنون مع شهادة استحقاق من دولة فلسطين في سنة 1991 من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية تقديراً لإسهامه الابداعي في مسيرة الثقافة الوطنية الفلسطينية حيث قلَّده الوسام الرئيس الراحل ياسر عرفات في بغداد .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الموقع الشخصي على النت والرابط : موقع الشاعر الراحل برهان الدين العبوشي ... وهو على الرابط :
www.al-abbushi.com (http://www.al-abbushi.com/)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاتحادات الأدبية والفكرية التي شارك فيها الشاعر الراحل : جمعية المؤلفين والكتاب العراقيين ، اتحاد الكتاب الفلسطينيين .
شاعر من أصل فلسطيني منح الجنسية العراقية عام 1951، مارس تدريس اللغة العربية في مدارس العراق ، كما شارك في معارك فلسطين إبتداءاً بثورة القسام عام 1936 مروراً بمعركة جنين عام 1948 بمعية الجيش العراقي وأصيب فيها أكثر من مرة ، كما أنه نال قسطه من الاعتقالات والنفي والتعذيب خلال الفترة أعلاه على يد سلطات قوات الانتداب البريطاني في فلسطين ، شارك في ثورة مايس عام 1941 في العراق ضد القوات البريطانية متطوعاً مع عدد من المجاهدين الفلسطينيين، له مشاركات في العديد من مؤتمرات الأدباء والكتاب العرب في بغداد والقاهرة وغزه والقى خلالها قصائد شعرية خاصة بتلك المؤتمرات، كتب عنه الكثير من الأدباء العرب أشادوا بعطائه الشعري ودوره الجهادي .
الأعمال الادبية الكاملة للشاعر الراحل برهان الدين العبوشي

جبل النار ديوان شعري الشركة الاسلامية / بغداد 1956
النيازك مطبعة دار البصري / بغداد 1967
إلى متى مطبعة المعارف / بغداد 1972
جنود السماء الكويت 1985 أصدار لجنة احياء التراث الادبي الفلسطيني
وطن الشهيد مسرحية شعرية المطبعة الاقتصادية / القدس 1947
شبح الاندلس مطبعة دار الكشاف / بيروت 1949
عرب القادسية مطبعة المعارف / بغداد 1951
الفــداء مطبعة البصري / بغداد 1968
من السفح الى الوادي ألبـِّي صوت أجدادي مذكرات شخصية نثرية مطبعة الأمة / بغداد 1980

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:19 PM
131- حاتم جوعية
http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/-1-20.jpg



الاسم الكامل والمعلومات الشخصية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم الأول:حاتم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الأب:هايل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم العائلة: جوعية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الشهرة:جوعية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif البريد الألكتروني:hatemjou@gmail.com
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الهاتف (اختياري): 0523767133
مكان وتاريخ الميلاد الكامل حسب التقويم الشمسي الميلادي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اليوم:24
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهر:11
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif السنة:1969
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد:قرية المغار / فلسطين المحتلة ١٩٤٨
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي (المدينة، والدولة):صندوق بريد 427 - منطقة رقم 20128
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية:عربي فلسطيني من (داخل الخط الاخضر- عرب 48 )
المستوى التعلمي والتخصص الأدبي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنوات الدراسة المدرسية (إن لم تكن جامعيا – من 1 إلى 12):
انهية التوجيهي (الثانوي)
درست في عدة جامعات وكليات .
حاصل على الدبلوم في العلام والصحافة من المعهد الامريكي في مندينة الناصرة سنة 1993 (مدة الدراسة سنة ونصف)
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي:
تخصصت في الادب العربي وفي اللاهوت والفلسفة وعلم النفس .
حاصل على الماجستير MA في هاذا الموضوع من الاكادمية العالمية في الفلسفة اللاهوتية وعلم النفس في مدينة القدس. سنة 1999 .
وحاصل على شهادة الماجستير في الادب العربي من جامعة العلوم الانسانية بامريكيا سنة 2009
وحاصل على شهادة مدرب مؤهل في الموسيقى والتربية والفنون من المعهد العالي للفنون في الناصرة سنة 1997
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:كلية العلوم الانسانية . امريكا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سنة التخرج:2009
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية:ماجستير
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي:شاعر وصحفي واديب وناقد
الكتب والمؤلفات:
الكتاب الأول:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:ترانيم الحب والفداء
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:الناصرة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1992
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:المطبعة الشعبية
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:120
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:
الكتاب الثاني:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:عاشق من الجليل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:شعر
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:مدينة حيفا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:1998
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:مطبعة الوادي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورق
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:130
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الأجزاء:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif رقم الكتاب الدولي:
الكتاب الثالث:
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اسم الكتاب:دراسات في اللاهوت والفلسفة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif نوع الكتاب:فلسفة والهوت علم النفس
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان صدوره:مدينة النالصرة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تاريخ صدوره:مدينة النالصرة 2002
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الناشر:مطبعة الحكيم الناصرة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif شكل الكتاب:ورقي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عدد الصفحات:320

==============
لأنِّي لسْتُ فسَّادًا

حاتم جوعية


أريجُ الخُلدِ في شهدِي
سَأمنحُ للدُّنى ودِّي
أشِعُّ شذا ً وأنوَارًا
وَألحانا ً مِنَ الوَجْدِ
وَإنِّي شاعرٌ حُرٌّ
بصوتٍ صادِح ٍ غَردِ
لأجل ِ السِّلم ِ ثمَّ الحُبِّ
وردَ جَنائِني أهدِي
قضايا أمَّتِي تبقى
وَفي روحي وفي خَلدِي
قضايا الشَّعبِ أحضنها
وفي الأحشاءِ والكبدِ
لأني لستُ فسَّادًا
ولم أحقِدْ على أحَدِ
ولم أسرقْ ولم أكذبْ
لِسَلبٍ لن تمَدَّ يَدِي
لأني لستُ بَوَّاقا ً
أحِبُّ الناسَ... للأبَدِ
سَوَادُ العين ِ أبذلُهُ
عطائي... ليسَ من حَدِّ
لأني لستُ مُرتزقا ً
وَجَاسُوسًا على بلدِي
لهذا لم أوَظَّفْ عِنْ
دَ أهل ِ الغدر ِ والحِقدِ
لهذا كانَ ضِدِّي كلُّ
أهل ِ البَوْق ِ والعُقدِ
سأبقى دائمًا أبَدًا
نظيفا ً… َرافِضًا قيدي
وأبقى رافعًا عَلمِي
بلا عَون ٍ ولا مَدَدِ
أقاومُ كلَّ سَفَّاح ٍ
وَمَأفون ٍ وَمُضطَهِدِ
أقاومُ كلَّ جلاَّدٍ
لأجل ِ الأرض ِ والوَلدِ
وأقضي الليلَ في أرَق ٍ
وَأرعَى النجمَ في سُهُدِ
وغيري في فراش ِ الخِزْ
يِ ِ... ينعمُ في الخَنا الرَّغِدِ
فهذا عصرُ مَن فسَقوُا
وعصرُ الظلم ِ والنَّكَدِ
حُشودُ البَغي ِ في رَغَدٍ
وَأهلُ الحقِّ في كَمَدِ
سأبقى فجرَ هذا العَصْ
ر ِ... عن رَبِّي فلم أحِدِ
وكلٌّ حَارَ في خَطبي
بما أنجَزتُ في جُهُدِي
وَأحلامي مُضَمَّخَة ٌ
بعطر ِ الفلِّ والنَّدِّ
صُروحِي للعُلا ارتفَعَتْ
ُتعَانِقُ صيْحَة َ الأبَدِ
وَأمجادي مُخَلَّدَة ٌ
وَنَجمي،الدَّهرَ، في صُعُدِ
.. لماذا الحَقُّ مَوْءُودٌ
َودُنيا الناس ِ كاللَّحدِ
لماذا الظلمُ مُنتشِرٌ
وَفي زحفٍ وفي مَدِّ
لماذا كلُّ مَأفون ٍ
وَوَاش ٍ نافثِ الزَّبَدِ
لهُ جَاهٌ وتبجيلٌ
وَظائِفهُ... ليسَ مِنْ عَدَدِ
قضاياهُ مُيَسَّرة ٌ
... دروبُ الوَردِ والشَّهدِ
أنا مُتنبِّىءُ الشُّعرا
ءِ والخُطبَاءِ.. لم أزدِ
رضعتُ مبادئي المُثلى
… وَأمجادًا مِنَ المَهْدِ
سَمَوْتُ بنور ِ إبداعِي
وَغيري ماتُ مِن حَسَدِ
كطودٍ شامخ ٍ أبقى
أصُولُ كصَولة ِ الأُسُدِ رفضتُ
جوائِزَ الضُّلاَّ
م ِ... عنها الحُرُّ في بُعُدِ
وغيري في جوائِز ِ ذلِّ
هِ … بالعُهْر ِ والفندِ
وغيري باعَ رَبًّا ثمَّ
شَعبًا … ناكِثُ العهدِ
وغيري في الخَنا عَلمٌ
ويبقى المَسْخَ … كالقردِ
وفي مُستنقع ِ الأقذا
ر ِ… مَحظوظ ٌ.. بلا جُهُدِ
وأمَّا الحُرُّ والمِقدَا
مُ … كم يشقى بلا سَندِ
وَإنِّي الشَّاعرُ الغِرِّي
دُ … رُغمَ العَتم ِ واللَّبَدِ
وإنِّي الفارسُ الصِّندِي
دُ … حَارَ الكلُّ في جَلدِ
وَإنِّي قِبلة ُ الأحْرَا
ر ِ... والثوَّار ِ … كالطَّودِ
وَلم أحفلْ لطارقةٍ
وَمَوج ِ البَحر ِ والزَّبَدِ
سَأبقى مِنبرَ الأحْرَا
ر ِ... نارًا.. ليسَ مِن هَمَدِ
سأيقى في دمُوع ِ الشَّوْ
ق ِ رُغمَ تراكم ِ الرَّمَدِ
سَأبقى مع قضايا الشَّعْ
بِ... مَنْ في القيدِ والزَّرَدِ
سأبقى مع عبير ِ الوَرْ
دِ توَّاقا ً لفجر ِ غَدِ..
أقاومُ كلَّ مأفون ٍ
وَأدحرُ كلَّ مُرتدٍّ
سأرجِعُ حقَّ مَنْ ظلِمُوا
وَعَاشوا العُمرَ في كمَدِ
وتفرحُ روحُ مُغتربٍ
تقرُّ عيونُ مُتَّقِدِ
وتشرقُ كلُّ آمالي
يُحَقَّقُ حُلمُ مُبتعِدِ
بلادي حُبِّيَ المَعْبُو
دُ.. في حزني وفي سَعدي
أغنيها المَدَى، فلهَا
صلاة ُ الرُّوح ِ والجَسَدِ

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:20 PM
132- جميل مسكة




http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الكاتب الفلسطيني: عوني عبد الفتاح شبيطة المعروف باسم جميل مسكة
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مواليد السادس من حزيزان يونيو ١٩٥٦
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif مكان الميلاد:الطيره المثلث فلسطين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif العنوان الحالي:هامبورغ ألمانيا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الجنسية الأصلية:فلسطيني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الجامعي:تربيه وعمل اجتماعي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الشهادة الجامعية:دبلوم
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التخصص الأدبي:شعر، مسرح

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:28 PM
133- محمد الاسعد

http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/MohammadAlasuad-FN.jpg



http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الميلاد : أم الزينات- قضاء حيفا -1944
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif التحصيل العلمي: بكالوريوس تجارة واقتصاد - جامعة بغداد ، دبلوم فنون جميلة - معهد الفنون الجميلة -بغداد ، ليسانس آداب _ جامعة بيروت العربية ، درجة ماجستير في الأدب المقارن من جامعة صوفيا -بلغاريا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اللغات : الانجليزية ، البلغارية إضافة للعربية.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الحياة العملية : ناقد أدبي ، روائي، شاعر ،مترجم ، باحث في علم الآثار والحضارات القديمة
الأعمال الشعرية

الغناء في أقبية عميقة ( الطبعة الأولى ) ، سلسلة ديوان الشعر العربي الحديث ، وزارة الإعلام العراقية ، بغداد ، 1974
حاولت ُ رسمك ِ في جسد البحر ( الطبعة الأولى ) ، دار الطليعة ، الكويت ، 1976
لساحلك َ الآن تأتي الطيور ( الطبعة الأولى ) ، دار بن رشد ، بيروت ، 1980
مملكة الأمثال ( الطبعة الأولى ) ، دار العودة ، بيروت ، 1986
الأعمال النقدية :

مقالة في اللغة الشعرية ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1980
الفن التشكيلي الفلسطيني ، دار الحوار ، دمشق ، 1985
بحثا عن الحداثة ، مؤسسة الأبحاث العربية ، بيروت ، 1986
الأعمال الروائية :

أطفال الندى ، دار رياض الريس ، لندن ، 1990
نص اللاجيء ، مجلة العصور الجديدة ، القاهرة ، ديسمبر 1999
حدائق العاشق ، دار العصور الجديدة ، القاهرة ، 2001
شجرة المسرات : سيرة بن فضلان السرية ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 2004
أطفال الندى ( بالفرنسية ) ، دار آلبن ميشل ، باريس ، 2002
أطفال الندى ( باليونانية ) ، دار الكساندرية ، أثينا ، 2003
أطفال الندى (بالبرتغالية ) ، كامبو داز ليتراس ، لشبونة ، 2005
أطفال الندى (بالعبرية ) ، دار بارديس ، حيفا ، 2005
السيرة الذاتية :
أبعد من الجدران : محمد الأسعد ويوسف الغازي : لاجيء فلسطيني وإسرائيلي يعودان إلى زيارة تاريخهما (الفرنسية ) ،تحرير فرانسواز جيرمين ،دار آكت سود & سندباد ، باريس ،2005
الترجمات :

بعد السقوط (مسرحية ) ، آرثر ميلر ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، المسرح العالمي ، الكويت ، فبراير 1998
واحدة بعد أخرى تتفتح أزهار البرقوق : دراسة في جماليات قصيدة الهايكو مع شواهد مختارة ، كينيث ياسودا ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، إبداعات عالمية ، الكويت ، 1999
ست وصايا للألفية القادمة ( محاضرات ) ، إيتالو كالفينو ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، إبداعات عالمية ، الكويت ، ديسمبر 1999

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:30 PM
134-عبد الكريم عبد الرحيم


ولد في مدينة صفد عام 1942 ، و شُرِّد مع القافلة الأولى عام 1948 ، فأقام و أسرته في دمشق و مازال فيها .
تكونت لغته في أسرة أزهرية ، فعم أبيه القسامي الشيخ عز الدين الحاج سعيد ، أول من تخرج من الأزهر، دراسات عليا في مدينته ، قرأ الأدب الجاهلي و الإسلامي في سن مبكرة ، وتابع دراسته ، و تخرج في جامعة دمشق ، وعمل مدرساً للغة العربية ، بالإضافة إلى عمله الصحفي . التقى العديد من شعراء سورية و فلسطين و العراق ومصر في رابطة رواد الأدب منذ عام 1959 و حتى عام 1964 ، ومنذ ذلك الحين كتب قصيدة التفعيلة التي وجد نفسه فيها . نشر في معظم الدوريات السورية و اللبنانية ( الآداب – الغربال – المعرفة – الموقف الأدبي – الأسبوع الأدبي – الدوريات العربية و المحلية - وغيرها ) ، ويشارك في مهرجانات الشعر العربي .( مهرجان رابطة الخريجين الجامعيين في حمص – مهرجان أبي العلاء المعري – مهرجان إيبلا – مهرجان أعلام الشعر العربي – مهرجان أبي تمام – مهرجان درعا – مهرجان اتحاد الكتاب و الأدباء العرب 2001 – مهرجان النيلين للشعر العربي الخرطوم - ) و يشارك بأمسيات و نشاطات اتحاد الكتاب العرب في سورية . و هو مسؤول النشاطات و الجمعيات في اتحاد الكتاب و الصحفيين الفلسطينيين فرع سورية .
أصدر مجموعته الشعرية الأولى ( بين موتين و عرس عام 1985 ) عن اتحاد الكتاب و الصحفيين الفلسطينيين ودار الجليل .
ثم : آخر اعترافات الندى عام 1996 عن دار الجمهورية – دمشق - .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif صاعداً إلى الطوفان عام 1997 عن وزارة الثقافة السورية .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif فضة الروح عام 2001 عن اتحاد الكتاب العرب .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif للماء أمنح صوتي عن اتحاد الكتاب العرب 2004 .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif كتاب بحثي عن إبداعات أحمد أبي خليل القباني عام 2000 عن وزارة الإعلام السورية .
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تعيد وزارة الثقافة المصرية طباعة مجموعة فضة الروح قريباً
عضو اتحاد الكتاب العرب – جمعية الشعر – قارئ محكم في الجمعية لسنوات خلت . كما كان قارئاً محكماً في وزارة الثقافة . وفي عدد من المسابقات .
متفرغ منذ عامين يعد كتاباً نقدياً حول : أدب الحياة – دراسة في المصطلح – الشعر العربي . نُشرت مجموعة مقالات من الكتاب في دوريات عربية و على الإنترنيت .
مجموعته الشعرية الجديدة قيد الإعداد و الطباعة .
السماء لم تودعني – رواية – لم تنجز .
عانى الشاعر الكثير في نضاله من أجل قضية وطنه المحتل ، و استطاع أن يرصد في قصائده هذه المعاناة ، لم يجنح إلى المباشرة ، و أفاد من تجربة طويلة فكتب بخصوصية ميزته .
كُتب عنه الكثير من الدراسات ، منها ما كتبه الناقد المرحوم أحمد المعلم في كتابه " الجذوة " مع أربعة من الشعراء العرب ، منهم خليل حاوي و عبد القادر الحصني . و كذلك ما كتبه الناقد سليمان حسين في كتابه " نكهة الماء . . أنوثة الياقوت " ، والدراسات العديدة في الوطن العرب ، و أقيمت ندوتان حول شعره الأولى عام 2001 في المركز الثقافي العربي في المزة شارك فيها الأديب عدنان كنفاني و د . يوسف حطيني و د . خلدون صبح و الناقد سليمان حسين . و الثانية عام 2004 في المركز الثقافي في العدوي شارك فيها أ. د . حسين جمعة و الشاعر خالد أبو خالد و د . خلدون صبح و الناقد سليمان حسين و الشاعر صالح هواري .
حاز جائزة الشعر عن تجمع الكتاب و الأدباء الفلسطينيين للعام 2005
نقتطف بعض ما قيل عنه :
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif المحطة الأولى التي جذبتني تتجسد بفكرة الترابط النصي ، و ما يقوم عليه من تقنيات و أدوات و لا سيما ما يتعلق بالإيقاع و مفهوم التدوير ،أو ما يتعلق بالبنية الهرمية أو الذهنية أو الشجرية أو ..... في إطار السطر الشعري الذي بنيت عليه قصائد الشاعر عبد الرحيم .
أ . د . حسين جمعة – رئيس اتحاد الكتاب العرب
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif إذا كانت لغته تبدو جسداً حيوياً ثائراً لرغباته ففي حقيقتها هي روح عليا تتجلى خارج الجسد و تخاطب الروح في أعلى تجلياتها ،و هذه عادة الصوفيين القدامى في مثل هذا النوع من الوجد .
الشاعر محمود حامد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اللغة عند عبد الكريم عبد الرحيم لا تقع خارج الشعر، و ليست مجرد حامل ...و لكنها تبني علاقتها بالشعر من حيث كونها لغةً للشعر في المقام الأول .
الشاعر خالد أبو خالد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif تراسل الحواس قدّم قدرة شعرية إيحائية ، و قدّم دلالة ترقى عن المستوى اللغوي العادي إلى المستوى الرمزي الأرقى ، في قصيدة فضة الروح .
الناقد سليمان حسين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif في مجموعة ( للماء أمنح صوتي ) يرسِّخ الشاعر عبد الكريم عبد الرحيم صوته الشعريّ بلغة عالية الرهافة و الشفافيّة معجماً وبناءَ جملة و تقنيات سرد .. وفيها صدقٌ فنيّ عميق قادر على أن يماهي بين الفكرة و الصورة و الموسيقا في أقنوم واحد هو النص .
الشاعر عبد القادر الحصني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عبد الكريم عبد الرحيم يمشي التاريخ فوق ظهره.. و يمضي..!
إنه سقط الهواء أرضاً، مغشياً عليه لأن الشاعر عبد الكريم عبد الرحيم يغسل النار بالنار، و يذوب كما تذوب الألوان.. جسده دائماً يهتز فوق الرخام، لأن فلسطين، هي النقطة الوحيدة لدلالته..منذ زمن بعيد وهو يخفق كراية أكلت بعضها لذلك حاط نفسه بالعرب ونام بين الصدفة و الفلسفة..عبد الكريم عبد الرحيم هرّب فمه من مكانه الطبيعيّ إلى مكان أكثر حرقة وملاذاً..يهز الأشياء التي أمامه في كل لحظة و يترعرع أمام غرائز الأبطال..
هو نفسه وطيء جسده ليتولى الأمل
هل رأيتم شعراء يبحثون عن الأمل ؟
عبد النور هنداوي شاعر و ناقد
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أحزان عبد الله الأخير
نص رائع فوق النقد، فيه الكثير من الحزن من خلال العنوان، والإحالة التاريخية، واسم العلم، ومن خلال إقامته أرقى العلاقات الاستعارية مع القرآن والشعر العربي القديم، وفي النص ، كالعادة، تجاوز للتجاور المألوف بين المفردات.
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif توقيعات:
نص رائع غنائي يختلف عن النص السابق في كونه صوت الأنا، في حين أن الأول صوت الـ (هو) غير أن أروع ما فيهما هو اتحاد الأنا والـ هو، ثمة اختلاف في البناء وفي اللغة وفي المخيلة الاستعارية، غير ان الرؤية الوطنية النقية ناصعة لا تشوبها شائبة في النصين.
أبو مصباح: أنت شاعر لا يتكرر، وقصيدتك لا تتكرر، أنت تدرك تماماً أن تكرار الإبداع ليس إبداعاً.. لك مني كل الود.
د . يوسف حطيني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif من أبرز سمات قصيدة الأستاذ عبد الكريم عبد الرحيم هي أنها أشبه بمنحوتة رخامية يتعذّب فيها النحات ليستخرج من داخل كتلة الرخام إنساناً مسجوناً بداخلها .
فهذا شعرٌ يحتاج إلى الوقوف و التأمل و الرؤيا الاستبصارية لاستخراج الإنسان من داخا كتلتها ، و النظر إلى جوهر الإنسان بكلّ ما فيه من عاطفة و رقة و أشواق . . كما الطيور بله الأرواح المتطلعة إلى التقرب من عالم السماء . . و السمو . . السمو الإنساني الذي يجعل منه مستخلفاً مالكاً للأرض و ما فيها .
عبد العزيز السيد أحمد
كاتب مسرحي سوداني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif إن كان من كلمة تقال في توصيف هذه المجموعة التي اختار لهل عنوان قصيدته الثانية " فضة الروح " فقد كانت بحق فضة الروح في همسها و بوحها و عشقها و معاناتها في إيقاع موسيقيّ جميل يبدو في إيقاعات الجمل و الفقرات . هنيئاً لشاعرنا هذا الإبداع الجميل .
د. ياسين فاعور – ناقد و أستاذ جامعي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif و عهدي أن الشاعر عبد الكريم عبد الرحيم يحمل الكثير من الدفْ و الخصوصية و النبض و الروعة في شاعريته ، فما سمعت منه قصيدة جديدة إلا رأيت إلى هذه الفضاءات الخصيبة و هي تتفتح عمقاً و امتداداً على المغاير و المدهش و العذب . . كان ذلك منذ سنوات طويلة و ما زال . . دائماً تستوقفني عذوبة شعره فآخذ في وضع اليد على مسافة كل حرف لأرى إلى براعة شاعرنا في تطوير القصيدة و مدها بروح جديدة .
طلعت سقيرق – شاعر و قاص و باحث في الشعر الفلسطيني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif هذا غيض من فيض من تجربة عبد الكريم عبد الرحيم ، وهي تجربة شعرية متفردة تستحق من النقد أن يتوقف عندها ، و أن يسبر غورها ، ويستكنه ما فيها من جماليات شعرية ، بخاصة أن هذه التجربة لاتزال تنزع إلى الغنى و الاتساع .
د. خليل موسى أستاذ دراسات عليا في سورية

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:34 PM
135- ليلى علوش




شاعرة وفنانة تشكيلية. ولدت في عمان عام 1955 لأسرة نابلسية، ونشأت في مدينة القدس، حيث أنهت دراستها الابتدائية، والثانوية. التحقت بالجامعة، ولكنها تركتها بسبب هزيمة 1967. عملت محررة في مجلة البيادر بالضفة الغربية، بالإضافة إلى عملها كمدرسة في مدارس رام الله، تقيم حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، أقامت الكثير من المعارض، ونشرت إبداعاتها في الصحف، والمجلات الفلسطينية. وقد ترجمت بعض قصائدها إلى الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية
أعمالها الشعرية :
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif بِهار على الجرح المفتوح (منشورات صلاح الدين، القدس، 1971م).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif سني القحط يا قلبي (مكتبة المحتسب، القدس، 1972م).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أوّل الموّال آه (منشورات صلاح الدين، القدس، 1975م).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الموت والعشق (مطبعة الشرق التعاونية، القدس، 1977م).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif القدس في القلب (مكتبة عمّان، 1980م).
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif المسافة بين فوهة البندقية وعيون حبيبي (دائرة الثقافة والفنون، عمّان، 1983م).

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:38 PM
136- وهيب نديم وهبة


http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الاسم : وهيب نديم وهبه
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif النوع الأدبي : شاعر وكاتب مسرحي
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif الحالة الاجتماعية : متزوج ولهُ ( ثلاث بنات غادة ورندة وفضيلة ) الثقافة : تعلم في مدرسة القرية الابتدائية والمرحلة الثانوية " في منطقة نتانيا قرب تل ابيب " والدراسة العليا " المعهد التطبيقي في حيفا " كذلك يحمل اللقب الجامعي الأول في علم التربية .
حياته في سطور
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ولادته 20/4/1952 : في قرية " دالية الكرمل " الآن أصبحت مدينة . مدرس في مدرسة القرية الثانوية حتى عام 2000. ثم تحولت المدرسة " إلى مدرسة إعدادية " الآن متفرغ للكتابة .
عضو في اتحاد الكتاب العرب . كتب في معظم الصحف والمجلات الأدبية في " الداخل " وفي العالم العربي . صدرت له ترجمات في لغات عالمية . الإصدار الأول لهُ عام 1974 بعد صمت النكسة أشعار رافضة متمردة .. ولكن مع كل قصيدة كانت تقف أمامك كلمة " موت " ربما ( وصف لموقف ما ) ربما إشارة لدحر هذا الموت . ( لديكم قائمة الإصدارات ) الإصدار الأخير كان عام 2003 منشورات دار الكرمل في عمان مجموعة نثرية بعنوان " كتاب الإنسان " المرحلة المهمة جداً في حياة وهيب وهبه الأدبية كانت كتاب " المجنون والبحر " وقد صدر أيضاً بالفرنسية في باريس .. هذا الكتاب خلق معهُ ثورة نقدية إيجابية لم يسبق لها مثيل ( ما كتب عن " المجنون والبحر" بين مقاله ودراسة ) يصل إلى ( 30مقال ) هذا العام 2006 نال الشاعر جائزة دار ناجي نعمان الأدبية عن كتاب ( الجنة ) وقد صدر في بيروت وهو الكتاب الثاني للشاعر الذي يدخل في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية - الكتاب الأول - خطوات فوق جسد الصحراء -
الإصدارات الأدبية

الملاك الأبيض — 1974 – طبعة أولى - و ثانية 1975 . مطبعة عتقي حيفا
هدايا وقبل – 1975 – مطبعة الاتحاد حيفا
نهد أسواره وقصيدة – 1977 – طبعة أولى - و ثانية – 1998 مطبعة دالية الكرمل
أنتِ أحلى – 1979 – طبعة أولى - و ثانية - 1998-الناشر دار الاسوار عكا
أبرياء ولكن – مسرحية فلسطينية إقامة وطن – 1990 – عرضت في البلاد
وقع حوافر خيل – 1993 – وطبعة أولى - و ثانية 1994 –منشورات الكرمل
المجنون والبحر – 1995 – وطبعة أولى - وثانية وثالثة - 1996 – دار الكرمه حيفا
نافذة للموت وأخرى – 1996 – وطبعة أولى - وثانية - 1997 – دار الكرمه حيفا
أميرة الفراشات – قصة للأطفال – 1996 – طبعة أولى - وثانية – 1997 – مطبعة عتقي حيفا
أنتِ الجمال- مختارات باللغة الإنجليزية – 1998 –طبعة أولى في القدس - وثانية في الهند في بومباي - 1998
أنتِ أحلى قصيدة – 1998 – منشورات الحكيم الناصرة
خطوات فوق جسد الصحراء – 1999 – دار روان الفلسطينية
أسطوانة بصوت الشاعر – قراءة النص 70 دقيقة – 2001 – استيوهات الكرمل
المجنون والبحر – مترجم إلى اللغة العبرية – 1997 – ساعر تل ابيب
المجنون والبحر – مترجم إلى اللغة الإنجليزية – 1998 – مطبعة الكرمل
المجنون والبحر – مترجم إلى اللغة الفرنسية - 2000 – باريس pantheon
كتاب الأبواب – أغنيات للأطفال – مع شريط – 2002 – منشورات القدس
كتاب الإنسان – 2003 – منشورات الكرمل عمان
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L200xH194/OhebOhbt-FN-bb122.jpg
المسيرة الإبداعية

المرحلة الأولى:لقد بدأت مسيرة الشاعر والكاتب المسرحي – وهيب نديم وهبة تلك المسيرة الإبداعية عام 1974 . حين أصدر باكورة شعره بعنوان " الملاك الأبيض " ومن ثم في عام1975 أصدر مجموعته الثانية " هدايا وقبل " . وتلاها في عام 1977 بمجموعة أخرى بعنوان " نهد أسواره وقصيدة " وفي عام 1979 كانت مجموعته الرابعة " أنتِ أحلى " وهذه المرحلة الشبابية التي امتدت من عام 1974 حتى 1979 والتي أهدتنا أربعة مجموعات شعرية. هي بمثابة المرحلة الأولى للشاعر ، والملاحظ في هذه المرحلة أن شاعرنا المبدع وضع لنفسه خطوطاً مميزة . فقد عبرت كتاباته عن هموم آلام الإنسان ، ودافعت عن عدة قضايا إنسانية أثارت الكثير من النقاش وقتئذ ، في جميع الملاحق الأدبية . وقد حاول الشاعر وهيب ونجح في تكوين أسلوب خاص " ثار من خلاله على مبني القصيدة التقليدي ، الأمر الذي جعله يتبوأ مكانة مرموقة في مملكة الشعر العربي " .
المرحلة الثانية : من مسيرة الشاعر والتي امتدت من عام 1980 حتى 1990هي " مرحلة الصمت " لم ينشر الشاعر ولم يصدر أي عمل أدبي، فقد دأب الشاعر في هذه الفترة على الدراسة الفكرية والعلمية ؛ ( من المعروف أنه خريج المعهد العالي للعلوم = التخنيون في حيفا-كذلك حاصل على اللقب الجامعي الأول في علم التربية ) ودأب على التثقيف الذاتي المهم ، والمهم جداً في العملية الإبداعية ، فهي فترة تأمل ومراجعة وتحضير روحي وفكري لمتابعة المشوار الأدبي ، والعملية الإبداعية الخالدة . ومن هنا تأتي المرحلة الثالثة .
المرحلة الثالثة :والمهمة في مسيرة الشاعر الأدبية ، فتصدر للشاعر مسرحة غنائية بعنوان " أبرياء ولكن " عام 1990وقد عرضت هذه المسرحية على خشبه المسرح ؛ وهي تمثل إقامة دولة ذات سيادة مستقلة ، وقد لاقت هذه المسرحية المميزة نجاحاً كبيراً . وتأتي بعد هذا العمل الناجح ، مجموعة شعرية بعنوان " وقع حوافر خيل " في عام1993 . وهذه المجموعة مهمة جداً من ناحية المضمون والشكل وتصرخ القصائد وتعبر عن الغضب والتمرد الصارم ، والثورة على النفاق الاجتماعي برمته . وفي عام 1995 ، يشهد المجتمع الأدبي العربي والعالمي إصدار العمل الإبداعي " المجنون والبحر " ( مسرحه القصيدة العربية ) وهي بمثابة – ما بعد الحداثة في الأدب - وقد تناول الكثير من الأدباء والنقاد هذا الإبداع بالنقد البناء كعمل إبداعي وفكري مستقل . ترجم المجنون والبحر إلى " اللغة العبرية " عام 1997 ومن ثم إلى " اللغة الإنجليزية " في عام 1998 . وفي عام 2000 دار النشر pantheon في باريس تصدر " المجنون والبحر " بالفرنسية . في عام 1996 اصدر الشاعر قصة " للأطفال " بعنوان .." أميرة الفراشات " حتى لا يبقى بعيداً عن أطفالنا أبناء الغد .. وفي نفس العام 1996 أصدر الشاعر كتاب حالات بعنوان " نافذة للموت وأخرى " وهي هواجس فلسفية تدور في فلك الذات الإنسانية . تحاول خلق مناخ مسرحي داخلي للإنسان .
تتحدث عن الموت في ثلاث حالات , ما هو الموت ؟ ما هو أصعب من الموت ؟ الموت والانبعاث؟! ثم في عام 1997 وعام 1998 إعادة طباعة الكتب الصادرة. وفي عام 1998 صدور كتاب " أنتِ الجمال " باللغة الإنجليزية وطبعة ثانية في الهند في مدينة بومباي .. ثم صدور الجزء الأول من المجموعة الكاملة – عام 1998 تحت عنوان " أنتِ أحلى قصيدة " - عن دار الحكيم الناصرة .
وفي عام 1999 صدور " خطوات فوق جسد الصحراء " عن دار روان الفلسطينية - القدس - الرام - وفي هذا الإبداع يخطو المبدع وهيب وهبه فوق جسد الجزيرة العربية من الجاهلية حتى انبعاث رسالة النبوة . في عمل مسرحي جديد ( ضمن مشروع مسرحة القصيدة العربية ) ومن أجل أهمية هذا العمل الأدبي ، صدر عام 2001 على قرص إلكتروني مبرمج بصوت الشاعر لمدة 70 دقيقة . في عام 2002 صدر كتاب الأطفال الثاني بعنوان " كتاب الأبواب " وهو يحتوي على شريط جمع جميع " أغنيات الكتاب " .هذا الإنجاز ( للأطفال ) عمل عليه الشاعر سنوات - الكلمة – اللحن – الموسيقى – الرسم – التبويب – التشكيل بالفصحى – لعمل أدبي بالعامية الفلسطينية – الغناء – لفرقة أطفال – والكتاب بحجم كبير وغلاف مقوى ويضم 23 أغنية .
في عام 2003 يصدر عن دار النشر الكرمل في عمان – الأردن- " كتاب الإنسان " قصائد إنسانية تغامر " أن تفتح للفرح " أبواب الحب والحرية . في زمن صعب . ( في زمن القتل والحرب والتميز والفقر ورغيف الخبز )
تمت كتابة – مسيرة الشاعر الإبداعية – القسم الأول " عن دار الحكيم الناصرة " كانت مقدمة لصدور الجزء الأول من الأعمال الكاملة حتى عام 1998 . والقسم الثاني حتى عام 2003 عن دار النشر الكرمل في عمان – الأردن – نهاية كتاب الإنسان . وهكذا تمت – كتابة مسيرة الشاعر والكاتب المسرحي وهيب وهبه – منذُ الإصدار الأول -عام 1974 حتى عام 2003

======

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:43 PM
137- حكمت العتيلي





http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ولد في قرية عتيل- فلسطين في الثامن من آب عام 1938، حيث تلقى ‏دراسته الابتدائية، وانهى دراسته الثانوية في المدرسة «الفاضلية» بطولكرم، ‏وهناك تفتحت بواكير براعمه الشعرية منذ عام 1953، حيث بدأ ينشر قصائده ‏في صحف بيت المقدس اليومية، كما لقي فيها نخبة من الشعراء والقصاصين ‏أسس معهم «رابطة القلم الحر» إحدى أولى التجمعات الأدبية في الأردن الفتيّ ‏آنذاك.‏
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ابتعث عام 1956 إلى دار المعلمين في عمّان، حيث تلقى دراسته العليا، ‏وتعرف إلى دائرة أوسع من أدباء وشعراء العاصمة الأردنية، ونشر قصائده ‏وخواطره في جرائدها ودار إذاعتها. وفي دار المعلمين، أنس به المربي الكبير ‏عبد الحميد ياسين، واللغوي القدير فائز علي الغول، رحمهما الله، من القدرة ‏الأدبية، والموهبة الشعرية، ما حدا بهما إلى أن يعهدا إليه بتأسيس مجلة ‏‏«القلم» والإشراف على تحريرها.‏
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif درّس الرياضيات في «ثانوية معان»، جنوبي الأردن، حيث التقى رفيق ‏شبابه الشاعر قحطان هلسه، وكتب أولى قصائده التي تعدّت الجغرافية ‏المحلية، ونشرت في كبريات المجلات الأدبية الصادرة في بيروت «الآداب» ‏و «الأديب» و «حوار» وغيرها.‏
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif في عام 1961، قبل منصباً لدى شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) ‏في الظهران، حيث قضى 15 عاماً عمل خلالها في تدريس العربية، وتحرير ‏مجلة «قافلة الزيت» الصادرة عن أرامكو، كما استمر في كتابة قصائده ‏ونشرها، وخصوصاً في مجلتي «الآداب» البيروتية و «الأفق الجديد» ‏المقدسية، التي أوسعت له أولى صفحات اعدادها برفقة الشاعرين أمين شنار، ‏رئيس تحريرها، والمرحوم عبد الرحيم عمر الذي ربطته به صداقة حميمة.‏
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أصدرت له دار الآداب مجموعته الشعرية الأولى «يا بحر» عام 1965.‏
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif انتقل في مطلع عام 1976 مع عائلته الى سان دييجو في جنوب كاليفورنيا، ‏ليمضي هناك خمسة عشر عاما أخرى من الغربة. وفي بدايةالتسعينات انتقل ‏الى منطقة لوس أنجيليس، حيث التقى بمجموعة من الشعراء والكتاب ‏والصحفيين، وأسس معهم ما دعوه المنتدى الثقافي العربي الأمريكي، الذي ‏مازال قائما حتى الآن، وانضم الشاعر إلى تجمع الكتاب والأدباء الفلسطينيين ‏في بداية تأسيسه وساهم بتأسيس لقاء الأربعاء في منطقة لوس أنجليس الذي ‏ظل يساهم فيه سبع سنوات طويلة زاخرة بالأدب والشعر والثقافة.‏
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif اقترن الشاعر العتيلي بالفنانة التشكيلية أمل عتيلي وانجب منها (جاد, عادل, ‏سرى)، وكانت زوجته أمل خير معين له في رحلة شقائه الطويلة والتي ظلت ‏ملازمة له منذ كان شاباً يافعاً إلى ان انتهى به المقام على فراش المرض.‏
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif انتقل إلى رحمة الله فجر الخميس الموافق 23 فبراير 2006 نتيجة مرض ‏السكر، الذي استطاع أن يدمر طاقة كليتيه، بعد ذلك بدأ كل شيء لديه ‏بالأنهيار، ومنذ عام قبل وفاته ظل يقيم اقامة شبه دائمة في المستشفى، الذي ‏دخله قبل ستة أشهر تقريبا ولم يخرج منه الا للنهاية الأزلية، كان -رحمه الله- ‏في غيبوبة دائمة منذ أكثر من شهر ونصف، الى أن سكن نبضه، لكن ظلت ‏نوارس شعره تحلق في سماء بلدته عتيل وغربته الطويلة

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:46 PM
138- توفيق فياض




من كتاب القصة والرواية المبدعين، ولد في قرية المقيبلة في المثلث – فلسطين عام (1938) ودرس في الناصرة. عام 1970 اعتقل مع شبكة اتهمتها إسرائيل بالتجسس لصالح سوريا ضدها، واطلق سراحه عام 1974 ضمن عملية تبادل أسرى مع مصر ونفي إلى القاهرة ثم انتقل إلى دمشق وبيروت وتونس وهو مقيم في تونس حتى اليوم. من مؤلفاته: المشوهون - رواية، الشارع الأصفر - قصص، وادي الحوارث - رواية، بيت الجنون - مسرحية.. وقد صدرت سلسة الشارع الأصفر للمرة الرابعة عام 2004 وهي كما يقول عنها توفيق :
(هذه القصص القصيرة تحتوى المأساة الفلسطينية بكافة أبعادها، وتعبر عن ارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه واحتضانه لها رغم ما تتجرعه من علقم وما يكبده من معاناة).
بعد إطلاق سراحه من السجن وتسليمه لمصر بتبادل الأسرى بعد حرب عام 1973 يقول عن تلك التجربة:
خرجت من وطني فلسطين سنة 1974 ضمن عملية تبادل لأسرى الحرب بين مصر والكيان الصهيوني، وكنت آنذاك في السجن، وقد كان خروجي إبعادا قسريا ، وليس مجرد خروج فحسب، وقد عرفت ذلك وأنا ما أزال داخل السجن، حيث اكتشفت بعد اقتيادي من سجن (شطة) في منتصف الليل مقيدا، ومعصوب العينين، ليقطعوا بي الصحراء باتجاه مصر لتسليمي للجيش المصري، ولكن رفضي كان دون جدوى، وحين استل الضابط المصري سكينه ليبعد عني الضابط الصهيوني الذي كان يقودني بحركة متعالية، وراح يقطع قيدي البلاستيكي المنغرس في معصمي ، غصصت بالدمع، وتيبس لساني ففقدت القدرة على الكلام، كانت لحظة من أصعب لحظات حياتي .. فقد عرفت أنني أصبحت بعيدا عن وطني، وأنه صار ورائي، وأن هذه اللحظة هي اللحظة التي ستغير تاريخ حياتي ومجراه .. أيضا

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:47 PM
139- صالح علماني


ولد في حمص 1949. عمل مترجماً في سفارة كوبا، ويعمل اليوم موظفاً في وزارة الثقافة.حاصل على إجازة في الأدب الإسباني.
مؤلفاته

1-ليس لدى الكولونيل من يكاتبه -رواية- ترجمة.
2-شيء من حياتي - مذكرات- ترجمة.
3-مختارات شعرية لالبيرتي -ترجمة.
4-القطار الأصفر- رواية للأطفال.
5-الدب القطبي - رواية للأطفال.
6-بيدرو بارامو - رواية.
7-أربع مسرحيات للوركا -ترجمة.
8-قصة موت معلن - ترجمة.
9-نيرودا حياته وشعره -دراسة.
10-ساعة الشؤم -رواية- ماركيز- ترجمة.
11-الجنرال في متاهة -رواية- ماركيز - ترجمة

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:48 PM
140-صالح علماني

ولد في حمص 1949. عمل مترجماً في سفارة كوبا، ويعمل اليوم موظفاً في وزارة الثقافة.حاصل على إجازة في الأدب الإسباني.
مؤلفاته

1-ليس لدى الكولونيل من يكاتبه -رواية- ترجمة.
2-شيء من حياتي - مذكرات- ترجمة.
3-مختارات شعرية لالبيرتي -ترجمة.
4-القطار الأصفر- رواية للأطفال.
5-الدب القطبي - رواية للأطفال.
6-بيدرو بارامو - رواية.
7-أربع مسرحيات للوركا -ترجمة.
8-قصة موت معلن - ترجمة.
9-نيرودا حياته وشعره -دراسة.
10-ساعة الشؤم -رواية- ماركيز- ترجمة.
11-الجنرال في متاهة -رواية- ماركيز - ترجمة

م .نبيل زبن
01-08-2013, 09:51 PM
141- وجيه عمر مطر




http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L60xH70/OajehUmrMtr-14662.jpg
من مواليد قرية نحف عام 1947
رحلت عائلته ضمن اللجوء القسري إلى لبنان، حيث استقرت في مخيم الترشيدية
درس الفنون المسرحية في جامعة بغداد ونال شهادة البكالوريوس
حائز على شهادة الدبلوم"الماجستير"، من الجامعة اللبنانية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية
قضى حياته مناضلا من اجل حلم العودة، تنقل في شتات الأمكنة، حتى استقر أخيرا في ليبيا
عضو المكتب السياسي لحركة التحرير الشعبية "امينها العام، ناجي علوش".
عضو الأمانة الدائمة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين – دمشق
كاتب وباحث، له الكثير من المقالات على المواقع الالكترونية،وعلى صفحات الصحف المختلفة
عضو اللجنة العالمية لجائزة القذافي لحقوق الإنسان
من مؤلفاته
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif أغنيات لرب أريحا"مجموعة شعرية"
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif المسرح الفلسطيني المقاوم، مخطوط تحت الطبع، اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif انتقل إلى رحمة الله، اثر حادث سير مؤسف، الخميس 22\12\2005-12
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif عرف بمواقفه الصلبة التي كان يجسدها عبر مقالاته المدافعة عن الحق الفلسطيني
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif قبل ان يرحل، كان يعمل على تشكيل لجنة حق العودة في ليبيا
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif من وصاياه، ان يوارى الثرى في مخيم الرشيدية لأنه أقرب إلى فلسطين، وقد تم له ذلك، حيث شيعته جماهير المخيم، الثلاثاء،27\12\2005

م .نبيل زبن
02-21-2013, 01:10 AM
142- محمد عريقات

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/72654_10151319043776819_53419939_n.jpg


محمد عريقات
شاعر فلسطيني من القدس
أهم أعماله
* أرمل السكينة، الطبعة الأولى، فلسطين، 2009.
الطبعة الثانية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2010.

* حصل على جائزة محمود درويش للشعراء الفلسطينيين التي منحتها لجنة القدس عاصمة الثقافة، وشبكة الكتاب الفلسطينيين.

* كرمته حكومة الشارقة ضمن أفضل عشرة شعراء أردنيين، 2011.
* يعمل رئيسا لقسم اعداد النصوص الدرامية في المركز العربي للإنتاج الإعلامي.
* عمل في الصحافة الثقافية جريدة الدستور والعرب اليوم.
·

م .نبيل زبن
02-21-2013, 01:26 AM
143- الاديب الدكتور يوسف جاد الحق


الأديب الدكتور يوسف جاد الحق في حوارهو ابن "يبنا " القرية الفلسطينية التي لم تغادر ذهنه وفكره ونتاج قلمه .... هو وليد تلك الذكريات المدفونة في طيات أوراق فلسطين التاريخية ... يعرف فلسطين عن قرب زهاء ثمانية عشر عاماً ، ويعرفها عن بعد قرابة الثمانون سنة ، رجل الذاكرة الفلسطينية الذي يكتب في النكبة والسياسة والدين والقصة والرواية والمسرح وهموم المجتمع ...
وثّق فترتي "ماقبل الرحيل" "وما بعد الرحيل " بكتابين شاهدين على عصر النكبة ... صال وجال في أروقة ومراكز صنع الثقافة والأدب في كثير من البلدان العربية والأوربية .. مطّلع على ثقافات غربية لا حصر لها .. وسفير لقضية فلسطين أينما ذهب ....
استقبلنا في مكتبه بدمشق ودار بيننا وبين الأديب والروائي الفلسطيني الدكتور يوسف جاد الحق الحوار التالي ..
http://alqudslana.com/PublicFiles/FCK/DSC_0026(6)(2).jpg
الصحفي عبدالله قنديل بحواره مع الأديب يوسف جاد الحق

-الأديب يوسف جاد الحق من مواليد قرية يبنا قضاء يافا ، شربت منها ولعبت في أحضانها حتى السابعة عشرة من العمر ، ماذا تحمل ذاكرتك عن القرية الفلسطينية من تلك الأيام؟
بداية أود القول إن الذاكرة في بداياتها ونحن صغار يكون تسجيلها للأحداث التي جرت حينها تكو أكبر وأوسع وأشمل ... فمثلاً اليوم ومع تقدم العمر قد ينسى المرء أشياء وحوادث وهذا أمر طبيعي ..أتذكر تفاصيل دقيقة وصغيرة جداً عن بلدة يبنا موطني الأصلي ... وصدقني إن قلت بأنني متعجب من نفسي أحياناً عندما أستطيع أن أتذكر مثل هذه التفاصيل .. كتبت عن هذه الأيام بتفاصيلها وعن ثورة 1936-1936 ثورة عزالدين القسام التي عشتها وأذكر تماماً أيام الاضراب الشهير في عهد الانتداب البريطاني الذي دام قرابة ستة أشهر .. كتبت عن هذه التفاصيل وما كان يجري في القرية وبين العائلات والمجتمع الفلسطيني عموماً وكذلك الطبيعة والبيئة والمدرسة بالنسبة للطفل والمدرسين .. بمعنى اني جسدت تماماً ما كان يجري من حياة يومية من خلال روايتي " قبل الرحيل "
تحمل ذاكرتي كل التفاصيل الماضية التي أحبها كثيراً ...وعندما أعود إليه أشتاق لفلسطين وتلك الأيام الخالدة
وكان للأمسيات التي يجتمع بها الرجال في غرفة الضيافة والنساء على المصطبة التي كانت موجودة أمام كل بيت فلسطيني ، وخاصة ليالي الصيف كانت لها أهمية كبيرة في الذاكرة الفلسطينية ... حيث كنت أستمع وأنا صغير إلى قصص وأساطير شعبية عن الجن وقوته ، أو أبطال وهميين ، وخرافات العفاريت ..والمارد على طريق المقبرة ..)
كل ما كتبته عن تلك الفترة أعزوه إلى هذه القصص التي كنت أسمعها وإلى الأحداث التي عشتها ورأيتها بعيني ..
وهذه دلائل قوية ومصداقية عالية على ما أعتقد من حيث شهادتي على تلك الفترة ..

- اللجوء والشتات وحياة المخيم والمعاناة المريرة مراحل عاشها شعبنا الفلسطيني ، برأيكم كيف شاركت كل هذه العوامل مجتمعة ًفي صناعة الأدب الفلسطيني خارج الوطن ؟
بطبيعة الحال عندما يمر الإنسان بتجربة ويعاني من هذه التجربة وكانت لديه الموهبة والرغبة في أن يسجلها ، فتعطيه هذه المعاني مادة غنية لكي يكتب ..فأنا وأمثالي وعدد لا بأس به أثرت بهم هذه التجربة ..وكان هناك دافع قوي يلح علي أن أسجل وأكتب عن هذه المعاناة في بداية الخمسينات أثارني مقال منشور في إحدى الصحف آنذاك عن أن الفلسطينيين لن يعودوا لبلادهم وأنهم لن يحرروا أرضهم لأنهم يأخذون الإعاشة ويتم تأمين أسباب المعيشة لهم من دواء وعلاج وغذاء ... أغضبني جداً هذا المقال وكان السبب الرئيس من وراء دفعي نحو الكتابة وكان أول مقال أكتبه رداً على ذلك ولم أكن أعرف أن هناك حق الرد ممكن .... ودهشت أكثر عندما وجدت اسمي على صفحة الجريدة ، في ذلك الوقت كان شيئاً صعبا ًأن تكتب في الجرائد وتتم الموافقة على موضوعك وخاصة لأننا في تلك الأيام كنا نقرأ في الصحف المصرية ...
وأعتقد أن تجربتي الشخصية فيما سردته لك هو جزء من حالة عامة عاشها معظم الأدباء والكتاب والشعراء الفلسطينيين في الشتات لذلك أجزم على أن المعاناة المريرة سبب رئيس وراء كل ما انتجه شعبنا المقاوم طيلة الفترة الماضية ..

http://alqudslana.com/PublicFiles/FCK/DSC_0046(2)(1).jpg

- في عام 1972 تخرجت من جامعة دمشق باختصاص الأدب الانكليزي ، ترى ما الأسباب التي دفعت يوسف جاد الحق للتوجه نحو الكتابة الأدبية ؟
هناك شيء هام جداُ أريد أن أسرده لك وكتبته في سيرتي الذاتية ، أن التعليم في قرى وبلدات فلسطين كان فقط للصف السابع وبقية الدراسة تتم في مدينة القدس ، لكن خروجنا من فلسطين عام 1948 منعني من إتمام تعليمي داخل فلسطين ... بدأت الكتابة وطبعت كتابين وحتى عام 1964 لم يكن تحصيلي العلمي أكثر من الصف السابع .. وفي سنوات الوحدة بين سورية ومصر أقمت في القاهرة لفترة وتعرفت خلالها على الكثير من أدباء مصر العظماء مثل العقاد ويوسف السباعي ونجيب محفوظ ومحمود تيمور أمير القصة ويوسف إدريس وغيرهم ...
الدور الكبير كان للدكتور كامل السوافيري رحمه الله وهو فلسطيني حصل على شهادة الدكتوراه من مصر عندما كنت أدرس هناك ... كان شديد النشاط والاهتمام ويكتب دراسات نقدية ..وكان له الفضل الكبير بمساعدتي في الدخول إلى رابطة الأدب الحديث في مصر ... وفي فترة وجودي بالقاهرة كان رئيس ركن فلسطين في صوت العرب ( علي هاشم رشيد ) شقيق الشاعر الكبير هارون رشيد ... فطلب إلي أن أقدم له قصة من القصص التي كتبتها لكي تبث عبر أثير صوت العرب .... وكان ذلك عام 1961 أول مرة تذاع أعمالي الأدبية إلى مسامع الناس وبدأت المشوار بعد ذلك برفقة الأخ الراحل الدكتور السوافيري الذي أخذني إلى ( دار الأنجلو ) الذين تبنوا حينها أعمالي القصصية المكتوبة عن فلسطين ...
لذلك أقول إن مقالاً كتب عن الفلسطينيين كان الدفعة الأولى التي دفعتني نحو الكتابة الأدبية والظروف المحيطة ساعدتني وعلى رأسها مستوى التعليم الذي خرجت فيه من فلسطين حتى الصف السابع دليل قوي على قوة التعليم والمناهج الفلسطينية آنذاك ... ولولاه لما نشر لي كتابان في تلك الفترة ...

- تنوعت كتاباتك بين الرواية والمسرح والشعر والقصة والمقال السياسي ، ما أهمية الزمان في توثيق الذاكرة الفلسطينية كون الزمان واحداً من عناصر البناء الفني القصصي ؟
لا يمكن أن يحدث شيء إلا ضمن الزمان ربما يتغير المكان وأحياً يكون المكان فانتازيا ( غير موجود ) أصلاً أو ربما خيال أو افتراضي ، ما الزمان فهو الحيز الذي يشغله الانسان في شأن الكتابة ، الزمن بالنسبة للكاتب قد يكون الزمن الذي يعيشه الآن او تاريخ قد مضى أو يكون استشراق للمستقبل .. لدي كتاب بعنوان ( المستقبل الذي مضى ) أكتب فيه رحلة زمن طويل قضيته في ميدان الأدب ... عامل الزمن يلعب دوراً كبيراً في حقل الكتابة الأدبية .
توثيق الزمن مهم جدا ًخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، لأننا عائدون لا بد من العمل على ترسيخ مفهوم العودة إلى الوطن وربطه بواقعية الزمن لا أن تكون مجرد أحلام وكتابات خيالية تكتب وتبقى حبيسة الأوراق ...
الزمن مهم جداُ في الحفاظ على الذاكرة الوطنية الفلسطينية وهنا أدعو الجميع الاهتمام بهذا العامل في نتاجاتهم الأدبية .

http://alqudslana.com/PublicFiles/FCK/DSC_0017(11)(1).jpg

-الأديب يوسف جاد الحق من مواليد قرية يبنا قضاء يافا ، شربت منها ولعبت في أحضانها حتى السابعة عشرة من العمر ، ماذا تحمل ذاكرتك عن القرية الفلسطينية من تلك الأيام؟
بداية أود القول إن الذاكرة في بداياتها ونحن صغار يكون تسجيلها للأحداث التي جرت حينها تكو أكبر وأوسع وأشمل ... فمثلاً اليوم ومع تقدم العمر قد ينسى المرء أشياء وحوادث وهذا أمر طبيعي ..أتذكر تفاصيل دقيقة وصغيرة جداً عن بلدة يبنا موطني الأصلي ... وصدقني إن قلت بأنني متعجب من نفسي أحياناً عندما أستطيع أن أتذكر مثل هذه التفاصيل .. كتبت عن هذه الأيام بتفاصيلها وعن ثورة 1936-1936 ثورة عزالدين القسام التي عشتها وأذكر تماماً أيام الاضراب الشهير في عهد الانتداب البريطاني الذي دام قرابة ستة أشهر .. كتبت عن هذه التفاصيل وما كان يجري في القرية وبين العائلات والمجتمع الفلسطيني عموماً وكذلك الطبيعة والبيئة والمدرسة بالنسبة للطفل والمدرسين .. بمعنى اني جسدت تماماً ما كان يجري من حياة يومية من خلال روايتي " قبل الرحيل "
تحمل ذاكرتي كل التفاصيل الماضية التي أحبها كثيراً ...وعندما أعود إليه أشتاق لفلسطين وتلك الأيام الخالدة
وكان للأمسيات التي يجتمع بها الرجال في غرفة الضيافة والنساء على المصطبة التي كانت موجودة أمام كل بيت فلسطيني ، وخاصة ليالي الصيف كانت لها أهمية كبيرة في الذاكرة الفلسطينية ... حيث كنت أستمع وأنا صغير إلى قصص وأساطير شعبية عن الجن وقوته ، أو أبطال وهميين ، وخرافات العفاريت ..والمارد على طريق المقبرة ..)
كل ما كتبته عن تلك الفترة أعزوه إلى هذه القصص التي كنت أسمعها وإلى الأحداث التي عشتها ورأيتها بعيني ..
وهذه دلائل قوية ومصداقية عالية على ما أعتقد من حيث شهادتي على تلك الفترة ..

http://alqudslana.com/PublicFiles/FCK/DSC_0010(6)(1).jpg

- اللجوء والشتات وحياة المخيم والمعاناة المريرة مراحل عاشها شعبنا الفلسطيني ، برأيكم كيف شاركت كل هذه العوامل مجتمعة ًفي صناعة الأدب الفلسطيني خارج الوطن ؟
بطبيعة الحال عندما يمر الإنسان بتجربة ويعاني من هذه التجربة وكانت لديه الموهبة والرغبة في أن يسجلها ، فتعطيه هذه المعاني مادة غنية لكي يكتب ..فأنا وأمثالي وعدد لا بأس به أثرت بهم هذه التجربة ..وكان هناك دافع قوي يلح علي أن أسجل وأكتب عن هذه المعاناة في بداية الخمسينات أثارني مقال منشور في إحدى الصحف آنذاك عن أن الفلسطينيين لن يعودوا لبلادهم وأنهم لن يحرروا أرضهم لأنهم يأخذون الإعاشة ويتم تأمين أسباب المعيشة لهم من دواء وعلاج وغذاء ... أغضبني جداً هذا المقال وكان السبب الرئيس من وراء دفعي نحو الكتابة وكان أول مقال أكتبه رداً على ذلك ولم أكن أعرف أن هناك حق الرد ممكن .... ودهشت أكثر عندما وجدت اسمي على صفحة الجريدة ، في ذلك الوقت كان شيئاً صعبا ًأن تكتب في الجرائد وتتم الموافقة على موضوعك وخاصة لأننا في تلك الأيام كنا نقرأ في الصحف المصرية ...
وأعتقد أن تجربتي الشخصية فيما سردته لك هو جزء من حالة عامة عاشها معظم الأدباء والكتاب والشعراء الفلسطينيين في الشتات لذلك أجزم على أن المعاناة المريرة سبب رئيس وراء كل ما انتجه شعبنا المقاوم طيلة الفترة الماضية ..

- في عام 1972 تخرجت من جامعة دمشق باختصاص الأدب الانكليزي ، ترى ما الأسباب التي دفعت يوسف جاد الحق للتوجه نحو الكتابة الأدبية ؟
هناك شيء هام جداُ أريد أن أسرده لك وكتبته في سيرتي الذاتية ، أن التعليم في قرى وبلدات فلسطين كان فقط للصف السابع وبقية الدراسة تتم في مدينة القدس ، لكن خروجنا من فلسطين عام 1948 منعني من إتمام تعليمي داخل فلسطين ... بدأت الكتابة وطبعت كتابين وحتى عام 1964 لم يكن تحصيلي العلمي أكثر من الصف السابع .. وفي سنوات الوحدة بين سورية ومصر أقمت في القاهرة لفترة وتعرفت خلالها على الكثير من أدباء مصر العظماء مثل العقاد ويوسف السباعي ونجيب محفوظ ومحمود تيمور أمير القصة ويوسف إدريس وغيرهم ...
الدور الكبير كان للدكتور كامل السوافيري رحمه الله وهو فلسطيني حصل على شهادة الدكتوراه من مصر عندما كنت أدرس هناك ... كان شديد النشاط والاهتمام ويكتب دراسات نقدية ..وكان له الفضل الكبير بمساعدتي في الدخول إلى رابطة الأدب الحديث في مصر ... وفي فترة وجودي بالقاهرة كان رئيس ركن فلسطين في صوت العرب ( علي هاشم رشيد ) شقيق الشاعر الكبير هارون رشيد ... فطلب إلي أن أقدم له قصة من القصص التي كتبتها لكي تبث عبر أثير صوت العرب .... وكان ذلك عام 1961 أول مرة تذاع أعمالي الأدبية إلى مسامع الناس وبدأت المشوار بعد ذلك برفقة الأخ الراحل الدكتور السوافيري الذي أخذني إلى ( دار الأنجلو ) الذين تبنوا حينها أعمالي القصصية المكتوبة عن فلسطين ...
لذلك أقول إن مقالاً كتب عن الفلسطينيين كان الدفعة الأولى التي دفعتني نحو الكتابة الأدبية والظروف المحيطة ساعدتني وعلى رأسها مستوى التعليم الذي خرجت فيه من فلسطين حتى الصف السابع دليل قوي على قوة التعليم والمناهج الفلسطينية آنذاك ... ولولاه لما نشر لي كتابان في تلك الفترة ...

http://alqudslana.com/PublicFiles/FCK/DSC_0047(2)(1).jpg

- تنوعت كتاباتك بين الرواية والمسرح والشعر والقصة والمقال السياسي ، ما أهمية الزمان في توثيق الذاكرة الفلسطينية كون الزمان واحداً من عناصر البناء الفني القصصي ؟
لا يمكن أن يحدث شيء إلا ضمن الزمان ربما يتغير المكان وأحياً يكون المكان فانتازيا ( غير موجود ) أصلاً أو ربما خيال أو افتراضي ، ما الزمان فهو الحيز الذي يشغله الانسان في شأن الكتابة ، الزمن بالنسبة للكاتب قد يكون الزمن الذي يعيشه الآن او تاريخ قد مضى أو يكون استشراق للمستقبل .. لدي كتاب بعنوان ( المستقبل الذي مضى ) أكتب فيه رحلة زمن طويل قضيته في ميدان الأدب ... عامل الزمن يلعب دوراً كبيراً في حقل الكتابة الأدبية .
توثيق الزمن مهم جدا ًخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، لأننا عائدون لا بد من العمل على ترسيخ مفهوم العودة إلى الوطن وربطه بواقعية الزمن لا أن تكون مجرد أحلام وكتابات خيالية تكتب وتبقى حبيسة الأوراق ...
الزمن مهم جداُ في الحفاظ على الذاكرة الوطنية الفلسطينية وهنا أدعو الجميع الاهتمام بهذا العامل في نتاجاتهم الأدبية .

- رأى بعض النقاد أن العناوين التي اختارها يوسف جاد الحق لبعض نتاجاته الأدبية الأخيرة عبرت عن قرار داخلي كان يجوب نفس أدبينا بنيته مغادرة الساحة الأدبية ، فيما رأى آخرون إعلاناً من قبلكم بإفلاس الساحة الثقافية الفلسطينية ونهاية المسيرة ...هل تتفق مع ما قيل ونستشهد بـ ( حتى وداعاً لم تقولي لي _ قبل الرحيل ..)
لا أبداً .... لكل عنوان قصة خاصة به ... فمثلاً تتحدث عن قبل الرحيل هذا عنوان لكتاب أوثق به الحالة التاريخية لفلسطين قبل أن نغادر فلسطين مهجرين منها والهدف منه كان إطلاع الجيل الناشئ عن الحياة الاجتماعية كيف كانت هناك وقد اعتبرتها أمانة في عنقي أن أكتب عن تلك الأيام لأنني عشتها وأعرف تماماً أدق التفاصيل فيها ، فأنا أكتبها للأجيال القادمة ولمن أراد أن يبحث في الحياة الاجتماعية الفلسطينية ...
( أيام الرحيل ) ... كتبت فيه عن تفاصيل خروجنا من فلسطين بتفاصيلها الدقيقة ... ودخول الجيش العربي ومصاعب الحياة حتى وصولي لدمشق ..
حتى وداعاً لم تقولي لي .. هذا العنوان يدل عن ألم وفراق صعب بعد أن غادرت زوجتي ورفيقة دربي الحياة ... كنت في الأردن عندها قررت العودة إلى دمشق لتفقد المنزل ... كانت غيورة جداً على منزلها وعائلتها .وذهبت لدمشق بسرعة جداً ولم تودعني حينها .. فقررت أن أودعها بديوان شعر عنوانه الكلمة التي لم تقلها لي ...

- برأيكم ما سبب الضعف الذي تعاني منه حركة التأليف في الساحة الثقافية الفلسطينية بعد أن شهدت زخماً كبيراً في الماضي نتج عنها أسماء عملاقة ونتاجات خالدة ؟
من موقعي في لجنة القراءة باتحاد الكتاب العرب ، أؤكد لك أن أغلب ما يأتينا من مواد لنحكمها في الوقت الراهن دون المستوى المعهود ، هناك مواد ترفع لها القبعة احتراماً ، لا ننكر ذلك ، ولكن هناك ضعف في مستوى الكتابة العام ...والسبب اختفاء او رحيل لمعظم أدباء وكتاب الجيل الذي عاش النكبة ( الجيل الأول ) ..
ثانيا: الظروف المختلفة التي يعيشها أبناؤها اليوم عن السابق ، حيث يبقى الجيل الجديد أقل تأثراً كون الحالة الاجتماعية أهون عليه وأقل معاناة ..
ثالثاً : التميع الذي حصل بالقضية الفلسطينية وخاصة أوسلو وما تبعه من مراحل وخلافات فلسطينية فلسطينية ..
والميول للسياسة على حساب الثورة وما نتج عنها التيه والضياع في الثقافة ...
وهذا تراه برأي عندما كتب الفلسطينيون في الأيام الأولى للنكبة كانوا يكتبون بأسلوب البكاء والنواح وحنين العودة
أما اليوم أعتقد أن الاحباط هو سيد الموقف والذي يخيم على الحالة الثقافية الفلسطينية ...

- من خلال جولاتك في أروقة اتحادات الكتاب بالدول العربية وأنت عضو في العديد منها ، إلى أي مدى تشكل فلسطين اليوم محوراً في الأدب العربي الحديث؟
خفت الأصوات الداعية لتحرير فلسطين ، حتى بكثير من الكتابات اتخذت منحى الدعوة إلى السلم مع الكيان الصهيوني على أنه البديل وهو ما يستطيعون فعله ولهم مبرراتهم الخاصة بذلك .
ولا أخفيك إن قلت لك إن النخبة السياسية في بعض الدول العربية استطاعت تحوير المسار من اتجاهه الصحيح وأخذت تبني وتنشأ مثقفين يطبلون ويزمرون لهذا السياسي وتوجهاته وأن تصرف التوجه عن فلسطين .
كما حاولت بعض الأنظمة بصرف متعمد للجمهور العرب يعن الأحداث التي تهم القضية الفلسطينية أو باقي القضايا العربية والحقوق المهدورة مثل ما كان يفعل النظام المصري البائد عند خسارة منتخبه لكرة القدم امام الجزائر وحدث ما حدث من تجييش إعلامي كبير وصل حتى القطيعة بين البلدين هنا انشغل الراي العام العربي في كلا البلدين بقضية جزئية لا معنى لها أبداً وهي تشوه من صورتنا الحضارية نحن العرب أمام باقي المجتمعات
كثير من العرب اتخذ من السلام كاستراتيجية ، ماذا تعني استراتيجية هنا ...... تعني سلام بلا ثمن ، كتبت مقالاً بهذا الخصوص وضحت فيه أن مشروع الدولتين هو بمثابة إعلان نهاية القضية الفلسطينية وتصفيتها بالشكل الكامل ...
بالرغم ومع كل أسف وجود بعض الأقلام الفلسطينية تروج سواء أكانت مقتنعة أم لا لفكرة الدولة المستقبلية .
وفي المقابل خطورة الموضوع تكمن بعد أن يقبل الطرف العربي والمقصود هنا الفلسطيني السلطة الفلسطينية تصبح للكيان الصهيوني " دولة " ذات طابع يهودي ، وفلسطين على ما تبقى من أرض الضفة الغربية وقطاع غزة .
انظر ماذا فعلوا في خارطة فلسطين ... أصبحت اليوم أشبه بجزر أندونيسيا .. لا حتى لو كانت جزراً لكان الحال أفضل ... هذا تشويه تاريخي ..
لي كتاب بعنوان ( محرقة غزة نهاية الأسطورة ) أقول فيه أن هناك متغيرات دولية تدعو للتفاؤل أكثر منها محلية ستؤدي في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود الصهيوني على أرض فلسطين ، هذا التحليل يعتمد على الواقع الدولي .
المجتمع الدولي كله بدأ ينظر " لإسرائيل " بعين الازدراء والهم الثقيل على سياساتهم المالية والاقتصادية وحتى الاجتماعية ..
وبمقال منشور في صحيفة البعث طالبت فيه المجتمع الفلسطيني والعربي لماذا لا نعود ونطالب بالأصل ... المقصود فلسطين قبل عام 1948 كيف كانت ؟ عندها تلغى كل هذه المحاولات الرامية للتسوية وضياع الحقوق المستمر .
وأترك سؤالاً برسم الجواب .. من منا الآن يطالب بالعودة إلى الأندلس ؟


- ( القرآن الكريم ومحمد صلى الله عليه وسلم ) كتاب من تأليفك تناول محاور عديدة منها الإعجاز العلمي – ومحاكاة العقل – وشخص الرسول الكريم ... ما الضرورة التي دعتك لرفد المكتبة الاسلامية في هذا المجال بعد أن ظهرت استنتاجاتك الشخصية في كتابك هذا ؟
نشأتي في أسرتي في فلسطين كانت ضمن أسرة مسلمة ، كان والدي متديناً وتوفي وأنا في الصف الثالث الابتدائي
وكان لي أخ أكبر مني درس في الأزهر وكان قاضياً في فلسطين وكان يملك مكتبة كونه أزهرياً ، فنما عندي الجانب الروحي هذا على صعيد الجاني الشخصي ..
في بداياتي كنت أقرأ قراءات إسلامية وكنت أشعر بغزارة في الفكر الصحيح والمعطيات المنطقية وهذه حقيقة الإسلام وعن إنجازاته ... وأنا أربط بين عودة فلسطين وعودتنا إلى الإسلام الصحيح .
ولي كتاب قديم قلت فيه إن الحروب الصليبية لم تنته ربما انتهت من الناحية العسكرية الحربية ، لكنها اتجهت نحو الاستعمار الفكري من خلال التبشير والكتابات والاستعمار الاوروبي الحديث هو مرحلة متقدمة من الحروب الصليبية.
وطرحت سؤال لماذا نحن لا نستفيد من قوة العالم الاسلامي ؟ كأن نطرح فكرة - أوردتها في كتاب محرقة غزة – أوجهها للعالم الاسلامي أن تلزم الحاج غلى بيت الله الحرام بزيارة القدس وإلا تكون حجته منقوصة .
لماذا لا نوسع من دائرتنا الفلسطينية وأن نضم إلينا مليار وثلاثمئة مليون مسلم ونكسبهم إلى صفنا ....
انظروا كيف يفعل اليهود في استقطاب الرأي العام العالمي ، كيف استطاعوا أن يقنعوا مسيحيي العالم بقراءة التوراة ( العهد القديم ) قبل قراءتهم لكتابهم المقدس الإنجيل ..
الأسباب عديدة من وراء كتابة هذا العمل مثل قضية الرسول المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، بعدها إعلان الحرب على الإرهاب واتهام الاسلام بالأعمال الإرهابية ، فأصبح لزاماً علينا أن تكتب نوضح حقيقة الإسلام وشخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .وانجازاته الكبيرة في عقلنة البشر والابتعاد بهم عن عبادة الأصنام ..

- راهن قادة العدو الصهيوني منذ تأسيسه على نسيان الحق الفلسطيني بالعودة بعد مرور فترة من الزمن حددها بنصف قرن ..... بوصفكم أدباء من جيل النكبة وعايشتم القضية بمراحلها الطويلة ..هل حقق المشروع الصهيوني مبتغاه ؟
إلى حد ما في بعض الجوانب ربما استطاع .. كل في الأغلب لا .. لم يحقق مبتغاه ، لأن ما نراه يومياً من شبابنا في المقاومة وما حدث في 15 أيار العام الماضي في ذكرى النكبة ، مشهد الشباب الذاهب للشهادة كان رائعاً ودليلاً قوياً على العودة التي لم تمت في فكرهم ...وأنا واثق من أن الحدود إن فتحت في وجه الفلسطينيين سترى ملايين الناس ستذهب لمعركة التحرير حتى من دون سلاح ، فإرادتها سلاح يكفي ...
ما زلت متفائلاً ... لأن أمريكا وانحسارها في منطقة الشرق الأوسط وانسحابها من العراق مهزومة ، وما فعله بوش في العراق وأفغانستان ، ولد هذه الكراهية الكبيرة في نفوس العرب والمسلمين ، ما سينعكس عليهم من ردات فعل عربية شبيهة بما جرى في أيار الماضي ...
اليوم الكيان الصهيوني يتفادى الانجراف إلى أي حرب في المنطقة رغم المتغيرات الجارية على الساحة العربية في بعض الدول العربية ...والشعب العربي الفلسطيني يبقى لديه ملكة المقاومة وأنا متفائل من شبابنا وأعتقد أنهم قادرون على النصر والعودة ...

-لمن تهدي خيلاً عربيةً أصيلة لو خيرت بذلك ؟
أهديها إلى صديقي الدكتور حسن حميد ... لأنه مثقف فلسطيني مهم ..

-ماذا يحب أن يقول الدكتور يوسف جاد الحق للشباب الفلسطيني الناشئ وللمجتمع الفلسطيني من خلال منبر مؤسسة القدس للثقافة والتراث ؟
أقول للشباب الفلسطيني وللأجيال المعاصرة التي تعيش الآن أن تحتفظوا بجذوة الأمل وتحرير فلسطين والعودة إليها وبنائها ... إن نحن لم نستطع من فعل ذلك فأنتم الأمل المنشود والقضية عملية وراثية من جيل إلى جيل حتى نحقق حلمنا بالعودة
لا بد من وجود بعض العوائق التي تمنع من العودة إلى فلسطين لكن الارادة القوية تستطيع أن تتجاوز كل الأزمات والعوائق .. والعودة يجب أن تصبح حقيقة .
أقول للمجتمع الفلسطيني لا تتأخروا عن لحظة العودة واجعلوا فلسطين البوصلة في كل شيء..
وأشكر مؤسسة القدس للثقافة والتراث على مجهودها الكبير في حفظ الرؤية الثقافية الفلسطينية .....

حوار عبدالله قنديل
http://alqudslana.com/PublicFiles/FCK/DSC_0063(1).jpg
http://alqudslana.com/PublicFiles/FCK/DSC_0066(1).jpg
http://alqudslana.com/PublicFiles/FCK/DSC_0070(1)(1).jpg


http://alqudslana.com/resources/images/article_sep.gifhttp://alqudslana.com/PublicFiles/Articles/thumb_1349867555-3891.jpg (http://alqudslana.com/PublicFiles/Articles/1349867555-3891.jpg)

م .نبيل زبن
02-21-2013, 01:31 AM
144-لدكتور الشاعر طاهر عبد المجيد

الدكتور الشاعر طاهر محمد عبد المجيد من مواليد دمشق 1956 موطنه الاصيل صفورية قضاء الناصرة.
درس الطب في جامعة دمشق و تخرج منها عام 1982 و انهى دراسته في اختصاص الجراحة العظمية عام 1994 .
يعمل الآن جراحاً عظمياً في مشفى فلسطين في مخيم اليرموك .
له قراءات في مجال الأدب و الدين و الفلسفة و علم النفس .
يتميز شعره -و بإقرار كثير من النقاد و الأدباء - بالواقعية و العمق الفكري و الوطني ، مع روعة السبك و الصياغة و جمال الصورة الشعرية

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:00 PM
145- عبد الجبار عدوان


عبد الجبار عدوان كاتب وروائي فلسطيني الأصل بريطاني الجنسية، مقيم في إسبانيا من مؤلفاته راوي قرطبة و سياسة في الجنة ذو توجهات علمانية. قبل أن يكتب روايتيه كان عبد الجبار عدوان يعمل في مجال الاعلام ويكتب مقالة اسبوعية في صحيفة الشرق الأوسط ومقالا اسبوعيا بالانجليزية في الديلي ستار اللبنانية، كما عمل مستشارا لدى عدة محطات تلفزة أوروبية حول شؤون الشرق الأوسط. أثناء الانتفاضة الأولى اصدر عدوان ثلاثة كتب هي أنياب الخروف، والشهداء، وثمن الاستقلال، وقد طبعت هذه الكتب في لندن ومصروفلسطين. روايته التالية كانت سياسة في الجنة، والتي منعت في بعض الدول العربية وقد رشحتها دار الفارابي لجائزة بوكر للعام القادم، وكانت رواية راوي قرطبة قد احرزت الدور العاشر من ترشيحات بوكر للعام الأول علما بأن السته الأولى هي الروايات التي تعبر ضمن الفائزين. والمؤلف له الآن كتاب بعنوان بومة بربرة من دار الفارابي وهي رواية حقيقية عن الحياة في قرية بربرة الفلسطينية التي دمرت اثر النكبة وهي مسقط رأس المؤلف

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:02 PM
146- مهند صلاحات

مهند صلاحات كاتب ومخرج فلسطيني مُقيم في العاصمة السويدية إستوكهولم

نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان راصد
أعدَ وأخرجَ عدداً من الأفلام الوثائقية والتسجيلية من بينها: فيلم تاريخ الصحافة الفلسطينية عبر 120 عام، ألعاب أطفال الحرب، وغيرها من أفلام عرض بعضها على عدد من الفضائيات العربية من بينها فضائية الجزيرة الإخبارية والوثائقية.
كاتب سيناريو لعدد من الأفلام الروائية والوثائقية، وكذلك المسلسلات الدرامية العربية.
عمل مسؤولاً إعلامياً ومستشاراً إعلامياً لعددٍ من شركات الإنتاج التلفزيوني العربية، من بينها شركة المركز العربي للخدمات السمعية البصرية التي أنتجت عدداً من الأعمال الدرامية مثل: الحجاج، الاجتياح، دعاة على أبواب جهنم، الطريق إلى كابول وغيرها
كذلك شركة طارق زعيتر وشركاه التي أنتجت مسلسل باب الحارة، وزهرة النرجس، لورنس العرب وغيرها شركة أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي في الإمارات والتي أنتجت كذلك عدداً من الأعمال الدرامية مثل: للخيوط أسرار، كريمة، وغيرها

كاتب في مجال النقد الادبي والقصة القصيرة والفكر والفلسفة والسياسة، وكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية مثل العرب القطرية، الدستور الأردنية، القدس العربي اللندنية وغيرها
المؤلفات : ( كتاب : الجدل الفكري والفلسفي حول العلمانية ما بين الديني واللاديني/ السليمانية - العراق

وحيدان في الانتظار : مجموعة قصصية - 2008 / دار فضاءات الأردن
إلى أربع نساء : مجموعة قصصية - 2009 / دار ناجي نعمان بيروت
وحيدان في الانتظار مجموعة قصصية - 2009 / باللغة الإيطالية (ميلانو) ترجمة ميريام بوفي
وحيدان في الانتظار : عمل مسرحي من إخراج محمد بني هاني 2010 / عرض في افتتاح مهرجان المسرح الأردني الدولي
وحيدان في الانتظار: مجموعة قصصية 2011 - الطبعة الثانية / دار فضاءات الأردن
إملأ الفراغ : نص مسرحي ، تم إنتاجه مسرحيا للمخرج محمد بني هاني في الأردن
على مسرح الحصار: نص مسرحي مونودراما
جدلية المثقف والسلطة والفقيه / دبي
مقيم في العاصم السويدية إستوكهولم ويعمل في مجال الإعلام

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:07 PM
147-نعمان اسماعيل عبد القادر

نعمان إسماعيل عبد القادر - Noaman Ismael Abdulqader هو كاتب وقاص فلسطيني من مواليد بلدة كفر قاسم المحاذية لحدود الضفة الغربية والواقعة شرقي مدينة يافا والتي اقترن اسمها بالمذبحة التي وقعت فيها في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1956م.

حياته وثقافته
ينتمي لعائلة مرموقة. جدّه الحاج عبد القادر، كان قد تدرّج في الجنديّة زمن الامبراطورية العثمانيّة حيث عمل ضابطًا في الشرطة العسكرية (Military police) فحصل على رتبة يوزباشي التي توازي رتبة النقيب اليوم.آمن والده بالدراسة الجامعية ولهذا فقد نشأ الأبناء في بيت محبٍّ للعلم؛ فتخرجوا من المعاهد والجامعات بعد أن حصلوا على شهادات جامعية عليا، وانخرط أغلبهم في سلك التدريس .. تتلمذ في مدارسها الابتدائية على يد مجموعة من المعلمين من أبناء قريته والقرى المجاورة. وتخرَّج من مدرستها الثانوية الشاملة ثم التحق بمعهد إعداد المعلمين العرب في كلية بيت بيرل وحصل على شهادة معلم مؤهل كبير، متخصصًا في تدريس اللغة العربية وآدابها، حيث بدأ مشواره في مهنة التدريس في عشيرة "أبو قرينات " البدوية في منطقة النقب وشاهد عن كثب معاناة المواطنين البدو وظروف معيشتهم القاسية ومحاولات التهجير من أرأضيهم. ثم نُقل للتدريس في مدارس اللد العربية الابتدائية والإعداديّة حيث قضى فيها ست سنوات ثم انتقل إلى مدارس بلدته كفر قاسم الإعدادية. واصل تعليمه الجامعي وفي عام 1995 حصل على شهادة البكالوريوس. التحق بجامعة بار إيلان وحصل في عام 2002 على شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها. عمل محاضرًا في كليّات متعددة منها كلية بيت بيرل لإعداد المعلمين العرب منذ عام 2003، والكلية الاهلية العربية. عمل مرشدًا للغة العربية في مدارس لواء المركز. ولا يزال يعمل مرشدًا قطريًّا في المدارس الإعداديّة في موضوع التعلم عن طريق البحث العلمي وبواسطة تنمية مهارات التفكير العليا. حاز على لقب شخصية العام 2010 من مؤسسة اختيار الشخصية ومعهد ستات نت، تقديرًا له على أعماله.
إبداعه وإنتاجه الأدبي
عمل رئيسًا لتحرير مجلة "الميزان" التي توقفت عن الصدور لأسباب مادية. وهو الآن عضو في تحرير مجلة "الشروق" الثقافية وقد نشر معظم كتاباته في الصحف العربية اليومية والأسبوعية ومواقع أدبية على شبكة الإنترنيت. اشتهر في كتابة القصة القصيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9) الواقعية والرمزية التي تلقي الضوء على حياة الأقلية العربية داخل الخط الأخضر وتبرز الصراع الحضاري والثقافي والنفسي عند المواطن العربي. كما اهتمَّ في كتابة القصص للكبار والصغار والأناشيد للأطفال، وأنشأ مركزًا خاصًا يُعنى بالكتابة الإبداعية للأطفال أطلق عليه اسم "مركز حلا لأدب الأطفال". تُرجمت بعض أعماله إلى اللغتين الإنجليزية والعبرية، وكتب الكثير من المقالات الأدبية والنقدية. شارك في الكثير من الندوات الأدبية، وألقى الكثير من المحاضرات في مختلف المدارس العربيّة ومحاضرات في أدب الأطفال. إلى جانب كل هذا فقد قام بترجمة بعض الكتب من اللغة الإنجليزية إلى اللغتين العربية والعبرية

من مؤلفاته
1- في القصة القصيرة
#- "العريس والجني" (مجموعة قصصية). الطبعة الأولى 2005. الطبعة الثانية 2006.#- "الوداع الصامت" 2007. (مجموعة قصصية) #- "الفلماية" 2010. (مجموعة قصصية)#- "أطلال الخان" 2010. (مجموعة قصصية) 2- في أدب الاطفال
#- "حلا وأزهار البستان" 2007. (كتاب للأطفال)#- "هاني يساعد الآخرين" 2008. (كتاب للأطفال)#- "قطة سامي وقطة سعاد" 2008. (كتاب للأطفال)#- "سهى تستمتع بالربيع" (كتاب للأطفال)- الطبعة الأولى 2008. الطبعة الثانية 2012. #- "الفأرة الغدّارة" 2008 (كتاب للأطفال)#- "سعيد والطابة" 2008 (كتاب للأطفال)#- "مها تدلل دميتها" 2009 (كتاب للأطفال)#- "القرد العجيب" 2009 (كتاب للأطفال)#- "سميرة والساحرة الشريرة" 2009 (كتاب للأطفال)#- "أميرة والساحرة الشريرة" (كتاب للأطفال)#- "كلب نادر الأليف" 2012. (كتاب للأطفال)#- "حديقة الأحاسيس العجيبة" 2012. (كتاب للأطفال)#- "المطر الأول" 2012. (كتاب للأطفال)

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:15 PM
148- سيد قشوع

سيد قشوع (ولد في 1975) هو كاتب وصحفي فلسطيني يعيش في القدس ويكتب بالعبرية. ولد سيد قشوع في مدينة الطيرة مدينة عربية وسط إسرائيل، لأب يعمل موظفا في البنك ولأم تعمل معلمة. هو الثاني من بين أربعة أبناء. حين كان في ال15 من عمره تم قبوله لمدرسة العلوم والفنون في القدس، وهي مدرسة مرموقة، تعمل باللغة العبرية ومعظم تلاميذها من اليهود. بعد انهائه تعليمه الثانوي تعلم في الجامعة العبرية في القدس موضوع الفلسفة والعلوم الاجتماعية. بعد انهائه تعليمه عمل مراسلا للصحيفة العبرية المقدسية "كول هاعير" ("כל העיר") وبعد ذلك تحول أيضا إلى ناقد تلفزيوني وصاحب عمود شخصي في صحيفة هآرتس كتب قشوع بالعبرية فقط، على عكس غيره من الكتاب العرب في إسرائيل الذين كتبوا بالعربية.
رواياته


"عرب راقصون" "ערבים רוקדים". בן-שמן : מודן, 2002 - سيرة حياته من طفولته في الطيرة حتى تزوجه.
"فكان صباحا" "ויהי בוקר". ירושלים : כתר, 2004.
"ضمير المخاطب" "גוף שני יחיד". כתר, 2010

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:18 PM
149- الدكتور علي سعيد بدوان

كاتب ومحلل سياسي فلسطيني معروف في سوريا من مواليد مخيم اليرموك دمشق عام 1959 بعد أن كانت قد لجأت أسرته من مدينة حيفا إلى سوريا عام نكبة فلسطين. درس المراحل التعليمية الأولى في مدراس وكالة الأونروافي مخيم اليرموك، وتابع دراسته الجامعية فحصل على البكالوريوس في العلوم الأساسية (فيزياء وكيمياء) من كلية العلوم جامعة دمشق ودبلوم في التربية من كلية التربية في جامعة دمشق وعلى العلوم السياسية من شنغهاي في الصين ،إضافة لبكالوريوس في العلو م العسكرية من مدرسة المشاة العسكلرية في الجيش العربي السوري أثناء خدمة العلم في صفوف جيش التحرير الفلسطيني عام 1986

تاريخ اليسار الفلسطيني.
الفلسطينيون في سوريا والعراق.
العنب والرصاص (تاريخ ومسار القوى والفصائل الفلسطينية).
هضبة الجولان طريق السلام طريق الحرب

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:21 PM
150- الأديب (د .زهير جمجوم)

ولد ونشأ في مدينة (الخليل)بفلسطين ، في أسرة عريقة عرفت بنضالها ضد المستعمرين على اختلافهم، أقبل منذ الصبا على مناهل الثقافة والأدب على اختلافها ، ويذكر أقرانه أنه كان يرتاد يوميا المكتبة العامة في مدينته فيجول بين الرفوف متفحصا متأملا محتوياتها ، وما يلبث أن يجلس على الطاولة وهو يحمل مجموعة من الكتب في ميادين العلم والأدب والفكر من الرواية والشعر والمسرح و.. فيقرأ من هذا الكتاب وهذا وهذا ، ويدون مختارات مما يقرأ ، فيمضي ساعات على هذا المنوال ، ثم يستعير كتابا أو أكثر فيمضي بها إلى البيت ليستأنف رحلته في ميادين الثقافة والاطلاع ، ولا يكتفي بالقراءة بل يدون ويلخص ويراجع ويناقش ويشرك معه من حوله فيعايش الثقافة بحيوية وانفعال مما يوحي بأنه منذ الصغر كان ينبئ عن مشروع كاتب أديب مبدع ، وقد قيل لنا إنه قرأ كتابا في سن الرابعة عشرة يقع في ألفي صفحة ولخصه، فوجدنا في ذلك مبالغة ، وعندما اجتمعنا به بعد إحدى أمسياته الأدبية سأله أحدهم عن ذلك فابتسم ، وفي مناسبة أخرى زرناه وسألناه عن الموضوع ذاته فأتانا بكراسة قديمة كان يدون فيها مختارات مما يقرأ ، واطلعنا آنذاك على الكتاب المذكور الملخص وهو بعنوان ( تاريخ ألمانيا الهتلرية ) للكاتب الألماني ( وليم شيرر ) ورأينا الكتاب لاحقا ، وهو يقع في أربعة أجزاء ضخمة ، وأتيحت لنا فرصة الاطلاع من خلال الكراسة المدونة على على طبيعة ثقافة الكاتب ( زهير جمجوم ) فلمسنا تنوعا مدهشا في قراءاته في شتى الميادين الاجتماعية والسياسية والدينية والأدبية والفكرية والتاريخية والتراجم والفنون والعلوم .. وكشف لنا ذلك سر التنوع الثقافي المثير في مؤلفاته وكتاباته ومحاضراته . الكاتب الروائي الشاعر الناقد (زهير جمجوم) له مساهمات إبداعية في ميادين مختلفة، وله ندوات وأمسيات في دول متعددة منها فلسطين والأردن والإمارات واليمن، ومن أبرز دراساته النقدية كتابه القيم حول شاعر مصري يكتنفه الغموض وهو (هاشم الرفاعي)، وعنوان كتابه (هاشم الرفاعي - أسطورة الشعر والشهادة) وسبب أهمية الكتاب ما يلي : 1. ندرة وغموض وتناقض المعلومات حول الشاعر. 2. منهجية الكتاب التحليلية الفريدة التي تذكرنا بمنهجية العقاد في كتابه عن ابن الرومي. فالكاتب زهير جمجوم استعان في دراسته بعلم النفس والتربية مستفيدا من المعطيات والعلوم اللغوية والتاريخية والدينية.. 3. كشف كتابه النقاب عن واحد من أهم ألغاز القرن العشرين في ميدان الأدب، وهو : من الجهة المسؤولة عن قتل هاشم الرفاعي في بواكير شبابه ؟ ومن أبدع ما كتب الأستاذ (زهير جمجوم) في ميدان النقد ما جاء في بحثه عن الشاعر نزار قباني في قصيدته (جريدة)التي غنتها المطربة الكبيرة(ماجدة الرومي)، إذ تناولها الأستاذ (زهير جمجوم)بدراسة تحليلية جادة وفق منهجيته غير التقليدية، والتي تقوم على تسليط أضواء مختلفة من زوايا متعددة على النص والشاعر من خلال ثقافته اللغوية الدقيقة مستعينا بعلم النفس والسلوك، وخلص من بحثه إلى نتائج مثيرة أهمها : 1. استفاد الشاعر نزار قباني في قصيدة (جريدة) من الشاعر الفرنسي (جاك بريفير)، فيما يمكن تسميته (سرقة أدبية)وإليكم نص قصيدة الشاعر الفرنسي لتحكموا بأنفسكم : القصيدة بعنوان (إفطار)

مؤلفات زهير جمجوم : أشهر المعوقين في العالم ج/1 - دار ابن حزم -بيروت - 1990 أشهر المعوقين في العالم ج/2 - دار عمار -عمان - 1991 ديوان (نقوش على جدراني) دار الإبداع - عمان - عام 1993 كتاب (طريق النجاح) - دار ابن حزم - بيروت - 1994 رواية (رحلة الولد شعبان) -دار ابن حزم- بيروت-1996 مجموعة قصصية (قطرات من الشك) - دار ابن حزم -بيروت - 1997 رواية (اوع ظهرك) دار ابن حزم -بيروت - 1998 هاشم الرفاعي -أسطورة الشعر والشهادة -دار عمار -عمان -2003 كاتب فلسطيني مقيم في مدينة الخليل، محاضر جامعي في جامعة الخليل وجامعة القدس المفتوحة

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:24 PM
151- عصام حماد

عصام حماد (1925-2006) شاعر و كاتب و اعلامي فلسطيني ولد عام 1925 في مدينة جرش شمال الأردن، استشهد والده عام 1936 في ثورة فلسطين الكبرى و تزوج من الاعلامية فاطمة البديري عام 1947 و انجب منها مهدي (1948) و مهند (1953) له الكثير من الاعمال الادبية مثل ، ديان بيان فو / ملحمة شعرية (دار الفكر الجديد، بيروت، 1954م) ، رسالة إلى ولدي / مطولة شعرية (المكتبة العلمية، رام الله،1957م) ، الإذاعة للجميع (دار الشرق، دمشق، 1952م)، في الفن العربي والألماني المقارن (1962م)، متفرقات منثورة من الشعر والأبحاث والقصص (برلين، 1962م) ، رسائل وصور من بعيد / من الأدب السياسي والثقافي والرحلات (الدار الأردنية للثقافة والإعلام، عمان، 1986م)، نحو ثقافة وطنية معاصرة - نحو مفهوم إعلامي صحيح (الدار الأردنية للثقافة والإعلام، عمان) و غيرها من الاعمال.
توفي في عمان في السابع من حزيران العام 2006

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:26 PM
152- خيري حماد

(1335 - 1392 هـ / 1917 - 1972 م) هو كاتب ومترجم فلسطيني.
ولد في نابلس وتخرج بكلية القدس العربية ثم بالجامعة الأميركية في بيروت بدأ يشتغل بالصحافة وانتقل إلى بغداد، ثم رجع إلى فلسطين وبعدها دمشق وفيها ترجم الكثير من الكتب عن الإنكليزية والفرنسية. توفي بالقاهرة على أثر نوبة قلبية.
من آثاره «أعمدة الاستعمار البريطاني السبعة»، و«التطورات الأخيرة في قضية فلسطين

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:34 PM
153- نجاتي صدقي

محمد نجاتي بن بكر صدقي ألاي أميني(1905-1979) كاتب وناشط وطني فلسطيني, وأحد أهم ناشطي الحركة الشيوعية في العالم العربي في بدايتها. اشتهر نجاتي صدقي بأسفاره المتعددة في خدمة الكومنترن وبنفاشاته مع خالد بكداش, الزعيم التاريخي للحزب الشيوعي السوري. ترجم نجاتي صدقي عدداً من عيون الأدب الروسي إلى اللغة العربية, كما ألّف عددأً من الكتب المتعلقة بنقده الأدبي وبتجربته السياسيَة

أرسل الحزب الشيوعي الفلسطيني نجاتي صدقي إلى موسكو للدراسة في جامعة كوتف. وقد غادر من يافا في السادس عشر من أيلول 1925 ومكث هناك ثلاثة أعوام انقضت بتقديمه أطروحة عن "الحركة الوطنية العربية من ألانقلاب الإتحادي حتى عهد الكتلة الوطنية. وعاد إلى فلسطين في عام 1929 ليشارك بنشاط في حياة الحزب.
أوفد في عام 1931,برفقة عضوٍ يهودي من الحزب, لحضور مؤتمر النقابات الدولية, في موسكو. ولدى عودته ألقت الاستخبارات البريطانية القبض عليه, حيث سجن في قلعة عكا حتى عام 1932. في عام 1933 انتقل إلى حيفا, ومنها انتقل إلى باريس بتعليماتٍ من الكومنترن. في أيلول عام 1933 بدأ صدقي بإصدار صحيفة "الشرق العربي" الشهرية والتي كانت نوزع سرّاً في البلدان العربية. اتخذ صدقي في هذه الفترة اسماً مستعاراً هو "مصطفى العمري". وقد استمرت هذه الصحيفة بالصدور حتى عطلها رئيس الحكومة الفرنسي لافال في عام 1936.
إاستدعي بعد ذلك إلى موسكو حيث قابل خاد بكداش وبرزت بينهما مجموعة من الخلافات فيما يتعلق بموضوع الوحدة العربية, إذ كان نجاتي صدقي (ممثلاًعن الفرع الفلسطيني للحزب) يعتقد بضرورة أن يكون العمل الثوري موجهاً, إضافةً إلى مسعى تحقيق العدالة الاجتماعية, إلى تحقيق الوحدة العربية, في حين أنّ خالد بكداش كان يعتقد بضرورة تحقيق الاشتراكية في كلَ قطر على حدة, قبل تحقيق الوحدة العربية.
سافر في عام 1936 إلى إسبانيا ليشارك في جهود الدعاية والبوباغندا الجمهورية ضد فرانكو. وقد كان مسؤولاً عن تحرير المنشورات الموجهة للجنود المغاربة المحاربين مع فرانكو. وقد ذهب إلى ساحات القتال لمخاطبة الجنود. وقد كان من المفترض أن ينشئ إذاعةً في الجزائر ناطقة بالعربية باسم الحزب الشيوعي الإسباني, لتبُث في المغرب العربي. إلّا أنّ أسباباً فنية حالت دون ذلك.
انتفل نجاتي في عام 1937 إلى لبنان ومنه إلى دمشق حيث أسندت إليه منظمة دمشق الحزبية. وبدأت علاقاته تسوؤ مع خالد بكداش. وهناك بدأ ينشر في الصحف مسلسلاً بعنوان "عربي حارب في اسبانيا", من دون ذكر اسمه. إلّا أن المسلسل جمع لاحقاً ونشر في كتاب باسم خاد بكداش. وقد جمدت عضويته في الحزب في تلك الفترة. وفصل منه نهائياً عام 1939 بعد أن شنَّ هجوماً على اتفاقية عدم الاعتداء الموقعة بين هتلر وستالين في الحادي والعشرين من آب عام 1939.
نشاطه الأدبي والسنوات اللاحقة
عاد نجاتي إلى القدس عام 1940 وبدأ العمل في محطة إذاعة "الشرق الأدنى" وبقي فيها حتى حدوث النكبة سنة 1948. انتقلت الإذاعة إلى قبرص وانتقل معها إلى مدينة ليماسول وبقي فيها إلى عام 1950. حيث انتقل بعدها لبيروت وعمل في الصحافة والأدب وكتابة النصوص الأدبية.
تميزت هذه الفترة بإنتاجه الأدبي حيث أنه نشر, إضافةً إلى عمله كصحفي في الصحافة المرئية والمسموعة, عدداً من الكتب نذكر منها: بوشكين (1945) وتشيخوف (1947). كما وفام بترجمة عددٍ من الأعمال الروسية إلى العربية (قصص مختارة من الأدب الروسي بيروت1950). وكان نجاتي صدقي قد أصدر كتيباً في عام 1940 بعنوان " النازية والتقاليد الإسلامية" في مساهمة ٍمنه في دحض الدعاية النازية.
ألّف نجاتي صدقي عدداً من القصص القصيرة, نشر بعضها في مجلتي الرسالة والكتاب (منذ عام 1946) وأشهر هذه القصص قصة " الأخوات الحزينات

تم نشر مذكرات نجاتي صدقي عام 2000 بعد أن حققها حنا أبو حنا ونشرتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:36 PM
154- عبد السلام الحايك
وهو عبد السلام محمود العبد الحايك كاتب ومفكر وشاعر فلسطيني تاريخ الميلاد: 28-9-1966 مدينة غزة - فلسطين كان ناشطاً في جماعة الإخوان المسلمين منذ العام 1982، اعتقل على يد المخابرات الإسرائيلية في شهر حزيران 1984 أثناء تقديمه اختبارات الثانوية العامة " التوجيهي" مما أدى إلى رسوبه في الامتحان رغم كونه أحد المتفوقين في دراسته، مماأدى إلى ترسيخ توجهاته في مقاومة المحتل والتحرك للنهوض بالشعب الفلسطيني لمواجهة الظلم الواقع عليه، انتخب في العام 1985 عضواً في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية عن الكتلة الإسلامية التابعة للإخوان بعد شهرين فقط من انتسابه للجامعة وعمل مسؤولاً عن اللجنة الثقافية في المجلس لمدة عام، حيث رفض تجديد انتخابه للمجلس بعد ذلك لأسباب تتعلق بقناعاته خاض نقاشات متعددة داخل الجماعة في العام 1986 حول مرجعيتها الفكرية وفعالية بنائها التنظيمي ودورها السياسي، هذا النقاش تطور إلى حد تجميده نفسه تنظيمياً، ثم متابعة النقاش لمدة تزيد عن عام مع الشيخ أحمد ياسين ادت إلى عودته بشكل كامل إلى التنظيم في بدايات 1988 ليندمج في نشاط حركة المقاومة الإسلامية- حماس- ضمن فعاليات انتفاضة الشعب الفلسطيني التي انطلقت في 8-12-1987 اعتقل إدارياً للمرة الأولى خلال الانتفاضة في 30-3-1989 لفترة بسيطة ثم اعتقل في 31-5-1989 ضمن الضربة الثانية لحركة حماس بعد اختطاف الجنديين آفي ساسبورتس وإيلان سعدون ليحكم سنة ونصف بتهمة المسؤولية عن حركة حماس في منطقتي التفاح والدرج، ثم ليتم تمديد مدة الاعتقال عاماً آخر بعد ورود اعترافات أخرى عليه ليمتد اعتقاله حتى 3-12-1991 ليخرج بعدها من السجن الصغير في صحراء النقب إلى السجن الكبير في قطاع غزة

م .نبيل زبن
02-21-2013, 08:38 PM
155- تيسير نظمي

تيسير نظمي كاتب وصحفي ومترجم أردني من أصل فلسطيني عاش لغاية 1992 في الكويت حيث نشأ وتعلم وعمل فيها منذ عام 1959 وقد أصدر عدة كتب في مجال القصة القصيرة التي يعد من أبرز كتابها العرب وقد صدر الكتاب الأول له عام 1979 بعنوان "البحث عن مساحة" الذي لقي ترحيبا غير عادي من قبل النقاد العرب وأشاد به كتاب مثل محمود الريماوي ووليد أبوبكر وإسماعيل فهد إسماعيل وآخرون.و في عام 1982 أصدر تيسير نظمي كتاب "الدهس" عن دار الطليعة الكويتية ودار المشرق والمغرب العربي للنشر والتوزيع.عمل تيسير نظمي في مجال التعليم وفي الصحافة الكويتية في القبس والوطن كما عمل مترجما ورئيسا للقسم الثقافي في عدد من الصحف الكويتية اليومية والأسبوعية. عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحاليا عضو رابطة الكتاب في الأردن. لم يصدر نظمي سوى كتاب واحد في الأردن عام 2004 بعنوان "وليمة وحرير وعش عصافير" الذي فاجأ كل من لم يقرأ لهذا الكاتب من الأردنيين وأول المتفاجئين بمستوى إبداعه القصصي كان الراحل خليل السواحري.و من الكتاب الذين تطرقوا لنتاجاته الأدبية ونشروا ذلك في كتب لهم: إسماعيل فهد إسماعيل في كتابه عن القصة العربية في الكويت وعبدالستار ناصر في كتابه عن الأردن ومبدعيه وسيد نجم في كتابه أدب المقاومة الانتفاضة الفلسطينية أنموذجا والدكتور ياسين فاعور في كتابه عن أدب السخرية لدى اميل حبيبي.يعيش تيسير نظمي منذ عام 1992 في عمان وهو من أبرز الأصوات المشاكسة سياسيا وثقافيا في الأردن وقد أسس على الإنترنت حركة إبداع وعدة مواقع إلكترونية بديلا له عن الصحافة الرسمية والسائدة. فقد كتب في التسعينيات في عدة صحف في الأردن أولها كانت جريدة الأسواق الأردنية التي كفت عن الصدور وآخرها يومية الأنباط الأردنية التي شغل فيها دور المؤسس لقسمي الترجمة والثقافة في بداية صدورها انتهت باستقالته منها والتفرغ لما تنشره مواقع حركة إبداع باللغتين العربية والإنجليزية.ترجم تيسير نظمي في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي مذكرات موشيه شارت حال الافراج عنها كما ترجم رواية "المجتثون:يوميات منفى فلسطيني" لفواز تركي.كتب تيسير نظمي أيضا لعدة صحف تصدر في لندن مثل القدس العربي والزمان وكتب رواية وحيدة لم توافق وزارة الثقافة الأردنية على دعم طباعتها بعنوان " وقائع ليلة السحر في وادي رم" عام 2004 رغم إجازة دائرة المطبوعات والنشر الأردنية لها.يلجأ حاليا لنشر كتبه في طبعات إلكترونية ويلقى موقعه الشخصي ومواقع حركة إبداع إقبالا ملحوظا من الدارسين والنقاد والمبدعين والأكاديميين.وهو من مواليد سيلة الظهر عام 1952 في الضفة الغربية التي لم يرجع إليها منذ صيف 1967 ومع ذلك فقد اتهم في منتصف التسعينيات بالتطبيع نتيجة اطلاعاته على الأدب الإسرائيلي وإعجابه ببعض الكتاب اليهود إعجابا لا يخفيه أو يراوغ دونه. ويكتب تيسير نظمي أحيانا بلغة إنجليزية بسيطة وجميلة وهو واحد من أبرز خريجي اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة الكويت عام 1975. يعمل حاليا معلما للغة الإنجليزية في وزارة التربية والتعليم الأردنية وهو متزوج وله ابنتان وولد

م .نبيل زبن
02-22-2013, 02:47 AM
156- عابدين بسيسو

عابدين توفيق بسيسو (1929- 27 مايو 1982)، كاتب وأديب وصحفي وإعلامي فلسطيني ولد في غزة عام 1929 وهو شقيق الشاعر معين بسيسو أنهى دراسته الإبدائية في مدرسة الشجاعية والإعدادية في كلية غزة والثانوية في كلية النهضة بالقدس وتخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1954 عائدا إلى غزة ليدرس اللغة الإنجليزية في مدارس الأنروا، وانتقل إلى ليبيا حيث عمل في نفس المجال، وفي عام 1955 جاء إلى الكويت وأستقرا فيها حيث عمل استاذا للغة الإنجليزية في المدرسة المباركية وبعدها انتقل إلى إدارة النشاط المدرسي كرئيس الإذاعة المدرسية ثم موجها فنيا بالإدارة، ساهم في تأسيس اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطنيين فرع الكويت وتولى رئاسته من عام 1969 حتى وفاته سنة 1982، وفي عام 1959 عمل في الإذاعة الكويتية والتلفزيون الكويتي كمؤلف وكاتب للسيناريو والحوار بجانب عمله بوزارة التربية
أعماله التلفزيونية

الوريث
كأس السعادة
توبة
نبوية
الذهب
فتح مكة
الفداء
أين الطريق
الصراع
الرسالة
الوجه الآخر

أعماله الإذاعية

الكوكب الجديد
عدالة السماء
الأرض المجهولة
الدراجة النارية
اللغز العجيب
سيف بن ذي يزن
الواحدة بعد منتصف الليل
الطريق إلى القدس
أبوزيدالهلالي
لوحات إنسانية
طريق بلا حدود
تاريخ القدس
ياكريم
أساطير
صاعقة في الربيع
لعبة القدر
ألف باء
قلب في مهب الريح
فارس بني هلال
سجين زندا
الأمنيات الثلاث
المنتقم
عجائب وغرايب
الحرب كر وفر
الذهب
فطار الظهر
العالم من حولنا
ثلما
الدرجات التسع والثلاثون
أسطروة حب
النول
المدرسة والمجتمع في معركة المصير
عائلة روبنسون
من الأعماق
الفاتحون
الفخ
لدغة الثعبان
خطوات في الليل
من كل مكان قصة
جريمة في النهر
ذئاب وغابة
حياة فنان
منت فليت
فاوست
توماس إديسون
بساط الريح
زرياب
مذكرات دينار
وصف الجارة
مساجد القدس
بين مدينتين
الأرض الطيبة
كرايتون المدهش
مخلد القرد (من الأدب العربي)
الشك
المتسولة
المحكوم عليه بالحياة
جواز سفر
الخرساء
التمثيليات الإذاعية

المصير
الشهيد
شجرة الورد
رحلة إلى عالم الغد
الحقيقة
النجمة
الناس والعيد
حضرة المدير
رغبة مكبوتة
الكنز
الضحية
رغبة
فلسطينيات
يوم ما
الغريق
المذنب
هبة البحر
أوراق متناثرة
سهرة التحدي
وزهق الباطل
أفكار الحورية

م .نبيل زبن
02-23-2013, 11:30 PM
157- ربيحة الرفاعي

أديبة وشاعرة أردنيةالجنسية ، من أصل فلسطيني ذات عطاء شعري مميز، برعت في الشعر العامودي، ولها قصائد جميلة في شعرالتفعيلة / السطر، لكنها أميل للشعر العربي الأصيل والقصائد التي تلزم أطر بحور الشعر الفراهيدية وهي من كتّاب القصة القصيرة
ولها كتابات نثرية مميزة، غير أن عطاءها الشعري كان دائما أبرز وأكثر عمقا مهتمة بالعمل الثقافي والنهضوي.
انجازاتها الأدبية
نشرت لها العديد من القصائد والقصص والمقالات الاجتماعية في الصحف العربية.
كتبت في عدد من الصحف أردنية والمجلات الخليجية قبل أن تنسحب من العمل الصحفي وتتفرغ للكتابة الأدبية.
حصلت في مقتبل عمرها على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين للأدباء من غير الأعضاء عن مشاركتها في مجال القصة القصيرة.
من رواد القصة الشاعرة التي تعتبر لونا أدبيا مبتكرا
لها حضور هاديء في المواقع الأدبية على الإنترنت.
نشاطاتها
عملت في الكتابة الصحفية خلال عقدي الثمانينات والتسعينات، وكانت لها نشاطات مختلفة في القضايا النسائية وشؤون التوعية النسوية.
تركز عملها في الحقل الصحفي بالتحقيقات الصحفية في القضايا الاجتماعية والإنسانية وامتازت كتاباتها بالجدية والالتزام.
شاركت في العدبد من ورش العمل التنموية والتدريبية

Palboy
09-04-2013, 11:42 AM
158- ميساء السويسي


http://www.diwanalarab.com/IMG/jpg/-1-13.jpg
- مكان وتاريخ الميلاد: الدوحة 25 تموز يوليو 1971
الاهتمامات
- الشعر الحديث، المقال، القصة القصيرة، الترجمة، الفن التشكيلي
نبذة عن السيرة الذاتية:
- شاعرة وقاصة فلسطينية مقيمة في الدوحة
- حاصلة على دبلوم هندسة عمارة (1989- 1991)، ودبلوم تصميم داخلي (1991- 1993) كلية المجتمع العربي، عمان- الاردن
- حاصلة على دورات في التسويق والعلاقات العامة، اللغة الانجليزية ، والحاسوب من الاردن
- عملت لمدة 15 سنة في كل من الاردن وقطر في مجال التسويق والعلاقات العامة والاعلام
- تعمل الآن في مجال التصميم الداخلي بالاضافة الى عملها كمترجمة ومحررة لبعض شركات التسويق والعلاقات العامة
- تكتب القصة القصيرة والقصيدة النثرية
- شاركت في ورشة عمل للشعر الحديث في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر سنة 2005
- شاركت في ورشة عمل للقصة القصيرة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر سنة 2005
- شاركت في العديد من الامسيات الشعرية والندوات في الصالون الثقافي للمجلس الوطني ومهرجان الثقافة السنوي في قطر والصالون الأدبي للشاعرة القطرية حصة العوضي بالاضافة الى اذاعة قطر واذاعة مونت كارلو
- نشرت في الصحف والمجلات المحلية والعربية والمواقع على الانترنت
- عضو الهلال الأحمر الفلسطيني قطر
- عضو رابطة أديبات الامارات
- عضو تجمع شعراء بلا حدود
- صدر لها ديوان شعر بعنوان «اللافندر وبضعة مني» سنة 2008 والذي يتألف من 141 صفحة من القصائد النثرية من دار المعارف بسوريا وتم تدشينه برعاية الصالون الثقافي للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.
- لها مجموعة قصصية تحت الطبع بعنوان "صوفيا"

Palboy
09-04-2013, 11:45 AM
159- نجيب نصار

http://palestine.assafir.com/content/images/544_p24_ns.jpg



يسجل تاريخ الصحافة في فلسطين، وتاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية لنجيب نصار أنه كان اول من حذر من الصهيونية، وأول من فضح خطط الجمعيات اليهودية لشراء أراضي فلسطين. وقاسى في مواقفه القومية الكيد، والطعون والحملات الظالمة في حقه، وواجه المحاكم جراء ذلك، وتشرد ونفي الى البراري، وتخفى راعياً في قفار الأردن، ومع ذلك لم يتراجع، ولم يكف عن التنبيه على مخاطر ما يحاك لفلسطين وشعبها. ونجيب نصار، الذي هبط فلسطين من عين عنوب في جبل لبنان، لم يكن مهاجراً من لبنان الى فلسطين، بل كان كمن ينتقل من قرية الى بلدة في وطنه الواحد. ألم يكن لبنان آنذاك جزءاً من سوريا؟ وكانت فلسطين تدعى في أدبيات الحركة الوطنية الفلسطينية «سوريا الجنوبية»؟. وبهذا المعنى لم يكن مستغرباً على الاطلاق ان يناضل نجيب نصار في سبيل فلسطين بصلابة وشجاعة وتفان، وان يحفر بنضاله المشهود تاريخاً من الإقدام والثبات والمبدئية.
اطلع مبكراً على الطرائق المشبوهة والسرية التي كانت جمعيات الاستيطان اليهودية تستخدمها للاستيلاء على الأراضي، وكان متعلقاً بالأرض، ويعمل فيها، ويمنحها جهده. ولعل هذا التعلق بالأرض، واكتشافه ما يحاك لها على أيدي السماسرة وملاكي الأرض غير الوطنيين، جعلاه يدب الصوت محذراً من تسرب الأرض من أيدي أبنائها، وفاضحاً تواطؤ ملاك الأرض مع الوكالة اليهودية والجمعيات الاستيطانية.
«الكرمل» منبر القومية
فور اعلان الدستور العثماني في سنة 1908 باع نجيب نصار ما يملك من أراض، وبادر الى شراء مطبعة من بيروت، وأصدر مجلة «الكرمل» وقد أسماها «الكرمل» على اسم الجبل البهي الرابض فوق حيفا كأحد الحماة الطبيعيين لهذه المدينة التي تحتفل في هذه الأيام بمرور 250 سنة على تأسيسها في جوار مدينة عكا الدهرية.
تصدت «الكرمل» منذ أعدادها الاولى لبيوع الأرض، وللصهيونية التي لم يكن اسمها طرق أسماع الكثيرين في سنة 1908. وتحملت، هي وصاحبها جراء ذلك، غضبة البعض وتشكيك البعض الآخر، فهاجمته جريدة «جراب الكردي» في سنة 1909، وهي جريدة هزلية اصدرها متري حلاج في حيفا سنة 1908، قائلة: «خير لنا ان يأتي اصحاب الأموال (أي اليهود) من أي بلاد كانت، وأي جنس كان، ليستخرجوا كنوز أرضنا (...)، وهو خير لنا من ان تبقى هذه الجواهر ضائعة ونحن نتبجح بكلمة الوطن والوطنية، وجيوبنا أفلس من طنبورة او رباب». وهاجمته أيضاً مجلة «جويش كرونيكل» وصحيفة «النفير العثماني» في سنة 1910. و«النفير العثماني» أسسها في القدس الصحافي اللبناني إيليا زكا، ثم نقلها الى حيفا، وكان فرع «بنك انكلو ـ فلسطين» الصهيوني في يافا يمولها. والمعروف ان إيليا زكا تعاون مع نجيب نصار في اصدار «الكرمل» في البداية، ثم جذبته اموال الصهيونية، فغادرها. وهاجمه الصحافي نسيم ملّول (يهودي تونسي عاش في مصر قبل ان ينتقل الى يافا سنة 1912 ويصبح مراسلاً لمجلة «المقطم» في القاهرة)، بتحريض من بعض المالكين وسماسرة الأرض وجمعيات الاستيلاء على الأراضي.
أمام المحاكم
لم يصدق الفلسطينيون تحذيرات نجيب نصار، وراحوا يقولون: كيف سيتمكن هؤلاء اليهود الذين ضربت عليهم المذلة والمسكنة من تأسيس دولة لهم في فلسطين؟ ولبلاهتهم وصفوه بـ«مجنون الصهيونية». والحقيقة أن نجيب نصار كان قرأ في سنة 1905 بحثاً عن الصهيونية في «الموسوعة اليهودية» أرسله إليه صديق انكليزي، فراح يتعقب هذه الحركة ويرصد أعمالها، ثم شرع في حملة لا هوادة فيها للتحذير من خطرها، ونشر ست عشرة حلقة عنها جمعت في سنة 1911 في كتاب بعنوان «الصهيونية: تاريخها، غرضها، أهميتها». وفي أواخر سنة 1910 أثارت «الكرمل» قضية الجفالك السلطانية، وهي الاملاك الأميرية الخاصة بالسلطان عبد الحميد التي سجلت باسم الخزانة العامة بعد خلعه، وهي، في الأساس، ملك للفلاحين المقيمين عليها.
شريد في البراري
لم يكن نجيب نصار مجرد صحافي غيور على بلاده فحسب، بل كان سياسياً وصاحب رأي سياسي أيضاً. فقد عارض انضمام تركيا الى ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، ورأى في ذلك خطراً على الدولة العثمانية، ونصح القادة الأتراك بالبقاء على الحياد.
«مفلح الغساني»
- ولد نجيب الخوري نصار في بلدة عين عنوب في لبنان، ودرس حتى المرحلة الثانوية في احدى مدارس سوق الغرب.
- هاجر الى فلسطين ليلتحق بأخويه: إسبر (طبيب) وابراهيم (صاحب فندق نصار في حيفا). ولم يلبث ان ارتحل الى مدينة صفد ليعمل في صيدلية أحد أشقائه، ثم انتقل الى المستشفى الاسكتلندي في طبرية ليعمل مساعد صيدلي.
- لم ترقه الوظائف، فاشترى عدداً من الأفدنة الزراعية وعمل في الأرض. ولعل هذا العمل أتاح له الإطلاع مبكراً على بيوع الأراضي من اليهود، وعلى خطط الجمعيات اليهودية لشراء أراضي فلسطين.
- تزوج ساذج نصار وهي احدى رائدات العمل النسوي في فلسطين. وقد اشتهر ابنهما فاروق نصار في عالم الصحافة. ورافقته زوجته في رحلة جهاده، واعتقلت في سنة 1938 في سجن بيت لحم احد عشر شهراً بتهمة إمداد الثوار بالسلاح. وظلت في سجنها حتى إعلان الحرب العالمية الثانية سنة 1939.
- أصدر مجلة «الكرمل» سنة 1908 واستمرت في الصدور حتى سنة 1944.
- اتخذ لنفسه اسم «مفلح الغساني»، فكان يوقع به بعض مقالاته. وكان يريد من هذا الاسم الاشارة الى عروبته والى أصوله العربية المسيحية في آن.
- توفي في الناصرة في 12/3/1948.
- ترك عدداً من المؤلفات المهمة اشهرها: «الزراعة الجافة»، «الصهيونية»، «مفلح الغساني»، «وفاء العرب»، «نجدة العرب»، «القضية الفلسطينية».أثارت مواقفه هذه نقمة السفير الألماني في اسطمبول، والقنصل الألماني في حيفا، وبعض العسكريين الأتراك المؤيدين لفكرة التحالف مع ألمانيا، وهؤلاء حنقوا عليه، فاضطر، مع تصاعد العمليات العسكرية، الى التخفي في الناصرة. ثم انتقل الى شرق الأردن، ونزل عند عرب السردية، وعمل في رعاية الأغنام لديهم قرابة السنتين ونصف السنة. وعند هذا الحد ضاقت نفسه وقرر الاستسلام الى قائمقام الناصرة فوزي الملقي الذي هيأ له مقابلة مع جمال باشا الصغير (المرسيني)، فسيق الى دمشق، وأودع السجن العرفي في 1/1/1918. وبعد اثنتي عشرة جلسة اعلنت المحكمة براءته، فعاد الى الناصرة، واستقبله أصدقاؤه استقبالاً مشهوداً.
عربي حتى النهاية
أسس نجيب نصار الحزب العربي في سنة 1918 في الناصرة. لكن الحاكم العسكري منعه من افتتاح فروع لحزبه في المدن الفلسطينية الاخرى. وفي سنة 1922 تعرف الى شاعر الأردن مصطفى وهبي التل (عرار)، وباتا منذ ذلك الوقت صديقين حميمين، وراحا يدعوان الى الوحدة العربية في الناصرة والكرك، والى مواجهة السياسة البريطانية. وكانت الغاية توعية سكان الناصرة المسيحيين الذين حاول البعض إشاعة الفرقة الدينية بينهم، وتوعية سكان الأردن بمخاطر السياسة البريطانية التي كان الأمير عبد الله بن الحسين سائراً في ركابها. وفي هذا الميدان لم يتورع بعض مخالفيه عن الاشارة الى مسيحيته فغضب، الأمر الذي دعا محمد عزة دروزة الى الكتابة إليه قائلاً: «ما نصرانيتك بضائرتنا، ولا كرملك بهيّن علينا. إنك بنصرانيتك عند عارفيك من المسلمين لأعظم من كثيرين ينتحلون الإسلامية ولا يرقبون فيها ذمة، ويتبجحون بالوطنية ولا يرعون لها عدلاً ولاحقاً».
استمر نجيب نصار يملأ الفراغات في صفحات «الكرمل» بشعارات مثل «لا تشتروا من اليهود شيئاً إلا الأرض، وبيعوا اليهود كل شيء إلا الأرض». وفي سنة 1944 أغلقت السلطات البريطانية «الكرمل» وختمت مكاتبها بالشمع الأحمر متذرعة بالأحكام العرفية التي كانت سارية في فلسطين في اثناء الحرب العالمية الثانية. وقد صدمه هذا الإجراء، فلجأ الى بيسان لدى أنسبائه من آل وهبة، لعل يهدئ بعض آلامه. وفي 12/3/1948 اغمض عينيه على سماء الناصرة، ووري في ثرى فلسطين.

Palboy
09-04-2013, 11:47 AM
160- جمال ظاهر


في ظل ما يعيشه العالم من أحزان وآلام وتشظ وضياع، وفي ظل ما تشهده ساحاتنا العربية من تشرذم وقتل ودمار، تأتي رواية العدم للكاتب الفلسطيني جمال ضاهر لتؤكد لنا مأساوية الحياة، ولتفصح لنا عن حقيقة تتوارى خلف ايام حداثتنا، وهي أن كل شيء قبض ريح. العنوان في الرواية هو هوية النص وبطاقته الشخصية، فالعدم علامة سيميائية مارست التدليل على موضوع الرواية، فمن العنوان يستشف القارئ مدلول الرواية، لنجد ان البرنامج السردي للرواية ينهض على تعدد أشكال الراوي ما بين الراوي الغائب كلي المعرفة الذي يكتفي بتصوير الحوادث والشخصيات بحياد من دون أن يكون عنصراً فيها، وبين الراوي المشارك الذي لا يكتفي بنقل الاحداث بل يشارك في صنعها، ويكون شخصية محورية فيها، وهنا يتمظهر في صيغة المتكلم، مع تعدد صيغ السرد ما بين النقل والإخبار البانورامي في المشاهد الوصفية، والعرض المسرحي في المشاهد الحوارية، ما أتاح للشخصيات حرية التعبير عن نفسها، ونأى بالبنية السردية الكلية عن الرتابة المملة، وأضفى على الرواية بعداً درامياً شائقاً. ويلجأ الراوي في سرده للأحداث وتصويره للشخصيات إلى تقنيتي الاسترجاع والتلخيص، ومن خلالهما ينتقل من الراهن إلى الماضي، ومن الماضي إلى الراهن في حركة سرّعت إيقاع السرد ولم تتوقف عنده، لتبدأ الرواية بصوت يأتي من اللاوعي، يلازم شخصية الصالح حتى نهاية الرواية، ومنه نجد أن الصالح هو الشخصية المحورية أو المورفيم الفارغ الذي يمتلئ تدريجياً كلما تقدمنا في القراءة. فشخصية الصالح لها وجهان: الأول الدال لأنها أخذت اسماً يلخّص هويتها، والثاني يكون المدلول لأنها مثّلت مجموع ما يقال عنها بواسطة تصريحاتها وأقوالها وسلوكها، فقد كان الصالح في حالة قلق دائم، فهو شخصية تملك من الإنسانية ذاك الحسّ المرهف العالي، إلى الحد الذي جعل من أمه تندب حظها لولادته، فهي تجرّ عذاباتها خلفه متتبعة إياه إينما ذهب، تتوسله عدم الحديث مع أي شيء يراه في الطريق، راجية أن يزيل عن وحيدها التيه والضياع الذي هو فيه، ولأن الصالح ليس كمثل الآخرين إنما هو في صراع دائم مع أفكاره، ومع ذاته، ولأنه حذر من كل كلمة تخرج من فيه حتى لا تكون سيفا يجرح به الآخرين، فأمه لم تفهمه وحسبت ما به هذياناً وتيهاً، لنجد أن التيّاح الذي يأبى أن يترك الصالح ويلازمه كظله، إنما هو الشخصية المحورية الثانية، لكنها نقيض سابقتها، ولأن التياح سيصبح قاتلاً في ما بعد، فهو يخبئ حقداً دفيناً على الأغنياء، فمنذ طفولته كانت أمه تصحبه معها إلى مكان عملها ليرى ذلها، ليرى الاشمئزاز يتشظى سخرية من عيون النساء الأخريات اللواتي كانت أمه تخدم رجالهن، لتكون شخصية التيّاح تلك الشخصية التي تحمل كثافة سيكولوجية مركبة. وعلى الرغم من صدق التيّاح مع زوجة الشيخ وكشف حقيقته أمامها وإخبارها عن تاريخ أمه بمنتهى الصدق، الا انها طردته من منزلها، ليصبح في ما بعد قاتلاً، فالتياح كان يبغي الحنان من زوجة الشيخ، ذاك الحنان الذي فقده لدى أمه التي هجرته صغيراً مع أخوته وأولاد عمومته الذين وقعت مسؤوليتهم على عاتقه. فهو رجل لا يبحث عن الطهارة او النقاء إنما يبحث عمن لا يخجل من حقيقته. وهذا ما قاله مخاطباً أحمد الأحمدي الراوي الضمني.
أما شخصية زوجة الشيخ الذي تقصّد الكاتب عدم تسميتها، بل اكتفى بالإشارة إلى أنها «زوجة الشيخ»، فهي شخصية لا ملامح لها، سكونية واقعية مشروطة بظرفها النموذجي ومعبّرة عنه، فزوجة الشيخ لا ترى الحياة إلا من خلال ما يراه الشيخ، ولا تفتأ تردد أقواله، فهي تلك المرأة الخانعة التي ترضى أن تغسل وجهها بوعاء يبول فيه زوجها، لتكون شخصية حانية على النقيض من سابقتها، فهي أيضا لا يقربها زوجها إلا مرتين في كل شهرين أو ثلاثة، وعندما يحدث يكون كثور جائع، وهذا ما أسرّته لزوجة الشيخ، لكن حانية رفضت أن ينكسر عنفوانها، بل لجأت إلى مخيلتها تداعبها بأحلام تعطيها أملاً، وتمدها بالفرح وكأن تلك الأحلام تحدث لها فعلاً. وفي الرواية أيضاً شخصية إشكالية هي شخصية (الزانية) التي أحدثت صراعاً في نفس الصالح، فكما صادفت تلك الشخصية الصالح في أول مسيره، كذلك ستصادف الناس بنبوءتها التي ستتحقق كلما أوغل القارئ في القراءة، وهذا عندما خاطبت الصالح قائلة: (إن الكون كله فضاء وحدك عليك طوافه، وحدك تعيش أقطابه، وهناك ستأتيك الصقور تنهش أحشاءك... الخ) ما جعل الصالح يتساءل بينه وبينه بعد مغادرتها (قد لا تكون زانية).
أما المكان في الرواية فهو المكان اللامتعين بفضاءاته المتعددة مثل الأزقة والأسواق، وهي الأماكن التي تمر بها الأحداث العاصفة في الرواية، ولحظات الانعطاف في شخصية الصالح خصوصاً، وسائر الشخصيات عموماً. وعلى الرغم من وجود قرائن تدخل على هوية المكان اللامتعين، إلا انه يظل غامضاً ومنفتحاً على التأويل، ما يمنح الأحداث والشخصيات أبعادها الشمولية.
ومن المكان ننتقل إلى الزمن الذي أطلق عليه الشكلاني الروسي توما شيفسكي «زمن المتن الحكائي» فقد امتد الزمن إلى سنة اثنين وعشرين وستمئة لهجرة النبي عندما خرج الصالح من بيته، كما يمتد من المتن الحكائي إلى بعض الوقائع والشخصيات المرجعية، عندما ذكرت الرواية أيام الخلافة والأحداث التي حصلت آنذاك.
ما نلاحظه في الرواية، أن هناك تناصاً يبدأ من بداية الرواية ويلازمها حتى النهاية، فشخصية الصالح تتماهى مع شخصية السيد المسيح في كثير من المواقف، كما تتماهى مع شخصيات أنبياء ورسل. ويتجلى التناص واضحا ايضا في حوار التياح مع الصالح عندما قال الناس أتقياء قبل دخول التجربة، أجمعهم منزّهون عندما الحياة لا تجثو فوق أجسادهم شقاء. فهذا تناص مع قول الكاتب حنا مينا في إحدى رواياته (التجربة هي المحك، فقبل التجربة جميع الناس مناضلون وربما أبطال...) وبذلك تثبت نظرية جوليا كريستيفا ورولان بارت وجيرار جونيت صحتها، وتؤكد وجودها في رواية «العدم». فالكتابة نتاج لعدد كبير من النصوص المختزنة في الذاكرة القرائية، وكل نص هو حتماً نص متناص، ليجد القارئ في الرواية مرجعاً معرفياً وتاريخيا، قام على ذكر شخصيات توراتية وقرآنية، كما قدمت الرواية معلومات عن تاريخ العرب في تلك الفترة. وقصارى القول ان «العدم» رواية ذات نهاية مفتوحة الدلالات، وهي رواية تستحق أن تكون كتاباً تحتفي به مكتباتنا العربية.

Palboy
09-04-2013, 11:48 AM
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 1 والزوار 5)
‏Palboy