منتديات عجور

منتديات عجور (http://ajooronline.com/vb/index.php)
-   منتدى ذوي الحاجات الخاصة (http://ajooronline.com/vb/forumdisplay.php?f=94)
-   -   فتاوى المشايخ عن ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل مفصل (http://ajooronline.com/vb/showthread.php?t=9008)

زهرة الوطن 10-24-2011 09:15 PM

فتاوى المشايخ عن ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل مفصل
 

في هذه المساحة سوف تكون خاصة بفتاوي المشايخ عن أمور خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة بشكل مفصل
وبتمنى من اي شخص عنده اي اضافة يضيفها بشرط ذكر المصدر ورقم الفتوى ان امكن
اتمنى الفائدة للجميع
وجزاكم الله كل خير

زهرة الوطن 10-24-2011 09:16 PM

http://files.fatakat.com/2010/1/1263857921.gif

ما حكم المرض الذي يصيب ابن آدم؛ هل هو عقاب من الله، أم امتحان لعبده؟ وهل ورد في هذا الموضوع أحاديث؟


(اللجنة الدائمة للإفتاء):
الله سبحانه حكيم عليم بما يصلح شأن عباده، عليم بهم، لا يخفى عليه شيء، فيبتلي عباده المؤمنين بما يصيبهم من مختلف أنواع المصائب في أنفسهم، وأولادهم، وأحبابهم، وأموالهم؛ ليعلم الله سبحانه -علماً ظاهراً- المؤمن الصابر المحتسب من غيره، فيكون ذلك سبباً لنيله الثواب العظيم من الله جل شأنه، وليعلم غير الصابر من الجزعين الذين لا يؤمنون بقضاء الله وقدره، أو لا يصبرون على المصائب، فيكون ذلك سبباً في زيادة غضب الله عليهم، قال تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)، وقال سبحانه وتعالى: (ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين ..) إلى أن قال: (.. والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون)، وقال سبحانه: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم) والعلم الظاهر: الموجود بين الناس، وإلا فهو سبحانه يعلم في الأزل الصابر وغيره
كما أن المصائب -من الأمراض والعاهات والأحزان- سبب في حط خطايا وتكفير ذنوب المؤمن، فقد ثبت في أحاديث كثيرة أنها تحط الخطايا، فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته" أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فقلت: يا رسول الله إنك توعك وعكاً شديداً، قال: "أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم" قلت أذلك بأن لك أجرين؟ قال: "أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" أخرجه البخاري ومسلم
هذا وقد تكون الأمراض ونحوها عقوبة، ومع ذلك تكون كفارة لمن أصابته إذا صبر واحتسب لعموم ما تقدم من النصوص. ولقوله سبحانه: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير). وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصخبه وسلم. ا
المصدر: كتاب اللؤلؤ الثمين إعداد عبد الإله بن عثمان الشايع،

ج1 صفحة 15


زهرة الوطن 10-24-2011 09:17 PM

http://files.fatakat.com/2010/1/1263857921.gif

هل صحيح أن الزواج من الأقارب ينشأ عنه أولاد مشوهين أو معوقون كما يقول الأطباء؟ ‎
(فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين):
هذا الكلام الذي سمعته من الطبيب ليس بصحيح، فإن الزواج من الأقارب كغيره، لا يستلزم أن يكون الأولاد مشوهين، بل الأمر كله بيد الله، والتشويه له أسباب غير هذه. لكن بعض أهل العلم استحب أن يتزوج الرجل من غير أقاربه، من أجل أنه أنجب للولد، ولكن الصواب خلاف ذلك وإن المدار هو على الدين والخلق، قال صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ونسبها وجمالها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" أخرجه البخاري ومسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخُلُقَهُ فأَنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتـنةٌ في الأرض وفساد كبير" أخرجه الترمذي، وسلسلة الأحاديث الصحيحة رقم 1022 وكم من أناس تزوجوا ببنات أعمامهم ولم يجدوا إلا الخير، وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، تزوج ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، وهي ابنة عمه، وظهر من بينهما سيد أهل الجنة الحسن والحسين، رضي الله عنهما، وقال صلى الله عليه وسلم في الحسن: "إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين من المسلمين" رواه البخاري
والحاصل أن ابن عمك إذا كان ذا دين وخلق فتزوجيه، ولا تخافي من هذه الأمور التي يشيعها من لا علم عنده، والأمر بيد الله عز وجل، والله الموفق
المصدر: كتاب اللؤلؤ الثمين إعداد عبد الإله بن عثمان الشايع، ج1 صفحة 21


زهرة الوطن 10-24-2011 09:18 PM

http://files.fatakat.com/2010/1/1263857921.gif

هل تعتبر الإعاقة عيباً قادحاً في الزواج؟
(فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين):
الإعاقة إن كانت في الجهاز التناسلي بحيث لا يحصل الانشار أو نحوه، لا شك أنها عيب، وهو المعروف بالعنين، ولها الانتظار سنة كاملة، أما الإعاقة في اليدين، أو القدمين، أو اللسان، أو العقل فإنها عيب إن كانت تعوق عن العمل، وتعد عيباً، فلها طلب الطلاق
المصدر: كتاب اللؤلؤ الثمين إعداد عبد الإله بن عثمان الشايع، ج1 صفحة 28 .
يلجأ بعض الآباء أو الأمهات إذا كان لديهم طفل معاق إلى إخفائه عن الناس وعدم الذهاب به إلى المناسبات الاجتماعية وعزله في المنزل، وقد يحاولون ألا يعرف الناس أن لديهم طفل معاق، فما رأيكم في هذا

(فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين):
هذا خطأ، فإنه خلق الله وأمره وليس لهم اختيار، والله تعالى هو الحكيم في خلقه وتدبيره، فعليهم الرضا بالقدر والقضاء واحتساب الأجر على الصبر، وعليهم إظهاره حتى يراه الأصحاء ليحمدوا ربهم على نعمة الخلق الحسن، فإن الله تعالى فاوت بين الخلق في التمام والنقص، حتى يُشكر على عبادته وعلى نعمته، فلا حرج في الذهاب به ولا في رؤية الناس له، إلا إن شق عليهم حمله ونقله جاز تركه تخفيفاً.
المصدر:: كتاب اللؤلؤ الثمين إعداد عبد الإله بن عثمان الشايع، ج1 صفحة 36

زهرة الوطن 10-24-2011 09:18 PM

http://files.fatakat.com/2010/1/1263857921.gif

على ماذا ينطبق مصطلح الشخص المتخلف عقلياً في الشريعة الإسلامية، هل هو السفيه أم هو المجنون أم غير ذلك؟
(فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين):
معلوم أن السفه يتفاوت، وكذلك النقص في العقل، فالتخلف عقلياً يصدق على فاقد العقل تماماً أو فاقد بعضه، ومتى كان ناقص العقل فإن التكاليف تسقط عنه إذا لم يفهم الخطاب ولم يحسن الجواب، وهذه العبارة باسم التخلف عبارة جديدة والعلماء يستعملون الجنون، والسفه، ونقص العقل، ونحوه والله أعلم.
المصدر: كتاب اللؤلؤ الثمين إعداد عبد الإله بن عثمان بن عثمان الشايع، ج1 صفحة 123
ما هي الحالات التي يعفى الإنسان فيها عن أداء الصلاة بالكلية؟
(فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين):
لا تسقط الصلاة عن المكلف حتى يزول سبب التكليف الذي هو العقل، فإذا أصيب بجنون ففقد التمييز، ولا يعرف النافع من الضار، ولا يفرق بين ولده وغيره، فإنه تسقط عنه الصلاة، وكذا إذا أغُمي عليه وطالت مدة الإغماء بحيث لا يشعر بنفسه، ولا بمن حوله لمدة أكثر من أربعة أيام، فإنه معذور، وهكذا تسقط عن المريض الذي يصل به المرض إلى حالة لا يستطيع الحركة ولو برأسه ويديه فإنه يصلي على حسب حاله ولا تسقط عنه الصلاة
المصدر: كتاب اللؤلؤ الثمين إعداد عبد الإله بن عثمان الشايع، ج1 صفحة 125

زهرة الوطن 10-24-2011 09:19 PM

ما حكم إجهاض المرأة الحامل إذا تبين بالفحص الطبي وجود تشوه في دماغ الجنين، مما قد ينتج عنه ولادة طفل متخلف عقليا؟
(فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين):
لا يجوز الإسقاط إلا إذا كان الحمل في الأربعين الأول، فيجوز إسقاطه بدواء مباح، وهكذا يجوز إسقاطه إذا مات في الرحم، أو تحقق بالكشف أنه لا يعيش بعد الولادة بل يموت فوراً لنقص في الخلق، أو أعضاءه مفقودة وقرر ذلك أطباء مسلمون مجربون في الإصابة، أو خيف ضرر على الأم بأن كان الحمل معترضاً أو كبير الرأس يخاف من بقائه في الرحم الضرر على أمه، فأما كونه متخلفاً في العقل، أو ناقصاً في دماغه بحيث يبقى ضعيفاً أو معوقاً فأرى أن ذلك لا يسوق الإسقاط. كتاب اللؤلؤ الثمين إعداد عبد الإله بن عثمان الشايع، ج1 صفحة 125

زهرة الوطن 10-24-2011 09:19 PM

http://files.fatakat.com/2010/1/1263857921.gif

حكم الشرع في الصوم لمن لديه صرع ومستمر على العلاج ثلاث مرات يوميا؟
(فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين):
إذا كان هذا المرض الذي ألم بك يُرجى زواله في يوم من الأيام فإن الواجب عليك أن تنتظر حتى يَزُول هذا المرض ثم تصوم لقول الله تعالى: (ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أُخَر). أما إذا كان المرض مستمراً لا يُرجى زواله فإن الواجب عليك أن تُطعم عن كل يوم مسكيناً ويجوز أن تصنع طعاماً غداء أو عشاء وتدعو إليه مساكين بعدد أيام الشهر وتبرأ ذمتك بذلك ولا أظن أحداً يعجزُ عن هذا إن شاء الله تعالى، لا حَرَجَ عليك أن تُطعم بعضهم في شهر وبعضهم في شهرٍ وبعضهم في شهر حسبما تقدر عليه.
المصدر: فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين

زهرة الوطن 10-24-2011 09:20 PM

http://files.fatakat.com/2010/1/1263857921.gif

حدثنا لو تكرمتم عما وعد الله له الصابرين في الدنيا والآخرة والعاملين بطاعة الله؟
(سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز) :
إن الله خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له وأمرهم بذلك فقال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) وقال تعالى: (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون). وهذه العبادة التي خلقوا لها وأمروا بها هي أن يطيعوا أوامره وينتهوا عن نواهيه ويكثروا من ذكره. وأساس هذه العبادة هو توحيده سبحانه بدعائه وبخوفه ورجائه والإِخلاص له في جميع العبادة من صلاة وصوم وغير ذلك. وقد وعدهم الله الخير الكثير والعاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة كما وعدهم في الآخرة بالجنة والكرامة، قال تعالى: (فاصبر إن العاقبة للمتقين) وقال سبحانه: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) وقال تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب). وقال عز وجل: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون) وقال صلى الله عليه وسلم :"ما أُعْطيَ أحد عَطاءً خَيْراً وأوسَعَ من الصبر" متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمرهُ كُلَّه له خيْر إنْ أصابتهُ سراءُ شَكرَ فكان خيراً له، وإنْ أصابته ضرَّاءَ صبر فكان خيراً له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن" رواه مسلم. فالصابر له العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة أو له الجنة والكرامة في الآخرة إذا صبر على تقوى الله سبحانه وطاعته وصبر على ما ابتلي به من شظف العيش والفاقة والفقر والمرض ونحو ذلك كما قال الله سبحانه: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين) إلى أن قال سبحانه: (والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون) والصبر والتقوى عاقبتها حميدة في جميع الأحوال. قال تعالى في حق المؤمنين مع عدوهم: (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط).
المصدر: كتاب اللؤلؤ الثمين إعداد عبد الإله بن عثمان الشايع، ج1 صفحة 13

زهرة الوطن 10-24-2011 09:21 PM

http://files.fatakat.com/2010/1/1263857921.gif

هذه مجموعه من الفتاوي الخاصة بذوي الإحتياجات الخاصة و المكفوفين



من اللجنة الدائمة للبحوث و الإفتاء في المملكة العربية السعودية



س1: حدثنا لو تكرمتم عما وعد الله له الصابرين في الدنيا و الآخرة والعاملين بطاعة الله؟
ج1:إن الله خلق الخلق ليعبد وه وحده لا شريك له و أمرهم بذ لك فقال تعالى :"وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون" وقال تعالى :
" ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون" وهذه العبادة التي خلقوا لها وأمروا بها هي أن يطيعوا أوامره
وينتهوا عن نواهيه ويكثروا من ذكره وأساس هذه العبادة هو توحيده سبحانه بدعائه وبخوفه ورجائه والإخلاص له في جميع العبادة من صلاة وصوم وغير ذلك.
وقد وعدهم الله الخير الكثير والعاقبة الحميدة في الدنيا و الآخرة كما وعدهم في الجنة والكرامة, قال تعالى:" فاصبر إن العاقبة للمتقين"
وقال سبحانه:"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك هم المهتدون" وقال تعالى:"إنما يوفى
الصابرون أجرهم بغير حساب"وقال عز وجل:"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" وقال صلى الله عليه وسلم:"ما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر" وقال صلى الله عليه وسلم :"عجباً لأمر المؤمن إن أمرة كله له خيراً إن أصابته
سراء شكر فكان خيراً له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ذلك لأحد إلا للمؤمن"فالصابر له العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة أو له الجنة والكرامة في الآخرة إذا صبر على تقوى الله سبحانه وطاعته وصبرعلىما ابتلي به من شظف العيش والفاقة والفقر والمرض ونحو
ذلك كما قال الله سبحانه:"ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين" إلى أن قال سبحانه:"و الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك هم المتقون".
والصبر والتقوى عاقبتهما حميدة في جميع الأحوال قال تعالى في حق المؤمنين مع عدوهم:"وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط".

ابن باز مجموع فتاوى ومقالات في التوحيد وما به 7/ 141-1




زهرة الوطن 10-24-2011 09:22 PM

http://files.fatakat.com/2010/1/1263857921.gif

س2: ما حكم المرض الذي يصيب ابن آدم، هل هو عقاب من الله، أم امتحان لعبده؟ وهل ورد في هذا الموضوع أحاديث؟
ج2:الله سبحانه حكيم عليم بما يصلح شأن عباده، عليم بهم، لا يخفى عليه شيء، فيبتلي عباده المؤمنين بما يصيبهم من مختلف أنواع
المصائب في أنفسهم، وأولادهم وأحبابهم وأموالهم ليعلم الله سبحانه علماً ظاهراً المؤمن الصابر المحتسب من غيره فيكون ذلك سبباً لنيله الثواب العظيم من الله جل شأنه وليعلم غير الصابر من الجزعين الذين لا يؤمنون بقضاء الله وقدره أو لا يصبرون على المصائب فيكون ذلك سبباً في زيادة غضب الله عليهم وقال تعالى:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين" وقال الله تعالى:"و لنبولنكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " وقال سبحانه وتعالى:"ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين"
إلى أن قال:".....و الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك صدقوا وأولئك هم المتقون" وقال سبحانه:"ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم" والعلم الظاهر:الموجود بين الناس إلا فهو سبحانه يعلم في الأزل الصابر وغيره.
كما أن المصائب من الأمراض والعاهات والأحزان سبب في حط خطاياوتكفير ذنوب المؤمن فقد ثبت في أحاديث كثيرة أنها تحط الخطايا فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولاحزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته" أخرجه البخاري ومسلم والترميذي.وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فقلت:يا رسول الله إنك توعك وعكاً شديداً قال:"أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم "قلت أذلك بأن لك أجرين ؟ قال

:"أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئات كما تحط الشجرة ورقها " أحرجه البخاري ومسلم.

هذا وقد تكون الأمراض ونحوها عقوبة ومع ذلك تكون كفارة لمن أصابته إذا صبر واحتسب لعموم ما تقدم من النصوص ولقوله سبحانه:"وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير".
اللجنة الدائمة -
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 8/334



الساعة الآن 09:13 AM بتوقيت عمان

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir

[ Crystal ® MmS & SmS - 3.6 By L I V R Z ]
mess by mess ©2009