عرض مشاركة واحدة
قديم 05-14-2013, 12:11 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي العباسية "اليهودية" - يافا


العباسية

تقع إلى الشمال الشرقي من صفد وتبعد عنها 25كم، وتقع على نهر بانياس قرب الحدود السورية، واستولت سلطات الاحتلال على أراضيها البالغة مساحتها 15400 دونم،عدد سكانها عام 1931م حوالي 609 نسمة ارتفع عام 1945م إلى 830 نسمة بما فيها سكان قرية السمان الواقعة إلى الجنوب الشرقي من العباسية .



كانت القرية تدعي يهود في العهد القديم، وكانت تحت سيطرة قبيلة دان . وعرفت العباسية في زمن الرومان بإسم يوديا ودعيت اليهودية في الحقبة ما بعد الرومانية . في سنة 1596 م كانت العباسية قرية في ناحية الرملة -لواء غزة- وعدد سكانها 693 نسمة وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة والسمسم، بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج المحلي والمستغلات كالماعز وخلايا النحل. وقد ذكر الرحّالة الشامي متصوف البكري الصديقي الذي جال في المنطقة في أواسط القرن الثامن عشر أنه زار مقام النبي هودا هناك حيث مكث في القرية تلبية لدعوة صديق له

وفي أواخر القرن التاسع عشر كان عدد سكان القرية يتراوح بين 800 و 1000 نسمة، وكانت مبنية من الطوب ومحاطة بشجر النخيل وكان سكانها يتزودون الماء من بركة قريبة
وبلغ تعداد السكان في عام 1931م نحو 3*258 نسمة واستمر العدد في النمو الى أن وصل الى 5*800 نسمة وذلك في عام 1945 م . كان أغلب سكان العباسية من المسلمين حيث بلغ عددهم 5630 نسمة ، أما المسيحيين فكان عددهم عشرون نسمة والبقية المتبقة كانوا من اليهود ويقدر عددهم بـ 150 نسمة
وفي سنة 1932 أعاد سكانها وذلك بإعاز من مدير مدرستها الأستاذ مصطفى الطاهر تسميتها بالعباسية إكراماً لذكرى شيخ يدعى العباس مدفون فيها بالإضافة الى الإشارة الى الخلافة العباسية أيضاً
بلغ عدد المنازل في القرية نحو 772 منزلاً
، وكان فيها مسجدان : أحدهما كبير وله مئذنة يبلغ إرتفاعها 21 متراً وكان قائماً وسط القرية أول الأمر وما زال الى الآن ولكنه مهجور ومغلق، والثاني أصغر منه ويقع في الركن الشمالي الغربي من القرية
أما توزيع السكان ونسب تملك الأراضى فكانت 17499 دونماَ مملوكة للعرب مقابا 1135 دونما مملوكة لليهود وذلك من المساحة الإجمالية للقرية والتي تقدر بـ 20*540 دونماً منها 1*906 دونما مشاع
بعد سقوط الدولة العثمانية في عام 1917م وفي عهد الانتداب البريطاني قام اليهود بالاستيلاء على أراضي تابعة للعباسية وبنو عليها البيوت وزرعوا الأشجار إلى الشمال من العباسية الأرض في ذلك الوقت كانت مشاع وليس لها أصحاب إلا أنها تابعة للعباسية وفي سنة1920 و 1921 قام أهالي العباسية بالهجوم على المستعمرة وكانوا مسلحين بالعصي و الدكارين وليس معهم أي سلاح ناري في ذلك الوقت فتصدي لهم خيالة من السيخ بالرماح وهم هنود مجندين في الجيش البريطاني والذين كانوا يحرسون المستعمرة استشهد سبعة عشر في تلك المعركة * وبعد ذلك قام أهالي العباسية و مخاتيرها وعلى رأسهم الحاج محمد جبريل برفع دعوى قضائية لدي محاكم الانتداب البريطاني وطالبوا فيها أن يخلع الشجر ويهدم الحجر وبعد مدة صدر الحكم بأن يخلع الشجر ويهدم الحجر والى الآن لم يخلع الشجر ولم يهدم الحجر بل نحن الذين خلعنا وهم الذين هدموا بيوتنا وخلعوا أشجارنا وقتلوا شيوخنا ونسائنا وأطفالنا واحتلوا أرضنا والى الآن ((حسبنا الله ونعم الوكيل )).





أسماء اللجنة التي شكلت في العباسية 1948

فضيلة الشيخ مصطفى أبو سلبد عالم أزهري
فضيلة الشيخ خميس حمـــــــاد عالم أزهري
زكـــي عبد الـــــــــــــــــرحيم مختار
عبد الله الـــــــرشيـــــــــــــــــد مختار
خــــــــميس الحجــــــــــــــــــة مختار
يـــــــونـــــس الـــــــــــــحوراني مختار
عـــــــــــــــلي أبــــــــــــو لاوي مختار
ســـــــعيد عبد الله ســــــــــــــعيد وجيه محمــــــد عبد الـــــــحفيظ دلاش وجيه ســــــــعيد جـــــــــــــــــــــاد الله وجيه إسماعيل الـــــــــــحنطي وجيه وسكرتير اللجنة

كانت مهمة هذه اللجنة وبالتعاون مع القيادة الإشراف عــــــــــلى الدفاع عن القرية وكل الأمور التي تهم أهالي قرية الـــــــــعباسية المناضلة* وكثير من الشباب المناضلين كـــــــانوا يمتلكـــــــــــون السلاح. ومنهم من باع ذهب زوجته لشراء السلاح والــــــــــــعتاد مـــــــن البريطانيين قبل رحيلهم تحسباً لهذا اليوم الموعود *الـــعباسية لها ماضي طويل في الصراع مع اليهود. وكانوا مناضلــــــــو العباسية يقومون بنجدة إخوانهم في المنطقة واشتركوا في كثير من المعارك. كانت العباسية خنجراً في صدر الصهاينة (( العباسية للنجدات))







القرية اليوم
ما زال المسجد الرئيسي ومقام النبي هودا قائمين. أما المسجد فمهجور* وآخذ في
التصدع في عدة مواضع منه* وأما المقام فهو مبني بالحجارة وله قبة. وثمة مقهى
إسرائيلي يدعى (( مقهى تهر)) عند مدخل الشارع الرئيسي المعروف بزقاق الرمل.
وقد بقيت عدة منازل: بعضها يسكنه اليهود من مستعمرة يهود* وبعضها الآخر مخصص
لاستعمالات أخرى. وهناك منزل صالح للسكن مبني بالأسمنت* له سقف مائل وأبواب
ونوافذ مستطيلة الشكل* ومدخله مسقوف بصفائح معدنية متموجة. وقد حول منزل آخر*
مبني بالأسمنت ومؤلف من طبقتين الى مبنى تجاري. ولهذا المبنى أبواب ونوافذ
مستطيلة وسقف قرميدي أشبه بخيمة. أما الأراضي المحيطة بموقع القرية فيغطي
البناء جزءا منها فحسب* وأما الباقي فمهمل وتنبت أشجار الصنوبر وشوك المسيح
فيه.










رد مع اقتباس