يا طـالـب المـجــد فـي عجــور مــورده =عـــذب مـعـيــن يـروّي غــلــة فـيـنـــــا=شــــم الأنــــــوف أبــاة دام عـــزهــــــم =هـــم الأوائــل إن نــادى مـنــاديــــــنــــا=تـفـوح يـا بـاقـة الأزهـــار فـي وطـنــي =فــوح الأريـــج ونـفـح الطيــب يغـريـنـا كلمة الإدارة


الارقام الماستر للاجهزه الستلايت(الريسيفر)       »     فن ادارة المواقف       »     فيلم وثائقي عن عجور(ترجم في منتديات عجور)حصريا       »     خُرَّفيّة صمير وخظره ..       »     المقامات المقدسة في عجور       »     اكتشاف كنيسة بيزنطية مثيرة في خربة دروسِيّة(عجور))       »     عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية       »     اجمل لهجة-اللهجة العجورية       »     هل قرات هذا الكتاب؟؟؟       »     يلتقيان بعد 65 عاماً من ترحيلهما قصراً عن عجور!!       »     خرائط للخرب المحيطة بـ عجّور عام 1941م       »     المنتزه البريطاني الذي أقيم للتغطية على أراضي عجور       »     اليمن و قيس 2       »     مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور       »     سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م       »     ضريبة الانتداب البريطاني٤ - وثائق تاريخية عجور       »     موسوعة المليون حكمة       »     تاريخ فلسطينن       »     عالم الاسماك( متجدد)       »     من شعر جدتي       »    

آخر 25 مشاركات
ضيف اليوم بصراحة (الكاتـب : Big heart - آخر مشاركة : ajoor - )           »          الارقام الماستر للاجهزه الستلايت(الريسيفر) (الكاتـب : ابو ايهم السراحنة - آخر مشاركة : ajoor - )           »          فن ادارة المواقف (الكاتـب : ابن البلد - آخر مشاركة : ajoor - )           »          فيلم وثائقي عن عجور(ترجم في منتديات عجور)حصريا (الكاتـب : ابو ايهم السراحنة - آخر مشاركة : ajoor - )           »          خُرَّفيّة صمير وخظره .. (الكاتـب : زياد الراعوش - آخر مشاركة : ajoor - )           »          المقامات المقدسة في عجور (الكاتـب : حسن العجوري - آخر مشاركة : ajoor - )           »          اكتشاف كنيسة بيزنطية مثيرة في خربة دروسِيّة(عجور)) (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : ajoor - )           »          عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          اجمل لهجة-اللهجة العجورية (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          هل قرات هذا الكتاب؟؟؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          يلتقيان بعد 65 عاماً من ترحيلهما قصراً عن عجور!! (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          خرائط للخرب المحيطة بـ عجّور عام 1941م (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : ajoor - )           »          المنتزه البريطاني الذي أقيم للتغطية على أراضي عجور (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : ajoor - )           »          اليمن و قيس 2 (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          ضريبة الانتداب البريطاني٤ - وثائق تاريخية عجور (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          موسوعة المليون حكمة (الكاتـب : *ريحانة* - آخر مشاركة : ajoor - )           »          تاريخ فلسطينن (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : ajoor - )           »          عالم الاسماك( متجدد) (الكاتـب : ابو ايهم السراحنة - آخر مشاركة : ajoor - )           »          صور و خرائط و افلام جديدة لعجور (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          في حب عجور (الكاتـب : امجد المصري ... - آخر مشاركة : ajoor - )           »          من عجائب الطيور (الكاتـب : نور الهدى - آخر مشاركة : ajoor - )           »          هذا ما كتبه جلالة الملك باوراقه النقاشية (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )           »          دعم المرشح محمد عبد الهادي حماد(ابو احمد العجوري) (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : ajoor - )


العودة   منتديات عجور - بيت كل العرب > قسم ابناء منتدى عجور > ملتقى عجور للموسوعات
ملتقى عجور للموسوعات موسوعات عالمية في منتديات عجور



إضافة رد
قديم 02-25-2012, 05:15 AM رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


54- الفنان جلال عريقات

الفنان التشكيلي الفلسطيني الأردني "جلال عريقات"، المولود في مدينة ليماسول بقبرص عام 1953. هو سليل عائلة فلسطينية مُهجرة من قرية أبو ديس بمدينة القدس الشرقية. تابع دراسته الأكاديمية في معهد الفنون الجميلة بالعاصمة الأردنية عمان ما بين أعوام (1972-1975)، حاصلاً على دبلوم الفنون الجميلة في ميادين الرسم والتصوير الملون. ومُستكملاً دراسته الفنية في مجالات التصميم والغرافيك دزاين بالعاصمة البريطانية لندن ما بين أعوام (1976-1977).

هو عضو في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وجمعية الفنانين التشكيليين الأوروبيين، ومُشارك في عدة معارض تشكيلية جماعية فلسطينية وعربية ودولية، والعديد من المعارض الفنية الفردية المُقامة في صالات العرض الرسمية والخاصة بالفنون التشكيلية بعمان: "رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين عام 1989، الفينيق عام 1991، أبعاد عام 1994. عمل في مجال الحفر والرسوم المتحركة الخاصة بفنون الأطفال (الكرتون).
لوحاته التصويرية تمثيل أمين لذاته المُجربة والباحثة عن موطئ قدم لمساحة ابتكار تشكيلي واثقة من قدراته في استلهام مواضيع خارجة عن الواقعية التسجيلية ونقل المشاهد الطبيعية، وولادة مناظر وصور سرد بصري من طبيعة صناعية، قوامها مجموعة من المواد الاستهلاكية والتوالف البيئية. تُدخله في مساحة الخصوصية والتفرد الشكلي، والتميز ما بين أقرانه في الحركة الفنية التشكيلية العربية من خلال البوابة الأردنية والفلسطينية، والتحليق الذاتي في لعبة التجريب والعبث التقني في ميادين الفنون التشكيلية، مُتعددة السمات والخصائص والمكونات الشكلية من رسم وتصوير ونحت وتصاميم حفرية متدثرة بحلة شكلية من نوع "موتيفات" سابرة لأغوار ذاته الشخصية، العاكسة لمكامن مقولاته الفكرية والجمالية، وخارجة عن سرب الفنون التشكيلية الأكاديمية، ومدرسية الحبكة التقنية للمواضيع المنسوجة في سياقاتها النمطية.
لوحاته تُؤثر المرور الماجن الشكلي المجرد والمتخيل، والمُحمل بإحالات رمزية مكانية، وأسطورية متخفية بمعالم وتضاريس خطوط ومساحات وملونات سابحة في ثنايا المُخيلة، والمواكبة لفنون الحداثة وما بعدها التركيبية، ذات المسحة التعبيرية المثقلة بمفاهيم معاصرة، والتي تولي الرموز والدلالات الموحية الأهمية الكبرى في طريقة رصفه لمكونات عناصره ومفرداته الموصوفة داخل عمائر بنية لوحاته التشكيلية. وتستبيح في عجينتها التقنية وعراكها الشكلي جمع المواد والخامات والخطوط والملونات، وفي طريقة تخيره لمعالم الفوضى الشكلية للمساحات المتناثرة والمتداخلة في غالبية اللوحات، وترنو إلى تقاسيم متماثلة الحركات الإيقاعية المغايرة للمرجعيات الأكاديمية الأوربية التقليدية.
رسومه تأخذ بناصية المعاصرة الغربية ولكن بنكهة عربية محلية، وتشدو العبور الرمزي لواحة التاريخ العربي وحفرياته الأثرية، وإشارته الخطية الرمزية المتوارية في الأختام الأسطوانية واللقي والرقميات، وأبجديات الكتابات العربية الأولى في الساحل السوري اللبناني الفلسطيني، والتناغم السردي مع حضارات ما بين النهرين وبلاد الشام وما عايشتها من ممالك عاد وارم وثمود والأنباط، وإمارات فينيقية وكنعانية وسواها.

أعماله جميعها منحازة لخياره الشكلي التي تلوذ بالمساحات الهندسية المتوالدة من ثنايا المستطيل والمربع والمعينات وسواها، والمندمجة بالأشكال الحيوانية المائية كمعادلات بصرية متكافئة شكلاً ومضموناً. تحسم طبيعة العلاقة الشكلية للرؤية الفنية والتوليف التقني لتوزع العناصر والرموز، والتي تفوح منها مدارات السرد البصري الوظيفي، وجماليات القول الفكري المنشود. والمعتمدة على التقسيمات الضدية لتقابل المساحات واندماجها، والتخفي في وحدتي الطول والعرض وجدلية المساحة المشرقية، وتجاوز بؤر البعد الثالث المنظور في الفنون الأوربية وانتفائه من عموم لوحاته.
الإنسان في سحنته التعبيرية المتناسلة من فنون الحداثة الشكلية، والقائمة على الاختزال والتلخيص الشكلي لواقعية الوجوه والأجساد، وفيها ما فيها من جماليات القبح، وعكس روح المظالم الذي يتعرض لها الإنسان العربي بعامة، والفلسطيني بخاصة من مساحات قلق وتوتر، ومظاهر حسيّة تُقرب المتلقي من واحة رسوم الأطفال، وعبثهم التقني المتهادية فوق سطوح لوحاته. حيث يوظف الفنان "عريقات" في رسومه ولوحاته ومركباته الشكلية بكل ما تجود قريحته المهنية ولحظات حدسه المستدامة ومناطق ابتكاره، وما تصل إليه يديه من خامات ومواد مُستهلكة بيئية، مثل الأقمشة والعيدان الخشبية، وصفائح معدنية وكرتون ورمال ولدائن، وبقايا صور منشورة في صحف ومجلات وسواها. يُدرجها الفنان في لحمة تقنية من نوع كولاج صمغي، يصبغها بملونات تزيد من بريق اللون من ريشته، ويطوقها بحدود فاصلة من أقلامه وقصاصاته المتعددة. يراعي فيها تألف الرصف اللوني للخامات، ويجعلها في حلة وصفية مُتجانسة ومتوازنة شكلاً وتدريجات لونية من بيئة شكلية واحدة.
لوحاته تُعد خلطة شكلية مفتوحة على حيز الأمكنة العربية في بيوتها وجدرانها وتراثها الشعبي وصنائعه المتنوعة، جامعة لحمتها الوصفية مجموعة من التيارات الفنية والمدارس، تُعيد صوغ أبجدية المكان العربي وذاكرته البصرية الممثلة لمفهوم المحلية والأصالة في صياغات حداثة معاصرة وصفية، موزعة ما بين الانطباعية الذاتية والتعبيرية الصارخة والتجريدية المفتوحة على شكل المربع كشكل هندسي ذهبي حاضن لمجموع أعماله في سياقاته الرمزية وتجلياته الصوفية المتوارية في الجماليات العربية، ولما له من مكانة في الفلسفة العربية الإسلامية







رد مع اقتباس
قديم 02-25-2012, 05:17 AM رقم المشاركة : 72
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


55- الفنانة بثينة ملحم

الفنانة الفلسطينية "بثينة ملحم" المولودة في قرية عررة بفلسطين المحتلة عام 1961، تُعد لحن بصري ومعزوفة تطبيقية مُحلقة في مدارات الفنون التشكيلية التركيبية الجامعة. مُغردة في حيز الابتكار غير المسبوق، والموصول بتقاسيم النضال الوطني الفلسطيني على جبهة الثقافة الشعبية الفلسطينية، والذاكرة التراثية الحافظة لتجليات المكان الفلسطيني الضارب في جذور الأرض الفلسطينية. تتوارى في خلفيات منتجها السردي المتصل بذاكرة الجدات والأمهات الفلسطينيات الماجدات المتمسكات بالأصول، والمُشبعة برحيق الحقول والصنائع والمهن اليدوية المنزلية كنوع من أنواع البقاء.

صقلت مواهبها الفطرية في مركز فنون عررة، متابعة مجموعة من الدورات الفنية والتطبيقية، التي تؤهلها كذات باحثة بكفايات مهنية منتمية في صورتها الشكلية ودلالاتها الرمزية والنفعية المربوطة بالأزياء الشعبية الفلسطينية، المكحلة بذلك الكم الهائل من الزخارف النباتية والهندسية والحيوانية. مُحافظة على ذخائر الماضي الفلسطيني البعيد والقريب، من خلال تجلياته الشكلية المتصلة بعوالم الفنون التشكيلية والتطبيقية، عنوانها العريض إحياء التراث الشعبي الفلسطيني، والثوب الفلسطيني في حلة ابتكار متجددة، حافلة بكنوزه المهنية والجمالية والنفعية.


ومُساهمة أيضاً بقيادة ورشات عمل متصلة ببرنامج " إحساس وكيف" لجيل الطفولة المبكرة في دار الطفل العربي الفلسطينية، وعملت كمرشدة فنون في كلية الصبّار في مدينة أم الفحم، فضلاً عن عملها كمرشدة للفنون التطبيقية في مركز فنون عرعرة. وهي مُشاركة في مجموعة من المعارض الجماعية والفردية داخل قرى ومدن وبلدات فلسطين المحتلة عام 1948 بما يُعرف بالحزام الفلسطيني الأخضر.

هي بلا أدنى شك فنانة فلسطينية مقاومة من طراز نضالي مميز أيضاً، أثرت دروب المقاومة البصرية المتدثرة بكسوة شكلية وجمالية مغايرة، وتخير تقنيات وصور سردية لصيقة بتراث الأرض وتفاعلات النسوة الفلسطينيات، وتقنيات تلامس مقومات الوجود والجذور وعروبة فلسطين، وتُساهم بدورها الوظيفي كفنانة في خوض معركتها الوجودية على طريقتها الخاصة، ومحاولة التصدي للهجمات الصهيونية المتكررة لسرقة التراث الشعبي الفلسطيني، كما سبق لهذا العدو الصهيوني الآثم سرقة الأرض والإنسان. هذا الاغتصاب الصهيوني الجاثم على صدور أهلنا وشعبنا الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة في حروبه العدوانية عامي 1948 و1967.

لوحاتها تمثيل لرزمة شكلية مبتكرة، خارجة عن سرب المألوف والمتداول البصري التقليدي، وعامرة بعبث الطفولة والبساطة الريفية غير المتكلفة في علاقاتها الشكلية، تنتمي في محتواها الشكلي وخاماتها وأدواتها لميادين الفنون اليدوية الشعبية التطبيقية، المحملة بمسحة رمزية تداعب أسوار الوطن الفلسطيني وصنائع شعبنا بعامة والنسوة الفلسطينيات بصورة خاصة. تجود قريحتها المهنية بما تمتلك من مهارات يدوية، وفهم فكري وجمالي، متبعة في رصف مكوناتها الشكلية. وتوظيف أدوات وخامات وملونات خاصة، مُفارقة لمدارات التأليف التقني والشكلي المتبعة في معاهد كليات الفنون الجميلة، مؤثرة الخروج عن سرب اللوحات الأكاديمية والتقليدية التصويرية، بتقنيات أداء قوامها القماش وأبر التطريز والخيوط الملونة والموشاة بخلاط لوني محلي الصناعة.


يُشكل الثوب الفلسطيني المفردة الأكثر تواجداً في جميع أوصافها الشكلية، معنية بإثارة حفيظة المتلقي، ونقله إلى عوالم القضية الفلسطينية، والربط الجدلي ما بين الذاكرة والتراث والتاريخ ومفاعيل المقاومة والصمود، وتجليات الإرث الحضاري المستعارة من صفحات السرد التاريخي والوجودي للشعب الفلسطيني، وما يتصل فيه من صنائع ومكونات وجود وديمومة حياة، وربط الماضي السحيق بالحاضر المفتوح على واقع صهيوني عدواني مفروض، وفتح طاقة أمل فلسطيني متبق ومتوار عبر طاقات شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمها الفنون التشكيلية والتطبيقية كأسلحة ثقافية ممكنة في معركة الوجود والصمود.
الثوب الفلسطيني هي المفردة التشكيلية الجوهرية في عموم أعمالها، وبمثابة المعادل الرمزي المتكافئ مع دلالات النسوة الفلسطينيات، ومكانتهن في المجتمع الفلسطيني منذ فجر التاريخ وصولاً للثورات الفلسطينية المتعاقبة. وما تحتله صناعة الثوب الفلسطيني خياطة، ومطرزات وكسوة جمالية محمولة بأسرار التاريخ وإرثه الحضاري، ودلالته الرمزية ومكانته التعبوية في مقاومة ومواجهة دعوات الاغتصاب الصهيوني لسرقة تراثنا الشعبي الفلسطيني، كما سبق له سرقة الأرض الفلسطينية على مرأى ومباركة قوى القهر والاستكبار الاستعماري الأوربي والأمريكي.

وما تجسده اللوحات في مضامينها وكسوتها التقنية والشكلية من معالم وصور وترميزات، وربط مجاز ما بين النسوة الفلسطينيات اللواتي يُجسدن في وجودهن وتولدهن، وصبرهن وجلدهن ومساهمتهن في صناعة وطن فلسطيني مقاوم، باعتبارهن معادل موضوعي مقابل لمفهوم الأرض الفلسطينية المعطاء. اللافت في أعمالها الفنية التطبيقية، أنها معتمدة على مبتكرات أدائية قوامها أقلام تخطيط وإبر التطريز والدبابيس المعدنية وخيوط الصوف الملونة، والأقمشة المغمورة بملونات الشاي والقهوة، وسوائل وأصبغه محلية مستنبطة من بقايا أعشاب ونباتات فلسطينية.

آليات التنفيذ التقني لفكرتها التصويرية تقوم على تقسيم القماش بعد غمسها بالملونات والصبغة الطبيعية إلى شرائح، ورصفها في مساحات متوازنة الإيقاع الشكلي واللوني، ممزوجة بخيوط صوفية ملونة متدلية، ومعانقة لخطوط وكلمات مُعبرة، ومندمجة داخل توليفات القماش الممدودة والمتحررة في عدة اتجاهات، وكأنها إشارة رمزية لتخير معالم الطريق والمستقبل الفلسطيني المحمل بالأماني ورايات النصر الموعود






رد مع اقتباس
قديم 02-25-2012, 05:19 AM رقم المشاركة : 73
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


56- الفنان غانم دياب الدن

الفنان التشكيلي الفلسطيني "غانم دياب سعيد الدن" من مواليد مخيم البريج بقطاع غزة عام 1970، موهبته الفطرية أفصحت عن مكنونها الذاتي في سن مبكرة، وتعلم الفن في بداية الطريق على نفسه، ثم تسنى له متابعة الدراسة في كلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصى بغزة ما بين (2000-2005)، حاصلاً على شهادة بكالوريوس تربية فنية.

غادر مخدعه الأكاديمي والمهني كفنان مؤهل لتدريس مواد التربية الفنية في مدارس القطاع، ليلتحق بركب السياسة والعمل في مجالات الثقافة البصرية والإعلام الجماهيري، اندماجاً طوعياً في عجلة العمل الإداري ومتابعة المشاريع الفنية الجماعية، من خلال فرق العمل المحلية والأعجمية، كملازمته للخبير الياباني "تيتسؤو كاميتاني" في تنفيذ المشروع الفلسطيني الياباني لرسم الجداريات الفنية لمدة عامين، فضلاً عن عمله في الحملات الفنية التشكيلية والإعلامية.
تسلم مهمة رئيس فرع جمعية الفنانين التشكيليين الفلسطينيين بالمحافظة الوسطى للقطاع وما زال، ويُعد المؤسس لمجموعة باليتا للفن التشكيلي الفلسطيني، ورئيساً لمجلس إدارتها. مُشارك نشط في كثير من الفعاليات الثقافية الفلسطينية التشكيلية منها والمسرحية، كمصمم ومشرف لعدد من ديكورات المسارح. كما له مساهمات في إدارة الندوات الفنية التشكيلية والأنشطة التدريبية في مجالات الفنون داخل قطاع التعليم الرسمي، ومحاضر في مجال الفن التشكيلي لدى العديد من المؤسسات والجمعيات الأهلية. وله أيضاً مجموعة من المقالات المنشورة في ميادين الفن والنقد الفني، ومُشارك في العديد من المعارض الجماعية داخل فلسطين وخارجها.
لوحاته التصويرية، صادمة لعين المتلقي، وتدفعه للولوج في مساحة القضية الفلسطينية بلا مقدمات وصفية. تُدخله في واحة الأيديولوجية ومعابر السياسة والتمعن في مضامين لوحاته، المتدثرة بكسوة الالتزام الوطني على طريقته التشكيلية الخاصة، محكومة بحسبة عقائدية عاكسة لذاته ومساك انتماءه الحزبي والتنظيمي داخل واحة الثورة الفلسطينية، ولوحاته أفضل تمثيل لتلك الرؤية، المعبرة عن التزامه بقضيته الوطنية وفق معاييره الذاتية، ورؤيته للأمور النضالية التي تمثل الوعاء البصري الذي يغرف من معينه حكاياته ورؤاه السردية.
لوحاته مُحملة بمضامين شكلية تداعب فسحة الرمز والاتجاهات التعبيرية الرومانسية، الملونة بغواية السياسة الحزبية للفصائل، والعبور في مساحة الهوى الشخصي والترجمة الذاتية لمناهل الأفكار. ولا تُفارق كسوتها الفكرية الموصولة بانحيازه الملحوظ لحركة فتح، كرؤى بصرية واضحة المعالم والقسمات، تفصح عن هويته وانتماءه ومقولاته. وتبوح بما يجول في خاطره ومدارات وعيه الفني والفكري من أوصاف شكلية ومقولات.
فيها شيئاً من ملامح "التابو المقدس" للشخص، والمتصلة بشخص القائد الراحل "ياسر عرفات"، وكأن الفنان بذلك يأخذ شكل الكاهن الراعي لأبرشية الثورة الفلسطينية. من خلال إبراز شخص القائد "عرفات" كحاضنة رئيسة لبقية عناصر مفرداته الشكلية، يختصر من خلاله الوطن والمناضلين في وجه القائد كنوع من القداسة. ويتجلى ذلك من خلال مسرود شخوصه المتداخلين والمرصوفين في واحة وجهه، كأيقونة شكلية وحرز مقدس تحوي في داخلها مجموعة وجوه من المناضلين الفلسطينيين الشهداء الذين مروا في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وكأنهم خرجوا من عباءته ورمزية الصورة التقليدية للقائد الراحل بكوفيته المفتوحة على تضاريس وجهه المتسع لكل أولئك الشهداء. وفيها ما فيها من رومانسية الطرح الفني وتكثيف للمعاني الدلالية التي أراد الفنان أن يوصلها على جمهور النظارة والفن والسياسيين بشكل خاص، وإقحامنا في تداخلات القداسة والتابو المقدس للقائد، من خلال الربط ما بين رمزية شخص الراحل "ياسر عرفات" ومدينة القدس وكأنه بذلك يُشير على رؤيته الذاتية محض الشخصية برمزية المكان "بيت المقدس" وقداسة شخص القائد، وكأنهما وجهان لرؤية سردية واحدة.

لوحاته تعتمد البساطة الوصفية والامتداد المساحي للمكونات، وتجد من خلال مرصوفها الشكلي داخل كل لوحة من لوحاته حلولاً تشكيلية قائمة على الاختزال في وصف مقاماته الشكلية، ومحددات علاقته الوصفية الموزعة ما بين حدود المساحات الملونة والخطوط، والمبنية على أساس التبسيط والتقشف المقصود في المساحات والملونات المنثورة داخل أحضان اللوحات، والتي تستقوي بمعايير الحسبة الرياضية لتواتر الأشكال المسطحة ذات النفحة الإعلانية، والتي تأخذ شكل الوجوه تارة، والأماكن تارة أُخرى. وتجعل من أحادية اللون وتدريجته أسلوباً متبعاً في معالجاته التقنية، والحاضنة لشخوص مستعارة من مرئيات ذاكرة عابرة تجد طريقها في متن لوحاته.
ــــــــــــــــــــــــ






رد مع اقتباس
قديم 02-27-2012, 09:56 AM رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
محمد العناتي
عضو محترف
إحصائية العضو






 

محمد العناتي غير متواجد حالياً

 


افتراضي





منتدى عجور منتدى شامل * يجمع في ضفتيه مواد ثقافية
ووطنية و اجتماعية و علمية و...و... يندر ان تجد منتدى يجمع كل هذا في منتدى واحد
منتدانا يرفع الراس حقا بما يحويه من ثقافة شاملة و ما يضمه من اعضاء لا يمكن ان يتواجد
مثلهم في منتدى اخر
فليزهو هذا المنتدى باهله و ابناءه كما يزهون و يفتخرون بامهم عجور







رد مع اقتباس
قديم 04-18-2012, 11:37 PM رقم المشاركة : 75
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العناتي [ مشاهدة المشاركة ]



منتدى عجور منتدى شامل * يجمع في ضفتيه مواد ثقافية
ووطنية و اجتماعية و علمية و...و... يندر ان تجد منتدى يجمع كل هذا في منتدى واحد
منتدانا يرفع الراس حقا بما يحويه من ثقافة شاملة و ما يضمه من اعضاء لا يمكن ان يتواجد
مثلهم في منتدى اخر
فليزهو هذا المنتدى باهله و ابناءه كما يزهون و يفتخرون بامهم عجور

مشكور محمد لهذه الكلمات الجميلة و الرائعة
و انت من ابناء عجور الين نفتخر و نعتز بهم






رد مع اقتباس
قديم 11-03-2012, 06:31 AM رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 1 والزوار 11) ‏م .نبيل زبن







رد مع اقتباس
قديم 06-30-2021, 08:02 PM رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:27 AM بتوقيت عمان

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.6 By L I V R Z ]
mess by mess ©2009