يا طـالـب المـجــد فـي عجــور مــورده =عـــذب مـعـيــن يـروّي غــلــة فـيـنـــــا=شــــم الأنــــــوف أبــاة دام عـــزهــــــم =هـــم الأوائــل إن نــادى مـنــاديــــــنــــا=تـفـوح يـا بـاقـة الأزهـــار فـي وطـنــي =فــوح الأريـــج ونـفـح الطيــب يغـريـنـا كلمة الإدارة


مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور       »     عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية       »     سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م       »     عجور التاريخ و الحضارة       »     ميزانية قرية عجور - 1939       »     عجور - وقوعات الزواج 1915م       »     عهد عشائر عجور بالحفاظ على اراضي عجور المشاع و عدم بيعها لل       »     اول أحصاء(حصر نفوس) موثق لسكان عجور1878م       »     أراضي عجور المشاع - حصري       »     اسماء من عجور مطلوبون للضريبة 1       »     ضريبة الانتداب البريطاني "3"       »     عجور - لجنة 18 ( اللجنة القومية لعجور)       »     أراضي عجور الحكر       »     عجور التاريخ و الحضارة-الحلقة الثالثة       »     علم النفس الاجتماعي       »     ملوك المملكة الاردنية الهاشمية       »     موسوعة صور القدس- زهرة المدائن       »     دليل الجامعات العربية و العالمية       »     روائع الشعر العالمي       »     موسوعة الاصول و القبائل العربية كاملة       »    

آخر 25 مشاركات
ملف عن الحج وما يتعلق به (الكاتـب : نور الهدى - آخر مشاركة : قلم حزين - )           »          كبرت بنتــي / قصة مؤثرة (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : قلم حزين - )           »          مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور التاريخ و الحضارة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ميزانية قرية عجور - 1939 (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور - وقوعات الزواج 1915م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عهد عشائر عجور بالحفاظ على اراضي عجور المشاع و عدم بيعها لل (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اول أحصاء(حصر نفوس) موثق لسكان عجور1878م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          أراضي عجور المشاع - حصري (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اسماء من عجور مطلوبون للضريبة 1 (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ضريبة الانتداب البريطاني "3" (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور - لجنة 18 ( اللجنة القومية لعجور) (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          أراضي عجور الحكر (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور التاريخ و الحضارة-الحلقة الثالثة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          كيف و متى تحدثين طفلك عن التحرش ؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          قصص اطفال للبنوتات الحلوين (الكاتـب : اميرة عجور - آخر مشاركة : م .نبيل زبن - )           »          علم النفس الاجتماعي (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ملوك المملكة الاردنية الهاشمية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة صور القدس- زهرة المدائن (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          دليل الجامعات العربية و العالمية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          روائع الشعر العالمي (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة الاصول و القبائل العربية كاملة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ضيف اليوم بصراحة (الكاتـب : Big heart - آخر مشاركة : ajoor - )


العودة   منتديات عجور - بيت كل العرب > المنتدى الاسلامي > قسم القران الكريم والسنة النبوية المطهرة
قسم القران الكريم والسنة النبوية المطهرة كل ما يختص بالقران والسنة النبوية



إضافة رد
قديم 10-06-2012, 11:31 AM رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي






أحكام الطواف بالبيت العتيق


بأنواعه كما بينها أهل العلم المستندين في استخراج الأحكام الشرعية إلى كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وإن اختلفت نتائج استنباطاتهم من مذهب إلى آخر ومن عالم إلى آخر فالخلاف في مثل هذه المسائل الفرعية سائغ ولكل دليله الذي استند إليه* فنستعين بالله ونقول:

شروط الطواف أو واجباته:

يشترط لصحة الطواف خمسة شروط عند الحنفية، وسبعة شروط عند المالكية، وثمانية شروط عند الشافعية، وأربعة عشر شرطاً عند الحنابلة* فأما شروط الطواف عند الحنفية، فهي ما يلي:

1- نية الطواف: يشترط توافر أصل النية بالطواف* دون حاجة لتعيين النية حال وجود الطواف في وقته، فلو لم ينو أصلاً، بأن طاف هارباً، أو طالباً لغريم، لم يجز.

والفرق بين الطواف وبين الوقوف بعرفة في اشتراط النية للأول دون الثاني: هو أن الوقوف ركن يقع في حال قيام الإحرام نفسه، فتكفيه النية السابقة وهي نية الحج، كالركوع والسجود في الصلاة* أما الطواف فلا يؤتى به في حال قيام الإحرام نفسه، لأنه يقع به التحلل من الحج، ولا إحرام حال وجود التحلل.

2- أن يطوف القادر ماشياً، لا راكباً إلا من عذر: فلو طاف راكباً من غير عذر فعليه الإعادة ما دام بمكة، وإن عاد إلى أهله يلزمه دم، لقوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (29) سورة الحـج. والراكب ليس بطائف حقيقة، فأوجب ذلك نقصاً فيه، فوجب جبره بالدم.

3 - أن يقع حول البيت في المسجد، لقوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}* والطواف بالبيت هو الطواف حوله، فيجوز الطواف في المسجد الحرام قريباً من البيت أو بعيداً عنه، بشرط أن يكون في المسجد، فلو طاف من وراء زمزم قريباً من حائط المسجد، أجزأه، لوجود الطواف بالبيت* ولو طاف حول المسجد وبينه وبين البيت حيطان المسجد، لم يجز؛ لأن حيطان المسجد حاجزة، فلم يطف بالبيت، لعدم الطواف حوله* ويطوف من خارج الحطيم؛ لأن الحطيم من البيت على لسان رسول الله صلّى الله عليه وسلم.

4- أن يقع في زمانه؛ فزمان طواف الإفاضة يبدأ حين يطلع الفجر الثاني من يوم النحر، فلا يجوز قبله، وليس لآخره زمان معين مؤقت به فرضاً، بل جميع الليالي والأيام وقته فرضاً، فلو أخره عن يوم النحر لا شيء عليه، لإطلاق حديث: (افعل ولا حرج)، لكن عليه لتأخيره عن أيام النحر دم عند أبي حنيفة. وإن رجع إلى أهله رجع إلى مكة بإحرامه الأول، ولا يحتاج إلى إحرام جديد، وعليه دم لتأخيره.

وأما إنه لا يجوز قبل فجر النحر فلأن ليلة النحر وقت ركن آخر وهو الوقوف بعرفة، فلا يكون وقتاً للطواف؛ لأن الوقت الواحد لا يكون وقتاً لركنين.

5- مقداره المفروض منه هو أكثر الأشواط: وهو ثلاثة أشواط وأكثر الشوط الرابع، فأما الإكمال إلى سبعة أشواط فواجب، وليس بفرض.

أما الطهارة عن الحدث والجنابة والحيض والنفاس فليست بشرط عند الحنفية لجواز الطواف، وليست بفرض، بل واجبة، حتى يجوز الطواف بدونها، لقوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}* أمر بالطواف مطلقاً عن شرط الطهارة، ولا يجوز تقييد مطلق الكتاب بخبر الواحد، فيحمل حديث: (الطواف بالبيت صلاة)1* على التشبيه، كما في قوله تعالى: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (6) سورة الأحزاب. أي كأمهاتهم، ومعناه الطواف كالصلاة، إما في الثواب، أو في أصل الفرضية* فإذا طاف من غير طهارة فما دام بمكة تجب عليه الإعادة، لجبر الشيء ب***ه، وإن أعاد في أيام النحر فلا شيء عليه، وإن أخره عنها فعليه دم عند أبي حنيفة* وإن لم يعد ورجع إلى أهله فعليه الدم، غير أنه إن كان محدثاً فعليه شاة لكون النقصان يسيراً، وإن كان جنباً فعليه بدنة، لكون النقصان فاحشاً.

وأما الموالاة في الطواف فليست بشرط عند الحنفية، فلو صلى الطائف صلاة جنازة أو مكتوبة أو ذهب لتجديد الوضوء، ثم عاد بنى على طوافه، ولا يلزمه الاستئناف؛ لقوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}* مطلقاً عن شرط الموالاة.

وليس الابتداء من الحجر الأسود بشرط أيضاً عند الحنفية، بل هو سنة في ظاهر الرواية، فلو افتتح من مكان آخر من غير عذر أجزأه مع الكراهة، لقوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}* مطلقاً عن شرط الابتداء بالحجر الأسود.

وشروط الطواف عند المالكية سبعة هي ما يلي:

1 - الطهارة من الحدث والنجس وستر العورة كالصلاة، إلا أنه يباح فيه الكلام.

2- الموالاة بلا فصل كثير بين الأشواط، فإن فصل كثيراً لحاجة أو لغيرها ابتدأه من أوله.

ويجب أن يقطع طوافه لإقامة صلاة فريضة مع إمام راتب: وهو إمام مقام إبراهيم، وهو المعروف بمقام الشافعي* ولا يقطعه مع إمام غير راتب* وإذا أقيمت الصلاة أثناء شوط، ندب له كمال الشوط الذي هو فيه، بأن ينتهي للحجَر ليبني على طوافه المتقدم من أول الشوط، فإن لم يكمله ابتدأ من موضع خروجه، ويبني على ما فعله من طوافه بعد سلامه، وقبل تنفله.

والحاصل: أن صلاة الفريضة لا تبطل الطواف، وتبطله النافلة والجنازة، ولا يبطله الفصل لعذر كرعاف، فإنه يبني على ما سبق بعد غسل الدم بشرط ألا يتعدى موضعاً قريباً لأبعد منه، وألا يبعد المكان في نفسه، وألا يطأ نجاسة.

3- الترتيب: وهو أن يجعل البيت عن يساره ويبتدئ بالحجر الأسود.

4- أن يكون بجميع بدنه خارجاً عن البيت، فلا يمشي على الشاذروان ولا على الحِجْر.

5- أن يطوف بداخل المسجد: فلا يجزئ خارجه.

6 - كون الطواف سبعة أشواط من الحجر الأسود إلى الحجر، فلا يجزئ أقل من سبعة، فلو اقتصر على ستة مثلاً لم تجزؤه* فإن شك في عدد الأشواط هل طاف ثلاثة أو أربعة بنى على الأقل.

7- صلاة ركعتين بعد الطواف.

أما المشي لقادر عليه فهو واجب عند المالكية كالمشي في السعي، فإن لم يمش بأن ركب أو حمل، فعليه دم إن لم يُعدْه وقد خرج من مكة، فإن أعاده ماشياً بعد رجوعه له من بلده، فلا دم عليه* ولا دم على العاجز عن المشي ولا إعادة عليه.

وكذلك الابتداء من الحجر الأسود واجب عند المالكية، فإن ابتدأ من غيره لزمه دم.

وأما وقت طواف الإفاضة عند المالكية فهو من طلوع فجر يوم النحر، كما قال الحنفية، فلا يصح قبله، كما لا يصح رمي جمرة العقبة قبل فجر النحر.

وواجبات الطواف عند الشافعية بما يشمل الشروط والأركان ثمان وهي ما يأتي:

1- ستر العورة كسترها في الصلاة: لما في الصحيحين: (لا يطوف بالبيت عريان)2. فإن عجز عنها، طاف عارياً، وأجزأه كما لو صلى كذلك.

2و3 - طهارة الحدث والنجس في الثوب والبدن والمكان؛ لأن الطواف في البيت صلاة، كما نطق به الخبر المتقدم، فلو أحدث أو تنجس بدنه أو ثوبه أو مطافه بغير معفو عنه، أو عري مع القدرة على الستر في أثناء الطواف، تطهر وستر عورته، وبنى على طوافه، حتى وإن تعمد ذلك وطال الفصل؛ إذ لا تشترط الموالاة فيه عندهم كالوضوء، ويسن الاستئناف.

لكن غلبة النجاسة في المطاف أصبحت مما عمت به البلوى، فيعفى عما يشق الاحتراز عنه أيام الموسم وغيره، بشرط ألا يتعمد المشي عليها، وألا يكون فيها رطوبة* والأوجَه أن للمتيمم والعاجز عن الماء طواف الركن ليستفيدا به التحلل، ثم إن عادا إلى مكة، لزمتهما إعادته.

4 - أن يجعل الطائف البيت عن يساره، مارّاً تلقاء وجهه إلى جهة الباب، اتباعاً للسنة* فإن خالف ذلك لم يصح طوافه لمعارضته الشرع* ولو طاف مستلقياً على ظهره، أو على وجهه، مع مراعاة كون البيت عن يساره، صح.

5- الابتداء من الحجر الأسود* ومحاذاته له بجميع بدنه، أي جميع شقه الأيسر اتباعاً للسنة* بحيث لا يتقدم من الشق الأيسر على جزء من الحجر، فلو لم يحاذه أو لم يحاذ بعضه بجميع شقه -كأن جاوزه ببعض شقه إلى جهة الباب، لم يصح طوافه- فإذا انتهى إليه، ابتدأ منه.

ويشترط أن يكون الطواف خارج البيت وحجر إسماعيل والشاذَرْوَان* فلو مشى على الشاذَرْوَان أو مسّ الجدار الكائن في موازاته، أو أدخل جزءاً منه في هواء الشاذروان أو دخل من إحدى فتحتي الحِجْر* وخرج من الفتحة الأخرى، أو خلف منه قدر الذي من البيت وهو ستة أذرع، واقتحم الجدار، وخرج من الجانب الآخر، لم يصح طوافه* أما كون الطواف في غير الحجر، فلقوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}* وإنما يكون طائفاً به إذا كان خارجاً عنه، وإلا فهو طائف فيه.

وأما الحِجْر فلأنه -صلّى الله عليه وسلم- إنما طاف خارجه، وقال: (لتأخذوا عني مناسككم)3* ولخبر مسلم عن عائشة -رضي الله عنها-: "سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحِجْر، أمن البيت هو؟ قال: (نعم)، قلت: فما بالهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: (إن قومك قصرت بهم النفقة)، قلت: فما شأن بابه مرتفعاً؟ قال: (فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا، ويمنعوا من شاؤوا، ولولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية، فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدار في البيت، وأن ألصق بابه بالأرض لفعلت)4. وظاهر الخبر أن الحِجر جميعه من البيت، لكن الصحيح أنه ليس كذلك، بل الذي هو من البيت قدر ستة أذرع تتصل بالبيت، ومع ذلك يجب الطواف خارجه؛ لأن الحج باب اتباع.

6- أن يطوف بالبيت سبعاً ولو في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها للاتباع، فلو ترك من السبع شيئاً، وإن قل، لم يجزه، فلو شك في العدد أخذ بالأقل، كعدد ركعات الصلاة.

7- أن يكون الطواف داخل المسجد -للاتباع أيضاً- فلا يصح حوله بالإجماع* ويصح داخل المسجد وإن وسِّع، وحال حائل بين الطائف والبيت كالسواري، ويصح على سطح المسجد، وإن كان سقف المسجد أعلى من البيت، كالصلاة على جبل أبي قبيس، مع ارتفاعه عن البيت، وهذا هو المعتمد.

8- نية الطواف إن استقل* بأن لم يشمله نسك كسائر العبادات، كالطواف المنذور والمتطوع به* أما الذي شمله نسك وهو طواف الركن للحج أو العمرة وطواف القدوم، فلا يحتاج إلى نية، لشمول نية النسك له* ولا بد لطواف الوداع من نية؛ لأنه يقع بعد التحلل؛ ولأنه ليس من المناسك عند الشيخين الرافعي والنووي* ولا بد في النية من التعيين.

أما وقت طواف الإفاضة ومثله رمي العقبة والذبح والحلق فيدخل بنصف ليلة النحر؛ لأنه -صلّى الله عليه وسلم- أرسل أم سلمة ليلة النحر فرمت قبل الفجر، ثم أفاضت.

وأما المشي في الطواف فليس عند الشافعية شرطاً بل هو سنة، ويسن أن يكون حافياً في طوافه عند عدم العذر* وأما صلاة ركعتي الطواف فسنة عندهم.

وللطواف واجبات دينية: منها أن يصون نفسه عن كل مخالفة في وقت الطواف، وأن يصون قلبه عن احتقار من يراه، وأن يلتزم الأدب، ومنها أن يحفظ يده وبصره عن كل معصية.

وشروط الطواف عند الحنابلة: أربعة عشر:

إسلام وعقل، ونية معينة، ودخول وقت، وستر عورة لقادر، وطهارة حدث لا لطفل، وطهارة خبث، وتكميل السبْع يقيناً، فإن شك أخذ باليقين، ويقبل في بيان عدد الأشواط قول عدلين، وجعل البيت عن يساره، غير متقهقر، ومشي لقادر، وموالاته، وكونه داخل المسجد لا يخرج عنه، وأن يبتدئه من الحجر الأسود فيحاذيه، وألا يدخل في شيء من البيت كالحِجْر والشاذروان.

أما وقت طواف الإفاضة: فيدخل من نصف ليلة النحر، كما قال الشافعية* وأما ركعتا الطواف فسنة كما قرر الشافعية.

خلاصة آراء الفقهاء في شروط الطواف:

يمكن تلخيص ماسبق من بيان الآراء الفقهية في شروط الطواف على النحو التالي:

1 - الطهارة عن الحدث والنجس ليست بشرط عند الحنفية، وإنما هي واجب، وشرط عند باقي المذاهب.

2 - نية الطواف* أي: أصل النية لا تعيينها شرط عند الحنفية، وليست بشرط عند المالكية، والنية مع التعيين شرط عند الشافعية إن استقل الطواف عن نسك يشمله، والنية المعينة شرط عند الحنابلة.

3 - المشي للقادر شرط عند الحنفية والحنابلة، واجب عند المالكية، وليس بشرط عند الشافعية، وإنما هو سنة.

4 - كون الطواف في المسجد شرط بالاتفاق.

5 - الابتداء بالحجر الأسود ليس بشرط وإنما هو واجب عند الحنفية، وعند المالكية، وشرط عند الشافعية والحنابلة* وترك الواجب يوجب الدم فيما لو ابتدأ من غير الحجر.

6 - الترتيب أو جعل البيت عن يسار الطائف: واجب لدى الحنفية يلزم دم بتركه، وشرط عند باقي المذاهب؛ لأن الطائف كالمؤتم بالكعبة، والواحد يقف عن يمين الإمام، ويساره له.

7 - الموالاة ليست شرطاً عند الحنفية والشافعية، وشرط عند المالكية والحنابلة.

8 - كون الطواف سبعة أشواط شرط عند الجمهور غير الحنفية واجب لا شرط عن الحنفية، وإنما الفرض أكثر الأشواط.

9 - زمان طواف الإفاضة بعد فجر يوم النحر في مذهبي الحنفية والمالكية، ويجوز بعد منتصف ليلة النحر في مذهبي الشافعية والحنابلة.

10- صلاة ركعتي الطواف واجب عند المالكية، وواجب في وقت مباح فيه الصلاة لا كراهة فيه،عند الحنفية. وسنة عند الشافعية والحنابلة.

سنن الطواف:

وقبل الحديث عما يسن فيه* نشير هنا إلى فائدة وهي أن أداء الطواف قبل السعي في الحج والعمرة سنة وليس بواجب* فلو سعى قبل أن يطوف فلا شيء عليه.

ويسن للحاج والمعتمر إذا أراد الطواف ما يأتي:

1- استلام الحجر الأسود* أي لمسه بيده اليمنى أو بكفيه أول طوافه وفي بدء كل شوط وتقبيله بلا صوت، إذا لم تكن زحمة، فإن لم يتمكن من الاستلام باليد استلم بعود ونحوه مع استقباله بجميع بدنه، فإن عجز أشار بيده، ثم وضع العود أو يده على فيه بعد اللمس بأحدهما بلا صوت* ويكبر ويهلل ويحمد الله تعالى، ويصلي على النبي صلّى الله عليه وسلم* وتكرار الاستلام والتقبيل في كل طوفة من الطوفات السبع.

ويستحب للمرأة عند الحنابلة إذا قدمت مكة نهاراً تأخير الطواف إلى الليل ليكون أستر لها، ولا يستحب لها مزاحمة الرجال لاستلام الحجر، لكن تشير بيدها إليه كالذي لا يمكنه الوصول إليه.

2- الدعاء* وليس بمحدود ويدعو بما يشاء* وأفضله الدعاء المأثور، فيقول في أول كل طوفة: "بسم الله والله أكبر، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك ووفاء بعهدك* واتباعاً لسنة نبيك محمد صلّى الله عليه وسلم* وليقل بين الركنين اليمانيين: "اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".

ومأثور الدعاء أفضل من قراءة القرآن، للاتباع، والقراءة أفضل من غير مأثور الدعاء؛ لأن الموضع موضع ذكر، والقرآن أفضل الذكر* ويسن الإسرار بالذكر والقراءة؛ لأنه أجمع للخشوع.

3- - الرَّمَل للرجال أو الصبيان دون النساء في الأشواط الثلاثة الأُوَل، وهو عند الحنفية والشافعية سنة في كل طواف يعقبه سعي بأن يكون بعد طواف قدوم أو ركن يعقبه سعي، وهذا هو المشهور، ولا يرمل إذا كان طاف طواف القدوم أو اللقاء، وسعى عقيبه* فإن كان لم يطف طواف القدوم أو كان قد طاف لكنه لم يسع عقبيه، فإنه يرمل من طواف الزيارة، وطواف العمرة.

وقال المالكية: يسن الرمل لمحرم بحج أو عمرة في طواف القدوم وطواف العمرة؛ لأن ما رمل فيه النبي -صلّى الله عليه وسلم- كان للقدوم وسعى عقبه.

ومحل استنان الرمل إن أحرم بحج أو عمرة أو بهما من الميقات بأن كان آفاقياً أو كان من أهله، وإلا فيندب* أي: يندب لمحرم بحج أو عمرة من دون المواقيت كالتنعيم والجعرانة، وفي طواف الإفاضة لمن لم يطف طواف القدوم لعذر أو نسيان، وأحرم من الميقات. ولا يندب الرمل في طواف تطوع ووداع.

وكذلك قال الحنابلة مثل المالكية: لا يسن الرمل في غير طواف القدوم أو طواف العمرة.

4- الاضطباع عند الجمهور غير مالك* وهو جعل وسط الرداء تحت كتفه اليمنى، ورد طرفيه على كتفه اليسرى، وإبقاء كتفه اليمنى مكشوفة* وهو سنة عند الحنفية والشافعية والحنابلة كالرمل في جميع كل طواف يرمل فيه، ولا يسن في طواف لا رمل فيه، وكذا يضطبع عند الشافعية على الصحيح في السعي قياساً على الطواف بجامع قصد مسافة مأمور بتكريرها، سواء اضطبع في الطواف قبله أم لا. ولا يستحب في الأصح في ركعتي الطواف، لكراهة الاضطباع في الصلاة، فيزيله عند إرادتها، ويعيده عند إرادة السعي.

ولا يضطبع عند الحنفية والحنابلة في غير الطواف، فإن فرغ من الطواف سوى رداءه؛ لأن الاضطباع غير مستحب في الصلاة، ولا في السعي، لأن النبي -صلّى الله عليه وسلم- لم يضطبع فيه، والسنة في الاقتداء به.

ولا ترمُل المرأة ولا تضطبع، أي لا يطلب منها ذلك؛ لأن بالرمل تتبين أعطافها، وبالاضطباع ينكشف ما هو عورة منها* وليس على أهل مكة رمل، عملاً بقول ابن عباس وابن عمر.

5- الدنو أو القرب من البيت للذكور؛ لشرفه ولأنه المقصود، ولأنه أيسر في الاستلام والتقبيل* والأولى كما قال بعضهم أن يجعل بينه وبين البيت ثلاث خطوات ليأمن مرور بعض جسده على الشاذَرْوان* وإن تأذى غيره بنحو زحمة، فالبعد أولى* أما المرأة والخنثى فيكونان في حاشية المطاف، فإن طافا خاليين فكالرجل في استحباب القرب.

وهذا مستحب عند الشافعية والحنابلة، لكن الرمل عند الشافعية مع البعد أولى من الدنو، فإن كان لا يتمكن من الرمل أيضاً أو يخاف صدم النساء أو الاختلاط بهن فالدنو أولى.

ومن سنن الطواف المؤكدة أيضاً عند الشافعية والحنابلة: المشي لقادر عليه، وصلاة ركعتي الطواف بعده خلف مقام إبراهيم، ثم في الحِجْر تحت الميزاب، ثم في المسجد الحرام، ثم في الحرم حيث شاء من الأمكنة في أي زمان* وهذان واجبان عند المالكية والحنفية* وإذا صلى المكتوبة بعد طوافه أجزأته عن ركعتي الطواف عند الحنابلة؛ لأنهما ركعتان شرعتا للنسك، فأجزأت عنهما المكتوبة كركعتي الإحرام، ولا تجزئ عنهما المكتوبة عند الحنفية والمالكية كركعتي الفجر.

ومن سننه أيضاً الموالاة بين الأشواط عند الحنفية والشافعية، وهي شرط عند المالكية والحنابلة* وتسن النية عند الشافعية في طواف النسك، وتجب في طواف لم يشمله نسك وفي طواف وداع.

بدع ومخالفات متعلقة بالطواف ودخول المسجد:

منها لزوم أدعية لم ترد في السنة عند دخول المسجد الحرام* واعتقاد سنية الغسل للطواف* ومنها بدء المحرم إذا دخل المسجد الحرام بركعتين تحية المسجد قبل طواف القدوم* وكذا التلفظ بالنية في الطواف* والمزاحمة على تقبيل الحجر الأسود، معتقداً أن الطواف لا يصح بدون تقبيله* واعتقاد وجوب استقبال الحجر الأسود عند الإشارة إليه* وكذلك تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامهما* وتقبيل الركن اليماني، والسنة استلامه فقط. ومنها تخصيص كل شوط بدعاء معين* ومنها الرمل في جميع أشواط الطواف* والسنة أن يكون في الأشواط الثلاثة الأولى فقط* ومما ليس من العبادة في شيء التمسح بحيطان الكعبة والمقام* وهذا ما نراه كثيراً هناك اليوم* ومن الخطأ اعتقاد أن ركعتي الطواف لا بد أن تكون خلف المقام مباشرة أو قريبة منه* ولو أدى ذلك إلى الإضرار بالناس بسبب شدة الزحام* ولا يشرع إطالة ركعتي الطواف ولا الدعاء بعدها. ومن المخالفات التي تقع من بعضهم إذا فرغ من توديع البيت وأراد الخروج من المسجد أنه لا يمضى على وجهه حتى يخرج وإنما يمشي القهقرى* وهذا الفعل لم ينقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن أصحابه بل هو من البدع المحدثة5.

هذا ما تيسر جمعه من أحكام الطواف والتي نسأل الله أن ينفع بها المسلمين إنه سميع مجيب* وصلى الله على محمد* وعلى آله وصحبه وسلم* والحمد لله رب العالمين.








رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 11:34 AM رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي




قال تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً )آل عمران 97)

اللهم ارزقنا الصلاه فيه قبل الممات والموت فيه



الـلـهم أرزقـنـا زيــارة بيتك الحرام وردني اليك رداً جميلاً




اللهم ارزقنا زيارة بيتك الحرام والسجود فيه وتوفنا وانت راض عنا وارزقنا حسن الخاتمه




و أدخلنا جنة الفردوس مع الابرار واجرنا من النار انا وكل من قال امين يارب العالمين







رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 11:36 AM رقم المشاركة : 63
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي




معنى قول الله تعالى الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ

س: يقول الله تبارك وتعالى :

{ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ }



والمعلوم أن أعمال الحج تبدأ في الثامن من ذي الحجة وتستمر بعد ذلك أياما ، نرجو من فضيلتكم إلقاء الضوء على الآية بما يحقق فهمها فهما صحيحا .
ج: الصحيح من قولي العلماء : أن أشهر الحج التي يشرع لمن أراد أن يحرم بالحج فيها المذكورة في قول الله تعالى :

{ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ }

هي : شهر شوال وذي القعدة وعشر من ذي الحجة ، وبه قال ابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير -رضي الله عنهم- ، وإلى ذلك ذهب السدي ، والشعبي ، والنخعي ، والإمام الشافعي وغيرهم ، وعلى ذلك يستحب لمن أراد الحج أن يحرم بالحج فيها ، لكن إن أحرم بالحج في غيرها كره له ذلك ، وانعقد إحرامه ويبقى على إحرامه حتى يتم أعمال مناسك حجه . والله سبحانه يسر على عباده ، فمن أراد الحج فإنه يدخل في النسك بنية الإحرام ، ويعقد إحرامه في هذه الأشهر ، فإذا جاء اليوم الثامن وهو التروية استحب للمحلين بمكة ممن أراد الحج أو كان متمتعا وحل من عمرته أن يحرم بالحج فيه قبل صلاة الظهر من مكة أو الحرم أو مكانه الذي هو فيه ؛ لأمره -صلى الله عليه وسلم- بذلك حيث إن غالب أعمال الحج تبدأ بعد ذلك .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم







رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 11:38 AM رقم المشاركة : 64
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي







الحمد لله الذي جعلنا على ملة إبراهيم وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


كم تهفو النفوس لحج بيت الله الحرام وإتمام الركن الخامس من أركان الإسلام







رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 11:42 AM رقم المشاركة : 65
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي




الحج هو روح الجهاد* جهاد النفس* البدّن* والمال

نستشعر من خلال كُلَّ هذا بإنهُ السفر إلى الآخرة* وكما يُقال هو الحشرُ الأصغر.. فيه المرء يجاهد نفسه ويعقد العزم على إصلاح النيّة وإخلاص السريرة وأداء القربّة والتجنب عن الرياء متجرداً عن حب المدح والثناء وترك الغيبة

فكيف تُهيأ نفسك إلى هذا السفر؟ وبما ستتزود؟

قبّل الذهاب وحتى قبل تِلك الجلسات الإرشادية أبدأ من نفسك* لتستمع إلى المحاضرات المتعلقة بالحج* والتي هي ليست بقليلة* أقرأ الروايات والأحاديث التي جاءت في هذا الصدد وتدبّر فيها* ليُكن كتاب آداب الحرمين معك ليكُون الزاد في أوقاتِ الفراغ* أقرأ الأدعية وخُذ بنفسك إلى هُنا وبالشوط الأول وصولاً إلى الشوط السابع* وأكمل القراءة وتأمل في الأدعية لتصل إلى باطنك

أفرد لكَ دفتراً خاص لتكتب ما تستمع إليه من جواهر الكلمات* والعبّرْ* وهذه وسيلة جيدة لتذكير النفس دائماً بما عزمت عليه* ولتغتسل بغسل التوبة* وتصلّي ركعتين لله وتدعو بمناجاة التائبين لِأمام زين العابدين عليهِ السلام* وليكن دعائك الدائم هو طلب الهداية من الله والتوفيق لنيل الصلاح وطلب المعونة من الله ليعينك على تهذيب نفسك وأن يرزقك من يعينك على ذلك اللهم أعنّي على نفسي كما تُعين الصالحين على أنفسهم

ولنتذكر أخي/ أختي بأن هذه النعمة العُظمى لا يرزقها الله إلا لمن يحبْ* فلو لم يحبّك الله لم يكتب لكَ التوفيق بزيارته

وأنتَ وافدٌ على ضيافة أكرم الأكرمين* فماذا عليك فعله لتكون كما يجب* قُل يا الله إنّي أُحبّك فاجعلني كما تُحبْ* وأمضي بتطهير نفسك بقرار تزكية النفس بدعاء أو صلاة* وأعمل يومياً بكل حركة تُذكرْ نفسك فيها بتزكية ما تفعلهُ في يومك* وصحح عملك وأصلح بين الناس بعد إصلاحِ نفسك اللهم إني أعوذُّ بكَ من مضلاتِ الفتن

ولتتغير أو أقلها تحاول التغير بتطوير عبادتك فتتقرب إلى الله أكثر* عبادتك اليوم لا يجب أن تكون مطابقة لِأمس* والأسبوع القادم* فنحنُ لابد أن نزداد علماً لنزداد وعيّاً ومن ثُمًّ إقبالاً* لتحقيق روح العبادة بمضمونها الروحي* وذلك لا يكون إلا بالاستعداد الروحي بطهارة القلب من كل حقد وحسد* طهارة البطن فلا تأكل إلا الحلال* وابتعد عما تشتبه فيه* طهارة الجوارح* ومن ثُمّ الوعي الروحي الذي لا يكون إلا بالتطبي







رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 11:45 AM رقم المشاركة : 66
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي





الأحكام تخص النساء، رحمة من الله بهن،

حيث يختلفن في طبيعتهن عن الرجال.
وضع العلماء قاعدة فقهية هي
( أن كل نص خوطب به الرجال فالنساء مخاطبات به أيضاً
إلا ما استثني في الشرع ) ومن هذه الاستثناءات ما يلي :

مسألة خروج المعتدة: فالمعتدة من طلاق رجعي
هي في حكم الزوجة ، فإن أذن لها الزوج في الخروج
للحج خرجت مع محرم ،

أما المعتدة من وفاة زوجها ؛ فليس لها أن تخرج ؛
لأن لزوم المنزل والمبيت فيه واجب في العدة،

أما المطلقة ثلاثاً: فلها أن تخرج للحج إن وجدت المحرم
لأنه لا دليل على منعها .






المحرم للمرأة: وجود المحرم بالنسبة للمرأة
شرط لوجوب الحج عليها،
وبغيره تعتبر غير مستطيعة للحج،
لقوله - صلى الله عليه وسلم -:
( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ) متفق عليه .

ولو حجت بدون محرم فحجها صحيح ؛
ولكن تأثم لسفرها من غير محرم .

ومحارم المرأة هم :
أولاً: الزوج .

ثانيا: من تحرم عليه على التأبيد بنسب
، وهم سبعة : الأب ، والابن ، والأخ ، والعم ،
وابن الأخ ، وابن الأخت ، والخال .

ثالثا : ما كان بسبب الرضاع ، وهم سبعة كالنسب .

رابعا: ما كان بسبب المصاهرة وهم أربعة:
أبو زوجها، وابن زوجها، وزوج بنتها، وزوج أمها،
والثلاثة الأول يحرمون عليها بمجرد العقد،
أما زوج أمها فلا يكون محرما إلا إذا دخل بأمها.

ويشترط في المحرم الذي يجوز أن تسافر المرأة معه :
أن يكون مسلما بالغا عاقلا .

وإذا استطاعت المرأة أداءالحج الواجب ووجدت محرما
لها غير زوجها فإنها تستأذن زوجها ،
فإن إذن لها فذاك ؛ وإن لم يأذن لها ،
فلتنظر في سبب المنع ،



فإن منعها لسبب غير معتبر جاز لها الخروج للحج بغير إذنه
، وإن منعها لسبب معتبر أطاعته وأجلت حجها لعام قادم ،

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
"وليس للزوج منع زوجته من الحج الواجب مع ذي محرم
، وعليها أن تحج وإن لم يأذن في ذلك ،
حتى إن كثيراً من العلماء أو أكثرهم يوجبون
نفقتها عليه مدة الحج".






إحرام المرأة كإحرام الرجل إلا في اللباس
:
المرأة كالرجل في الإحرام إلا في اللباس ،
فإنها تلبس ما شاءت من الثياب إذا كانت مستوفية
لشروط الحجاب ،

ولكن لا يجوز لها أن تلبس النقاب أو البرقع ولا القفازين
، لقوله صلى الله عليه وسلم :
( لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين ) رواه البخاري
، ولها أن تسدل الخمار على وجهها وتغطي كفيها بثيابها
إن احتاجت لذلك كأن يكون حولها رجال أجانب .







رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 11:46 AM رقم المشاركة : 67
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي





صفة التلبية للنساء: مما تختلف فيه المرأة عن الرجل
حيث إنها تخفض صوتها عند التلبية، ولذلك أجمع العلماء
على أن المرأة لا يشرع لها أن ترفع صوتها بالتلبية بحضرة الرجال.



الرمل والاضطباع: الرمل هو الإسراع في المشي
مع مقاربة الخطا ، ويكون في طواف القدوم
أو طواف العمرة بالبيت الحرام،

أما الاضطباع فهو إظهار الكتف الأيمن،
بأن يجعل وسط الرداء تحت إبطه وطرفاه على كتفه الأيسر .

وهذا مما تختلف فيه المرأة عن الرجل ،
فالمرأة ليس لها اضطباع ولا رمل في الطواف
، ولا إسراع بين الصفا والمروة ،
ودليل ذلك ما رواه البيهقي عن عائشة
رضي الله عنها قالت : ( يا معشر النساء ليس عليكن
رمل بالبيت ، لكنّ فينا أسوة ) .


التقصير للنسك : الذي يشرع للمرأة في نسكها
هو أن تقصر من شعرها بمقدار أنملة ؛
قال ابن عباس -رضي الله عنهما - :
( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير )
رواه أبو داود ، وصححه الألباني .







رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 11:47 AM رقم المشاركة : 68
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي





إن حاضت المرأة فخشيت فوات الحج :

إذا دخلت المرأة في النسك بنية " التمتع
" فلبت بالعمرة ثم حاضت قبل الطواف بالبيت
، وخشيت فواتالحج فإنها تدخل الحج على العمرة
فتتحول إلى نسك " القران "

، فتقف بعرفة وتفعل المناسك كلها غير أنها
لا تطوف بالبيت حتى تطهر ،

ودليل ذلك ما ثبت في مسلم عن عائشة
رضي الله عنها أنها أهلت بالعمرة فلم تطف بالبيت
حتى حاضت ، فنسكت المناسك كلها

وقد أهلت بالحج ، فلما كان يوم النفر –
وهو يوم الخروج من منى بعد أداء النسك –
قال لها النبي صلى الله عليه وسلم :
( يسعك طوافك لحجك وعمرتك ) رواه مسلم .

ويلحق بالحائض كل من خشي فوات الحج من المتمتعين
، فلو أن رجلا قال : لبيك عمرة، ثم طرأ عليه مرض يمنعه
من الطواف بالبيت حتى خشي فوات الوقوف بعرفة ،
فإنه يدخل الحج على العمرة فيكون قارنا ؛
وهذا مذهب جمهور أهل العلم .




لو حاضت المرأة ولم تطهر حتى خشيت فوات الرفقة
الأصل أن الحائض لا تطوف بالبيت حتى تطهر ،
لقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله
عنها لما حاضت : ( افعلي كل ما يفعل الحاج غير
أن لا تطوفي بالبيت ) متفق عليه ،

ولكن إذا اضطرت الحائض لذلك ،
فقد اختار بعض العلماء منهم شيخ الإسلام ابن تيمية
أنها تطوف ولا شيء عليها ، وعلل ذلك بالضرورة .

بقي أن نشير إلى أن الطواف الذي هي مضطرة
إليه هو طواف الإفاضة، أما غيره فلا ضرورة فيه
فطواف القدوم يمكن تركه، وطواف الوداع خفف فيه
عن الحائض ، فلا يجب عليها .








رد مع اقتباس
قديم 10-08-2012, 10:22 PM رقم المشاركة : 69
معلومات العضو
نور الهدى
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية نور الهدى
إحصائية العضو






 

نور الهدى غير متواجد حالياً

 


افتراضي




"إلى بيت الله الحرام "

جولةعن الأعمال الخاصة بالحج .. ( فلاش )

فبمجرد تحريك الماوس على الموقع المحدد سيجد الشرح

http://www.hajjmabror.com/

وهذا رابط آخــر لمن ليس لديه برنامج الفلاش

http://www.hajjmabror.com/list/1

وهنا روابط

:

:

1 / دور المرأة في الحج ..

2 / فضل عشر ذي الحجة وأعمالها ..

3 / فضل الحج والعمرة ..

4 / الحج (حكمه - شروطه - التعجل له ) ..

5 / فضل الحج وفوائده ..

6/ التعجل إلى الحج والعمرة ..

7 / مسائل تهم المسافر ..

8 / آداب السفر..

9 / أدعية وأذكار المسافر ..

10 / رخص السفر..

11 / المحرم للمرأة ..


12 / هكذا حج رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


13 / وأذن في الناس بالحج ..


14 / التلبية والتكبير ..


15 / الحج سوق الدعوة الأعظم ..


16 / الحج المبرور جزاؤه الجنة ..









رد مع اقتباس
قديم 10-10-2012, 10:42 AM رقم المشاركة : 70
معلومات العضو
أمان
عضو ملكي
 
الصورة الرمزية أمان
إحصائية العضو






 

أمان غير متواجد حالياً

 


Mpr9 21


:::::::::::::::::::

يعطيك ربي ألف عافية يا نور الهدى

أبدعتِ العام الماضي بنقل أخبار وتقارير الحج لسنة 2011



:::::::::::::::::::::::::::

وناطرين من الجميع يشارك في تغطية الحج لسنة 2012

وان شاء الله أستطيع المتابعة معاك .... بنقل الصورة والخبر






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 PM بتوقيت عمان

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.6 By L I V R Z ]
mess by mess ©2009