...:: قريبــا ::......:: قريبــا ::......:: قريبــا ::......:: قريبــا ::...

يا طـالـب المـجــد فـي عجــور مــورده =عـــذب مـعـيــن يـروّي غــلــة فـيـنـــــا=شــــم الأنــــــوف أبــاة دام عـــزهــــــم =هـــم الأوائــل إن نــادى مـنــاديــــــنــــا=تـفـوح يـا بـاقـة الأزهـــار فـي وطـنــي =فــوح الأريـــج ونـفـح الطيــب يغـريـنـا كلمة الإدارة


4 وسائل طبيعية للتخلص من النمل في المنزل       »     4 أسباب لتجنب أكل السندويشات المغلفة بالبلاستيك       »     دراسة: الفطر والمكسرات أثناء الحمل تفي الطفل من الأكزيما       »     علاج مشكلة الشخير بالأعشاب       »     عدم تحمل الطعام       »     الجوز...يخفض الكوليسترول ويقوي المناعة       »     هل يمكن علاج الإمساك بزيت الزيتون؟       »     الزعتر وعصير البصل لمحاربة السعال       »     ما هي الفوائد الصحية للفانيلا؟       »     شاي الرمان ...       »     مشروبات تخفف حموضة وحرقة المعدة       »     الشاي..       »     هل السمن أفضل من الزبدة؟       »     علماء: الثوم يقي من أمراض القلب       »     الكركم يحمي من 8 أمراض خطيرة       »     هل تبدو أكبر من سنك؟ تجنب هذه الأطعمة       »     القرفة.. مهلكة مرض السكري وحارقة دهون الجسم       »     10 فوائد لخل التفاح يجب أن تعرفها       »     مصطلحات الماكروبيوتك       »     علم الماكروبايوتيك معناه و غايته       »    

آخر 25 مشاركات
نقوش من وحي الزمان (اقتباسات) (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اعداد النشرات والكتيبات ومهارة التحرير و الإخراج والتصوير الصحفي (الكاتـب : راشد وليد - )           »          متى يكون تورّم القدمين مؤشر خطر؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          4 وسائل طبيعية للتخلص من النمل في المنزل (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          10 نصائح للتعامل مع طفل يعاني الاكتئاب (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          تاريخ القدس عبر العصور 1 (الكاتـب : اسماعيل السلاق - آخر مشاركة : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة صور القدس- زهرة المدائن (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          4 أسباب لتجنب أكل السندويشات المغلفة بالبلاستيك (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          دراسة: الفطر والمكسرات أثناء الحمل تفي الطفل من الأكزيما (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          علاج مشكلة الشخير بالأعشاب (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عدم تحمل الطعام (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          الجوز...يخفض الكوليسترول ويقوي المناعة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          هل يمكن علاج الإمساك بزيت الزيتون؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          الزعتر وعصير البصل لمحاربة السعال (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ما هي الفوائد الصحية للفانيلا؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          شاي الرمان ... (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : م .نبيل زبن - )           »          مشروبات تخفف حموضة وحرقة المعدة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          الشاي.. (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : م .نبيل زبن - )           »          هل السمن أفضل من الزبدة؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          علماء: الثوم يقي من أمراض القلب (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          الكركم يحمي من 8 أمراض خطيرة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          هل تبدو أكبر من سنك؟ تجنب هذه الأطعمة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          القرفة.. مهلكة مرض السكري وحارقة دهون الجسم (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          10 فوائد لخل التفاح يجب أن تعرفها (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          مصطلحات الماكروبيوتك (الكاتـب : م .نبيل زبن - )


 
 
العودة   منتديات عجور > قسم ابناء منتدى عجور > ملتقى عجور للموسوعات
 
 

ملتقى عجور للموسوعات موسوعات عالمية في منتديات عجور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-29-2010, 09:22 AM   #31
اسماعيل السلاق
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 9,321
افتراضي

الديك الشجاع
خرج الديك مع أولاده الكتاكيت الصغار للبحث عن طعام ...
فرح الصغار بالنزهة الجميلة بصحبة الديك .
الديك شكله جميل يلفت النظر ..
الحيوانات تحبه لأنه مسالم …
الذئب شرشر تتبع الديك والكتاكيت ..
يترقب فرصة لخطف كتكوت صغير ..
الذئب شرشر يخاف الديك ..
قال الديك :
يا أولادي … لا تذهبوا بعيدا عني حتى لا تتعرضوا للخطر ..
الكتكوت فوفو لم يسمع كلام أبيه ..
ذهب بعيدا ولم ينتبه الديك …
الذئب شرشر انتهز الفرصة .. انقض على الكتكوت ليأكله ..
الديك شعر بأن خطرا يداهم ابنه ..
بحث عنه .. وجده بين يدي الذئب ..
الديك لم يتكلم .. هجم على الذئب .. استخدم منقاره ومخالبه ..
الذئب شرشر خاف وهرب ..
عاد الكتكوت فوفو إلى اخوته فخورا بأبيه الديك ..
الديك حذر ابنه من الابتعاد مرة ثانية ..
الكتكوت خجل من نفسه ..
الكتكوت وعد بأن يسمع كلام أبيه ..
الذئب علم بوعد الكتكوت لأبيه .. قرر ألا يهاجمه مرة أخرى ..
الكتاكيت الصغيرة عندما تخرج لا تبعد عن بعضها ..
الذئب شرشر كان حزينا جدا ..
علم أن وحدة الكتاكيت ستمنعها منه ..
قرر مغادرة الغابة للبحث عن كتاكيت جديدة لا تسمع كلمة أبيها ..

__________________
اكرة الانتقام ... ولكن يعجبني تغير الزمان
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2010, 09:24 AM   #32
اسماعيل السلاق
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 9,321
افتراضي

هيفاء و ضوء القمر

ضحك القمر وألقى التحية على هيفاء التي كانت تجلس قرب والدها، تقرأوتدرس
بعض الدروس .. لذلك لم تنتبه ولم تلتفت لتجيب القمر الذي استغرب تجاهل
هيفاء له ..
قال الوالد :
- ما بك يا هيفاء ؟؟.. هاهو القمر بكل جماله وبهائه يمد يده ليصافحك .. يا
الله ما أجمل القمر .. انظري إليه يا هيفاء .. ردي السلام ياحبيبتي ..
سيحزن القمر حين تهملين رد السلام عليه ..
ابتسمت هيفاء وقالت :
- لا شك أن القمر جميل ياوالدي .. لكن أريد أن أسألك ما الفائدة منه الآن ؟؟..
قال الوالد مستغربا :
-القمر يا ابنتي عنوانالليل .. عنوان الجمال والبهجة ، انظري كيف ينير
السماء فتضحك النجوم وترقص حوله مزغردة .. هل هناك أجمل من القمر .. يا
الله ما أحلاه ..
قالت هيفاء :
- لكن مع وجود الكهرباء لم نعد بحاجة إليه . هذه هي الحقيقة يا والدي ولن تتغير هذه الحقيقة لأن العلم في تطور مستمر ..
نظر الوالد إلى ابنته معاتبا مستاء .. أراد أن يقول لها أشياء كثيرة عن
القمر وفوائده .. لكن قبل أن يفتح فمه كان القمر قد انسحب بهدوء آخذا نوره
الفتان الجميل ، فأظلمت السماء ، وحزنت النجوم ، واصبح الجو مليئا بالكآبة
.. ارتعشت هيفاء خوفا ورمت نفسها في حضن أبيها وقالت بصوت مليء بالخوف :
- ماذا جرى يا والدي ، أصبح الجو مخيفا ، كل شيء محاط بالظلمة.. قبل قليل كان كل شيء رائع الجمال فماذا جرى ؟؟..
ربت الوالد على كتف ابنته وقال :
- هل عرفت الآن قيمة القمر؟؟!!..
قالت هيفاء :
- نعم يا والدي عرفت .. بالله عليك عد أيها القمر الحبيب .. أعترف أنني كنت مخطئة ، وأطلب أن تسامحني ..
قال الوالد :
- يبدو أن حزنه كبير لذلك لن يعود هذا المساء ..
قالت هيفاء :
- لكن القمر يحب الأطفال يا والدي .. وقد اعترفت بخطئي .. ألا تسمعني يا قمري الغالي ، بالله عليك عد ..
عندما سمع القمر صوت هيفاء، وعرف أنها حزينة لغيابه ، عاد لينير كبد
السماء من جديد ، وعادت النجوم لترقص وتغني بفرح ، قالت هيفاء :
- كم أنت جميل ورائع ياقمري العزيز ..
خاطبها القمر قائلا :
- اسمعي يا هيفاء ، كل شيء في الدنيا له فائدة ، الله سبحانه وتعالى لم
يخلق شيئا إلا وله وظيفة يؤديها .. وأنا القمر يا هيفاء أما سمعتكم تغنى
الشعراء بي ؟؟..
قالت هيفاء :
- أنت صديق رائع وجميل ومفيد .. سامحني يا صديقي ..
قال القمر :
- أنت صديقتي يا هيفاء ، وقد سامحتك منذ البداية .. وثقي أننا سنبقى أصدقاء أوفياء ..
ضحكت هيفاء وعادت لدروسها سعيدة مسرورة ..
__________________
اكرة الانتقام ... ولكن يعجبني تغير الزمان
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2010, 10:03 AM   #33
اسماعيل السلاق
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 9,321
افتراضي

ثور السلطان


في قديم الزمان.. عاشَ ذلك السلطان .. وكان عنده، ثورٌ أسود، ضخمٌ كبير، كأنَّهُ البنيان!
رأسه كالصخر، قرونه كالحديد ..
إذا سارَ، هزَّ الأرض ..
وإذا خارَ، غلبَ الرعد..
وكان ذلك السلطان، لا يشبعُ من النظرِ إليه، ولا يملُّ من الحديث عنه، وقد جعلَ له خدماً كثيرين، يعنونَ به ويحرسونه ..
خادمٌ يطعمهُ ، وخادمٌ يسقيه .
خادمٌ ينظِّفُهُ، وخادمٌ يداويه ..
خادمٌ ينزِّههُ، وخادمٌ يحميه ..
السلطانُ يحبّهُ كثيراً، والناسُ يكرهونه كثيراً..
لماذا ياترى ؟
تعالَ لنرى ..
***
الشارع مملوءٌ بالناس..
مابينَ شارٍ أو بائع، مابينَ ماشٍ أو قاعد ..
هذا يعمل، ذاكَ يضحك
ولدٌ يجري، بنتٌ تلعب
شيخُ يمشي على عكّاز
أمٌّ تحملُ طفلاً يرضع
أخرى تمشي، تسحبُ طفلة
حلوة حلوة، مثل الفلَّة
الشارعُ مملوءٌ بالناسِ.
وفجأة ...
جاءَ الصوت، مثل الموت :
- خرجَ الثورُ.. خرجَ الثورُ ..!!
دبَّ الرعبُ بينَ الناسِ ..
هذا يركض، ذاك يركض ..
يهربُ يهربُ كلُّ الناس ..
وقعَ الشيخُ على العكاز
مرَّ الثورُ، وداسَ الشيخ
تركَ الشيخَ، ونطحَ الطفلة
لكنَّ الطفلةَ ما ماتتْ، فاللَّهُ رحيمٌ بالأطفال
ومضى الثورُ إلى البستان.
كسرَ الغرسَ، أكلَ الزرع َ
خرَّب اسوارَ البستان
حلَّ الليلُ.
وعادَ الثورُ إلى السلطان.
حلَّ الليلُ ...
وباتَ الناسُ مع الأحزان ..
***
هكذا كان يفعل الثور ..
يخرجُ مهرولاً كالغول، فيختفي الرجال، وتتوقَّفُ الأعمال، ويتركُ الأطفالُ ألعابهم، ويهربون إلى البيوت، فتحضنهم أمهاتهم خائفات
ويغلقْنَ دونهم الأبواب .
وتنظرُ العيونُ من الشقوق ..
- هل أوقفه أحدٌ عند حدِّهِ ؟
- لا ...
- لماذا؟
- خوفاً من السلطانِ وجندهِ..
وصبرَ الناسُ محزونين، ينتظرون رحيلَ الظلم..
قال الشيوخ :
- الظلمُ لن يرحل
- لماذا؟
- لأنكم تقبلونه
- ومالعمل ؟!
- إذا رفضتم الظلم، لن يبقى ظالمون
***
ذاتَ يوم، والعيونُ غافلة ..
أسرع رجالٌ شجعان، وقبضوا على الثور ألجموا فمه، وعصبوا عينيه
ربطوا قوائمه بالحبال، وصاروا يشدُّونها بقوَّة.
غضبَ الثورُ وهاجَ، مدَّ رأسه وقرنيه، واندفعَ..
كالبركان، فاصطدمَ بالجدار، وسقط على الأرض ...
هجمَ عليه الرجال، ووقعوا على رقبتهِ، يذبحونه جاهدين..
الدمُ الأحمر، يدفقُ ويدفق ..
نهضَ الثورُ قويّاً، واندفعَ يجري، ثم وقعَ كالتّل، وسكنَتْ حركته، وفارق الحياة..
تركه الرجال، واختفوا في الحال
***
علم السلطان بمقتل الثور، فجنَّ جنونه، واستدعى جنودّهُ وخاطبهم قائلاً :
- أيُّها الجنود!
لقد جاء يومكم، فابحثوا عن المجرم اللعين إنْ كان في الأرض فاخرجوهُ ،وإنْ كان في السماء فأنزلوه، والويل ثم الويل لكم إن لم تجدوهُ..!
انتشر العساكرُ والأعوانُ، في كلِّ بقعةٍ... ومكان..
يطوفونَ ويبحثون ..
يراقبونَ ويسألون ..
ومرَّتِ الأيام، تتبعها الأيام ..
وأخفق الجنود، وعادوا للسلطان
لم يحصلوا على خبر، أو يعثروا على أثر!
***
في اليوم التالي ، كان منادي السلطان، ينتقلُ من مكان إلى مكان، وينادي بين الناس :
جائزةٌ كبيرة
ألف دينار
يأخذها من يخبر السلطان عن قاتل الثور
جائزةٌ كبيرة ..
ألف دينار ..
بُحَّ صوته، والناسُ ساكتون ..
وانصرفَ المنادي، وضاعَ النداء
***
اغتاظ السلطانُ كثيراً، فجمع وزراءه وقال :
- هل تعلمون أحداً يكرهُ ثوري؟
- الرعيَّةُ كلُّها تحبّهُ يامولانا!
- هل أوقعَ ضرراً بأحد؟
- ثورُ السلطان لا يعرفُ الضرر.
- هل كان أحدٌ يتمنَّى هلاكَه؟
- الناسُ جميعهم يدعون له بالحياة
- ألَمْ يفرحْ أحدٌ لموته ؟
- الرعيةٌ جميعها حزينةٌ لفراقه.
جُمِعَتِ الرعيّةٌ، أمامَ القصر، وخرجَ السلطانُ، فخطبَ وقال:
- أيُّها الشعبُ الطيِّب!
لقد بلغني حبّكم للثور، وحزنكم على فراقه، فعزمتُ على شراءِ ثورٍ آخر، لا مثيلَ له بين الثيران، في جميع الممالكِ والبلدان ، و.. وصرخ الأطفال :
- لا نبغي ثوراً يرعبنا
- لا نرضى العيشَ مع الثيران!
وصرخ الرجال :
- إنْ جاءَ الثورُ سنقتله
- إنْ جاءَ الثورُ سنقتله
واشتعل الغضبُ، وماجتٍ الحشود، كالبحر إذ يموج، وارتفع الهتاف، يدوِّي كالرعود، فارتجفَ السلطان، ودخل القصر ،وغلَّق الأبواب ..
***
في الصباح الباكر ..
شاع النبأْ العظيم، كالنارِ في الهشيم :
- لقد اختفى السلطان !
- لقد اختفى السلطان !
فقامَتِ الأفراح ،وزالَتِ الأحزان، وعادتِ الحياة، تسيرُ في أمان
هذا يعمل، وذاك يضحك
شيخٌ يمشي على عكاز.
وأمٌ تحملُ طفلاً يرضع ..
أخرى تمشي تسحبُ طفلة
حلوة حلوة، مثل الفلَّة .
تنقزُ في فرحٍ وأمان.
فالثورُ الأحمقُ لن يظهر .
والظلمُ ولَّى مع السلطان .
***
مضى زمانٌ وزمان، وقصةُ ثورِ السلطان، تنتقلُ من جيلٍ إلى جيل ..
يحكيها الآباءُ للأبناء
وتحكيها الأمهاتُ للبنات ..
الصغارُ ينصتون ، والكبارُ يقولون :
في قديمِ الزمانِ ..
عاشَ ذلكَ السلطان
__________________
اكرة الانتقام ... ولكن يعجبني تغير الزمان
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2010, 02:26 PM   #34
د .جعفر الزبن
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 114
افتراضي

ابو فراس شكرا لك
فاطفالنا هم مشروع التحرير وهم طريقنا للغد
كم اتمنى من الجميع التركيز على مواضيع الاطفال كم فعل اخي ابو فراس
د .جعفر الزبن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 07:41 PM   #35
حسن العجوري
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية حسن العجوري
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 2,280
افتراضي

قصة مضحكة للأطفال (حسن والجمل العطشان )



حسن و الجمل العطشان


بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء

كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم
على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء
زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء
ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس
كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة
كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة.





بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس

ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب
تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن
لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش.



كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما

خلال هذا الوقت تناول أمير الماء العذب المنعش ليشرب عدة مرات
عادة لا يحتاج الجمل للشرب بشكل متكرر، ولكن حسن لم يكن
كغيره من الجمال، كان دائم العطش. وفي كل مرة يشرب فيها أمير
تمنى الجمل حسن لو أنه يتمكن من الحصول على بعض هذا الماء البارد
كانت الشمس تسطع على كل جوانبه فيشعر بحر شديد
ولهذا فقد كان ينتظر اللحظة التي يبتعد فيها نظر أمير فيتناول حسن الماء بلا أن ينتبه صاحبه.





بعد أن سارا لساعات متعددة، أصبح حسن في حالة شديدة

من العطش حتى لم يعد يقوى على التحمل، فهو يحتاج إلى الشرب
بشكل ملحّ. ولشدة تفكيره بكيفية الحصول على الماء من غير أن ينتبه رفيقه
لم ينتبه للحجر الكبير الذي اعترض طريقه، فتعثر فيه وسقط فوقه على ركبه
فسقط أمير عن ظهره بقوة. بقي أمير مدة كافية ووجهه في التراب
فتمكن حسن من تناول الماء والشرب وإعادته بسرعة قبل أن ينتبه صاحبه.


وقف أمير ونظف ملابسه ووجهه وشعره من التراب وتوجه إلى


جمله حسن، انتبه إلى وجود الحجر وعرف أن جمله تعثر
هز رأسه ثم صعد مرة أخرى على ظهر حسن.


تبسم حسن ابتسامة يعرفها الجمال ومضى في سيره باتجاه القرية

كانت الشمس عالية في السماء والحرارة لا تطاق، فكان أمير يبرد الهواء
حول وجهه بمروحة ورقية، ولكن المسكين حسن لم يشعر إلا بحرارة أكبر
وعطش أعظم. كان ينظر إلى أمير ولعابه يسيل وهو يراه يتناول الماء العذب من قارورة الجلد
أغلق عينيه وأكمل سيره وهو يتخيل وسط ماء بارد يخفف حرارته ويرطب فمه. عندما
فتح عينيه ونظر إلى أمام قدميه، توقف فجأة وصرخ بصوت يثقب الآذان وطار صاحبه
عن ظهره مرة أخرى، تراجع حسن للخلف، فقد كان أمامه ثعبان كبير يتلوى ويسير
وسط الرمال، حسن يكره الثعابين بشدة ويخافها.


تنبه حسن إلى صاحبه المغطى بالرمال، وهروب الثعبان، فأسرع بأخذ الماء والشرب

منه حتى ارتوى ثم أعاد القارورة مكانها قبل أن يقف صاحبه مرة أخرى وهو يشتاط غضباً
نظر أمير حوله ليرى إن كان هناك حجراً آخراً، ولكنه رأى الثعبان
فعذر صاحبه الجمل، نظف نفسه وعاد ليجلس على ظهر حسن وإكمال المسير.


مرت ساعات أخرى والشمس لا تزال بحرارة لا ترحم

من بعيد، رأى حسن القرية، شعر بالسعادة فالماء قريب. بدأ بتخيل نفسه وسط ماء بارد
منعش يبرد جسده ويرويه من عطشه، سيشرب الكثير من جالونات الماء. وبينما هو سارح
في خياله، وجد نفسه يضرب رأسه بقوة بنخلة مما سبب له ورما في رأسه، وليطير على
إثرها صاحبه للمرة الثالثة عن ظهره. أخذ حسن القارورة مرة أخرى ليشرب ما تبقى بها ثم إعادتها
مرة أخرى. أمير كان في منتهى الغضب حينها؛ وقف أمام حسن مشككاً بنواياه، ثم انتبه إلى
النخلة أمامه. هز رأسه وصعد على ظهر حسن وأكمل المسير
تناول الماء ليجده فارغاً تماماً. ابتسم حسن ابتسامة الجمال وأكمل سيره.


أخيراً وصلا إلى القرية في وسط واحدة مليئة بأشجار التمر اللذيذ، والأعشاب الطيبة

وأشجار الفاكهة والورود العطرة. رأى حسن البحيرة الصغيرة في وسط القرية، شعر
حينها بعطش كبير. أنزل أمير أحماله من البهارات والزيوت والأحجار الثمينة عن
ظهر الجمل حسن وأخذها إلى السوق ليبيعها.


سار حسن مهرولاً إلى الماء ودخله وبدأ بالقفز داخله، كان في منتهى السعادة

لم يعد حسن، الجمل العطشان. كان يشعر ببرودة منعشة ونظافة. ثم تذكر أنه
سيعود إلى المدينة عابراً الصحراء الحارقة، فشرب
وشرب، ثم شرب وشرب حتى لم يعد هناك أي مكان لقطرة أخرى في معدته.
عاد أمير يبحث عنه، تناول لجامه ثم عادا يعبران الصحراء

ولكن حسن لم يعد يشعر بأي عطش ولم يشعر بأي تعب.
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها[/CENTER]




حســــــــــــن بن طريِّـــــــق
حسن العجوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2011, 11:23 AM   #36
غرام بلام
عضو فعال
 
الصورة الرمزية غرام بلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 121
افتراضي

السلحفاة سوسو

في غابة صغيرة عاشت مجموعات كثيرة من السلاحف حياة سعيدة لعشرات السنين ..
الغابة هادئة جدا فالسلاحف تتحرك ببطء شديد دون ضجة .
السلحفاة الصغيرة سوسو كانت تحب الخروج من الغابة والتنزه بالوديان المجاورة ..
رأت مرة أرنبا صغيرا يقفز و ينط بحرية ورشاقة ..
تحسرت سوسو على نفسها ..
قالت : ليتني أستطيع التحرك مثله .. إن بيتي الثقيل هو السبب .. آه لو أستطيع التخلص منه ..
قالت سوسو لأمها أنها تريد نزع بيتها عن جسمها ..
قالت الأم : هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوت على ظهورنا ! نحن السلاحف نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله .. فهي تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار ..
قالت سوسو : لكنني بغير بيت ثقيل لكنت رشيقة مثل الأرنب ولعشت حياة عادية ..
قالت : أنت مخطئة هذه هي حياتنا الطبيعية ولا يمكننا أن نبدلها ..
سارت سوسو دون أن تقتنع بكلام أمها ..
قررت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوة ..
بعد محاولات متكررة .. وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف ظهرها الرقيق الناعم …
أحست السلحفاة بالخفة ..
حاولت تقليد الأرنب الرشيق لكنها كانت تشعر بالألم كلما سارت أو قفزت..
حاولت سوسو أن تقفز قفزة طويلة فوقعت على الأرض ولم تستطع القيام ..
بعد قليل بدأت الحشرات تقترب منها و تقف على جسمها الرقيق …
شعرت سوسو بألم شديد بسبب الحشرات …
تذكرت نصيحة أمها ولكن بعد فوات الأوان …


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
غرام بلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2011, 03:52 PM   #37
دمعة في نهر الحب
عضو محترف
 
الصورة الرمزية دمعة في نهر الحب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 848
افتراضي

قصة الشاطر حسن
يحكى أن هناك فتىً فقيراً يدعى حسن ، وكان يعمل صياداً

وذات يومٍ وهو سائر على شاطئ البحر

رأى فتاة حسناء تلبس أحس الثياب وأغلاه ، انبهر بملابسها ومن معها من الناس يتوددون إليها وينتظرون رهن إشارتها لتلبية أوامرها .

وفي اليوم التالي رأى تلك الفتاة مرة أخرى ، وهكذا تعود على رؤية تلك البنت الحسناء وهي كذلك تعودت أن تراه

وخاصة بعد أن أعجبت بنشاطه وصبره وحبه للعمل .

وبعد مرور الأيام والشهور فجأة انقطعت هذه الفتاة ولم يشاهدها الفتى

رجع إلى منزله وقد أحس أن هناك شيئاً ينقصه وأحس أن رؤية تلك الفتاة له وابتسامتها كانت تزيل عنه تعب وعناء اليوم بأكمله ..

وقرر الفتى الشهم البحث عن تلك الفتاة ربما أصابها مكروه وفي اليوم التالي

و كعادته بعد انتهاء العمل انتظر في ذات المكان فلم يجدها وبعد برهة وجد رجلاً يناديه ... فإذا هو أحد الرجال الذين كانوا يأتون مع تلك الفتاة فلما اقتر ب منه قال له تعالى معنا الآن .قال له : إلى أين . قال إلى قصر الملك . قال له : لماذا ؟

قال له هذا أمر الأميرة بنت ملكنا قال له أهي تعرفني ؟ قال له نعم . قال له إنني لم أرها من قبل ولم أذهب إلى الملك من قبل ولا مرة واحدة .قال له إنها كانت تراك كل يوم في هذا المكان . وهنا أدرك الشاطر حسن أن تلك الفتاة التي كان يراها هي الأميرة

قال للرجل وكيف حالها ؟ قال : إنها مريضة جداً وتريد أن تذهب إلى رحلة في البحر كما نصح الأطباء

وفعلا أخذها الشاطر حسن في رحلة إلى وسط البحر وقص علها قصص البحر والجن والصيادين والغواصين

واستمرت الرحلة عدة أيام ولم تعد الفتاة إلى أبيها الملك إلا بعد أن تم شفاؤها

ورجعت إلى قصرها وعرض الملك على الشاطر حسن أن يعمل لديه في القصر فاعتذر

وأعلنت الأميرة أنها تحب ذلك الشاب وتريد الزواج منه فحزن الملك لذلك ولكنها أصرت على طلبها

وفكر الملك في حيلة حتى لا يتم زواج ابنته من الشاطر حسن .... فقال له شرط موافقتي على زواجك من ابنتي أن

تأتي لي بدرة ثمينة لا يوجد مثلها في البلاد

وذهب الفتى حزينا كيف يأتي بهذه الجوهرة وهو فقير لا يملك الأموال وأخذ يدعو الله أن ييسر له هذا الأمر

وذات يوم لم يوفق في الصيد ولم يصطد من الأسماك إلا سمكة واحدة تكفي لعشائه فقط فرجع وهو راضٍ وقانع

بما رزقه الله وبينما هو ينظفها إذا هي تتكلم وتقول له إن بداخلي جوهرة ثمينة لا يوجد مثلها في البلاد

فاندهش الفتى وفتحها فوجد بداخلها جوهرة كبيرة لامعة وجميلة

وفي تلك اللحظة تذكر الملك وابنته الأميرة فقرر أن يطير إلى الملك ويعطيه الجوهرة

فوافق الملك على زواج الأميرة الحسناء من الفتى الجريء الشاطر حسن



القصص حلوة كلها عبرة والشاطر الي بستفيد
دمعة في نهر الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-26-2012, 09:52 PM   #38
*ريحانة*
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية *ريحانة*
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: في بيت العزّ
المشاركات: 6,305
افتراضي

__________________
بعضُ اللحظات لا نَعرف قيمتِها إلا عِندمَا تعودُ لنا عَلى شكل ذِكريات
*ريحانة* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2019, 09:21 AM   #39
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: Jordan
المشاركات: 30,803
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
الفاتحة لروح المرحوم اخي محمد زبن

هم عند قلبي بل وقلبي عندهم
وإذا بثثت الوجـــد بثوا وجدهم
ومعي أراهم لا أفارق قصدهـم
سعدت حظوظي إذ رضوني أبنهـم
والفخــــر لـي أنــــي إليهــــم أنسـبُ
م .نبيل زبن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اطفال, حكاية, حكاية شعبية, فلسطينية, قصة, قصص شعبية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 AM بتوقيت عمان


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.6 By L I V R Z ]
mess by mess ©2009