يا طـالـب المـجــد فـي عجــور مــورده =عـــذب مـعـيــن يـروّي غــلــة فـيـنـــــا=شــــم الأنــــــوف أبــاة دام عـــزهــــــم =هـــم الأوائــل إن نــادى مـنــاديــــــنــــا=تـفـوح يـا بـاقـة الأزهـــار فـي وطـنــي =فــوح الأريـــج ونـفـح الطيــب يغـريـنـا كلمة الإدارة


مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور       »     عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية       »     سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م       »     عجور التاريخ و الحضارة       »     ميزانية قرية عجور - 1939       »     عجور - وقوعات الزواج 1915م       »     عهد عشائر عجور بالحفاظ على اراضي عجور المشاع و عدم بيعها لل       »     اول أحصاء(حصر نفوس) موثق لسكان عجور1878م       »     أراضي عجور المشاع - حصري       »     اسماء من عجور مطلوبون للضريبة 1       »     ضريبة الانتداب البريطاني "3"       »     عجور - لجنة 18 ( اللجنة القومية لعجور)       »     أراضي عجور الحكر       »     عجور التاريخ و الحضارة-الحلقة الثالثة       »     علم النفس الاجتماعي       »     ملوك المملكة الاردنية الهاشمية       »     موسوعة صور القدس- زهرة المدائن       »     دليل الجامعات العربية و العالمية       »     روائع الشعر العالمي       »     موسوعة الاصول و القبائل العربية كاملة       »    

آخر 25 مشاركات
ملف عن الحج وما يتعلق به (الكاتـب : نور الهدى - آخر مشاركة : قلم حزين - )           »          كبرت بنتــي / قصة مؤثرة (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : قلم حزين - )           »          مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور التاريخ و الحضارة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ميزانية قرية عجور - 1939 (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور - وقوعات الزواج 1915م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عهد عشائر عجور بالحفاظ على اراضي عجور المشاع و عدم بيعها لل (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اول أحصاء(حصر نفوس) موثق لسكان عجور1878م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          أراضي عجور المشاع - حصري (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اسماء من عجور مطلوبون للضريبة 1 (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ضريبة الانتداب البريطاني "3" (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور - لجنة 18 ( اللجنة القومية لعجور) (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          أراضي عجور الحكر (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور التاريخ و الحضارة-الحلقة الثالثة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          كيف و متى تحدثين طفلك عن التحرش ؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          قصص اطفال للبنوتات الحلوين (الكاتـب : اميرة عجور - آخر مشاركة : م .نبيل زبن - )           »          علم النفس الاجتماعي (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ملوك المملكة الاردنية الهاشمية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة صور القدس- زهرة المدائن (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          دليل الجامعات العربية و العالمية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          روائع الشعر العالمي (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة الاصول و القبائل العربية كاملة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ضيف اليوم بصراحة (الكاتـب : Big heart - آخر مشاركة : ajoor - )


العودة   منتديات عجور - بيت كل العرب > قسم ابناء منتدى عجور > ملتقى عجور للموسوعات
ملتقى عجور للموسوعات موسوعات عالمية في منتديات عجور



إضافة رد
قديم 04-21-2011, 09:55 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الأناقة النفسية
عندما تذهب إلى احتفال ما....
سترى إن الجميع في أبهى حلة وأجمل زيّ ......
ولكن .. ستلمح بالتأكيد شخصا أو أكثر يتمتعون بأناقة ملفتةٍ للإنتباه ...
قد لا يكونون على قدر من الوسامة....
ولكنهم صرفوا بعض الوقت لإتقان لباسهم ومظهرهم الخارجي ...
وهذا ما نسميه...الأناقة الجسديه الخارجية..





و على ذات النحو نجد....شخص أو أكثر..
صرفوا على أنفسهم الوقت لإتقان فن الحوار والتعامل واللباقة..
وهذا ما نسميه...الأناقة النفسية..



وهي عبارة عن مجموعة من السمات والمهارات التي تزودنا بقدرات مميزة
للتعامل مع كل الظروف و الأوضاع النفسية التي نتعرض لها كل يوم ...
وتمنح من يمتلكها طمأنينة وسعادة تنبع من الداخل...
لتنعكس خارجيا فتكون قادرة على كسب قلوب الناس...
حقاً إن أهم قوة يمتلكها الشخص..
تتمثل في قدرة الإنسان على تغير مجرى حياته إذا ما غير من سلوكه...
فهو المحرك الأساسي لحياته..وحياة من حوله..
قد تمر بظروف صعبة ... وقد تتعرض للظلم بقسوة ...
ولكن هذا لا يعني أن تصبح يائساً حزيناً تسيطر عليك المشاعر السلبية...
يمكنك أن تغير الكثير إذا استطعت أن تفكر وتتعامل بإيجابية.
فعلى الرغم من أن معظمنا شعر بالسعادة في بعض الظروف ....

ولكن قلة منّا يتمتع بما نسميه...الأناقة النفسية







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 09:57 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


سيكو لوجية القيادة

لقد حظي موضوع ( القيادة ) باهتمام العلماء على اختلاف شاكلتهم فاهتم بها علماء النفس الاجتماعيون باعتبارها محورا اساسيا من محاور ديناميات الجماعة واهتم بها السوسيولوجيون ( علماء الاجتماع ) باعتبارها ظاهرة اجتماعية تنبثق من وجود الفرد داخل الجماعة وعاملا من عوامل تماسك الجماعة وتضامنها وتنظيمها . وركز عليها الاضواء علماء الاتصال باعتبارها اسلوبا من اساليب الاتصال الناجح في الجماعة وركز السيكولوجيون جهودهم في هذا الصدد لمعرفة اهم السمات التي تميز القادة عن غيرهم .

كما انا موضوع القيادة كان محل اهتمام الفلاسفة منذ كونفوشيوش حتى برترندراسل، وأوضحوا قوة بعض الافراد على الاخرين الا ان ظاهرة القيادة لم تحظ باهتمام الباحثين والعلماء ودراستها على اسس علمية ومنهجية الا في بداية القرن التاسع عشر.

وقد شهدت العشرون سنة الماضية زيادة واضحة في محاولات استقصاء ودراسة طبيعة ظاهرة القيادة سواء عن طريق المنهج التجريبي ام الاسلوب السوسيومتري ام الملاحظات العلمية المنظمة الشخصية.

ولقد بذل المختصون في علم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع وبعض العلوم الاجتماعية الاخرى جهودا مكثفة بعد الحرب العالمية الثانية لكي يصلوا الى فهم علمي لظاهرة القيادة والسلوك الاجتماعي للقائد واهم السمات التي تميز القائد الناجح .

وهنالك تعريفات عديدة للقيادة ومن اهم هذة التعاريف مايلي:

1_ ان القيادة بمفهومها العام تعني عملية التاثير في الناس في موقف معين.

2_ هي العملية التي من خلالها يؤثر القائد في سلوك اعضاء الجماعة للوصول الى هدف معين.

3_ القيادة هي القدرة على التاثير في الاخرين بواسطة الاتصال تحقيقا لهدف ما .

4_ القيادة عملية تاثير متبادل يؤدي عن طريق تضافر الافراد رغم الفروق بينهم الى توجيه النشاط الانساني سعيا وراء تحقيق هدف مشترك .

5_ ان القيادة ظاهرة تفاعلية تنبثق وتظهر حينما تتشكل او تتكون الجماعة .

ولو استعرضنا التعاريف السابقة للقيادة يمكننا ان نستخلص منها الحقائق التالية:

1- ان اساس القيادة هو مساعدة الجماعة لكي يتعاون افرادها في تحقيق هدف مشترك يتفقون علية ويقتنعون باهميتة فيتفاعلون بطريقة تضمن تماسك الجماعة وتضامنها وتحركها في الاتجاة المرغوب الذي يؤدي الى تحقيق الهدف المشترك.

2- ان هناك شخصا ( القائد ) يوجه هذة الجماعة ويتعاون معها لتحقيق هدف ما .

3- ان القيادة ظاهرة اجتماعية تنبثق حينما تتوافر في فرد معين سمات الشخصية
المسيطرة ازاء اخرين تتوافر فيهم سمات الشخصية التابعة.

4- ان عملية التاثير تعتبر لب جوهر ديناميات عملية القيادة اذ لابد لوجود القيادة من توافر تأثير من نوع معين على مجموعة من الافراد .

وخلاصة القول يمكن القول ان موضوع القيادة في اطار علم نفس الشخصية ان كل انسان يمتلك قدرا معينا من السمات القيادية وفي نفس الوقت لدية قدر من السمات الانقيادية وان الشخصية الانسانية تتضمن هذين العنصرين في ان واحد







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 10:00 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

فشل العلاقات الاجتماعية

* العلاقات الاجتماعية:-

المشاكل التى تنشأ من علاقات الأشخاص عند اتصالهم ببعضهم البعض هو نوع آخر من الضغوط لابد وأن يمر به أى وكل شخص من آن لآخر لأن الإنسان لا يعيش بمفرده.وهذه الصراعات من الممكن أن تنشأ بين زوجة وزوجها - بين الآباء والأبناء - بين الأصدقاء - بين الزملاء فى العمل - بين الموظف ورؤسائه، أو عند التعامل مع أى شخص غريب عنك.يشترك العديد منا فى نفس المشاكل أو الأزمات التى تعترض علاقاتنا بالغير، لكن لا يتطرق أى واحد منا للأسباب التى تكمن وراء سوء التفاهم هذا. كثيراً منها يأتى من داخلنا من المناقشة التى تدور بين الشخص ونفسه وبين ردود الأفعال التى يصدرها وليس فقط من تصرفات أو سلوك الغير.فالمشكلة تكمن فى أننا لا نستطيع ملاحظة الدور الذى نلعبه، بالإضافة أن معظم الأشخاص لا يستطيعون التعرف على المقومات التى تخلق علاقات سعيدة وناجحة وستمرة على الأمد الطويل.

- أسباب أزمات أو مشاكل العلاقات بمختلف أشكالها:

تفكير أى إنسان سوى عن نجاح أى علاقة ينحصر فى هذا التعريف الذى يقر ويعترف بمصداقيته: "الإنسان بطبيعته محب للآخرين تتوافر لديه نزعة الاهتمام والالتزام تجاه طرف آخر الذى هو فى حاجة إلى إيجاده لكى يكون الشريك الملائم الذى يعيش معه كافة تفاصيل حياته فى سعادة"وما يحدث فى الواقع هو العكس تماماً، فالعلاقات البشرية دائماً وأبداً لا يتوافر فيها توافق بنسبة 100% فتوجد فى بعض الجوانب أوجه للتضاد التى تبرمج العديد منا على الفشل فى علاقاته الشخصية بمن حوله. فمن الخطأ أن نتبع ميولنا التلقائية لأننا سندمر أى اتحاد نكون أعضاءاً فيه.للنجاح فى العلاقات المتداخلة بمختلف أشكالها لابد وأن نتعلم كيف نتعامل مع الأنماط الخفية التى تكمن بداخل كل واحد منا والتى تدمر أى علاقة إنسانية، ليس فقط نتعرف عليها بداخلنا ولكن نتعرف على نفس هذه الأنماط مع من نتعامل معهم بالمثل.

- الأنماط التى تشكل عائقاً أمام نجاج العلاقات:

1- فكرة تغيير الآخرين أو السيطرة عليهم أو توجيه تصرفاتهم:فنحن نريد من الآخرين أن يتصرفوا بنمط معين وعندما يحدث التمرد على هذا الأسلوب يصيبك الغضب وعدم الرضاء عنهم، وكلما كان الفشل فى توجيههم بنسب كبيرة كلما كان الإحباط والغضب والفشل معهم أكبر وأكبر.

2- العلاقات النقدية:وهو أن تصبح ناقداً للشخص الذى تربطك به أى علاقة من اى نوع فى التعاملات والحوارات التى تدور بينكما باستخدام كلمات صح/خطأ - جيد/سيىء - سبب/تأثير - مصطلح الكمال والسعى وراءه.وعلى الرغم من مساوىء هاتين العلاقتين إلا انهما لهما جانباً إيجابياً فى حياة أى شخص، لأن الإنسان لابد وأن يعرف الفرق بين الخطأ والصح وكيف نسيطر ونوجه تصرفاتنا فى المواقف الصعبة .. كيف نحاول أن نبذل أقصى ما عندنا فى العناية بالآخرين. ومن خلال هذه الغايات النبيلة من الممكن أن ينشأ الصراع بين الأهل والأصدقاء أو حتى زملاء العمل. لكن هناك نموذج أكثر خطورة من النمطين السابقين يدمر العلاقات وهو النمط الثالث.

3- لوم الآخرين:ليس من الخطأ أن تلوم نفسك على شىء سيىء قد اقترفته، لكن الخطأ أن تلوم الآخرين قبل النفس .. وهذا السبب من الصعب مقاومته أو تجنبه لأنه لا يستطيع أى شخص تجنب القيام بتصرفات يغضب منها الطرف الآخر.يوجد سببان تجبرك التوقف فوراً عن لعبة اللوم:

1- لأنها تبعدك عن مناقشة المشاكل بشكل موضوعى ويكون هناك تحيز إلى وجهة النظر التى يختارها كل طرف للدفاع عن نفسه، فالمناقشة واسترجاع المشكلة يكون لها مزايا فى حلها وبالمناقشة أيضاً يكون هناك حد أدنى لتقبل اللوم فى بعض جوانب المشكل.
2- اللوم أحياناً يجعلك تخطأ فى فهم طبيعة العلاقات البشرية، فالعلاقات ليست معرفة مصطلحات بعينها: الصح وفى مقابله الخطأ .. أو الشىء الحميد مقابل الشىء السيىء.

" سبحان الله وبحمده .... سبحان الله العظيم "








رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 10:04 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


كيف تنفصل عن شخص تحبه


بمجرد ان ترى اى انسان يحدث نحوه انجذاب فكرى

ثم انجذاب بصرى

فيتكون بينك وبينه مايسمى الحبل الاواعى والتفكير فى الشخص نفسه يقوى ذلك الحبل
يتكون الحبل الاواعى :-


عند الاحتياج للاخر -- عند الاتصال بالاخرين -- عند التكملة او الاحساس بانك تريد من يكملك


قطع الحبل الاواعى هى تقنية من تقنيات علم قوة الطاقة البشرية وفائدة هذه التقنية
هى قطع الحبل الاواعى بينك وبينك الشخص الذى تريد فعل ذلك معه
وهذا يستخدم فى حالات كثيرة منها:-



- الانفصال عن انسان قد احببته مثلا فعند الانفصال عن هذا الشخص تبقى مربوطا به بنفس المشاعر ويزيد عليها الاسى والحزن على فراقه ويصعب التخلص من هذه المشاعر


- الموت عند موت احد اقربائك او اصدقائك او شخص عزيز عليك تبقى ايضا بينك وبينه مشاعر مرتبطة وقوية ولكن فيها الم وحزن واسى على فراقه


- هناك اشخاص تربطنا بهم صلات قوية ويرسلون لنا طاقات وافكار سلبية او ايجابية تؤثر فينا



نبدا فى شرح مبسط لهذه التقنية :


للتخلص من هذه المشاعر المؤلمة كانت هذه التقنية العجيبة قطع الحبل الاواعى


- اسال نفسك اولا

مربوط بمن ؟ مربوط بماذا ؟ اى تحديد الشخص ونوع العلاقة بينكم

- يجب ان تتعرف بنفسك على

الرسالة العليا من هذه الرابطة التى بينكم --الدرس الذى تعلمته





خطوات قطع الحبل اللاواعى :


1- التفكير فى الشخص نفسه (الذى تريد قطع الحبل معه )



2-اختيار الاصدقاء (اختر بعض من الاصدقاء او الاقارب الذين تثق بهم وتحبهم ومهم مقربون اليك اكثر من اى شىء اخر)



3-الاسترخاء - التعمق فى الاسترخاء



4-تخيل انك واقف على مسرح وهذا المسرح هو( مسرح الحياة) وامامك المشاهدين على (كراسى الحياة )



5- اجمع الاصدقاء والاقارب حولك لكى تشعر بالامان التام



6- الان ادعو الشخص الذى تريد قطع الحبل معه .. تخيله يقف اسفل المسرح فى نهايته


7- لاحظ الحبل الذى يربط بينكما من قلبك الى قلبه



8- تخيل ان فى يدك مقص وانك تقطع الحبل من اوله وتتمنى للشخص السعادة فى حياته أو تدعو ا له أن يكون في الجنة إذا كان قد مات .


9- انظر الى الشخص الاخر وهو يبتعد تماما بعد قطع الحبل معه


10- الان تخيل طاقة بيضاء تدخل من مركز الطاقة التاج

وتنتشر فى رأسك وتعالج كل خلية من خلايا عقلك وتنظف تماما ذاكرتك

وتجعلك تشعر براحة وبامان تام ولاحظ هذه الطاقة تنتشر فى جسمك وتستقر فى منطقة (الديافرام) منتصف البطن

.
الان تخيل طاقة اخرى خضراء تدخل من اسفل وتنتشر فى جسمك وتنضم الى الطاقة البيضاء فى منتصف البطن



11- الاسترجاع (حاول ان تسترجع الذكريات التى بينك وبين هذا الشخص سوف تكتشف ان الالم والحزن قد زال وانه كان مجرد ذكرى )



12- الاختبار فى المستقبل (تتخيل انك قابلت ذلك الشخص فماذا سوف تشعر )



التمرين يعتمد كثير على الخيال ..ولكنه ناجح جدا

بما ان الخيال له قوة جبارة مؤثرة

وعند قطع الحبل يحصل خلل في الذبذبات بينك وبين الشخص قد يشعر بها الشخص الاخر
*******







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 10:07 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


كيــف تكــون جميــل مـن الداخــل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في كل شخص رغبة في الاستئثار بإعجاب الآخرين و الاستحواذ على ثنائهم سمة من سمات الحياة الشخصية المحبوبة قد تحظى بإعجاب الناس ولكن مثل هذا الإعجاب يتبدد كالدخان
في الهواء إذا لم يسانده جمال الروح وأهم عنصر في جمال الروح هو الجاذبية وإليك تسعة قواعد تشكل أهم مقومات الشخصية الجذابة .

1- عدم البوح بالمتاعب الخاصة.
فالحزن والألم والضيق عناصر موجودة أصلا في الإنسان ولا يمكن له التخلص منها ولكن لابد من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لأنهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا .. ومن المستحسن محاولة فهم مشاكل الآخرين وأن تكون شخص مجامل ليس فقط في المناسبات الكبيرة بل في الصغيرة ايضاً كما يجب إحترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم .

2- علم الإستماع.
فالإستماع للآخرين يكون سبباً للجاذبية لأن الشخص الذي يتقن فن الإستماع لأحاديث الآخرين يكون محبوباً منهم كما يجب أن تترك للآخرين حرية الحديث ثم تشارك فيه بعد ذلك.

3- عدم التعالي على الآخرين.
ويعتقد الكثيرون في قرار أنفسهم أنهم لا يقلون عن الآخرين في أي شي لذ لك فالتعالى عليهم قد يؤثر على علاقتهم بك ويتمثل ذلك في طريقة الحديث والتصرف غير اللائق بينما التواضع يعطي صاحبه دائماً محبة الآخرين .

4- إظهار الإعجاب في الوقت المناسب.
إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس إلى درجة النفاق فالإنسان يحتاج إلى المجاملة وإظهار الإعجاب الذي يجدد الثقة في النفس ولكن يفضل أن تظهر هذا الإعجاب في محلة بكلمة مخلصة في الوقت المناسب والطريقة المناسبة .

5- التفاؤل المعقول.
والمتفائل محبوب دائماً فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع ولكن هذا التفاؤل يجب أن تكون في حدود المعقول وأن لا يتطرق إلى الخيال والمتفائل لا يعترف باليأس ولكنه يجدد دائماً الأمل في حل مشاكله وفي حدود الإمكانيات الموجودة .

6- تقبل ملاحظات غيرك.
من الجيد إستقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر إذا صدرت عن أناس مخلصين لايبغون سوى المساعدة ألحقه وقد تصدر هذا الملاحظات من أناس حاقدين ولكن في الحالتين من المستحسن أن تتقبل ما يوجه إليك من ملاحظة أو نقد بابتسامة ومهما كان الثمن مع ما يفرضه ذلك من التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر.

7- التفكير بنفسية مرحة.
وعند التفكير في موضوع ماء من الأفضل أن تكون نفسيتك مرحة وهادئة ليتسنى لك البت في الأمور بطريقة سلسة وغير معقدة أما عندما تكون نفسيتك كئيبة فلا تحاول أن تحسم أمراً ما حتى لا يشوب النتيجة الخوف والقلق .

8- التفكير والتصرف بنفسية الخير.
فحتى تكون جذاب لابد أن تتصرف دائماً بنفسية الخير وإذا كنت تتحلى بجميع الصفات السابقة فانك بدون صفة الخير ستفقد عنصر هاماً من عناصر الجاذبية .

9- وأخيراً الصراحة.
إن الصراحة صفة أساسية من صفات الجاذبية فهي واجبة في مواجهة النفس وفي التعامل مع الغير أما الشخص ذو الوجهين أو المحب لذاته والنافق مع غيره فهل سيكون برأيك

جذاب؟
*********






رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 10:12 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الاجازة الزوجية
الدكتور حسان المالح
استشاري الطب النفسي - دمشق
العيادة النفسية الاستشارية - شارع العابد - جوار المطعم الصحي - هاتف وفاكس 2322841





إن مصطلح الإجازة الزوجية يتضمن درجة من السخرية اللاذعة ، وبشكل خفي ومبطن .. لأن الإجازة تكون عادة في الأعمال الاعتيادية المعروفة العضلية أو الفكرية ، حيث يمكن للإجازة أن تكون مريحة ومفيدة يتخفف فيها المرء من أعباء العمل ومشقاته وواجباته ومسؤولياته ، ويقضي أوقاتاً جميلة مسترخياً ومرتاحاً ، بعيداً عن العمل وعن مشكلاته وضغوطه .
وفي الإجازة عموماً تجديد للنشاط وراحة بعد التعب ، يستعيد الإنسان بعدها نشاطه وطاقاته وقوته ويقبل على عمله من جديد متجدداً ومتفائلاً ..
وفي الحياة الزوجية يقوم بعض الأزواج بعطلة زوجية أو إجازة زوجية .. حيث تطلب الزوجة مثلاً أن تقضي وقتاً مع أهلها أو صديقاتها .. وكذلك الرجل .. وتتوقف الحياة الزوجية المشتركة لأيام أو أسابيع أو أكثر ، ثم يعود الطرفان إلى حياتهما المشتركة . وبعضهم يعتبر أن مثل هذه الإجازة مفيد .. وينصح بها على أنها حل ناجح لكثير من المشكلات الزوجية ، كما أنها أسلوب وقائي يمنع تطور المشكلات أو يقلل من حدوثها ..
وبشكل عملي فإن المرأة هي من تطلب مثل هذه الإجازة بعد حدوث مشكلة أو شجار أو دون ذلك ، ويقتنع الزوج مع إصرار الزوجة على هذا الحل المؤقت، وتسرع الزوجة لجمع ثيابها وحاجاتها ثم تخرج إلى إجازتها .. ضمن عنوان عام وقاعدة متكررة " أننا سنرتاح قليلاً ونغير جو ونفكر في مشكلاتنا عن بعد ، ونستعيد نشاطنا وحبنا بعد ذلك " ..
وعادة تقضي الزوجة أياماً عند أهلها وتتخفف من مسؤولياتها اليومية وتحيط بها الرعاية ممن حولها .. وتأتيها النصائح بأن " أتركيه قليلاً ليعرف قيمتك ويشتاق إليك " " وأن البعد يزيد القلب شوقاً " وغير ذلك من الخبرات التي يتناقلها الناس والأمهات وغيرهم .
وكثير من الأزواج يشعر بالوحدة والتوتر ويتصل بزوجته ويذهب إليها متودداً ومتوسلاً يريدها أن تعود على عجل ..وبعض الزوجات يتدللن ويبقين في الإجازة وقتاً أطول مما اتفق عليه ، وبعضهن يرجعن بسرعة .
ومما لاشك فيه أن عادات الناس وخبرات الحياة وآراء الأمهات والخبيرات فيها فوائد عملية .. حيث يمكن لهذا الانفصال المؤقت بين الزوجين أن يثير مشاعر الفقدان وقلق الانفصال وبالتالي يثير مشاعر إيجابية تجاه الشريك الزوجي ، إضافة لإثارة أفكار إيجابية وواقعية حول الزوج والحياة الزوجية وتحملها وتحمل مشكلاتها أثناء الانفصال أو بعده .
كما أن ابتعاد الطرفين الغاضبين مكانياً ، بعد مشكلة أو شجار حاد يفيد في تهدئة النفوس وفي تخفيف درجة الغضب ، مما يؤدي فيما بعد إلى برزو المشاعر الإيجابية تجاه الطرف الآخر والتفكير المنطقي بعيداً عن الغضب والألم والجروح .
وفي الجانب الآخر من الممكن أن يكون أسلوب الإجازة الزوجية خطراً ..فهو يمثل تهديداً بالانفصال ضمن شعارات براقة قد لاتكون مقنعة ، وهو يثير قلق الانفصال الفطري الذي يتعرض له البشر خلال نموهم في مرحلة الطفولة ومابعدها .. وبعض الأشخاص لديهم حساسية خاصة تجاه ذلك بسبب ظروفهم التربوية وعلاقتهم المقلقة بأمهم ، وهم يشعرون بالنبذ والترك والفراق بشكل حاد ، ويردون على هذا الشعور بالغضب والعدوانية والكره .. وبعضهم يهدد زوجته بأنها إن ذهبت إلى أهلها فلن تعود .. أي تصبح طالقاً . وتأتي التفسيرات الفقهية لتخفف من وقع الطلاق وأن المقصود هو التهديد وليس الطلاق الفعلي، وأن الطلاق لايقع في مثل هذه الحالات التي تخرج فيها المرأة من البيت من الناحية الشرعية .
وكلما كانت فترة الابتعاد أطول كلما كانت مخاطرها أكبر .. حيث يؤدي البعد إلى مشاعر سلبية وكره ، وإلى التعود على الحياة اليومية دون الشريك الزوجي ، كما أن بعض الشخصيات من الجنسين ومن حيث تكوينها ، ينطبق عليها مبدأ " البعيد عن العين ، بعيد عن القلب " وليس مبدأ " أن البعد يزيد القلب اشتياقاً " . إضافة إلى إمكانية حدوث علاقات جديدة عاطفية عابرة ، وغالباً ماتكون مزيفة أو سطحية ، حيث يندفع الطرف الغاضب إلى إيذاء نفسه وشريكه بشكل مباشر أو غير مباشر بأن يبدأ علاقة عاطفية في فترة الإجازة الزوجية .. محققاً بذلك رغباته بأن يكون محبوباً غير منبوذ أو متروك ، وأن أحداً يهتم به وبمشاعره .. وكثيراً مايتبين أن هذا الاندفاع كان غير مناسب وهو يسبب مشكلات خطيرة إضافية للعلاقة الزوجية .
كما أن استعمال أسلوب الإجازة الزوجية المتكرر يدل على عمق الخلافات الزوجية .. وعلى فقر في أساليب العلاج الناجح . والتهديد المتكرر بالانفصال يؤدي إلى عكس مايرجى منه .
وبشكل عملي فإن مشكلات الزواج كثيرة ومعقدة ولايوجد حل أو أسلوب واحد وسريع وكاف.. والعصر الحديث أفرز مشكلات اجتماعية واقتصادية وفكرية وعائلية ونفسية متعددة ..وانتشرت قيم الأنانية والفردية واللذة الفورية .كما أن الامتداد إلى الطرف الآخر وتبادل الحب والعطاء أصبح أقل انتشاراً ..وكذلك الاهتمام بالأسرة والحفاظ عليها والقيام بواجباتها ومسؤولياتها، وازدادت نسب الطلاق والمشكلات الزوجية بشكل واضح .
ويمكن النظر إلى الزواج على أنه كائن إنساني .. يولد وينمو ويكبر ويشب ثم يمر بمرحلة الكهولة والشيخوخة .. وقد يموت مبكراً .. وهو يحتاج للرعاية باستمرار .. ويحتاج للإعداد الصحيح للرجل والمرأة منذ الصغر ، وإلى إعلاء قيم الحب والأسرة والتدرب على متطلبات ذلك ، وإلى مهارات التواصل وتقبل الآخر والامتداد نحوه ، ويحتاج أيضاً إلى المرونة والتنازلات والواقعية والصبر .
ومن المؤكد أن الزواج يتطلب التفكير والجهد والعون والدعم والمساعدة من أصحاب المشكلة أنفسهم ( أي الزوج والزوجة) ، والحوار الزوجي هو حجر الأساس في حل المشكلات الزوجية .. ويحتاج الحوار إلى الوقت المناسب والمكان المناسب ، وإلى تعديل الأساليب والسعي نحو التقارب والحلول الوسط بدل الخلاف والتباعد ، ويمكن أن يكون الحوار يومياً .. والتوجيه الديني أن لاينام الزوجان وهما متباغضان .. ويمكن أن يكون الحوار أسبوعياً أو دورياً وبشكل جلسة خاصة يعطي فيها الطرفان الأمان .. حيث يحدث التعبير عن النفس والأفكار والجروح بشكل عتاب صريح ، ولامانع من الغضب والنقد .. ولابد من إدارة الحوار الناجح وكلا الطرفان يشتركان في ذلك . وبالطبع الحوار الفعال فيه تعبير وصراحة وإنصات للطرف الآخر ، وفيه قبول وتقبل وتعديل ومرونة .. وهو يختلف عن " حوار الطرشان " السلبي أو عن " الخرس الزوجي " .
ويتطلب الزواج الدعم الإيجابي من الأهل والأقارب والأصدقاء .. ومن ذلك الكلمة الطيبة والنصيحة المخلصة الواقعية . كما يتطلب الزواج رعاية المجتمع الكبير وقيمه ، وجهود الاختصاصيين التربويين والنفسيين وخبراء العلاج الزوجي والأسري والعائلي والنفسي ، للمساهمة في الحفاظ على الزواج والتخفيف من مشكلاته .
وبالطبع يبقى الطلاق وهو أبغض الحلال إلى الله ، حلالاً وحلاً لمشكلات لاحل لها .. والانفصال الدائم قد يكون هو الحل الصحيح بدلاً عن المعاناة والمشكلات التي استحالت على الحل . ولابد من التكيف مع الطلاق وتقبله ، ومن التخفيف من نتائجه السلبية قدر الإمكان على الزوج والزوجة والأطفال . ولابد من تجدد الحياة واستمرارها ومن الزواج ثانية وتجاوز الماضي والسعي نحو المستقبل .
وأخيراً .. لابد من القول أنه " بالحب وحده لايحيا الإنسان " .. والحياة العملية لها متطلبات عديدة .. والحب والسعادة نسبيان .. ولابد من الواقعية والمرونة ومن عين الرضا.. والزواج يتضمن الحب والعشرة والألفة والمشكلات ، ولابد من السعي الجاد نحو تعديل المشكلات الزوجية والسير في طرق حلها باستمرار.







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:10 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
دانية العجوري
عضو هام
 
الصورة الرمزية دانية العجوري
إحصائية العضو







 

دانية العجوري غير متواجد حالياً

 


افتراضي




أشكرك على هذا الموضوع الهام الهادف

موضوع فيه تعربفات قيمة وبتفيدنا بحياتنا









رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:12 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
دانية العجوري
عضو هام
 
الصورة الرمزية دانية العجوري
إحصائية العضو







 

دانية العجوري غير متواجد حالياً

 


افتراضي


وعند قطع الحبل يحصل خلل في الذبذبات بينك وبين الشخص قد يشعر بها الشخص الاخر
*******

سبحان الله







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:12 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


توازنُ القُوى الاجتماعية



بقلم أ.د. أمل المخزومي

Prof.Dr.Amal AL-Makhzoumi



يعتمد التفاعل الاجتماعيُّ على تأثير الأفراد بعضهم في البعض الآخر. عندما تظهر القُوى الاجتماعيَّة بين الأفراد فإنَّها تؤدِّي إلى أنْ يكون هناك هدفٌ يطمح الأفراد لتحقيقه. كما يندفع بعضُ الأفراد إلى تحقيق الهدف الذي يقومون بتحديده بشتَّى الوسائل. يؤكِّد (Huston، 1983، 169-219) و(Molm، 1988،108-122)) أنَّ توازُن القُوى في الموقف المعيَّن مهمٌّ جدًّا في تحقيق الأهداف. كما تعتمد العلاقات الاجتماعيَّة على توازن القوى الاجتماعيَّة القائمة بينهم. وعندما يكون تأثير بعض الأفراد ظاهرًا ومُقنِعًا في تلك العلاقة عندها يكون هناك نوعٌ من التوازن. يحدُث أحيانًا أنَّ بعض العلاقات تفتقد لهذا التأثير وهذا التوازن؛ وذلك بسبب محاولة بعض الأفراد السيطرة والتطرُّف في المناقشة. هناك ثلاثةُ أمورٍ أساسيَّةٍ في العلاقاتِ الاجتماعيَّة المعتمِدة على توازُن القوى ذكرها سيرس وأصدقاؤه (Sears، et al،1991، 228-229) نلخِّصها بالشَّكل التَّالي:
1- المبادرة الاجتماعيَّة (Social Norms):
هناك بعض التقاليد الاجتماعيَّة والأعراف التي تلعب دورًا مهمًّا في تلك العلاقاتِ، كعلاقةُ الزَّوج بالزَّوجة والأفراد الآخرين الذين يكون لهم دورٌ مهمٌّ في تلك العلاقة، والشَّخص الذي يتولَّى أمور العائلة وغيرها. تختلف تلك العاداتُ والتقاليد من مجتمعٍ إلى آخر، بعض المجتمعات تعطي المرأة القسط الكبير في ذلك، والعكس صحيحٌ.

2- ما يتعلق بالقُوى (elative resourses):
يعتمد هذا الموقف على نوعيَّة سلوك الأفراد في الجماعة، ونظرة بعضهم لبعض. يذكُر (169-219-Huston،1983) أنَّه يظهر في اجتماع الأفراد أنَّ واحدًا منهم يكون المُسيطر على الأمور أكثر من غيره، ويعتمد ذلك على قوَّة حُجَّته وشخصيَّته، أمَّا ما يحدُث بين المتزوجين فإنَّ العضو الذي يربح أكثر من الآخر يكون هو المُسيطر في العائلة وذلك بسبب تولِّيه الأمور الاقتصاديَّة للعائلة، ومن الطبيعيِّ أنَّ الذي يتولَّى تلك الأمور يكون مصدر القوة. سبقه بتلك الإشارة (Scanzon and Scanzon، 1981).

3- مبدأ الأقل أهمية (The Princeple of Leats Interest):
ويُقصَد بذلك أنَّ العلاقاتِ الاجتماعيَّة تعتمد على قوَّة أحد الأطراف أو تعادلهم في القوى كما يحدُث بين الأزواج. وقد ذكَر (Waller، 1938)أنَّ اعتماد أحد الطرفيْن على الآخر يؤدِّي إلى دوام العلاقة الزَّوجيَّة.






رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:16 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الاغتراب النفسى




تعتبر ظاهرة الاغتراب ظاهرة فلسفية ونفسية اجتماعية على حد سواء، حيث ان هذا المصطلح Alienation اشتق من اصل لاتيني وقد استخدم في اكثر من مجال منها الفلسفة وعلم النفس والاحصاء وعلم الاجتماع وعلوم اجتماعية اخرى .
ويعتبر هيغل اول من استخدم الاغتراب، وقد كان للاغتراب معنى مزدوج، وكان يقصد بالمعنى الايجابي للاغتراب تخارج الروح وتجليه على نحو ابداعي ، والمعنى السلبي تمثل عنده في عدم قدرة الذات في لبتعرف على ذاتها في مخلوقاتها من الاشياء والموضوعات .
هيغل استخدم مصطلح الاغتراب بمعنين ، الاول المفهوم اللاهوتي ويعني انفصال الذات عن الجوهر الاجتماعي ، اي اغتراب الروح عن ذاته، روح الانسان عن الجوهر الاجتماعي ، والثاني( الفلسفي ) ويعني به هيغل تنازل الفرد عن استقلاله الذاتي، وتوحده مع الجوهر الاجتماعي وانتهاء مرحلة اغترابه عنه، اي ان هيغل يرى ان الانسان مغترب بالضرورة اما عن ذاته او عن مجتمعه، فهو يسير في نموه من الاغتراب الاجتماعي الى الاغتراب الذاتي .
الاان مصطلح الاغتراب قد اصبح احادي البعد حيث فقد المعنى الايجابي له، وبدأ التركيز على المعنى السلبي فقط، واصبح هذا المفهوم مقترناً في اغلب الاحوال بكل ما يهدد الانسان وحريته بالاستئصال او التزييف ، هذا ما جعل الاغتراب بمفهومه الاحادي ينتشر في العلوم الفلسفية والنفسية .



هناك تعريفات متعدد للاغتراب نذكر منها ما يلي :-

1-يرى فروم ان الاغتراب نوع من الخبرة التي فيها يرى الشخص كغريب عن ذاته ، فيشعر انه لا يمكنه التحكم في افعاله بل تسوقه افعاله وينساق ورائها مما يجعله بعيد الاتصال عن ذاته وبعيد الاتصال باي فرد اخر .

2-انه وعي الفرد بالصراع القائم بين ذاته والبيئة المحيطة به، والمحبطة له بصورة تتجسد في الشعور بعدم الانتماء والسخط والعدوانية، وما يصاحب ذلك من سلوك ايجابي بفقدان المعنى واللامبالاة ومركزية الذات والانعزال الاجتماعي وما يصاحبه من اعراض كلينيكية.

3-هورني وصفت الشخص المغترب ، بانه شخص يجهل تماماً ذاته الواقعية، وان الفرد يشعر بتباعد بين ذاته الواقعيه وبين الصورة المثالية التي يحددها الفرد لذاته داخل ذهنه .

4- سعد المغربي قال ان الاغتراب يتمثل في :
-فقدان علاقة وبخاصة عندما تكون العلاقة متوقعة .
-حالة يظهر فيها الاشخاص والمواقف المألوفة للفرد كموضوعات غريبة عنه .
-حالة يشعر فيها الفرد بأن ذاته غير حقيقية
-حالة يفقد فيها الفرد الوعي بالعمليات النفسية الداخلية .

ويمكن تعريف الاغتراب بانه :
شعور الفرد بالعزلة والضياع والوحدة ، وعدم الانتماء، وفقدان الثقة، والاحساس بالقلق والعدوان، ورفض القيم والمعايير الاجتماعية، والاغتراب عن الحياة الاسرية والمعاناة من الضغوط النفسية ويتمثل في الدرجة المرتفعة على المقياس الذي يتضمن ابعاد المقياس الفرعية وكذلك مظاهر الاغتراب المتعددة .

أشكال الاغتراب النفسي :-

1-الاغتراب الذاتي
هو انتقال الصراع بين الذات والموضوع(الاخر) من المسرح الخارجي الى النفس الانسانية ، هو اضطراب في العلاقة التي تهدف الى التوفيق بين مطالب الفرد وحاجاته ورغباته من ناحية وبين الواقع وابعاده من ناحية اخرى ، وهو نوع الخبرة التي يجد فيها المرء نفسه كغريب فالشخص المغترب هو شخص فقد اتصاله بنفسه وبالاخرين، وهي خبرة تنشأ نتيجة للمواقف التي يعيشها الفرد مع نفسه ومع الاخرين ولا تتصف بالتواصل والرضى،ومن ثم يصاحبها الكثير من الاعراض التي تتمثل في العزلة والانعزال والتمرد والرفض والانسحاب والخضوع ، اي ان الاغتراب عن الذات هو شعور الفرد بان ذاته ليست واقعية، او تحويل طاقات الفرد وشعوره بعيداً عن ذاته الواقعية.

2-الاغتراب الاجتماعي ( عن الاخرين)

هو شعور بعدم التفاعل بين ذات الفرد وذوات الاخرين ونقص المودة، والالفة مع الاخرين، وندرة التعاطف والمشاركة وضعف اواصر المحبة والروابط الاجتماعية مع الاخرين.

3 – الاغتراب السياسي:

وهو احد اشكال الاغتراب الاجتماعي ، ويتمثل في التباعد والتقاعص عن اداء دور ليس لعدم القدرة على التأثير فعلا ، بل لتقييم الشخص لذاته، وللموقف السياسي، وتصوره للموقف اهم في انتاج الاغتراب من الموقف الفعلي او الواقعي ، فهي لا مبالاة وسلبية مطلقة نتيجة لانعدام الامن ، والشعور بالعجز، عن ممارسة اي فعل سياسي ، ولا يكون ذلك بعجز حقيقي عن الفعل بل ايمان راسخ بانه لا فائدة لأن اي نوع من الفعل لن يكون مؤثراً .

4 – الاغتراب الديني :
يرى فيرباخ ان منبع الاغتراب هو النسق الديني وان الاغتراب الديني هو اساس كل اغتراب، وان الفكر الديني يقوم على فرضين اساسين :

الاول: ان القصص الدينية روايات حقيقية لحوادث حقيقية .

الثاني: انه يمكن الاستدلال على قواعد الايمان بالعقل واعتبارها حقائق منطقية .

وعلى اساسها يقوم الاغتراب الديني ، وهو في جوهره اغتراب الانسان عن ذاته او بمعنى اصح عن افضل ما في ذاته من صفات بعد ان سارت مغتربة عنه ، ومعارضة له ( اريك فروم) .بينما ينظر ميلر في نظريته الاجتماعية ذات الطابع السيكولوجي الى الاغتراب الديني على انه مظهر للاغتراب الاجتماعي حيث اصبحت المؤسسات الدينية . وهي بطبيعتها مؤسسات وتنظيمات اجتماعية – قد ابتليت بعلل اللاشخصية والتنظيم الاداري البيروقراطي والعقلانية ، لهذا فهي تفرز الاغتراب كغيرها من المؤسسات الاجتماعية الاخرى .

5 – الاغتراب التعليمي ( الثقافي) :
حيث ان الجامعة او المدرسة يندر ان يجد فيها الطالب او الاستاذ وقتاً متاحاً لاقامة علاقات شخصية مع الاخر . ولا يجد الاف الطلاب لما يتلقونه معنى او مغزى ولكنهم يتلقون العلم ويكتسبون الثقافة اضطراراً. فهم مغتربون فعلاً ، كما ان اساتذتهم لا يملكون ان يحجبوا اغترابهم الشخصي عن تلاميذهم ، بالاضافة الى تدريس التراث الانساني الذي يضم بين طياته تراثاً ضخماً من الاغتراب، والاغتراب يمكن تعلمه او يمكن التوعية به .

هذا بالاضافة الى انواع اخرى من الاغتراب مثل :
6 – الاغتراب الفكري
7- الاغتراب الاقتصادي






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 AM بتوقيت عمان

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.6 By L I V R Z ]
mess by mess ©2009