يا طـالـب المـجــد فـي عجــور مــورده =عـــذب مـعـيــن يـروّي غــلــة فـيـنـــــا=شــــم الأنــــــوف أبــاة دام عـــزهــــــم =هـــم الأوائــل إن نــادى مـنــاديــــــنــــا=تـفـوح يـا بـاقـة الأزهـــار فـي وطـنــي =فــوح الأريـــج ونـفـح الطيــب يغـريـنـا كلمة الإدارة


مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور       »     عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية       »     سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م       »     عجور التاريخ و الحضارة       »     ميزانية قرية عجور - 1939       »     عجور - وقوعات الزواج 1915م       »     عهد عشائر عجور بالحفاظ على اراضي عجور المشاع و عدم بيعها لل       »     اول أحصاء(حصر نفوس) موثق لسكان عجور1878م       »     أراضي عجور المشاع - حصري       »     اسماء من عجور مطلوبون للضريبة 1       »     ضريبة الانتداب البريطاني "3"       »     عجور - لجنة 18 ( اللجنة القومية لعجور)       »     أراضي عجور الحكر       »     عجور التاريخ و الحضارة-الحلقة الثالثة       »     علم النفس الاجتماعي       »     ملوك المملكة الاردنية الهاشمية       »     موسوعة صور القدس- زهرة المدائن       »     دليل الجامعات العربية و العالمية       »     روائع الشعر العالمي       »     موسوعة الاصول و القبائل العربية كاملة       »    

آخر 25 مشاركات
ملف عن الحج وما يتعلق به (الكاتـب : نور الهدى - آخر مشاركة : قلم حزين - )           »          كبرت بنتــي / قصة مؤثرة (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : قلم حزين - )           »          مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور التاريخ و الحضارة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ميزانية قرية عجور - 1939 (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور - وقوعات الزواج 1915م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عهد عشائر عجور بالحفاظ على اراضي عجور المشاع و عدم بيعها لل (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اول أحصاء(حصر نفوس) موثق لسكان عجور1878م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          أراضي عجور المشاع - حصري (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اسماء من عجور مطلوبون للضريبة 1 (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ضريبة الانتداب البريطاني "3" (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور - لجنة 18 ( اللجنة القومية لعجور) (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          أراضي عجور الحكر (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور التاريخ و الحضارة-الحلقة الثالثة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          كيف و متى تحدثين طفلك عن التحرش ؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          قصص اطفال للبنوتات الحلوين (الكاتـب : اميرة عجور - آخر مشاركة : م .نبيل زبن - )           »          علم النفس الاجتماعي (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ملوك المملكة الاردنية الهاشمية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة صور القدس- زهرة المدائن (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          دليل الجامعات العربية و العالمية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          روائع الشعر العالمي (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة الاصول و القبائل العربية كاملة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ضيف اليوم بصراحة (الكاتـب : Big heart - آخر مشاركة : ajoor - )


العودة   منتديات عجور - بيت كل العرب > قسم ابناء منتدى عجور > ملتقى عجور للموسوعات
ملتقى عجور للموسوعات موسوعات عالمية في منتديات عجور



إضافة رد
قديم 04-21-2011, 11:21 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


العلاج بالايحاء:


إن الإيحاء بفكرة ما ، تؤثر على العقل الباطني للإنسان تأثيراً واضحاً ، فاذا قلت لشخص ما ، انك تبدو مريضاً ، لونك مصفر ، أنت ضعيف ..... فانه سيتأثر بذلك ويصبح هذا الإيحاء حقيقة عنده


كما انك تتأثر بها بما توحي به لنفسك ، فإذا قلت ( أنى أنسى كثيراً ) ( أنى لست قوياً ) ( أنى كثير المرض ) الخ....... فان هذه الكلمات ستؤثر على حياتك سلبا


* ورد في الحديث الشريف عن الرسول الكريم انه (لا تتمارضوا ، فتمرضوا )


وقد لوحظ أن بعض الناس الذين تناولوا أدوية لا تسبب أية عوارض سلبية ، قد أصيبوا بالغثيان أو الدوار أو الأرق ، وما ذلك إلا لتوقعهم بحدوثها


واما إذا قلت أن ذاكرتي قوية وسوف تتحسن أكثر ، أني اشعر بالقوة والنشاط


فان هذه المعتقدات ستنعكس أثارها عليك إيجابيا


وهكذا يتأثر الإنسان بما يوحىإليه وخصوصاً أثناء طفولته ،


( كقول الأهل عبارة " لا تستطيع فعل ذلك لأنك فاشل ....انك قليل الحظ ،


انك مخطئ ، لا فائدة منك ، الحب الحقيقي غير موجود ، الناس كلهم كذابون ،


لا تصدق أحد ، انتبه لنفسك، سوف تصاب بالزكام ،سوف تمرض ، ......




لقد قام العلماء في القرن الأخير بتجربة ناجحة على شخص محكوم بالإعدام ، وذلك بأن ربطوه على منصة العمليات بأربطة شديدة ، وعصبوا عينيه وأوهموه بأنهم سيجرون عليه تجربة علمية لمعرفة الزمن الذي سيموت فيه بعد النزيف ، ثم وكزوه بإبرة طبية في عضلة رقبته ، وأوهموه أنها في الشريان وعلقوا زجاجة من الماء بخرطوم ويتساقط منها الماء ، نقطة بعد نقطة ..... وأوهموه بان النقاط المتساقطة هي دماؤه


وبعد ساعة توفي الرجل ، اعتقاداً منه أن دمه قد نزف ، والواقع انه مات من الوهم والإيحاء


إن العلاج بالايحاء من أقدم الطرق التي عرفتها الشعوب كافة، فقد كان الكهنة ورجال الدين في العصور القديمة يعالجون المرضى بهذه الطريقة بعد القيام بطقوس دينية محاطة بكثير من الغموض والسرية مع سرد القصص العديدة عن الشفاء ووعود يقدمونها للمريض بالشفاء.


وفي كل انحاء العالم يشفى عدد كبير من الناس على أيدي رجال الدين من مختلف الاديان والمذاهب والعامل الوحيد الجامع لذلك هو الايحاء والايمان وثقة المريض بالشفاء (من آمن بالحجر كفاه).


جاء في مجلة طبيبك عن الدواء (الدواء الغفل) هو عبارة عن مواد لا مفعول لها فهو حبوب سكرية او نشوية ويقال له جالب السرور.


ولهذا الدواء تأثير فعال في شفاء الأمراض، فقد خفض صدمات الذبحة الصدرية بنسبة 82 الى 93% ، وأنقص الصداع والشقيقة بنسبة 50% وأدى الى شفاء القروح والإثنى عشرية بنسبة 50 إلى 60% وقلل آلام المفاصل والاكتئاب والقلق ...


والسر في تأثير الدواء بالشفاء هو الحالة النفسية فقط، حيث يقتنع المريض بفائدته ويوحي الى نفسه بالشفاء بعد تناوله.


وقد تبينت الأبحاث أن المريض الذي يتناول الدواء معتقداً بالشفاء فإن دماغه يطلق كمية من الأندورفين وهذه المواد تلتحم بمراكز التحسس بالألم وتحجب الإشارات العصبية المشعرة بالألم وهكذا تتحقق الراحة.


والشفاء بالإيحاء والإيمان والتخيل جميعها من مهام العقل الباطني







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:36 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الإنهيار النفسي .. المرض غير المرئي *


الانهيار النفسي ليس ظاهرة حديثة العهد فهو موجود من قديم الزمان، والدليل ما جاء
في بعض الأساطير والكتابات القديمة التي تحدثت عن أدواء مثل مرض الذبول،
أو مرض الفتور، أو الإحباط، وكلها تتصف بعوارض وعلامات تصب في خانة
الانهيار النفسي ..

المعروف أن كل شخص يتعرض على مدار اليوم أو الأسبوع أو العام إلى تغيرات
تؤثر في وضعه المعنوي، وهذه التغيرات ظاهرة طبيعية تحصل نتيجة تصادم دائم
بين العوامل الكامنة في داخل كل شخص والعوامل الخارجية التي تتبدل في استمرار..

وأمام هذا التصادم تصدر عن الدماغ ردود فعل على ما يحصل في الخارج، وفي الحالة
الطبيعية تكون هذه الردود في المستوى المطلوب الذي يؤمن للشخص حل المشكلات
الحياتية التي تعترضه وتجعله في وضع يكون فيه أكثر قوة وصموداً من أجل
حل مشكلات أخرى تنتظره لاحقاً ..

أما إذا حاول الدماغ الهروب من المواجهة من أجل إصدار ردود الفعل الضرورية
في الظرف المناسب والوقت المناسب، فإن هذا قد يكون البذرة التي تمهد للإصابة
بالانهيار النفسي، وفي كل مرة يتم فيها التأجيل في الرد يزداد خطر التعرض له ..

وفي غمرة التأجيلات هذه يبدأ الشخص بالمعاناة من مظاهر عدة تسيطر عليها عوارض
القلق والتوتر والتشاؤم والكآبة والتبدل المفاجئ في نمط الحياة فكرياً واجتماعياً،

وهناك عوارض أخرى كثيرة قد تلوح في الأفق عند الذين يعانون من المرض ومنها:
- الشكوى المستمرة من التعب.
- صعوبة في التركيز والتذكر.
- الحذر والشك في كل شيء.
- الشعور بالعجز والفشل.
- الكوابيس واضطرابات النوم.
- إهمال النظافة والعناية بالهندام.
- التعنت في الرأي ورفض التراجع عن الخطأ.
- فقدان القدرة على تغيير الأمور وتوجيهها من جديد.
- البكاء المفاجئ.
- التفكير في الموت والانتحار.

في البداية يعاني المصاب من إحساس ضاغط باللاجدوى، وينتابه شعور
بأنه غير مفيد، كما تتزعزع ثقته بنفسه وبالآخرين ..

ومع مرور الوقت يقود الإحساس باللاجدوى وعدم الفائدة الى الهوس الذي يجعله
ينطوي على نفسه، فيبكي بصمت، ويعاني من آلام نفسية لا تطاق، وفوق كل هذا
يرتسم في ذهنه شعور بأن لا شيء ولا أحد يستطيع مد يد العون له لإنقاذه من محنته
وهذا ما يزيد من آلامه ..

وعبثاً يحاول الآخرون مساعدته للخروج من محنته، لأنه يتولد لديه قناعة في أنهم
لا يملكون القدرة على ذلك، بل انه يسعى جاهداً في إيجاد الحجج لإيقاف محاولاتهم
وأن لا جدوى من ورائها..

وشيئاً فشيئاً، يتوقف المنهار نفسياً عن العناية بنفسه وعن القيام بأي نشاط،
ويدعي بأنه غير مفيد..

وفي ما بعد يهمل المصاب طعامه، ويبقى حبيس الفراش، وتبدأ فكرة الانتحار
بالحضور في الذهن، ويبرر المريض رغبته في الانتحار بأنها وسيلة للتحرر
من أعباء هذا العالم، وهنا يبدأ مشوار الانقطاع عن المحيطين به الذين لا يفقهون شيئاً
مما يدور في تضاريس مخه من أفكار، فيتأثرون ويرتبكون ولا يعرفون ماذا يفعلون ..

ان علاج الانهيار النفسي أمر مهم جداً لإخراج المريض من معاناته التي قد تقوده
إلى الهاوية، والعلاج ممكن شرط أن يعرف المصاب أنه مريض فعلاً
وبالتالي يقبل المساعدة، وإلا فإن كل التدابير يمكن أن تفشل ..

والمساعدة يجب أن تكون مدروسة بعناية فائقة على أن تقدم خطوة خطوة
وعلى مراحل متتابعة، ولا فائدة من حرق المراحل، مع الأخذ في الاعتبار
أن يكون المطلوب منه في حدود المعقول، خصوصاً في الوهلة الأولى للعلاج ..

ولعل أفضل شيء يمكن فعله مع المريض في الفترة الأولى من العلاج
هو دفعه للخروج من قوقعته التي هو فيها مع التركيز على إعادة تواصل المريض
مع المحيطين من أقارب وأصدقاء ومد جسور الثقة المقطوعة ..

ولا يجب نسيان الرياضة كالمشي والجري، فهي تحدث تغيرات كيماوية ونفسية
تساهم في تحسين وظائف الجهاز العصبي، خصوصاً الدماغية منها ..
ولا يجب إغفال العامل الوراثي، فهناك دلائل تفيد بوجود عناصر جينية
تمهد للإصابة بالانهيار العصبي ..

> إن النساء أكثر قابلية من غيرهم للانهيار النفسي بسبب التقلبات الهورمونية
المرافقة لفترة ما بعد الولادة وما قبل مجيء العادة الشهرية وفترة سن اليأس،
أو نتيجة الضغوط التي تتعرض لها المرأة العاملة خارج المنزل ..

وحتى المرأة غير العاملة قد تقع فريسة الانهيار النفسي
بسبب عدم الاكتفاء العاطفي وأمور أخرى ..

> إن الانهيار النفسي متفش بين المتقدمين في السن، والطامة الكبرى أن الانتحار
قد يكون خاتمة هذا الانهيار، وتفيد التقارير الأوروبية أن هذه الظاهرة (الانتحار)
طاغية عند الرجال أكثر من النساء، فالذكور الذين تراودهم فكرة الانتحار، يذهبون
في تطبيقها إلى النهاية، في حين أن هناك بعض التردد عند النساء بحيث يمكن إنقاذ
واحدة من بين اثنتين من اللواتي حاولن الانتحار ..

> إن شبح الانهيار النفسي يطاول الجنود، وعلى هذا الصعيد تفيد تقارير الجيش
الأميركي أن الانهيار بات معضلة بين صفوف المحاربين في العراق وأفغانستان
نتيجة تعرضهم للضغوط المستمرة والى الخطر ليلاً ونهاراً، الأمر الذي يجعل الجندي
في وضع عقلي تتقاذفه أفكار تتأرجح بين القتل والانتحار ..

> هناك نسبة عالية من المصابين بالانهيار النفسي لا يتلقون علاجاً، إما لأنها
غير معروفة، أو لسوء تشخيصها ..

في المختصر، إن المصاب بالانهيار النفسي هو شخص يبكي بصمت،
وتكون أعصابه «مجروحة، ملتهبة»، ولكنها للأسف جروح غير مرئية
تستنجد بمن يداويها، والمهم أن تلقى الطبيب المداوي ..






رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:37 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


أنماط و نفسيات الناس :


1/ عندما نعرف أنماط و نفسيات الناس نستطيع أن نضع كل شخص في موضعه الصحيح .

2/ عندما نعرف أنماط و نفسيات الناس نعرف نقاط ضعفهم و نقاط قوتهم .

3/ عندما نعرف أنماط و نفسيات الناس يكون تواصلنا مع من حولنا أكثر مرونة و سلاسة .

4/ عندما نعرف أنماط و نفسيات الناس نكون قادرين علي التكيف مع حياتنا الاجتماعية .


(( أنماط النفسيات البشرية ))


أربع أنماط للناس :









1/ النمط المتفرد . 2/ النمط التحليلي . 3/ النمط التعبيري . 4/ النمط الودي .
===================

النمط المتفرد :


1: إنسان حازم لا يتردد الأمور عنده محزومة .

( يا ابيض يا اسود ) ما عنده خيارات بالمنتصف

2: يهتم بنتائج و لا يهتم بالتفاصيل ينظر لنهاية مباشرة .

مقولته المشهورة بالهجه الخليجيه ( عطني الزبدة ) بالهجه المصرية ( هات من الآخر )

3: إنسان عملي يهتم بالانجازات العملية و ذالك علي حساب العلاقات الاجتماعية الأسرية .

4: شخصية مبادرة يحب أن يكون قيادي يريد أن يفرض سيطرته علي الآخرين .

5: يتخذ القرارات بدون تردد . سريع الرد .

( لو سألته ما رأيك بالشيء الفلاني ؟ يجاوب بدون تردد )

6: يقبل التحديات * و يجتاز الصعوبات * و يقهر المخاطر * بشرط (( أن تكون هناك نتائج ))

7: نادر ما يتردد بتصحيح الأخطاء و حتى أخطائه الشخصية .

8 : واضح و مباشر .

======================

النمط التحليلي :


1: منزوي يحب الوحدة .

2: مُقيد ملتزم بالأنظمة و التعليمات .

3: منطقي لا يتجاوب كثيراً مع الخيالات .

مثلاً : ( لو طرحت فكره * يسال هل جربت من قبل ؟ )

4: يصلح كمطور و لا يصلح كمبتكر .

5: مستمع من الطراز الأول ( يستمع لأنه يحب جمع المعلومات و الخبرات )

6: يزن جميع الاحتمالات قبل الأقدام على أي عمل .

( يفكر طويلاً * ما لذي يحدث أن فعلت كذا ؟ و أن لم افعل ما الذي يحدث )

7: ثابت في غايته يواصل حتى النهاية .

8: مستقل * مرجعيته باتخاذ القرارات داخليه .

( يشاور كثيراً و يسأل كثيراً * لكن في النهاية هو من يتخذ القرار )

9: يدع الآخرين يبادرونه بزمام المبادرة الاجتماعية .

10: إذا عُرضت عليه سلعه يُتعب البائع * ولا يقتنع بسهوله .

( يسأل ما مميزتها و ما عيوبها و ما .... وما .... )


==========================

النمط التعبيري :


1: لذيذ و ممتع يتسم بالإبداع .

2: قد يكون عدائي و قد يكون عاطفي يتحول من قمة الحب إلي قمة البغض .

3: يرتاح للحديث و العلاقات قبل البدء بأي مهمة .

4: يعتمد على المشاعر لاتخاذ القرارات .

5: يثار شعورياً بسهوله * كلمة تؤثر عليه طول اليوم و يستطيع التأثير على الآخرين .

6: لديه قابليه عاليه للمشاركة بأي رأي .

7: صاحب خيال واسع .

8: مبدع من الطراز الأول .

9: خيالاته لا تنطلق من الواقع * مع ذلك تدفعه نحو الإبداع .


========================


النمط الودي :


1: مستمع بصدق محبوب و ودود .

2: علاقته فيها نوع من الدفء و تسهل مصاحبته و يثق بسهوله .

3: يستمتع بالاتصالات الشخصية و المسئولية المشتركة .

4: يحب كل الناس * لكن العلاقة الشخصية مع اثنان أو ثلاثة .

5: يعمل على تحقيق الأهداف بعد تأسيس الروابط .

6: يتجنب المخاطر إلا إذا حصل على دعم قوي .

( غالباً يأتيه النمط المتفرد يقول له اعمل كذا و أنا المسئول )

7: متعاون مع الآخرين من الطراز الأول .

( كأنه شمعه تحترق لتضئ للآخرين الطريق )

8: متفاني في خدمة الآخرين و في مساعدتهم و في الوقوف لجانبهم لا يستطيع أن يرفض لأحد طلب .


====================================


طريقة التأثر علي هذه الأنماط :


1: المتفرد / يحفز بنتائج .


2: التحليلي / بالأدله و المعلومات و التفاصيل .


3: التعبيري / بالإستثارة الشعورية .


4: الودي / بالعلاقات الحميمة .


==========================


أقسام الناس مع الأنماط :


1: نمط واضح و صريح /

كل صفات النمط موجودة فيه ويحمل نمط واحد فقط .

مثلاً : 100% متفرد .


2: نمط تشاركي /

عنده نمط رئيسي و نمط مكمل .

مثلاً : 75% متفرد و 25% تحليلي .


3: نمط تكاملي /

عنده عدة أنماط مختلفة وهذا أفضل أنواع الناس .

مثلاً : 25% متفرد * 25% تحليلي * 25% تعبيري * 25% ودي .

============

المتفرد :

يرى التحليلي > متردد

و يرى التعبيري > فوضوي

و يرى الودي > مخلص

============

التحليلي :

يرى المتفرد > متهور

و يرى التعبيري > مبدع و صاحب أفكار

و يرى الودي > مجامل

=============

التعبيري :

يرى المتفرد > متكبر

و يرى التحليلي > خبير و متمكن

و يرى الودي > ضعيف

=============

الودي :

يرى المتفرد > قائد

و يرى التحليلي > غير وفي

و يرى التعبيري > كثير الكلام بدون فعل


=============


مثال يوضح كيفيه التعامل مع الانماط :


لو كنت بائع و تريد أن تقنع احد هذه الأنماط ماذا تفعل ؟؟


لنفرض أن هذه السلعة حقيبة .


1:
المتفرد /

حدثه عن النتائج مباشرة ( أنت تستفيد كذا و كذا عن شراء هذه السلعة )


2: ا
لتحليلي /

أكثر من التفاصيل و دعم بالادله و البراهين و المعلومات .


3:
التعبيري /

حفزه لاتخاذ القرار عن طريق الاستثارة الشعورية .

( ما أجمل الحقيبة و هي بيدك * ما أجمالها و أنت تحملها )


4:
الودي /

حفزه بدفء و مودة .

( لأني ناصح لك * لأني أريد لك الخير * لأنك صديقي و يهمني أمرك )







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:42 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الاضطرابات النفسية جسدية المنشأ

يعتبر التشخيص الركن الأساسي في العملية العلاجية. فالتشخيص الخاطيء يقود للعلاج غير الملائم. وتزداد أهمية التشخيص في مجال العلاج النفسي. حيث يفتقد هذا التشخيص للفحوصات المساعدة. ومن هنا لجوءه للإختبارات لتعويض هذا النقص. فالعلاج النفسي يحتاج لرسم استراتيجية علاجية. تحدد أهداف العلاج وغاياته.من هنا القول بأن عملية الفحص النفسي هي فن تشحذه الخبرة. فكل ما يقوله المفحوص أو ما لايقوله هي مواقف قابلة للتفسير ولاستخراج النتائج منها. وهذا ما يعطي للمقابلة أهميتها القصوى في الفحص النفساني.
مؤلف الكتاب يحاول أن يضع تجربته بين أيدي الراغبين في خوض مجال الفحص والعلاج النفسي. فيودع في هذا الكتاب خلاصة الفحوصات المخبرية التي يمكنها مساعدة تشخيص الإضطرابات النفسية/العضوية ( غدد صماء، تخطيط دماغ، عضلات، فحص قعر العين، التصوير العصبي... الخ). كما يعرض للإختبارات العيادية ويتطرق الى نظريات علم نفس الشكل. ليعود فيحدد صفات الفاحص النفسي وسلوكه المفترض في الفحص وفي مقاربة الحالات المعروضة عليه. وهو يتناول هذه المواضيع انطلاقا" من الفصول التالية:

- دراسة الشكل الخارجي للمفحوص ( الوجه- قسمات الوجه-شكل الجسم ).
- نظريات الشخصية ( التحليل ويونغ والسلوكية والجشتالت والطب النفسي...الخ).
- أساليب الفحص النفسي.
- الفحص الطبي- النفسي.
- الإضطرابات النفسية بيولوجية المنشأ.
- الإختبارات النفسية ( إنتقاء القيم والقلق/الانهيار وإتمام الجمل والإنهيار المقنع وتفهم الموضوع واختبار الخيال).
ويكتمل الكتاب بعرض بعض الصور التي تبين العلائم المرضية المتبدية على الشكل الخارجي ( الوجه، المشية، التعابير ... الخ) لبعض حالات المرض العضوي المترافقة مع مظاهر نفسية يمكنها تضليل الفحص وقيادته بعيدا" عن المرض العضوي المتسبب في هذه المظاهر. حيث يمكن لأخطاء التشخيص إهمال المرض العضوي وتحويله نحو تعقيد الإزمان. مثال ذلك قصور إفراز الدرقية عند الأطفال. وهو إضطراب غددي قابل للعلاج والتعويض لغاية سن معينة. فإذا فقدنا فرصة العلاج المبكر لهذا الاضطراب تحول الطفل الى الإعاقة مدى حياته.
من هنا إصرار المؤلف على ما يسميه الفحص الطبي - النفسي بحيث يفرد له فصلا" خاصا" في كتابه.
كانت الطبعة الأولى من هذا الكتاب قد ظهرت العام 1989 وتلتها الثانية بدون تعديل العام 1991 ثم جاءت الطبعة الثالثة متضمنة إضافات عديدة وهامة. لكنها لم تتطرق الى فحوصات التصوير العصبي الحديثة ( الرنين المغناطيسي والمحوري الطبقي وتتبع أيض المواد المشعة...الخ) التي تعد بتحقيق قفزات هامة على صعيد الطب النفسي والعلوم النفسية عموما".







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:45 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي



الضغط النفسي والصبر

هذه دراسة حديثة وجد فيها الباحثون أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان تقصر من عمره وتضعف الخلايا المناعية، ولكن ما هو أفضل علاج؟ لنقرأ....


دراسة جديدة

تؤكد الدراسات الطبية والنفسية الأثر الكبير للضغوط النفسية التي يتعرض لها الإنسان على أداء جهازه المناعي، فقد كشفت دراسة نشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Science وأثبت فيها العلماء أن الخلايا المناعية لدى المرأة تتعرض للهرم المبكر إذا كانت تعاني من ضغوطات نفسية عالية.

هذه النتيجة تضيف بعداً جديداً لتأثيرات الضغط النفسي التي كانت تنحصر سابقاً في التأثيرات الفيزيولوجية، طالما أن هناك تأثيراً واضحاً على الجهاز المناعي الداخلي للجسم. وقد ركزت الدراسة على التيلوميرز Telomeres الموجودة في المورثات لخلايا مناعية محددة لدى 58 امرأة تتراوح أعمارهن مابين 20-50 سنة. ويقوم التيلوميرز بتغليف نهايات الكروموزومات والتقليل من إنتاج الخلايا التي تعد مقياساً للعمر، فعندما تصل إلى أصغر قيمة للخلايا تتوقف عن الإنتاج.

وقد خلصت الدراسة إلى أن التيلوميرات في الخلايا عند النساء المعرضات للانفعال أو الشد النفسي قلَّت نسبة الحياة عندهن 10 سنوات عن اللواتي لا يتعرضن لتلك الضغوطات. فالضغط النفسي المزمن يقصر من عمر خلايا الجسم، وأهمها الخلايا المناعية، كما تقول الباحثة إليسا إيبيا من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو. وذكر الباحثون أن الآلية الحقيقية التي تربط بين العقل والخلايا مازالت مجهولة، وسيستمر الباحثون في العمل لمعرفة ما إذا كان هناك أنواع أخرى من الخلايا قد تتأثر بالشد النفسي.

الضغط النفسي والنوبة القلبية

قدمت دراسة جديدة دليلاً علمياً يؤيد أن الشدة النفسية العاطفية والجسدية الشديدتين، يمكن أن تحرضا على حدوث ألم في الصدر والأزمات القلبية لدى العديد من الأشخاص خاصة قليلي الحركة وممن لديهم عوامل الخطورة عالية. وقد راجع الباحثون دراسات عدة نشرت حول هذا الموضوع ووجدوا إثباتاً على أن الجهد الفيزيائي والشدة العاطفية والغضب والانفعال الشديد، كلها تحرض على ظهور تلك الأعراض مضافاً إليها توقف القلب المفاجئ لدى من ترتفع لديهم نسبة عوامل الخطورة. وقد تبدأ الأعراض خلال ساعة أو ساعتين من التعرض للانفعال، ويقول الباحثون إنهم بدأوا يفهمون الآليات التي يحدث فيها ذلك التحريض.

يضع الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت في مجلة Psychosomatic Medicine تعريفاً للعامل المحرض على أنه عامل خارجي، ربما حالة نفسية، أو انفعال ما، قد ينجم عنه تبدلات تقود مباشرة إلى أزمة قلبية وغيرها. وتضمنت الدراسة مراجعة واسعة للعديد من الدراسات التي سبق ونشرت خلال الأعوام مابين 1970 و2004 حول المحرضات السلوكية والعاطفية، وأثبتت وجود حالات عديدة من الأمراض الواردة أعلاه تالية للكوارث الطبيعية والحروب والمناسبات الرياضية.

العوامل المحرضة الأخرى التي قد ترتبط بحدوث ألم صدري مفاجئ قد تشمل النشاط الجنسي، الإفراط في شرب الكحول، اضطرابات النوم، تناول وجبة دسمة، إلا أنها جميعها تحتاج إلى دراسات أوسع لإثباتها.

الضغط النفسي وسرطان الجلد

وجد الباحثون في دراسة أجريت على الحيوان، وتم نشر نتائجها في مجلة Journal of American Academy of Dermatology. أن تعرض الفئران للضغط النفسي، والأشعة فوق البنفسجية معاً، يؤدي لحدوث سرطان في الجلد، خلال نصف المدة الزمنية، التي يحدث بها، عند أولئك المعرضين للأشعة وحدها.

ويشير الباحثون إلى أنه في حال أظهرت دراسات إضافية نفس التأثيرات على الإنسان، أن برامج تقليل الشدة النفسية، مثل اليوغا، وتمارين التأمل، قد تساعد الأشخاص المعرضين لخطورة الإصابة بسرطان الجلد في الوقاية منها. وتساعد برامج تقليل الضغط النفسي العديد من الناس، ولكنها قد تكون أكثر أهمية لغيرهم ممن تكون نسبة خطورة الإصابة بسرطان الجلد لديهم أعلى، بحسب ما قاله فرانسيسكو توسك، الأستاذ المساعد في قسم أمراض الجلد، في مؤسسات جون هوبكنز الطبية.

وأجريت الدراسة على 40 فأراً، وظهرت الإصابة الأولى بالورم، في أحد الفئران المعرضين للشدة النفسية، والأشعة فوق البنفسجية، خلال ثمانية أسابيع فقط، أما الفئران المعرضة للأشعة فقط لم تصب بالورم إلا بعد مرور 13 أسبوعا على الأقل. وبعد مرور 21 أسبوعا على التعرض للعوامل المضرة، أصيب14 فأر من بين 40 بسرطان في الجلد، مقارنة مع اثنين من الفئران، غير المعرضة للشدة النفسية.

معظم سرطانات الجلد كانت من نوع الأورام الشائكة الخلايا، وهو نوع من الأورام الخبيثة غير الصباغية، ذات الاستعداد الكبير للانتشار إلى أقسام أخرى من الجسم. ويقول الباحثون، أنهم بصدد القيام باختبارات إضافية، لتقرير مدى تأثير التعرض للشدة النفسية، على تطور سرطانات الجلد لدى الإنسان.

وقال الدكتور توسك إن هناك دلائل كثيرة على وجود تأثيرات سلبية للضغط النفسي المزمن على جهازنا المناعي وأقسام أخرى من جسدنا، لكن للمساعدة على إيجاد استراتيجيات علاجية جيدة نحن بحاجة لفهم أفضل للآليات التي تؤثر فيها الشدة النفسية على حدوث تلك الأورام السرطانية.

الضغط النفسي وارتفاع الكولسترول

نشرت مؤخراً دراسة بيَّنت الصلة بين تغير نسبة الكولسترول في الدم، ومدى تأثر الفرد بالشدة النفسية، وطريقة تعامله معها .إذا تعرض شخص ما لضغط نفسي، واستسلم لتأثيرات الشدة عليه، فإن مستوى الكولسترول يتدهور ليزداد سوءاً خلال السنوات القليلة التالية، بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يتعرضوا لهذا النوع من الشدة.

الدراسة التي أشرف عليها أندرو ستبتو، من جامعة لندن، شملت 200 شخص من الجنسين في المرحلة المتوسطة من العمر، ولم يسبق لأحدهم أن تعرض لمشاكل قلبية أو ارتفاع في ضغط الدم. وتم أخذ عينات من دم كل منهم، مع تقييم مستوى الشدة النفسية لدى كل فرد. ومن بعدها تم تعريضهم لاختبارين نفسيين مختلفين، قيس بعدهما مباشرة مقدار الكولسترول في الدم، فظهرت زيادة عن المستوى الطبيعي له.

وعند تكرار المعايرة بعد ثلاث سنوات، كانت النتيجة معها أن ظهر نفس مستوى الارتفاع في الكولسترول لدى الجنسين بصورة متساوية، مع مراعاة بعض العوامل، مثل مؤشر حجم كتلة الجسم والتدخين والعلاج الهرموني وتناول الكحول.

يقول الباحث ستبتو في دراسته التي نشرت في العدد الاخير من مجلة Health Psychology إن تجاوب الكولسترول مع مستوى الشدة النفسية مخبرياً يعكس على الأغلب كيفية تفاعل الأشخاص مع التحديات التي يواجهونها في كل يوم. لذا كلما كان تفاعل الكولسترول للشدة أكبر تزداد الاستجابة للانفعالات النفسية اليومية. وتراكم هذه الاستجابات مع انفعالات الحياة المستمرة يؤدي إلى زيادة في نسبة الكولسترول أو الدهون عموما في السنوات الثلاث التالية.

وقال: لابد لنا أن نعرف أن تفاعل الشخص مع الجهد أو الشدة النفسية هو أحد الآليات التي قد ترفع من مستوى الكولسترول في الدم. واتضح أن للشدة النفسية أشكالاً عديدة، منها التعايش مع مرض مزمن، التقدم إلى وظيفة أو امتحان، التعافي من خسارة مالية، حساب المصروف اليومي، ويمكن أن تزداد تأثيراتها مع الزمن، علما أن تفاعل الأشخاص مع هذه الحالة يختلف من فرد لآخر.

وهكذا فإن العديد من الدراسات جميعها تؤكد على خطورة الضغوط النفسية وعدم علاجها والاستسلام لها، ومن هنا ربما ندرك لماذا كانت الآيات التي تتحدث عن الصبر كثيرة في القرآن الكريم، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الصابر الأول، وهو القدرة لنا في الصبر وعلاج الضغط النفسي.

ماذا عن المؤمن؟

المؤمن هو أبعد الناس عن الضغط النفسي، لماذا؟ لأن الله تعالى زوده بعلاج قوي ألا وهو الصبر، يقول تبارك وتعالى: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) [آل عمران: 186]. فالملحد ينظر إلى الدنيا على أنها نهاية كل شيء، فلا حياة بعد الموت، وهذا ما يزيد من معاناته ويضاعف الضغوط النفسية التي يتعرض لها، لأنه لا يجد حلاً لمشاكله وهمومه.

بينما المؤمن نراه يصبر ابتغاء وجه الله، فهو يصبر ويعالج الضغوط النفسية بكل هدوء ورضا وسعادة، فتجده وهو في أشد حالات الضغط النفسي سعيداً راضياً بقضاء الله وقدره، ولذلك قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم: (عجبت لحال المؤمن... إذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له).

ومن هنا ندرك أهمية الإيمان بالله تعالى، فقد توصل باحثون بريطانيون إلى أن الإيمان بالله يخفف من الشعور بالألم. وذكرت صحيفة دايلي مايل البريطانية أن أكاديميين في مركز أكسفورد للعلوم الذهنية في بريطانيا أجروا اختبارات على 12 كاثوليكياً و12 ملحداً لفحص تعاملهم مع الألم عبر تعريضهم للصدمات الكهربائية. وتبين أن الكاثوليكيين استطاعوا إعاقة الكثير من الألم الذي تسببت به الصدمات الكهربائية وكانوا قادرين على تنشيط جزء من الدماغ متعلق بالتحكم بالألم.

واكتشف الباحثون عبر مراقبتهم للجزء الأيمن من الدماغ أن الآليات العصبية المتعلقة بالتحكم بالألم كانت ناشطة.أما الملحدون فلم تشهد أدمغتهم أي نشاط يتعلق بالتحكم بمستويات الألم التي بقيت كما هي طوال فترة الاختبار.

فتأملوا كيف أن الإيمان بالله يمنح الإنسان الصبر والقدرة على التحمل، ولكن وللأسف معظم التجارب تجري على أناس غير مسلمين، ولكن لا بأس من التعريف بها، لأن الإسلام دين قوي جداً، وإذا كان المؤمن بالله من ديانات أخرى يستفيد من إيمانه فكيف بالمسلم الذي يتبع الدين الحق؟ لابد أن يكون تأثير الإيمان أقوى بمئة مرة، وكم تمنيت من علمائنا وأطبائنا أن يقوموا بتجارب مشابهة للتجارب التي يقوم بها الغرب، ولكن على أناس مسلمين!

وانظروا معي كيف أمرنا الله بالصبر وأكد لنا أنه معنا إذا صبرنا، يقول تعالى: (وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [الأنفال: 46]. فهل هناك أجمل من أن يكون الله معك في كل لحظة؟ أليس هذا الشعور كافياً لعلاج أي ضغط نفسي مهما كان نوعه؟

وتأملوا معي هذا النص الرائع الذي يمنح المؤمن القوة والقدرة على علاج أكبر الضغوط النفسية مهما كان نوعها، مادامت النتيجة ستكون الجنة ورضا الله، يقول تعالى: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) [الرعد: 22-24






رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:49 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


الطابع القومي للشخصية

ان الدراسة العلمية للطابع القومي للشخصية او الشخصية القومية من المجالات العالمية حديثة النشاة في مجال علم النفس الاجتماعي . بل تعتبر دراسة الطابع القومي للشخصية مبحثا من اهم المباحث المعاصرة في مجال علم النفس الاجتماعي المعاصر.
ولقد انكب العلماء على دراسة هذا اللون من مجالات الدراسة بطريقة ملموسة وملحوظة خلال الحرب العلمية الثانية وبعدها .
ومن العلماء الذين اهتموا بدراسة هذا اللون (الطابع القومي للشخصية ) ديكس،بندكت،باتيسون ،لابير ،ليتون ،سكفنر ،ريكمان .

مفهوم الطابع القومي للشخصية :

ان مفهوم الطابع القومي للشخصية من المفاهيم الهامة والمشكلة في نفس الوقت في مجال العلوم الاجتماعية .ذلك لان هذا المفهوم لايعني في جوهرة اكثر من محاولة لتحديد ووصف نمط الدوافع والسمات المشتركة بين اعضاء مجتمع تسودة نفس العادات المشتركة او تسودة نفس الثقافة المشتركة .

وعلى هذا فان محور الطابع القومي للشخصية هو دراسة اكثر سمات الشخصية شيوعا في أي مجتمع ثم يقدم لنا صورة مركبة او مولفة من هذة السمات تسمى بالشخصية المنوالية او كما يقول (ليتون ) بناء الشخصية المنوالية .

وعلى العموم فان مصطلح الطابع القومي للشخصية يقصد بها تلك الصفات او السمات التي ترتبط بالفرد كنتيجة لمجتمع او كمظهر من مظاهر انتمائه العضوي لذلك المجتمع وبهذا المعنى يصير الطابع القومي للشخصية امتدادا لمفهوم الشخصية ولكن على المستوى الاجتماعي .

واذا حللنا مفهوم الطابع القومي للشخصية نجدة مفهوما ميكروكزميا أي جزئيا وليس مفهوما كليا كالقومية . بمعنى انه يدور حول المواطن العادي ، ذلك المواطن الذي لا وجود له في ذاته ، ولكن له وجود في كل مواطن .

وفي الواقع لو اردنا تعريفا عاما للشخصية القومية لقلنا انها السمات الحضارية والاجتماعية والنفسية التي تتسم بالثبات النسبي والتي تميز امة ما عن غيرها من الامم.وما الشخصية القومية الا تجسيدا لمجموعة من العادات والاعراف والقيم والاتجهات واساليب الحياة.

ومفهوم الطابع القومي للشخصية رغم تعددة وتنوع تعاريفه الا انه يمكن القول بانه يشير الى الخصائص المشتركة والمعيارية في مجتمع معين وتتميز مقوماته بالدوام النسبي.كما انه يتميز عن التنظيمات الاجتماعية للسلوك مثل العادات والاعراف والتقاليد .

مع تحياتي

د.نبراس يونس محمد






رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:57 AM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


التفسير السيكولوجى للتعصب

فدراسة التعصب بمظاهره وخصائصه وعيوبه وكيفية الحد منه من أجدر الموضوعات بالدراسه فى المناخ الاجتماعى الراهن * فتداعيات التعصب بأنواعه يتفاقم ويتزايد حصارها لانطلاقة الحضاريه المطلوبه والملحه فى الوقت الراهن .

فالتعصب ينطلق فى أعم أحواله من تصورات مسبقه تأخذ طابع نمذجه يصنف فيها الناس إلى فئات اجتماعيه ودينيه وعرقيه تنسب إليها مجموعه من الصفات والخصائص العامة* التى تنسب إلى جميع افراد الجماعه .

ويعتبر التعصب سلوك مكتسبا ومتعلما * وبالتالى فإنه يمكن تعديله بإستخدام طرق متعددة منها استخدام التفكير الناقد .

وقد اخذ الاهتمام اتجاها خاصا فى السنوات الاخيرة فيما يعرف ببرامج التربيه السيكولوجية * وتهدف هذه البرامج إلى مساعدة الفرد المتعلم داخل الجامعه والمدرسه أو خارجها . على تنميه إمكانياته بما يتيح له اختيار اهدافه والتخطيط لتحقيها * وتتضمن التربيه السيكولوجية على برامج شتى تساعد الفرد على تعديل سلوكه وعلى ان يصبح أكثر فاعليه وقدرة على تحمل المسئوليه وعلى تحقيق الذات.


ومن واضح اهميه الموضوع بالنسبه لنا سوف اعرض عليكم بإذن الله كل ما يتعلق بالتفسير السيكولوجى للتعصب ان شاء الله

وأسال الله التوفيق.

وان شاء الله العرض ينال اعجابكم ...







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:57 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
شذى العطور
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شذى العطور
إحصائية العضو






 

شذى العطور غير متواجد حالياً

 


افتراضي


مشكووووووووووووووووور

تروقني هذة النوعية من الاطروحات

بارك الله في جهودك







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:59 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


سيكولوجية الحب الرومانسى

تكاد الأدبيات النفسية الحديثة أن تتفق على أنه ((حالة عاطفية عنيفة في انفعالاتها،تتعايش في فوضاها المشاعر الحادة مع المشاعر الرقيقة:البهجة مع الألم،والقلق مع الطمأنينة،والايثار مع الغيرة،والسعادة مع الغم))،وبأنه ((حالة من التوق الشديد للاتحاد بالآخر)).وهذه الحالة العاطفية لها جذورها في النظامين البيولوجي والاجتماعي لمجمل الكائنالت الحية الراقية.فقد توصلت بعض الدراسات الى أن هناك نظاماً عاطفياً بين الجنسين يتشابه بآلياته السلوكية لدى البشر والقرود،مما دعا بعض الباحثين الى تعريف الحب بأنه ((ميل الكائن للاندماج بالآخرين من نفس نوعه))،وبأنه ((قوة ايجابية رابطة متجذرة بعمق في التكوين البيولوجي للحيوانات والبشر))،وبتحديد أدق ((هو الخبرة النفسية لحالة الاستثارة البيولوجية التي يمر بها الفرد نتيجة لقائه بشخص من الجنس الآخر يراه جذاباً)).وبناءاً على هذه التصورات،ومنذ سبعينات القرن الماضي،توالى ظهور نظريات نفسية حاولت تفكيك عاطفة الحب الى مكونات ومفاهيم فرعية،بتفاعلها ينشأ الحب.ومنها محاولة (روبن) 1973م،بتفكيك الحب الرومانسي الى ثلاثة مكونات،هي:
* التعلق أي احتياج الفرد الى الوجود الجسدي والمساندة الانفعالية من الآخر.
* الرعاية أي شعور الفرد بأهمية وجود من يهتم به ويكون مسؤولاً عنه.
* الالفة أي الرغبة بالاتصال الحميم بإنسان موثوق به.
أما نظرية (هاتفيلد)1988م فحاولت أن تفسر الآلية النفسية التي ينبثق منها الحب،بافتراضها أن (الاستثارة) التي يتلقاها الفرد من الخارج،و(التصنيف) الذي يعطيه لتلك الاستثارة،هما اللذان يحددان احتمال نشوء الحب من عدمه.وقد قدمت الكثير من الدراسات التجريبية إسناداً لهذه النظرية،إذ تبين أن الاستثارة الانفعالية التي يتعرض الانسان في موقف ما،يمكن أن ترفع من شدة مشاعره العاطفية نحو الجنس الآخر؛أي كلما ازداد توتر الموقف الذي يجد الانسان نفسه فيه،كلما وجد في نفسه قدرة أكبر على الحب.ففي احدى هذه الدراسات،صُمم الموقف بحيث يتسنى لمجموعة من الرجال المتطوعين للاشتراك في تجربة علمية وهمية،أن يلتقوا بنساءٍ جذابات قيل لهم بأنهن شريكات لهم في التجربة.وبعد أن تم اللقاء،أُخبرَ بعض هؤلاء الرجال بأنهم سيتعرضون الى صدمات كهربائية مؤلمة جداً بوصفه شرطاً من شروط هذه التجربة العلمية.وحين سُئلوا بعد ذلك عن مقدار رغبتهم في ترتيب موعد لاحق للقاء شريكاتهم في التجربة،تبين أن الرجال الخائفين من التجربة ( أي المستثارين) قد عبرّوا عن انجذاب أكبر نحو المرأة التي شاركتهم التجربة.إن تواتر هذا النوع من التجارب أفضى في النهاية الى استنتاج يحدد الآلية الفزيولوجية للحب بالآتي(إن هورمون الأدرينالين الذي تفرزه الغدة الكظرية في حالات الأنفعال نتيجة تأثر منطقة الهايبوثالاموس (تحت المهاد) في الدماغ البشري بالاستثارات الخارجية،يحفزُ النزوع الرومانسي لدى الكائن البشري للأندماج بكائن آخر من نفس نوعه
:الأسس العصبية للفروق العاطفية بين الجنسين
أثبتت الملاحظات العلمية والدراسات التجريبية والميدانية أن تجربة الحب تتباين من ثقافة الى أخرى،ومن نمط شخصية الى أخرى،ومن جنس الى آخر.فالبيئة الحضارية والاجتماعية تساهم بالنصيب الأكبر من عملية (التنميط الجنسي)أي إعطاء الدور الاجتماعي المحدد لكل من الأنثى والذكر حسب معايير ذلك المجتمع وقيمه).ولذلك نرى أن صفات العدوان والسيطرة والإقدام والتفوق غالباً ما ترتبط بالذكور في حضارتنا الذكرية،فيما ترتبط صفات الخضوع والسلبية والخوف والرقة بالإناث.لكن الفروق الانفعالية والمزاجية بين الجنسين والناشئة عن عوامل وراثية فسيولوجية،تظل هي الأخرى فاعلة في تشكيل السلوك العاطفي الفردي للأنثى والذكر،ودون أن يتناقض ذلك بالضرورة مع سلوكهما الاجتماعي الناشيء عن عوامل البيئة.وقد برهنت الكثير من التجارب العلمية على الحيوانات القريبة من الإنسان تطورياً (لا يمكن إجراء مثل هذا النوع من التجارب على الإنسان لموانع أخلاقية) على وجود فروق بيولوجية في السلوك الانفعالي بين الجنسين،إذ تم في إحدى التجارب عزل مجموعة من القردة من الجنسين عند الولادة عن أبناء جنسهم،ثم سمح لهم بالاختلاط بعد ذلك مع بقية القردة لأول مرة.وقد اتضح أن استجابات الإناث اتسمت بالخوف من رفاقهن الجدد أكثر مما فعل الذكور،فقد ركضن إلى زاوية القفص للاختباء أو الهرب،بينما لم يفعل الذكور ذلك.وفي تجربة أخرى على الفئران،تم تعريضهم إلى صوت محدد في كل مرة،وبعده بعدة ثواني كانوا يصعقون بشرارة كهربائية.تم تكرار التجربة لعدة مرات مع خمس سلالات من الفئران مع إتاحة الفرصة لهم لإمكانية الهرب من القفص.وقد تبين أن الإناث في كل سلالة قد تعلمن الهروب من القفص أسرع بكثير مما فعل الذكور،أي أن استجابتهن الانفعالية كانت أشد.وقد فـُسرت نتائج التجربتين بأن الجهاز العصبي المستقل للأنثى له عتبة حسية أوطأ لرد الفعل من الذكور،وانه يميل للاستجابة بسرعة وشدة اكبر للتحفيز الأوطأ






رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 12:05 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


هل انت انسان اجتماعي !

هل انت انسان اجتماعي؟؟

ليس لدي حرج في الاعتراف بأخطائي أو سوء تصرفاتي.

2. احياناً اتصرف بطيش ولا أتعامل مع الحياة بجدية.

3. ينفذ صبري من أولئك الذين يطيلون الحديث.

4. انجح دائماً فى انهاء الحوارات المزعجة.

5. أحب أن أرى الناس مسلّين بدرجة أكبر و أكثر مما في الحقيقة.

6. لدي عدد من الاصدقاء أتصل بهم عندما أكون مكتئباً.

7. حضور الحفلات الكبيرة و الصاخبة ليس من هواياتي.

8. أؤمن بأن هناك ثمة جوانب طيّبة في كل إنسان.

9. لا احب الدخول فى حوارات مع المتعصبين لأفكارهم.

10. عندما استرجع الماضي، أجد أن حياتي كانت مسلية بما في ذلك المراحل السيئة منها.

11. قد أخاطر بحياتي لمساعدة صديق لكن لا أهتم أن أقدم المساعدات البسيطة لأناس لا أهتم بهم.

12. في القضايا المهمة أؤمن بضرورة أن يكون المرء صادقاً، حتى و لو كان ذلك مؤذياً.

13. أحياناً أسحب سلك الهاتف و أتوقف عن الرد على طرقات الباب لأتمتع بعزلة جميلة.

14. في بعض الأحيان أضطر لملاطفة أشخاصاً لا أستلطفهم حقيقة.

15. أكره المتملقين والمخادعين.

16. حين أشعر بثقة بالنفس لا أحد يستطيع احباطي.

17. أحب الأشياء التي تلفت انتباه الناس.

18. لا أتمتع بالحس الفكاهى.

19. حين ارفض شيئ ارفضه بشكل دبلوماسي.

20. غالباً ما أواجه متاعب في اختيار الهدية المناسبة فى اى مناسبة.


اعط لنفسك 5 نقاط عن كل جملة اجبت فيها بنعم واجمع النقاط

][®][^][®][النتيجة النهائية: ][®][^][®][

اقل من 35 نقطة:
تشعر بأن الود الاجتماعي العشوائي مضيعة للوقت، لا تهتم أن تكون معروفاً، تفضل احترام الناس بدل حبهم لك، تتمسك بمبادئ قوية و ثابتة، ليس من السهل كسب صداقتك أو تقديرك لكن الشخص الذي يفعل ذلك يحظى بإخلاصك.


من 35 إلى 65 نقطة:
تحسن التعامل مع الناس لكنك تميل إلى استخدام التمييز. خلال استخدامك لمهاراتك الاجتماعية أنت مسل ومتفهم، لكنك مع ذلك تفضل أن تبقي على مسافة عاطفية مع الناس.


أكثر من 65 نقطة:
أنت تحسن انتقاء الكلمة المناسبة و التصرف اللائق لإسعاد الناس. فأنت صاحب قلب كبير ونفس كريمة و تريد الخير للناس و يفيض قلبك بالتسامح. تود إسعادهم حتى و لو كانوا لا يستحقون ذلك، لذلك فإن غالبية الناس تجد صعوبة في معاملتك









رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:08 PM بتوقيت عمان

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.6 By L I V R Z ]
mess by mess ©2009