يا طـالـب المـجــد فـي عجــور مــورده =عـــذب مـعـيــن يـروّي غــلــة فـيـنـــــا=شــــم الأنــــــوف أبــاة دام عـــزهــــــم =هـــم الأوائــل إن نــادى مـنــاديــــــنــــا=تـفـوح يـا بـاقـة الأزهـــار فـي وطـنــي =فــوح الأريـــج ونـفـح الطيــب يغـريـنـا كلمة الإدارة


مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور       »     عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية       »     سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م       »     عجور التاريخ و الحضارة       »     ميزانية قرية عجور - 1939       »     عجور - وقوعات الزواج 1915م       »     عهد عشائر عجور بالحفاظ على اراضي عجور المشاع و عدم بيعها لل       »     اول أحصاء(حصر نفوس) موثق لسكان عجور1878م       »     أراضي عجور المشاع - حصري       »     اسماء من عجور مطلوبون للضريبة 1       »     ضريبة الانتداب البريطاني "3"       »     عجور - لجنة 18 ( اللجنة القومية لعجور)       »     أراضي عجور الحكر       »     عجور التاريخ و الحضارة-الحلقة الثالثة       »     علم النفس الاجتماعي       »     ملوك المملكة الاردنية الهاشمية       »     موسوعة صور القدس- زهرة المدائن       »     دليل الجامعات العربية و العالمية       »     روائع الشعر العالمي       »     موسوعة الاصول و القبائل العربية كاملة       »    

آخر 25 مشاركات
ملف عن الحج وما يتعلق به (الكاتـب : نور الهدى - آخر مشاركة : قلم حزين - )           »          كبرت بنتــي / قصة مؤثرة (الكاتـب : أمان - آخر مشاركة : قلم حزين - )           »          مبارك .........مبارك لعجور ومنتديات عجور (الكاتـب : م .نبيل زبن - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          عجور التاريخ و الحضارة - الحلقة الثانية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          سجل الوفيات لعجور ١٣٢٠هـ -١٣٣٠هـ ١٩٠٢م - ١٩١١م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور التاريخ و الحضارة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ميزانية قرية عجور - 1939 (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور - وقوعات الزواج 1915م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عهد عشائر عجور بالحفاظ على اراضي عجور المشاع و عدم بيعها لل (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اول أحصاء(حصر نفوس) موثق لسكان عجور1878م (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          أراضي عجور المشاع - حصري (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          اسماء من عجور مطلوبون للضريبة 1 (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ضريبة الانتداب البريطاني "3" (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور - لجنة 18 ( اللجنة القومية لعجور) (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          أراضي عجور الحكر (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          عجور التاريخ و الحضارة-الحلقة الثالثة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          كيف و متى تحدثين طفلك عن التحرش ؟ (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          قصص اطفال للبنوتات الحلوين (الكاتـب : اميرة عجور - آخر مشاركة : م .نبيل زبن - )           »          علم النفس الاجتماعي (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ملوك المملكة الاردنية الهاشمية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة صور القدس- زهرة المدائن (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          دليل الجامعات العربية و العالمية (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          روائع الشعر العالمي (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          موسوعة الاصول و القبائل العربية كاملة (الكاتـب : م .نبيل زبن - )           »          ضيف اليوم بصراحة (الكاتـب : Big heart - آخر مشاركة : ajoor - )


العودة   منتديات عجور - بيت كل العرب > المنتدى العلمي > منتدى برامج تحسين الذات و القياس النفسي
منتدى برامج تحسين الذات و القياس النفسي برامج اختبارت الذكاء,البرمجة اللغوية,ادارة الذات وغيرها



إضافة رد
قديم 10-19-2010, 01:07 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
جوري
عضو شرف
إحصائية العضو






 

جوري غير متواجد حالياً

 


افتراضي


موضوع مميز جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا

تعرفنا على اخر مستجدات الأدب في الوطن العربي







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 12:13 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي


ألف ليلة وليلة ( الجزء الأول ) aljmaal - - الناشر

:ملكية عامة
كلمات البحث

: نصوص ونثر*أدب*تراث شعبي*ثقافة*نصوص تراثية.
اللغة

:Arabic تاريخ الإنشاء

:18/03/2006 النسخة الكاملة، ولأول مرة، من أهم إبداعات البشرية وأهم الأعمال التي ستخلد كجزء عظيم من التراث الإنساني كتاب "ألف ليلة وليلة" (وفي ليلة 35) قالت بلغني أيها الملك السعيد أن الشاب لما قال للمزين لابد أن أحضر أصحابك عندي يوماً فقال له إذا أردت ذلك وقدمت دعوة أصحابك في هذا اليوم فاصبر حتى أمضي بهذا الإكرام الذي أكرمتني به وأدعه عند أصحابي يأكلون ويشربون ولا ينتظرون ثم أعود إليك وأمضي معك إلى أصدقائك فليس بيني وبين أصدقائي حشمة تمنعني عن تركهم والعود إليك عاجلاً وأمضي معك أينما توجهت فقلت لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أمضي أنت إلى أصدقائك وانشرح معهم ودعني أمضي إلى أصدقائي وأكون معهم في هذا اليوم فإنهم ينتظرون قدومي فقال المزين لا أدعك تمضي وحدك فقلت له أن الموضع الذي أمضي إليه لا يقدر أحد أن يدخل فيه غيري فقال أظنك اليوم في ميعاد واحدة وإلا كنت تأخذني معك وأنا أحق من جميع الناس وأساعدك على ما تريد فإني أخاف أن تدخل على امرأة أجنبية فتروح روحك فإن هذه مدينة بغداد لا يقدر أحد أن يعمل فيها شيئاً من هذه الأشياء لاسيما في مثل هذا اليوم وهذا والي بغداد صارم عظيم فقلت ويلك يا شيخ الشر أي شيء هذا الكلام الذي تقابلني به فسكت سكوتاً طويلاً وأدركنا وقت الصلاة وجاء وقت الخطبة وقد فرغ من حلق رأسي فقلت له أمضي إلى أصحابك بهذا الطعام والشراب وأنا أنتظرك حتى تعود وتمضي معي ولم أزل أخادعه لعله يمضي فقال لي أنك تخادعني وتقضي وحدك وترمي نفسك في مصيبة لا خلاص لك منها فبالله لا تبرح حتى أعود إليك وأمضي معك حتى أعلم ما يتم من أمرك فقلت له نعم لا تبطيء علي فأخذ ما أعطيته من الطعام والشراب وغيره وخرج من عندي فسلمه إلى الحمال ليوصله إلى منزله وأخفي نفسه في بعض الأزقة ثم قمت من ساعتي وقد اعلنوا على المنارات بسلام الجمعة فلبست ثيابي وخرجت وحدي وأتيت إلى الزقاق ووقعت على البيت الذي رأيت فيه تلك الصبية وإذا بالمزين خلفي ولا أعلم به فوجدت الباب مفتوحاً فدخلت وإذا بصاحب الدار عاد إلى منزله من الصلاة ودخل القاعة وغلق الباب فقلت من أين علم هذا الشيطان بي فأتفق في هذه الساعة لأمر يريده الله من هتك سترى أن صاحب الدار أذنبت جارية عنده فضربها فصاحت فدخل عنده عبد ليخلصها فضربه فصاح الآخر فأعتقد المزين أنه يضربني فصاح ومزق أثوابه وحثا التراب على رأسه وصار يصرخ ويستغيث والناس حوله وهو يقول قتل سيدي في بيت القاضي ثم مضي إلى داري وهو يصيح والناس خلفه وأعلم أهل بيتي وغلماني فما دريت إلا وهم قد أقبلوا يصيحون وا سيداه كل هذا والمزين قدامهم وهو ممزق الثياب والناس معهم ولم يزالوا يصرخون وهو في أوائلهم يصرخ وهم يقولوا وا قتيلاه وقد أقبلوا نحو الدار التي أنا فيها فلما سمع القاضي ذلك عظم عليه الأمر وقام وفتح الباب فرأى جمعاً عظيماً فبهت وقال يا قوم ما القصة فقال له الغلمان أنك قتلت سيدنا فقال يا قوم وما الذي فعله سيدكم حتى أقتله وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.






ابن النديم هو أبو الفرج محمد بن اسحق بن محمد اسحق النديم، المتوفي حوالي عام 438 هـ = 1047م. وهو يشهر بكتابه "الفهرست". وقد نشأ وقضي حياته ببغداد. ويظهر أنه كان ذا صلة بالوراقة، وهي مهنة بيع الكتب وهي التي عاونته على تأليف كتابه الغزير المادة، والذي قضى معظم وقته في تأليفه، هو وكتاب آخر يدعى "التشبيهات". وعلى أية حال، فإن كثرة التأليف ليست دليل النبوغ، ولا ندرتها لمؤلف واحد، دليل جهله وتخلفه، فالعبرة بالإخلاص والتجويد. وإذا كانت المعلومات التاريخية قليلة جدًا عن حياة ابن النديم، فليس هذا بمانع من الكتابة عنه مفكرًا. وكتابه "الفهرست" وحده يعد خير تعريف به، حيث إنه عمل مثمر يعود على الناس بالنفع. وفي كتاب الفهرس مقالات عشر، حسب تنوع الثقافة التي قرأها ابن النديم أو التي سمع عنها، وجميعها يقدم صورة واضحة لحصيلة علمية ضخمة وجدت لدى العرب، في منتصف القرن الرابع الهجري. وهذه المقالات هي: 1- اللغات والكتب المقدسة وعلوم القرآن. 2- اللغة والنحو. 3- الأخبار والأنساب. 4- الشعر. 5- علم الكلام. 6- الحديث والفقه. 7- الفلسفات. 8- الأسماء والخرافات. 9- الاعتقادات. 10- الكيمياء أو الصنعة. وقسم المؤلف كل مقال هنا إلى عدة فنون، روي في كل فن منها أسماء الكتب وأخبار المؤلفين على اختلاف طبقاتهم. فقد ذكر الرواة والفقهاء والنحاة والمتكلمين والأطباء وغير هؤلاء، كل حسب تخصصه. وربما ذكر المؤلف المتعدد المواهب أو الكتاب المتعدد الفنون في أكثر من فن أو موضع. وقد حاول بعض الباحثين قديمًا وحديثًا، نسبة ابن النديم إلى التشبع تارة، وإلى الاعتزال تارة أخرى، قاصدين بهذا أن يعيبوه، وأن يصرفوا الناس عن الانتفاع بحصيلة فكره، وهؤلاء الخصوم لا تحكمهم إلا العصبية المذهبية. فلكل من الفريقين براهينه ضد الآخر، لكن يجب أن يظل موقفنا نحن محايدًا، وألا نحرم أنفسنا من الثمار الناضجة التي نجدها لدى أسلافنا، دون أن نشارك في الخصومة، كما يجب إطراح الغث مهما كان قائله. أما مصنفنا هذا "نوادر المعارف، عند ابن النديم" فتدور فكرته حول إبراز المعلومات النادرة والطريفة، التي حكاها ابن النديم في كتابه الفهرست، والتي لا يستطيع القارئ استخلاصها إلا بعسر، وقد تمر عليه دون أن تثير اهتمامه. ولا يظن أن مصنفي هذا يغني الناس عن كتاب الفهرس ذاته؛ فالأولوية دائمًا للأصول، وإنما قصدنا هنا التيسير والتسهيل ولفت الأنظار إلى بعض الأفكار التائهة وسط التفصيلات المتشعبة، ويبقى أن كتاب الفهرست يزخر بتفاصيل لا حصر لها وبتواريخ متعددة، وبأسماء أشخاص وأسماء كتب يصعب حصرها. إن المعارف التي قدمها ابن النديم، إنما تصور جانبًا مشرقًا من جوانب الحضارة العربية، التي اعتمدت على العلم والمعرفة. وهي وإن وقفت تاريخيًا عند سنة 377 هـ لكنها تعتبر من أقيم المعارف وأرقاها، وهي تبدو على صورتها الحقيقية عند التشذيب والتجريد. والمعلومات التي أوردها ابن النديم، إنما يعز على المدقق الحصول عليها في أي مصدر آخر؛ ولعل هذا راجع إلى أن ابن النديم كان يعتمد على المشاهدة والمعاصرة، واستقاء المعلومات من بعض المخطوطات التي فقدت بعد زمنه. ولم أنتق من الأعلام هنا إلا الشخصيات التي ورد عنها بعض المعلومات الطريفة، أو الحكم الغالية، وكذلك لم أنتق من النوادر سوى المفيد للقارئ علميًا أو أدبيًا أو تاريخيًا، وقد اقتضانا هذا أن نعرض عن كل نادرة يشتم منها الإسفاف وإضاعة الوقت. وربما نقلت بالنص دون علامات، أو لخصت، أو عبرت بأسلوبي، لكنني راعيت معنى واحدًا، هو أن أقدم الفكرة للناس في سهولة ويسر، بعيدًا عن التعقيد والتقعيد والإغراق في ذكر التواريخ والتفاصيل وأسماء الرجال والكتب. وقد راعينا هاهنا وضع الأفكار على هيئة فقرات منفصلة داخل الفصول؛ ترويحًا عن القارئ، فيصبح وكأنه في حديقة غناء فيحاء، يتنقل بين الورود، وينشق عبير هذه الرياحين في كل خطوة يخطوها. وفي مصنفنا هذا كثير من الأمثلة الصالحة لوضع قدوة أمام الناس، ليستنيروا بها، كما أن ذم المثالب لدى بعض السابقين إنما هو تطير للاحقين من أمثال هذه الأمور، وفي ذلك استقامة الإنسان وتحضره. وبخلاف هذه المقدمة، فإن مادة هذا المصنف قد تشكلت على هيئة ستة عشر "موضوعًا" روعي فيها الاختصار والإيجاز إلى حد أن بعضها قد لا يزيد عن صفحة واحدة؛ ولذا لم نشأ أن نسميها فصولاً، وإن جاز تسميتها فنونًا، وهي: الخط، اللغة، الترسل، الشعر، الغناء، الأسمار، الشعوذة، السير، كتب الشرائع، الفقه، الفلسفة، الكلام، التصوف، الهندسة، الطب، الكيمياء.
العنوان:نوادر المعارف عند ابن النديم الترجمة الحرفية:Nawādir al-ma‘ārif ‘inda Ibn al-Nadīm المؤلف:عبد اللطيف محمد العبد الناشر:لا يوجد
كلمات البحث:موضوعات مختلفة*تراث إسلامي*ثقافة عامة.

النوع:كتاب
اللغة:Arabic تاريخ الإنشاء:11/12/2005







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 12:15 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي




الصراع مع إسرائيل صراع فريد من نوعه، فوجود هذا الكيان الصهيوني في قلب الأمة العربية والإسلامية، بالإضافة إلى نهجه الاستيطاني والإرهابي، جعل من طبيعة الصراع التنوع والاختلاف، فهو ليس صراعا يمكن حسمه في جولة واحدة من حرب طالت أو قصرت، بل هو صراع تتنوع فيه الأدوات والوسائل التي تحقق هدف طرفي الصراع، وهذا الصراع يمكن أن يكون على شكل حروب نظامية بين جيوش دولتين أو أكثر، كما حدث في حروب أعوام 1956 و1967 و1973، ويمكن أن يكون بين جيش الاحتلال والتنظيمات المسلحة المقاومة، ومن هنا جاءت الحرب الأخيرة على لبنان في يوليو 2006. فمنذ أن انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000م، وهى تشعر بالمذلة والمهانة من أن حزبا سياسيا يحمل السلاح دفاعا عن أرضه استطاع أن يقف وجها لوجه أمام جيش يقول عن نفسه أنه "جيش لا يقهر"، واستطاع أن يسبب صداعا دائما في رأس كل من يتولى الحكم في إسرائيل. ومنذ الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ازدادت القوة المعنوية والتسليحية لحزب الله، في ذات الوقت الذي ازداد فيه القلق من تنامي هذه القوة لدى الصهاينة وقادة إسرائيل، غير أن هذا القلق كان يتم ترجمته في عقول حكام إسرائيل بأنه يمكن القضاء عليه بوسيلة واحدة هي "القوة"، فهذه هي الوسيلة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء القادة، فمنذ أن بدأ التفكير في زرع هذا الكيان لم يكن في جعبتهم سوى "القوة" لتحقيق أغراضهم، مستعينين بقوى الاستعمار السابقة والحالية، والتي كثيرا ما نجحت في تحقيق أهدافهم من خلال استخدامهم لهذه القوة، لكن هذه المرة اختلف الأمر.. ولم يستطع قادة إسرائيل أن يديروا معركة القوة، أو أن يحققوا أهدافهم. لقد دخلت إسرائيل الحرب على لبنان وهى تعتقد أنها منتصرة لا محالة، فليس هناك مقارنة تذكر بين آلة الحرب الإسرائيلية وتسليح حزب الله، والذي ظنوا أنه مهما يبلغ من قوة فلن يستطيع الصمود أمام جبروت الآلة الإسرائيلية. ورغم أن هذا العدوان كان مبيتا له من قبل، ولكنهم كانوا ينتظرون فقط التوقيت المناسب لدفع آلتهم الحربية للقضاء على حزب الله والمقاومة في جنوب لبنان، لكن حزب الله فاجئهم بالفعل، فكان لابد من رد الفعل، وهذا جزء من نجاح حزب الله، فصاحب المبادرة دائما هو المنتصر، ومن يقوم برد الفعل غالبا ما يكون أداؤه أقل من المتوقع، وهذا ما كانت إسرائيل تستخدمه دائما في صراعها مع العرب، فكانت تضعهم دائما في موقف رد الفعل والدفاع المستمر، ولكن هذه المرة جعلها حزب الله في موقف رد الفعل، الذي تخيلت أنه رغم ذلك تستطيع تحقيق النصر بسهولة، وهو ما جعلها تشن حربها فقط بعد يومين من اختطاف الأسيرين الإسرائيليين. ودارت رحى الحرب لمدة ثلاثة وثلاثين يوما، في حرب كانت إسرائيل تعتقد أنها لن تتجاوز عدة أيام، وكان كل يوم يمر على هذه الحرب يكبد إسرائيل مزيد من الإخفاقات والفشل والخسائر على كل مستويات الحرب. فكيف خسرت إسرائيل الحرب على لبنان؟ وهل كانت الخسارة بالفعل أكبر مما توقعت؟ هذا ما سنرصده في هذا الكتاب عبر نواحيه المتعددة، ليس على المستوى الحربي فقط، ولكن على جميع المستويات الأخرى: الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والسياسية والإعلامية. غير أننا نود أن نلفت نظر القارئ، أن هذا الكتاب لا يبحث في الجوانب المختلفة للحرب، ولا يرصد كل ما حدث فيها، فلسنا هنا في مجال بحث الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبتها في الحرب، فهذا معلوم للكافة، وما ترتكبه من جرائم ومذابح على مدار تاريخها يحتاج إلى كتاب مفصل – ندعو الله أن يعينني أن أتمه – كما أنه في هذه الحرب تحديدا كان واضحا للعيان. وما يهمني في هذا السياق، وفي هذه اللحظة التاريخية، هو رصد النصر الاستراتيجي الذي حققه حزب الله، وتبيان كيف كانت الهزيمة الإسرائيلية، وربما كان من الأهمية رصد حجم الدمار الذي أصاب لبنان وبنيته التحتية وعدد شهدائه، لكنى رأيت أن ذلك نوع من جلد الذات، فليس من المعقول أن نكون في لحظة انتصار طال انتظارها، ونتحدث عن هزيمتنا وخسائرنا التي ألمت بنا، وليس هذا تقليلا من حجم ما خسرناه من أرواح الشهداء، ولا تقليلا من حجم الدمار الذي أصاب لبنان، ولكنى رأيت أن علينا إبراز النصر الذي تحقق، وإيضاح كيف حدث، وعلينا أن نرى كيف انكشف أمامنا العدو مهزوما في كافة النواحي. كما أننا لن نتحدث في هذا الكتاب عن المواقف الأمريكية والغربية الداعمة لإسرائيل، فهذا أيضا مما أصبح معلوما من السياسة بالضرورة، ولن نستهلك الوقت في شرحه، بل الواجب أن يستثمر الوقت في محاربته. لقد انتصرت الأمة العربية والإسلامية، نصرا عزيزا غاليا، في حربها الأخيرة مع إسرائيل، ويحق لكل عربي مسلم أن ينسب هذا النصر لنفسه طالما كان مؤيدا للمقاومة وداعما لها، كما قال السيد حسن نصر الله في خطابه عقب النصر، ولذا كان واجبا علينا إبراز هذا النصر، والاعتزاز به، والفخر بنتائجه، وتوضيح كيفيته لكل من ينتمي إلى هذه الأمة.







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 12:17 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي




إن كان هذا الكتاب مدخلاً إلى (نظرية الرأى العام) ، فهل أصبح بالإمكان الحديث عن نظرية متكاملة ، تنقل الظاهرة من التوزع والتشتت إلى إطار مستقل متكامل تقريبا؟ وهل أصبح بالإمكان الإمساك بظاهرة الرأى العام، كظاهرة مستقلة، فى بعدها النظرى والتطبيقى على السواء؟ هذان السؤلان لابد أن يتبادرا إلى الذهن عند قراءة عنوان الكتاب: والإجابة تحمل من التعقيد والتشابك ، أكثر مما يبدو من الوضوح والبساطة. فى الحقيقة لقد قادتنى إلى هذا المسلك الوعر، والذى استغرق منى جهودا كبيرة طيلة ثلاثة أعوام، المحاضرات التى ألقيتها على طلبة الدراسات العليا فى قسم الإعلام ومعهد البحوث والدراسات العربية التابع للجامعة العربية فى بغداد، منذ منتصف الثمانينيات ، إذ وضعنى تدريس مادة " الرأى العام"، فى إشكالية لم أكن أتصورها بهذا الحجم والاتساع من قبل، بالرغم من تدريسى لهذه المادة فى الدراسة الجامعية الأولية، وأول الإشكالات كان فى البحث عن إطار نظرى يوضح أبعاد الظاهرة، وقوانينها ومتغيراتها، وما هى الأدوات والمسالك التى ستقودنا إلى هذا الإطار، وكانت إشكالية المنهج وتأصل جوانب ظاهرة الرأى العام، من أكثر الأمور التى استغرقت فى بحثها الوقت والجهد الكبير ، فقد كنت أمام ركام من الأدبيات الإعلامية والسياسية التى تناولت الرأى العام، ولو نزعت أسماء المؤلفين من أغلب الأدبيات العربية، لما وجدت أى فرق يذكر عن أى مؤلف أجنبى مترجم فى هذا الباب. ناهيك عن التناسخ والاستنساخ الذى هيمن على العديد من المؤلفات العربية !! وكانت أكثر الأسئلة إلحاحاً، هى ما الذى يحدث حينما نحاول تطبيق الأفكار والنتائج التى توصل إليها الغرب، فى بلد ينتمى إلى واقع حضارى آخر كالعراق أو أى قطر عربى آخر ينتمى إلى حضارة أخرى وواقع اجتماعى وسياسى معين!! وهذا ما قادنى بدوره إلى التوقف عند عالمية الحقائق السياسية والاجتماعية عند بحث ظاهرة الرأى العام من جانب وفى تناول المفاهيم والمصطلحات التى ولدت فى المجتمع والفكر الغربيين فى الحكم على الظاهرة وتناولها بالبحث باللغة العربية ، ومن خلال رؤية عربية وإسلامية واضحة المعالم من جانب آخر. فأغلب ما هو موجود لا يتحدث إلا عن بنى أوربية وأمريكية ، لا تجد تطابقاً لها فى واقعنا العربى الإسلامى لا من بعيد ولا من قريب . ومحاولة قسر تطبيقاتها على مجتمعاتنا، لا تعنى إلا الخلط بين الموضوع والطريقة ولعل مفهوم ( الفردية ) و (الجماعية)، ثم موقعها من المنظومة الاجتماعية والسياسية العربية ، ومفهوم " الرأى" بالذات يوضح إلى أى حد يمكن أن يكون الاختلاف فى الرؤى والمفاهيم ، والتعامل العملى والنظرى مع الظاهرة. إذ تلقى تأريخية المفهوم السياسى فى السياق الأوربى ثم فى السياق العربى المعاصر، حيث للمفاهيم تأريخ تطور وتقدم، وتعبير عن واقع بعينه، يرتبط بهذا التأريخ وينبع منه. وهذا ما جعلنا أمام مفترق طرق، إما أن نمضى باتجاه ما هو سائد فى الأدبيات الإعلامية والسياسية العربية ، والذى يعنى اغترابا علميا وثقافيا آخر، أو أن تتقوقع فى الدائرة التراثية، والتى تحمل إشكالية أكبر، تدعو للعودة إلى الينابيع الفكرية ثم الإطار الحركى للممارسة السياسية فى النظام العربى الإسلامى ، حتى وإن كان هذا الإطار تمثيلاً "للمثالية السياسية والفكرية " فى أوسع مفاهيمها وهو ما يستدعى طاقةً وجهداً تنـأى عن الإطار الفردى، ولكن إشكاليته الحقيقية ليست فى ذلك فقط ، وإنما فى موقع ذلك من تطبيقات الظاهرة فى عالمنا المعاصر. لذا لم يكن أمامنا سوى اعتماد "المثاقفه المنهجية المعرفية" داخل دائرة البحث العلمى، من أجل تحديد مدخل أساسى للولوج إلى دائرة وضع نظرية للرأى العام، لا أعتقد أن الحقبة القادمة ستنتهى دون أن تحمل بشائرها إلينا، وقد اعتمدت فى هذه " المثاقفة " بحث الرأى العام كظاهرة سياسية فى إطار النظام السياسى المعاصر من جانب وخصوصية مفاهيم الظاهرة فى تراثنا العربى أولاً ثم موضعها فى البنية الاجتماعية والسياسية الحالية ثانياً من جانب آخر. ومن هنا فإن أكثر الإشكاليات التى أظهرها البحث فى مدخل لنظرية الرأى العام ، كانت إشكالية مركبة فى أبعادها الحضارية والتأريخية واللغوية، من أجل صياغة مفهوم واضح ومحدد للرأى العام كما يجب أن نعالجه انطلاقا من منظومتنا الحضارية ولا سيما وأنه أصبح من الثابت اليوم أن تداخل عناصر المناهج وأدواتها المفهومية والمصطلحية وقوانينها فى مجالات المعرفة المختلفة، مسألة إيجابية ومخصبة. ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاستمرار فى إنجاز عمليات النقل المفاهيمى، تقتضى أن نتوقف بين الحين والآخر، للبحث فى عملية النقل هذه ، من أجل إبراز أنماط القيم المعرفية والأبستمولوجية المتولدة عن ذلك. إن هذه الإشكالية المعقدة التى واجهتنا هنا، تتميز بخصوصية لا تكاد تعرفها أى جماعة معاصرة متقدمة أو متخلفة فى عالمنا المعاصر، الأمر الذى يجعل من " الوظيفة القومية لإحياء التراث " وظيفة تنبع من بناء منطق فكرى ينبع بدوره من طبيعة وذاتية الواقع القومى العربى والإسلامى. وكل محاولة لتحليل هذه الطبيعة من منطلق التقاليد الغربية أو الشرقية على السواء، لا يمكن إلا أن تنتهى بالفشل لأن المنطقة العربية تمثل استمرارية تأريخية وإن كانت غير ظاهرة ، وتعكس نظاماً قومياً وإن كان فى حالة من التحلل، وتملك منطقها السياسى والاجتماعى الخاص بها وهذا ما يتطلب معالجة خاصة فى التعامل والاكتشاف وهو ما سعينا إليه فى بحث " نظرية الرأى العام".







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 12:21 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي




هذه موسوعة نمو وتربية ورعاية الطفل، التي قمنا بتجهيزها والسهر على إعدادها خدمة لأبنائنا الأعزاء وفلذات أكبادنا، وخدمة للمهتمين بالطفولة من الميلاد وحتى الوصول لفترة الشباب والانطلاق لعالم الكبار،من الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمين وأمناء المكتبات والدارسين بالدراسات العليا في أقسام التربية والطفولة والدارسات بها ولخدمة الباحثين والباحثات، في مصر في مجالات الطفولة وتربيتها ورعايتها وتنشئتها تنشئة سوية، وفي مختلف أنحاء العالم العربي، وفي كل مكان، والذين يبحثون عن المعلومات والمعرفة المعاصرة والحيوية الخاصة بالطفولة، فلا يجدونها إلا بصعوبة بالغة بعد جهد شاق، لأن آفتنا أن نَبْسُط كل التبسيط، فلا نباشر الموضوع مباشرة معقولة، وقد نعقد كل التعقيد ونفلسف الأمور فنبعدها عن الوضوح الجلي التي تكون متمركزة فيها، فلا يستفيد الباحث المبتدأ ولا العالم الجليل ولا المجتهد الكبير من هذا ولا ذاك؟؟!!! ولذلك سهرنا الليالي الطوال وبذلنا الجهد الفائق لتخرج هذه الموسوعة بمعلومات وموضوعات واسعة ولكنها وافرة مبسطة لا تخل بالمعنى ولا بالمضمون الثري لهذه المصطلحات العديدة، ولم نبخل بجهد في الاستعانة بالمعلومات المبسطة الشحيحة الحديثة عن عالم تربية وتنشئة الأطفال الواسع الفسيح من العلوم وثيقة الصلة به من الفلسفة والاجتماع والإعلام والسياسة والاقتصاد وعلم النفس والعلوم التربوية وعلم النمو الحيوي والعلوم الطبية المختلفة، ولا نجد سوي معلومات قليلة في أغلب الأحيان، ومتداولة على استحياء هنا وهناك،

ولذلك آثرنا البحث والتنقيب لنخرج معظم هذه المصطلحات إلى الوجود، حتى تعُم الفائدة على الجميع بتجميع معظم هذه المعلومات الهامة في هذا المجال العلمي الواسع الرحب (رعاية ونمو وتنشئة الطفل) الذي يحتاجه الجميع. وقد آثرنا، في هذه الموسوعة، أن نحاول التكامل المنهجي فيها، من خلال الشرح والتحليل السريع عن جذور المشكلة وكيف تكونت ومفاتيح حلها أو الوقاية منها أو معالجتها (إن أمكن ذلك) دون إهمال عنصري الزمان والمكان والسن المناسب، وفي مواقع متعددة أخرى نقف للشرح والتحليل الموجز. ونأمل أن تكون هذه الموسوعة القيمة عن رعاية ونمو وتربية أطفالنا بداية لثورة حقيقية في مجال المعالجة الموضوعية الصحيحة لمشكلات الأطفال والطفولة والمراهقة في عالمنا العربي، الذي مازال لا يعترف (بالقول والفعل والتطبيق) بالطفولة ومشكلاتها التي تعاني منها، وما زالت الطفولة العربية للذكور والإناث تئن تحت وضع اجتماعي وتربوي سيء للغاية، ووضع صحي صعب للغاية ووضع اجتماعي متردي ووضع نفسي يعيق تنفيذ مقومات النمو المتكامل السليم لمختلف أجنحة الطفولة العربية...

وندعو الله عز وجل أن يكلل جهود المخلصين من أمتنا في مجال الطفولة بالفلاح والنجاح من أجل التغلب على المعوقات التي تقابلهم، حتى لا ينتكس نموهم السوي الذي نريده.. ونأمل لأن نكون قد وفقنا الله تعالى بفيض يسير من علمه الغزير في تبصير المجتمع والآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات بمشاكل الأبناء المختلفة حتى لا يزيدوا من تعقيد هذه المشاكل ويسهمون بكل جهدهم وطاقاتهم في حل هذه المشكلات من أجل تحقيق هدف واحد ألا وهو: تحقيق الطفولة السعيدة لكل أطفال الأمة العربية في كل مكان عربي...







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 12:23 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي




ليست الجريدة العمالية جريدة مكتوبة لأجل العمال. ولا هي بالضرورة جريدة مكتوبة من طرف العمال. لكن عليها أن تعكس الحياة العمالية وأن تجيب في اللحظة المناسبة عن الأسئلة التي تثيرها الأحداث – كبيرها وصغيرها – لدى العمال.







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 12:26 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي




على امتداد تاريخنا الطويل نشأت بين الشعب المصري وحكوماته المتعاقبة علاقة من نوع خاص.. علاقة أساسها عدم الثقة واللؤم المتبادل فالحكومة تعرف أنها لم تأت إلى مقاعد السلطة عن طريق الحلال ولذلك فهي تحمي نفسها ومواقعها بالطرق التي تراها مناسبة لظروفها ولكنها وفي كل الظروف تزعم إنها تمثل الشعب تمثيلاً ديمقراطيًا حقيقيًا ولا تترك مناسبة تمر دون أن تؤلف أرق قصائد الغزل في سواد عيون الشعب المصري الحبيب! ومن جهة أخرى يعرف الشعب أن هذه الحكومة أو تلك لا تمثل مصالحة الحياتية ولكنها دائمًا في حالة حب ضد هذه المصالح المتعارضة تمامًا مع مصالح مغتصبي الحكم.. والموروث الشعبي المصري زاخر بالمقولات والأمثال الشعبية التي تلخص علاقة الحاكم بالحكومة على ضفتي النيل الخالد وخد عندك – أعمل أبعد إيه في الحكومة ولا توريها من مش عارف إيه؟ - و – الإيد اللي ما تقدرش على قطعها بوسها – و – إن حكمك الندل طيعه.. وإن حكمته أدبه – و – إن كان لك عند الكلب حاجه.. قول له يا سيدي – و – إن كان دراعك عسكري إقطعه – و – يا فرعون إيه فرعنك؟ قال مالقيتش حد يردني – و- إن لقيت بلد بعبد العجل.. حش وارمي له – و – اللي يتجوز أمي أقوله له يا عمي – نظام تلقيح يعني واللي في القلب في القلب وقد اكتسبت الحكومات المعاقبة الخبرة في التعامل مع هذا الشعب اللبط اللي عارف إبليس مخبي إبنه فين وبيستعبط وعامل نفسه مش فاهم حاجة وإوعى تصدق إن الحكومة مصدقة الشعب أو العكس.. الاتنين فاهمين بعض كويس وهارشين بعض تمام التمام بدليل إن أي ريح طيبة تأتي أخبارها من قصور الحكام المدججة يسميها الشعب المصري – كلام جرايد – يعني أونطة لأن الجرايد بتاعة الحكومة لكن لما حصلت تجربةالدستور الناس صدقوها وأقبلوا عليها بشكل أفزع الحكام مع إنهم يملكون كل أجهزة الإعلام الجبارة المرئية والمسموعة والمقروءة التي تسبح بحمدهم ليل نهار وتدعو لهم بطول المكوث على كراسي السلطة وقلوب الناس وقد بلغ بهم الفزع مداه حين قاموا بإغلاق صحيفة الدستور ضاربين بمصداقيتهم الديمقراطية المزعومة عرض الحائط.. يا صديقي القارئ.. مجموعة المقالات التي يحويها هذا الكتاب هي ما استطعت إنقاذه من الضياع لأنني لا أحتفظ بأصول مقالات ضمن مالا أحتفظ به من كل الأشياء.. وإنني إذ أقدمها لك الآن وأرجو أن تتقبلها بصدر الصديق وتقرأها بعين الإنصاف..







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 12:30 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي




لا يحمل العنوان (النسوان) هنا أي إيحاء حسي، وإنما هو إشارة إلى هوية جنسية sender وتعبير، يعني، في العلوم الاجتماعية، فهمًا، ثقافيًّا، أكثر منه، بيولوجيًّا. فالفهم السليم للمرأة يظل المدخل الصحيح للاقتراب منها، والغريب أن كلمة (النسوان) عندنا أصبحت ترادف الكثير من المعاني البالية عن المرأة سواء بخصوص عقلها أو صورتها وفي تفكير الرجل. بل لا نبالغ إذا قلنا: إن المرأة نفسها في كثير من الأحيان تبذل جهدًا مُضَاعفًا لترسيخ المفهوم الشائع عنها لدى الرجل مهما تكن درجة ثقافته، وهي التابعة له، المرفهة عنه، المخلوقة من أجل البيت والأولاد. وإذن، فمحاولة الاقتراب من المرأة جعلتنا نؤثر عنوان "النسوان"، بعيدا عن التصورات القابعة في اللاشعور عند المرأة والرجل، فالمصطلح نفسه يشير إلى معنى لغوي صحيح بالعربية الفصحى، فهذا المصطلح نجده يعبر عن المرأة أحسن تعبير: في كثير من المعاجم العربية- على سبيل المثال: لسان العرب والمعجم الوسيط- مما يؤكد على التصور الصحيح لتكوين اللغة ورموزها. "النسوان" –إذن- لفظة عربية معنًى ومجازًا أكثر دقة في التعبير عن سواها، وأقرب إلى التصور الصحيح لدور اللغة في حياتنا. أنه التعبير العربي الذي يحوي دلالة تغايره إذا تعلق الأمر بمثله في الغرب سواء في الرمز أو التطور التاريخي، وهو ما يتأكد على مستوى المقارنة مع هذا الغرب فللشرق تطور وللغرب تطور مغاير تمامًا. ولأن الغرب يظل دائمًا: الآخر، الذي لا يمكن تحقيق الذات إلا بالنظر إليه، والإمعان في موقعه وموقفه منا، فإن التنظار بين دور المرأة في الغرب ودورها في الشرق يمنحنا اقتناعًا هامًا، هو، أنه لا يهمنا من تجارب المرأة في الغرب إلا ما يصلح لنا.. وبهذا المعنى فإنه لا يهمنا التطور الذي انتهى بالمرأة هناك إلى حالة من التراكم النسوي feminism الذي يعتمد على الواقع الغربي أكثر منه على واقعنا العربي. تستطيع الحركات النسوانية في الغرب أن تطالب بتوفير موانع الحمل وتسهيل الإجهاض مجانًا، كما تستطيع أن تتحدث عن إنهاء إشكال "التمييز ضد المساحقات وحق المرأة في أن تحدد ميلها الجنسي" – كما أشارت إلى ذلك لجنة التنسيق النسائي البريطانية في السبعينيات، وتطالب بحرية المرأة في اختيار أنوثتها بنفسها من التركيز على شكل المرأة وشبابها وعطورها وحرية الجيب وطبيعة الملابس الداخلية كما تعكسه لنا وسائل الإعلام الأمريكية في الثمانينيات، وحتى اليوم.. غير أن المرأة عندنا لا ترتبط بذلك كله، وإن ظهرت في بداية القرن الحادي والعشرين عندنا دعوات مقلدة، إنها هنا تختلف، لا في جنسها وإنما في وضعها العام.. إن المرأة العربية لا تتحدث كثيرًا عن حق المرأة في أن تجد ميلها الجنسي أو تحدده، فإن ذلك كله ترف لا تمتلك القدرة عليه، إن هذه المرأة مطالبة بتغيير بنية المجتمع حولها، فهذه البنية الأبوية للمجتمع وتقاليده البالية وتخلفه تظل أهم من المطالبة بالحقوق المترفة، إن القضايا العربية هنا، والتي يتساوى في المعاناة منها الرجل والمرأة على السواء، مازالت تحكم حركة المجتمع، وهي حركة، مازالت - رغم تعرفنا على الغرب منذ قرابة قرنين من الزمان - عاجزة عن اللحاق بالتطور الهائل في هذه القرية التي نحيا عليها دون الإفادة من هذا التطور، وإنما مازلنا نعاني من قضية الأمية وتدهور التعليم والنظرة المتدنية للرجل، والنظرة الواعية الغائية للمرأة. والمرأة في الوقت نفسه ترفض أن يستخدم حالات الاغتصاب أداة ضدها لحجب القضايا الأساسية في فترة زمنية محددة، أو افتعال قضية وهمية عن علاقة الرجل السيئة بالمرأة (كعدو) لها، المرأة تسعى لرفض أن تصبح (شيئًا) أو تتحول إلى سلعة إغراء في وسائل الإعلام.. إن للمرأة مطالب لا تخرج عن المشاكل التي يعاني منها الرجل تمامًا مثل الرجل في صورة القهر الاجتماعي لا القهر الجنسي وحده. (لنذكر: أكثر من 76 في المائة لدى النساء يعانون من ضعف المستوى الثقافي ويصل عند الذكور إلى أكثر من 50 في المائة، وتعاني أكثر من 76 في المائة من النساء من الأمية في حين لا تقل النسبة عن 50 في المائة لدى الرجال، وبلادنا تعاني من المساكن؛ فيسكن في مساحة 50 مترًا مكعبًا مالا يقل عن 75 في المائة من الأسر الريفية، ولا يعرف الكهرباء في القرية أكثر من 30 في المائة، وعلى امتداد ستة آلاف جمعية تعاونية زراعية لا تعرف سوى 5 نساء فقط في جميع مجالس إداراتها، بل لا يوجد نادٍ نسائي واحد في الريف المصري اليوم، وقل مثل هذا عن الخدمات والتعليم.. إلخ). هذا كله يمكن أن نرصده في نهايات القرن العشرين، وحيث يتصاعد بشكل أكثر لتحول الدراما المرئية إلى ميلودراما مفجعة في بدايات القرن الحادي والعشرين. وهو ما يشير في الحالتين إلى ما يجب التنبه إليه لدى المرأة الآن: درجة الوعي وليس القضايا العامة، من الغرب، أو التي تغرقنا فيها من آن لآخر النظم البطريركية، وعديد من المجلات النسوية والجمعيات الأهلية أو النسوية التي لا تنظر إلى المرأة إلا كفستان وأدوات تجميل وأداة جنس ومانيكان وفتاة إعلانات.. إلخ.. درجة الوعي، إذن، هي ما يجب أن تتحدد بها قيمة المرأة. وهو يصل بنا إلى درجة أخرى.. إن هذا الوعي يظل شكلاً من أشكال التنوير الذي تعيش فيه بلادنا، مما يخرج المرأة من التصور الأيديولوجي (أن يقال إن المرأة تمثل مع العبيد والخدم فكرًا مغايرا على المستوى التاريخي)، أو التصور البيولوجي (أن يقال إن المرأة أضعف بحكم التكوين)، أو تصور سيكوباتي (أن يقال إن الطبيعة النسوانية السلبية تكونت بفعل الرجل). معنى هذا كله أن موقف المرأة الإيجابي لا يقتصر بالضرورة على الجنسين (الرجل والمرأة)، لكنها لا تخرج عن سياقها الطبيعي حين تطالب بحقوق فردية، فهذه الحقوق تصبح مدخلاً للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع.. فحين لا تصبح المرأة واعية لدرجة مشاركتها في تغيير المجتمع تتحول إلى أداة مفعول بها وليس إلى أداة فعل.. وحين لا تدرك المرأة بشاعة الواقع، وتعمل لتغييره، تصبح النتيجة على العكس، تتحول إلى البكاء على الأطلال، أو تتمسح بالشرائع أو تنكص إلى عصر الحريم فتتحول إلى أداة مفعول بها وليس أداة فعل.. وقد يكون من المهم أن نكرر هنا - بداهة - أن الوعي الفردي لا يعني بالضرورة التغيير الفردي (الشخصي)، وأن لا يمكن تجاهله، فالتعبير الفردي الذي يتم في إطار واع يصبح فعلاً جماعيًّا في النهاية.. أنه الفردي الذي يسعى إلى المجتمع ويعمل في إطاره وهذا يعني أن الفردي سياسي وليس شخصي بأية حال الفردي هنا يظل "رؤية لتغيير العالم".. بالفردي هنا يمكن لنا أن نرى دعوة هدى شعراوي – على سبيل المثال - في إطارها الصحيح حين تدعو إلى إنشاء نادٍ رياضيٍّ للنساء عام 1906. وبالفردي هنا يمكن أن نرى دلالة أن يرشح مجلس الشعب أربع نساء، فلا يبقى في المجلس من أصل 440 رجلا غير 4 نساء فقط (عام 1990).. وبالفردي نستطيع أن نرى - أيضًا- دلالة الاهتمام بعديد من القضايا في هذا القرن - بين 1906- 1990- التي تتراجع ولا تتقدم أبدًا وتبدو في إطار فردي: كقضايا الزواج، والطلاق، وتعدد الزوجات، وتعليم المرأة، وقضية العمل.. إلخ.. إنه الفردي - الهوية النسوانية - الذي لا يرى قضايا المجتمع في حركة انفصال عن قضاياها الشخصية، وإنما تظل القضايا الذاتية للمرأة كخيوط تتباعد وتتقارب لتمثل - في دخولها النسيج - القضايا الجماعية للمجتمع.. ولذلك، فإننا نقول إن معيار تقدم المرأة يكون بمحاولة رفع درجة الوعي، وهذه المحاولة تمثل درجة من درجات التنوير.. في عالمنا العربي التعس الذي لم يعد ليفرق كثيرًا بين قهر المرأة وقهر الرجل. مما نجم عنه ظهور دعوات نسوانية كثيرة طائشة. وهو ما يصل بنا إلى انتقاء نماذج دالة مانعة.. وفي هذا الإطار تتحدد الشخصيات النسائية وتتعدد وتمثل نماذج دالة ورغم إنها ليست نماذج مانعة، فانه يمكن أن تمثل - بفعل التتابع المحوري- نماذج أصلية prototype تمثل أغلب النماذج المعروفة الآن في هذا العالم. إننا أمام الغربية والمناضلة والشيخة والعالمة والمسيطرة والزوجة والحديدية والنارية.. والمفترى عليها، إلى غير أولئك من النماذج النسوانية اللائي نجدهن في هذا الكتاب. إن كل نموذج يشير إلى شبيهه ويستدعيه، وكل نموذج يؤكد النموذج الأصلي.. وعلى سبيل المثال، فإن المناضلة - عبلة طه- تشير إلى كثيرات عندنا، كثيرات، مجهولات، نرى عشرات منهن في الأرض المحتلة (فلسطين)، وهن معروفات لدينا، حين نذكر: ليلى خالد: الفدائية الفلسطينية التي قامت بجسارة شديدة بخطف الطائرات الإسرائيلية إبان تكوين خبرة للبحث عن أسلوب للتعامل مع العدو، ولدينا: فاطمة برناوي التي اشتركت في عام 1967 في تفجير سينما تسيون الإسرائيلية وحكم عليها بالسجن مدى الحياة واعتقلت السلطات الإسرائيلية والدتها وشقيقتها، وخارج النضال لدينا عشرات أُخريات لابد أن نذكر منهن: ليلى أحمد، وفاطمة المرنيسي، ونوال السعداوي.. وفي هذا الإطار نستطيع أن نذكر المفاوضة: - حنان عشراوي- التي استطاعت خارج السجن أن تلعب دورًا إيجابيًّا في حركة النضال العربي والبحث عن صور للتعامل مع الإسرائيليين عبر تراكم الخبرة.. هذه نماذج من الشرق العربي، وهناك نماذج أخرى من الشرق الآسيوي، وتمثل السيدة الواعية - بنازير بوتو- أبلغ تعبير عن هذا النموذج في التصدي للهيمنة الغربية المسيحية على بلادها، ونموذج بنازير يذكرنا بنماذج أخرى من أمثال: كورازون اكينو في الفلبين وتشاومورو في نيكاراجو ثم الشيخة حسنية ومسز كوري وبندرانيك.. وغيرهن كثيرات.. وحين نصل إلى الغرب، فسوف نرى أوضح نموذج للمرأة المسيطرة، - نانسي ريجان -، ولا نكاد نذكر نانسي إلا ونذكر معها الكثيرات من أمثال بتي ورزوزلية ودولي من زوجات المسئولين الأمريكيين، ثم ماري- آن وكاترين ومارجوت، ثم بربارة من زوجات المسئولين البريطانيين.. إلى غير أولئك.. ونتمهل أكثر عند اثنتين: فمازلنا نذكر المرأة الحديدية -تاتشر- والمرأة النارية - كريسون- من بريطانيا وفرنسا، فكل منهما كانت تتميز بصفات تتشابه لا في النوع فقط، وإنما – أيضًا - في الطموح والرغبة في السيطرة والتحكم الشرس، ولسنا في حاجة لنذكر العديد من هذه النماذج؛ إذ أصبحت الآن كثيرة في العالم الذي نعيش فيه..







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 12:34 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
م .نبيل زبن
المؤسس
 
الصورة الرمزية م .نبيل زبن
إحصائية العضو







 

م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

 


افتراضي




يجب أن أعتذر لكم.. فما تقرأونه بين دفتي هذا الكتاب سوف يعصف بأرواحكم ويمزق قلوبكم ويدفع بالدموع إلى أعينكم وتقشعر له أبدانكم.. إنها قصص لجرائم بشعة محزنة وكئيبة ومذلة لكل الإنسانية لكنها للأسف جميعها حقيقية ومستمرة.. وبلا عقاب. ولو كان الأمر بيدي ما تمنيت أن أعيش هذا الزمان حتى لا أسمع أو أقرأ أو أرى بعيني تلك الجرائم القذرة لكنها الأقدار التي أوقعت المجرمين بأنفسهم في شراك الحقيقة فكشفوا عن هويتهم واعترفوا بألسنتهم عن تفاصيل جرائمهم البشعة ضد الكرامة والمدنية والقيم والأديان والوجود الإنساني كله.. إنها جرائم الجيش الصهيوني ضد الأسرى المصريين والعرب خلال حربي 1956، 1967. لقد اعترف القتلة السفاحون بجرائمهم.. وحددوا أساليب ارتكاب الجرائم وتوقيتاتها وأعداد المغدورين من القتلى الذين لم يكونوا جنودًا أسرى عزل السلاح من المصريين والسودانيين والعراقيين والكويتيين والجزائريين والليبيين واللبنانيين واليمنيين فقط وإنما قتلوا أيضًا المدنيين من عمال المحاجر المصريين والبدو الرحل في سيناء والمرضى البسطاء والعجائز في مستشفى العريش.. وحرقوا المنازل والمواشي والزرع.. · القتلة نعرفهم جيدًا ومنهم موشي ديان وشارون ورابين وإيتان ودايان ومردخاي براون وبيرو وديفيد ليفي وإليعازر وديفيد سلطان وغيرهم.. القائمة السوداء طويلة وكلها معنا.. · المقتولون نعرف أسماءهم ويعيش بيننا أسرهم وآباؤهم وأولادهم. · الجريمة واضحة وضوح الشمس في كبد النهار وأدواتها محددة. · فأين القاضي؟ · ولماذا تأخر عقاب المجرمين؟ · كيف نصمت ونؤجل ونسوِّف في توقيع القصاص؟ · لماذا لا نعيد حقوق الأسرى ونحاكم القتلة؟ إن حق الدم شريعة إلهية جاءت بها كل الأديان وأقرتها التقاليد والأعراف قبل أن تنظمها القوانين والدساتير والمواثيق الدولية.. وهو مطلب دائم تؤمن به كل شعوب العالم. ودم المغدورين لن يضيع أبدًا ولن يهدأ حتى يعود الحق لأصحابه وتنتصر الإنسانية لنفسها وتسترد كرامتها يوم توقيع العقاب على القاتل الخسيس. وبحق الدم المسفوك بلا ذنب والمشتعل بالغضب في رمال سيناء وفي قلوب الآباء والأشقاء والأبناء والأصدقاء يرتفع نداء الغوث من عظام الشهداء المغدورين من أبناء وطننا العربي طلبًا للثأر.. وقسما لن ننسى. وفي أغسطس 1995 اعترف عدد كبير من الضباط والجنود الصهاينة الذين شاركوا في حربي 1956 ا، 1967 حيث اعتدى الكيان الصهيوني على مصر.. اعترفوا بارتكاب مذابح بشعة ضد الأسرى العسكريين المصريين والعرب والمدنيين الذين تصادف وجودهم في سيناء أثناء الحرب. وقد ظلت الأسئلة حول أسباب هذه الاعترافات تطارد كل السياسيين والبحاثين. لماذا يعترف مجرم بجريمته علنًا بل ويفاخر بها؟ ولماذا اختار المجرمون هذا التوقيت بالذات بعد ما يقرب من 28 عامًا بعد ارتكاب جرائمهم البشعة؟ ولماذا تحولت اعترافات القتلة من الجيش الصهيوني إلى معركة حامية بين الجنرالات والجنود المجرمين أنفسهم؟ ولماذا يخاطر الكيان الصهيوني بتدمير استراتيجيته الإعلامية والسياسية المبنية على أنهم مضطهدون ومقهورون ومعتدى عليهم من كل العرب، ويعترفون ببساطة بأنهم قتلة وسفاحون وأعداء للإنسانية وأطاحوا بالمثل والمبادئ – التي يتشدقون بها كذبًا في كل دول الغرب – وذبحوا الأسرى العزل من السلاح والمدنيين بلا ذنب سوى لذة القتل الدموية. ولماذا لم نعلم نحن المصريين والعرب شيئًا عن هذه الجرائم البشعة قبل اعتراف الصهاينة أنفسهم بارتكابها؟ وكيف مرت معارك كثيرة منذ 1956 ومرورًا بمعركة 1967 ومن بعدها حرب أكتوبر المجيدة 1973 وما تلاها من أساليب تطبيعية بين مصر والعدو الصهيوني، ولم يتناول أحد هذه الجرائم اللاإنسانية؟ كيف وقعت اتفاقية السلام بين مصر والكيان الصهيوني في 26 مارس 1976 ولم يطرح أي من الطرفين المآسي والجرائم التي ارتكبت في حق الأسرى والمدنيين المصريين لإعادة حقوق الأسرى ومحاسبة القتلى؟ أسئلة كثيرة عجزت كل العقول آنذاك عن الإجابة عنها.. ومازال بعضها حتى الآن لا يجد الإجابات الكاملة.. لماذا اعترف القتلة الصهاينة؟ توقفت طويلاً أمام هذا التساؤل؛ فالمجرم عادة يحرص على كتمان سره ولا يبوح أبدًا بجريمته إذا كان قد نجح في إخفاء معالمها.. واكتشفت متناقضات كثيرة في البحث عن أسباب اعتراف القتلة الصهاينة بجريمتهم. جاء على لسان باحث بريطاني يدعى باترك باترسون لإذاعة الـ b.b.c في لندن.. وهو لا يخفي دينه اليهودي "أن الديانة اليهودية تقر سلوك الاعتراف بالخطيئة للتطهر منها وقد أعزى إلى أن جنرالات الجيش الصهيوني أرادوا التطهر من خطاياهم وجرائمهم البشعة فقرروا الاعتراف بها خاصة وأنهم قد تقدموا في العمر ويريدون تطبيق الديانة ليتطهروا" ويبدو أن هذا الباحث قد نهض ليخفي هول المصيبة التي سببتها اعترافات الصهاينة أمام الرأي العام الغربي المسيحي فراح يبرر ما حدث من منظور ديني ليخفف من وطأة الاعترافات التي كانت بمثابة الصدمة لليهود والمسيحيين في أوروبا وأمريكا.. وقد روجت الصحف والإذاعات والتليفزيونات لهذا التفسير المغلوط. واكتشفت أن الباحث وقع في أخطاء عديدة متعمدًا.. فالاعتراف يكون في غرف الاعتراف المغلقة وليس على صفحات الصحف. وثانيًا- أن العديد ممن اعترفوا بجرائمهم ما زالوا في أوساط العمر ولم يزهدوا الدنيا..







رد مع اقتباس
قديم 11-09-2010, 02:10 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
Palboy
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Palboy
إحصائية العضو






 

Palboy غير متواجد حالياً

 


افتراضي


موضوع مفيد جدا وفوق هذا شرح لكل كتاب وللاسف لا ارى اقبال من اعضائنا الكرام عليه







رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:07 AM بتوقيت عمان

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.6 By L I V R Z ]
mess by mess ©2009